الفصل 16 | من 52 فصل

رواية عشقك لعنتي الفصل السادس عشر 16 - بقلم شروق مجدي

المشاهدات
19
كلمة
3,321
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 31%
حجم الخط: 18

اتجهت للأعلى بعد ما طلبت من مريم إنها تريد الجلوس بمفردها. دخلت المنزل ولم تجد أحد من أهلها. أخذت ملابس لها و شنطة الميكب واتجهت مرة أخرى للحمام. وضعت ملابسها و شنطة الميكب واقتربت من المياه وفتحت الصنبور على ماء ساخن جداً. وقفت تحت المياه وبدأت تزيل ملابسها. وأيضاً بدأت الدموع تنهمر من عينيها بقوة. أزالت ملابسها وظلت تدلك جسدها بيدها بقوة. كأنه شيء كريه تريد التخلص منه بالكامل. ظلت تبكي وهي تدلك بيدها جسدها بالكامل.

وهي تتذكر ذكريات كثيرة لهم جميلة تجمع بينهم هي وعمران. وهو يدللها ويضحك معاها ويغار عليها ويشاكسها. ظلت تتذكر كل هذا إلى أن جاءت صورتها أمامها وهي تصرخ وتترجاه أن يتركها. بكت بقوة إلى أن علت صوت شهقاتها بصراخ وبكاء هستيري. جلست على الأرض تضم قدميها بيدها وتضع رأسها عليهم وتبكي بصراخ. ماذا فعل بها هو؟ أهذا هو الحب التي كانت تحلم به؟ أهذا هو معشوقها الذي حلمت كثيراً أن تتزوج به وتقضي ليلة معه في حب حلال يجمع بينهم؟

أصبحت أول وأجمل ليلة في حياة كل فتاة تحلم أن تكون عروس هي أتعب ليلة في حياتها. ومن من من ما حلمت أن تتزوج وتكمل عمرها معه هو من ذبحها بيده بمنتهى القسوة. ظلت كما هي المياه تنهمر عليها وهي تحتضن نفسها وتبكي بقهر. إلى أن شعرت بأحد يدق باب المرحاض. قفلت المياه بخوف وهي تمسح دموعها بقوة. "مييين؟ "أنا يا حبيبتي ماما. أنتي كويسة؟ "أه يا أمي أنا بخير." "أصلك طولتي أوي قولت أشوفك." "خارجة يا ماما حالا."

أخذت المنشفة وبدأت تنشف جسدها. وارتدت الملابس وأخذت الميكب وبدأت في أن تخفي العيوب بالكامل من على جسدها الذي يظهر. انتهت واتجهت للباب وخرجت. وجدت أمها تقف أمامها باستغراب شديد. *** عند زيدان. أخذ نورهان وظل يرقد بعيد عن ضرب النار. ولكن لاحظ أن ضرب النار بجهة أخرى عكسه هو وهي. اتجه لأحد الأشجار ووقف وهي معه. ينظر بعيد وجد أن بعض الأشخاص يضربون على بعدهم ولكن بعيد عنهم. تنهد بتعب. لم تكن هي المقصودة.

حمد ربه ونظر لها براحة. "في إيه؟ "لا الحمد لله مش إحنا المقصودين خالص. دول عصابات مع بعض. لا أكتر." "عصابات عادي كده؟ "آه هنا عادي. ويلا لأن الوقت مش في صالحنا والمشوار طويل جداً. لازم ناخد المركب لباريس في أقرب وقت." "وبعد كده؟ "من باريس لفرنسا ومن فرنسا ل أندورا. ومن هناك مركب لتونس. ولو جد أي حاجة طبعاً هغير المسار خالص." "طب واختي؟ "سيليا ومروان هتكون على المركب اللي هتروح باريس معانا."

"هي سيليا عندها قد إيه دلوقتي؟ "١٨ سنة. لييه يا نور؟ "مجرد سؤال." "طيب ممكن يلا بقى." "أنا لازم أكلم الكابتن أدهم." "حاضر. أقرب فرصة لينا كلمي. يلا بقى." اتجاهت نورهان معه وظل يسير وهي أيضاً لمسافة بعيدة جداً. إلى أن ظهر الناحية الأخرى من الطريق. اقتربت سيارة. أوقفها زيدان وطلب من السائق توصيلهم لأقرب مكان قريب من الميناء. وصعدت وهي معه. واتجهت السيارة للمكان القريب من الميناء.

بعد وقت كبير من القيادة ولحسن حظهم أن الرجل كان ذاهب لهناك أيضاً لعمل له. *** "الله مالك عينك ورمة كده؟ "أبدا من المياه بس." "غريبة. وإنتي من امتى بتستحمي بمياه سخنة كده؟ أي كل البخار ده اللي خارج من الحمام ده. انتي صيف شتاء مياه فاترة. عمرك ما خدتي دش بمياه مولعة كده." "أصل عملت شوية رياضة بس تقلت شوية وجسمي وجعني. فا قولت المياه دي أكيد هتريح أكتر. عادي يعني يا ماما." "بت انتي مالك في إيه؟

انتي شديتي مع ياسين ولا في حاجة حصلت مع عمران فيكي إيه؟ قوللي." اتجاهت ليان للفراش بغضب من سماع اسم عمران وياسين أيضاً. وهي تنام عليه وتضع الغطاء عليها. "ماما من فضلك عايزة أنام. تصبحي على خير أنا تعبانة." "الله. طب سرحي شعرك حتى." "بكرة." "كلميني عدل زي ما بكلمك." ولكن تألمت ليان من يدها وهي تقول: "آهـ. أي يا ماما بس الله يخليكي سبيني دلوقتي." ونامت مرة أخرى بدموع. "مالها البت دي؟

واتجهت للخارج تتصل بمريم ولكن لا رد. اتصلت بعمران أيضاً لا رد. تنهدت بتعب وجلست تقول: "والله العيال دي فيهم حاجة. قلبي مش مرتاح أبداً." *** ظل ياسين يتصل بليان ولكن لا رد. ابتسم بمكر وهو يقول: "أكيد عرفت اللي حصل لمريم. ويا حرام بقى عمران شكله زفت خالص. هههههههههههه." وجد هاتفه يرن بنيار خطيبة عمران. رفع هاتفه وهو يبتسم بخبث. "الو."

"ما تتصرف وتعمل حاجة الله. عمران رجع من السفر من بدري. وكل ما أكلمه يكنسل عليا. وحالياً رد أتخانق معايا. قال إيه مش عايز يكمل. مش فاهمة إيه اللي هو. إزاي يعني. إيه مش عايز يكمل معايا." "تؤ تؤ تؤ. يا خبر. لييه كده بس؟ "ياسين اتصرف. أنا لو متجوزتش عمران إنت كمان مش هتجوز ليان بتاعتك. لإن هقول لها على كل حاجة. سامعة؟ وأغلقت الخط بوجهه بغضب. ضحك ياسين بخبث. "يا حرام. طب لو عرفت بقى إنه هيبقى حديث العالم هتعمل إيه؟

هههههههههههه." عاد الاتصال بليان مرة أخرى وهذه المرة ردت بنوم. "آلو." "إيه يا بنتي فينك كل ده؟ رنيت كذا مرة. فينك؟ "نايمة يا ياسين. في إيه؟ "امممم طيب. ما شفتيش مريم بعد ما مشيت ولا حاجة؟ "لأ. أنا نمت من وقت ما إنت مشيت وعايزة أنام تاني. سلام يا ياسين." وأغلقت الخط. "الله. هو النهاردة يوم القفل العالمي ولا إيه؟ *** وصل زيدان للميناء. ولكن وجد إدوارد يرقد له بخوف وهو ينظر خلفه. "إدوارد! إيه جابك؟ في إيه؟

"الخطه اتغيرت. عرفوا كل حاجة. وبيدوروا عليكم. هناخد المركب دي ونتطلع على ألمانيا حالا. لأن مركب باريس إحنا اتفقنا مع الراجل على معاد بليل. والأفضل بلاش." "بسرعة كده؟ كشفت كل حاجة؟ طب طب وسيليا؟ "متخافش. سيليا ومروان ركبوا المركب من بدري. وزمانهم قربوا يوصلوا. يلا إحنا وهناك نتصرف." "طب يلا يا نور." "أنا لازم أكلم الكابتن أدهم قبل ما أتحرك من لندن." "ده وقته؟

"زيدان إنت خلاص اتكشفت. معاهم الوحيد اللي يقدر يساعدك هو أدهم. صدقني." نظر زيدان وإدوارد لبعض بتفكير. ولكن قال زيدان: "أنا ليا صرفة معاهم. المهم أوصلك لمكان آمن. يلا." "زيدان ارجوك. أدهم الوحيد اللي يقدر يساعدك. فكر كويس قبل ما تخسر كل حاجة عشان أختك حتى يا أخي." "الله. ده إنت حكيت بقى." "اخرس. وأكمل لها: تمام. نوصل هناك ونفكر. وقتها ممكن." "وعد؟ "وعد. يلا بينا." وفعلاً ركبوا مركب لألمانيا تبع شخص من معارفهم.

وانطلق بهم. ظلت تفكر وتنظر حولها بحزن. إلى أن جلس بجانبها. "مالك يا نور؟ بتفكري في إيه؟ ابتسمت وهي تقول: "لا أبداً. حياتي مافيهاش أي شيء للتفكير. بس مجرد مفاجأة كده من مهندسة ديكور لوحدها بتعرب من عصابة مع جاسوس. هههههههههههه. تخيل بهرب من عصابة مع جواسيس." نظر لها بحزن: "طبعاً بتتمني إن السنين ترجع وما تشفينيش أبداً. مش كده؟

"فعلاً. دي حقيقة. ياريت السنين ترجع وأنسى كل ده وأصحى من النوم على حلم تاني. أصحى ألاقي ياسر الحسيني رجل أعمال فعلاً ضحى بكل حاجة عشان ورجع مصر يعيش معايا." "لو طلبت منك نتجوز مش تقبلي صح؟ ضحكت بقوة ونظرت له: "إنت مجنون صح؟ اتجوزك إنت لييه؟ ها؟ اتجوز جاسوس مش مستعد يعمل أي حاجة عشاني ولا يتنازل على أحلامه في إنه يبقى أكبر مجرم بالعالم وبيعمل عمليات انتحارية عشان الفلوس. طب إزاي؟ معلش إزاي أصلاً أعمل ده."

وأكملت بحزم: "منكرش إن في وقت ضعفت فيه أوي معاك أو قربت منك. لكن ده ميمنعش إن إنتي غلط. غلك ومشاعري ليك غلط. إنت عمرك ما هتكون الشخص المناسب ليا ولا فارس أحلامي حتى." وذهبت من أمامه وهو ينظر للبحر بحزن شديد من كلامها الجارح معه. *** عند عمران. بمجرد خروج ليان من المنزل مع مريم انفجر من البكاء وهو يضرب بيده جسده. عقله يجن. كيف له أن يفعل هذا بفتاة؟ ولم تكن أي فتاة هذه ليان. اقترب منه بيشوي بحزن وخوف عليه.

"عمران حبيبي. اهدي. ممكن تهدي؟ كفاية كده. اهدي." "اخرج برا يا بيشوي من فضلك. أنا محتاج أنام." "بس." سقطه عمران بغضب: "برااا من فضلك. محتاج أبقى لوحدي." وقف بيشوي واتجه للخارج بحزن عليها. اقترب عمران بدموع من غرفته ووقف ينظر لها بدموع وهو يستمع صوت صراخها بالمكان. دخل وهو يغلق عينيه بقوة. بكل مكان بالغرفة يشاهد توسلها له أن يتركها. اقترب من الدولاب وجذب شنطة ووضع بها ملابسه وأشياء كثيرة.

اتجاه للخارج واغلق الغرفة بالمفتاح جيداً وهو ينظر لها باستحقار. ثم اتجه للغرفة الأخرى وفتح الباب وجاء يتجه للداخل. وجد بها فستانها الممزق الأحمر وملاءة عليها قطرات الدماء. فتح عينيه بصدمة وظل يبكي يبكي فقط. شعر أنها تحاصره بهذا البيت. خرج واغلق الباب بغضب واتجه للأريكة يجلس عليها بتعب ودموع. وصوت صراخها بدأ يعلو بالمكان. ومع صوته هو أيضاً يزداد صوت دموعه بقهر شديد. وقرر أن لا يجلس بهذا المكان ويغلقه للأبد. ***

عند ليان. أغلقت الخط مع ياسين وجلست تبكي بقوة من ألم قلبها الذي يصرخ بوجع شديد. استمعت والدتها لصوت بكائها. ارتدت الحجاب واتجهت للأسفل لعمران ودقت الباب. مسح عمران دموعه بتوتر وهو يقول: "مين؟ "أنا خالتك يا عمران. افتح." عمران وهو يتنهد بتعب وهو يهمس: "الحمد لله ما فتحتش بالمفتاح." وا اقترب سريعا من المرحاض يغسل وجهه بالماء ونشفه جيداً وخرج يفتح الباب لها وهو يحاول أن يبدو طبيعي. "كل ده بتفتح يا واد إنت."

"كنت نايم بس مش أكتر. مانتي معاكي المفتاح يا خالة." "عادي. نزلت علطول. مالك يا واد إنت فيك إيه؟ "مالي. ما أنا كويس أهو. فيا إيه بس؟ "مش عارفة. شكلك معيط." ونظرت للحقيبة باستغراب شديد. "إنت مسافر؟ "لا خالص. بس بفكر أبعد شوية وأروح الفيلا بتاعت عمي." "اااه. عشان كده ليان مفحومة من العياط." أغمض عيونه بحزن من كلامها. أكملت بدموع: "اخص عليك يا عمران. نهون عليك يا بني؟

ده إنت ابني اللي ما خلفتوش. ده أنا بطمن على البنات عشان إنت معانا. بسيب البيت وأخرج وأعرف إنك موجود لو حصل حاجة. تقوم تمشي إنت وتسيب البيت؟ ده إنت وإنت مسافر كنت بتمني ترجع. وعيطت إنك إنت ونور كده تسيبوا البيت مرة واحدة. تقوم عايز تبعد عني خالص. لييه كده يا بني؟ سقطه عندها وهو يبكي من حديثها الذي طعن قلبه. وجلس راكع أمامها وأمسك بيدها ووضع رأسه على قدميها وهو يبكي بقوة وقهر.

"سامحيني يا خالتي. سامحيني أرجوكي. مكنتش أقصد والله. إنتي أمي. أمي اللي ربتني. سامحيني. أبوس إيدك." وضعت يدها على رأسه باستغراب من بكائه بهذا الشكل. "مالك يا حبيبي؟ فيك إيه يا بني؟ إيه حصل لكل ده؟ خلاص امشي لو ده يريحك." احتضنها بقوة بيد واحدة وهو يقول بقهر: "احضنيني أوي. اوعديني عمرك ما تغضبي عليا. مش إنتي بتقولي إن إني ابنك. الأم عمرها ما تزعل من ابنها أبداً. صح؟ صح يا أمي؟

"طبعاً يا نور عيني. بس بطل عياط يا قلب أمك. مالك يا ابن قلبي؟ فيك إيه يا حبيبي؟ "تعبان. تعبان أوي يا أمي. أوووووي." وهي ترفع رأسه وتزيل دموعه بيدها: "أنا عارفة إيه اللي مزعلك كده. عمران يا بني. إنت عمرك ما حبيت نيار. سيبها يا حبيبي." "تفتكري كده؟ مكنش ظلمها؟ "لا يا حبيبي. الظلم إنك تكمل في الحياة دي. هي مش شبهك أصلاً. اضحك وروق كده. يلا واطلع راضي البت ليان الكلبة دي. يلا قوم معايا." "لا بلاش. هي شوية وتبقي كويسة."

"يا واد اطلع راضيها بكلمتين. يلا قوم معايا بقى. إنت غلباوي لييه؟ يلا عشان خاطري أنا." وقف عمران بتوتر ولا يعرف ماذا يقول. اقتربت منه ناهد تحتضنه بقوة وتضع يدها على ظهره. "ربنا يهديك يا حبيبي يارب. إنت وهي." احتضنها الآخر بقوة وهو يعود للبقاء مرة أخرى. فهي لا تدري أنه حقير وطعن شرفها هي وعمه أيضاً الذي اعتبره ابننا آخر له.

"يلا معايا. ومش عايز أسمع ولا كلمة. أنا عاملة عشاء معتبر. وإنت بقى صالح الهانم دي. مع إني عارفة أول ما تشوفك منهار كده هتصعب عليها وتحن علطول. يلا قدامي." اتجاه معها للأعلى وهو لا يعرف ماذا يقول لها. ولا يدري رد فعل الأخرى التي لا تريد رؤية وجهه من الأساس. *** وصلت المركب ألمانيا. نزل من زيدان هو وهي وإدوارد. فتحت عيونها بصدمة من فتاة ترقد له بغاية الجمال الساحر وهي سيليا أختها.

احتضنها بقوة كبيرة وظل يدور بها وهي تضحك بمرح. "وحشتني أوي يا أبيه. أووووووي." أنزلها زيدان ونظر لها بحب وحنان. "وإنتي كمان يا روحي. وحشاني أوي." "مش يلا بينا؟ الوقت مش في صالحنا." "لييه مروان ماخدش سيليا وسافر مصر طيران؟ "الحمد لله إنه معملش كده. لأنهم اكتشفوا بسرعة اللعبة. وكان زمانهم خطفوها منه." "كفاية عليك كده. الباقي بتاعنا إحنا. شكراً ليك يا مروان. إنت تقدر ترجع عادي لمصر طيران. محدش عارفك منهم."

"أنا لا يمكن أبعد عن سيليا إلا لما توصل لبر الأمان. وعمره ما هيكون في بر أمان طول ما إنت وهو ماشيين في طريقكم ده. على العموم أنا معاكم وخلاص. طول ما هي معاكم." تنهد زيدان ونظر لنور بصمت. وذهب الجميع إلى مكان بعيد داخل الأشجار. إلى الذي لا يعرف زيدان غيرها. ولكن توقف زيدان وقال: "خليكم هنا. أنا ثواني وراجع." "على فين؟ روني مستنينا في بيت قريب من هنا. رايح إنت فين؟ "هعمل مكالمة وجاي من المكان اللي هناك ده."

وابتعد عنهم تحت نظرات القلق من كل منهم. وقف في مكان يوجد به هاتف واتصل على شخص. "الو." "لكن إيه؟ "محتاج منك حاجة تاني." يتبع…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...