الفصل 32 | من 52 فصل

رواية عشقك لعنتي الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم شروق مجدي

المشاهدات
20
كلمة
5,634
وقت القراءة
29 د
التقدم في الرواية 62%
حجم الخط: 18

بالفعل بعد وقت وصل يحيى هو وعيسى ومروان. كان يجلس بغرفة الانتريه محمود والد نور ومعه وجدي زوج مارينا وعمران وبيشوي أيضاً. رحب الجميع بهم بشدة، وأيضاً محمود بيحيى بشدة. جلس معهم وقال له محمود بهدوء شديد: أنا عارف كل حاجة يا يحيى، والحقيقة أنا خدت قرار وعندي رأي تاني في الجوازة دي. توتر يحيى جداً وشعر بالقلق أنه أكيد يعرف شيئاً عن الماضي، فقال بتوتر: مش فاهم حضرتك تقصد إيه بالظبط. محمود وقال:

بص يا ابني، أنا فاهم كويس إنك كده المفروض شرعاً جوز بنتي، لكن قانوناً مش جوزها. والناس كمان عارفين إن زيدان مات. وأنا يشرفني أكيد إن يكون جوز بنتي بطل زيك كشف ناس كتير من المافيا بره مصر وجوه مصر، من ضمنهم ناس كانت وسطنا وبياكلوا معانا عيش وملح وكانوا هياذوا بنتي.

فأنا عايز أقول لك أنا ما عنديش غير البنتين دول، نورهان وليان. والحقيقة كنت خايفة أكتر على ليان لأنها شقية ومتسرعة وبيحركها أكتر مشاعرها، بس اطمنت لما بقت مرات عمران لأن عمران ابني اللي مربيه على إيدي وعارف كويس هو بيفكر إزاي. أما نور، فـ أنا واثق في اختياراتها وبثق فيها أكتر من اختياراتي من نفسي، وعارف إنها يوم ما تقول أنا عايزة الشخص ده، يبقى هي متأكدة إن الشخص ده اللي هيساعدها وفكرت كويس بقلبها وعقلها، وعشان كده بشيل عنك التوتر ده.

القعدة دي أصلاً مالهاش لازمة، مش هقول لك هات لها مهر وشبكة قد كده، أنا مش بتاع الكلام ده خالص. إحنا عايزين فرح حتى لو متوسط زي اللي اتعمل لليان عشان الناس كلها تعرف جوزها مين. وهنكتب الكتاب طبعاً عشان يتثبت في الأوراق قانونياً إنك جوزها.

أما بقى القاعدة دي، اعتبرها قاعدة تعارف أو قاعدة بمناسبة أول يوم العيد. الحقيقة أنا عارف إنك ممكن تكون استغربت إن أنا وافقت إنك تيجي أول يوم العيد، بس أنا وافقت عشان تقضي أول يوم العيد أنت وهي معانا هنا، لإن عارف إن سيليا اختك واكيد نفسك تقضي العيد معاها. وكمان عارف إنكم ما لكوش حد هنا، وأنا عايز قبل ما أموت أعمل عيلة لبناتي يتحاموا فيهم ومعاهم. فبلاش بقى التوتر اللي أنت فيه ده. وشوية والبنات جايين وأمهم بتعمل الأكل.

تنهد يحيى براحة شديدة جداً وبقى فرحان، فرحان قوي، وقال: انت مش فاهم حضرتك عملت إيه دلوقتي، انت شلت من عني كمية حرج. والحقيقة ما كنتش عارف أقول لك إيه أصلاً، يعني أنا مش عارف أدخل إزاي في حقيقي. أنا بشكر حضرتك. عيسى بفرح: الله! طب ده حضرتك طلعت راجل عسل والله، ده كال ودني في الطريق أقول له إيه وأعمل إيه وأتكلم إزاي. ضحكوا كلهم عليه، قال عمران:

لا أنت ما تعرفش عمي ده، اعتبره أبوك التاني. هو جداً حد طيب ومش بتاع تعقيد، بس اعمل حسابك يوم ما هتزعل نور قراراته مصيرية صارمة، أنا عارف كويس. ابتسم محمود وقال: ما أنا قلت له في الأول أنا ما عنديش غيرهم الاتنين، يعني مهما أنا عملت لهم عيلة، هم عندي أغلى حاجة في الدنيا. وما أنكرش إن عمران كمان عندي أغلى حاجة في الدنيا، ده هو اللي متربي من صغره معايا وأنا اللي مربيه على إيدي، وعشان كده اطمنت لما اديته ليان. يحيى بفرح:

اطمن حضرتك، نورهان في عيني، عمري ما هزعلها أبداً ولا هخذلك حضرتك فيا في يوم. ابتسم محمود وقال: لا من ناحية دي، أنا عارف أصلاً هي هتعرف تاخد حقها كويس قوي منك. ضحك يحيى وقال: حضرتك هتقول لي، أنا مجرب. ووضع يده على وجهه بضحك، وكلهم بقوا عمالين يضحكوا. قال بيشوي:

آه ده أنت مجرب بقى شكلك، دي عليها بوكس يا ابني، أنا مجربه مرة كانت في خناقة في الشارع، حد كان مزعل ليان والعيال كانت صغيرة وهي كانت طالعة بتعيط، كنا في عيد برضه تقريباً. ضحك عمران وقال:

أيوه فاكر اليوم ده لما نزلنا ساعتها وكنا تقريباً في الثانوي، بس نور أول ما شافت أختها طالعة بتعيط كده وبتقول لها إن في ولد في الشارع ضربها، نزلت جري قبل ما نلحقها ومسكت الواد أكلته علقة، هي من صغرها بتحب الحاجات دي، الكاراتيه والكونغ فو وفنون القتال عامة. كمل بيشوي بضحك: جيت ساعتها أحوش على الواد من كتر ما هو صعب عليا يا

عيني وهي بتضربه وبتقول له: أنا أختي ما تضربش. رحت جيت أحوش عنه، اديتني حتة بوكس وقعت في الأرض، ما قدرتش أنطق من البوكس. ضحك عمران وكمل: نزلت أنا ساعتها لقيت بيشوي يا عيني وقع في الأرض، وامسك وشه، والثانية نازلة في الواد ضرب، والواد يقول: حد يلحقني من مجنونة دي. حوشته عنها بالعافية وقلت له أول ما حوشته اطلع اجري بسرعة. طلع يجري وعمال يقول: أنا آسف، أنا آسف، ما كنتش أعرف إنها أختك. ضحكوا كلهم جامد، وقال عيسى:

خاف على نفسك بقى يا يحيى لو زعلتها. انت هتفضل يحيى يضحك وقال له: ما قلت لك أنا مجرب يا ابني. ضحك عيسى وقال: آه أنا فاكر لما جيت في مرة لقيت وشك متخربش، وقلت لك مين اللي عمل فيك كده. ضحكوا كلهم جامد عليه. استغرب محمود وقال: أنا ما أعرفش الكلام اللي انتوا بتقولوا عليه ده حصل إمتى. عمران: والنبي يا عمي تسكت، بنتك نورهان دي كانت جايبة لنا مشاكل في المدرسة هي وليان ومريم أصلاً. وجدي باستغراب: ليه كده. بيشوي بمرح:

أنا فاكر مرة لما مريم جات معيطة برضه بسبب إن حد خد منها كيس الشيبسي بتاعها، وراحت لنورهان الفصل، ونورهان ساعتها كانت كبيرة عنهم وتقريباً وأنا قاعد كده أنا وعمران وأصحابنا سمعنا صوت دوشة جامدة وإن في خناقة. وفجأة لقينا واحد بيقول: دي نورهان بتتخانق. وقف عمران وقال: ما فيش غيرها اللي عاملة مشاكل، تعالى نشوف المرة دي عملت إيه. ولقيتها ماسكة الواد، ولا تاخد منه الفلوس حق كيس الشيبسي بتاع مريم. يا نهار!

لا لا لا. ليان ومريم لما كانوا يعملوا حاجة، كانت البودي جارد بتاعهم هي نور. وأجارك بقى لو نور دي أصلاً حد فكر يدوس لها على طرف، كانت بتسحله. ضحكوا كلهم جامد، وقال محمود بمرح: ده أنا كده بقى أطمن على بناتي أكتر ما أنا مطمن. ضحكوا كلهم، وقال يحيى: ربنا يدي لك طولت العمر. ابتسم محمود وقال: طب يلا بينا بقى عشان نخرج بره الصالون ده للناس الأغراب، وأنتم خلاص ما بقيتوش أغراب. وقبلكم مروان، ولا أنت هتعمل فيها غريب يا مروان.

ابتسم مروان وقال: حضرتك الخير والبركة يا عمي. وفعلاً خرجوا وقعدوا في الصالة كلهم، وناهد كانت فرحانة جداً وندهت بفرح على البنات عشان يجوا. خرجت سيليا ومريم ونور. وكانت نور ترتدي فستان بينك صك في غاية الروعة، هادئ مثلها. ظل يتطلع لها يحيى بانبهار شديد، اللون عليها كان أكثر من رائع. قبل محمود رأسها وهو يقول: مبروك يا حبيبتي. ظلت تنظر ليحيى بفرح شديد، ولم تكن تتوقع أن يصل هو وهي لتلك المرحلة.

اتجه للداخل محمود ووجدي وجلسوا بغرفة الانتريه سوياً، وجلس الشباب جميعاً بالخارج. فقال بشوي لمريم: إيه الفستان الجامد ده! لا لا يجنن عليكي يا مريوم. مريم بفرح: بجد عجبك. بيشوي: جداً، حلوة قوي عليكي. كان الفستان باللون الزهري يصل إلى الركبة وبكم. وضع يده في جيب سرواله وهو يعطي لها الأموال ويقول: عيديتك اهي، يلا خليها عليا وأديك عيديه عشان ما تقعديش تقولي لي: بيان معاها فلوس وأنا لأ. بس أنا كمان عايز العيديه بتاعتي.

ضحكت مريم بمرح وقالت: ليك عندي عيديه، بس كده. عيوني. بيشوي بهمس: تسلم لي عيونك يا روح قلبي. أما مروان فقبل يد سيليا وقال: كل مرة بشوفك بتكبري عن المرة اللي قبلها، إيه الجمال ده كله. سيليا بتفكير: حلو اللي انت قلته ده، عجبني. هيزودك عندي درجة ولا اتنين كده. ابتسم وقال لها: ريحي نفسك يا سيليا، أنا خدت قرار خلاص، انتي ليا أنا وبس. ضحكت بمرح وقالت له: يعني حلو الطقم. بص لها بإعجاب شديد وقال: يجنن.

كانت ترتدي جيب طويل مفتوح بفتحة من المنتصف لركبتها وبدي قط قصير أسود، وترفع شعرها للأعلى على شكل كعكة فوضوية. كانت في غاية الجمال أيضاً. اقترب عمران من نورهان وقال: هي ليان فين؟ ما خرجتش ليه. نور بمرح: ادخل شوفها جوه، قاعدة ومقموصة وزعلانة ولاوية وشها. عمران باستغراب: ليه. نورهان بمرح: عشان أنا ومريم طرقعنا لها عشان تتهد شوية. عمران: دي ملاك يا بنتي، ملاااااك. نورهان بمرح: أنت هتقول لي، أختي وأنا عارفاها.

ضحك عليها وقام يدخل يشوفها. يحيى: طب أنا مش عارف أقول إيه الصراحة. إيه الجمال ده. أنا كل يوم يا نور بحس إن مش معقول الدنيا هتفضل تضحك لي كده، أو إن أخيراً غيرت حياتي للي ما كنتش حبيبها. أنا حاسس إني بحلم وخايفة أصحى من الحلم ده وإيدك مش في إيدي. نور:

أنا اللي مش مصدقة إن أخيراً بقيت معايا. أنا كنت واثقة إن عمرنا ما هنكون لبعض، وكنت خايفة قوي إنك ما ترضاش تساعد أدهم وما نقدرش نعمل حاجة وقتها. بجد كنت هموت من جوايا يا يحيى. يحيى: طب أنا بقى ما سألتكيش سؤال نفسي أسأله لك من زمان. نورهان: إيه هو. يحيى: إنهي اسم اللي بتحبيه أكتر؟ بتحبي زيدان ياسر ولا، ze جاسر ولا يحيى؟ ومش عايز أقول لك بقية الأسماء اللي أنتِ أصلاً ما تعرفيهاش. ضحكت بقوة وهي تقول:

هي لسه في أسماء تاني غير دي. ابتسم عليها وأكمل: آه، الحقيقة مش هكذب يعني. في كتير جداً، من ضمنهم اسم كده غريب: داوود. ضحكت بقوة: داوود! هي حصلت! لا أنا الاسم بصراحة اللي أنا بحبه ياسر، وبعدها يحيى، والأكثر يحيى، لإنك شخص جاي كانك مولود من جديد، بتبني حياة جديدة بتاعتي أنا وانت وبس. يحيى، أنا نفسي أفضل طول العمر جنبك. قرب منها أكثر وقال بهمس: وأنا نفسي أفضل العمر كله في حضنك. ابتسمت بخجل وظلت صامتة. بس اتخضت

هي وهو على صوت عيسى بيقول: لا كده كتير، أنا بقى قاعد بعمل إيه يعني. واحد دخل لمراته جوه، ومروان وهو قاعد يحب في سيليا الزئردة، والاستاذ بيشوي قاعد يحب لي في مريم، أنا قاعد بعمل إيه بقى. سيليا بغيظ: أنا سيليا مش زئردة، صدق إنك رخيم. بس فجأة سمع صوت الجرس لباب الشقة، فقامت مريم فتحت وقالت: دي أكيد ميرنا بنت خالتو. عيسى بضحك: طب ودي حلوة ولا لأ. بيشوي: احترم نفسك. دخلت ميرنا، فتاة جميلة ورقيقة ومهذبة، وقالت:

مساء الخير ازيكم جميعاً. قامت نورهان وسلمت عليها وحضنتها جامد وقالت: كنت هزعل لو ما كنتيش جيتي، إحنا متعودين نقضي أول يوم العيد مع بعض. وبعدين أنت هتحبي الجماعة هنا يعني، ما فيش كسوف ولا حاجة، تعالي تعالي. عيسى بهمس ليحيى: الله، دي حلوة قوي، هي مرتبطة. يحيى: متهيأ لأ، نور كانت حكت لي عنها بس قالت إنها مش مرتبطة. ابتسم عيسى وقال: أيوه كده هو، أنا كده أحبك يا نور. عشقك لعنتي بقلم شروق مجدي …………………………………..

بالداخل كانت تجلس ليان وتنتظر دخوله. بالطبع إن لم يراها بالخارج، سوف يدخل لها. بالفعل وجدت ترك على باب الغرفة وفتح الباب واتجه للداخل. وقف أمام الباب وظل ينظر لها، ثم اتجه للداخل وأغلق الباب وأسند ظهره عليه وقال: ما خرجتيش ليه معاهم. ظلت كما هي تجلس على الفراش وتضع يدها على وجنتيها بحزن وهي تربع قدميها. أكمل هو: الله، هو انتي مزعلاني وأنتي اللي مقموصة. مش فاهم انتي زعلانة ليه دلوقتي. رفعت عينيها ونظرت لها وهي تقول:

وأنا زعلانة عشان زعلتك. ابتسم واقترب وجلس أمامها وأكمل: طب وما لبستيش ليه اللبس الجديد بتاعك، قاعدة زي ما انتي بالبيجامة يعني. ليان بحزن: عشان انت زعلان مني وأنا ما كنتش أقصد أزعلك. بعدت يدها عن وجنتيها وهي تتمسك بيده وتقول:

أنا آسفة، بس انت كمان المفروض تفهمني. إحنا كانت العلاقة ما بينا معقدة جداً، وخصوصاً كمان لما كانت نيار دي لسه فيها، وأنا مش عارفة انت كنت بتحبها ولا لأ. هي كانت موجودة ما بينا وأنا كنت شاكة بصراحة إنك بتحبها، فكانت كرامتي مش سامحة لي إني آخد منك أي حاجة ولا إني حتى أعتبرك زوج ليا، لإن كنت عارفة إنك هتطلق. أبعد يده عن يدها ووضعها على شفتيها وهو يمنعها من تكملة ما تقوله وأكمل:

أنا ما حبتش غيرك، حتى لو كان متهيأ لي إني كنت معجب بواحدة تانية وفاكر إني بحبها، بس اكتشفت بعد كده إني ما حبتش غيرك. ليان، تعالي نبدأ مع بعض من جديد. تعالي أنا وانتي من غير أي حواجز ولا أي قيود ولا أي حد بينا، نبدأ أنا وانتي وبس. تعالي ننسى أي حاجة وحشة حصلت ونفتكر إن أنا وانتي متجوزين وبس. تعالي نبدأ من جديد، أنا بحبك وبحبك قوي كمان. فاجئته هي وهي تقترب منه وتحتضنه بقوة، وفجأة وجدها تبكي وتقول:

أنا بحبك، بحبك قوي، وعمري ما شفتك وحش ولا عمري هشوفك وحش. حتى لما حصل بينا ده، ما كنتش قادرة أشوفك وحش، بس كنت بخاف أظهر ضعيفة قدامك وإني حتى مش قادرة أنساك ولا أقاووم حبك، وأنا عارفة إنك بتحب غيري. حضنها جامد وهو يقول: أنا بعشقك وبعشق جنانك وبعشق كل حاجة فيكي. وما ليش حد في الدنيا غيرك. ممكن بقى ترجعي معايا زي الأول. ضحكت بمرح وتحاوط عنقه بيدها وتقول: اعتبرك أخويا يعني. ضحك بقوة على شقواتها تلك وقال:

لا طبعاً، أقصد ترجعي معايا زي الأول تحت بند إني جوزك مش أخوكي. ويلا بقى قومي البسي وريني الفستان الجديد، مع إن كان نفسي إنه يكون من فلوسي أنا وتعملي زي ما كنت بتعملي وتيجي توريه ليا أول واحد. ليان بخجل: خلاص بقى، ما قلنا هنبدأ من جديد. وعلى العموم خليك قاعد، أنا هقيسه وأوريه لك أنت أول واحد. اقترب منها بخبث وهو يغمز لها بعينيه ويقول: يعني انتي هتغيري هدومك هنا قدامي. ضحكت بمرح وهي تجذب الوسادة وتضربه بها وقالت:

لا، انت هتغمض عينك، واحترم نفسك بقى يا قليل الأدب انت. ضحك بقوة وأكمل: أنا برضه اللي قليل الأدب، مش انتي اللي بتقولي هتغيري الفستان قدامي. وقفت وجذبت الفستان وهي تقول: طب يلا اديني ضهرك وغمض عينك، واعمل حسابك إنك لو لفيت هخرجك بره ومش هتكون أول واحد يشوف الفستان، يلا. يضحك بقوة وهو يعطي ظهره لها وقال: طب بصي أشوف one بس. وضعت يدها في خصرها بغيظ منه وقالت: لو بصيت هطلعك بره، والله أنت حر بقى.

تنهد بضيق وظل ينتظر. وبالفعل غيرت ثيابها وارتدت الفستان وبدأت تضع ميك أب خفيف وهي تقول: تقدر تبص بقى. نظر لها بإعجاب شديد وهو يقف ويقترب منها. ويضع يده حول خصرها ويقول بهمس: طب ما قفلتش ليه سوستة الفستان ده بقى، ولا انتي ناوية تجننيني معاكي. ضحكت بمرح وهي تلاعب حاجبيها له وتقول: ما عرفتش أقفلها، قلت انت اقفلها. بالفعل وضعت يدها خلف ظهرها وهي تقول: يلا اقفل السوستة.

أغلق سحاب الفستان وهو يتعمد أن يلمس ظهرها بيده، وهي تنظر للاسفل بخجل، إلى أن انتهى ووقف أمامها وهو يأخذ من يدها قلم الروج وبدأ يضع لها الروج على شفتيها برفق، وهي تشعر أنها تنصهر بين يديه. فقط تنظر لعينيه لتستمتع بنظرات عشقه بها. وبعد أن انتهى، وقف خلفها وبدأ يمشط شعرها ورفعه للأعلى وهو يقول بهمس: ديل الحصان هيبقى أحلى، اعمليه كده. ابتسمت بخجل وهي تأخذ الرباط من أمامها وبالفعل بدأت ترفعه إلى الأعلى مثل ما قالها هو.

وقف أمامها مرة أخرى وبدأ بتنزيل خصلات من شعرها على وجهها وهو يقول: كده أحلى كتير. عضت على شفتيها بخجل شديد وهي تقول: يعني كده الفستان حلو، عجبك. رفع حاجبيه وهو ينظر لها بغيظ وابتعد ووقف بعيد عنها وهو يضع يده في خصره وينظر لها. ضحكت بمرح وفهمت ما يقصده، فأقتربت سريعا منه وهي تدور حوله بالفستان وتقول: إيه رأيك يا مرو في الفستان ده. ضحك بقوة عليها وهو يجذبها من خصرها له ويقول: يجنن زي صاحبته، بس فاضل حاجة صغننة قوي.

ليان باستغراب: إيه هي. اقترب منها وقبل شفتيها برفق وهو يتعمد إزالة اللون الأحمر من عليها، ثم ابتعد برفق وهو يضع جبينه على جبينها ويقول: كده بقيتي أحلى. ظلت تتنفس بالقوة وتنظر له وهي ترمش بعيونها ولا تصدق ما فعله هو الآن. جذب منديل من جيب سرواله وهو يمسح ما حول شفتيها برفق ويقول: عشان ما حدش ياخد باله إني بوستك. وابتسم بخبث وأكمل: في روج في شفايفي. صاحت. تنهدت بخجل وهي تعض شفتها وتقول: آه، في. يوضع

المنديل في يدها وهو يقول: طب يلا امسحي، ولا عايزهم يشوفوا الروج على شفايفي كده. رفعت يدها تمسح بقايا الروج من على شفتيه وهي تشعر أن جسدها ينصهر بين يديه، وهو ينظر لكل تفاصيل وجهها بعشق شديد. وبعد أن انتهت، قال هو: الفستان الأحمر يجنن عليكي، شكله فيكي حلو قوي، عجبني جداً، وعجبني أكتر عشان مقفول كده ولطيف. قالت هي وهي تبتعد عنه: طب استنى بقى، هحط روج ونخرج. تمسك بيدها وهو يقول:

لا مش هتحطي روج أحمر يا ليان، يلا حبيبي عشان نخرج. استغربت منه وقالت: هو مش انت كنت لسه حاطط لي وقلت لي شكلك حلو. ضحك بقوة وهو يقترب منها: آه، ما هو أنا حطيت عشان أمسحه ليكي، بس لو انت عايزاني أمسحه تاني أنا مستعد جداً. حطي. ضحكت بمرح وهي تضع يدها حول عنقه وتقول: على فكرة ما عنديش مشكلة خالص إنك تمسحه تاني. يغمز لها بشقاوة وهو يقول:

ممكن نشوف الموضوع ده في الشقة تحت لما نخلص، إنما دلوقتي يلا نخرج عشان شكلنا بقى وحش قوي. ليان بهمس: حلو إننا نعمل ذكريات في الأوضة بتاعتي اللي فيها كل طفولتي، يبقى فيها برضه حاجات بينا واحنا مع بعض. تنهد بحبه وهو يقول بهمس: يعني انتي موافقة. قالت هي باستغراب: على إيه. أكمل هو: إننا نبقى زوجين، مش مجرد أخوات بس. ابتسمت بحرج شديد وهي تكمل بمرح: هو مش أنا قلت لك أعمل لك عروسة ليه تاكلها وأنا موجودة. ضحك بقوة وأكمل:

انتي بتتكلمي جد! طب يلا بقى عشان نمشي. وجاء يتجه للخارج فقالت هي: رايح فين، استنى بس نمشي نروح فين. عمران: نروح بيتنا بقى، إحنا خلاص عيدنا اهو معاهم أول يوم، وبعدين ما يحيى معاهم، هو لازم يعني أنا ويحيى. يلا بس يلا. ضحكت بقوه: إيه هو ده! لا اصبر بالليل، إنما دلوقتي إحنا قاعدين معاهم وأنا بقى عايزة أقعد معاهم، قلت إيه. قال بتحذير: وعد ليا أنا بالليل النهارده. عضت على شفتيها بمرح وهي تقول وتغمز له بعينيها: وعد.

وضحكت بقوة واتجهت للخارج. وضع يده في خصلات شعرها وهو يقول: لا أنا كده مش هقدر. البنت دي شقية وهتغلبني معاها. يا ليان يعني مش لازم نقعد، ما تيجي نروح. ورفع صوته وهو يقول: طب خدي أقول لك طيب يا ليان. واتجه للخارج خلفها. عشقك لعنتي بقلم شروق مجدي كأن الجميع يجلس ويضحك بالخارج وياكلون كحك العيد والملبس والشوكولاتات. فقال عيسى: وإنتي بقى يا آنسة ميرنا بتدرسي ولا خلصتي دراسة. ميرنا: لا أنا خلصت وبشتغل في الشركة مع عمران.

عيسى: هو في إيه يا عم عمران، هم كلهم بقى يشتغلوا في الشركة معاك، بسم الله ما شاء الله يعني فتحت وأخدت مريم وبيشوي والعيال، طب ما تاخدني معاك. ضحك عمران بمرح وهو يقول: وهاخد نور كمان. نورهان:

لا ما تهزرش، إحنا اتكلمنا في الموضوع ده وأنا قلت لك إني قلقانة الصراحة إني أبدأ في شغل جديد، أنا بحب الشغل ما يبقاش فيه واسطة أو يعني ما يقولوش إنها اترقت وكده عشان خاطر قريبة المدير، فعندك هيكون الموضوع فيه حساسية جداً وأنا مش بحب ده. عمران:

على فكرة أنا خدت قرار وإنتي هتيجي معايا، إنتي مهندسة شاطرة جداً وأنا لسه فاتح الشركة جديد ومحتاجاكي معايا. وبعدين إنتي اللي هتثبتي بشغلك إنك مهندسة شاطرة مش مستنية مدير يرقيكي، فهمتي يا نوري. يحيى: لا معلش يعني، هو إحنا مش متفقين إنك هتشتغلي معايا في المطعم. نور:

اهو إحنا اتفقنا إن هشتغل معاك في المطعم، بس ده مش معناه إني هسيب شغلي في الهندسة. أنا مهندسة ديكور، هخلص شغلي وهاجي لك آخر النهار، هبقى أنا الشيفت بتاع بالليل. ضحك عيسى بقوة وهو يصفق بيده ويقول: أنا كده اطمنت على المطعم. أنا ويحيي حبيب قلبي الصبح، ومروان ونور وسليا بعد ما ترجع من الكلية بتاعتها بعد الظهر، أو يعني شيفت بالليل. اهو أنا كده اطمنت.

إنما نورهان تبقى معانا الصبح، الموضوع مقلق بالنسبة لي إني هاجي ألاقي المطعم مقفول والاثنين بيحبولي في بعض. ضحك الجميع بقوة عليهم، فقال يحيى: طب إيه رأيك بقى إني نقلت نفسي شيفت بالليل معاهم، خليك أنت ماسك شيفت الصبح. أصلاً ما بيبقاش فيه ناس كتير الصبح، كل اللي بيجي بيجي آخر النهار. البس بقى. عيسى بمرح: والبس ليه ما أنا لابس أهو. فيك. ضحك الجميع ووقفت نور وقالت: هدخل أعمل لكم عصير. وفعلاً اتجهت للداخل.

وقف يحيى وهو يقول: وأنا هروح معاها. عيسى بهمس: استغلوا إن أمها وأبوها في الأوضة جوه، وادخل يلا. يحيى وهو يدخل: صبرني يا رب عليه. فكأن محمود ووجدي ومارينا وناهد بغرفة الانتريه يجلسون سوياً يتحدثون في أمور كثيرة، من ضمنها فرح بيشوي ومريم. ………………………………….. كانت بالداخل تجهز العصير وتضع معه قطع من الكيك. فوجدته يقترب منها ويقول: يعني ينفع كيكة بالشوكولاتة تقطع كيكة بالشوكولاتة. ضحكت بقوة وقالت:

إيه المعاكسة الرخمة دي، يعني. حرك عينيه يمين ويسار وهو يحاصرها بين يديه ويقول: رخمة صح، ماشي. عندك إنتي بقى حاجة حلوة ولا أقول إيه. رفعت يدها بتحذير وهي تبعده عنها وتقول: ماما وبابا بره، لم نفسك واخرج بره، لو بابا خرج ولاقاك مش قاعد هتبقى مشكلة. اتفضل. حرك كتفه بلا مبالاة وهو يكمل: أنا جوزك عادي جداً، ما عنديش مشكلة في الكلام ده. إيه رأيك. نظرت له باستغراب وهي تقول: رأيي في إيه. ابتسم وهو يقترب منها ويقول:

في إنك مراتي ومن حقي إني أديكي مثلاً عيديتك العيد. نورهان: انت هتديني أنا عيديه. وابتسمت وسكتت. رفح حاجبيه باستغراب وهو يقول: وما أديكيش عيديه ليه يعني، كبرتي عليها ولا إيه. حركت عيونها يمين ويسار وهي تقول: مش عارفة، بس يعني لما كان بابا بيديني عيديه كنت بحس إن أنا كبرت عليها خلاص، بس هو كان بيصمم وعمران كمان، بس مش عارفة يعني، كنت بحس إني مش صغيرة عشان آخد عيديه، فإنت كمان هتديني عيديه. اقترب هو

وقبل وجنتها وهو يقول بهمس: إنتي بالنسبة لي أول فرحتي وأول بنوتة ليا، بنتي ومراتي وحبيبتي. ووضع في يدها نقود وهو يقول: كل سنة وإنتي طيبة والعمر كله، وإحنا مع بعض. ولحد ما تكبري وتعجزي هفضل أحبك وهفضل كمان أديكي عيديه. ابتسمت بخجل شديد وقالت: تعرف أول مرة أفرح بالعيديه قوي كده، فشكراً يعني. رفع عيونه بغيظه وهو يقول: ماشي، أنا مبسوط إنك فرحتي بالعيديه، بس أنا عيدت عليك انت لأ. أكملت بتفكير: انت عايز فلوس يعني!

يعني انت بتديني العيديه عشان تاخدها تاني. ضحك بقوة، فقالت بخوف: وطي صوتك، حد يسمعك واخرج بقى. حرك حاجبيه بشقاوة وهو يقول: مش قبل ما آخد العيديه بتاعتي، معلش يعني. فقالت هي: عايز عيديه إيه طيب، طيب هدخل أجيب لك من جوه عيديه. قاطعها هو وهو يحوط خصرها بيده واقترب من شفتيها، ويقبلها بقوة، وهي أيضاً بادلته تلك القبلة. وبعد وقت ابتعد بهمس وهو يقول: أنا كده أخدت العيديه بتاعتي. ولكن ابتعد بتوتر على صوت ليان بمرح:

انتوا بتعملوا إيه. نورهان بتوتر وهي تضع العصير: لا خلص، ده كان بيسألني على حاجة وخارج. ضحكت ليان بمرح وهي تقول: طب سك على العصير عشان إحنا كلنا هنخرج نشرب عصير بره. وماما قالت هي هتشوي الفراخ واللحمة هي وبابا وعمي وطنط، يلا بقى نخرج ونيجي نتعشى معاهم بالليل. نور: خلاص تمام، يلا. عشقك لعنتي بقلم شروق مجدي فعلاً اتجهوا جميع للخارج. وقال عمران:

أنا شايف إن إحنا بدل ما ناخد عربيتي وعربية بيشوي وعربية نور، كفاية عربيتين بس. سيبي يا نور عربيتك ويلا بينا عشان ما نبقاش كتير ونعرف نمشي ورا بعض. فقال يحيى: طب ما تيجوا المطعم عندي ونبقى هناك ونروح نتعشى مع مامتك وباباكي. قالت ليان: لا معلش، إحنا عايزين ناكل آيس كريم من وسط البلد. بيشوي بغيظ: في العيد في العيد يا ظالمة، الدنيا هتبقى زحمة جداً. ليان:

والله بقى أنا ومريم عايزين كده، وأنتم قلتم ماشي، ما تنزلش تحت تغير رأيك. عمران: يلا يا بيشوي عشان مش هتخلص من جنانهم. إحنا كده كده مش هنخرج من العربية، هناكله في العربية. ليان بغيظ: نعم. بس قاطعها عمران وهو يقول: نعمين يا حبيبتي، ما فيش خروج من العربية في وسط البلد، انتي عبيطة ولا إيه. عايزين بقى تخرجوا من العربية يبقى خلينا نروح مثلاً زايد أو التجمع، كده هيبقى أفضل. قلتوا إيه. مريم:

خلاص نروح زايد أو التجمع، ما فيش مشكلة، لكن من بيت لعربية كده، يا قلبي لا تحزن. فعلاً ركب عمران ونور ويحيى وسيليا مع بعض، وركب مريم وبيشوي وميرنا وعيسى ومروان مع بعض. ومشوا وطالعوا على الطريق في اتجاههم للتجمع الخامس. بس بعد وقت وجد عمران إن يوجد شيء غير طبيعي في عربية تراقبهم منذ قليل. ووجد هاتفه يرن بإسم بيشوي، فقال بيشوي: عمران، أنت واخد بالك من العربية اللي وراك دي. عمران:

واخد بالي، مش عارف في إيه بس خلينا ماشيين لما نشوف. قال يحيى: عمران، هو في حاجة في حركة مش طبيعية حوالينا، وهي ليه في مكان مقطوع كده. عمران: ما أنت تقريباً على الصحراوي عشان طالع على التجمع. يحيى: مش عارف، حاسس بحركة مش طبيعية. اتوّتر الجميع وقال يحيى وهو يتحدث مع بيشوي في الهاتف: بيشوي، سرّع شوية. أنا هزود السرعة، بس فجأة لقي عربية وقفت قدامه قطعت الطريق عليه. والبنات بصوا لبعض بخوف.

جاء يرجع لورا وهو بيقول لي بيشوي يرجع، لقي عربية اللي كانت مراقباهم قفلت الطريق عليه. يحيى بصدمة: هو إيه اللي بيحصل. فجأة وجد رجال ومعهم عصيان خشب ويتجهون لهم من العربيتين. فقال عمران بتوتر وهو يجذب قطعة حديد من تابلوه عربية ويقول: إياكوا أشوف بنت تحت، ليان اقفلي العربية، لما نشوف مين دول. وبالفعل نزل بشوي ويحيى وعمران وعيسى ومروان من سيارتهم. ويقول عمران: هو في إيه يا شباب، في حد يقطع الطريق كده. فقال

أحد الرجال وهو يقترب منهم: أه يا حيلتها، إحنا. ولكن ما زاد من توترهم بعض الرجال يكسرون السيارات على البنات وهم يصرخون. بـقـوّة. أشوفكم يوم الأحد إن شاء الله الساعة 10. يا سلام على إحساس إنك تقفل الرواية على حاجة أنت عارف إن الجمهور متغاظ منك وهيموت ويعرف مين دول. 😂 هبيتهم ليلة العيد في المستشفى هيييييي💃💃💃💃 تفتكروا دول تبع مين. ………………………………….. يتبع…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...