تحميل رواية «عشقها اذاب قلبي» PDF
بقلم زينب
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
الحكاية بدأت لما زينة، اللي كانت عايشة في قرية صغيرة، بتذاكر فوق سطح بيتهم الجديد اللي كان وسط الأراضي الزراعية. كانت زينة، اللي في سادسة ابتدائي، بتبص على الأراضي اللي حواليها والخضرة والترعة اللي قدام البيت، وبتتأمل في جمال المنظر شوية وفي كتابها شوية. مرة واحدة شافت واحد مع إخواته مروحين قبل المغربية بحماره وجواميسه، وكانوا بيهزروا مع بعض وفرحانين. هو لفت نظرها بالتيشيرت الكورة الأزرق اللي كان لابسه، إنه أكتر واحد بيهزر فيهم. ضحكت زينة على هزارهم وهما مروحين. وتفوت الأيام وتعدي، وزينة كل يوم...
رواية عشقها اذاب قلبي الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم زينب
في بيت زينة قاعدين بيحضروا العشاء. مرة واحدة جرس البيت خبط. زينة فتحت لاقت مصطفى وأمل جايين. زينة استغربت. استقبلتهم زينة وأمها في أوضة الصالون. قعدوا وزينة ومامتها مدايقين لأنهم جم من غير معاد.
أمل لزينة: مصطفى أصر إن أجي معاه يا زينة عشان نقعد معاكي شوية.
زينة بضيق: أهلاً وسهلاً يا أمل.
مصطفى قعد يتكلم مع زينة وأمها. وفي الكلام قال: أنا مش عايز زينة يا طنط تكمل دراستها.
زينة وأمها بصوا لبعض.
قال لهم: أصل زينة مش هاتكون محتاجة شغل. طبعاً أنا ها أكون مكفيها، فملوش لازمة إنها تتعب نفسها في الدراسة.
زينة بكل حدة: لأ، أنا عايزة أتعب.
معلش، مامت زينة بعد الكلام ده ما ارتاحتش لمصطفى. وطول ما هو قاعد هو وأخته يتكلموا بمنتهى الغرور والتكبر على الناس، وإنهم بيجيبوا حاجات مش عند حد. وزينة وأمها مدايقين جداً.
خلصوا قاعدتهم واستأذنوا يروحوا. زينة وصلتهم لباب البيت. ودخلت لمامتها.
أمها بصت لزينة وقالت لها: زينة، أنا مش مرتاحلهم.
ردت زينة: ولا أنا يا ماما. الموضوع بيعصب. ده من يوم المقابلة وهو بنفس الطريقة.
مامتها: طب ما قولتيش ليه يا زينة؟ مكناش تممنا الموضوع.
زينة: قولت أديه فرصة يا ماما، يمكن أكون أنا اللي فاهمة غلط. بس ياماما، الموضوع زاد لما جه وقال إنه مش عايزني أكمل.
ردت مامتها إنها لازم تعرف الحاج يوسف الموضوع ده أما يجي من سفره. كمان يومين.
قدام الشباك، علي واقف بيحدف طوب على بلكونة زينة. الوقت كان متأخر. زينة استغربت، قامت فتحت. لاقت علي واقف تحت. ومرة واحدة لاقت علي رامي ليها بوكيه ورد ومعاه كارت مكتوب فيه: "من الطبيعي أن في حالة غياب الشمس القمر يحل محلها، ولكن في غيابك لا يستطيع أحد أن يأخذ مكانك."
زينة صعقت. أخدته ودخلت الأوضة. بصت للكارت وضحكت. واستغربت وقالت: أكيد ده اتجنن. مش طبيعي الحاجات اللي بيعملها دي.
نامت زينة. أول مرة من فترة، يمكن قلبها بدأ يحن لعلي ويلين ليه. بس ماينفعش زينة لنفسها إنها مخطوبة دلوقتي.
صحت تاني يوم عشان المدرسة. قابلت مصطفى في الطريق. وصمم إنه يوصلها المدرسة. شافه علي والنار ولعت في قلبه. أول مرة يحس إحساس الغيرة الجامد ده على زينة. لو بإيده كان طلع مسدسه وضرب مصطفى في قلبه.
زينة شافت علي وشافت النار طالعة من عينه من الغيرة. استغربت أكتر وأكتر. وفي نفس الوقت انبسطت أكتر. وصل مصطفى زينة المدرسة. وقف معاها شوية. وكل أما واحدة تبص له يقول لها: شايفه الشياكة عاملة شغل؟ شايفه صحابك بيبصوا لي إزاي؟
زينة بكل غيظ ونرفزة: تمام، خليك وسطهم يبصوا لك.
ودخلت المدرسة وحكت لأماني اللي حصل من علي. أماني قررت تكلمه. اتصلت بعلي. رد عليها علي. قالت له: اللي حصل مع زينة مينفعش. وإنها مرتبطة، ويسيبها في حالها طالما هايكون السبب في حزنها، وإنه يسيبها في حالها.
رد علي عليها إنه مش ها يتخلي عن زينة. وإن علي عتمان عمره ما ساب حاجة تخصه أبداً. لو ها يخسر قدامها روحه. وقال لها: تعرف زينة إنها مش هاتكون لحد تاني غير علي. مهما حصل.
رواية عشقها اذاب قلبي الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم زينب
في بيت زينة.
أماني بتتصل بيها.
ردت زينة عليها: "إزيك يا أماني، عاملة إيه؟"
ردت أماني: "الحمد لله يا زينة. عايزة أكلمك في موضوع. إنتي فيه حد جنبك؟"
زينة قالت لها: "لأ."
بدأت أماني تحكي لزينة مكالمتها مع علي. زينة إحساس غريب سيطر عليها، ما بين حب وخوف وفرحة.
زينة قالت لأماني: "خلاص يا أماني، أنا هتصرف."
قفلت زينة مع أماني.
على صوت جرس الباب بيخبط، فتحت زينة. لقت مصطفى في وشها بيضحك، ضحكته الرخمة.
زينة قالت له: "إنت إيه جابك يا مصطفى؟ خير؟"
قال لها: "جاي لخطيبتي. عايز أتكلم معاكي."
زينة قالت له بخنقة: "اتفضل."
ندت زينة لمامتها. دخلت وسلمت عليه. زينة مش طايقة نفسها.
مصطفى بضحكة سخيفة: "شوفي يا زينة، جبتلك إيه." وطلع علبة قطيفة من جيبه فيها دبل. وعايز يلبسها لزينة.
زينة الدنيا اسودت في عينيها ومش عارفة ترد عليه تقول إيه. بصت زينة لمامتها وقالت: "طب هقوم أعملك حاجة تشربها."
دخلت زينة جري المطبخ.
وفي قلبها نغزة وجع من كلام أماني اللي قالته ليها. وما بين مصطفى اللي عايز يلبسها دبله وهي مش مرتاحة لأسلوبه.
زينة بعد تفكير كتير قررت تعور نفسها عشان ما تلبسش الدبلة بتاعت مصطفى.
مسكت زينة كوباية وخبطتها في إيديها. اتعورت زينة في إيديها كلها.
سمعت مامتها صوت الكسر. دخلت عليها جريت عليها. لقيت زينة إيدها كلها دم. صرخت.
جالهم مصطفى على الصوت. دخل لاقى زينة إيديها بتنزف. جري مصطفى برا يحضر العربية عشان يوديها المستشفى.
مامتها ماسكة زينة. وهما خارجين من البيت شافهم علي. وشاف إيد زينة وكلها دم. اتخض علي وساب اللي في إيديه وجري عليهم.
سأل أم زينة: "خير يا حاجة مريم، مالها زينة؟"
قالت له: "اتعورت."
طلب علي منهم يركبوا في عربيته يوصلهم. ومصطفى واقف يجادل معاه إنهم هايركبوا عربيته.
وزينة إيديها بتنزف جامد. وعلي مصمم إنهم يركبوا معاه. وسابه مصطفى وراح يجيب عربيته.
وعلي بيكلم الحاجة مريم عشان يروحوا بسرعة معاه. عربيته جاهزة.
مرة واحدة زينة اغمى عليها. صوتت أمها.
"بنتي!"
شالها علي بسرعة على عربيته مع مامتها. وما استنوش مصطفى وطلعوا على المستشفى.
دخلت زينة المستشفى والدكتور فوقها. وخيط ليها إيديها.
ونزل علي لقي الحاجة مريم بتسأل على الحساب في الريسبشن. نزل علي وحلف عليها إنه هو اللي لازم يحاسب.
اتصلت الحاجة مريم بالحاج يوسف وبلغته اللي حصل. وكان مسافر. طلب منها إنه يكلم علي. وشكره. وقاله إنه لازم يجي مع الحاج حمد البيت يتغدوا معاهم عشان يشكره بنفسه.
دخل علي مع الحاجة مريم يطمنوا على زينة.
فتحت زينة عينيها. بتبص لقت علي قدامها. كانت مفكرة نفسها في حلم. غمضت عينيها وفتحتها تاني. لقت علي برضو. بس سمعت صوت مامتها.
"زينة حبيبتي، عاملة إيه؟"
قالت لها ماما: "إيه اللي حصل؟"
قالت لها إنها اتعورت وإنها نزفت كتير. واغمى عليها. وإن علي شالها وجابوها المستشفى.
اتكسفت زينة لما أمها قالت لها إن علي شالها. وخدودها احمرت.
بصلها علي بحب وخوف وقال لها: "سلامتك يا زينة."
زينة بكل كسوف: "الله يسلمك."
مرة واحدة دخل عليهم مصطفى. وبص لعلي بغل وقاله: "إنت إزاي تاخدهم وتمشي؟ وإنت مالك بيهم أصلاً؟"
الحاجة مريم في محاولة إنها تسكت مصطفى وتقوله إن زينة اغمى عليها. وإنها اللي طلبت منه ياخدهم. لكن مصطفى مصمم على إنه يتخانق مع علي.
بص علي لزينة وقاله: "عايزة حاجة يا زينة؟"
قالت له: "شكراً."
بصله مصطفى وقاله: "وهتعوزي منك ليه؟ وإنت مين أصلاً؟"
بصله علي باستهزاء ومردش عليه. وسابه واستأذن من الحاجة مريم ومشي.
بص مصطفى لزينة وقال لها: "إنتي إزاي خليتيه يشيلك؟"
بصتله زينة بغضب وقالت له: "وإنت إزاي تكلمني كده؟"
ومامتها ردت عليه: "وأنا مش عاجباك يا مصطفى؟ أنا اللي طلبته منه يلحق بنتي دمها يتصفي قدامي."
اتاغظ مصطفى وسكت.
وخرجت زينة من المستشفى وراحت بيتها. ومصطفى معاهم.
مصطفى اتأسف لزينة على اللي عملوه في المستشفى. وبيحاول يضحكها بهزاره البايخ. قال لها: "طب والدبلة دي هتروح فين؟"
مامت زينة بضيق: "هاتها يا مصطفى. هتبقا تلبسها أما تخف إن شاء الله."
دخلت زينة أوضتها ونامت على سريرها. وكل تفكيرها في علي. أول ما فتحت عينيها وشافته. واتكسفت أكتر لما عرفت إنه اللي شالها.
نامت زينة وهي بتفكر هتعمل إيه مع علي.
رواية عشقها اذاب قلبي الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم زينب
صحيت زينة الصبح وكأنها كانت في حلم. دخلت مامتها عليها تسألها:
"عاملة إيه؟"
ردت زينة عليها:
"الحمد لله أحسن يا ماما."
الحاجة مريم:
"وبعدين يا زينة، في مصطفى؟ حساكي مش مرتاحة. أكلم أبوكي؟"
زينة:
"والله يا ماما بفكر أقول لبابا، بس مترددة. ها أديه فرصة كمان. لو عمل حاجة ها أبلغ بابا."
ردت الحاجة مريم:
"اللي تشوفيه يا زينة. ربنا معاكي يا بنتي."
"اه نسيت أقولك، أبوكي عازم علي وجده الحاج حمد يوم الجمعة عشان يشكروا علي وصولنا ودفع الحساب."
زينة بذهول وصدمة:
"بتقولي إيه؟"
طلعت الحاجة مريم على صوت التليفون وسابت زينة زي ما تكون اتكهربت. وش زينة احمر وعقلها اتشل:
"على معزوم عندنا يوم الجمعة؟ أكيد أنا بحلم."
قامت زينة تذاكر عشان امتحانات آخر سنة خلاص قربت، لكن مش قادرة تفكر ولا تذاكر.
بعد شوية، باب أوضتها خبط. دخل الحاج يوسف واطمأن على زينة، وعشان يفرحها كان جايب ليها أحدث تليفون نزل. انبسطت زينة وشكرت باباها.
وفجأة رن التليفون برقم غريب. استغربت زينة واتخضت. ضحك الحاج يوسف وقالها:
"ماتخافيش، دا مصطفى. أصل وأنا بجيب التليفون لقيته هناك فاديت له الرقم."
اتضايقت زينة واتعصبت وردت عليه. خرج الحاج يوسف وسابها تكلم مصطفى.
"الو؟"
رد عليها:
"إيه رأيك في المفاجأة دي؟"
ردت زينة بخنقة:
"مفاجأة ظريفة."
قعد يتكلم كتير ويقولها:
"أنا كنت في المحل بغير تليفوني وكنت ناوي أديكي تليفوني القديم، لكن لقيت الحاج يوسف هناك وبيسأل اللي بيبيع على أغلى تليفون عنده. دا شكل الحاج يوسف بيحبك يا زينة جامد."
ردت زينة:
"أكيد، عشان كده بيجبلي أغلى حاجة عشان عارف قيمتي."
غير الموضوع عشان حس إنه صغر في عين زينة وقالها:
"إيديك أخبارها إيه؟"
قالتله:
"تمام، الحمد لله."
قالها:
"أنا جيلك النهارده."
زينة اتضايقت أكتر وقالتله:
"بلاش عشان عندي مذاكرة. الامتحانات قربت."
قفلت زينة معاه وكملت مذاكرة. وتفكيرها في علي، هتعمل إيه معاه.
في البلد التانية اللي اتنقل فيها، كل تفكير هدى إزاي تنتقم من زينة وعلي وتقهرهم. أبوها وجدها طلعوها من المدرسة وهايجوزوها ابن عمتها. قررت هدى إنها تبوظ حياة زينة وعلي في أقرب فرصة ليهم.
في بيت زينة، جه يوم الجمعة وزينة قلبها بيرقص من الفرحة والخوف في نفس الوقت. قررت زينة إنها هي اللي تطبخ.
الحاجة مريم:
"إيديك يا زينة، هاتتعبي."
قالت لها:
"خلاص يا ماما. فكيت الغرز والدكتور قال لي إنها تمام. وبصراحة زهقت يا ماما، بقالي فترة مش بعمل حاجة، وأنتي تعبتي الفترة اللي فاتت."
رن تليفون الحاجة مريم وبلغوها إن أختها اللي في بلد تانية تعبانة جداً ولازم تروح حالا.
الحاجة مريم سألت زينة:
"تقدري تقومي بالعزومة؟"
زينة قالت لها:
"روحي يا ماما، أنا هنا هقدر إن شاء الله."
لبست الحاجة مريم ومشيت. وجه الحاج يوسف سألها على أمها. حكت له اللي حصل.
سألها:
"طب والأكل يا زينة؟"
قالت له:
"أنا بعمله يا بابا، ماتقلقش."
زينة قعدت تحضر في الأكل وعملت أصناف حلوة قوي. كانت شاطرة في الطبخ وعملت حلويات وظبطت الدنيا.
وفجأة رن الجرس، فتح الحاج يوسف. كان علي والحاج حمد على الباب. استقبلهم الحاج يوسف في الصالون. كان علي جايب معاه تورته لزينة بالشيكولاتة. لما كان بيكلمها، كان عارف إنها بتحب الشيكولاتة. أخدها الحاج يوسف ودخلها وطلب من زينة تحضر السفرة.
بدأت زينة في تحضير السفرة. وخبطت على باب الصالون. فتح الحاج يوسف وقالها:
"تعالي يا زينة، سلمي على الحاج حمد."
دخلت زينة، وشها كان أحمر وعينيها العسلي بتلمع من الكسوف. دخلت سلمت عليه. علي استغل الموقف وقام يسلم عليها. مد إيده. زينة اتحرجت سلمت عليه.
سألها الحاج حمد على الحاجة مريم. عرفه إنها مش هنا عشان أختها تعبانة. قالها بهزار:
"يبقى ما فيش غدا ولا إيه يا زينة؟"
الحاج يوسف ضحك. قاله:
"ماتقلقش يا حاج حمد، هاتاكل من إيد زينة النهارده."
علي بص لها بفرحة وحب وضحك. زينة اتحرجت.
قال لها الحاج حمد:
"يعني أنتِ عملتي كل الغدا لوحدك؟ دا أنتِ شاطرة بقى."
اتكسفت زينة. بص الحاج حمد لـ علي وقاله:
"وأنت هاتقعد تهز في راسك كده؟ قوم ساعد زينة لوحدها، وأنت عايز تاكل على الجاهز؟"
ضحك علي وزي ما يكون هايرقص من فرحته. الحاج يوسف قاله:
"مالوش لازمة، زينة هاتحضر."
وزينة في نص هدومها من الكسوف. حلف الحاج حمد على علي إنه لازم يقوم يحضر الأكل مع زينة.
دخلت زينة المطبخ ودخل علي وراها.
قالت له زينة بصوت طالع منها بالعافية:
"أنا ها أغرف، وممكن أنت ترص الأكل على السفرة."
علي وعينه في عينيها:
"لو عايزاني أرصهم على القمر، ها أرصهم."
زينة ها يغمى عليها من الكسوف. بدأت زينة في غرف الأكل، وعلي جنبها بياخد منها الأطباق. ومن لخبطتها، الطبق كان هايقع عليها. في أكل سخن. لحقه علي، لكن اتكب على إيد علي. لسعته.
زينة بخوف وخضة:
"أنت كويس؟ مكنش قصدي والله."
ومسكت إيديه وفتحت الماية ونزلت إيده تحتها. وهو عينه على وش زينة، فرحان بخوفه عليها.
ومرة واحدة مسكها من دراعها وشدها عليه وبص في عينيها وقالها:
"شفتي إنك لسه بتحبيني إزاي؟ وأنك مابتحبيش غيري، أو مش ها اسمح لك إنك تحبي حد تاني أصلاً."
زينة اتجمدت مكانها. زينة دايبة في عين علي، بس مش قادرة تقوله، ولا قادرة تنسى اللي فات، وإنه السبب في إنها تتخطب لمصطفى.
زينة فاقت مرة واحدة، زقت علي وقالت له:
"لا مش بحبك يا علي، وكلامك ده تمشيه على أي حد إلا أنا."
مسك علي إيدها وقالها:
"مخطوبة؟ طب والدبلة، ما لبستيهاش ليه يا زينة؟ اللي مصطفى كان جايبها؟ وعورتي نفسك ليه عشان ما تلبسيهاش؟"
زينة صعقت:
"أنت عرفت منين؟"
قالها:
"سمعت الحاجة مريم بتكلم أختها وبتقولها إنها شاكة إنك أنتِ اللي عورتي نفسك عشان ما تلبسيش الدبلة."
زينة لـ علي بغضب:
"دي حاجة تخصني يا علي، مالكش دعوة إنت."
قالها:
"لا ليا. إيدك دي مش ها يتلبس فيها غير دبلتي أنا بس."
زينة بسخرية:
"عايزة تثبتي فيها لعلي شخصيتك؟ أيوه إن شاء الله، في الأحلام."
علي رد عليها:
"لا، إن شاء الله قريب."
نده الحاج يوسف على زينة. طلع علي شايل الأطباق وزينة وحطوها على السفرة. قعد الحاج حمد والحاج يوسف وعلي على السفرة. وزينة داخلة المطبخ. نده عليها الحاج حمد وحلف عليها إنها لازم تاكل معاهم. قعدت زينة وهي مكسوفة تاكل. والحاج يوسف والحاج حمد بيتكلموا في الشغل والتجارة. طلب الحاج حمد من الحاج يوسف يروح يزوره في المزرعة الجديدة وطلب منه يجيب زينة والحاجة مريم معاه.
بصت زينة للحاج حمد وقالت له:
"خليها مرة تانية، امتحاناتي قربت خلاص وعايزة أركز."
قالها:
"خلاص، تيجي بعد الامتحانات إن شاء الله."
وعلي بيضحك ضحكة انتصار. بصت له زينة بغيظ. وعشان تدايقه، قالت له:
"إن شاء الله ها أجي أنا ومصطفى خطيبي."
بص علي لزينة بغيظ أكتر، وهي ضحكت بشماتة.
خلصوا أكل وقامت زينة تشيل الأطباق من على السفرة. وعلي بيساعدها. دخلت المطبخ، دخل وراها. شدها من دراعها علي وقالها:
"أنتِ هاتجيبي الزفت مصطفى ده معاكي برضو؟"
بصت زينة في عينيه بـ ألم. علي ضغط على دراعها جامد. أخد باله إنه بيوجعها. سابها بسرعة. قالها:
"زينة أنا آسف، مكنش قصدي أوجعك كده."
زينة ردت عليه وعينيها كلها دموع:
"ما أنا اتعودت منك على إنك توجعني يا علي."
الكلمة دخلت قلب علي زي السهم. خرجت زينة. ونده الحاج حمد على علي عشان يروحوا. وأكد على الحاج يوسف إنه لازم يزوره في المزرعة الجديدة بعد امتحانات زينة. وسلم على زينة وقالها:
"تسلم إيديك على الأكل."
وأبدى إعجابه بأكلها وشطارتها. استأذنوا منهم وروحوا.
فجأة زينة دخلت. الباب خبط. بتفتح لقت...
رواية عشقها اذاب قلبي الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم زينب
فتحت زينة، لتجد مصطفى على الباب.
"انت جاي ليه؟" سألته.
"كنت معدي لواحدة صاحبي، لقيت الناس دول خارجين من عندكم." قالها، ونظر إليها بغيظ. "الواد ده كان بيعمل إيه هنا؟"
زينة ردت بغيظ: "أولاً، اسمه علي. ثانياً، دي حاجة ما تخصكش."
مصطفى شعر أن زينة ضايقته. "بهزر، زمانه جاي ياخد فلوس المستشفى."
"لأ، كان بابا عازمهم هو وجده عشان يشكره." ردت زينة بغيظ.
"طب إيه، مش ها أدخل ولا إيه؟" سألها ببرود.
زينة فتحت الباب. "اتفضل."
دخل مصطفى وسلم على الحاج يوسف وجلس.
زينة دخلت تعمل لهم الشاي. نادى عليها مصطفى. "ممكن تحطي تليفوني في الشاحن؟"
"ممكن، هات." قالتها زينة بنرفزة.
أخذت زينة هاتف مصطفى ودخلت تشحنه. فجأة، جاءت رسالة ظهرت على شاشة الهاتف. فضول زينة جعلها تقرأها. صعقت زينة من الرسالة المكتوبة. وضعت الهاتف، وجلست معهم قليلاً، ثم استأذنت للدخول للمذاكرة.
دخلت زينة غرفتها، وكل تفكيرها كان في الرسالة. قررت زينة أنها ستحكي لأماني غداً، وتطلب منها أن تتصرف.
بعد بداية الامتحانات، قابلت زينة أماني.
"شفت رسالة على تليفون مصطفى، ومش عارفة أتصرف إزاي." قالت لها.
"رسالة إيه يا زينة؟" سألتها أماني باستغراب.
"رسالة مكتوب فيها: (قفلت معايا عشان الغندورة خطيبتك، على العموم أما تخلص من عندها، ابقى كلمني عشان نتقابل، أصلك وحشتني)."
أماني لم تصدق. "إنت بتقولي إيه يا زينة؟ أكيد بتهزري."
"والله يا أماني، ده اللي شوفته."
"بصي، خلينا نركز في الامتحانات دلوقتي، وبعدين نشوف الموضوع ده." قالتها أماني بحيرة وعجز.
"يعني إنتِ شايفة كده؟" ردت زينة.
"خلاص، تمام."
انتهت زينة من الامتحانات. في آخر يوم، بينما كانت خارجة، قابلت طفلاً صغيراً أعطاها وردة حمراء بها كارت، ثم تركها وجرى. حاولت زينة إيقافه، لكنها لم تستطع. كان علي يراقبها من بعيد، وهي لم تره.
فتحت زينة الكارت، وجدت مكتوباً فيه: "تبتسمين فيفقد الليل وعيه، ويكتم القمر تنهدة، ويسقط من السماء نجم."
ضحكت زينة، وظهرت غمّازاتها. رآها علي، فزاد حبه لها. جلست زينة تبحث حولها، ولم تجد أحداً، لكن قلبها شعر أنه علي.
عادت زينة إلى البيت. أول ما دخلت، احتضنت والدتها.
"أخيراً يا ماما، أخيراً خلصت. أنا ها أدخل أنام شوية على ما الغدا يجهز. خلي أم إبراهيم اللي بتساعدك تصحيني."
ضحكت لها والدتها. "إنتِ تؤمري يا ست البنات."
دخلت زينة، وأخذت الوردة في حضنها، ونامت.
وقت الغداء، دخلت أم إبراهيم لتوقظ زينة. استيقظت زينة، وتوضأت، وصّلت، ثم اجتمعوا على السفرة لتناول الغداء.
"عملتِ إيه في الامتحان؟" سألها والدها.
طمأنته. ثم بدأت زينة تقول لوالدها، مازحة: "أكلي ولا أكل ماما؟"
ضحك والدها. "أكل الحاجة مريم طبعاً، إنتِ عايزانا ننطرد من البيت؟"
"على فكرة، الحاج حمد كلمني النهاردة وعازمنا كلنا يوم الجمعة، في المزرعة الجديدة بتاعته."
تذكرت زينة الموضوع، وأنها كانت قد نسيت. وتذكرت أنها قالت للحاج حمد إنها ستأخذ مصطفى معها. اتعكرت زينة، ونفسها تسدّت.
بينما كانت تقوم، قال الحاج يوسف: "بلغي مصطفى عشان يروح معانا يوم الجمعة."
دخلت زينة غرفتها، وأمسكت هاتفها، واتصلت بمصطفى. أول ما رد، سمعت ضحكاً وأغاني.
"إنت برا البيت؟" سألته.
"لأ، الأصوات دي من التليفزيون." قالها.
صدقته زينة، وقالت له إنه معزوم معهم عند الحاج حمد في مزرعته الجديدة.
"ويعزمني ليه؟ هو يعرفني؟" سأل مصطفى.
"هو عازمنا، وأنا اللي طلبت إنك تيجي معايا."
"أيوه، عشان تتمنظري بيا قدامهم." قالها مصطفى بضحكة صفراء. "خلاص، ماشي، تمام."
"لو مش عايز، عادي، مش مهم." قالتها زينة بغيظ.
"لأ، ها أجي إن شاء الله." قالها مصطفى.
أغلق مصطفى مع زينة. وفجأة، شدّته يد فتاة لترقص معه.
"أيوه، فرفشيني يا ست البنات." قالها بضحكة خبيثة.
كانت الفتاة مع مصطفى وأصدقاؤه. سأله أصدقاؤه: "إنت خطبت البنت اللي اسمها زينة دي ليه؟"
"عشان فلوس أبوها، والبت حلوة. ها ابقى فايز من الناحيتين." رد عليهم.
كان دخان السجائر يتطاير من الغرفة، مع الأغاني ورقص الفتيات.
في بيت زينة، كانت والدتها معها، يختارون هدية لزوجة الحاج حمد لتقديمها عند زيارتهم.
رواية عشقها اذاب قلبي الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم زينب
يوم الجمعة الصبح استعد الحاج يوسف والحاجة مريم وزينة عشان يروحوا مزرعة الحاج حمد.
الحاجة مريم: إيه يا زينة كلمتي مصطفى ولا لأ؟ اتأخر وأبوكي عايز يمشي.
زينة: يلا يا ماما نمشي، رنيت عليه ماردش، بعتله لوكيشن المزرعة لو عايز يجي يبقى يجي براحته بقى.
ركبت زينة والحاجة مريم العربية ومشوا عشان يلحقوا الحاج يوسف صلاة الجمعة في المسجد. وصلوا المزرعة قبل الصلاة لقوا في استقبالهم عيلة الحاج حمد. في استقبالهم الحاج محمود أبو علي والست فاطمة والدته، حتى سارة وأمها وأبوها وإخواتها وإخوات علي البنات.
نزلت زينة والحاجة مريم وسلموا عليهم. سلمت على سارة وحضنتها جامد، مكنتش شافت سارة من زمان. دخلوا في مكان في المزرعة كله ورد. بصت زينة للورد شبهت عليه وعاملة تقول لسارة: "الورد ده أنا شفته قبل كده".
سارة: إزاي؟ دا نوع نادر وعلي اللي زارعه هنا عشان بيحب الورد وزراعته في نفس الوقت.
بص علي لزينة بضحكة خلت زينة وشها جاب كل الألوان من الكسوف. افتكرت إنه نفس الورد اللي علي رماه ليها في البلكونة.
وفي أثناء ما هما قاعدين سمعوا صوت عربية دخل. بصوا كلهم لقوا مصطفى داخل عليهم بضحكته البايخة. زينة حست بخنقة، بصت لعلي لاقت عينه كلها غضب من دخول مصطفى. سلم على الحاج حمد والموجودين ودخل وقف جنب زينة ومسك إيديها وبص لعلي بغرور. زينة استغربت إنه مسك إيديها لأنه ما مسكش إيديها قبل كده. بصت لعلي لقت نار طالعة من عينه من كتر الغيظ. شدت إيديها بسرعة.
اللي لحق الموقف الحاج حمد بينادي عليهم عشان وقت الصلاة يروحوا الجامع عشان يصلوا سوا. مشي الرجالة كلهم والستات قعدت في البيت يتكلموا سوا. وزينة بتتكلم مع سارة وإخوات علي وبتقولها سارة: "وناوية تعملي إيه يا زينة بعد ما خلصتي؟"
زينة: ناوية أكمل معهد موضة عشان أحقق حلمي.
إخوات علي: طب والخطوبة والجواز؟
زينة: رافضة إني أتجوز غير أما أخلص وأحقق حلمي وأفتح دار أزياء تكون هي المصممة.
سارة: أيوه طولّي عشان مش لايق عليكي العريس ده.
ضحكت زينة بكسوف على دخلة علي بعد ما خلصوا صلاة. داخل يقولهم يحضروا الأكل. بصت سارة لعلي ورجعت بصت لزينة وقالت لها: "والله يا زينة إنتي تستاهلي واحد أحسن من كده، بس نقول إيه؟ الأحسن من كده كان حمار ما بيحسش". ضحكت زينة وعلي عارف إن سارة قصدها عليه.
بتلف زينة وهي بتضحك على كلام سارة لقت علي في وشها. اتخضت وسكتت.
علي: إيه سكتي أما شوفتي الحمار؟
اتكسفت زينة وكتمت الضحك وخرجت هي وسارة للحاجة أمال والحاجة مريم في الصالة وقعدت معاهم.
الحاجة مريم: كده يا زينة، تتخطبي لحد غريب؟ أخص عليكي.
زينة: كل شيء نصيب.
الحاجة أمال: إيه رأيك في المزرعة يا زينة؟ خدي سارة وعلي خليه يفرجكم عليها على ما الأكل يجهز.
نادت الحاجة أمال لعلي عشان ياخد زينة يفرجها على المزرعة.
علي: نعم يا ملكة أمال؟ أؤمري.
الحاجة أمال: ضحكت الحاجة أمال وقالت: "شوفوا الواد بياكل بعقلي حلاوة". خد زينة إنت وسارة وفرجها على المزرعة.
بص علي لزينة وعينه بترقص من الفرح. اتكسفت زينة، لكن الحاجة مريم قالت لها: "روحي يا زينة اتمشي وشوفي المزرعة وغيري جو".
في نفس الوقت كان مصطفى قاعد مع الحاج يوسف والحاج حمد وأبو علي في المضيفة اللي في المزرعة وهو مدايق وبيحقد على الحاج حمد وعيلته. وعلي عرف إنهم أغنياء وناس مبسوطة وعندهم أملاك كتير. بعت رسالة لحبيبته الشمال عشان يوصفلها اللي هما فيه.
حبيبته: طب ما تجوزني علي ولا الحاج حمد.
حتى بضحكة صفرا ورنت عليه. استأذن مصطفى وطلع يكلمها.
وفي نفس الوقت سارة وعلي وزينة بيتمشوا في المزرعة وبيفرجهم على اسطبل الخيل ومزرعة البقر وغيرهم والشجر الموجود هناك. وعينه على زينة وهي بتتلاشى تبص في عينه. فجأة سارة قالت لهم: "خلاص يا جماعة أنا تعبت مش قادرة أمشي، يلا نرجع". أو بصوا بنظرة لعلي: "كملوا انتوا الاتنين وأنا هرجع أنا خلاص مش قادرة". فهمها علي وضحكلتها وزينة اتكسفت أكتر.
رجعت سارة ومشي علي وزينة في المزرعة يتفرجوا عليها. الاتنين ماشيين في صمت. علي مرة واحدة مسك إيد زينة. بصتله وهيا مخضوضة: "إنت بتعمل إيه؟"
علي: بعمل اللي المفروض يتعمل من زمان.
زينة: سابت إيده بسرعة وقالت له: "مش من حقك يا علي تمسك إيدي، إنت اتجننت".
علي وهو بيقرب منها: "لا من حقي، إنتي ما تعرفيش إنتي إيه بالنسبة ليا". وشدها من إيديها قربها عليه ولف إيده على وسطها وقال لها: "إنتي مش إيدك اللي مش من حقي يا زينة، إنتي كلك حقي". وبص في عنيها وزينة من الصدمة مش قادرة تتحرك.
علي: "إنتي عارفة يا زينة إنك عمرك مهما حصل ما هتكوني لحد غير ليا، وغلاوتك عندي يا زينة ما حد ها يلمسك ولا يقربلك غيري، واللي هايقرب منك صدقيني ها أدفنه مكانه".
زينة: زقت علي مرة واحدة بعدته عنها وقالت له: "إنت اتجننت؟ أنا مخطوبة يا علي".
علي: بصلها تاني وهو بيقرب منها: "ولو يا زينة مش ها يطول معاكي كتير النوع ده من الرجالة بيبقى ليه ناس معينة يتجوزها مش شبهك، عايز واحدة تكون من بنات الأيام دي اللي ماشية ملخبطة وسهى بويات أحمر وأخضر، لكن إنتي".
زينة: بصتله وبرقت عينيها وقالت له: "ما تقربش يا علي، أنا بقولك أهو".
علي بضحكة مايلة: "ولو قربت ها تعملي إيه؟"
زينة وقلبها بيرفرف ومتلخبطة في الكلام: "بص بص بص".
علي: "وبعدين".
زينة: "بعد ما أبص".
علي: "زينة مرة واحدة بص إيه اللي هناك هنا".
وهيا بتشاور وطلعت تجري ترجع للمكان اللي هما فيه. زينة وهي راجعة اتلخبطت في الطريق وراحت من الجنب اللي فيه المضيفة اللي واقف جنبها مصطفى بيتكلم في التليفون. شافته زينة وهو مديها ضهره قررت تروح لمصطفى تتكلم معاه وتسأله على الرسالة اللي شافتها قبل كده. قربت زينة من مصطفى وعلي وراها.
مرة واحدة زينة وقفت، استغرب علي وقف وراها. سمعت زينة مصطفى بيقول لحبيبته الشمال: "بقولك يا قلبي بكرا أتجوز ست زينة المثالية وأخد كل فلوسها وأتصرف فيها هي وأبوها وها أدلعك يا قلبي، دا إنتي اللي في القلب وأنا ها أتجوز زينة دي ليه؟ دي حتى زي الغفير، لا ليها في الدلع ولا بحسها زي البنات اللي الواحد بيشوفها، أهو الواحد مستحمل غلاسة أبوها وغلاستها عشان أعرف أظبط مصلحتي معاها".
زينة واقفة وراه مش مصدقة اللي بيقوله. علي سمع نفس الكلام مش مصدق إنه بيقول على زينة كده والدم بيغلي في عروقه. زينة دموعها على عينيها مش مصدقة اللي سمعته. لف مصطفى بعد ما خلص لاقي زينة بتبصله وعينيها كلها دموع وعلي وراها.
تهته في الكلام وقال: "زينة، زينة اسمعيني". وبيحط إيده على كتفها.
راااح علي.........
رواية عشقها اذاب قلبي الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم زينب
مصطفي بصوت كله خوف:
زينه زينه اسمعيني بس ها افهمك.
وعلي وراء زينه عينه كلها نار.
ولسا مصطفي بيحط ايده ع كتف زينه عشان يفهمها، علي شافه بيلمس زينه.
محسش بنفسه غير وهو نازل ضرب في مصطفي.
صرخت زينه لما شافت علي هايموت مصطفي من كتر الضرب.
طلع الحاج يوسف والحاج حمد وابو علي واخواته وعيال عمه على صوت صريخ زينه.
اخوات علي مسكوه وشالوه من فوق مصطفي.
والحاج يوسف والحاج حمد ماسكين مصطفي وبيحاولو يفهمو فيه ايه.
ومصطفي عينه على علي وكله غل منه.
وعلي بيحاول يرجع يكمل عليه ضرب تاني واخواته ماسكينه.
بص علي لسيف ابن عمه وقاله: نادي على غفر المزرعة يطلعو الكلب ده برا.
والكل مستغرب.
زينه جريت على الحاج يوسف وحضنته وعيطت بهستريا.
الحاج يوسف بيهدي فيها وهيا منهاره.
الحاج حمد: ايه يابنتي تعالى خدها.
الحاج حمد والحاج يوسف ودخلو بيت المزرعه.
وعلي اخواته بيهدوه براء ومصطفي الغفر طلعوه براء المزرعه بعربيته وهو وشه كله دم وكدمات.
اتصل مصطفي بصاحبه وقاله يروح ياخده من قدام المزرعه وهايحكيله اللى حصل بعدين.
دخلت زينه على امها والحاجة امال وهيا بتعيط وحكيت.
اتخضت امها وقامت اخدتها في حضنها.
هديت زينه وحكيت ل ابوها والقاعدين اللى سمعته من مكالمة مصطفي لما كانت راجعة.
بعد ماكانت بتتفرج على المزرعة مع علي دخل علي عليها ووقف وسند ضهره على الحيطة بيسمعها.
بصت زينه ل علي وقالتلهم وعلي سمع: حتى الكلام ومصطفي حاول يمسكني.
ف علي ضربه زي ماشفته.
الدموع نازلة من عنيها.
وكل ما تعيط علي قلبه يتقطع على دموعها وكأن العالم بيخنق فيه.
اتنرفز الحاج يوسف وحلف مليون يمين انه لازم يجيب حقها وانه هايعلم مصطفي الادب.
طلبت الحاجة امال من سارة انها تاخد زينه عشان تغسل وشها وترتاح فوق شوية.
زينه من كتر العياط وهيا قايمة داخت واغمى عليها.
اتخض علي عليها وجري عليها وشالها طلعها فوق فى اوضته مع الحاج يوسف والحاجة امال.
والحاج محمود طلب ليها دكتور.
قعدت الحاجة مريم جنب زينة وهيا مغمي عليها ماسكة ايديها.
وعلي والحاج يوسف والحاج حمد والحاجة امال وام علي واقفين زعلانين على اللى حصل.
الحاجه مريم بصوت حزين:
انا اسفة يازينه ليكي انا كان قلبي حاسس انك مش مرتاحة معاه وكنت حاسه انك وافقتى عشان ترضي ابوك وعمك شريف.
يارتني يابنتي كنت قولتلك سبيه ولا يهمك من حد الندل كان عايز يكسرك.
الحاج يوسف بصوت عالي:
لا عاش ولا كان اللى يكسرها طول ما انا موجود.
حسابه معايا بعدين الزفت ده.
الحاج حمد قال للحاج يوسف:
عايزك في كلمه برا.
طلعو كلهم وسابو الحاجة مريم وزينه وعلي ف الاوضة.
بصت الحاجة مريم ل علي وقالتله:
شكرا ياعلي بس كنت هاتموته يا ابنى وتضيع نفسك ومستقبلك.
رد علي عليها:
مقدرتش استحمل اللى سمعته ياحاجه مريم.
الكلام اخد علي من غير ماياخد باله.
قالها: مقدرتش اشوفه بيلمس زينه.
الحاجة مريم حست ان علي بيحب زينه من كلامه ونظرته لزينه.
جه الدكتور ودخل يكشف على زينه.
خرج علي وفضلت الحاجة مريم مع زينة.
وعلي طالع سمع جده بيتكلم مع الحاج يوسف وبيهديه ويفكرو ها يتصرفو مع مصطفي ازاى.
على بكل حرقة:
تحب اتصرف انا ياحاج يوسف.
رد عليه:
كفاية عليك ياعلي دا انت كنت ها تموته ف ايدك.
مصطفي جه صاحبه لاقاه مضروب ومتبهدل.
بيساله ايه اللى حصل.
رد عليه:
اطلع بس من هنا ها افهمك بعدين.
مشي مصطفي وهو بيتوعد ل علي انه لازم ينتقم منه على الضرب اللى ادهوله.
خرج الدكتور من عند زينه مع الحاجة مريم.
الدكتور:
انا اديتها حقنه هاتنام شويه وبعدين تصحا.
اغمى عليها نتيجه صدمة.
ياريت محدش يزعلها الفترة اللى جايه لا يحصلها انهيار عصبي.
وياريت تغير جو شويه وهاتكون احسن.
شكرته الحاجه مريم والحاج يوسف.
نزلو كلهم تحت يتكلمو في اللى هايحصل بعد كده.
طلبت الحاجة امال منهم ان زينه تفضل عندهم يومين تلاته لغاية ما تتحسن شويه وهايروحوها.
وافق الحاج يوسف.
وطلبت الحاجة مريم انها تفضل معاها.
وافق الحاج يوسف وسابهم ورجع هو البلد تانى عشان يشوف هايعمل ايه مع مصطفي.
بليل فاقت زينه فتحت عنيها لاقت نفسها في اوضه غريبة.
قامت اتعدلت على السرير وبصت في كل حته.
شافت صورة علي مع اخواته على المكتب وشهادات على الحيطة مكتوب فيها اسمه.
عرفت انها فى اوضة علي.
حاولت زينه تقوم.
على دخول سارة وعلي واخواته.
شافته قالولها:
ارتاح انتى عامله ايه دلوقت.
زينه قالتلهم:
عندى صداع.
ايه اللى حصل وجيت هنا ازاى.
بصلها علي وقالها بهزار عشان يضحكها:
الحمار اللى شالك وجابك هنا.
ضحكت سارة واخوات علي وزينه اتكسفت.
قالتلها سارة:
الدكتور قال انك زي الفل محتاجه بس تغير جو وجدو طلب من باباكى انك تقعدى يومين هنا لغاية ماتفوقي والحاجة مريم هاتكون معاكى.
ويلا تعالى بقا عشان تاكلى ولاتزعلى نفسك الحمدلله انك عرفتى حقيقة الواطى ده وكده كده انا مكنتش هضماه ابدا ماقولتلك يابنتى انتى احسن منه بكتيييير.
ردت زينه:
الحمدلله كل اللى يجيبه ربنا حلو.
نزلت زينه معاهم تحت لقت الكل على السفرة.
اطمنو عليه والحاج حمد قالها:
تعالى اقعدى جنبي يازينه.
قعدت زينه جنب الحاج حمد وقالها:
ولا تزعلى نفسك انتى تستاهلى سيد سيده.
ويلا بقا مدى ايدك وكلى عشان خاطر مامتك قلقانه عليكى خالص.
وانا كلمت الحاج يوسف ورايح بكرا معاه نخلص الموضوع ده ونجيبلك حقك.
هزت زينه راسها وقعدت والكرسي اللى قدامها فيه علي بيبصلها وعينه كلها خوف عليها عايز ياخدها في حضنه ويطبطب عليها لكن مش قادر.
خلصو اكل وقامو قعدو في الصالون.
واخدت سارة زينه اوضتها عشان ينامو.
طلعو الاوضة سارة قالت لزينه:
استني هنا ها انزل اجيبلك بجامة تغيرها عشان تنامى.
نزلت سارة وقعدت زينه على السرير.
بعدين شافت البلكونة فتحتها وطلعت تقف تشم هوا شوية.
زينه واقفه تبص على القمر كان بدر يومها وكان فيه نسمة هوا بترفرف.
زينه خلعت طرحتها وفردت شعرها عشان نسمة الهوا تعدى عليها.
كانت زينه على الرغم من اللى حصلها كانت بتحب تقف في البلكونه ديما تبص للسما وتتنفس مع نسمة الهواء.
كانت بتحس ان قلبها بيرفرف من جمال السما والنجوم.
خلعت زينه طرحتها وبصت للقمر وشعرها بيرفرف مع نسمة الهوا وبيجي على عنيها.
وفي البلكونه اللى جنبها علي واقف بيبص عليها وف ايده كوباية القهوة بتاعته.
كان طالع يشربها في بلكونته لغاية ما لفت انتباهه زينه وهيا بتخلع طرحتها وبتفرد شعرها الطويل ونور القمر نازل على وشها وكانها هيا البدر وشعرها الهوا بيطيره على عنيها.
واقف متثبت مكانه دايب وكأن قلبه هايطلع منه ياخد زينه لصدره يحبسها فيه.
اول مره يشوف زينه بشعرها الطويل وجمالها اللى مغطي على القمر.
علي مش عايزة اللحظه دي تخلص.
قلبه بيرفرف.
فجأه جه اخوه ينادي عليه.
اخدت زينه بالها من الصوت بصت لقت علي واقف بيبصلها.
اتخضت زينه وجريت دخلت جوا بسرعة وقفت البلكونه ووقفت وراها وضربات قلبها ولا كأنها قطر بيجري من الكسوف والاحراج.
علي ف بلكونته واخوه جي عليه مسك فيه وقاله:
صدق انك لو مش اخويا كنت رميتك من البلكونة.
اخوه اتخض وقاله:
ايه ياعم عملتلك ايه.
قاله:
عملك اسود يا اخي بغيظ ايه عايز ايه.
قاله:
جدك عايزك انزل كلمه.
بصله علي بغيظ وقاله:
غور يا اخى جي وراك اهو.
رواية عشقها اذاب قلبي الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم زينب
نزل علي لجده الحاج حمد وهو كل تفكيره في زينة، لما كانت واقفة في البلكونة مش مركز في أي حاجة تانية.
دخل على جده الأوضة وقاله: "خير يا حاج حمد، في إيه؟"
رد جده: "اقعد يا علي عايزك تجهز العربية وتيجي معايا نروح للحاج يوسف نشوف عمل إيه مع الواد اللي اسمه مصطفى ده عشان ما يكونش لوحده، دا الحاج يوسف عشرة عمر وأبوه كان صاحب أبويا الله يرحمه ويعز علينا."
علي بغيظ: "لو عايز يا جدي أمحيهولك من على وش الدنيا، اؤمرني. دا عيل مش راجل، إزاي يعمل كده؟"
علي بكل انفعال بيتكلم مع جده لدرجة إن جده استغرب هو ليه متغاظ كده من مصطفى.
الحاج حمد قام أخد عصايته وقاله: "مش عايزين مشاكل عشان خاطر الشغل الجديد، المصنع اللي هيتفتح جديد ده محتاج هدوء وتخطيط وتركيز، مش عايزين قلق عشان سمعتنا. وإياك يا علي لو شفته تمد إيدك عليه، مش هاتودي نفسك في داهية عشان كلب زي ده."
علي جهز العربية وأخد جده ومشي.
في أوضة سارة، زينة كانت من خضتها قاعدة على السرير وقلبها دقاته من سرعتها، حاسة إنها سمعاها.
دخلت سارة عليها، ما أخدتش بالها تنادي عليها، مش سامعاها. راحت سارة قدام عين زينة وشاورت لحد ما انتبهت.
سارة: "إيه يا بنتي، إيه اللي واخد عقلك؟ بقالي ساعة بنادي عليكي."
زينة ردت: "معلش يا سارة، كنت سرحانة شوية."
ردت سارة بهزار: "أكيد مش في علي؟"
ردت زينة بتهتهة وشها احمر: "إيه؟ علي فين؟"
سارة: "إيه يا بنتي، أنا بضحك. علي خرج مع جدو مشوار."
ردت زينة: "آه تمام."
سارة بزعل لزينة: "أوعي يا زينة تكوني زعلانة على الزبالة مصطفى ده، دا خسارة إنك تزعلي عليه."
زينة بحزن: "أنا زعلانة يا سارة على الموقف وإنه كان عايز يستغلني، الحمد لله إنه كشف حقيقته. أنا يا سارة لو بتسألي إذا كنت كويسة أو لأ، ما تقلقيش، أنا كويسة جداً كمان ومش عارفة أشكركم إزاي على وقوفكم جنبي كلكم النهاردة."
سارة: "يعني إيه تشكرينا؟ دا أنتِ ماتعرفيش معزتك عندنا يا زينة. شكلك فاكرة جدو واحنا صغيرين كان يقولك والله لأجوزك جنبي، وإنتي كنتي تتكسفي."
ضحكت زينة: "آه فاكرة أيام ما كنت عبيطة، وعلي وهدى واخديني شخشيخة. لكن يا ستي خلاص كبرت دلوقتي."
سارة بتلقائية: "بس علي بيحبك يا زينة وإنتي بتحبيه."
زينة سكتت شوية وقالت لها: "ينفع ننام يا سارة عشان تعبت النهاردة."
غيرت زينة هدومها ودخلت السرير تنام.
وفي البلد، راح الحاج حمد والحاج يوسف وعلي لأبو مصطفى ودخلوا البيت وحكوا لأبوه كل اللي حصل. أبوه ماكانش عارف يرد يقول إيه، الراجل بقى قاعد في نص هدومه.
الحاج يوسف بكل غضب: "ابنك لو قرب لزينة أو حاول يكلمها، أنت ماتعرفش أنا هعمل فيه إيه. والله اللي يقرب لها، مين ما كان، لأمسحه من على وش الدنيا."
الحاج حمد قعد يهدي فيه وخلى علي ياخده ويطلع برا البيت وقال لأبو مصطفى: "أظن إن اللي ابنك عمله ده لا يصح ولا ينفع، وأنت عارف المفروض إنك تقعد قعدة عرب وناخد حقنا، لكن عشان أنت راجل محترم بس، للأسف معرفتش تربي. هاتقول لابنك لو لمح زينة جاية في الشارع يلف هو من شارع تاني. اعتبره تحذير أو تهديد زي ما تحب. بلغ ابنك اللي اتقال."
أبو مصطفى ما نطقش، كل كلامه "آسف، ليكم حق عليا، أنا ماعرفتش أربي."
خرج الحاج حمد ومشي هو والحاج يوسف وعلي ما اتكلمش خالص.
هدا الحاج يوسف وقالوا له: "زينة بنتنا واحنا كلنا معاها، محدش يقدر يكلمها نص كلمة واحنا عايشين."
أبوها بعين كلها دموع: "زينة بنتي الوحيدة ومش عارف لو حصلي حاجة هاتعيش إزاي، ده من دلوقتي وكلب زي ده كان هايغدر بيها."
علي بصوت عالي: "وإحنا روحنا فين يا حاج يوسف؟ اللي يفكر يقرب لها بس كده، دا إحنا ناكله أكل."
الحاج حمد طلب من علي يرجع وهو ها يستنى مع الحاج يوسف.
النهاردة رجع علي البيت، ماسمعش صوت، الكل كان نايم. دخل علي أوضته وافتكر زينة وهي نايمة على سريره، تمنى وقتها إنها تكون نايمة في حضنه مش على سريره. بس نام علي.
وتاني يوم الصبح، علي صحي بدري ونزل الجنينة الخاصة بيه، قطف أجمل ورود فيها عشان يحطها قدام الأوضة اللي زينة نايمة فيها.
صحت زينة وسارة وغيروا هدومهم عشان ينزلوا يفطروا.
زينة لـ سارة: "إنتي عارفة يا سارة إني معرفتش أنام طول الليل."
ردت سارة: "ليه يا زينة؟"
قالت لها: "من كلامنا مع بعض امبارح. إنتي عارفة إن سبب إني أوفق علي مصطفى كان علي باب الأوضة كان مفتوح شوية، وعلي بالصدفة واقف سمع علي كلام زينة وهي بتحكي لسارة قد إيه هي اتجرحت من علي وهدى، على الرغم من إن علي بالنسبة لها كان أول حاجة في كل حاجة، لكن..."
رواية عشقها اذاب قلبي الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم زينب
بصت زينة لسارة وكملت كلامها:
"إنتي عارفة يا سارة، أنا لما كنت ببص لعلي كنت بحس إني في عالم تاني. تخيلي إني حبيته من أول مرة شفته فيها. حسيته خطف قلبي. كنت عيلة ومكنتش عارفة أفسر إحساسي ده بإيه."
علي واقف برا الأوضة بالورد بيسمع كلام زينة وقلبه دقاته ممكن تسمع الناس اللي في الشارع.
كملت زينة كلامها:
"كبرت على حب علي يا سارة، سنة ورا سنة. وكان حبه بيكبر جوايا يوم ورا يوم. لغاية ما قابلتك في يوم لو تفتكري وكلمتك عند هدى. واللي حصل قبل كده، حصل بعدها أحداث كتير. وجه أيام كان علي شخص غريب. كنت أما أكلمه، كنت بحس إني بتكلم مع شخص تاني غير علي اللي أعرفه. لغاية ما جه مصطفى واتقدم. قابلت علي وقلت له، تخيلي رد فعله كان إيه؟ كان 'ألف مبروك، ربنا يوفقك'. وقالهالي بمنتهى السخرية وقتها. قلبي انقسم نصين. حسيت بوجع مكنتش أتخيله."
"روحت المدرسة يومها وروحت لا إرادي. دخلت لبابا وقولت له إني موافقة على مصطفى. إني أدي لنفسي فرصة مع حد تاني. يمكن أكون ما فكرتش كتير، بس وجعي من كلامه مخلانيش أفكر إذا كنت صح أو غلط."
"إنتي عارفة يا سارة، مصطفى جابلي دبلة. البسها يومها قلبي اترعب. قمت مخضوضة دخلت المطبخ. عورت نفسي عشان ما البسهاش."
زينة بتوري سارة إيديها مكان ما اتعورت وبتكمل كلامها:
"لغاية ما نزفت كتير واغمى عليا."
علي واقف بيسمع كل الكلام ده وقلبه بيتقطع.
"يا سارة، مش ها أنكر إني بحب علي، لكن جوايا من اللي حصل منه قبل كده وجع ما تتخيليهوش. وجع مش عارفة أداويه."
دموع زينة نازلة على خدها. أخدتها سارة في حضنها وقالت لها:
"عشان تضحكها، ما هو فعلاً حمار حد يزعل القمر ده. يلا تعالي ها ننزل نفطر ونتماشى شوية في المزرعة دي فيها بحيرة صغيرة حلوة أوي."
علي نزل قبل ما يطلعوا وراح الجنينة بتاعته وهو قلبه بيوجعه على اللي سمعه من زينة.
دخلت زينة وسارة على الحاجة مريم والحاجة أمال. سألتها الحاجة أمال عن حالها. ردت زينة:
"الحمد لله."
قعدت زينة وسارة وفطروا.
قاموا بعد الفطار دخلوا البلكونة يشربوا القهوة.
من وراء الستاير عين بتراقب الموجودين وبتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تتصنت عليهم. كانت مروة اللي بتشتغل عندهم، صاحبة هدى. واقفة تسجل كل كلمة وكل فعل وتنقلهم لهدى بالحرف.
دخل علي شاف مروة بتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ا ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ث ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ث ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ث ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ا ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ث ت ت ث ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ا ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ا ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ا ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ث ت ت ت ث ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ا ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ا ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت ت
رواية عشقها اذاب قلبي الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم زينب
زينه مش فاهمة علي يقصد إيه.
"يعني إيه مش في طبيعتك؟"
رد علي: "إنتي ما قولتيش لنفسك فين هدي ومابقتش موجودة ليه؟"
زينه: "وأنا هسأل عليها ليه؟ خلاص عرفت إنها مش بتحبني ف بعدت عنها، ليه أتابع أخبارها."
"ما إنتِ لو كنتي بتتابعي أخبارها فعلاً كنتي عرفتي إني طردتهم من البلد هي وأهلها."
زينه بصدمة: "طردتهم من البلد إزاي وليه؟"
"الفترة اللي كنت بكلمك فيها بضيق وزهق، كنت بعاملك فيها وحش، كنت برضه بتعامل مع أهلي وحش جداً. واحد من صحابي في الكلية حس إن فيه حاجة، عزمني عندهم، وأما روحت كان فيه شيخ قرأ لي عرف إني فيا مشكلة. وبعد محايله عرفت إن هدي وأهلها هما اللي عاملين العمل ده."
زينه وكأنها في حلم مش مصدقة اللي علي بيقوله: "ليه..."
"كمل."
"أما عرفت روحت طردهم من البلد كلها."
زينه مش عارفة ترد تقول إيه، مش مصدقة.
علي مسك إيد زينه بحب وقالها: "لما باركتلك على العريس مكنتش في طبيعتي، لو في طبيعتي عمري ما كنت أقولك كده. إنتي يا زينه خلتيني أحبك غصب عني. خلتيني أحبك وكأني معرفش حب يعني إيه غير بيكي. إنتي عارفة إني طبعي حامي عشان تعاملي مع الفلاحين والعمال في الأرض معظم الوقت بتشوفيني بشخط وبزعق، لكن قدامك ببقى ضعيف. عرفت ده متأخر، عرفت إني من غيرك يا زينه مقدرش أعيش. عايزك تديني فرصة تانية أعوضك وأخليكي تسامحيني على وجع قلبك اللي حسيتي بيه."
زينه ودموعها على خدها مش مصدقة اللي بيحصل ولا مصدقة نفسها. مهما حصل وعدي عليها مافيش في قلبها ولا حبت ولا هاتحب حد زي علي.
ردت زينه: "إنت عارف يا علي أنا أكتر حاجة كانت بتشدني ليك إن فيك شبه من بابا، نفسه رجولته ومشيته. فكنت بحس بالأمان اللي بحس بيه مع بابا. أما كنت بكلمك..."
علي بيبصلها بحب: "بصي يا علي أنا مشاعري متلخبطة مابين حاجات كتير، مش مصدقة اللي حصل، كأني في حلم."
"إنتي عارفة يا زينه أنا بلوم نفسي قد إيه كل ما افتكر إني كنت بعاملك وحش، بس كان غصب عني. أوعدك إني عمري ما ها أزعلك مهما عملتي أو قولتي، ها أسيبك براحتك لغاية ما تيجي تقوليلي مسمحاك يا علي."
طلع علي العلبه اللي كانت معاه وكان فيها سلسلة بدلاية على شكل قمر ومحفور عليها اسمه. أخدها علي وقرب من وش زينه وهمسلها: "دي عشان إنتي قمري اللي نور العتمة اللي كنت فيها. عملتها تاني يوم ماشوفتك بشعرك في البلكونة وإنتي بتبصي للقمر، عرفت إنك بتحبيه."
زينه وشها جاب ألوان من الكسوف وقلبها هاينط يجري منها. ردت زينه بكسوف: "طب واسمك ليه؟"
قالها: "عشان تفتكري ديما إن القمر ده بتاع علي لوحده."
يقصدها... زينه اتكسفت أكتر منه.
من بعيد لمحت زينه سارة جاية. بصت لعلي وقالتله: "احم احم.... سارة بنت عمك جات."
لف علي وشه وبصلها بهزار قالها: "مفسدة الفرحات وهادمة الأفراح وصلت."
بصت سارة بضحك: "معلش بقى، هاتعملوا إيه؟ أنا أصلاً غلطانة إني مشيت."
أما غمزتلي علي رد عليها: "أوب أوب، مابتتبلش في بقك فولة."
بصتلها زينه بصت المغدور بيه بهزار: "بقى كده يا سارة."
ردت سارة: "مش شايفة يا زينه؟ علي لو ما مشيش ها يجي يرميني في البحيرة، ده مفتري."
رد علي عليها: "أنا مفتري؟ طب ها أوريكي."
سارة: "لا لا لا، كفاية اللي شفته على وش مصطفى أما ضربته، ده إنت عملتله وش تاني غير وشه."
زينه بصتلها بزعل: "افتكرت مصطفى وسرحت."
أخدت بالها سارة قالتلها: "إنتي زعلتي يا زينه؟ مش قصدي أفكرك."
ردت زينه: "لا ما زعلتش، بس خايفة أشوفه تاني."
علي بضيق ونرفزة: "وإنتي هاتشوفيه تاني فين؟ هو يقدر يقرب منك؟ ده يبقى آخر يوم في عمره."
سارة حست إن الجو اتكهرب قالتلهم: "طب يلا قوموا عشان نرجع نتعشى عشان الحاج حمد عايزكم في موضوع مهم."
في البيت مروة الشغالة بتسجل كل كلمة وحرف وبتنقلهم لهدي.
رجع علي والبنات البيت، واتلموا كلهم على السفرة.
الحاج حمد سأل زينه: "إيه أخبارك وعاملة إيه؟"
ردت زينه: "الحمد لله بخير."
قالها: "عندي ليكي خبر ها يعجبك. وأنا عندكم وصلك موافقة على معهد الموضة اللي كنتي عايزة تتدخليه."
زينه بفرحة مش مصدقاها: "بجد يا حاج حمد؟"
قالها: "آه والله، وخبر حلو كمان. المعهد جنب الشركة اللي قررنا نفتحها أنا والحاج يوسف أبوكي يا ستي زينه عشان خاطرك."
ردت زينه باستغراب: "شركة؟ شركة إيه؟"
قالها: "شركة أزياء ملحق معاها مصنع تنفيذ. أنا طبعاً يا زينه ما أفهمش غير في البهايم والأراضي والزراعة. إنتي هاتبدئي في الشركة عشان يكون تدريب مع التعليم، وعلي هو اللي هايمسك الشركة."
علي بص لزينه، وزينه حاسة إنها بتحلم.
كمل الحاج حمد كلامه: "الشركة دي الحاج يوسف عملها عشانك وعشان يحققلك حلمك، وأنا اللي عرضت عليه إن نكون شركاء عشان ماتكونيش لوحدك. علي وسارة وأخوات علي وأخوات سارة ها يكونوا معاكي عشان ماتكونيش لوحدك."
فرحت زينه والموجودين كلهم بالخبر. اتعشوا كلهم وقاموا يتكلموا في تفاصيل الشركة في الصالون.
ومروة واقفة على باب الأوضة بتسمع كل كلمة بتتقال.
دخلت مروة المطبخ اتصلت بهدي حكت ليها كل اللي حصل، وهدي ها تولع من كتر الغيظ والحقد. قالت لمروة: "تعرفي تجيبيلي طريق أو رقم مصطفى ده؟"
مروة ردت عليها: "من عنيا."
هدى قفلت مع مروة وبتتوعد لزينه وعلي، وإنها لازم تقهرهم وتنكد عليهم.
رواية عشقها اذاب قلبي الفصل الثلاثون 30 - بقلم زينب
في شقة مليانة دخان سجاير وأغاني، مصطفى قاعد هو والشلة.
صاحبه بيسخر منه: "بتريقة بقا واحد يعلم عليك ويعمل فيك كل ده، دا ولا كأن عشرة ضربينك!"
مصطفى بغيظ وغل رد: "وحياة أمي ما هسيبه إلا أما أدفعه تمن اللي عمله غالي."
صاحبه سأله: "طب وزينة هتعمل معاها إيه؟"
سرح مصطفى شوية ورد: "لأ دي ليها تفكير لوحدها. بسببها أبويا منعني إني أنزل البلد وخصمني هو وأمي وإخواتي. عشان خاطر الكوين زينة حصلي كل ده."
على الكنبة، تليفون مصطفى بيرن. رقم غريب مش متسجل.
مصطفى: "ألو."
صوت واحدة بسخرية: "معايا مصطفى."
مصطفى: "رد عليها. أيوا مين؟"
ردت بسخرية: "مش أنت اللي على رنك علقة محترمة بسبب الست زينة؟"
مصطفى بغيظ وصوت عالي: "انتي مين؟ انتي عرفتي منين؟"
ردت: "هدى. أنا اللي هساعدك تاخد حقك وحقي. لو عايز تاخد حقك من علي وزينة، قابلني في العنوان ده يوم الجمعة الساعة ٧. وسجل رقمي عندك، وانت هتعرف كل حاجة وقتها."
قفل مصطفى السكة وهو مدايق، وقرر إنه يروح يوم الجمعة عشان يعرف مين دي وعايزة إيه منه.
في بيت الحاج حمد، الحاج يوسف اتصل على زينة وطلب منهم إنهم يرجعوا البت عشان عنده شغل ومسافر.
بلغت زينة أمها وقرروا يروحوا.
طلب الحاج حمد من علي ياخد زينة وأمها يوصلهم لباب البيت، ويكلم الحاج يوسف في تفاصيل الشركة الجديدة قبل السفر.
سلمت زينة وأمها على الموجودين، وكانوا زعلانين إن زينة وأمها هيمشوا. كان البيت فيه روح بيهم، والحاجة آمال كانت متعلقة بوجود زينة.
ركبت الحاجة مريم جنب علي وزينة ورا.
في الطريق، علي كل شوية يبص في المراية على زينة. عينه تيجي في عينيها، قلبه يرفرف، إحساسه ما يتوصفش بعد ما عرف زينة على مشاعره واللي حصل قبل كده.
وصلوا للبيت وطلبت الحاجة مريم من زينة تاخد علي عشان تطلعه المكتب عشان يستنى الحاج يوسف.
زينة ماشية جنب علي. وهما ماشيين، علي مسك إيديها.
زينة اتخضت بكسوف وقالتله: "ما ينفعش كده."
رد علي: "مش أنا، دا قلبي اللي حرك إيدي."
شدت زينة إيديها منه وقالتله: "اتفضل."
وصلت المكتب. علي بهزار قال: "طب ما ناخد لفة تانية ونيجي."
ضحكت زينة بصوت، وضحكتها كانت جميلة زيها. بصت لعلي وقالتله: "دمك بقى خفيف من امتى؟"
رد علي: "دا بس لما بكون معاكي. أتحرج زينة ومشيت بسرعة."
في مكتب الحاج يوسف، قعد علي. ولفت انتباهه على الرفوف صور لزينة مع أبوها وهي صغيرة.
قام علي ومشي اتجاه الصور. مسكها علي واتأمل فيها، وشاف زينة وهي لسه صغيرة وكانت من صغرها بريئة وجميلة.
شويه ودخل الحاج يوسف وشاف علي واقف بيتفرج على الصور.
سلم عليه وقاله: "شفت دي. الست زينة كانت ديما تحب التصوير والصور."
رد علي: "بس شكل زينة من صغرها متعلقة بيك يا حاج يوسف."
رد الحاج يوسف: "أنا زينة بالنسبة ليا أغلى حاجة في حياتي. ما عنديش أغلى منها. زينة واخدة كل حياتي. أنا بخاف عليها من الهوا. ماشفتش بنت بتحب أبوها زي ما زينة بتحبني. زينة بتعرفني أما أكون تعبان أو مدايق."
رد علي بتأثر من كلام الحاج يوسف: "ربنا يخليك ليها يارب وما يحرمكم من بعض."
الحاج يوسف بصوت حزين: "انت عارف أنا قررت أعمل الشركة معاكم ليه يا علي؟ عشان عارف إن جدك الحاج حمد هاياخد باله من زينة لو حصلي أي حاجة، وإنه عمره ما هـايسيب زينة في أي لحظة عشان جدك ده عشرة عمر."
رد علي: "ولا إحنا كمان يا حاج يوسف. دا زينة دي بنتنا."
فرح الحاج يوسف بكلام علي معاه. قاله: "نتكلم في الشغل."
رد علي: "الحاج حمد كلمني على فكرة الشركة. انت عارف إني خريج تجارة إدارة أعمال، بس طبعاً عارف إن جدي من صغرنا كان بيعلمنا إزاي نبقى رجالة ونتحمل الشغل، وكان بيخلينا نشتغل زي الفلاحين وأكتر عشان نحس بقيمة الحياة ونحافظ على ممتلكاته اللي تعب فيها."
رد الحاج يوسف: "ما ده اللي بيعجبني في جدك. طلعكم رجالة. مش زي الكلب مصطفى مستني تتجوز واحدة أبوها غني عشان يصرف عليه."
علي أما بيسمع اسم مصطفى بيتجنن. رد عليه: "ده ندل يا حاج يوسف، ما تجيبش سيرته تاني."
رد عليه: "أنا خايف إنه يعمل لزينة حاجة."
رد علي بسرعة: "دا أنا كنت أشرب من دمه لو قربلها."
استغرب الحاج يوسف من نرفزة علي، وحس إن فيه حاجة ناحية زينة من اتجاه علي.
قاله: "طب دلوقتي إحنا أخدنا مكان الشركة جنب المعهد وده مناسب لزينة عشان التدريب. الشركة محتاجة تصاريح عمل والمكن وعمال وإداريين."
رد علي: "عندي فكرة كمان، إحنا نفتح كام محل في كذا مكان تسويق لمنتجات الشركة."
عجب الحاج يوسف فكرة علي. نده الحاج يوسف على زينة.
دخلت وهي مكسوفة.
زينة: "أيوا يا بابا؟ خير؟"
قالها: "اقعدي يا زينة. دلوقتي الشركة قدامها شهرين عشان الافتتاح. علي ها يخلص الإجراءات والفينش النهائي ليها. عايزك تساعديه. أنا عارف إن الدراسة بعد بكرة، وده كويس إنك هاتتدربي قبل الافتتاح بشهرين جنب الدراسة. لو عندك أفكار قدميها لعلي، عشان عايز الشركة دي تكون أشهر شركة في وقت قصير."
رد علي بحماس: "خلاص يا حاج يوسف. من بكرة إن شاء الله ها أبدأ في إجراءات التراخيص وأشوف المكن، وأنزل إعلانات توظيف للشركة."
انبسطت زينة من أفكار علي وانبهرت بمعرفته للمطلوب.
اتفق علي مع الحاج يوسف على الشغل واستأذن عشان يروح.
الحاج يوسف: "وصلي علي يا زينة."
نزلت زينة توصل علي. خرجوا من البيت.
وقف علي قصاد المكان اللي كان بيقعد فيه زمان، وافتكر إنه كان بيشوف زينة فيه لما كانت بتراقبه.
بص علي لزينة وقالها: "صدقي إني كنت حمار فعلاً."
استغربت زينة وقالتله: "ليه؟"
قالها: "عشان كان قدامي القمر منور، بس أنا كنت أعمى مش شايفه."
اتكسفت زينة وقالتله: "طب روح يلا قبل الدنيا ما تـ ليل."
سلم عليها وركب عربيته وروح.
في بيت علي، الحاجة آمال كانت زعلانة إن زينة مشيت هي والحاج حمد.
دخل علي عليهم، سلم عليهم وقعد.
سأله جده على اللي حصل مع الحاج يوسف. رد عليه باللي حصل.
بص لجدته، لاقاها ساكتة. سألها: "مالك يا حاجة أمال؟"
قالتله إنها زعلانة إن زينة مشيت، كانت عايزاها تقعد معاها شوية كمان لأنها حبتها وصعبان عليها اللي حصل معاها.
الحاج حمد حاسس إن فيه مشاعر من ناحية علي اتجاه زينة. قالها بهزار: "خلاص أجوزها وتيجي تقعد معاكي."
علي بص لجده باستغراب، والحاجة آمال فهمت. بصتله وقالتله: "ما نجوزها لعبده؟ هما الاتنين في نفس السن."
رد علي بتهور وغيظ: "يعني عبده يتجوز الأول وأنا الكبير أتـ جوز في الآخر؟"
الحاج حمد فهم واتأكد إن علي بيحب زينة. قاله: "طب نجوزها لمحمد ابن عمك."
رد علي: "طب يا جدي، ما تجوزهالي أنا؟ وأنا مش منكم برضه؟"
ضحك جده والحاجة آمال على انفعال علي.
أخد علي باله إن جده وجدته بيوقعوه بالكلام واتحرج.
بصله الحاج حمد وقاله: "خلاص، سيب الموضوع ده عليا أنا. بعد ما نخلص الشركة ها أكلم لك الحاج يوسف ونخطب لك زينة."
علي فرح وقام باس إيد جده وجدته.