تحميل رواية «عشقها اذاب قلبي» PDF
بقلم زينب
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
الحكاية بدأت لما زينة، اللي كانت عايشة في قرية صغيرة، بتذاكر فوق سطح بيتهم الجديد اللي كان وسط الأراضي الزراعية. كانت زينة، اللي في سادسة ابتدائي، بتبص على الأراضي اللي حواليها والخضرة والترعة اللي قدام البيت، وبتتأمل في جمال المنظر شوية وفي كتابها شوية. مرة واحدة شافت واحد مع إخواته مروحين قبل المغربية بحماره وجواميسه، وكانوا بيهزروا مع بعض وفرحانين. هو لفت نظرها بالتيشيرت الكورة الأزرق اللي كان لابسه، إنه أكتر واحد بيهزر فيهم. ضحكت زينة على هزارهم وهما مروحين. وتفوت الأيام وتعدي، وزينة كل يوم...
رواية عشقها اذاب قلبي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم زينب
علي: الو مين معايا؟
هدي: هيا أيوا يا علي أنا هدي. عامل إيه؟
علي: رد كويس الحمد لله.
علي: بشده انتي اللي قولتي لزينة إني بتسلى بيها وإنها مبهدلة في نفسها وعيلة عبيطة.
هدي: (بلجلجة) لأ مش أنا. أنا ها أقول ليها كده ليه؟
هدي: (بخوف) هاتلاقيها بتقول كده عشان تشدك ليها، ما أنت عارف إنها بتحبك. عايزة تفتح معاك حوار وخلاص. شكله بتتلزق فيك. المهم يا علي دلوقتي إحنا... أنت عارف إني بحبك وسبت خطيبي عشانك. هاتيجي تتقدم ليا ولا لأ؟
علي: (رد عليها بكل جد) وحدة. أنا كنت مشدود ليكي وكنت معجب بيكي الأول. كنتي شايف بنت كويسة وأمها منفصلة عن والدها ومرات أبوها بتعاملها وحش. مكنتش قادر أحدد إذا كنت بحبك ولا بتصعبي عليا. بس اللي اتأكدت منه دلوقتي إني بحب زينة. لكن إنتي عرفتك على حقيقتك. لما كنت بكلمك كنتي دايماً بتشكي من زينة إنها متكبرة وإنها شايفة نفسها وإنها مغرورة وإن صحابك اللي شبهك بيكرهوا زينة. بس اللي شفته إن زينة طيبة وعمرها ما كانت مغرورة. زينة كانت بتكلمني بس ما اتكلمتش عليكي ولا مرة. وقتها فهمت إن جواكي سواد من ناحية زينة ملوش سبب.
هدي: أيوا يا علي بكرهها. بكرهها. زينة عندها كل حاجة مش عندي. حتى جدي وأبويا اللي مابيحبونيش حبوها. مرات أبويا اللي بتكرهني كانت بتحب زينة.
علي صعق من كلام هدي ومش عارف يرد عليها.
هدي: (وهي بتصرخ في علي) أنا اللي أستاهلك يا علي. أنا اللي لازم تتجوزها. أنا اللي بحبك يا علي ومش ها أسيبك في حالك أبداً.
علي قفل التليفون في وش هدي.
هدي: (بكل حرقة وعياط) والله يا علي ما ها أسيبك. يا أنا يا إنت.
وخدت نفسها وراحت لجدها. حكت ليه على الحكاية. جدها كان راجل ليه ف السحر والدجل. وكان عايز يجوز هدي لعلي بأي طريقة ما. علي أهله ناس مبسوطين وأغنياء.
جد هدي أخدها وراحوا للراجل بتاع الأعمال والسحر.
رواية عشقها اذاب قلبي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم زينب
هدي وجدت علي الذي يعمل أعمال وسحر لكي يجعل علي يحب هدي. السحر والأعمال كان منتشرة في القرى والفلاحين، لم يكن لديهم أن هذا حرام، بل كانت وسيلة لتحقيق الغاية التي يريدونها. انتهوا من ما يفعلونه وذهبوا.
مرت الأيام وزينة ماشية وراء عقلها ولا تريد أن تسيب نفسها لقلبها. زينة مركزة في دراستها.
في يوم دراسي وهي واقفة في حوش المدرسة، جاءت إليها هدي وهي تكلم علي وفاتحة الاسبيكر لتسمع زينة الكلام. سمعت زينة صوت علي وهو يقول لهدي أنه مخنوق ومدايق.
فكرت زينة أن علي يحكي لهدي عن مشاكله وأنه رجع لها تاني. هدي وهي تنظر لزينة بكل غل: "مش قولتلك يازينة أن علي بيحبني وخلاص! كلم جدي، وبعد امتحانات نص السنة هانتخطب."
كان وقتها هما في ثانية دبلوم. ما تعرفش زينة أن علي في مشاكل وضيق من غير أسباب مقنعة. زينة مشيت وهي واخده قرار أنها خلاص مش هتكلم علي تاني.
في نفس الوقت، عم زينة عندهم في البيت مستني الحاج يوسف والد زينة لأنه عايز في موضوع يخص زينة. زينة دخلت سلمت على عمها وقعدت معاه شوية. سألته على أولاده ومرات عمها وأحوالهم. استأذنت منه ودخلت أوضتها.
جاء الحاج يوسف ودخل الصالون هو وأخوه الحاج شريف. تكلموا شوية.
زينة جوا أوضتها، مليون قرار في دماغها وأصوات كتير في دماغها وأسئلة. رجعت زينة تاني محتارة. صلت زينة وقعدت تذاكر شوية.
نادى عليها الحاج يوسف، والدها. قعدت زينة جنبه. سألها الحاج يوسف على أحوالها في المدرسة. ردت زينة: "الحمدلله يابابا، كله تمام."
قال لها: "عايز أتكلم معاكي يازينة في موضوع." ردت زينة: "اتفضل يابابا."
الحاج يوسف: "عمك شريف كان هنا يازينة، وفي عريس ابن واحد صاحبه جاي من السفر. شافك وانتي رايحة المدرسة وعايز يتقدملك."
زينة كأنها اتكهربت. مش عارفة ترد على أبوها تقول إيه، وفي نفس الوقت ما تقدرش تقول آه أو لا. زينة وشها أحمر وسكتت.
رد أبوها: "على العموم أنا قولت لعمك شريف يجي معاه العريس وأبوه تشوفوا بعض وتتكلموا."
زينة ما تقدرش تخالف كلام أبوها. قالت له: "اللي تشوفه يا بابا."
ودخلت زينة أوضتها وقفلت عليها ورمت نفسها على السرير تعيط بكل حرقة وكل قهر على حالها. وكل الأفكار بتجري في دماغها. مش عارفة تعمل إيه. تعبت زينة من حبها اللي واجع ليها قلبها. لا عارفة تسيطر عليه ولا قادرة تملكه لوحدها.
نامت زينة، وتاني يوم في المدرسة.
رواية عشقها اذاب قلبي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم زينب
تاني يوم في المدرسة زينة لقت صاحبتها أماني اللي كلمت علي من تليفونها جاية لزينة تقولها إن فيه حد بيتصل عليها عايزها.
زينة: الو مين؟
بصوت كله خنقة: أنا علي.
هي اتوترت مش عارفة ترد تقول إيه ولا عارفة عايزه إيه.
دقيقة صمت مابينهم الاتنين.
علي: عامل إيه؟
زينة: الحمد لله تمام. وانت عامل إيه؟ وهدي أخبارها إيه؟
علي بكل غيظ: هدي تاني؟ وبصوت عالي: هو كل شوية هدي؟ هدي أنا تعبت منكم.
زينة بكل حزن وزعل: تعبت مني كمان؟
وقفت السكة والدنيا بتلف بيها من كتر الضغط اللي هي فيه. من ناحية العريس اللي عمها شريف جايبهالها، ومن ناحية هدي وخبثها، ومن ناحية علي اللي مش عارفة تعمل فيه إيه.
خلص اليوم الدراسي ورجعت زينة البيت. أول ما دخلت البيت لاقت مرات عمها شريف قاعدة في الصالة.
زينة: سلام عليكم، إزيك يا طنط؟ عاملة إيه؟
مرات عمها: ازيك يا زينة يا حبيبتي.
وكانت زينة بتحب مرات عمها ومرات عمها بتعتبرها بنت من بناتها، بتحبها زيهم.
دخلت زينة غيرت لبسها واتوضت وصلت وخرجت قعدت مع مرات عمها في الصالة.
مرات عمها: إيه يا زينة أخبارك إيه؟ وإخبار الدراسة إيه؟
زينة: كله تمام يا طنط الحمد لله.
مرات عمها: طب يا زينة إيه رأيك في الموضوع اللي عمك شريف فاتح الحاج يوسف فيه؟
زينة ووشها في الأرض بكسوف ووجع قلب: مش عارفة يا طنط.
مرات عمها: ده شب كويس ومحترم وشافك وجه كلم عمك عشان صاحب أبوه. بصي يا زينة إنتي اقعدي معاه واديه فرصة. فكري يا زينة وبعدين قرري.
زينة دخلت أوضتها. حطت دماغها على السرير وقررت تنام من غير تفكير. وقررت تقول لعلي على العريس أول ما تشوفه. نامت زينة.
وتاني يوم وهي رايحة المدرسة.
رواية عشقها اذاب قلبي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم زينب
رواية عشقها اذاب قلبي الفصل الرابع عشر 14
......
تاني يوم زينه رايحه المدرسة شافت علي قدام البيت قاعد قدام حتتهم بصلها وهو مدايق زينه حسه ان فيه حاجه غلط بس مش عارفه ايه هيا زينه ل علي ممكن اقولك حاجة علي خير يازينه في ايه علي انا متقدملي عريس ابن صاحب عمي شريف اسمه مصطفي انت عارفه وعايزينى ف البيت اقعد معاه علي بسخرية بجد طب الف الف مبروك ربنا يتمم بخير ان شاء الله وسابها ودخل جوا زينه واقفه من الصدمة ورد علي عليها زي اللى وقع علي راسه صخره كسرت كل حاجه فيها زينه مكنتش مصدقة رد علي عليها خدت نفسها وراحت مدرستها لكن طول اليوم تايهة اماني صاحبتها لاحظت علي وشها انه اصفر زي ما يكون مخضوضه من حاجة سألتها اماني مالك يازينه زينه بصوت خافت لا يكاد يكون مسموع مافيش ياماني وعنيها كلها دموع امانى صاحبة زينه من اولي دبلوم وكانت بتحب زينه ودايما معاها وكانت زينه بتحبها كان اللى يشوفهم الاتنين يقول عليهم اخوات وكانت على الرغم من الوقت الصغير اللى يعرفو فيه بعض الا ان اماني كانت عارفه زينه كويس اصرت اماني تعرف ايه اللى حصل لان دي مش طبيعة زينه انها تكون ساكتة وما بتتكلمش امانى قعدت ف وش زينة وقالت ليها لازم اعرف يازينه سبب الدموع اللى في عنيكي دي من ايه زينه اترمت ف حضن اماني زي ما يكون كانت محتاجه ان حد يصر عليها ويقولها مالك زينه شايله هم و وجع مش لاقيه اللى يساعدها ويريحها ف حله عيطت زينه واماني تطبطب عليها وتهديها ولما سكتت خالص حكيت ليها اللى حصل اماني بكل حزن طيب يا زينه هو ما حاولش يقولك لاء او ياخد خطوة او اى حاجه زينه بكل حزن والم لا يا اماني ما شوفتيش وشه وهو بيقولى الف مبروك دا قالها وكأنه واحد غريب اماني ل زينه خلاص يا زينه انتي تقعدي مع العريس اللى جاي وهو اللى هايندم علي كده بعدين ويلا تعالى اغسلي وشك دا ما يستاهلش كل الزعل ده ولا انك تبكي دمعه واحده عليه مشيت زينه واقتنعت بكلام اماني ورجعت زينه البيت وطلبت باباها انه تكلمه في موضوع مهم دخلت زينه ودخل باباها الصالون قعدو الاتنين ابوها ها يا زينه خير ان شاء الله زينه .......
&;
رواية عشقها اذاب قلبي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم زينب
زينه لباباها: أنا موافقة يابابا، اقعد مع العريس اللي كلمك عنه عمي شريف وأشوفه، بس يابابا لو ما ارتحتش ليه مش هاوافق.
الحاج يوسف: زي ما تحبي يازينه. خلاص هاكلم عمك شريف يخليه يجي إن شاء الله يوم الجمعة بعد المغرب.
قامت زينه ودخلت أوضتها وقعدت وسندت ضهرها على السرير. ومافيش في دماغها غير كلام علي وشكله وهو بيقولها ألف مبروك، وإنه ما اتأثرش ولا حاول يتمسك بيها أو يقول لها أي حاجة. نزلت دموع زينه على خدودها وصعب عليها حالها. ورجعت تفكر إذا كان قرارها ده صح أو غلط.
نامت زينه.
وعلى النقيض، علي في بيته بيتخانق ديما ومخنوق ومش طايق حد، لحد ما راح الكلية بتاعته. وهو هناك كان ليه صاحبه إبراهيم من بلد جنبهم. شاف علي مدايق ومخنوق ومش طايق نفسه. سأله: مالك يا ابني؟ انت مكنتش كده، فيك إيه؟ عم خير؟ عندك مشاكل ولا إيه؟
علي رد عليه: مش عارف يا إبراهيم، ديما حاسس بضيق وخنقة ومش طايق اللي في البيت، ولا عايز أشوف حتى البنت اللي بحبها.
إبراهيم اتأكد إن علي مش تمام. وبما إنه كان أزهري، شك إن علي ممكن يكون حد عامله سحر. طلب إبراهيم من علي إنه يزوره في بلدهم كمان أسبوعين، أما يخلصوا امتحانات.
رجع علي بيته وعلى نفس الحال.
وفي بيت زينه، كانت زينه قاعدة مع مامتها ومرات عمها في بلكونة بيتهم.
مرات عمها بفرحة: لزينه، أخيراً يازينه هتبقي عروسة ونفرح بيكي.
زينه بتتكلم والكلام طالع زي ما يكون حجر من قلبها: ربنا يسهل يا طنط، لسا هانشوف الدنيا فيها إيه.
ردت عليها مرات عمها بهزار: الدنيا فيها زينه زي القمر.
ضحكت زينه بحزن وفي بالها بتقول: قمر ومالوش بخته مع اللي بيحبه.
عدت الأيام وجه يوم الجمعة، اليوم اللي العريس جاي فيه لزينه.
رواية عشقها اذاب قلبي الفصل السادس عشر 16 - بقلم زينب
ويوم الجمعة زينة صحيت من نومها وهي مخنوقة واليوم تقيل أوي على قلبها. ماينفعش زينة تبين لأهلها إنها زعلانة، وفي نفس الوقت قررت إنها تدي لنفسها فرصة وتقعد مع العريس.
البيت كله مشغول في تحضيرات استقبال العريس، وزينة قاعدة تذاكر في أوضتها وسرحانة في تفاصيل كتير هي مش قادرة تاخد خطوة فيها.
خبط باب أوضة زينة.
"هيا مين؟"
"أنا مرات عمك يا زينة، أنتي لسه ماجهزتيش؟ عمك شريف أبو العريس لسه مكلمني وساعة وهما جايين، يلا يا حبيبتي ربنا يسعدك ونفرح بيكي."
"حاضر يا طنط."
زينة لبست وجهزت نفسها وخرجت.
وبعد شوية رن جرس الباب ووصل العريس هو وأبوه. استقبلهم الحاج يوسف وأخوه الحاج شريف وقعدوا اتكلموا شوية وقدموا ليهم واجب الضيافة.
وطلب والد العريس إن زينة تيجي عشان يتعرفوا عليها. خرج الحاج شريف عم زينة ونده عليها.
"بكل كسوف، زينة؟"
"نعم يا عمو؟"
"تعالي يا زينة يا بنتي."
زينة دخلت الأوضة اللي قاعدين فيها وهي وشها أحمر من الكسوف وعينيها في الأرض.
"السلام عليكم."
ردوا عليها السلام.
أبو العريس: "إيه ده؟ ما شاء الله! إيه ده يا حاج يوسف؟ قالولي إن زينة حلوة، مكنتش أعرف إنها زي القمر كده. ما شاء الله تبارك الله."
زينة وشها أحمر من الكسوف، وكل ما تتكسف كل ما يزيد جمالها أكتر.
مصطفى قاعد يبص لزينة وفرحان فرحة الدنيا، ماهو مصطفى بيدور إنه يخطب أجمل بنت عشان مصطفى بيحب يتمنظر جداً بأي حاجة.
ميل أبو مصطفى على الحاج شريف وطلب منه يسيب زينة تتكلم مع مصطفى شوية. خرج أبو زينة وأبو العريس والحاج يوسف، وقعدت زينة مع العريس عشان يتعرفوا على بعض.
مصطفى: "إزيك يا زينة؟ عاملة إيه؟"
زينة وعينيها في الأرض وبصوت واطي طالع بالعافية: "الحمد لله تمام."
قعد مصطفى يحكي عن نفسه وعن الحاجات اللي عنده وعن سفره لبلاد برا، وإد إيه هو بيحب البرفانات وإنه عنده برفانات كتير. وزينة مش عارفة ترد عليه بإيه غير إنها تهز راسها وخلاص.
مرة واحدة قالها مصطفى: "طب إيه يا زينة؟ مش عايزة تحكي عن نفسك؟"
زينة قالتله إنها في سنة تانية دبلوم وإنها عايزة تكمل دراستها. رد عليها بسخرية: "وفي الآخر يا زينة هاتقعدي في البيت برضه." وضحك.
زينة بصتله باستغراب مش عارفة تقول إيه.
شوية واستأذنت منه وخرجت. دخلت أوضتها.
رجع الحاج شريف والحاج يوسف وأبو العريس لمصطفى.
مصطفى: "كله تمام يا حاج يوسف؟ مش هانلاقي نسب أحسن منكم. شوف رأي زينة ونشوف نِجي نقرا الفاتحة ونعمل الخطوبة إمتى."
رواية عشقها اذاب قلبي الفصل السابع عشر 17 - بقلم زينب
سلم العريس وأبوه على أهل زينة وهما مروحيين.
زينة دخلت أوضتها. سمعت عمها بيشكر في العريس لأبو زينة، وبيقوله إن مصطفى شاب مكافح وكويس، وكلام كتير بيقنع بيه أبو زينة.
الحاج يوسف رد عليه وقاله: "يعني كويس يا شريف على ضمانتك؟"
قاله: "طبعًا يا حاج يوسف، أنا اللي مربيه من وهو صغير."
قاله: "خلاص على بركة الله، نشوف زينة هتقول إيه."
دخل الحاج يوسف لزينة وهي في أوضتها. قالها: "ها يا زينة، إيه رأيك في مصطفى؟"
قالتله: "معرفش يا بابا، مكنتش عارفة أقوله إيه."
زينة قلبها بيتقطع على حالها، لأنها ماتقدرش تقول لأبوها إنها بتحب واحد تاني. حتى اللي بتحبه مش مديها فرصة إنها تدافع عنه. افتكرت زينة علي أما قالتله إنها جي ليها عريس، ورد فعله. لاقت نفسها لا إرادي بتقول لأبوها: "تمام يا بابا." وهيا عينها مليانة حزن.
أبوها قالها: "على بركة الله." ونده للحاج شريف وبلغه يكلم مصطفى إنهم ييجوا يقروا فاتحة ويتفقوا يوم الجمعة.
خرجوا من أوضة زينة وسابوها لوحدها.
دخلت مامت زينة بفرحة تقولها: "مبروك يا زينة، شكله شاب محترم."
زينة قالت لها: "اللي فيه الخير يقدمه ربنا."
زينة قلبها بيتقطع، لأنها مش لاقية حد تشكيله أو تحكيله اللي هي فيه. غير إنها قامت اتوضت وصلت، لأنها كانت بترتاح ديما وهي بتفضفض لربنا على اللي في قلبها.
خلصت زينة صلاتها وقامت نامت عشان تروح مدرستها تاني يوم.
وفالمدرسة قالت لأماني صاحبتها على كل اللي حصل، وإن العريس هي مش مرتحاله.
أماني بهزار قالت: "بكرة تحلو يا زينة، اديه فرصة بس."
زينة بضحكة حزينة قالت: "خلاص يا أماني، حاضر ها اديه فرصة."
"عنيا."
خلص اليوم الدراسي وزينة راجعة من المدرسة في طريقها. قابلت علي وهي مروحة. علي كان مستني منها إنها تكلمه، وفي نفس الوقت هايجرحها بالرد. لكن زينة ما بصتش لعلي حتى، وده خلاه يتضايق أكتر.
رجعت زينة وقابلتها مامتها وعرفتها إن أم مصطفى وأخته وأخوه الصغير جايين يشوفوا زينة النهارده ويتعرفوا عليها.
زينة بكل خنقة وصوت مكتوم فيه العياط قالت: "تمام يا ماما، ها أظبط البيت وأحضر نفسي عشان أستقبلهم."
وبعد ما خلصت زينة شوية، الجرس رن. وصل أهل مصطفى. استقبلتهم زينة وضايفتهم هي ومامتها. قعدت زينة معاهم وقعدوا يتكلموا مع مامت زينة، وزينة ترد على قد السؤال.
قامت زينة تعملهم شاي.
استأذنت أمل أخت مصطفى إنها تدخل لزينة. دخلت ليها المطبخ. زينة ابتسمت وقالت لها: "اتفضلي، تحبي أعملك حاجة تانية غير الشاي؟"
أمل قالتلها: "لا، الشاي كويس."
زينة متوترة من الموقف، ساكتة وابتسامة على وشها وخلاص.
مرة واحدة أمل سألتها: "انتي مش حاطة مكياج ليه يا زينة؟ انتي مش عروسة. وبشوفك وانتي ماشية بتبقي مش حاطة زي البنات اللي في سنك."
زينة بكل كسوف قالت لها إنها مابتحبش المكياج وإنها بتحب تكون بطبيعتها.
ردت عليها أمل: "أصل مصطفى أخويا بيحب البنت اللي بتحط مكياج."
زينة بصتلها باستغراب.
وفجأة ندهت مامت زينة عليهم.
رواية عشقها اذاب قلبي الفصل الثامن عشر 18 - بقلم زينب
دخلت زينة وأمل، أخت مصطفى، عليهما.
زينة كانت تبص لمصطفى، وجه في بالها أسلوبه في أول مقابلة وأسلوب أخته، وبدأت تتوجّس منهم.
قعدت زينة معاهم.
مامت مصطفى بصت لزينة وقالت: "إن شاء الله ياحبيبتي، الاتفاق والفاتحة يوم الجمعة."
بصت لها زينة وبصت في الأرض: "ربنا يسهل ياطنط."
ردت أم مصطفى: "طنط إيه ياحبيبتي، دا انتي هتبقي زي أمل، قوليلي ياماما."
بصت زينة باستغراب أكتر، لأنها مش متعودة تقول لحد غير أمها "ياما".
اتحرجت زينة من الرد وضحكت.
قام مصطفى وأهله وسلموا عليهم ومشيو.
دخلت زينة لأوضتها ونامت بسرعة، مش عايزة تفكر في أي حاجة من اللي حصلت.
وفي بلد إبراهيم، راح علي عشان يزور صاحبه بعد ما خلصوا الامتحان.
كان إبراهيم مكلم الشيخ سيد، ابن عمه، على حكاية علي واللي بيحصله.
دخل علي بيت إبراهيم وقعد في أوضة إبراهيم وقعدوا يتكلموا شوية.
وفجأة إبراهيم قال لعلي إنه كلم له الشيخ سيد وعايزه يقعد معاه، يمكن يكون فيه سبب للي علي فيه.
دخل عليهم الشيخ سيد، سلم عليهم وقعد يتكلم مع علي.
بدأ يقرأ عليه بعض من آيات القرآن الكريم.
وعلي، مرة واحدة، بدأ يعيط بهستيريا.
الشيخ سيد عرف إن علي معمول له عمل بالخنقة والضيق، وإنه يكره اللي بيحبهم.
وبطريقة ما، الشيخ سيد قال لعلي إن اللي عمل العمل واحدة بمواصفات كذا وكذا.
عرف علي إنها هدى.
الشيخ سيد طمّن علي وقال له إن إن شاء الله مع الوقت هيتفك السحر ويرجع كويس زي الأول.
علي حمد ربنا إنه عرف سبب تعبه وضيق حاله وفرح.
ومسك التليفون عشان يكلم زينة.
مرة واحدة افتكر أسلوبه معاها الفترة اللي فاتت، وافتكر نظراتها له اللي كانت كلها وجع وحزن وكسرة.
افتكر إنه سابها في أول موقف ليها، كان غصب عنه، لكن زينة ماتعرفش كده، وده حقها.
علي ساب التليفون من إيده ورجع بيته بكل وجع أول مرة يحسه تجاه زينة.
وفي نفس الوقت حس بحب تجاه زينة زيادة عن ما كان بيحبها، وحس إنه مايقدرش يعيش من غيرها، وإنه لازم يحاول يرجع زينة له بكل الطرق.
رواية عشقها اذاب قلبي الفصل التاسع عشر 19 - بقلم زينب
في اليوم المنتظر، زينة في منتهى الحزن، مش زي أي عروسة بتبقى فرحانة. البيت كله بيستعد للخطوبة النهارده، وزينة في أوضتها على سريرها في عالم تاني.
مامتها مشغلين أغاني فرحانة ببنتها، والزغاريد في كل حتة.
على معدي من على بيت زينة سمع الزغاريد، بيسأل جارهم: "فيه إيه عند الحاج يوسف؟" رد عليه: "عقبال عندك، خطوبة زينة بنته على مصطفي النهارده."
الكلمة دخلت في قلب علي زي السهم، شلت كل جزء في جسمه، بقى عايز يصرخ لكن مش قادر.
علي تليفونه قرر إنه يكلم صاحبتها أماني يسألها على زينة. اتصل بأماني، ردت عليه، ومكنتش طايقة تسمع صوته.
علي بصوت كله ألم: "اسمعيني بس يا أماني، زينة بجد خطوبتها النهارده."
أماني: "أيوه يا علي."
علي: "طب هي إزاي؟ هي توافق بكل سهولة كده؟"
أماني اتفتحت في علي: "إزاي؟ اسأل نفسك يا أستاذ، إزاي؟ نسيت أما كلمتك وقالت لك، وأنت قلت لها ألف مبروك! دا أنت ماسبتش ليها فرصة تعمل أي حاجة. ابعد يا علي عن زينة، أنت بقالك ٥ سنين بتوجع في قلب زينة بكل طريقة، حرام عليك. زينة ماتستاهلش كده."
علي قلبه بيتقطع من الكلام، قفل مع أماني وعقله وقلبه مش مستوعبين إن زينة ممكن تكون لحد غيره.
روح علي بيتهم وقفل عليه أوضته.
وفي بيت زينة، وصل مصطفى وأهله، وبدأ الاتفاق مع الحاج يوسف والحاج شريف ووالد مصطفى. خلص الاتفاق وقروا الفاتحة، وصوت الزغاريد في كل مكان في البيت.
مصطفى وطي على زينة وقال لها: "ألف مبروك، على خير إن شاء الله. بس لو كنتي حطي شوية مكياج ولا أي حاجة كده."
بضحك، زينة بصت له بخنقة وردت عليه: "مش لازم أكون واحدة تانية، بحب أكون بشكلي الطبيعي اللي ربنا خلقني بيه."
خلصت الخطوبة وروح مصطفى وأهله، وزينة دخلت أوضتها تعيط بحرقة.
فجأة خبط بابا أوضة زينة. زينة مسحت وشها وطفت النور كأنها نايمة عشان محدش يعرف إنها كانت بتعيط.
دخلت مامتها الأوضة وادتها تليفون بابها، وقالت لها إن مصطفى عايز يكلمها.
زينة قلبها اتقبض، وأخدت التليفون.
زينة: "الو، سلام عليكم."
مصطفى: "وعليكم السلام، عاملة إيه يا زينة؟"
زينة: "هيا كويسة، الحمد لله."
مصطفى: "أنا اتصلت بالحاج يوسف عشان عايز أسمع صوتك وأتكلم معاكي شوية قبل ما أنام."
زينة بنغصة ألم في قلبها: "اتفضل يا مصطفى، خير."
قعد مصطفى يتكلم معاها عن شغله أما كان في بلد برا، وإنه عنده حاجات كتير، وإن البنات كانت بتحبه، وإنه اختار زينة. كلام كتير بكل غرور.
زينة في بحر تايهة فيه، مش مركزة معاه.
خلص كلامه وقال لها: "ها، وأنتي مش هاتكلميني عن نفسك؟"
زينة قالت له: "كله بيجي في وقته يا مصطفى، لكن دلوقتي أنا محتاجة إني أنام عشان عندي مدرسة بكرة."
مصطفى بسخرية وضحكة مصطنعة: "ما كده كده مالهاش لازمة المدرسة."
زينة ما ردتش عليه وقالت له: "سلام يا مصطفى، نتكلم بعدين."
قفلت زينة وقلبها بتعصر وجع على حالها. نامت زينة.
والصبح وهيا رايحة المدرسة في طريقها قابلت .....
رواية عشقها اذاب قلبي الفصل العشرون 20 - بقلم زينب
زينه وهيا رايحه المدرسة قابلت علي.
بصتله لاقت عينه كلها حزن وبيبصلها بحب ووجع خلى قلبها يتقطع أكتر.
كانت عايزة تعيط، لكن علي وقفها يتكلم معاها.
"إزيك يا زينه؟ عاملة إيه؟ وحشتيني."
زينه باستغراب: "وحشتك؟ يعني إيه؟"
قالها: "يعني وحشتيني يا زينه، يعني بحبك يا زينه ومقدرش أعيش من غيرك. ليه وافقتي يا زينه؟ ليه؟"
قالتله: "انت نسيت يا علي ردك عليا وأسلوبك معايا؟ انت مفكرني يا علي إيه؟ معنديش قلب ولا مشاعر؟ وقت ما تحب تعاملني كويس، ووقت ما تحب تتأملني بأسلوب وحش. نسيت لما قولتلك يا علي جيلي عريس، ردك عليا؟"
علي وقلبه بيتعصر وروحه: "انتِ يا زينه ما كنتيش تعرفي أنا كنت في إيه وإيه اللي حصلي."
زينه: "مش عايزة أعرف يا علي. خلاص يا علي، الموضوع انتهى بينا على مرة واحدة."
شد زينه من دراعها ناحيته وقالها: "لأ يا زينه، ما انتهاش ولا هينتهي. ولا هسيبك لحد تاني غيري. أنا فوقت متأخر، لكن مش هسيبك يا زينه لحد مهما حصل."
زينه اتوجعت من مسكة علي. لاحظ علي إن زينه بتتألم، سابها.
زينه دموعها على خدها ومشيت. ما اتكلمتش. راحت المدرسة وحكت اللي حصل لأماني. أماني قررت إنها تكلم علي وتقوله يبعد عن زينه.
خلص يومها الدراسي وزينه مروحة، لاقت علي مستنيها قدام المدرسة. مشيت زينه، مشي وراها علي وركبت المواصلات وركب معاها.
شافته هدي وقلبها كله غيرة وحقد. روحت هدي وكلمت علي.
"إزيك يا علي؟ عامل إيه؟ انت كنت مروح مع زينه النهارده؟"
رد علي عليها وبكل حدة: "انتي يا حقيرة ماتتكلميش على زينه ولا تجيبي سيرتها على لسانك. عايزة إيه يا بت ياسودا انتي؟"
هدي باستغراب وخوف: "في إيه يا علي؟ مالك؟ وإيه بت دي كمان؟"
قالها: "أيوه، وبت ستين كلب كمان. انتي تعمليلي عمل، يا بت انتي يا جربوعة؟ ده أنا ما كنتش أعرف إنك بالسواد ده."
هدي ما تعرفش إن علي بيسجلها.
"سحر؟ أنا معملتش حاجة."
قالها: "انتي اللي عملتي." وأداها أدلة على إنها اللي عملت.
اعترفت هدي إن جدها اللي عملوا كده عشان ينتقم منه.
قالها: "أنا بقى اللي مش ها أسيبك، وها أدفعك تمن اللي عملتيه غالي."
قفل علي السكة في وش هدي. وأخد الرجالة اللي شغالين عندهم وركب عربيته وراح عند بيت هدي. وفي قلب الشارع، نادى عليهم. طلع أبوها وجدها وإخواتها والناس اللي في الشارع وهدي مرعوبة.
وسمعهم المكالمة، وأهلها مرعوبين. نزل الرجالة اللي مع علي ومسكوا جد هدي وأبوها وإخواتها. قالهم: "قدامكم يومين وتطلعوا من البلد كلها، ومش عايز أشوف أي حد منكم هنا."
وطلع علي مسدسه وضرب طلقتين في الهوا وقالهم: "المرة الجاية هاتكون فيكم."
مشي علي ورجالته. ودخل أهل هدي بيتهم، مسكوا هدي ضربوها وقالولها: "انتِ السبب. انتِ اللي طمعتينا فيهم. انتِ اللي قولتي إنك هاتعرفي تخليه يحبك. اهو بسببك هانطلع من البلد كلها."
بدأ أهل هدي يلموا ممتلكاتهم في العربيات ومشوا من البلد.
وفي بيت زينه.