الفصل 15 | من 52 فصل

رواية عشقك لعنتي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم شروق مجدي

المشاهدات
21
كلمة
3,588
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

بيشوي: ليان أنتي معايا قولي حاجه الوقت بيعدي ومش ينفع تأخير عن البيت أكتر من كده لازم ناخد قرار بسرعه مافيش وقت. غمضت عيونها بقهر وفتحتهم مره أخرى وهي تنظر على ما في يدها وقالت: ليان: مريم. ركعت أمامها مريم بدموع: مريم: قولي يا قلب مريم عايزة إيه متخفيش من حاجه أنتي جنبك. ليان: اطلعي ….. فوق في……. دولابي هتلاقي شنطة ميكب كبيرة سودا …….. هاتيها.

مريم بتذكر: آآآآاه فهمتك ناوية تخبي اللي في وشك زي ما عملتي لما اتخبطتي في باب العربية وأنتي مسافرة صح أنا فكرة كويسة لما كلمتك أنا ونور فيديو كول ومسحتي الميكب ولقينا الخبطة كانت بشعة أوي. بيشوي: طب فهمنا ناوية على إيه يا ليان وبعد ما تخبي بالميكب. غمضت عيونها بقوة وهي تضغط بيدها على دبلة ياسين التي في إصبعها في اليد الأخرى.

رفع عمران نظره على يدها وأغمض عيونه بحزن تأكد أنها تحب ياسين وهو مجرد حب طفولة أو مراهقة لا أكثر وبما حدث الآن أصبح عدو لها تكرهه وتكره قربه منها. مريم وهي تقف: طب هطلع أجيبها واقول لطنط أننا عند عمران وهخبيها في شنطة هي وطقم ليكي ده لو شافتني طنط ها. وخدت المفاتيح بتاعت ليان وطلعت على فوق. اقترب منها عمران وجلس أمامها بحزن: عمران: ليان ناوية على إيه طيب فهمني. ظلت تنظر أمامها بشرود فقط لا تريد أن تنظر أو تتحدث إليه.

………………………………….. جاء الصباح ظل يضع يده على عينيه بتعب من ضوء يزعج نومه إلى أن فتح عيونه وهو يجلس بتعب ولكن لفت نظره من تنام بجانبه وتغطي جسدها بسترته ابتسم عليها وتذكر حديثها أمس. (ريان: طب خلاص خلاص بطلت ضحك تعالي نامي بقى جنبي مش أنتي مش خايفة مني. نفخت بغضب وهي تجلس بعيد عنه: لااااء مش هنام جنبك وأكيد مش خايفة منك لأني أقدر أحمي نفسي كويس وأنت عارف ده تمام، نام بقى أنا مرتاحة كده. فرد جسده

ببرود شديد وهو يغمض عينيه: براحتك أنا قلت أعرض مش أكثر وعشان مفيش حاجة تطلع ليكي ولا حاجة يلا تصبحي على خير. نظرت حولها يمين ويسار بخوف.) ابتسم عليها واقترب ببطء ينظر لها وهي نائمة ملاك ملاك هادئ ينام بكل جمال. فتحت عيونها بالم من ظهرها وجدته ينظر لها بشرود جلست تتمسك بظهرها: نور: صباح الخير. زيدان: أحم صباح النور إيه أخبارك النهاردة. نور: تمام بس هنعمل إيه بعد كده أنا حاجتي كلها هناك في البيت وهنتحرك إزاي.

زيدان: هنخرج لأي مكان بعيد عن لندن وبعيد عن عيونهم ومن هناك في ناس تقدر تساعدني عشان نرجع مصر. ابتسمت بفرح: نور: أنت هترجع معايا مش كده. فرق أنفه بيده بضيق ثم وضع يده بجيبه وهو لا ينظر لها: زيدان: لأ هوصلك لمصر وأرجع تاني أنا مش هينفع أسيب بريطانيا حاليًا إلا لما أطمن عليكم أنتي وأختي بعدها أشوف هعمل إيه. اقتربت منه بحزن: نور: مين أختك دي اللي أعرفه أنك ملكش أخوات ظهرت إمتى وإزاي.

تنهد بتعب واتجه للخارج وهي خلفه ظل ينظر للأشجار من حوله ثم تحدث بهدوء. ………………………………….. عادت مريم لهم واقتربت من ليان وهي تقول: مريم: كويس أن مامتك مش فوق نزلت هي وباباكي يجيبوا شوية حاجات سيبة ورقة ليكي على السفرة الشنطة آهي ناوية تعملي إيه يا ليان. جذبت ليان الحقيبة من يدها ووقفت وهي تمسك باليد الأخرى الملاية وجاءت تقترب من غرفة عمران.

لكن سمعت صوت صراخها منه وتوسلها أن يتركها يأتي من الداخل أغمضت عيونها وهي تبكي بقهر وعادت للخلف واقتربت من غرفة أخرى وأغلقت الباب خلفها. ظلت مريم تراقبها إلى أن أغلقت الباب خلفها ثم نظرت لهم وقالت: مريم: هو في إيه طب هي ناوية على إيه. بالداخل أزالت ملابسها عن جسدها وظلت تنظر لنفسها بالمراية على شكل جسدها المليء بالكدمات ثم وضعت يدها على جرح في يدها بالأعلى وجاء أمامها مشهد لهم.

(وجدت ليان بطبق بعيد على طاولة بجانب الفراش سكين حاد ظلت تضربه وتحاول الفرار منه ووقفت بالفعل وركدت للسكين وجذبته بيدها وهي تلوح له بدموع وخوف ويدها ترتعش بقوة: ليان: هقتلك هقتل نفسي أنت سامع ابعد عني. ظل يقترب منها ولا يبالي بها أكملت برعب: ليان: بقولك ابعد عني هقتلك. وجاءت تركد للباب ولكن تمسك بيدها التي بها السكين ولفها بقوة عليه جرحت السكين يدها الأخرى بقوة وسقطت منها وهي تصرخ من الألم وهو لا يبالي بها.)

فاقت من الموقف وفتحت الحقيبة وبدأت تضع ميكب خافي على المناطق الظاهرة بجسدها وارتدت الملابس الأخرى التي أحضرتها ريم لها ثم أخذت جاكت ريم بيدها الذي كان عليها ونظرت باستحقار مرة أخرى لفستانها والملاية على الأرض وتذكرت حضنه الأول لها بالصباح بهذا الفستان وأنها نزلت له لمعرفة سر هذا الاحتضان هل يشعر بحبها له أم هناك شيء آخر أو مجرد أخت لا أكثر، ثم دهست الفستان والملاية بقدميها باستحقار وهي تزيل دموعها بظهر يدها وأخذت الحقيبة واتجهت لهم بكل هدوء في محاولة منها أن تداري وجعها منه.

………………………………….. وقف بيشوي ومريم وعمران بصدمة لقد أزالت كل الآثار بسهولة شديدة كل شيء مخفي كأنه لم يكن ولكن هل هذا يخفي أيضًا وجع الإصابة بجسدها أو يخفي جرح القلب الذي حدث لها بالطبع لا. مريم: برافو يا ليان مش واضح حاجة أبدًا كأنه لم يكن. اقترب بيشوي منها: بيشوي: طيب تمام ده شيء جميل ناوية على إيه بقى. ليان بتعب: اطلع فوق وأنام لأني تعبانة. استغرب كل منهم من حديثها واقترب عمران وهو يقول بدموع:

عمران: ليان لازم نشوف هنتصرف إزاي في الموضوع ده وهنقول إيه لياسين وخالتي وعُمي. ليان وهي تنظر له بكره شديد: لا دي مشكلتي أنا مش أنت أنا اللي مفروض أتصرف وأنا هتصرف تمام. بيشوي: ليان تتصرفي لوحدك إزاي بس احنا لازم نفهم ناوية على إيه فهمنا طيب. مريم: ليان احنا معاكي في أي قرار تاخديه حبيبتي بس قولي أنتي عايزة إيه. جلست بتعب والدموع تنهمر مرة أخرى من عينيها: ليان: معرفش معرفش هعمل إيه بس الأكيد أني …….

وضعت يدها مرة أخرى بحزن على دبلة الخطوبة وأكملت: ليان: أني هقول لياسين على كل حاجة وهو ليه حق الاختيار لا يكمل معايا لا يبعد عني. أغمض هو عيونه بقهر حديثها كان سكين غرز بقلبه بقوة آهي تكرهه لدرجة لا تريد الزواج منه حتى لو لوقت مؤقت فقط لا أكثر لهذه الدرجة تحب ياسين. بيشوي: ده مش حل يا ليان ياسين ممكن يسكت ويكمل معاكي وفي الحالة دي ده شيء كويس جدًا.

وممكن يبعد بس وميعملش حاجة وفي الحالة دي أنتي عمرك ما هتعيشي حياتك بشكل طبيعي. وممكن يبعد ويعمل شوشرة جامدة جدًا وممكن يجي يضرب عمران أو يقتله أنتي عارفة كل ده جهزتي لكل الاحتمالات دي طب بلاش كل ده نفرد أنك يعني ………. أقصد. عمران: قول يا بيشوي على طول في إيه تفرد إيه. بيشوي بتوتر: نفرد حصل حمل هنتصرف وقتها برضه إزاي. فتح عمران عيونه بصدمة هو ومريم. وضعت ليان يدها على وجهها بتعب شديد:

ليان: مش عارفة مش عارفة طب أنت شايف الحل إيه. بيشوي: ليان أنا شايف أنك تتجوزي عمران لفترة مؤقتة وبعدها تنفصلي لو حبيتي ده يحصل براحتكم هو يكون ……. مش هقول صلح اللي عمله بس آهو عمل حاجة، وفي نفس الوقت أنتي تقدري تكملي حياتك ومن غير أي شوشرة ولا مشاكل ولا حد ماسك عليكي زلة كل شوية يهددك بيها مثلاً. ليان: وياسين. بيشوي: قولي له أنك مش قادرة تكملي وأنك اكتشفتي أنك بتحبي عمران وأنتي أصلاً من الأول كنتي لسه بتتعودي عليه.

ليان: بس أنا وعدته أني هدي له فرصة وعدته أني أحاول. وبكت مرة أخرى بقوة. مريم: ده الحل يا ليان حتى لو اتجوزتي بعد كده ياسين ميكنش ماسك عليكي زلة زي ما قال بيشوي ولا أي حاجة يهددك بيها بعد كده وتفضلي مكسورة قدامه طول العمر. ليان بقهر وهي تقف: حاضر. بيشوي: يبقى أول ما تكسلي مع ياسين عمران يتقدم ليكي على طول ونعمل كتب كتاب والفرح بعد رجوع نور. مريم: مش بتقول خايف لا يكون في حمل.

بيشوي: يمكن ميحصلش دي كانت مجرد احتمالات لا أكثر لو حصل نقرب معاد الفرح. ليان: أنا مش عايزة فرح هو كتب كتاب وخلاص وكام شهر ونطلق ومش عايزة أقعد في الشقة دي أبدًا. عمران بندم من ما فعله بها ونبرة صوتها المكسور: عمران: حاضر اللي أنتي عايزاه أنا هعمله. نظرت له بكره شديد: ليان: اللي عايزاه بجد أني أخلص من القرف ده ومش أشوفك تاني أبدًا في حياتي. واتجهت للخارج بغضب ودموع وخلفها مريم. …………………………………..

زيدان: أبويا كان بيحب أمي جدًا لدرجة كبيرة وهي كمان كانت بتحبه أوي. سندت بظهرها على جذع شجرة وهي تستمع له بتركيز شديد أكمل هو وهو ينظر حوله:

زيدان: كان عندي ١٥ سنة لما حصلت الحادثة دي الحادث كان بفعل فاعل بس مافيش أي دليل عن الفاعل، فطبعًا ضد مجهول واتقفلت القضية على كده فضلت عند خالي وقتها ومن الوقت ده وخالي كان كويس معايا وعلمني وأنا كنت شاطر وبحب أذاكر ومرات خالي مش وحشة كويسة وكان عمي من وقت للتاني بيزورني ياخدني عنده كدا يعني طبعًا بعد وقت عرفت لي عمي مكنش حابب وجودي عنده وإلي بابا كتب البيت والفلوس إلي حليتنا لعمي …….. المهم وكنت بشتغل طول الفترة دي وبصرف على نفسي كنت بحاول أقلل الحمل على خالي كفاية وجودي معاه.

وفي الكلية قررت أقعد في سكن للطلاب واتعرفت هناك على أدوارد ومروان صحابي جدًا وكنت دايمًا بزور خالي هو وعمي مع إني كنت شايفه حرامي بس دايمًا كان بيقولي أن ده حقه، لحد ما اتخرجت من كلية سياسة واقتصاد بتقدير امتياز. كنت الأول على دفعة وطبعًا مصر بتحترم المتفوقين زيي وزيك. ضحك بقوة واكمل:

زيدان: اتخرجت ومفيش شغل بشهادتي لا أنا ولا أدوارد ولا مروان خدنا شقة عيشنا فيها سوا حولت كتير أنا وهما ندور على شغل بس مفيش أو في بس لا بمرتب ضعيف لا حاجة خارج مجالي لحد ما ظهر واحد غير كل تفكيري عن حياتي اكتشفت إيه بقى …………………. أن الراجل اللي عشت معاه ١٥ سنة مش أبويا أصلاً. فتحت نور عيونها بصدمة وهي تضع يدها على فمها أكمل هو:

زيدان: أمي كانت متجوزة واحد تاني أمريكي مسلم كان عايش في مصر اتجوزها كام شهر وهب اختفى وبعتلها ورقة طلقها ورجع بلده، قالت له وقتها أنها حامل بس كبر دماغه، بعدها حبت أبويا راجل ميسور الحال بس مش بيخلف حبها وعرف حكايتها وبعد متأكد أن الأمريكي مش راجع تاني ولا عايز عيال اتجوزها وكتبني باسمه وفضلت فاكر أني ابنه. ابتسم بحزن واكمل:

زيدان: كان بيعملني أحسن من أبويا اللي رماني ولا اعترف بي حتى ولا يعرف عني حاجة ………… بعد ١٥ سنة رجع رجع وعايز أبويا اللي مكتوب على اسمه يهرب لي شحنة أسلحة لأنه يعرف ناس على الحدود ناس مهمة أبويا رفض هدده بأنه هياخد زيدان منه اللي هو أنا، بابا وقتها قاله مش ابنك ده ابني أنا أنا اللي مربي ومكتوب على اسمي.

اتصدم الأمريكي وقتها إزاي مكتوب باسمه وهدده أنه يرفع قضية وياخد ابنه منه بس بابا رفض يعمل ده وقاله أحمد ربنا أني سيبك عشان خاطر ابنك ومبلغتش عنك البوليس ……. طبعًا هو قرر يتصرف في الأسلحة بس حب يعلم على أبويا وجهز الحادث بس مكنش قاصد يقتله كان مجرد لوي ذراع مش أكثر ولا كان قاصد أنا وماما نكون معاه بس القدر بقى. جلست على الأرض وهي لا تصدق كل هذه الأحداث. أكمل بحزن:

زيدان: ومات هو وماما الراجل اللي حكالي كل ده جالي عشان يسلمني أختي اللي من الأمريكي طفلة وقتها لما شفتها كان عندها ٥ سنين أمها روسية سابها برضه واختفى بس طلع شغال مع مافيا جامدة أوي ونصب عليهم واختفى كأنه فاكرين أن الست دي تعرف مكانه لما مردتش تقول على مكانه قتلوه.

اجارهم هناك دخل بعد ما مشيه كانت بطلع في الروح أمنته أنه يجيب لي أختي سيليا اسمها سيليا، طبعًا بعد متأكد أنها أختي وعملت الـDNA وعمي كمان أكد لي أنه عارف أن أبويا مش بيخلف فعلاً وأن دي حقيقة وعشان كده بابا كتب البيت والفلوس اللي معاه لعمي لأنه هدده أنه يحكي لي كل حاجة وأني مش من حقه أورث فيه وبابا وماما وفقه وقتها. وابتسم واكمل:

زيدان: الصراحة كتر خيره عشان أبويا كان بيحبني فا كان دايمًا يسأل عليّ ويطمن عليّ، ومن وقت ما عرفت وسيليا عاشت معايا ومع أدوارد ومروان وشالوها معايا كتير الصراحة خمس سنين بالظبط عاشت معانا خمس سنين وخطفوها تاني مني وهددوني بيها لأشتغل معاهم وأنفذ عملية مهمة ليهم وأعمل اللي عايزينه، وفي المقابل أختي تبقى معايا وأرجع مصر عملية واحدة بس، وده طبعًا بسبب قدراتي وقوة ذكائي. خفت عليها وافقت بس بشروطي طبعًا.

وفعلًا سفرت أنا وأدوارد، بس هو اللي رفض يبعد عني. وسفرت على إني هكمل دراستي برا. الحقيقة كنت مكررة أخلص وأرجع وخلاص على كده. وأكمل بتهكم: -بس بصراحة الموضوع عجبني جدًا، فلوس حلوة مش بتمس العرب بشيء. وأختي خدتها في بيت بعيد، عايشة هناك، وعليها حراسة. وطلبت من مروان يجي ويكون جنبها ويكمل دراسته هنا، وجبت له شغل محترم لأنه مش حابب يكون معانا. وفضل هو يراعي سيليا، وبعيد عني أفضل ليهم. نظر لها وأكمل:

-يعني اتنين شباب في مصر صايعين من غير شغل، لما تيجي فرصة زي دي يبقى نقول لا؟ ليه يعني بس على كده؟ بزور أختي كل فترة وباخد بالي منها دايمًا، بس ده ميمنعش إنها حاليًا في خطر ولازم الحقها، لأنهم مش هيسكتوا بمجرد اكتشاف جثة جايكوب، أول حد هيفكروه فيه هي عشان نقطة ضعفه. نورهان بتفكير: -إيوه بس هما عايزين أنا مش إنت. وينظر لها بتهكم: -أنا اللي حببني فيكي قوتك وذكائك. أكملت بحرج:

-أآآاه سوري، هما أكيد بعد مراجعة الكاميرات هيلاقوا إنه أنا وإنت وأدوارد اللي نزلنا. زيدان: -بالظبط كده. نور: -طب هي عايشة فين وهتعمل إيه معاها ومع مروان وإزاي البوليس ميعرفش إنها أختك؟ زيدان: -لا، مروان هيتصرف ويحيبها ليا على المركب اللي هنطلع بيها على باريس بليل. نورهان: -احنا هنروح باريس؟ زيدان: -لا أجمّدي كده، عندنا لفة حلوة عشان أرجعك مصر. نور: -إيوه إزاي بقى البوليس ميعرفش؟ زيدان بضيق:

-لا لا إنتي مالك بقيتي غبية ليه كده؟ فكرت وأكملت: -أآآآاه، هي باسم راجل وإنت باسم راجل تاني، بالتالي محدش عارف إنها أختك. زيدان: -بالظبط كده. نور: -طب لما إنت مش راجع جايب أختك ليه مش فاهمة؟ زيدان: -عشان لازم أغير مكانها، وحاليًا لازم تكون تحت عيني أمان، مش ضامن رد فعلهم، بس أنا هدّعهم إنهم لو عملوا ليها حاجة أو ليكي أنا مش هعمل المهمة مصر. اقتربت منه بصدمة:

-إنت قولت مش بتمس العرب وقولت مش هتعمل حاجة في مصر، مش كفاية إنك جاسوس؟ ابتعد عنها بغضب: -أنا مش جاسوس، الجاسوس اللي بيخون بلده، أنا مخنتش مصر، حتى العمليتين اللي عملتهم بمصر كأنهم تبع دول أجنبية، أنا مش جآآآآاسوس تمام، بس للأسف مضطر أعمل المهمة دي عشان حياتك وحياة سيليا أختي. نور: -إشمعنى مروان مفكرش زيك؟ زيدان بتهكم: -كان هيفكر لو كان فضل من غير شغل، بس أنا لقيت الأحسن، يفضل بعيد وجنب سيليا. نورهان بدموع:

-أنا مستعدة أموت بس إنت متعملش العملية دي أبدًا. زيدان بغضب: -مش هتقف عليكي بس يا نور، هتبقى إنتي وأختك وأهلك، إنتي مش فاهمة دول إيه، الموضوع مش زي ما إنتي متخيلة خالص. نور بغضب وهي تضربه في صدره بقوة وهو يبتعد عنها وهي تقترب وتضربه أكثر: -طب تمام براحتك بقى، خليك هنا لوحدك دور على أختك ولا استناها. وابتعدت ترحل بعيد عنه. زيدان بضيق وهي تبتعد: -هو أنا وخدك فصحة عند خالتي. وأكمل بغضب:

-إنتي لو طلعتي على الطريق من هنا هتموتي لو حد منهم لمحك. نورهان بغضب وهي تبتعد: -أنا عايزة أموت ملكش فيه. رقدت بعيد عنه، رقد خلفها بغيظ منها: -نور استني يا نور بلاش جنان بقى. نور: -أنا قولت غور من وشي، انسي إنك تعرفني، أنا هتصرف وعايزة أموت يا سيدي، امشي بقى. زيدان بغيظ: -ياريت هتبقى موتك بس، ده ممكن يخطفوكي وتبقى تابعهم ولا يقتلوا أهلك، إنتي فاكرة نفسك في ديزني لاند؟ نورهان وهي تقترب من الطريق:

-ليه هي سيبة البلد فيها قانون؟ زيدان: -قانون إيه وزفت إيه، دول هما القانون يا نور. نور بغضب وهي تنظر له: -بقولك إيه …………. فاجأه صوت ضرب نار بالمكان. عالي صرخت نورهان بقوة. اقترب منها زيدان بخوف: -عجبك كده؟ وأخذها بين يديه ورقد لبعيد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...