الفصل 30 | من 52 فصل

رواية عشقك لعنتي الفصل الثلاثون 30 - بقلم شروق مجدي

المشاهدات
19
كلمة
6,107
وقت القراءة
31 د
التقدم في الرواية 58%
حجم الخط: 18

في مكتب يحيى، يتحدث مروان بصدمة مما يحدث وقال: "هو أنا في فيلم هندي؟ إيه اللي بيحصل ده؟ يعني أنتم عايشين بجد؟ طب والدموع والعياط والحزن اللي كنا فيه ده كان على مين؟ طب ما حدش حتى يعرفني، طب ليه؟ أنتم الاثنين مش فاهمين أنا حسيت بإيه؟ أول مرة أحس إني يتيم، أنا لما أبويا وأمي ماتوا ما حسيتش بكده، طب ليه ما حدش فيكم قال لي أي حاجة؟ يحيى، بتفهم من صدمة مروان:

"بص يا مروان، أنا فاهم كويس أنت حاسس بإيه، بس حقيقي كان الموضوع صعب علينا إحنا نفسنا. ما كناش نعرف، واديني أهو حكينا لك كل حاجة. لو كنا نعرف كنا أكيد هنبلغك." قاطعه مروان بغضب: "بس عرفتم بعدها، وكان المفروض تبلغوني مش تحطوني قدام أمر واقع كده. وأنا بجد مش عارف أقول لكم إيه. خمسة وعشرين يوم أو أكتر عايشين وأنا ما أعرفش إنكم عايشين، وبحاول أقف جنب نورهان وسيليا وحسيت إن ما لهمش حد غيري، وأنت وهو موجودين." عيسى،

ليحاول تغيير الوضع: "خلاص بقى، أنت هتقلبها دراما يا مروان." وقف مروان بحزن وزعل منهم: "تمام، إيه المطلوب مني دلوقتي إني أعمله؟ عايز ترجع أنت وهو الشقة؟ تمام أوي، أهلاً بيكم، ها، خير؟ في حاجة تانية؟ اقترب زيدان منه وهو يحتضنه بقوة: "حقيقي وحشتني، وكنت محتاج جداً إني أتكلم معاك. وحشني حضنك، مع إنك رخيم وضارب بوز، بس يلا يا عم، وحشتني يا صاحبي." احتضنه مروان بدموعه وهو يقول: "أنت كمان وحشتني قوي، وحشتني يا ابن الذين."

ابتسم عيسى وقرب منهم وهو يحتضنهم بقوة: "أنتم على فكرة المكسب الوحيد في حياتي. أنا ما ليش حد غيركم، وفخور إني عندي أصحاب زيكم، بحلوكم بقى بمركم، كلكم على بعضكم، بسلطاتكم، بابا غنوجكم، أنا بحبكم." ضحك الثلاثة بقوة، وأكمل زيدان: "إحنا كده محتاجين نبدأ من الأول ونبدأ صح. الكافيه ده هو هيكون مكاننا وشغلنا كمان." نظر لهم مروان بتفكير وهو يقول:

"بس أنا لسه شغال في شركة جديدة، وبصراحة الشركة كويسة جداً، وحقيقي مش حابب أخسرها. فأنا ممكن آجي لكم بعد الشغل، إيه رأيكم؟ زيدان: "ما فيش مشكلة، إحنا كده كده أصلاً عايزين نعمل شيفتات. فاللي عنده شغله ملتزم بشركة هيكون شغال بالليل، واللي ما عندوش زي أنا وعيسى هنكون بالنهار. إيه رأيكم؟ عيسى: "فكرة كويسة جداً، إننا نكون مراقبين الصبح وبالليل. صحيح، إيه أخبار سيليا يا مروان؟ وضع مروان يده على رأسه وهو يقول:

"سيليا، آه، فكرتني بسيليا. أنت قلت لي إن نور عارفة، بس سيليا لسه. واضح إنك بتدبسني مع سيليا، صح؟ يعني عارف إن الدخلة اللي بعد كده هتكون إني أنا اللي أقول لسيليا على كل حاجة، صح ولا إيه؟ نظر كل من يحيى وعيسى لبعض وضحكوا بقوة، وأكمل مروان: "أخ، يعني اللي حسبته لقيته. أنا اللي هتدبس مع أختك؟ انسى، أنا لا يمكن أعمل كده. أختك مجنونة وممكن تفتكر إني عارف وكنت مخبي عليها." يحيى بمرح: "لا يا صديقي، أنت اللي هتقول لسيليا."

*** ليلاً بمنزل نورهان، اتجهت سيليا للداخل بدموع وفرح، ووقفت أمام نورهان بعدم تصديق وهي تقول: "عايش، عايش بجد! عايش، مش مصدقة نفسي." وقفت نورهان أمامها وهي تحتضنها بقوة: "أيوه عايش، الحمد لله إنه بخير وعايش. ما كنتش قادرة أعيش كده. تعرفي؟ إنتي الحاجة الوحيدة اللي كانت بتصبرني على فراقه." قبلت سيليا وجنتها وأكملت: "وإنتي كمان يا نور، كنت بحب أوي أكون جنبك، لأن هو حبك أوي."

ولكن ارتفع صوت رنين هاتف نور، وكان المتصل يحيى. ابتسمت نور وقالت: "أهو بيتصل بيا، استني عشان نكلمه سوا." ضغطت على زر الهاتف وقالت: "أهلاً يا يحيى، عامل إيه؟ يحيى: "أنا الحمد لله كويس. لسه مروان كان ماشي معانا من شوية، مش عارف بقى قال لسيليا ولا إيه، بس هي وحشتني جداً." نورهان بمرح: "لا، قال لها، وواقفة معايا حالا وعايزة تكلمك." خطفته سيليا من نور ببكاء وهي تقول: "زيدان، وحشتني، وحشتني قوي. معقول؟ معقول تعمل فيا كده؟

معقول تبعد عني كل ده؟ إنت عارف إني ما ليش أي حد في الدنيا غيرك." تحدث يحيى بحزن: "قلب زيدان، عارف يا حبيبتي، ما كانش ينفع أقول لك. أنا أصلاً ما كنتش أعرف. ولما عرفت ما كانش ينفع إني أقول. إنتي وحشتيني جداً يا سيليا. وإنتي كمان عارفة إني ما ليش حد غيرك. عايز أشوفك بكرة، أنتي ونور. تعالوا نفطر سوا، إيه رأيك؟ نور: "مش عارفة، بس ممكن يعني ماما ما توافقش. أصلها مش بتحبني أفطر بره في رمضان غير لو عند ليان وعمران."

قاطعها يحيى بتأكيد: "تمام، يبقى أنتي هتقولي لها إنك هتفطري مع ليان وعمران بره. إيه رأيك؟ هاتيهم وتعالي، وكمان هاتي مريم وبيشوي معاكي." صفقت سيليا بفرح وهي تقول: "الله! بجد هيبقى يوم حلو قوي." قاطعتها نور بتوتر: "أيوه، بس إزاي يعني؟ هقول لهم إيه؟ يحيى: "هتقولي لهم على كل حاجة، وتقول لهم إني عازمهم بكرة عشان أتعرف عليهم. مش لسه هستنى لما آجي أتقدم لك. المفروض إنهم عارفين إني جوزك، وكمان أنا حابب أعرفهم. وإنتي مش حابة؟

نورهان: "لا طبعاً حابة. طيب خلاص، هظبط معاهم، ولو كده نفطر بكرة عندك إن شاء الله في المطعم." يحيى: "عندنا، عندنا. في المطعم بتاعنا، بتاعي أنا وأنتي وعيسى وسيليا ومروان. تمام؟ نور: "تمام. يلا سلام بقى عشان أظبط معاهم. ولو كده نتقابل هناك. طيب، هتاكلني إيه بقى؟ يحيى بتكبر: "علشان خاطرك، هطبخ لهم بنفسي. مع إنك عارفة كويس إني مش بعمل كده، وما حدش جرب أكلي غيرك إنتي وبس. بس يلا، خليها عليا." نور بمرح: "يا على التواضع!

لا لا لا، مش معقول يا فندم، ده أنت متواضع جداً." يحيى: "عشان خاطر حبيبي، أعمل أي حاجة في الدنيا." سيليا: "احم احم، نحن هنا. إيه يا عم؟ أنا لسه موجودة." يحيى بغيظ: "طيب، ما تشوفي حتة تقعدي فيها بقى، ولا إيه؟ ضحكت سيليا بقوة وهي تقول: "لا، مش خارجة. ها، إنت اللي هتقفل عشان نظبط مع الناس ونتقابل بكرة. أنت مش متخيل أنت واحشني إزاي. هو أنا ما ينفعش أجي لك دلوقتي؟ يحيى:

"مش هينفع حبيبتي، الدنيا ليل، وإحنا خلاص هنتسحر. هشوفك بكرة إن شاء الله. حاولي حتى تنزلي وتيجي بدري، تمام؟ نور: "خلاص، ماشي. هاجيبها وأجي لك بدري. أنا كده كده هحاول آخد إجازة من الشغل بكرة. سلام." أغلقت نور مع يحيى الهاتف، وحضنتها سيليا بفرح وهي تقول: "أنا بحبك، بحبك قوي قوي قوي قوي يا مرات أخويا." ضحكت نورهان بقوة عليها. ***

في منزل عمران، استيقظت ليان وحاولت القيام من جانبه، ولكن هو كان يحاوط خصرها بقوة وهو ينام بعمق. حاولت أكثر من مرة ولا فائدة. تلفتت له وهي تحرك نفسها ببطء حتى أصبحت وجهه مقابل وجهها. ظلت تنظر له ولملامحه، وبدون أن تشعر رفعت يدها وهي تحركها على خده ببطء شديد إلى أن وضعت إصبعها على شفتيه. تحدث هو وهو ما زال مغمض العين: "إيه؟ شكلي حلو قوي كده وأنا نايم؟ ثم فتح عين واحدة وأكمل: "وبعدين إيدك الحلوة دي على شفايفي؟

ليا قليلة الأدب." احمر وجهها بشدة وحاولت القيام وهي تقول بتوتر: "لا خالص، أنا بس كنت يعني، كنت بحاول بس إني أقوم. فكنت عايزة أصحيك بس، مش أكتر يعني." ضحك بقوة على توترها ووجهها الذي أصبح أحمر بشدة، وأكمل بخبث: "ولا بتفكري في حاجة قليلة الأدب؟ عادي، أنا جوزك على فكرة. ولا إنتي شايفة إيه؟ عضت على شفتيها بحرج وحاولت القيام وأكملت: "طب أوعى بقى عشان عايزة أحضر السحور. ولا هنفضل نايمين بالشكل ده؟ أبعد يده عنها وهو

يجلس وينظر لهاتفه ويقول: "إيه ده؟ دي نور بعتة رسالة بتعزمنا بكرة على الفطار. بتقول في مطعم يحيى." ليان وهي تقف وتستعد للنزول وترتدي الجاكيت الخاص بها: "هو إنت تعرف حاجة عن الموضوع ده؟ عمران بتأكيد: "آه، قالت لي من شوية كده قبل ما ننام. وفهمت كل حاجة. وعارف إنك عارفة. إنتي عندك مشكلة إننا نفطر بكرة معاه؟ ليان: "لا خالص، بالعكس، ما عنديش أي مشكلة. تمام، طيب انزل بقى أحضر السحور." وقف الآخر وأكمل:

"أنا كمان هنزل معاكي أحضر السحور." رفعت ليان عينيها له باستغراب، وأكمل هو: "إيه؟ عادي، حابب أساعد مراتي حبيبتي. عندك مشكلة؟ ليان بتوتر من كلامه المعسول لها: "لا خالص، براحتك. يلا بينا." جاءت تتجه لأسفل، وجدته يضع يده على خصرها ويقول بهمس: "رايحة فين؟ ليان بتوتر: "هنزل أحضر السحور." جذبها للمرحاض وهو يكمل: "حضرتك هنغسل وشنا وسناننا الأول، وبعد كده ننزل." أكملت وهي تحاول الفرار منه: "طب نغسل تحت، إشمعنى هنا يعني؟

وضع شفتيه على شفتيها بقبلة خاطفة وأكمل: "أنا بحب أنا ومراتي حبيبتي نعمل كل حاجة مع بعض هنا. إيه رأيك؟ ولكن رفع حاجبه باستغراب من صدمتها، فهي تنظر له بذهول مما يحدث. أكمل بمرح: "في إيه؟ مالك؟ بلمتي كده ليه؟ أنا جوزك وطبيعي إني أقرب منك بأي شكل أنا حابه. ولا عندك اعتراض؟ ليان: "هاااا؟ لا، ما عنديش اعتراض. طيب يلا."

أدخلها على المرحاض وهي ما زالت تحت تأثير الصدمة مما يفعله معها. ولكن ما صدمها أكثر هو أنه وقف خلفها داخل المرحاض وفتح صنبور المياه وبدأ يضع المياه على وجهها بيده، وأيضاً الغسول، وهي تنظر للمرآة بذهول مما يفعله. أكمل بهمس جانب أذنها: "غمضي عيونك يا روح مارو. عينك كده توجعك." غمضت عيونها بقوة وخجل من اقترابه لها، إلى أن انتهى. جهز لها فرشاة الأسنان وأكمل: "ها، تفتحي بقك؟ أعملها لك أنا؟ ولا تحبي إنتي تغسليهالي؟

ليان بذهول: "هااااا؟ أكمل بمرح: "إيه إلى ها؟ مالك؟ هو أنا بعمل حاجة غلط؟ لو عايزين أعمل غلط ممكن أعمل، مع إنه هيكون صح جداً." تحدثت هي بصدمة: "غلط؟ صح؟ إيه ده اللي تعمله؟ مش فاهمها." أكمل بمرح: "عادي يعني، أي غلط صح إنتي حباه. زي مثلاً إني مش حابب الجاكيت عليكي. إنتي لابسة ليه؟ ليان بتوتر: "عشان الجو ساقعة. هو إيه؟ إنت إيه اللي حصل لك؟ مالك؟ ضحك بقوة وأكمل وهو يقترب منها أكثر: "عادي، بحب مراتي وبحب أدلعها. تصدقي؟

حلو قوي كلمة مراتي دي. أو إنك حقي مثلاً، أو إنك بتاعتي أنا لوحدي. حلوة، إحساس جديد كده." ليان بتوتر وهي تنظر له في المرآة: "آه، إيه بقى؟ بص، إنت بجد تصرفاتك دي بتلخبطني. يعني حاسة إني... هو إنت مالك؟ وضع وجهه في عنقها وأكمل بشغف: "لازم تتعودي عليا وتعرفي إني جوزك، مش أخوكي. إنتي مراتي، حقي أنا. فاهمة؟ عضت على شفتيها بحرج، وجدته يجذب يدها للخارج ويقول: "طب تعالي بقى عشان نحضر السحور."

واتجه بها لأسفل، وبمجرد دخولهم المطبخ، وجدته يضع يديه سليمة حول قدميها برفق، ورفعها برفق شديد لتجلس على رخامة المطبخ، وأكمل وهو يقبل وجنتها ويقول: "النهاردة أنا اللي هعمل السحور، وبكرة كمان. لأن بكرة آخر يوم في الصيام، وعايز أنا اللي أحضر السحور. إيه رأيك؟ ابتسمت بتوتر وهي تفرق يدها وقالت: "أوكي، مش هقول لك لأ. أكيد ما فيش ست تلاقي الراحة وما تدلعش، مش كده ولا إيه؟ ضحك بقوة، وأكمل وهو يجهز السحور:

"اسمها اللي يلاقي دلع وما يتدلعش يبقى عبيط." ابتسمت عليه وبدأت تشاهده وهو يجهز كل شيء، ولكن ضحكت بقوة عليه ونزلت من على رخامة المطبخ واقتربت منه وهي تقول: "أنا شايفه إنك ما شاء الله راجل بيت فاشل. بما إنهم بيقولوا ست بيت فاشلة، فإنت راجل بيت فاشل حضرتك. روح اقعد وأنا اللي هعمل السحور." نظر لها بغيظ وقال: "لي؟ عملت إيه؟

أنا ما أنا زي الفل أهو. الفول على البوتاجاز، وحطيت البطاطس في مكنة التقطيع أهي وهتتحمر. والطعمية جهزت العجينة أهي." وضحكت بقوة وأكملت: "آه، واضح. حاطط لي أربع بيضات على شوية طعمية وبصلاية قد كده. كل دي بصلاية في الطعمية وأربع بيضات؟ يا مفتري! عمران بتفكير وهو ينظر للعجين: "كان المفروض أحط أكتر ولا إيه؟ أنا مش عارف، هي ثابت كده دي؟ ليها؟ أكملت بمرح:

"لا خالص، خالص. ثابت عشان المفروض نحط بيضة واحدة بس مش أربع بيضات. المفروض لما بنبقى كتير بنحط بيضتين لو العجينة كبيرة. وبعدين، كل دي بصلة ليه؟ يعني مش فاهمة. بص، أنا شايفه إنك تروح تقعد." قبل شفتيها برفق، قبلة خاطفة، واتجه يجلس على الكرسي: "واكمل، تمام تمام، أنا هسيب روح قلبي هي اللي تعمل. لما أشوف اختراعاتك. اديني قعدت أهو، بس اعملي حسابك، أنا اللي بكرة هعمل الأكل." ظلت تفرك بعيونها بصدمة مما فعلوا. أكمل هو:

"لا، صحصحي معايا بقى. ما هو أنا مش كله مقرب منك تعملي كده. لسه في حاجات جاية كتير، عايزين نركز مع بعض." ابتسمت بخجل وبدأت تجهز باقي الطعام. وبعد وقت، جلس بالفعل على طاولة الطعام. وجدها بدأت تقطع له الخبز كما تفعل لتسهل عليه الأكل، ولكن هو بدأ يطعمها في فمها وقال: "إنتي قطعي لي العيش وأنا هاكلك." عضت على شفتيها بحرج وهي تقول: "طب وأنت مش عايز تاكل؟ هتفضل تاكلني كده؟ عمران:

"ما أنا باكل أهو. طول ما أنا باصص لعيونك الحلوة دي، أنا شبعان. ودي أهم حاجة، إنك جنبي وفي حضني." ابتسمت بخجل شديد وهي لا تصدق عينيها من هذا الذي أمامها. هو أخاها عمران الذي كان يكره قربها ويقول لها إنها ليست على باله؟ أم أنه هذا الشخص الذي أمامها الذي يعشقها وبقوة ويتمنى قربها، بل ويحاول إسعادها والتقرب والتردد لها؟

وهي سعيدة لما يفعله اليوم. فكان بالسابق بارد المشاعر معها، وهي كانت تكره ذلك، لكن الآن أصبحت تعشق جنونه وحركاته معها وتتمنى منه المزيد. فإنه هو حبيبها ومعشوق روحها الذي تمنت أن يكون بجانبها دائماً. ***

في الصباح، كان بالفعل يحيى يضع لافتة "المكان مغلق للتجديد". ولا يوجد بالمكان غير يحيى وعيسى. اتجهت للداخل نورهان ومعها سيليا ومروان. ومجرد أن فتحت سيليا الباب بفرح شديد من أنها اليوم ترى أخاها، وجدته يقترب منها وحملها بقوة داخل أحضانه وظل يدور بها كثيراً وهو يقول: "وحشتيني يا سيلو، وحشتيني قوي قوي قوي قوي قوي قوي قوي قوي."

ظلت تبكي بقوة داخل أحضانه ولا تصدق أنه معها الآن، فهو الوحيد الذي بجانبها من عائلتها، وبغيره هي بالفعل يتيمة. توقف يحيى عن الدوران وأنزلها برفق وهو يتمسك بها بشدة ويقول: "لا لا لا، مش عايز دموعك الحلوة دي. ليه يا سيليا كده؟ إنتي مش فرحانة إني جنبك؟ ابتسمت بمرح وسط دموعها وأكملت: "أنا... أنا مش مصدقة أصلاً إنك معايا." ولكن قاطعهم صوت عيسى يقول: "الله الله، وأنا ما وحشتكيش ولا إيه يا سولي؟

ضحكت بمرح واقتربت منه وجاءت تحتضنه كما كانت تفعل من صغرها، ولكن وجدت مروان يجذبها من ملابسها بغيظ مثل الأرنب ويقول: "إيه إيه؟ إيه يا ماما؟ إيه يا حبيبتي؟ ما تعرفيش تسلمي بإيدك؟ ضحكت بقوة وهي تكمل بمرح: "الله، إنتي بتغيري يا بيضة؟ نظر مروان لها بصدمة، وأكملت نورهان بضحك: "أكيد، دي اتعلمتيها من مريم. الكلمة دي بتاعة مريم." ضحكت سيليا بقوة وأكملت: "فعلاً بتاعة مريم، دي علمتني كلام كتير خالص.

أقوله لك يا مرومروان بغيظ: "لا يا أختي، شكراً شكراً، مش عايزك تقولي لي حاجة." عشقك لعنتي بقلم شروق مجدي. يحيى: "طيب، يا ريت بقى إنتي يا سولي مع عيسى ومروان تجهزوا المكان هنا. وأنا ونور هنجهز الأكل جوه." قاطعهم عيسى بضيقة وهو يقول: "لا يا بابا، أنا اللي هدخل معاك أعمل الأكل جوه عشان نلحق الفطار والناس اللي إنت عازمها. أما نورهان فتفضل هنا مع مروان وسولي. مش هنستظرف، مش تدخل جوه حضرتك تحبلي فيها وما نفطرش النهارده."

مروان بمرح: "معلش، وإنت ما تفطرش ليه؟ هو إنت صايم أصلاً؟ إحنا يا ابني اللي صايمين، مش إنت." عيسى: "لا عادي، أنا كمان صايم وبحب أشجعكم. مش متسحر معاكم يبقى أصوم. وبعدين، ما هو عازم بشوي ومريم، جات عليا أنا يعني." ضحك الجميع بمرح، وقالت نورهان بخبث: "أنا برضه شايفه إن عندهم حق. إحنا في رمضان يا يحيى وصايمين كمان. أدخل أعمل الأكل مع عيسى." سيليا بمرح: "أنا ممكن أتبرع وأجي معاك أنا يا يويو." ضحك يحيى بقوة

وجذب يد سيليا للداخل وقال: "تمام، أنا موافق إن سولي تيجي معايا. إنما عيسى ده لا." ابتسمت نورهان عليهم وبدأت بالفعل هي وعيسى ومروان يجهزون ويرتبون المكان بالخارج. بعد وقت، وخاصة في اقتراب أذان المغرب، حضر كل من عمران وليان ومريم وبيشوي واتجهوا للداخل. اقتربت منهم نور وهي تقول: "يا أهلاً يا أهلاً في مطعمنا المتواضع." ابتسم عمران وأكمل:

"متواضع إيه بس، بسم الله ما شاء الله. المطعم جميل جداً وتحفة، والتجهيزات بتاعته كمان جميلة." أكملت نور: "طيب، هدخل أنادي يحيى. عن إذنكم." سلم مروان عليهم وهو يقول: "أعرفكم بعيسى، صديق الطفولة." عيسى بغيظ منه: "مش طفولة قوي، إنت هتهزر؟ هتكبرني ولا إيه؟ دي كانت صداقة جامعة، يعني إحنا أصدقاء من أيام الجامعة. تشرفت بمعرفتكم يا جماعة." نور كانت بتحكي كتير عنكم. بيشوي:

"الشرف لينا يا أستاذ عيسى. إحنا كمان نور حكت لنا كتير قوي عنكم." عيسى: "لا، أستاذ إيه بقى؟ عاجبك كده يا مروان؟ بسبب كلمة الطفولة بتاعتك أهو بيقول لي أستاذ. لا لا، قول لي عيسى عادي." اتجه للخارج يحيى ومعه أخته سيليا ونور. اقتربت منهم سيليا وسلمت عليهم جميعاً وهي تقول ليحيى: "يحيى، أعرفك عمران وبيشوي. ودي بقى مريم وليان. حقيقي حسيت إني وسط عيلتي معاكم." ليان بمرح: "إحنا نحب يا بنتي. ورفعت

عيونها بمرح لزيدان وأكملت: "إنت بقى زيدان؟ ابتسم عليها وقال: "وإنتي بقى ليان. نور كانت بتحكي كتير قوي عنك، بتحبك جداً على فكرة." ليان بمرح: "ما لازم تحبني، مش أختها. وعلى فكرة، أنا الصغيرة كمان ومش مرتبطة. يعني لو عندك حد حلو وأمور وكاريزما زيك كده، أنا موافقة." نور بصدمة: "احم احم، ليان بتحب تهزر، مش كده ولا إيه يا ليان؟ عمران هينفخك." عمران بخبث منها: "وإيه كمان يا حبيبتي؟ أحب أعرفك أنا عمران جوزها."

ضحك يحيى بقوة وهو يقول: "ما أنا عارف إنك عمران جوزها، وعارف كمان إنها لذيذة وبتحب تهزر. بس أعتقد هي مختلفة كتير عن النور نور، مش كده خالص." أكملت ليان بمرح: "لا، نور جد. وبعدين ليها كده في الضرب والأكشن والحاجات دي. أنا إطلاقاً ما بحبش الكلام ده. أنا وديني، ملاهي، مراجيح، ديسكو. بحب الحاجات دي." يحيى بمرح: "لأ، الله يكون في عونك يا عمران. أنا ما ليش في الكلام ده خالص. وعلى كده بقى بيوديكي؟ ليان بتهكم:

"آه جداً. مش عايزة أقول لك بيُمرجحني في الشركة كتير قوي وبيغرقني بالمشاريع والشغل، وبيرقصني في البيت على صوت خناقة." ضحك الجميع بقوة عليها وابتسم لهم عمران بحرج منها وقال لها: "ما فيش كنترول خالص. مش بتستري في حتة خالص." ضحكت بمرح وأكملت: "بس هو كويس." ضحك الجميع، وأكمل يحيى: "آه، واضح واضح. ده أنا حاسس إن شوية كده وهتطلبيه في بيت الطاعة." ضحك الجميع عليهم مرة أخرى، وأكمل يحيى:

"على العموم يا ليان، أنا بقيت خلاص أخوكي الكبير. لو عمل لك حاجة، بس تعالي قولي لي وأنا هشوف شغلي معاه." ليان بمرح وهي تصفق: "ما هي دي أحلى حاجة. إن كل ما يضايقني أروح أبّات عندكم." يحيى بصدمة: "يعني أعتبرني مش أخوكي الكبير قوي يعني؟ ضحك الجميع بقوة عليه. عمران بيغيظ من جنانها: "طيب، مش هناكل بقى ولا إيه؟ المغرب على الأذان ولا إيه رأيك؟ ضحكت بمرح وقالت: "أوكي، يلا فين المطبخ عشان نجهز الأكل؟ يحيى:

"لا لا، ما يصحش. إنتوا اقعدوا وإحنا هنحضر الأكل." ليان بمرح: "والله أبداً، إحنا اللي هنحضر الأكل. يلا بينا." وبدأت فعلاً ليان تجهز الأكل هي ومريم ونورهان وسيليا تحت إشراف يحيى. وباقي الشباب يجهز المائدة. والغريب أن الجميع أخذ على بعض بسرعة، وكأنهم معرفة من قديم الزمان. جلس الجميع على المائدة، وصوت الأذان يملأ المكان. بدأ كل منهم بشرب العصير تحت دعوات كل منهم بدعوة الأذان. ثم قال يحيى:

"يلا يا جماعة، نبتدي أكل، ويبقى عيش وملح مع بعض." بدأ الجميع يأكل، ولكن لفت نظر يحيى عدم تحرك يد عمران. والغريب أو ما أعجبه بعلاقته مع ليان، أنها بدأت تقطع له العيش. ولفت نظره أنه يقول لها: "حبيبي، فيه رز. أنا هاكل الرز." ابتسمت بخجل وقالت: "بس أنا عارفه إنك بتحب الملوخية، فعادي يعني." رفع يده السليمة وقبل يدها وهو يقول: "ربنا يخليكي ليا." نظرت له بخجل شديد مما فعله. ولكن مريم بمرح:

"إحنا هنا يا جماعة. أنا شايفه إن فيه علاقة حب الناحية دي، وده ما يصحش في رمضان." ضحك الجميع عليها وأكمل بيشوي: "وإنتي مالك؟ ما تاكلي وإنتي ساكتة." ضحكت الأخرى بقوة وأكملت: "وآكل وأنا ساكتة ليه يعني؟ ما معييش فلوس أدفع حق العزومة مثلاً؟ ولا حد ماسك عليا ذلة؟ ثم إن إنت مالك؟ هو أنا بتكلم من بوقك؟ عمران بمرح: "أوه أوه، كسفة كسفة كسفة. يعني أحرجتي الراجل يا مريم." مريم بمرح: "دي أقل حاجة عندي. حضرتكم." نورهان بغيظ منهم:

"طبعاً، مش قادرة أقول لك إيه رأيك في عيلتي، لأنها عيلة مش مشرفة بالمرة." ضحك بقوة وقال: "بالعكس، أنا حبيتهم جداً. حد كده تاخدي عليه بسرعة، وحلوين أوي أوي. بس ما فهمش حد في شخصيتك شوية غير عمران. ممكن، أما الباقيين، لأ." مريم وهي تأكل بمرح: "لا خالص يا عم، إحنا ملناش في الأكشن. أنا وليان وسيليا، أختك. لو قعدنا في قاعدة واحدة، نخربها." ضحكوا كلهم عليها، وأكملت نورهان بحرج وهمس له: "معلش على عم، دي. أصل دول فضيحة."

ابتسم وهو يضع يده على يدها بحب وهمس لها: "صدقيني، مش مضايق خالص. بالعكس، أنا حاسس إني أعرفهم من سنين." عمران: "سيبك منهم يا يحيى. تسلم إيدك على الأكل، حلو جداً. نور قالت إنك بتعرف تطبخ، مش معقول تكون إنت اللي عامل لنا الأكل ده كله؟ يحيى بتكبر: "لا لا، أنا اللي عامل الأكل ده كله." ليان بصدمة: "بتهزر؟ يعني إنت اللي عامل بنفسك الرومي والمحشي والرز والبامية والسلطات والملوخية؟ كل ده لوحدك؟ طب والعصير بقى مين اللي عامله؟

يحيى بمرح: "أنا برضه." ولكن تحدثت سيليا بغيظ منه: "نعم نعم! أنا اللي عاملة العصير." ليان بمرح: "ما أنا برضه بقول، الحاجة الوحيدة اللي طعمها يقرف." سيليا بغضب: "نعم يا حلوة؟ ليه إن شاء الله؟ ما هو زي الفل أهو. إنتي جاية تهزري بقى؟ وقف يحيى وقال: "طيب، تعالي يا عمران إنت وبيشوي والشباب. تعالوا نشرب القهوة. نور، حضري لنا القهوة بقى إنتي والبنات وشيلوا الأكل ده." ليان:

"آه، دي ضريبة إنك عملت الأكل بقى. ثم إنك بتأمرها. اتفضلي يا ست نور." بدأ يتنطط عليك من من دلوقتي. نور بغيظ: "آه، ما أنا خدت بالي، ماشي ماشي. براحته." يحيى بمرح وهو يقبل خدها: "أنا أقدر برضه. أنا أقصد يعني لو سمحتي يا نور يا حبيبة قلبي." ووجه عينيه ل ليان وأكمل: "بطلي يا سوسة إنتي." بيشوي بمرح: "ده ينطبق عليه مثل: أنا راجل في بيتي." ضحك الجميع بقوة عليه. ليان: "طب إنت عارف بقى إن نور فاشلة آخر حاجة في المطبخ."

ضحك بقوة وهو يقول: "طبعاً طبعاً عارف. إنتي هتقولي لي؟ هي آخرها تقطع السلطة." مريم: "طب وإنت على كده بقى، بما إنك بتعرف تطبخ، بتعرف تعمل كحك العيد ولا إيه؟ يحيى: "مش عارف الصراحة، ما جربتش قبل كده، بس ممكن أجرب. هو إنتوا بتعملوه ولا بتشتروا جاهز؟ مريم: "لا، بنعمله. ماما وطنط ناهد بيعملوه سوا، وبيُقرفونا إحنا معاهم." يحيى بمرح: "طب حلو، يبقى أنا أعمل حسابي بقى، ما أشتريش الكحك، وهاكل معاكم." ليان:

"آه، قول كده بقى. إنت راجع عشان تاكل كحك العيد؟ ضحك الجميع بقوة عليه. يحيى بغيظ منها: "أنا هاخد من نور حبيبتي. ما حدش طلب منك حاجة يا رخمة." ليان بدلال: "الحق يا مارو، بيقول لي يا رخمة." عمران بمرح: "دلوقتي بقيت مارو؟ أمال إيه اللي كنت بتقوليه من شوية عليا؟ بما إنه بقى أخوكي الكبير والجو ده، فإنا ماليش دعوة. إنتوا عيلة مع بعض." يحيى بمرح: "جبتي لنفسك الكلام." ضحك الجميع عليهم. واتجهت نور للمطبخ وهي تقول:

"يلا يا جماعة، بنتين هيشيلوا الأكل، واثنين يعملوا القهوة." خلصوا. بعد وقت، جلست الشباب في المطعم بعد أن جمع يحيى كراسي على شكل داير ما يدور ووضع بالوسط طاولة صغيرة. جلس الجميع، منهم من يشرب القهوة، ومنهم من يشرب عصير أو مشروبات أخرى. تحدثت ليان بمرح: "إيه رأيكم لو نلعب؟ عمران بتهكم: "نلعب إيه بقى إن شاء الله؟ نجيب كورة ونلعب بيها؟ مريم بمرح: "حلو ده، وهو بالمرة نكسر الديكور الجميل اللي عمله يحيى." يحيى بصدمة:

"طب أنا شايف إن إنتم تقوموا تروحوا أحسن." ليان بغيظ منهم: "بس بقى إنت وهو. أنا أقصد نلعب لعبة اسمها الجاسوس." توتر يحيى، أنت تكون ليان تعرف شيئاً، وتضع نورهان في موقف محرج بهذا الشكل. فهمت نورهان توتره ووضعت يدها على يده ليطمئن، وقالت: "يعني إيه؟ أنا تقريباً أعرفها. مش دي اللي كنتي بتلعبيها في الشغل مع صحابك؟ ليان: "آه هي دي." عمران بغيظ: "مشالله، رايحة الشغل تلعبي؟ ليان بمرح:

"طبعاً. وبس بقى، بصوا هفهمها لكم. هي اللعبة إن إحنا نكون 10 أشخاص مثلاً، أو أقل أو أكتر. وهنختار مثلاً أكل أو أماكن. تمام؟ اللعبة بتطلع أكله. إحنا هنعمل اثنين الجاسوس، عشان إحنا كتير. اثنين تمام؟ المفروض اللعبة هتبدأ ثلاث دقائق بالظبط. وكلنا نسأل بعض أسئلة، والمفروض إن إحنا نوقع الاثنين جاسوس قبل ما الثلاث دقائق تخلص، أو الجاسوس يكسب." عشقك لعنتي بقلم شروق مجدي. سيليا بتفكير: "بس أنا ما فهمتش حاجة."

ضحك مروان عليها وأكمل: "هفهمك لما اللعبة تبدأ، إنتي هتفهمي." فعلاً بدأت ليان اللعبة وقالت: "يلا، كل واحد يحط إيده على الموبايل عشان يشوف اسم الأكلة من غير ما حد يشوف التاني." يحيى بمرح: "طيب تمام، حلو قوي. أنا هعرف." يحيى بمرح: "طيب تمام، حلو قوي. أنا هعرف أسأل فيها كويس. أكل حلو." فعلاً بدأوا اللعبة. ليان حطت الموبايل على الطاولة وقالت: "كده العد بدأ." بيشوي بسرعة وتركيز شاور على يحيى وهو يقول بصوت عالٍ:

"يحيى، الأكلة دي فيها بصل." ضحك الجميع على طريقة سؤاله، وكأنه يستجوبه. يحيى بخوف: "إيه يا جدع؟ خضتني. بالراحة، فيه إيه؟ أه، فيها بصل." بيشوي: "إذاً، مش إنت الجاسوس." ليان بيغيظ منهم: "على فكرة ما ينفعش تعمل كده، لأن هو ممكن يكون جاوب بالصدفة وطلعت صح. وبعدين لو إنت عارف إنه الجاسوس، المفروض تقول. بس لو طلع مش هو الجاسوس، إنت اللي هتطلع بره. لو إنت مش الجاسوس، فلازم تتأكد من الشخص قبل ما تقول له إنت الجاسوس."

عمران بمرح: "طب يا اللي عمالة ترغي، إنتي الأكلة دي بيتحط عليها شوربة؟ ليان: "آه، ممكن يتحط عليها شوربة. واسألك إنت بقى، الأكلة دي بتتعمل على البوتاجاز ولا فرن البوتاجاز؟ عمران: "في فرن البوتاجاز." سريعاً قالت مريم بفرح: "أول جاسوس." ضحك الجميع عليها. عمران بغيظ: "أيوه، أنا الجاسوس." نورهان بمرح عليهم: "كشفنا الأول، فاضل الثاني." عيسى رفع يده بمرح وهو يقول: "مش أنا، مش أنا. فيه إيه؟ ضحك الجميع عليه. نورهان بمرح:

"لا، أقصد إني هسألك." عيسى: "افتكرت حاجة تانية." نورهان بتغيظ منه: "ما إنت كده كشفت نفسك إنك مش الجاسوس. اتلهي بقى. نسأل مريم، مريم، الأكلة دي بيتسبك لها؟ مريم بمرح: "آه، بيتسبك لها طبعاً. ولو عايزة تقليها كمان بيتقل لها." سيليا وهي توجه نظرها لمروان: "مروان، الأكل دي اسمها إيه؟ ضحكوا كلهم بشدة عليها. وقالت نور: "هو إنت مش عارفة أصلاً اسمها إيه؟ سيليا بتفكير: "لا، أنا طلع لي أعمل نفسي الجاسوس وإني عارفة." يحيى بصدمة:

"يا خيبة أملي فيكي يا فضيحتي بقى! مش عارفة! إنتي الجاسوسية رقم 2! لا لا، طلعت ذكية جداً." نور بمرح: "هي دي أختك؟ إزاي؟ سيليا بتفكير: "هو في إيه؟ ليان بمرح: "لا يا حبيبتي، بس الحمد لله طلعتي إنتي الجاسوسة رقم 2. فبالتالي اللعبة انتهت. يلا، هنبدأ دور جديد." ضحك كلهم عليها وقال لها مروان: "يا خيبة أملي فيكي، طلعتي انبه أخواتك." سيليا بتفكير: "هو أنا كان المفروض ما أقولش إني الجاسوس، صح؟ مريم بمرح:

"صح يا أختي، صح. بس حلوة قوي قوي يا فضيحتي دي يا يحيى." ومر اليوم في اللعبة والضحك والمرح. وعدى اليوم، وكانت ثاني يوم هو يوم وقفة عيد الفطر المبارك، ويوم عمل كحك العيد. بعد أن حددت نورهان موعد المقابلة مع والدها أول أيام العيد، بعد إلحاح شديد منها لوالدها. هينزل بارت تاني بليل، أين التشجيع؟ *** أراد أن يدعو لغزة فليقل: اللهم لا يأتي عليهم رمضان إلا وقد أطفأت نار حربهم!! يتبع…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...