الفصل 31 | من 52 فصل

رواية عشقك لعنتي الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم شروق مجدي

المشاهدات
18
كلمة
7,283
وقت القراءة
37 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

النور كان قاطع والشبكه وحشه جدا. اليوم خلص وكانوا كلهم مبسوطين جدا. عمران قام وقال: يلا بقى يا ليان عشان نروح. بص له زيدان باستغراب: طب ما نتسحر سوا، ده اصلا شويه والسحور خلاص، وده اخر سحور في رمضان. ضحكه مريم وقالت: بس بس بس استنى انت وهو، تروح فين يا حلو؟ امال مين اللي هيعمل معانا الكحك؟ معلش يعني المدام معانا النهارده. نظر لها عمران بغيظ: على فكره خالتي ما اتصلتش وقالت انها عايزه ليان. نورهان بتاكيد:

بس احنا عايزين ليان وكحك العيد ما ينفعش من غير لولي، كفايه بقلها سنتين كانت بعيد عننا حتى العيد ما كانتش بتنزل، انت كمان عايز تاخدها مننا؟ مستحيل. تنهد الاخر بتعب وقال: بس انا ما اعرفش أنام من غيرها في البيت. بيشوي: يا اختي جميله يا حلوه، هي بتحضر لك اللبن قبل ما تنامي يا حلوه. ضرب عمران يده في كتف بشوي بيغيظ وهو يقول: أي ياض الغتات اللي انت فيها دي. ليان بتكبر:

خلاص يا جماعه بليز، مش معقول يعني ان كلكم بتتخانقوا عليا كده، مش ممكن أنا هفكر في الموضوع ونلاقي حل سوا. مريم: افتكرت نفسها مهمه، يا ماما احنا عايزينك عشان نمرمطك معانا هنا. سيليا وهي تصفق بفرح: الله، أنا عمري في حياتي ما جربت الحاجات دي، يعني احنا هنعمل بقى الكحك وحاجات كده. مريم: أهي واحده هبله هناك، أي رايك يا بت يا نور لو نستغلها ونخليها هي تعمل كل حاجه بما انها طلعت عبيطه. بص لهم يحيى بصدمه وكملت نور وقالت:

لا لا دي برضه اخت جوزي، عيب يا بنتي كده. واكملت بهمس: لما نروح نبقى نظبطها، مش قدامه يا غبيه. يحيى: لا ما شاء الله ونعم الزوجه الوفيه، وانتي يا سيليا ناويه تقعدي هناك على طول ولا إيه؟ سيليا بصدمه: هو انت ناوي تاخدني؟ لا انا عايزه اقعد معاهم. مروان: انتي مش عايزه تيجي تعيشي معانا؟ سيليا: لا طبعًا مش عايزه اجي اعيش معاكم، لما نبقى نتجوز أبقى اجي اعيش معاكم، ثم إني لسه ما أخدتش قرار في موضوع جوازنا ده.

يحيى باستغراب مما تقول هي: أي ده، هو في حاجات جدت وانا مش موجود ولا إيه؟ سيليا: اه، يعني بصراحه كده نظام الحب بتاعه مش عاجبني، فلا يغيره، لا فضها سيرة. يحيى بصدمه: نور سيليا ما كانتش بتقول الكلام ده خالص. ضحكت مريم بمرح وقالت: نظام الحب اللي عليه مروان مش حلو، خليه يحول على نظام فرفشني شكرا هههههههههههه. كلهم ضحكوا عليها وقال بيشوي بتعب: ربنا يصبرني، يلا بقى عشان نلحق نتسحر، ماما مستنياني في البيت. عيسى بتفكير:

بقول لك إيه، هو انت اسمك بيشوي يعني المفروض إنك مسيحي؟ أنا ليه حاسس إنك مسلم؟ بيشوي بمرح: ليه يا جدع، عشان بقول أروح اتسحر عادي يعني، أنا بحب أقف جنب إخواتي المسلمين في رمضان، اللي خلانا هنعمل الكحك مع بعض مش هيخلينا نتسحر مع بعض. عيسى بتفكير: لا لا مش حاسس إنك مسيحي، مش عارف ليه. بيشوي بمرح: يا جدع والكعبه مسيحي. بص له عيسى بصدمه و ضحكوا كلهم عاليه. وقال له عمران: خف عليه يا بيشوي، بلاش ترخم بقى. بيشوي

بمرح وهو يلاعب حاجبيه له: يلا بقى عشان أذان الفجر قرب، خلينا نلحق ناكل، لأن لو الفجر أذن مش هناكل. عيسى بصدمه: ويقول لي مسيحي مسيحي إزاي. ضحك بشويه جامد وخد مريم وخرجوا على بره. ليان بمرح: هنا في مصر ما تعرفش مين المسيحي ومين المسلم، هي كلها كده على بعض زي ما بتقولوا كده شروه واحده على بعضها، احنا كمان في عيدهم بنخرج ونتفسح عادي جدا، يا عم فك كده خليك فريش. وبصت لزيدان وقالت له: باي يا جوز اختي يا أمور يا حليوه انت.

ضحك يحيى عليها جامد و وضع يده على نور وقال لها: أختك شكلها هتطلق النهارده. نور بمرح: لا عادي عمران عارف إنها مجنونه، ثم إنها مش رايحه تبات معاه، هي هتبات معانا، فعادي بقى خليها براحتها. خرجت ليان على بره ومريم قالت لها: تعالي بقى اركبي معانا عشان نروح سوا. نظر لها عمران بغيظ وقال: ما تخفي يا مريم بقى، ده انتي رخمه صح؟ هجيبها لكم الصبح بدري. ابتسمت ليان بمرح:

يا جماعه ما تحسسنيش إني مهمه قوي للدرجه دي، اصبري يا مريم أنا هحل لك الموضوع ده دلوقتي. وقربت منه وقالت له: ممكن أبـات معاهم. عمران بضيق: انتي عايزه تباتي يعني معاهم هناك؟ أنا مش هشوفك غير أول يوم العيد، لأن بكرة انتوا بتبقوا ملخومين جدا ومش هعرف أشوفك. فرحت من داخلها إنه يريدها بجانبه ونظرت لعينيه وجدت بهم شوق شديد لها وحزن إنه سينام بدونها فقالت بخجل: طيب ما تيجي البيت في الشقه بتاعتك. توتر عمران

وشعر بالحرج الشديد وقال: لا بلاش، خلينا زي ما إحنا، روحي نامي معاهم. ليان وهي تحرك شعرها للخلف تضعه خلف أذنها:

على فكره مش هتضايق، بجد مش هتضايق، وهنزل أبـات معاك كمان. هخلص معاهم وأجي لك، تعالى يا عمران نبات هناك، على فكره أنا بحب الشقه دي جدا، لينا ذكريات كتير حلوه فيها، مش هكون زعلانه وأنا معاك هناك، لأني عارفه إن ده كان غصب عنك، تفرق لو كان بمزاجك، تعالى بقى، ولا إنت شكلك عايز تجيب بنات في الفيلا وأنا مش موجوده بقى؟ ضحك بقوه وهو يلف حول العربيه ليفتح الباب للرحيل: مش لما أبقى أكمل جوازي منك أبقى أشوف بنات غيرك.

شهقت بصدمه و وضعت يدها بغضب على السياره وهي تقول: نعم يا حبيبي؟ قصدك إيه بالكلام ده؟ ناوي تلعب بديلك بعد كده؟ ضحك بقوه وجلس بالسياره وهو يقول: يلا يا مجنونه اركبي عشان نروح. بمجرد فتحها باب سيارته صرخت مريم وهي تقول: انتي يا بنت وحياه أمي لاخلي أمك تجيبك من باب بيتكم. ضحكت ليان وقالت: إحنا رايحين نبات في الشقه اللي هناك يا بومه، اتهدي بقى. وجهت مريم عيونها بصدمه الي بيشوي وهي تقول بهمس:

حاسه إن هيبقى يوم نكد على اللي جابوني. ضحك بيشوي بقوه وقال: والله هو يوم نكد على اللي جابوني أنا، أنا مش فاهم من وسط البنات كلها اخترتك انتي ليه. مريم بمرح: عشان انت كئيب وأنا فرفوشه يا أبو دم تقيل يا رخم، اخلص واركب. بالداخل يحيى بهمس: ما تيجي أقول لك حاجه جوه وبعد كده أمشي. عيسى وهو يقاطع كلامهم بمرح: ولا جوه ولا بره، يلا يا ماما هوينا، وانت يا أخويا اتهدي شويه، راعي السناجل. يحيى:

أنا حاسس إن انت مراتي الأولى بجد، يعني مش كده يا جدع. ضحكت نورهان وقالت: هو انت وهو أصلا مش هترجعوا تباتوا مع مروان. يحيى: لا لا مش دلوقتي خالص، شويه كده، يلا سلام، خدي بالك من نفسك، مين اللي هيركب معاكي؟ نور: مروان وسيليا، هروح. يحيى: وهتروحي انتي وسيليا لوحدك على الطريق؟ نور: أعتقد إن انت عارف كويس إن أنا ما يتخافش عليا، وعلى العموم عمران هيمشي معانا، بس بيشوي هيسبق عشان مريم ما تتأخرش أكتر من كده. يحيى:

تمام، بدل عمران معاكم تمام، يلا خدي بالك من نفسك. ابتسمت له واتجهت للخارج. عيسى بمرح: يا حنيني. يحيى: أوف، انت رخم جدا على فكره، اتغيرت يا عيسى. عيسى بمرح: ما فيش حاجه بتفضل على حالها يا ابني، يلا يا أخويا يلا قدامي على جوه. فعلا وصلوا مروان ورجعوا كلهم على البيت ونزلوا، بس وقفت نورهان ليان وقالت لها: انتي متأكده من الخطوه دي إنك هتبات في الشقه مع عمران؟ ليان: اه متأكده، هو إيه المشكله؟

مش عارفه ليه حاسك انتي ومريم كده شايفين الموضوع أوفر، اوكي أنا فاهمه انتي تقصدي إيه، بس أنا ليه في الشقه دي ذكريات كتير قوي حلوه معايا من صغري. والموقف اللي حصل ده هو ما كانش في وعيه، يمكن كان اختلف لو كان عارف هو بيعمل إيه، أو مش يمكن، هو كان أكيد هيختلف كتير لو كان عارف هو بيعمل إيه. فأنا اه ما عنديش مشكله إن أنا أبـات أنا وهو هناك.

وكمان أنا بصراحه مش هبقى حابه إن هو يبقى بعيد عني، هو هيوحشني قوي، وهو اتعود إن أنا اللي بعمل له السحور وكده، فخلينا سوا هنا. ابتسمت نور وقالت: ماشي يا عم خليكوا سوا هنا، أنا كنت بطمن بس، يلا بينا. قرب منه هم عمران: بتقولي إيه يا رايا انتي وسكينة. ليان بصدمه: أنا رايا. ضحك وقال: لا يا حبيبتي انتي سكينة، هي رايا بتتفقوا على إيه. بس كلهم نظره للاعلى على صوت طنط ناهد وهي بتقول:

ما تيلا يا بنتي انتي وهي، في حاجات كتير فوق عايزه تتعمل، اعملي حسابكم ما فيش نوم النهارده، اطلعوا على فوق يلا. ليان بمرح: طب أنا يا جماعه هروح أنا بقى، عايزين مني حاجة. بس وضع عمران يده على خصرها وهو يقربها منه ويقول: اه، أنا عايز آكل الكحك من إيدك، وعايز كمان أقضي أجواء العيد هنا معاكي، بقى لي سنتين مش حاسس بالعيد من غيرك. ظلت هي تنظر له بنبهار شديد مما يقوله، ولكن فاق كل منهم على صوت مريم تقول:

تيرارااااررررااا، ما تلمي نفسك بقى انتي وهي، واحده جايه اهي لوحدها من غير جوزها، والثانيه سايبه خطيبها، وأنا سايبه خطيبي، وانتي وهي ما فيش عندكوا أي ريحه الدم. ضحكوا الاثنين وطلعوا على فوق معاهم، بس ليان وقفت أمام باب الشقه وقالت: انت تدخل بقى توضب الشقه وتنام لحد ما أنا أخلص وأنزل لك. عمران بتفكير: مش عارف ليه حاسس إنك هتزحلقيني وتنامي فوق يا لولي. ضحكت بمرح واقتربت من أذنه وقالت بهمس: ما بقتش أعرف أنام غير في حضنك.

وجه عيونه لها بفرح شديد وهو يقول: ما تسيبك من الكحك العيد والكلام الفارغ ده وتعالي نرجع بيتنا، عايزك في موضوع مهم. قويركضت للاعلى وهي تقول له: لم نفسك وادخل روّق الشقه، وبعدين أنا جوزي حبيبي عايز ياكل كحك العيد من إيدي. وطلعت على فوق وراهم. وضع يده داخل خصلات شعره وهو يتنهد بتعب: أنا إزاي إزاي عديت البنت دي من إيدي؟ ده أنا كنت حمار حمار يعني.

وفتح باب الشقه ودخل على جوه وقرر يوضب الشقه بالكامل ويجهز لها جوا رومانسي للسحور. دخلوا الاربع فتيات ووجدوا ناهد ومارينا يجهزون أشياء الكحك. وقالت ناهد: يلا يا حلوه منك ليها، غيروا هدومكم وتعالوا جهزوا معانا. مريم بغيظ: هو أنتم مش بتعملوا الكلام ده بكره الصبح أو بعد الفطار يعني، عاملين كده من النهارده. مارينا: النهاردة التجهيزات وتوضيب الحاجه، وبكره نعجن وندخل الأفران، اخلصي وبطلي رغي بدل ما أجيبك من شعرك. ناهد بغيظ:

وانتي وهي واقفين كده ليه؟ أخدتلكم كام صورة، يلا قدامي على جوه وهاتوا لبس لسيليا وخلصونا بقى. سيليا باستغراب: ما أنا معايا لبس. ليان بتعب: لا يا اختي اللبس بتاع التجهيزات ده، يعني تختاري أوحش حاجة عندك عشان ما تبوظيش. نورهان بمرح: وتربطي حاجة على شعرك عشان شعرك ما يقعش في الكحك، لأن لو ماما شافتِك خارجة لها بشعرك هتجيبك هي من شعرك.

ضحكت سيليا بمرح واتجهوا الفتيات للداخل وأبدله ملابسهم بملابس قديمه ووضعوا الاشارب على راسهم بعناية شديده حتى لا يسقط شيء في الطعام. سيليا بمرح وهي تدور حول المراه: اللي يشوفني كده ما يقولش خالص إني جايه من بره وإني كنت عايشه في لندن، يقول أخري حي، انتي قلتي لي اسمه حي إيه يا مريم. مريم بمرح: على حسب حي بولاق، حي السبتيه، وكاله البلح، شبرا، باب اللوق، اختاري أيهم، وفي غيره كثير بس ده اللي أنا فكراه دلوقتي.

ضحكوا كلهم وقالت ليان: طب أنا لسه عروسه جديدة، المفروض إن أنتم تجيبوا لي الكحك لحد باب بيتي وتزوروني، دي معامله عروسه. نورهان: طب ما أنا كمان عروسه والمفروض خطيبي هيجي أول يوم العيد عشان يتقدم لي، تقوم خليني بالمنظر ده. دخلت ناهد عليها وهي بتقول: يلا يا عروسه منك ليها، ال عروسه ال، كتك نيلة، وانتي شبه عروسه المولد انت وهي. ونظرت لسيليا وقالت: وانتي يا مفعوصه انتي الثانيه، يلا تعالي على المطبخ عشان عايزاكي. مريم:

ما قالتش إنها عايزاني. وجدت ناهد ترفع الشبشب من قدميها وتقول: قدامي يا مريم عشان ما نصلش الشبشب ده على دماغك. ركضت مريم للخارج وهي تضحك وتقول: ده أنا أول واحده والله يا طنط. وبعد وقت من التجهيزات انتهت البنات واخذت كل منهم شاور واتجهوا للفراش ونزلت ليان تاخذ شاور في شقتها. دقت جرس الباب بقوه اقترب عمران من الباب بتعب وهو يفتح وهو يقول: في إيه يا ليان إيه الدوشه اللي انتي عاملاها دي. تجهت الاخرى للداخل:

ما انت مش حاسس بيا، جسمي مكسر، اه ياني دول سحلونا، خدونا غسيل و مكواه. ضحك بقوه عليها ولكن ظلت هي تنظر للشقه وتقول: ووواو، ده انت وضبتها على الاخر، برافو عليك، تلاقيها كانت كلها تراب مبهدله. ابتسم وقال: طبعًا يا بنتي، مش شايفه منظري معفن إزاي. نظرت له من الاعلى للاسفل وضحكت بقوه: يعني هو أنا اللي منظري عدل قوي، مش شايف كل دقيق ومبهدله ازاي دي، دي كلها تجهيزات يا ابني تجهيزات، بكره بقى اه ياني.

اقترب منها ووضع يده على خصرها وهو يداعب أنفها بأنفه واكمل: بس حلو شكلك وهو مبهدل ومعفن كده. ضحكت بقوه: طب ابعد بقى عشان انت كلك تراب وأنا كلي أكل، فالموضوع صعب جدا يعني. ضحك بقوه وقال: إيه المشكله؟ يا سلام كده لما نلخبط التراب على الأكل هيبقى حاجة إيه جامدة جدا. ليان بغيظ وهي تبعده: الأذان يعني، اتفضل عشان ناكل، ما فيش وقت. قال لها: هو مين قال لك كده أساسا؟

السحور جاهز، حضرتك انتي ادخلي خدي دش وأنا هاخد دش في الحمام اللي بره ونتسحر قبل ما الأذان يبدأ، يلا بسرعه. بس هو فضل واقف ومستني دخولها الغرفه ليطمئن عليها أكثر، وجدها فتحت الباب وأخذت ملابس من دولاب وهي تقول: عمرنا هاخد لبس من عندك، نسيت آخد من فوق، بكره بقى أطلع. عمران: ماشي يا حبيبتي، هتلاقي كذا حاجة عندك، نقي اللي انتي عايزاه. واتنهد براحه واكمل في نفسه:

الحمد لله إني رميت الملايه، لو كانت فتحت الدولاب كانت هتشوفها، مش ضامن يكون رد فعلها هيكون إيه. فعلا خدت ليان اللبس ودخلت للمرحاض وعلقت الباب خلفها. ابتسم وهو يحمد ربه أنها لم تحزن من ما حدث بالسابق واتجه هو الآخر للمرحاض لياخذ شاور. رن هاتف نورهان بمعشوقها زيدان أو كما نقول حاليا يحيى، فرفعت الهاتف واتجهت للخارج تتحدث معه وهي تقول: انت لسه صاحي. يحيى: اه بجهز السحور، وانتي بتعملي إيه. نور:

لا احنا بناخد هدنه وماما وطنط هم اللي بيجهزوا السحور، بصراحه تعبنا وما بقيناش قادرين خالص، ولسه كمان بكره في مواويل. يحيى: اه أفهم من كده إن مش هشوفك بكرة. نور: لا حضرتك انت هتشوفني لما تيجي أول يوم. تنهد الاخر بتعب واكمل: أنا خايف جدا من مقابله بابا، امال لو ما كنتيش فعلا مراتي كنت هعمل إيه؟ أنا خايف جدا يا نور، لو حد فيهم عرف حاجة عن ماضيه، انتي كنتي قلتي لهم وخلصنا. نور:

اطمن، ما حدش يعرف غير كابتن أدهم والفريق بتاعه، ودول عمرهم ما هيطلعوا أسرار شغلهم بره، واللي كانوا شغالين معاك اتقبض عليهم، واللي في مصر كلهم اتقبض عليهم، المفروض تقريبا محاكمة ياسين قربت. يحيى: والبنت اللي كانت معاهم دي، هو إيه مشكلتها أصلا؟ أنا مش فاهم، يعني هم خدوه ليه؟ نور:

خدوها لأنهم شكوا إنها كانت بتشتغل مع ياسين، بس نيار لا، ما كانتش بتشتغل معاه ولا حاجة، هي بس ما كانتش طايقه ليان وعايزه تبعدها بأي شكل عن عمران، هي دي كل صلاتها بيه يعني. يحيى: اه اه فهمتك، تمام، انتي ناويه يعني تروحي المحاكمة ولا إيه. نور: لا، إحنا مالنا بقى، هم حرين، بس أعتقد يعني إن هو أكيد إعدام طبعًا يعني، أو مؤبد. يحيى: كان زماني زيهم بتتحاكم. نور:

بس اللي أنا أعرفه إن انت مش زيهم، ياسين عمل كتير قوي في مصر، وكذلك كل الناس اللي اتقبض عليها في مصر، انت عمرك ما عملت حاجة هنا ولا في أي دولة عربية أو أفريقية عامة، فبالتالي انت ما لكش دعوه خالص بالكلام ده، انت لو كنت هتتحاكم كنت هتتحاكم بره مع الإنتربول مش هنا، وأدهم خلاص ظبط كل الكلام ده وبقيت شاهد مالك، وكمان بالنسبة لهم انت ميت شهيد. يحيى:

من فضلك ممكن تنسى كل الكلام ده، يعني انسى ده، خليك معانا هنا، انت يحيى صاحب الكافيه وجوز نورهان مهندسة ديكور، انسى بقى كل الكلام ده وعيش هنا معانا، أنا وانت نعمل بيت وعيلة مع ليان وعمران وسيليا ومروان وعيسى وبيشوي ومريم. يحيى: عندك حق، تعرف إن أنا نفسي أجوز عيسى هو كمان، يعني نفسي ألاقي عيسى مع واحدة كده بيحبها. ضحكت نورهان بقوه وهي تقول: تعرف إن مريم عجبها جدا عيسى. يحيى بصدمه: إيه؟ ناويه تفركشي مع بيشوي وترتبط بيه.

نورهان بمرح: لا أكيد يعني، مريم من صغرها هي وبيشوي بيحبوا بعض، هي كانت بتحب ترخم عليه وتغيظه بس هي كانت بتحبه، بس ليها بنت خاله ليها عسوله جدا اسمها ميرنا، فبتفكر يعني إنها تظبطهم مع بعض، حتى عايزه تجيبها أول يوم العيد وانت جاي انت وهو عشان يشوفها يعني، وعايزه تجيبها كمان يوم افتتاح المطعم. يحيى: طب وميرنا دي كويسة يعني؟

يعني عيسى ده ما فيش أطيب منه في الدنيا، انت ما تعرفيهوش، ادي أنا وهو طول عمرنا مع بعض، هو يستاهل أحسن واحده في الدنيا. نورهان بحب: انت كمان تستاهل أحسن واحده في الدنيا. يحيى: وأنا خدتها خلاص وعارف إنها كثير قوي علي. نور: انت اللي كثير علي يا يحيى، بطل تقلل من نفسك كده عشان بجد ده بيضايقني، واه يا سيدي ميرنا دي عسوله جدا، حلوه وكمان بنت ذكيه ولطيفه ومؤدبه، وأراهنك إن عيسى هو اللي هيفضل يلف وراها أول ما يشوفها. يحيى:

خلاص، لو خير ربنا يقربه له. نور: طب يلا بقى عشان بيندهوا عليا عشان السحور، الأذان قرب خلاص. يحيى: انهارده آخر سحور في رمضان، كان نفسي نكون مع بعض. نور: السنه الجايه إن شاء الله نكون كلنا مع بعض وبنجهز برده تجهيزات الكحك كده، وأنتم بقى تباتوا في شقه عمران، هنعمل حظر التجوال اليوم ده. يحيى بصدمه: إيه ده؟ في إيه؟ انتوا غير الناس ولا إيه؟

طب ده اللي أنا أعرفه إن المفروض يوم وقفة العيد دي الراجل ومراته بيلبسوا ولادها لبس جديد كده بتاع الوقفة ده وبيلبسوا جديد وتحط بقى الحنه كده في رجليها وتدلع لجوزها، وانتي تقولي لي هنعمل حظر التجوال؟ هو انتوا وقفه العيد عندكم مش زي بقيه المصريين. ضحكت بقوه واكملت: لا حضرتك، إحنا وقفه العيد عندنا بنعمل فيها كحك العيد، بطل قلة أدب، ممكن أول يوم العيد بقى اللي نشوف الموضوع ده. يحيى بضحك: خلاص يبقى اعتبر ده وعد. نور:

وعد إيه؟ يحيى: إن أول يوم العيد بتاعي أنا. ضحكت بقوه واكملت: بالليل مش الصبح، الصبح برده بتاعنا كلنا. يحيى بغيظ: لا ده انتي كده بتستعبطي بقى وبتاكلي من حقي. ضحكت بقوه وقالت: اقفل يا يحيى، خليني أروح آكل، انت أصلا لو شفت شكلي وأنا بجهز للكحك مش هتفكر تقرب مني. يحيى بحب: والنبي لو بتعملي إيه برده أحبك في كل حالاتك، حتى لو شعرك منكوش كده وشكلك معفن. نور بمراح:

لا مش للدرجه دي يعني، بس كنت رابطه الربطه بتاعت الست المصرية الأصيلة دي، روح يا يحيى، روح الله يخرب بيتك، ماما هتيجي تجيبني بالشبشب، امشي أنا، أمي عليها شبشب تعدموا إن شاء الله. ضحك الآخر بقوه وقال: طب يلا سلام، اقفلي. بالاسفل خرجت ليان وهي ترتدي بيجامه لعمران، ترفع أكمامها للاعلى وأيضا البنطلون وتربط المنشفه على شعرها، ومجرد أن راها عمران ضحك بقوه ويقول: إيه المنظر ده. ليان بغيظ منه:

ما لقيتش حاجة أصغر من كده، شكلي عبيط صح. اقترب منها وقال: طب كنتي اقلعي البنطلون. شهقت بصدمه: هااااااا. أكمل بمرح: اقفلي بقك ده، دماغك شمال على طول كده، أقصد يعني مش كده كده التيشرت عامل زي الفستان القصير، يبقى إيه لازمة البنطلون. نظرت له بتفكير ثم بالفعل جلست على الفراش وازالت البنطلون وهي تقول: أحسن برده، انت عندك حق. ظل ينظر لقدميها بتوتر وشعر أن درجه حرارته بدات ترتفع بقوه من حركاتها تلك، فقال وهو يتجه للخارج:

طيب أنا خارج بقى، يلا تعالي ورايا عشان نحضر السحور، ها يلا. بعدت المنشفه عن شعرها واتجهت للخارج خلفه، جلست بجانبه وهي تقول: تسلم إيدك بجد، الأكل حلو. قويرفع عيونه عليها بتوتر و هو يقول: لا لا ليان، إحنا في رمضان مش هينفع كده، خلص. بصت له باستغراب وهي مش فاهمه هو عايز إيه. أكمل هو:

يعني انتي قاعده قدامي التيشرت بتاعي إلى شبه الفستان ده وشعرك ده اللي منكوش كده، الصراحه حاجة تسد النفس، قومي بقى غيري هدومك، ولا أقول لك اطلعي هاتي هدوم من فوق. ليان بصدمه وهي توجه يدها على نفسها: أنا شكلي يسد النفس. عمران بهمس نفسه: ما دي مصيبة، يعني أنا مش هقدر أتحمل أكتر من كده. ليان بعدم فهم: بتقول حاجة. عمران: لا ولا حاجة، طيب كملي أكل يلا وادخلي نامي بقى، أنا هروح أصلي. ليان: هتصلي إيه؟ هو الفجر أذن. عمران:

يوووه يا ليان، عايز أصلي قيام الليل، أو هصلي ركعتين قبل الفجر، انتي مالك يا ستي انتي مالك؟ ده انتي غريبه جدا. وسابها ودخل على الأوضة الثانية. ليان باستغراب: هو ماله ده؟ وأنا مالي. وكملت أكل وشالت الأكل ودخلت صلت الفجر ونامت فعلا. وهو ظل جالس إلى أن حل الصباح يقرأ قرآن ثم اتجه للداخل ونام بجانبها دون أن تشعر به. وباليوم التالي جهز الفتيات وبعض الأفطار، بدأ كل منهم يجهز العجين. وقالت ناهد:

بيشوي انت وعمران انزلوا بقى اقعدوا في الشقه تحت واستنونا لما نخلص عشان تودوا الصاجات الفرن. ضحكت ليان بمرح وهي تقول: أيوه زي صاجات الرقاصه كده، فانتم اللبيسه ههه هههههههههههه. عمران بغيظ: إيه يا بت الرخامة اللي انتي فيها دي. ناهد: لا يا حبيبي دي ما يتردش عليها كده. وراحت رفعت الشبشب حذفته عليها وقالت: عشان تلمي نفسك يا ظريفه. ليان بغيظ وهي تدبدب في الارض: يوه يا ماما بقى احترميني شويه، أنا واحده متجوزه. ناهد:

اتلهي وادخلي هاتي المكنه بتاعه البسكوت من جوه وبطلي رغي. ضحك عمران وخرج على بره وهو بيقول: اتوصي بيها يا خالتي. ليان وهي بالداخل: سمعتك على فكره، ماشي هي تتوصى بيا وأنا هطلعهم عليك. ضحك بقوه واتجه هو وبيشوي الاسفل. سيليا بفرح: أنا اللي هقعد على مكنه البسكوت. ليان: روحي يا حبيبتي شوفي لك لعبه العبي بيها، أنا اللي هقعد على مكنه البسكوت. مريم: أنا بالنسبه لي البيتي فور بتاعي والمكنه بتاعته، بحب أقعد أعمل أشكال كده.

مارينا: انتي البيتي فور والغريبه كمان. مريم بفرحه: أنا موافقه، بس المفروض سيليا تساعدني بقى. سيليا بغيظ: بس أنا عايزه أعمل على مكنه البسكوت. ليان وهي تلعب حاجبايها بمرح: لأ. سيليا بغيظ: يا ماما ناهد أنا عايزه أقعد على مكنه البسكوت. ناهد: قومي يا ليان وسيبيها تقعد على المكنه. ليان: جري إيه يا ناهد؟ هي عشان قالت لك يا ماما هتبعيني خلاص وتتبري مني؟ أنا اللي هقعد على مكنه البسكوت وإلا والله. ناهد قطعتها بغيظ:

قومي اعملي الكحك واختك هتعمل معانا القرص، اخلصي بدل ما اجي لك بالشبشب. ليان بغيظ: يوه بس أنا ما بحبش الكحك ومش باكله، أنا باكل البسكوت والبيتي فور. مارينا بضحك: هو انتي بتنقي الأكل اللي هتعمليه؟ اخلصي يا بنت وبطلي رغي. قامت ليان بغيظ وهي بتقول: يا رب المكنه تعور إيدك. سيليا بمرح: بس يا بومه. وقعدت فعلا سيليا علمتها ناهد تعمل إيه بالظبط، بصيت لها ليان بغيظ وقالت:

محسساني إني مش بنتها الست دي، دي ما صدقت لاقت سيليا عشان تتبرى مني. ضحك كلهم وبعد شويه قالت سيليا: ممكن أعمل قرص على شكل عروسه. ليان بمرح: اصبري يا بنتي هنعمل كلنا دلوقتي، بس لما نخلص ماما هتسيب لنا حته عجينه نعمل بيها كل واحده العروسه بتاعتها وعليها اسمها. ضحك كلهم وفعلا بعد ما خلصوا عملوا البنات كل واحده فيهم عروسه وعليها اسمها محفور. ونزلت ليان وندهت لعمران وبيشوي وهي بتقول لهم بهمس:

طبعًا مش هوصيكم، زي كل سنه الصاج بتاعنا اللي فيه العرايس هو اللي يطلع الأول، وإلا سوف نقيم عليكم الحد. عمران بمرح: طب عملتلي عروسه عشان آكلها لوحدي. وقالت ليان بمرح وهي تحرك يدها على نفسها: ولما أنا أعمل لك عروسه أنا أبقى لازمتي إيه؟ ضحك بيشوي بقوه وهو يتجه للاعلى ويقول: طب استاذن أنا بقى عشان دي أعراض ناس. اقترب عمران وهو يضع يده على خصرها بخبث ويقول: ولما انتي تقولي كده قدامي المفروض إني أعمل إيه بقى.

ليان باستغراب شديد: مش فاهمة. أكمل بهمس وهو يسحبها لداخل الشقه و اغلق الباب وهو يقول: يعني المفروض إن انتي عروستي وإني آكلك. عضت على شفتيها بخجل شديد وهي تقول: طب وهو أنا حوشتكنظر لها بصدمه واكمل: انت بتتكلمي جد؟ واقترب أكثر وهو يكمل: يعني انتي موافقه إن أنا آكلك. بعدته مرح وهي تفتح باب الشقه وتركض للخارج وتقول له: هي بنات الناس لعبه ولا إيه؟ ولا انت شايفني لحمة. وضحكت بقوه واتجهت للاعلى. وضع هو

يده في خسره و اكمل بغيظ: شكلك هتجنني معاكي، ماشي يانا يا انت يا عروستي. ويوفعلا بعد وقت ابتدا الجميع يجهز المنزل ويوضبه ويستعدون لليله العيد ومقابله يحيى خطيب نورهان المستقبلي. وباليوم التالي جهزت البنات والشباب لصلاه العيد. وقفت ليان بالعبايه السمراء والطرحه السمراء وقالت: يلا عمران بقى. ابتسم لها وهو يرتدي الجلباب الأبيض ويقول: إيه يا ناس القمر ده. ابتسمت بمرح واتجهت للخارج وهي تقول: أنا متوضيه، يلا بقى.

بالفعل نزلت لهم مريم وسيليا ونور، فقالت ليان: انتي إيه اللي منزلك يا مريم. مريم بغيظ: هقف أتفرج، انتي مالك انتي يا رخمه؟ ده انتي غتيتة صح. ضحك كلهم وفعلا ذهبوا لصلاه العيد وبالاسفل كان بيشوي ومروان يقف ينتظرهم. فقالت ليان مرح: طب وانت كمان إيه اللي جابك يا بيشوي. بيشوي بتعب: والله يا بنتي أنا كنت عايز أنام، بس مريم عايزه تتفرج على الصلاه، فأنا مضطره بقى، يلا خلصوها بقى عشان عايزه أنام.

وبعد قليل كان بالاعلى ناهد تجهز للغداء وبالخارج غرفه الانتريه الطاوله مليئه ب صينيه الكحك والبسكوت وايضا طبق به جميع أنواع الشوكولاتات وايضا طبق آخر يوجد به بعض التسالي للضيوف التي تأتي لتعايد عليهما. أجواء العيد بالمنزل بالكامل. ونور كانت تجهز بالداخل ومعها سيليا وايضا مريم. وبالاسفل تجهز ليان لتتجه للاعلى لهم، ولكن قال لها عمران: ليان بطلي تهزري مع يحيى وتقولي لي انت حلو انت كاريزما والكلام الرخم بتاعك ده. ليان:

على فكره ده جوز اختي وأنا بسيبك تهزر مع نور عادي، ولا هو حلو ليك وواحش ليا. عمران: اه بس اختك بنت خالتي فتفرق. ليان ببرود: لا ما تفرقش، أنا بحبك وبغير عليك. عمران بفرح: انتي إيه؟ قولتي إيه. ليان بغيظ: أوعى بقى خليني أطلع أشوف اختي. شدها عليه وهو يحاوط خصرها وقال: بس حبيبك ما اديتكيش العيدية. صفقت بيدها بمرح وقالت: هو انت هتديني عيدية بجد؟ طب ايدك بقى كده على مثلا 10000 جنيه. عمران: ليه يا اختي ان شاء الله؟

عايزه 10000 جنيه تعملي بيهم إيه؟ ليان: إيه؟ هم خساره فيا ولا إيه. عمران: لا أنا بسأل عادي، هتعملي بيهم إيه؟ ثم إن دي مش عيدية ليكي، دي عيدية الشارع كله. ليان وهي تضع يدها في خصرها بغيظ: يا معفن، ده انت ما فكرتش تاخدني تشتري لي لبس جديد أو مثلا تديني فلوس أجيب طقم ولا تقول لي حتى خدي يا حبيبتي دول شبرقي بيهم على نفسك، وانت وارث قد كده. عمران بصدمه: هو انتي بتنقي عليا يا بت؟

ثم إن ما هي الفلوس في الخزنه قدامك، عايزه تاخدي ما تاخدي، هو أنا كنت قلت لك لأ؟ أنا أصلا مش بعدهم، فانتي بتتكلمي في إيه؟ ولا انتي بقى عايزه تتخانقي. ليان: على فكره أنا الفلوس بتاعتك دي ما خدتش منها خالص ولا فكرت حتى إني أقرب منها، يعني المفروض إن انت اللي تقول لي. عمران باستغراب: نعم؟ امال انتي الفتره اللي فاتت دي كلها بتصرفي منين؟ والاطقم اللي انتي نزلتِ جبتيها انتي ومريم ونورهان وسليا جبتيها منين؟

جبتي فلوس اللبس ده منين. ليان: لا ده أنا كان معايا فلوس بتاعه شغلي لما كنت بره، فكنت بصرف منها. عمران: نعم يا اختي؟ هو انتي كنتي بتصرفي من فلوسك وما كنتيش بتاخدي مني. ليان بتوتر من ملامح وجهه الغاضبه: لا بصراحه يعني أنا حسيت إن ما ينفعش آخد وانت ما قلتليش. غضب الآخر وتحدث بصوت عالي: وهو انتي بتهزري؟ هو انتي عايزانا نتخانق وخلاص؟ ومن إمتى أصلا وانتي بتعملي كده؟

ده انتي لما كنتي بس بنت خالتي كنتي بتاخدي مني اللي انتي عايزاه، جايه دلوقتي وانتي مراتي تقولي لي أصل انت ما قلتليش. ليان بتوتر: أيوه يا عمران بس يعني إحنا بصراحه ما كانتش العلاقة ما بينا إن أنا أطلب منك فلوس، يعني حاليًا إحنا تقريبا بدأنا الفترة دي نتعامل مع بعض طبيعي، فانا عمري ما كنت هاخد حاجة منك أصلا ولا كنت هطلب. نظر لها بغضب وقال:

و المفروض إن إيان كانت العلاقة ما بينا، فانا في الأول وفي الآخر جوزك والمسؤول عنك ومسؤول عنك من زمان جدا مش لما اتجوزتك بس، فكنت فاكر إن العلاقة ما بينا أكبر من كده واكبر من الكلام الفارغ اللي انتي بتقوليه ده، على العموم أنا كنت أقصد إني أديكي عيدية عشان تحسي إنها حاجة مميزة غير الفلوس اللي بتاخديها في أي وقت انتي عايزاه، أنا عمري ما قفلت الخزنة عنك، مفتوحة قدامك على طول وعمري ما سألتك عشان عارف إن طبيعي إن انتي هتاخدي وعارف كمان إن انتي مش هتاخدي ترميهم في الشارع، أكيد هتبقي محتاجاهم وبجد أنا متضايق منك، ولو سمحتي شوفي انتي أخدتي كام من فلوسك، خديهم من الخزنه، ولو عرفت إنك عملت غير كده يا ليان هيكون ليا تصرف مش هيعجبك.

وضع يده في جايب سرواله وجذب منها أموال ووضعها في يدها وهو يقول: الفلوس دي أنا كاتب لك عليها، كنت حابب إنك تحتفظي بيها، عن إذنك. واتجه للخارج دون أن ينظر لها. رفعت هي الأموال أمامها وهي تقول: طب وأنا قلت إيه دلوقتي؟ يزعله؟ أنا كنت أقصد يعني إن ما ينفعش آخد في الفترة اللي كنا شادين فيها دي، اوف بقى. واتجهت للاعلى لهم وهي تضع الفلوس بجيبها دون النظر في المكتوب عليها. ووجدت عمران يقف مع ناهد فقالت ناهد:

ليان بت، أول يوم عيد ليكي معاه والواد طالع لاوي وشه ليه يا بومه. ليان بغيظ: في إيه يا ماما؟ هو في كده في الدنيا؟ أنا بنتك على فكره، بابا صاحي ولا نايم. ناهد صاحي: صاحي يا اختي، ادخلي قلبيه انتي، ما هو ده اللي انتي فالحه فيه. جاءت تتجه للداخل ولكن وقفت على حديث عمران يقول:

اه يا خالتي، ما هي مع ناس وناس، ما كانت زمان برده بتعمل معايا كده، كانت بتنزل بتقلب مني العيدية وكانت أكثر واحده فيهم بتاخد عيدية، بس دلوقتي ما بقاش ينفع تطلب أصلها بقت مراتي. ليان بتوتر: على فكره أنا ما أقصدش كده، انت اللي فهمت غلط. عمران: ولا فهمت غلط ولا فهمت صح، خلاص يا ليان، خلص الموضوع على كده. ناهد: الله ده أنتم متخانقين بجد بقى؟ في إيه يا ولاد؟

ده إحنا أول يوم العيد، انتي منك لله وحياتك عندي لاجوزك عليكي يا بومه انتي. ليان بغيظ: يوه أنا داخله للبنات أحسن، سديتي نفسي انتي وهو. ودخلت على جوه وقفلت الباب وراهم. مريم: لا لا لا لا، جاءت ليان هانم بمشاكلها، واضح إن كانت بتتخانق مع عمران. ليان: عرفتي منين يا بت. نورهان: صوتك يا ماما، صوتك انتي وهو كان مسموع من بره، إيه اللي حصل. قصت عليهم ليان ما حدث. سيليا باستغراب:

أنا مش فاهمه حاجة خالص، طب وأنتم ليه علاقتكم كانت في الأول متوتره كده. نظرت ليان لها وقررت أن تحكي لها كل شيء وبعد وقت: سيليا بصدمه: اه عشان كده علاقتك انتي وهو مش مفهومه خالص بالنسبه لي، حاسه إن انتوا بتحبوا بعض قوي بس في نفس الوقت حاسه إن في حاجز كبير ما بينكم، مش قادره أفهمه الصراحه، وكنت متأكده إن ما فيش علاقه خاصة ما بينكم، مش منظر كده بينهم حياة طبيعيه. نورهان:

يعني انتي غلطانه الصراحه يا ليان، ما أقدرش أنكر ده، انتي عماله تحطي حدود كده وحواجز ما بينكم، وهو بيحاول يشيلها وانتي وهو بيحاول يهد وانتي بتحاولي تبني سور ثاني. مريم: أنا كمان شايفه إن نورهان عندها حق، هو عمال يحاول يا ليان بس انتي كل مره بتعملي حاجة وتبعده أكتر. ليان: طيب خلاص، خلينا دلوقتي في نور، يلا عشان يويو جاي. نورهان بضحك: بطلي بقى، خدي بالك عمران متضايق جدا من الموضوع إن انتي عماله تهزري مع يحيى. ليان:

كبري دماغك دلوقتي منه، يلا جهزي انت عشان العريس المنتظر. بالفعل بعد وقت وصل يحيى هو وعيسى ومروان. وكان يجلس بغرفه الانتريه محمود والد نور ومعه وجدي زوج مارينا. رحب محمود بيحيى بشده وجلس معهم وقال له محمود بهدوء شديد: أنا عارف كل حاجة يا يحيى، والحقيقة أنا خدت قرار و عندي راي تاني في الجوازه دي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...