الفصل 23 | من 32 فصل

رواية عشقها اذاب قلبي الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم زينب

المشاهدات
18
كلمة
1,768
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 72%
حجم الخط: 18

صحيت زينة الصبح وكأنها كانت في حلم. دخلت مامتها عليها تسألها: "عاملة إيه؟ ردت زينة عليها: "الحمد لله أحسن يا ماما." الحاجة مريم: "وبعدين يا زينة، في مصطفى؟ حساكي مش مرتاحة. أكلم أبوكي؟ زينة: "والله يا ماما بفكر أقول لبابا، بس مترددة. ها أديه فرصة كمان. لو عمل حاجة ها أبلغ بابا." ردت الحاجة مريم: "اللي تشوفيه يا زينة. ربنا معاكي يا بنتي."

"اه نسيت أقولك، أبوكي عازم علي وجده الحاج حمد يوم الجمعة عشان يشكروا علي وصولنا ودفع الحساب." زينة بذهول وصدمة: "بتقولي إيه؟ طلعت الحاجة مريم على صوت التليفون وسابت زينة زي ما تكون اتكهربت. وش زينة احمر وعقلها اتشل: "على معزوم عندنا يوم الجمعة؟ أكيد أنا بحلم." قامت زينة تذاكر عشان امتحانات آخر سنة خلاص قربت، لكن مش قادرة تفكر ولا تذاكر.

بعد شوية، باب أوضتها خبط. دخل الحاج يوسف واطمأن على زينة، وعشان يفرحها كان جايب ليها أحدث تليفون نزل. انبسطت زينة وشكرت باباها. وفجأة رن التليفون برقم غريب. استغربت زينة واتخضت. ضحك الحاج يوسف وقالها: "ماتخافيش، دا مصطفى. أصل وأنا بجيب التليفون لقيته هناك فاديت له الرقم." اتضايقت زينة واتعصبت وردت عليه. خرج الحاج يوسف وسابها تكلم مصطفى. "الو؟ رد عليها: "إيه رأيك في المفاجأة دي؟ ردت زينة بخنقة: "مفاجأة ظريفة."

قعد يتكلم كتير ويقولها: "أنا كنت في المحل بغير تليفوني وكنت ناوي أديكي تليفوني القديم، لكن لقيت الحاج يوسف هناك وبيسأل اللي بيبيع على أغلى تليفون عنده. دا شكل الحاج يوسف بيحبك يا زينة جامد." ردت زينة: "أكيد، عشان كده بيجبلي أغلى حاجة عشان عارف قيمتي." غير الموضوع عشان حس إنه صغر في عين زينة وقالها: "إيديك أخبارها إيه؟ قالتله: "تمام، الحمد لله." قالها: "أنا جيلك النهارده." زينة اتضايقت أكتر وقالتله:

"بلاش عشان عندي مذاكرة. الامتحانات قربت." قفلت زينة معاه وكملت مذاكرة. وتفكيرها في علي، هتعمل إيه معاه. في البلد التانية اللي اتنقل فيها، كل تفكير هدى إزاي تنتقم من زينة وعلي وتقهرهم. أبوها وجدها طلعوها من المدرسة وهايجوزوها ابن عمتها. قررت هدى إنها تبوظ حياة زينة وعلي في أقرب فرصة ليهم. في بيت زينة، جه يوم الجمعة وزينة قلبها بيرقص من الفرحة والخوف في نفس الوقت. قررت زينة إنها هي اللي تطبخ. الحاجة مريم:

"إيديك يا زينة، هاتتعبي." قالت لها: "خلاص يا ماما. فكيت الغرز والدكتور قال لي إنها تمام. وبصراحة زهقت يا ماما، بقالي فترة مش بعمل حاجة، وأنتي تعبتي الفترة اللي فاتت." رن تليفون الحاجة مريم وبلغوها إن أختها اللي في بلد تانية تعبانة جداً ولازم تروح حالا. الحاجة مريم سألت زينة: "تقدري تقومي بالعزومة؟ زينة قالت لها: "روحي يا ماما، أنا هنا هقدر إن شاء الله."

لبست الحاجة مريم ومشيت. وجه الحاج يوسف سألها على أمها. حكت له اللي حصل. سألها: "طب والأكل يا زينة؟ قالت له: "أنا بعمله يا بابا، ماتقلقش." زينة قعدت تحضر في الأكل وعملت أصناف حلوة قوي. كانت شاطرة في الطبخ وعملت حلويات وظبطت الدنيا.

وفجأة رن الجرس، فتح الحاج يوسف. كان علي والحاج حمد على الباب. استقبلهم الحاج يوسف في الصالون. كان علي جايب معاه تورته لزينة بالشيكولاتة. لما كان بيكلمها، كان عارف إنها بتحب الشيكولاتة. أخدها الحاج يوسف ودخلها وطلب من زينة تحضر السفرة. بدأت زينة في تحضير السفرة. وخبطت على باب الصالون. فتح الحاج يوسف وقالها: "تعالي يا زينة، سلمي على الحاج حمد."

دخلت زينة، وشها كان أحمر وعينيها العسلي بتلمع من الكسوف. دخلت سلمت عليه. علي استغل الموقف وقام يسلم عليها. مد إيده. زينة اتحرجت سلمت عليه. سألها الحاج حمد على الحاجة مريم. عرفه إنها مش هنا عشان أختها تعبانة. قالها بهزار: "يبقى ما فيش غدا ولا إيه يا زينة؟ الحاج يوسف ضحك. قاله: "ماتقلقش يا حاج حمد، هاتاكل من إيد زينة النهارده." علي بص لها بفرحة وحب وضحك. زينة اتحرجت. قال لها الحاج حمد: "يعني أنتِ عملتي كل الغدا لوحدك؟

دا أنتِ شاطرة بقى." اتكسفت زينة. بص الحاج حمد لـ علي وقاله: "وأنت هاتقعد تهز في راسك كده؟ قوم ساعد زينة لوحدها، وأنت عايز تاكل على الجاهز؟ ضحك علي وزي ما يكون هايرقص من فرحته. الحاج يوسف قاله: "مالوش لازمة، زينة هاتحضر." وزينة في نص هدومها من الكسوف. حلف الحاج حمد على علي إنه لازم يقوم يحضر الأكل مع زينة. دخلت زينة المطبخ ودخل علي وراها. قالت له زينة بصوت طالع منها بالعافية:

"أنا ها أغرف، وممكن أنت ترص الأكل على السفرة." علي وعينه في عينيها: "لو عايزاني أرصهم على القمر، ها أرصهم." زينة ها يغمى عليها من الكسوف. بدأت زينة في غرف الأكل، وعلي جنبها بياخد منها الأطباق. ومن لخبطتها، الطبق كان هايقع عليها. في أكل سخن. لحقه علي، لكن اتكب على إيد علي. لسعته. زينة بخوف وخضة: "أنت كويس؟ مكنش قصدي والله." ومسكت إيديه وفتحت الماية ونزلت إيده تحتها. وهو عينه على وش زينة، فرحان بخوفه عليها.

ومرة واحدة مسكها من دراعها وشدها عليه وبص في عينيها وقالها: "شفتي إنك لسه بتحبيني إزاي؟ وأنك مابتحبيش غيري، أو مش ها اسمح لك إنك تحبي حد تاني أصلاً." زينة اتجمدت مكانها. زينة دايبة في عين علي، بس مش قادرة تقوله، ولا قادرة تنسى اللي فات، وإنه السبب في إنها تتخطب لمصطفى. زينة فاقت مرة واحدة، زقت علي وقالت له: "لا مش بحبك يا علي، وكلامك ده تمشيه على أي حد إلا أنا." مسك علي إيدها وقالها: "مخطوبة؟

طب والدبلة، ما لبستيهاش ليه يا زينة؟ اللي مصطفى كان جايبها؟ وعورتي نفسك ليه عشان ما تلبسيهاش؟ زينة صعقت: "أنت عرفت منين؟ قالها: "سمعت الحاجة مريم بتكلم أختها وبتقولها إنها شاكة إنك أنتِ اللي عورتي نفسك عشان ما تلبسيش الدبلة." زينة لـ علي بغضب: "دي حاجة تخصني يا علي، مالكش دعوة إنت." قالها: "لا ليا. إيدك دي مش ها يتلبس فيها غير دبلتي أنا بس." زينة بسخرية: "عايزة تثبتي فيها لعلي شخصيتك؟ أيوه إن شاء الله، في الأحلام."

علي رد عليها: "لا، إن شاء الله قريب." نده الحاج يوسف على زينة. طلع علي شايل الأطباق وزينة وحطوها على السفرة. قعد الحاج حمد والحاج يوسف وعلي على السفرة. وزينة داخلة المطبخ. نده عليها الحاج حمد وحلف عليها إنها لازم تاكل معاهم. قعدت زينة وهي مكسوفة تاكل. والحاج يوسف والحاج حمد بيتكلموا في الشغل والتجارة. طلب الحاج حمد من الحاج يوسف يروح يزوره في المزرعة الجديدة وطلب منه يجيب زينة والحاجة مريم معاه. بصت

زينة للحاج حمد وقالت له: "خليها مرة تانية، امتحاناتي قربت خلاص وعايزة أركز." قالها: "خلاص، تيجي بعد الامتحانات إن شاء الله." وعلي بيضحك ضحكة انتصار. بصت له زينة بغيظ. وعشان تدايقه، قالت له: "إن شاء الله ها أجي أنا ومصطفى خطيبي." بص علي لزينة بغيظ أكتر، وهي ضحكت بشماتة. خلصوا أكل وقامت زينة تشيل الأطباق من على السفرة. وعلي بيساعدها. دخلت المطبخ، دخل وراها. شدها من دراعها علي وقالها:

"أنتِ هاتجيبي الزفت مصطفى ده معاكي برضو؟ بصت زينة في عينيه بـ ألم. علي ضغط على دراعها جامد. أخد باله إنه بيوجعها. سابها بسرعة. قالها: "زينة أنا آسف، مكنش قصدي أوجعك كده." زينة ردت عليه وعينيها كلها دموع: "ما أنا اتعودت منك على إنك توجعني يا علي." الكلمة دخلت قلب علي زي السهم. خرجت زينة. ونده الحاج حمد على علي عشان يروحوا. وأكد على الحاج يوسف إنه لازم يزوره في المزرعة الجديدة بعد امتحانات زينة. وسلم على زينة وقالها:

"تسلم إيديك على الأكل." وأبدى إعجابه بأكلها وشطارتها. استأذنوا منهم وروحوا. فجأة زينة دخلت. الباب خبط. بتفتح لقت...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...