الفصل 5 | من 7 فصل

رواية عشقك جنون الفصل الخامس 5 - بقلم لولو الصياد

المشاهدات
27
كلمة
1,563
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

نادين وهى تقترب منه وتقبله على خده. "ايه يا بيبى وحشتك؟ فريد ينظر لها ولا يتحدث، فى حاله صدمه. ليلى "انتى ليكى عين تيجى هنا بعد اللى عملتيه؟ نادين "لسه برده متغيرتيش يا لولو؟ بتدخلى فى حاجة ملكيش فيها. الموضوع ده بينى وبين فريد حبيبي ومحدش له دعوه خالص غيرنا احنا بس، وبليز بطلى تحشري نفسك بينا." ليلى "انا بحشر نفسي بينكم؟ ونظرت إلى فريد. "فريد رد عليها، انت ساكت ليه؟

كل ده ودارين قاعدة فى مكانها متحركتش، كانت الصدمة مؤثرة جدا عليها. فدلوقتي عادت حبيبته وسوف يتركها ويعود لها. لماذا أشعر بالحزن؟ وكأن الدنيا أصبحت مظلمة أمامي. هل أحببت فريد؟ نعم أنا أحبه رغم كل شيء. نادين وهى تنظر إلى دارين "هاى دودو، ازيك؟ دارين باقتضاب "كويسة." نادين

"فريد حبيبي، سوري إني سبت الفرح ومشيت، بس انت عارف إني بحبك ومجنونة شوية. بس أنا رجعت ونقدر نتجوز في أي وقت انت عاوزه يا حبيبي ومش هعمل كده تاني أبداً لأن عرفت غلطتي." ليلى "أظن إنك رجعتي متأخرة أوي يا نادين." نادين "يوووه مش هخلص منك بقا، انتي إيه مبتزهقيش في التدخل في الكلام؟ دارين قامت من مكانها. "عن إذنكم، أنا طالعة أوضتي." فريد "استني عندك يا دارين، متتحركيش." نادين "ما تسبها يا حبيبي تطلع، حتى نقعد براحتنا."

فريد يبعد نادين عنه ويتجه إلى دارين، يضع يده على أكتافها. "نادين، أحب أقدم لك دارين مراتي." نادين "ايه؟ مراتك؟ ليلى "ههههههه، أه مراته، أمال انتي كنتي فاكرة إنه هيستناكي؟ ههههههههه." نادين "إزاي ده يحصل؟ مستحيل." فريد "أنا طول عمري جاد، وأكيد مش هزار في حاجة زي دي." نادين "تتجوز دارين إزاي؟ انت بتحبني أنا، أنا أحلى منها، أنا حبيبتك." فريد "جايز أكون انبهرت بيكي، بس لكن حب معتقدش." نادين "وانتي يا دارين؟

إزاي تقبلي تتجوزي حبيب أختك؟ ولا انتي متعودة تاخدي كل حاجة مني؟ بس المرة دي زدتي عن حدك أوي." دارين "انتي اللي هربتي ومحطتيش أي حاجة في دماغك، لا عملتي حساب للفضايح، واضطريت آخد مكانك وأتجوز فريد منعا للفضيحة." نادين "برافو، عاملة فيها المضحية والبريئة اللي أنقذت العيلة من الفضيحة، وأنا المستهترة اللي مش بعمل حساب لحاجة. لا فوقي، انتي بوشين، وش بريء ووش تاني تحته شيطان." فريد بصوت عالي

"نادين، مسمحش ليكي تتكلمي كده مع مراتي أبداً مهما حصل، وموضوعنا خلاص انتهى نهائي ومفيش حاجة بينا." نادين "لا منتهتش يا فريد، وأنا هطلع أوضتي دلوقتي. أظن مكاني هنا محفوظ، ولا إيه؟ وتركتهم وذهبت إلى غرفتها. ليلى "فريد، هتعمل إيه في نادين واللي حصل؟ واضح إنها مش هتسيب دارين في حالها." دارين "نادين عصبية بس شوية، بس مفيش حاجة." فريد "ليلى، حاجة، دارين تتنقل أوضتي، كلها هتقعد معايا منهارده ومش عايز نقاش."

وكان ينظر إلى دارين. ليلى "حاضر يا فريد، هعملك اللي انت عايزه، بس قلبي مش مرتاح لنادين." فجأة سمعوا صوت تكسير جامد وصراخ نادين في الأعلى. نادين بصوت عالي من فوق "دارين، دارين! كانت نادين تصرخ بشدة وهي تنادي على دارين. من قوة صوتها كانت دارين ترتعش بشدة وشعرت باضطراب. ذهبت دارين بسرعة إلى أختها وورائها كل من فريد وليلى.

دخلت دارين غرفة نادين لم تجد أحد، وسمعت صوت صراخها يأتي من غرفتها هي. دخلت دارين الغرفة وجدت إزاز التسريحة مكسر ومرمي في الأرض، وملابسها كلها مبعثرة على أرض الغرفة، ونادين تدوس عليها بقدميها. دارين "ايه ده؟ عملتي كده ليه في أوضتي؟ نادين وهي تقترب منها ووجهها يشع غضب وكره. "فين حاجتي؟ أنا دخلت أوضتي مفيش حاجة ليا، أكيد انتي اللي أخدتيها يا مجرمة. كنتي عايزة إيه؟ تمحي أي أثر ليا في البيت عشان فريد ينساني؟

لا، أنا في قلبه، فهمتي." دارين "بصي بقا، أنا حاجتك ما خدتهاش، واتفضلي اخرجى بره أوضتي، وخلي عندك ثقة في نفسك شوية." رفعت نادين يدها لتصفع دارين على وجهها، ولكن منعها فريد ومسك يد نادين على آخر لحظة. فريد "قولتلك قبل كده، دارين مراتي ومش هسمح لحد يقرب ليها، ولولا خاطر عمي كان هيكون ليا تصرف تاني." نادين وهي تتصنع البكاء "مراتك رمت كل حاجتي، يرضيك كده؟

وكانت دموع التماسيح تنزل على وجهها. وكل من ليلى ودارين ينظرون لها بغضب، ولكن فريد قد تأثر لدموعها، وهذا ما أثار غضب دارين وغيرتها. ليلى "أنا اللي فضيت الأوضة والحاجات بتاعتك في شنط تحت في المخزن." نادين انقلبت فجأة من حالة الدموع والانكسار إلى الغضب، مما أثار دهشة فريد بشدة. "نادين" "انتي إزاي تعملي كده؟ حاجات كتير غالية تترمى في مخزن؟ إيه مبتفهميش؟ ليلى

"بصي بقا، أنا ساكتة ليكي من الصبح، إنما كده كتير، ومتنسيش إنك ضيفة، وضيفة تقيلة كمان." فريد "خلاص انتوا الاتنين، واتفضلوا اخرجوا بره، لأني عايز مراتي في موضوع مهم." خرجت نادين وهي تضرب قدمها في الأرض وتتوعد إلى دارين وليلى، لحقتها وعلى وجهها ابتسامة فرحة في نادين. أغلق فريد الباب ونظر إلى دارين. دارين "خير، عايزني ليه؟ فريد وهو يقترب منها ويجلس بجانبها على السرير، ويتبين ملامح الحزن في وجهها.

"بصي يا دارين، أنا مش عايزك تدي فرصة لنادين تضايقك أبداً، وتخليكي قوية وتردي عليها، ومتخافيش منها أبداً، لأني لاحظت إنها بتخوفك وبتستغل النقطة دي عندك." دارين قامت من مكانها منفعلة. "أنا مش بخاف من حد، دي أختي الكبيرة وباحترامها، بس أكتر من كده لا." فريد "يا دارين، انتي كده بتخليها تفكر إنها بتتفوق عليكي." دارين "انت عايز إيه؟ واحد يحب واحدة يبقى عايزني أعاملها وحش؟ انت غريب أوي." فريد "ههههههههههه."

وكان يضحك بشدة لدرجة أن دمعت عيناه. دارين بعصبية "بتضحك على إيه؟ أظن أنا مقولتش نكتة خالص." فريد "لا نكتة، أنا أحب نادين." دارين "طبعاً، ولو قلت غير كده تبقى كداب أوي." فريد "هههههه، بصي يا دارين، أنا مش هنكر إني كنت معجب بنادين، بس شكل بس، يعني مش حب، وكنت منبهر بيها جداً، إنما حبيبتي حد تاني خالص." دارين بعدم فهم "يعني انت مش بتحب نادين؟ أمال بتحب مين؟ فريد وهو يسترخي على السرير ويرجع ظهره إلى الخلف.

"أنا بحب واحدة من زمان، مقدرش أقولك هي مين أبداً، ومفيش واحدة دخلت قلبي زيها، بس هي فجأة اتغيرت معايا وبعدت، وفجأة جمعنا القدر تاني، بس عمري ما قولتلها إني بحبها أبداً، مع إنها حبيبتي وروحي وبنتي وأمي وكل حاجة بتمنى في الدنيا، ونفسي تحس بيا." كانت دارين تسمع كلام فريد وتشعر وكأن سكاكين تقطع قلبها إلى أجزاء. لماذا لا يشعر بها أبداً؟ لماذا لا يشعر بحبي له؟

فأنا أحبه، لا والله، أنا أعشقه، بل أكاد أتنفسه. يا الله، اجعله يحبني، ولو قليل من حبه لتلك الفتاة. فريد يقوم من السرير ويتوجه إلى الباب. "دارين، جهزي حاجتك وجهزي شنطة سفرك." دارين باستغراب "ليه؟ فريد "هنعمل شهر عسل، جهزي نفسك." دارين بفرحة "بجد هنسافر سوا؟ لوحدنا انت وأنا؟ فريد "ههههههه، أه، جهزي كل حاجة، السفر بكرة." وتركها وخرجت.

وكانت دارين سعيدة بسفرها مع فريد، ولكن شعرت بغصة في حلقها عندما تذكرت أنه لا يحبها، ولكن سوف أحاول بكل الطرق أن أجعل قلبه يدق لي ويحبني أنا وحدي فقط. دارين.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...