الفصل 10 | من 52 فصل

رواية عشقك لعنتي الفصل العاشر 10 - بقلم شروق مجدي

المشاهدات
19
كلمة
3,525
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 19%
حجم الخط: 18

ظل يفكر كيف يكشف إلى أي جهة تنتمي تلك الشرسه. عقله وقلبه يقولان له إنها تتبع المخابرات المصرية، ولكن لماذا؟ فهو قام بعمليتين فقط بمصر، ليث لهم أي أهمية. لماذا إذن؟

وتذكر الظرف والعملية المطلوب منه تنفيذها. تنهد بضيق، فهو يرفض أغلب العمليات تخص العرب ويقبل القليل منها فقط، ولكن تلك المرة تختلف. تجتمع أغلب المنظمات على ze، فهي عملية خطيرة للغاية، تفجير خمسة من أكبر محطات مترو الأنفاق بمصر بوضع قنابل داخل المحطات بحرس شديد. لم يقدر على فعل هذا أو المساعدة. وظل يفكر، هل يقبل بالفعل أم يرفض وتتم تنفيذ العملية بعيدًا عنه؟

فهو لم يقبل بهذه العمليات اطلاقًا ويرفضها بشدة. ولكن هذه المرة عليه التفكير جيدًا. الأمر مهم وضخم، يزيده شهرة بعالم المنظمات الدولية حول العالم، فهي فرصة لن تتكرر. ثم ابتسم بمكر ووقف يقترب من باب شقتها يتسلى معها قليلًا. ولكن وجدها تأتي من الخارج. نظر لها بخبث: "كنتي فين؟ نورهان بغيظ: "كنت جوزي وأنا معرفش شئ ميخصكش على فكرة." ابتسم بمكر: "امممم كنت بطمن مش أكتر، لا حد يزعلك." نظرت له بضيق:

"محدش يقدر، واعتقد أنت مجرب." ونظرت لوجهه ببرود. ضحك بقوة عليها وأكمل: "طيب عايز أوريكي حاجة هتعجبك، ممكن؟ نورهان: "حاجة إيه دي؟ جذب يدها واتجه بها لشه وهو يقول بخبث: "حاجة هتعجبك أوي." فتح غرفة الرسم وضغط على النور وهو يبتسم لها. ورفع لوحة أمامها وهو يقول بمكر: "إيه رأيك؟

نظرت بصدمة للصورة ولم تتوقع وقاحته تلك. كانت الصورة لها وهي تجلس على كرسي بحركة مغرية ترتدي قميصه الذي كانت ترتديه، ولكن قصير عن ما كانت به، فهو هنا يصل لأعلى الركبة بكثير ومفتوح قليلًا من الصدر وضيق على جسدها، وترفع بيدها شعرها والأخرى تشعل سيجار دخانه أمامها وتبتسم بإغراء. الصورة وقحة لسيدة شديدة الإغراء والنعومة، ليست لـ نورهان القوية الشرسه البريئة. جذبت الصورة بغضب منه وهي تقول: "إيه قلة الأدب دي؟

أنا مكنتش لبسة قصير كده ولا القميص كان ضيق ومفتوح كده. أنت مش محترم." رفع كتفه بلا مبالاة وهو يضع يده في جيب سرواله بمنتهى البرود وبداخل يضحك بتسلية عليه. نظرت للصورة بغضب وهي تقول: "أنت راسم الحسنة اللي في رجلي ده أنت كنت بتبص بقها." أكمل ببرود وهو يرفع كتفه بلا مبالاة: "أعتقد كده عشان الرسم يبقى صادق أكتر. وبعدين أنت زعلانة لي إني بصيت على رجلك؟

أنا لو كنت رسمتك وإنتي قدامي كنت هتقعدي نفس القعدة دي وكنت هبص على حاجات تانية غير رجلك." فتحت عينيها بصدمة من وقاحته معها وشعرت أنها غير قادرة على الحديث. وأخذت الصورة واتجهت للخارج بغضب. ابتسم بخبث وخرج خلفها وهو يسند على الحائط ويقول: "مش تدفعي حق الصورة طيب؟ ولا دي سرقة ولا إيه؟ نظرت له بغيظ: "أنت وقحة وغير محترم." زاد: "ok، إيه تاني برضه؟ حق التابلو سيدتي الجميلة." نورهان بغضب: "عايز كام؟ اخلص."

ابتسم بخبث وهو يقترب منها: "تؤ، مش فلوس خالص." اتجت للخارج سريعًا من وقاحته وهي تقول: "زود عليهم، ملقيتش حد يربيك." بمجرد خروجها ضحك بقوة وهو يقول: "أنا هخليكي تفكري ألف مرة قبل ما تخطي خطوة جوه شقتي، يا نورهان المرشدي، لما أشوف آخرتها معاكِ إيه." *** ياسين بمرح: "عمرررران وحشتني يا راجل! إيه ده، عاش من شافك." عمران: "والله شقتي مش بعيدة عنك، عايز تيجي في أي وقت أهلاً." ياسين:

"لا كتير بخبط وأنت مش بتفتح، لاكن بقالي كام يوم كنت بمطروح ولسه راجع." عمران وهو يجهز عصير لهم: "لأ خالص، بس ببقى نايم أكيد." ياسين: "عرفت إنك رجعت لـ نيار، مبروك يا عمو." عمران: "عقبالك." ياسين بهيام: "خلاص أهو، كلها كام يوم وتحضر الخطوبة يا صاحبي." عمران 🤨: "إيه ده؟ حبيت حد غير ليان بسرعة كده؟ ياسين: "مقدرش طبعًا، دي عشقي يابني." عمران: "طب بتخطب إزاي؟ ياسين بخبث: "لأ، ماهي ليان اللي هخطبها."

نظر له بصدمة ووقع كوب العصير من يده، تحطم كما كسر قلبه بقوة، ولا يعرف لماذا. ياسين بخبث: "الله! مش تحاسب يا جدع." توتّر عمران: "مكنتش قصدي، ااه، مبروك بس إزاي ده، أنت لسه راجع لحقت." ياسين بهيام: "طلعت سلمت عليها عشان وحشتها، وأول ما شفتها قولت لها أنا لسه بحبك. وعند طلبي معاكِ فوجئت إنها وافقت وخدت معاد من أهلها. بكرة هنزل أنا وبابا وماما ليهم. مش مصدق، أخيرًا هتبقى ملكي، بتعتي أنا وبس." عمران بغضب: "ما تحترم نفسك!

إيه ملكي وبتاعتي دي." ياسين ببرود: "مش دي الحقيقة، ولا إيه؟ وأنت مالك، محموق لي كده؟ عمران بتوتر: "أختي وبنت خالتي، ميصحش تقول كده قدامي." ياسين وهو يشرب العصير ببرود: "بمناسبة الموضوع ده، هي آه زي أختك، لاكن مش أختك، يا عمران. ياريت تراعي مشاعري شوية معاها. بلاش هزار ونزولها عندك واختيار لبسها والجو ده، لإن مش حابب كده. أنا برضه هكلمها في الموضوع ده، بس لما تيجي فرصة رومانسية كويسة بينا." عمران

وهو يحاول التحكم في نفسه: "تمام، إن شاء الله لما تبقى خطيبها، ربنا يسهل. خلصت البرتقال صح؟ أنا محتاج أنام بقا، ممكن؟ ياسين: "تنام دلوقتي؟ عمران بغضب: "آه يا سيدي، عندك مانع." ابتسم بخبث وهو يتجه للخارج: "لأ، براحتك. على العموم، في محامي اتصل بيا طلب رقم تليفونك، بيقول بخصوص عمك اللي في ألمانيا توفي وميراث وحاجات كده، وأنا اديته الرقم." عمران: "الله يرحمه، شكرا. حاجة تاني؟ ياسين بخبث: "لأ خالص، سلام يا مارو."

وأغلق الباب وهو يبتسم بانتصار، وتذكر مكالمة والدته له وهو بمطروح. (ليلى: ياسين حبيبي، معاك رقم عمران؟ ياسين: لي يا أمي؟ ليلى: في محامي عايزه معرفش ليه، والجماعة تحت مش موجودين وهو مش بيفتح، مش عارفة جوا ولا فين. ياسين: طيب اديني المحامي يا ماما. المحامي: أهلاً يا فندم، محتاج رقم عمران بيه. أنا تعبت لحد ما وصلت بيته، الموضوع خاص بميراثي. ياسين بتوتر: طيب، واطي صوتك، والدتي جنب حضرتك.

المحامي باستغراب: لأ يا فندم، جوا بالمطبخ، ليه؟ ياسين: ميراث إيه؟ مش فاهم. المحامي: عمه توفي، ومكنش متجوز ولا ليه أولاد، وسايب كل أملاكه لـ عمران، هو الوريث الوحيد حاليًا، فهمت حضرتك. ياسين بخبث: فهمت أوي. طب ممكن تقول رقم حضرتك، وأنا أول ما يرجع علطول هكلم حضرتك. تيجي هو بالحقيقة مش مسافر، بس هو حالته وحشة أوي بسبب حادث ومش بيقابل حد خالص، فا أنا أقنعه إنه يوافق يقابل حضرتك، تمام.

المحامي: تمام، المهم في أقرب وقت يا فندم، لإن عايز أسافر. الرقم أهو……. ياسين: تمام، شكرا ليك.) وأغلق بخبث وهو يفكر أن عمران هو العائق بينه وبين ليان، فهو يعرف أنها تعشقه. ثم ضغط على رقم ليتصل به: "الو، نيار؟ وحشتيني، فينك؟ نيار: "ياسين، عامل إيه يا ياسو؟ اشتقت لك والله، هههههه." ياسين بخبث: "عندي لكِ خبطة إنما إيه تهوس، وأنتي بتعشقي الفلوس، هههههههههههه." نيار: "اممممم، قول يا شقي، سمعاك."

ضحك ياسين ببرود وهو يتجه للأعلى، فهو تأكد أن عمران بداخله شعور تجاه ليان، ليس ليان فقط. فهو الآن فقط تأكد أنه فعل الصح، إن شعرت ليان بحب عمران، كان لا يحصل عليها من الأساس. *** عمران بغضب: "انزلي حالا، عايزك، بقول حالا، سامعة؟ أغلقت معه وبعد دقائق كانت تدق الجرس. فتح لها وجذبها للداخل بغضب وهو يغلق الباب بقدمه بقوة. ليان: "في إيه يا عمران؟ إيدي مالك؟ عمران وهو يضغط على يدها بقوة: "إنتي وافقتي على ياسين بجد؟ انطقي."

ليان بدموع: "سيب إيدي طيب، بتوجعني." ترك يدها بغضب وهو يقول: "ده جنان، اسمه جنان. عايزة تنسي حب؟ تظلمي شخص معاكِ ليه؟ إيه الأنانية دي؟ "عشقك لعنتي" بقلم شروق مجدي. ليان: "ليه أنانية؟ ليه؟ ياسين من زمان بيحبني، قولت أسمع نصيحتك زمان، وادي فرصة، مش يمكن أحبه." عمران بغضب: "ليان، بلاش جنان. إيه اللي تحبي؟ إنتي كده بتظلمي معاكِ." ليان بغضب: "وأنت مالك إنت؟ مانت خطبت نيار تاني، حد كان منعك ولا خدت رأي حد؟ عمران:

"نيار أنا بحبها فعلاً، لاكن إنتي عمرك ما حبيتي ياسين." قلبها اتوجع، قال الكلمة دون مراعاة لمشاعرها وحبها له. أكملت بحزن: "بكرة أحبه؟ دي حياتي وأنا حرة فيها، مش من حقك تتدخل. ها، عايز حاجة تاني؟ تنهد بضيق: "افتكري إن نصحتك يا ليان." أكملت بتهكم: "شكراً على النصيحة، عن إذنك." واتجهت للأعلى وهي تمنع دموعها أن تنزل أمامه. وبمجرد غلقها باب غرفتها انهارت من العياط وجلست على الفراش وهي تبكي بقوة. فتحت ناهد

الباب واتجهت لها بحزن: "وبعدها لك يا ليان يابنتي؟ هو مش عايزك، مش بالعافية." ليان بدموع: "حضرتك عارفة من إمتى؟ تنهدت ناهد وهي تقول: "من زمان أوي، ووافقت على سفرك يمكن تنسي. وحاسة إن خطوة ياسين دي ظلم ليه. فكري كويس يا بنتي، ياسين شخص كويس، بلاش تظلمي معاكِ." رفعت عيونها بقهر: "ليه مش حاسس بيا ولا شايف حبي ده يا ماما؟ ليه؟ ناهد:

"عشان الحب مش بإيد حد، ده قدر زي الموت، مش بيخبط على الباب، لا ده بيقتحم حياتنا مرة واحدة كده بدون إنذار." ليان وهي تحضن أمها: "ادعيلي أنساه يا ماما، ادعيلي أنسى، تعبت والله، تعبت أوي." ناهد بدموع على حالها: "ربنا يا بنتي يقرب البعيد، ويهديكي للخير يارب." *** أدهم:

"أنا رتبت مقابلة مع نورهان بعيد عن الشركة، محتاج أعرف آخر الأحداث، وكمان أديها مفتاح شقة زيدان. لازم نقتحم اللاب توب بأسرع وقت. العملية اللي بالظرف خطيرة، لازم نعرف وافق ولا لأ، ومين وراهم." حاتم: "أنا مراقب كل تحركاته، أغلب وقته بين البيت، وجاكوب، وإدوارد." أدهم: "الواد ده وراه ناس أكبر من جاكوب، ده مجرد عروسة هو وإدوارد، مش أكتر، في وراه الأصعب." مازن بتفكير: "طب والحل؟

أجهزة التجسس اللي زرعتها نورهان ولا ليها لازمة، مش بيتكلم غير معاها بس، الباقي كله كلام مش مفهوم وبرموز أو إيميل. لازم نتصرف، لا نلاقي نفذ العملية." أدهم: "عندك حق، إحنا مع شخص مش سهل يقع أبدًا، حذر في كل خطوة بيعملها." مازن:

"ياريت يا أدهم تتوسط ليا عند سيادة العميد، أنا مش عايز أخرج برا مصر يا جماعة، أول وآخر مرة كانت مهمة فيروز، حقيقي كانت مهمة سودة، ومش عايز أكررها تاني، ودي شكلها مهمة أسود منها، لو لو خرجت عايش وزيدان ده مقتلناش واحد ورا التاني. أتمنى عدم خروجي من البلد، آه وطلب كمان، لو متت ادفني في بلدي، أوعى تتخلى عني." حاتم بغيظ: "شوف إحنا بنقول إيه، وده بيقول إيه." اقترب منه أدهم بشر وهو يضع يده على كرسي مازن، والآخر يبتعد بخوف:

"أنا ربنا ينتقم مني، لإن للأسف اللي اقترحت إنك تيجي معايا. مش عشان شغلك وكفاءة عملك، لاء خالص، عشان عارف هرجع ألاقي فيروز رافعة عليا قضية خلع، وإن شاء الله موتك على إيدي، متخافش، وهدفنك هنا في مدافن الصدقة، هااا؟ في طلب تاني يا مازن يا حبيبي؟ حرك رأسه يمين ويسار بخوف منه. أكمل أدهم بشر:

"بس أنا بقى في، ومش طلب ده، إنذار أخير، ابعد ابنك حمزة عن بنتي مكة، لو شفته بيبوس البت تاني، صدقني خبر وفاته هينزل ترند بالسوشيال ميديا، تمام؟ مازن بخوف: "وعلى إيه؟ بنات العيلة كتير، بلاها مكة، حاضر." ابتعد بغضب منه واتجه للداخل. حاتم وهو يضحك بقوة: "إنت يابني لي بتصمم إنه يتعصب عليك؟ مازن بغيظ: "وأنا قولت حاجة؟ الله! هو اللي مش طايق ليا كلمة، بيغير عشان البت فيرووو بتحبني." حاتم بخوف:

"شششش، يخربيتك، هييجي يطبق وشك." مازن بغيظ: "سيبك منه." حاتم: "الله يرحم، لما كنت تسمع إن الصخر وصل المقر، تلم الورق واللاب توب وتهرب." مازن بضحك: "آه والله، ومرة بالصدفة قابلته في ممر الجهاز، كنت هعملها على روحي وهو معدي وبييبص ليا بشر، كان بيغم عليا. ولا لما عرفت إني طالع معاه من خوفي مكنتش مركز في المعلومات وخدت بالي إن فيروز بتتجوز. يااااه، حد يصدق إني وهو نبقى أصحاب كده." حاتم: "ااا، إيه يا حبيبي؟ أصحاب؟

بس يلا، ده اللي ماسكه عنك ومصبره عليك فيروز، وحظك، حوار موتها ده اللي أثر فيه ومش بيحب يرفض ليها طلب. لاكن فيروز لو كانت رجعت بعد المهمة علطول وأدهم زعلان منها كده ومقرر يطلقها. كان منعها أصلًا تعدي في شارع إنت فيه." ضحك مازن بقوة: "في دي معاك حق، مصائب قوم عند قوم فوائد، هههههههه." *** عمران: "تحت أمرك حضرتك، إيه المطلوب مني؟ المحامي: "عم حضرتك عزت اللي بألمانيا توفي." عمران:

"الله يرحمه. الحقيقة أنا من أكتر من عشرين سنة معرفش عنه أي حاجة." المحامي: "عارف يا فندم، هو مش متجوز ولا ليه أولاد، بالتالي حضرتك الوريث الوحيد له، وأنا بصفتي إني المحامي بتاعه، مطلوب مني أسلم حضرتك أملاكه." عمران: "أملاك؟ هو كان غني أوي كده؟ المحامي: "عم حضرتك معاه بالبنوك حوالي اتنين مليار دولار، وعنده فيلا هنا بالقاهرة، وقصر في ألمانيا، وشركاته هناك. لو تحب حضرتك أصفّي كل ده لفلوس وأحوّله ليك، تحت أمرك."

عمران بأستغراب: "الحقيقة أنا منبهر من كلامك ده، معقول عمي قدر يحقق كل ده؟ المحامي: "آه يا فندم، عم حضرتك غني جداً في ألمانيا، وكمان ليه أكتر من شقة في بلاد مختلفة. ده الورق بكل أملاكه، تقدر تشوفه براحتك، منتظر مكالمة من حضرتك هتعمل إيه في شركات ألمانيا، وبالمناسبة، في هناك أكبر دكاترة تجميل لحضرتك." "عن إذنك." خرج المحامي وعمران مذهول. معقول ده كله الفلوس دي بقت ملكه؟ يعني يقدر يعمل العملية براحته ويرجع طبيعي تاني؟

مكنش مصدق. هو أصلًا مش فاكر عمه ده خالص. يااااه، معقول الحياة تضحك تاني؟ يا الله. *** "عشقك لعنتي" بقلم شروق مجدي. تاني يوم كان الجميع يجلس، منهم بفرح ومنهم يحزن لطلب ياسين يد ليان. كان عمران ينظر لها بهدوء شديد وبداخله بركان، لا يعلم حقًا سببه. هو قرر أن تكون سعيدة، أفصل مع غيره؟ لماذا الحزن الآن؟ ولكن حقًا كانت رائعة بفستان أخضر هادئ رقيق طويل بحمالة رفيعة، راقٍ للغاية، وهي تفرض شعرها على ظهرها بطريقة جذابة.

ولكن هي حزينة، متوترة، تائهة. آه ليان، أنتِ تذهبين بقدمك للجحيم دون تركيز، أيتها الحمقاء. محمود بهدوء: "ليا الشرف يا ابني إنك تكون زوج بنتي." ابتسم ياسين وقال: "طب أنا شايف إننا نلبس دبل بقا، إيه رأيك يا عمي؟ والشبكة إن شاء الله مع كتب الكتاب بعد شهرين، والفرح وقت ما ليان تكون جاهزة، أنا مستعد." ضحك محمود عليه: "يابني أنت مستعجل ليه كده؟ ياسين: "يا عمي مستعجل إيه بس، خير البر عاجله." محمود: "إيه رأيك يا بنتي؟

ليان بتوتر: "اللي تشوفه حضرتك، المهم إن شاء الله نورهان تكون معايا في كتب الكتاب." جذب ياسين علبة قطيفة من جيبه وفتحها أمامها، كانت تحتوي على خاتم خطبة رائع رقيق مثلها، وخاتم فضة له أيضًا، وخاتم آخر رقيق بفص هادئ رائع. نظرت للخاتم بتوتر ونظرت لياسين بخوف. عمران يتابع الأمر بحزن شديد، لا يعلم سببه.

جذب ياسين الخاتم تحت فرحة البعض والآخر لا، ومنهم مارينا ومريم وناهد وعمران. نظر لها بحب وهو يطلب منها أن تعطي يدها ترتدي الخاتم، ولاكن وقفت بتوتر وقالت... *** جهزت نورهان وخرجت واتجهت للمكان المخصص لمقابلة أدهم، وهو جسر البرج القريب من برج لندن، من أشهر معالم مدينة لندن ببريطانيا. بالفعل كانت تتجول بممر الجسر. اقترب منها أدهم ببرود وهو يلتقط صور للبرج بفرح على أنه سائح لا أكثر: "عملتي إيه؟ نورهان:

"بصراحة يا فندم، بقه يتصرف معايا بوقاحة جدًا لدرجة بقيت أخاف منه." أدهم: "ده ممكن يكون طبيعي، لأنه بيحبك، وإنتي بس من خوفك حاسة إنه أوفر شوية، بس معتقدش إنه شك فيكِ." نورهان: "لأ، صعب طبعًا يشك فيا." أدهم: "تمام، وبدون أن يلاحظ أحد، أعطى لها مفتاح شقة زيدان." وفجأة اقترب منهم شخص ببرود وهو يقول: "جسر البرج أشهر الجسور في العالم وأحد أهم أماكن سياحية في لندن، وهو جسر معلق ومتحرك يربط بين ضفتي نهر التايمز."

"اممممم، أنا أكتر واحد يقدر يشرح كويس معالم لندن، لإن بعشقها." ونظر للمفتاح وهو يقول: "واعتقد عندكم بمصر عيب دخول بيت حد دون إذن صاحبه، مش كده ولا إيه؟ " 🙈🙈🙈🙈🙈🙈🙈😂

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...