الفصل 11 | من 52 فصل

رواية عشقك لعنتي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم شروق مجدي

المشاهدات
19
كلمة
2,687
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 21%
حجم الخط: 18

ادهم بخبث: ده انت مذاكر بقه. زيدان: امممم. ادهم عز الدين الحسيني أشهر من النار على العلم بعالم المافيا. أشهر قضية ليك نايا أووووو فيروز مش كده؟ المدام حالياً اللي الكل فاكر إنها ماتت وبطل الكل بيدور عليها. ادهم ببرود: ده تهديد ولا إيه؟ أحب أفهم. زيدان: بص يا ادهم باشا، خرج نورهان من اللعبة. اخرج فيروز. إيه رأيك؟ ديل حلو.

ادهم: تؤ. أقولك أنا ديل أحلى. فيروز أصلاً بره ولا تقدر تيجي جنبها أو تفكر تعدي من قدام الفيلا. ونورهان مش هتخرج. ده ديل أحلى. إيه رأيك؟ نظر زيدان لنورهان وجدها تنظر لهم بعدم فهم مما يحدث، ثم تحدثت بتفكير: أنا مش فاهمة حاجة. إنتوا عارفين بعض، ومين فيروز؟ هو إيه الموضوع بالظبط؟ زيدان بضيق: أفهم ليه أنا؟ أنا مش باجي جنب العرب في أي شيء. يبقى ليه بقى جو المراقبة ده؟

وكمان الصخر بنفسه. لالا، دي قضية أمن وطني. هو أنا جيت جنبكم؟ فرك ادهم يده بأنفه بمكر، ثم ربع يده وهو يرفع رأسه ببرود وقال: ما أنا مش هستنى لما تيجي جنبي وبعدها أتحرك، ولا إيه؟ صحيح، إيه أخبار الظرف الأخير؟ زيدان: حلو. بيسلم عليك. إيه رأيك فيه؟ يجنن مش كده؟ ادهم: ما تيجي معانا وتبقى بطل وطني أفضل. حتى عشان حبيبة القلب. انضف يا أخي. ديل أحلى. اهو. حط إيدك في إيدي. زيدان ببرود: إنت عارف إن ده مستحيل. أنا وأنت نتفق؟

ولو عملت ده مش هكسب غير إني أفيدك بس. لكن كده كده ميت منهم. اسمع يا صخر، ابعد نورهان عن طريقي خالص وابعد أنت كمان، لأني مش ضامن رد فعلي. فاهم؟ ثم نظر لنور بصدق وأكمل: صدقيني، كنت أتمنى أشوفك بوقت غير ده. حقيقي. نورهان من فضلك ابعدي، لأن مش ضامن رد فعلي بعد كده. أنا حرقتك النهارده قدامه عشان تبعدي، وده الأفضل ليكي ولأهلك كمان. فتحت عيونها بصدمة ودموع وهي تقول: ده تهديد بقى؟

زيدان: آه، ده تهديد. ووضع النظارة على عينه ورحل من أمامهم ببرود، قبل أن يضعف أمامها. ولكن توقف على صوت ادهم يقول: فكر في عرضي. مش تندم. على الأقل لو مت يا أخي تبقى شهيد وتفضل هي فخورة بيك، بدل ما تحتقر قلبها إن حب واحد زيك. تنهد زيدان بتعب دون أن يلتفت لهم وقال: عرضك مرفوض يا صخر. ورحل سريعاً من أمامهم تحت صدمة نورهان بما حدث. *** اتجه لشقته وأغلق الباب بضيق وجلس على

الأريكة وهو يختنق ويفكر: هل يعقل أن يكون يحب ليان وهو لا يشعر؟ لماذا يختنق من تواجد ياسين معها بهذا الشكل؟ وتذكر في الجامعة موقف لها وما فعله. فلاش باك كان يقف ينتظر ليان ليذهب معها للمنزل. كان لديه عمل قريب من كليتها ووقف ينتظرها. ولكن نظر بصدمة عليها وهي تخرج مع شاب من باب الجامعة وتضحك بمرح معه. ووقفت أمام الجامعة تتحدث معه وهي تضحك بمرح، وهو أيضاً. جن جنونه واقترب منها بغضب شديد وهو يقول: لياااان. انتفضت من

صوته وهي تنظر له باستغراب: عمران؟ إيه؟ خضتني. مالك؟ عمران: لا ولا حاجة. كنت جنب الجامعة وجيت آخد الهانم. بص، واضح إنك مش فاضية. ليان: لاء، فاضية. بس أعرفك. أحمد زميلي بالجامعة، وده عمران ابن خالتي. أحمد: تشرفنا. عمران ببرود: أهلاًااا. مش يلا ولا إيه؟ ليان بحرج من طريقة عمران: آه، حاضر. سلام يا أحمد. أشوفك بكرة. جذب عمران يدها بغضب ورحل بعيد. ليان: سيب إيدي. في إيه؟ الله. عمران: في قلة أدب على دماغك.

ووقف تاكسي وفتح لها الباب: اركبي. ركبت بفرح داخلها إنه يغار عليها، وركب هو أيضاً بجانبها وهو يربع يده بغضب ولا يتحدث. ليان وهي تشد كم القميص الخاص به بمرح: مارو، عمران؟ الله. مالك؟ عمران: القميص بيكرمش بس. ليان: الله! طب مالك طيب؟ عمران: زميلك جوه الزفت الجامعة. مش آجي أعزم حضرتك على الغداء ألاقي ضحك وقلة أدب بره الكلية. ليان: بجد غداء؟ طب إيه؟ نروح فين؟ عمران: هو ده اللي لفت نظرك في كلامي؟ ليان: في إيه يا مارو؟

الله. ده صديق مش أكتر. كنت طلبت منه محاضرات والراجل جابها وكنت بشكره بس. عمران: جوه الجامعة؟ بره؟ لاء. واصلاً ليه؟ مافيش بنات جوه تاخدي منها محاضرات ولا إيه؟ ليان: إنت بتغير يا شقي، صح؟ عمران: أغير إيه وزفت إيه؟ أنا خايف عليكي يا متخلفة. حد يلعب بدماغك التافهة دي. وشاور بيده على رأسها بغضب. ليان بغيظ: لاء، ما تخافش يا سيدي. وحاضر، هنفذ كلامك. قولي بقى نتغدى فين؟ عمران: خسارة فيكي.

وربع يده وهو يكمل: ناكل مع خالتي أحسن. نفسي انسدت. ليان بمرح: والله غيران. هههههههههههه. ظل صامت لا يتحدث معها وهي تنكشه إنه غيران عليها. *** نهاية الفلاش باك تنهد بتعب وهو يفرك وجهه بيده ويفكر بها وبحاله الآن: أهل حقاً يحبها أم مجرد أخت لا أكثر؟ *** نورهان بدموع: أنا، أنا مش فاهمة حاجة. ده، ده رفض يساعدك؟ رفض ينظف؟ إنت مديت له إيدك وهو رفض؟

ادهم: أنا عملت ده عشانك إنتي وبس. عشان أثبت ليكي إنه وسخ. لا يمكن ينظف. الناس دي كده يا نور. هما كده. افهمي. لا يمكن ينظفه. والخارج منهم ميت. هو عارف إني معنديش دليل عليه. مش هقدر أسجنه. نور، أنا كشفت نفسي له عشان خاطرك إنتي وبس. نور بدموع: عارفة إنك عملت ده عشاني بس. كنت فاكرة إنه بيحبني بجد. كنت فاكرة ممكن، ممكن يبقى أحسن عشاني. ادهم: أنا سعادتك. وأهو زي ما وعدتك وفيت. إنتي بقى ناوية على إيه؟

نظرت له بدموع وتذكرت حين طلبت مقابلته وبالفعل قابلها بمنزله مع حاتم ومازن. فلاش باك ادهم: مالك يا نور؟ في إيه؟ إيه الموضوع اللي مش ينفع يتأجل ده؟ قلقتيني. نور ببكاء وصوت مبحوح: من فضلك، أرجوك. بلاش أبقى أنا السبب في سجنه. مش هقدر. فتح ادهم عيونه بصدمة من حديثها. حاتم: آنسة نور، إنتي بتقولي إيه؟ إيه معنى كلامك ده؟ وضحي أكتر. نور برجاء لأدهم: تعالى. نخلي شاهد ملك. إنت تعرف تعمل ده، مش كده؟

هو، هو ممكن يتوب ويبقى إنسان تاني. بس أرجوك بلاش كده. بلاش أبقى أنا السبب في سجنه أو موته. مش هقدر أتحمل ده أبداً. ادهم: نور، افهمي. زيدان لا هيبقى معانا ولا هيعمل حاجة عشانك. اللي زي ده معدوم المشاعر والضمير. افهمي. دول كده طبعهم الخيانة والقذارة.

قاطعته بغضب وسط دموعها: لاء، لاء. زيدان مش كده. صدقني. أرجوك اديله فرصة. فرصة واحدة بس. لو طلع زي ما إنت بتقول، صدقني أنا اللي أسعدك في سجنه. بل أنا اللي هموته بأيدي دي ومش هندم لحظة واحدة. بس أنا متأكدة إنه بيحبني وهيغير عشاني. ادهم ببرود: ولو طلع العكس؟ أكملت بأمل وتأكيد: أوعدك إني أسلمه بإيدي للعدالة ومش هندم ولا لحظة. مازن بتفكير: إنتي بتقوليها نور؟ عادي كده؟ مش آنسة؟ ده إنتوا صحاب بقى.

استغربت نورهان من تعليق مازن هي وحاتم. ادهم وهو يضغط على أسنانه بغضب: اخرس يا مازن. اخرس وارحمني شوية. ها؟ وعلى الله فيروز تعرف حاجة. ركز في شغلك بدل ما إنت شغال مراقب عليا. مازن بحرج: لاء، ده مجرد تعبير مجازي لا أكثر. *** نهاية الفلاش باك عشقك لعنتي بقلم شروق مجدي. فاقت من شرودها ونظرت ل ادهم بغضب وسط دموعها: اللي قلت لحضرتك عليه. أنا عند وعدي ليك. ادهم: تمام. يبقى ركزي معايا كويس بقى. *** في شقة عمران.

تحدث بغيظ وهو بالمطبخ: أفهم إيه لازمة البارتي عندي أنا؟ ما تعمل بعيد عني. ياسين ببرود وهو ممسك كاس عصير: ياخي قولت أرجع أيام الفرفشة. الله. طول عمرنا كنا بنتجمع عندك عادي يعني. خليك فريش. وذهب من أمامه بضحكة. تنهد بغيظ وخرج لهم وجلس بجانب نيار التي تستمتع ولا تبالي به. نظر لها ببرود وحاول أن يختلس النظر ل ليان التي تقف مع ياسين وتضحك بمرح. تحاول أن تكون بخير معه وأن لا تحرج ياسين أمام أحد.

تحدث بيشوي خطيب مريم: ما تيجي نلعب. ليان بمرح: والله فكرة. نلعب لعبة الجاسوس. إيه رأيكم؟ الجميع نظر لبعض بعدم فهم. أكملت هي: معقول محدش عارفها خالص؟ نيار بلا مبالاة: ماليش في الحاجات التافهة دي. ياسين: أنا معاكي. علميني يا لولي. جز عمران على أسنانه بغيظ من ياسين. ليان: بص هي لعبة على الموبايل، تمام. وفتحت اللعبة. وأكملت: إحنا ستة. المفروض واحد فينا جاسوس. هضغط على اللعب. كل واحد فينا مثلاً تظهر أكلة محشي. تمام؟

هتظهر لخمسة بس. واحد لاء. المفروض بقى الخمسة يعرفوا مين الجاسوس، وكمان الجاسوس يحاول ما يقعش. والموبايل يبدأ يعد معاك خمس دقايق بس. ونعرف من الأسئلة بتاعت كل واحد فينا مين اللي مش عارف الأكلة أو الجاسوس يكسب. إيه رأيكم؟ نيار: أنا أووت. ماليش في. عمران: نلعب. لذيذة. ياسين: أكيد هلعب بدل حبيبتي اللي عاملها. ابتسمت ليان بخجل تحت محاولة عمران من كبت غضبه عليها. أمس تعشقه والآن تبتسم لغيره؟ أيعقل هذا؟

مريم: يا عيني على الحب. طب يلا يا حلوة ابدئي. فعلاً، أدت ليان الموبايل ليهم كلهم ما عدا نيار فضلت تشاهد فقط. ليان: كدا إحنا خمسة فينا جاسوس. العد بدأ. يلا نبدأ الأسئلة. ياسين بمرح: بشوي، الأكلة دي مصرية؟ بشوي: جداااااا. مريم: عمران، فيها طماطم؟ عمران: امممم. لاء. ليان: ياسين، بتتعمل في الزيت ولا فرن؟ ياسين بغزل: إنتي عايزاها إزاي؟ ليان بخجل: بتكلم جد، الله. عمران بغيظ: الوقت بيعدي. ننجز. ياسين: في الزيت.

بشوي: ليان، الطعمية مدورة ولا ليها أكتر من شكل؟ ضحك الجميع عليها. مريم بغيظ وهي تضربه بيدها: إيه الغباء ده؟ بشوي بعدم فهم: إيه؟ طيب. عمران بضحك: قلت طعمية يا ناصح. هههههههههههه. ليان بمرح: أنا كسبت. هههههههههههه. أنا الجاسوس. ضحك ياسين وهو يضع يده على كتفها بمرح: شطورة يا لولو. عمران بغضب: ياااااااسين. *** عشقك لعنتي بقلم شروق مجدي.

عادت لمنزلها وهي تبكي بقوة. توقعت أنه ينتظر توق نجاه فقط ليكون معها، ولكن هو رفض أن يكون معها. فضل التواجد بعالمه القذر عن التواجد معها. خرجت من باب الأسانسير وجدته يقف أمام شقتها ينتظر عودتها.

نظرت له بغضب وسط دموعها، ولكن لم يعطيها الفرصة. اقترب سريعاً منها وجذب المفتاح من يدها وأقترب من الباب، فتحه بغضب، ثم عاد وجذب يدها بقوة للداخل وأغلق الباب بعنف تحت صدمتها منه. توقعت وتمنت أن يشرح لها ما حدث، ولكن فاقت على صوته وهو يجذبها لغرفتها بقوة من يدها ويتجه للدولاب وجذب الحقيبة من أعلى الدولاب، ثم وضعها بقوة على الفراش وفتح الدولاب وبدأ يجذب ملابسها من الأرفف للحقيبة.

وهو يقول بغضب: مش عايز أشوفك هنا خالص. اختفي من حياتي. سامعة؟ انسي إنك شفتي واحد اسمه زيدان. انسي خالص. ابعدي من حياتي. أنا حجزت طيارة لمصر كمان كام ساعة. ارجعي بلدك. ابعدي عن هنا. وكمل وهو يجذب الأشياء الخاصة بها من على المكتب ويضعها في الحقيبة: انسي يا نور. زيدان. ارجعي أفضل ليكي ولكلت. توقف على صوتها وهي تقترب منه بدموع وتنظر له بقوة: أنسي؟ أنسي مين فيهم؟ ياسر الحسيني؟

رجل الأعمال اللي عشت أربع سنين، أربع سنين بحبه وعايشة على لحظات بينا. ولا أنسي زيدان الجاسوس اللي عشت معاه أجمل لحظات في حياتي ولمست حياته وعشت جواها وضعفت للحظات معاه. ولا أنسي شخص عيونه وعدتني بالحب والأمان. أنسي إيه؟ إيه؟ أنا حتى مش متأكدة إيه هو اسمك الحقيقي. زيدان بتأكيد وتحذير وعيونه تلمع بالدموع: بالظبط كده. إنتي حتى مش عارفة أنا مين. يبقى كفاية. كفاية كده. نور بدموع: اسمك الحقيقي زيدان؟ ولا إنت مين؟ إنت؟

تنهد بتعب وهو ينظر للسماء، ثم نظر لها بغضب وهو يضغط على معصمها بقوة: نور، إنتي مش فاهمة حاجة. أنا مش هقدر أبعد عنهم وإنتي هنا في خطر. أبوس إيدك ابعدي عني. ابعدي خااالص. أنا مكنش من الأول مفروض أعمل كده. مكنش ينفع أقرب من الأول. آسف. آسف بجد. ضعفت غصب عني. قالت برجاء وسط دموعها: يعني حبتني؟ طب، طب ليه؟ ليه مش عايز تبدأ من جديد؟ الكابتن ادهم مش بيكذب. يلا بينا نبعد. أنا هساعدك. زيدان بغضب: ابعدي. قلت ابعدي. فاهمة؟

إنتي مش فاهمة حاجة. اللي لازم تفهمي إنك تفتحي الباب ده ومشوفش وشك تاني أبداً.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...