بمجرد خروجها من شقته، أغلق الباب وتنهد بتعب وهو يحاول أن يهدأ من نفسه. يقول: "اهدأ زيدان أنت إيه حصلك إزاي تتهور كده مين دي عشان تضعف معاها كده لا دي أهم حد في حياتي دي حياتي كلها لو أقدر أهرب بيها بعيد عن كل ده كنت عملتها حالا اااااه نور قولت هبعد عنك ومش عارف ولا قادر حتى أقرب منك مع إني واثق إنك بتعشقيني" واتذكر وهي تذوب بين إيديه من مجرد قبلة فقط كانت تائهة معه.
لبعيداتجه للفراش ونام عليه وهو يتذكر أيضاً خجلها منه. لكن جلس بصدمة وهو يتذكر الظرف والإيميل واتجه سريعاً يجهز عمله وهو يضحك على تلك الفتاة التي سلبت عقله بالكامل. ………………………………….. اتجه ليفتح الباب وجدها نيار. نظر لها بهدوء شديد واتجه للداخل. نيار: "إيه يا مارو بحاول أوصلك وأنت ولا هنا" جلس ببرود: "أنتي عايزة إيه بالظبط" اقتربت منه بدلال: "بحبك وعايزة أكمل معاك" عمران: "وأنا كده" نيار:
"أه وأنت كده كنت تعبانة نفسياً صدقني سامحني بقى" ظل يفكر بحديثها. دق الجرس مرة أخرى. وقفت نيار بدلال: "استني أفتح أنا" واتجهت للباب وفتحت. ناهد بصدمة: "نيار بتعملي إيه هنا" نيار بضيق: "أهلاً يا طنط اتفضلي" ناهد وهي تنظر لهم وتضع الغداء على السفرة: "هي نيار بتعمل إيه هنا يا عمران" عمران: "يا معني بنفكر نرجع لبعض" نيار بفرح: "أنا بحبه يا طنط والله قولي له يحن بقى" ناهد بضيق: "هو مش صغير وعارف مصلحته فين"
عمران بهدوء شديد: "يا معني حضرتك معندكيش مانع لو رجعنا" ظلت نيار تنتظر ردها بضيق فهي مجرد خالته لا دخل لها بهم ولكن عمران يعتبرها أكثر من ذلك بكثير. عليها أن تتحمل إلى زواجهم ذلك المشوه وخالته الغبية. ناهد: "عادي يا حبيبي بدال ده يريح مبروك عن إذنك" نيار بفرح وهي تقترب منه: "أنا بحبك بحبك قوي" واحتضنته بقوة. تنهد هو بضيق يشعر باختناق من قربها ليس سعيد كما كان من قبل معاها لماذا هو يختنق الآن. وقف ببرود وهو يقول:
"تعالى ناكل" جلست معه بفرح: "وحشني أكل طنط ناهد أوي" وبدأت تأكل. ظل يراقبها ببرود فهي لا تنظر له وتساعده عكس ليان ليان اااااااه ليان. نيار: "أنت مش بتاكل ليه" عمران: "أصل طاجن بامية وبيتاكل بالعيش وأنا بتعب في تقطيع العيش" قاطعته ببرود: "عندك حق كانت المفروض تراعي ظروفك وتعمل رز مش فاهمة أنا إيه ده على العموم هأكل وأطلب لك أكل من برا بقى"
نظر لها ببرود وفي نفسه أهل لم يخطر على بالها أن تقطع هي الخبز أم أنها لا يهمها الأمر بالمرة وهل تعايرني الآن بظروفي إيه ظروف تقصد هي. ………………………………….. ناهد: "ليان تعالي كلي بقى يا بنتي أنتي قولتي لو عملتي البامية هتاكلي من إمبارح مكلتيش" اتجهت لها وهي تنظر للطعام: "أنتي مش عاملة رز عشان عمران" ناهد: "لاااااء" ليان بغيظ: "هياكل بقى إزاي يقعد يقطع العيش مش بيعرف طب كنتي طعي له يا ماما" ناهد وهي ترتب الأطباق:
"عنده اللي يقطع له" ليان بعدم فهم: "قصدك إيه مش فاهمة عنده ضيوف" ناهد: "أه يا ليان عنده نيار وكمان رجع لها وقريب تحضري فرحة خلاص كده التحقيق خلص نشوف حياتنا بقى ونركز ولا إيه يا بنت بطني" دمعت عيونها بصدمة: "هو قال كده إنه رجع لها" ناهد بدموع وهي تقترب منها: "أه قال كده يا بنتي شوفي حياتك بقى واهدي أبوكي جوا ليسمعك الله يهديكي" مسحت دموعها وجلست ببرود تنتظر والدها لتأكل معهم.
بالفعل اقترب الأب واكل كل منهم وبعد انتهاء الطعام استأذنت هي لتصعد لريم. ………………………………….. ريم: "خلاص يغور بداله هو مش عايز" ليان: "بقولك ضعف معايا كنت حاسة بيه كان بيتمنى قربي قلبه كان بيدق بقوة وغيرته عليا بالفستان غيرة واحد على حبيبته مش أخته أبدا" ريم: "ممكن يكون عقلك بس اللي مصور ليكي كده أنا عمري ما شفت عمران بيبص لك غير أخت مش أكتر" ليان بغضب: "يا معني أنا كدابة" ريم بتعب:
"لا يا ستي أنتي صح وهو اختار نيار نعمل إيه بقى نقتله" ليان وهي تتجه للخارج: "أنا اللي هعمل صبرك عليا" ونظرت لها واكملت: "يا سين فوق صح" ريم باستغراب: "أه رجع إمبارح من مطروح وكان نازل ليكي إنه يسلم عليكي بس ليه" ليان ببرود: "هطلع له أناااا" وأغلقت الباب خلفها. ريم: "أه كده خربت أنا عارفة" …………………………………..
دق الجرس أغلقت سريعاً نورهان اللاب توب وهي تزيل الأشياء وتضعها تحت خدائية الأريكة بخوف وعدلت من مظهرها واتجهت للباب. زيدان: "إيه برن الجرس بقالي كتير فينك" نورهان بخجل: "اااه كنت في الحمام اتفضل" زيدان: "تعالي أنتي الغداء جاهز يا فندم ولا أقولك أجيبه وناكل هنا إيه رأيك تغيير" نورهان: "لا عادي أغير هدومي وأجي ثواني" اتجهت للداخل وأغلقت باب الغرفة.
دخل خلفها ينظر للشقة وهو ينتظرها إلى أن وقعت عينيه على شيء بالأرض اقترب وجذب الشيء كانت ورقة ورقة لاصقة أظرف خاصة أكثر بمنظمات أو أجهزة دول. زيدان بصدمة: "نورهان أنتي" نظر حوله لعله يكتشف شيء ولكن لا يوجد شيء وفتح اللاب توب وجده مغلق برمز نظر بترقب وقرر أن يفهم هل هي تبع منظمة أم مخابرات وضع اللاصق في جيبه وعاد سريعاً لشقته يرتب بعض الأشياء.
خرجت بالفعل وهي ترتدي ترنج ضيق بعض الشيء ولونه سماوي وترفع شعرها للأعلى واتجهت لشقته ودخلت. نظر لها وفي نفسه: "ااااه يا نور قربك مني خطر أوي أوي" نورهان: "يلااااا" اتجه للطاولة جلست تأكل باستمتاع رهيب وهي تقول: "أكلك أكثر من رائع كل مرة بتبهرني" ابتسم بهدوء وقرر يترك لها مساحة بالبيت. زيدان: "النسكافيه خلص هنزل سريعاً أجيب وأجي" نورهان: "أمممم طب أطلب دليفري" زيدان: "مش مستاهل بسرعة وجي" رحل بالفعل.
وقفت سريعاً وفتحت اللاب توب وبدأت تبحث عن أشياء ولكن كل شيء بباسورد. تحدثت سريعاً لأدهم بالفون: "حضرتك أنا فتحت اللاب توب حالا فين اللينك عشان كبتن مازن يخترق الجهاز" بالفعل بعت لها مازن رابط وتم الاختراق ولكن العملية تفشل كلما يتم الاختراق. مازن: "في حاجة غلط يا أدهم هو لسه حاطط فشل الاختراق ده لأي رابط من دقايق كان باسورد بس أد" أدهم: "قصدك إيه وضح أكتر" مازن: "مش عارف"
شعرت نورهان بقربه من الباب أغلقت سريعاً اللاب توب والموبايل وجلست مكانها. فتح زيدان الباب ووضع الأشياء بالمطبخ وهو يبتسم لها واقترب من اللاب توب ولكن نظر له ببرود كان يضع عليه بقايا من أظافر يديه وليست بمكانها. ابتسم ببرود لأنه تأكد أنها فتحته وعاد للمطبخ يجهز الآيس كوفي هو يجب عليه معرفة هل هي تبع منظمة أم مخابرات أولاً ليحسن التصرف هو متأكد من عشقها له ولكن هي تلعب نعم تلعب أتلعبين معي يا فتاة إذن لنبدأ المرح.
وقفت تنظر له وهو يعد الأشياء وقالت: "أنا يا معني مش شفتش إنك بتنزل شغل ولا حاجة ولا أنت رجل أعمال بالمنزل فقط" اقترب منها بتسلية ليلعب بأعصابها قليلاً وهو يضع يده على الحائط خلفها ليحاصرها: "أنا مش رجل أعمال" نورهان: "هاااااا" زيدان بتسلية: "أنتي مش قولتي عليا حرامي أو نصاب صح" نورهان بتوتر: "ااااااه كنت متوترة من اللي حصل" اقترب منها أكثر: "ودلوقتي شايفاني إيه بقى" نورهان بتوتر: "ااااااه الآيس كوفي مش هنشرب" زيدان
وهو يهمس بجانب أذنها: "إيه رأيك لو أنا حرامي فعلاً أو نصاب" واقترب من عنقها وهو يهمس لها ويضع يده على خصرها بتملك: "أوووو جاسوس مثلاً" أبعده بقوة وغضب وهي تصفعه على وجهه: "أنت مين سمح ليك تقرب كده هاااااا" وضع يده على وجهه بغضب واقترب منها: "أنتي إيه الضربة دي" وجاء يرد لها الضربة ولكن أمسكت يده بقوة وهو يعلم أنها ستفعل ذلك وقال لنفسه القليل من المرح مع تلك الشرسة.
جاء يجذبها بيده الأخرى أمسكتها هي الأخرى وضربته بقدمها تحت الحزام. شد يده بقوة منها وهو يلف يدها خلف ظهرها ولكن ضربت مشط قدمه بقوة بقدمها وبيدها ضربت أسفل ذقنه وقع بالأرض وهو ينزف من فمه بصدمة. نظر لها بغضب: "ده أنتي بتضربي بجد بقى ولا"
وقف وبحركة سريعة أدها مقص وقعت بالأرض كتفها بيده والأخرى كورها ليضربها بوكس ولكن حركت رأسها ضرب الآرض بقوة وبحركة سريعة انقلب الوضع وهي التي فوقه ووقفت سريعاً ووقف هو أيضاً كورت يدها لتعطي له بوكس أمسك يدها ولفها حولها وهو يحكم الأخرى ويحتضنها من ظهرها بقوة ويلف قدمه حول قدمها ليتحكم بها وهي تتنفس سريعاً وصدرها يعلو ويهبط من المجهود وهو أيضاً. همس في أذنها: "خلااااص هدنة اهدي فرهضت منك استوب بقى"
ظلت تحاول فك نفسها منه ولكن هو يتحكم بها بقوة: "خلاص بقى اهدي عرفت إنك جامدة جداً خلاص مش هقرب منك تاني أنتي الخسرانة" نظرت له بغيظ: "نعم" همس أمام شفتيها بعشق: "أمممم بكرة تتحدي عليا أقرب وأنا أقول لااااء" نورهان بغضب: "أوعي بقى سيب" وضع ذقنه على كتفها ببرود: "تؤ عجبني وأنتي في حضني كده" نظرت له بغضب فك يده وهو يضحك بقوة عليها بمجرد أن أزال يده من عليها رحلت للخارج بغضب منه وهي تجذب هاتفها من على الطاولة.
………………………………….. عند أدهم: "مش فاهم يا معني إيه كشفها ولا إيه وضح" مازن: "أو ممكن شاكك أو ممكن هو كان شايله وحطه تاني عادي" حاتم: "والحل لازم نتصرف أنت ليه رافض إنها تلبس مايك وكاميرا" أدهم وهو يربع يده:
"اللي زي زيدان ده غامض مش مفهوم وفي نفس الوقت بيعشق نور بجنون صورها اللي رسمها وطريقة تعامله معاها بتقول كده أه نور تقدر تحمى نفسها منه بس كمان أنا متأكد إنها بتحبه وممكن في مرة تضعف معاه أو يقرب منها شوية وأي لمسة لمناطق المايك والكاميرا هيعرف بسهولة جداً إنها إيه وده خطر فهمت لازم نفضل بعيد حالياً" وقف على صوت رنين هاتفه. ابتعد قليلاً يحدث معشوقته فيروز: "وحشتيني" فيروز بغضب: "بلا وحشتيني بلا زفت أنت فين يا أدهم"
أدهم وهو ينظر لهاتفه باستغراب ووضعه مرة أخرى: "فيروز حبيبتي مالك" فيروز بغضب: "أنت فiiيين ها طالع مهمة مع بنت بنت يا أدهم أنت مش قولت إني الوحيدة اللي طلعت معاها مهمة" أدهم بغيظ فهو يعلم إن مازن من أخبرها: "فيروز حبيبتي ده شغل مانا طالع مع مازن الزفت وحاتم أهو برضه" فيروز بغضب: "أه بس هي معاك" وأكملت ببكاء شديد: "ما أنتم كنتم خمسة وأنا حبيتك أنت أنت تتحب وأمور وهي هتحبك أنا عارفة" أدهم بتعب وهمس:
"يخربيت الهرمونات أمتى تولد بقى" فيروز: "بتقول اااااي ها بدال من تيجي تساعدني داير تلف وراء الستات" أدهم بصدمة: "ستات أنااا" وأكمل بغضب: "فيرووووز اتعدلي بدال ما أجي أولدك أناااا اتجننتي ولا إيه" فيروز بدموع: "أنت بتزعق لي وأنا حامل يا أدهم يارب أموت عشان ترتاح مني"
شعر بخنجر اخترق قلبه بمنتهى القسوة لا لن يتحمل بعدها عنه أبداً هو يكره تلك الكلمة الموت الذي بعدها عنها أربع سنوات لن يتحمل هذا وإن كان مكتوب الفراق مرة أخرى يرحل هو لكن هي لا واكمل بوجع: "كده يا فيروز قولت بطل الكلمة دي وأنتي برضه زي ما أنتي" شعرت بحزنه وقالت بأسف: "حقك عليا يا أدهم بغير عليك طب طب أجي معاك" وأكملت ببكاء: "مازن بيقول البت صاروخ يا أدهم" أدهم بغيظ: "أنا هقتلك مازن ده قريب إن شاء الله" وأكمل بعشق:
"حبيبتي أنتي كياني فيروز أنا مش بضحك عليكي لما بقول مش شايف ستات غيرك أو إني أصلاً كلمة ستات تتلخص فيكي أنتي وبس حبيبتي أنتي كياني كله ثقي فيا وفي عشقي ليكي" فيروز بدموع: "أنا وثقة فيك أكتر من روحي بس إيهش ضمني بقى إنها متلعبش عليك وتاخدك مني هاااا" أدهم بغيظ:
"شوف أنا بقول إيه وهي بتقول إيه وبعدين أنتي عارفة كويس إني مش باجي بالكلام ده واعتقد إنك مجربة وعارفة ومين المجنونة اللي تاخذني منك ده بس تعرف العلقة اللي خدتها البت في الحفلة منك أنتي ومني المجنونة اللي ضربت معاكي عشان بس قالت إني كاريزما وهي أصلاً تبعد وتخاف تقرب" فيروز بعشق: "بحبك يا دومي أوي" أدهم بمرح: "الهرمونات هي تقلبات مزاجية بقيت أقرا عنها عشان أعرف أتعامل معاكي" أكملت بعشق: "وحشتني يا دومي"
تنهد بتعب وهو يقول: "لا كده دخلنا في مرحلة خطر وممكن أسيب كل حاجة وأجيلك حالا أقفلي يا بت" ضحكت بقوة ودلع وهمست له: "تعالى" أدهم برجاء: "فيروز أقفلي ها أنا على آخري ارحميني سلااااام" نظر للداخل بغيظ واتجه لمازن جذبه من ملابسه بغضب: "أنت يا ض انت مش تبطل بقى بقى عندك عيال طولك وأنت برضه قارف أهلي هاااا" مازن بخوف: "في إيه عملت إيه أنا الحقني يا حاااتم" حاتم بضحك: "عمل إيه بس يا أدهم" أدهم وهو يهزه بغضب:
"مالها فيروز أحنا معانا بنت ولا لأ ها بتقول لها لييييي" مازن بخوف: "اهدي بس هي اللي كانت بتسأل أكذب يا معني" حاتم وهو يبعد يد أدهم: "مانت عارف يا مازن فيروز اليومين دول مجنونة وقرفت أدهم بحملها" أدهم بغضب: "أي مجنونة دي أنت التاني" حاتم: "الله أنا غلطان أنت تسيبه تمسك فيا أنا وأنا مالي" مازن من خلف أدهم بضحك يشاور عليه لحاتم بعلامات الجنون. ضحك حاتم بقوة ولكن لف أدهم له بغضب رقد مازن للداخل بخوف منه وحاتم يضحك عليهم.
فعلاقة مازن وفيروز قوية ولكن هو كثير الكلام عن عملهم وهي تجن وتغضب على أدهم من أي شيء وأدهم يفرغ غضبه بمازن. ………………………………….. دقت جرس الباب فتحت لها أم ياسين ليلى بفرح: "ليان حبيبتي اتفضلي يا بنتي نورتي بيتك" دخلت ليان بحرج: "أصل عرفت إن ياسين جيه وجيت أسلم عليه" بمجرد أن سمع اسمها خرج يرقد للباب وهو غير مصدق أنها هنا له لتسلم عليه أي عقل هذا.
نظرت له بخجل لقد تغير كثيراً فهو شب قمحي البشرة متوسط الطول وكان نحيف قليلاً ولكن الآن له عضلات قوية وذقن خفيفة وجسد رياضي أصبح أكثر جاذبية عن قبل. ظل ينظر لها لم تتغير فهي ليان الجميلة المرحة زاد طول شعرها قليلاً ولكن ما زالت حبيبته الشقية. انسحبت ليلى بهدوء. اقترب ياسين بفرح: "لسه زي ما أنتي جميلة" ابتسمت بحرج وهي تفرك يدها ونظرت للأسفل. تنهد بتعب وهو يقول: "وحشتيني" نظرت له بتوتر أكمل هو: "كنت لسه نازل أسلم عليكي"
ليان: "سبقتك أنا ولا ده يزعلك" جذب يدها لتجلس وهو يقول بفرح: "بالعكس" ليان بتوتر وحرج: "أنت لسه لسه يا معني" ياسين: "لسه إيه قولي مالك" تحدثت سريعاً: "لسه عايز تتجوزني ولا لا" نظر لها بصدمة وعدم تصديق حقاً أهي تريد الزواج منه حقاً أم هو أخطأ. نظرت له بتوتر: "في حد تاني في حياتك" تحدث سريعاً: "أنا عمري ما كان ولا هيكون في حياتي غيرك" ابتسمت له بتوتر وهي لا تعلم أهي صح أم خطأ
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!