الفصل 19 | من 52 فصل

رواية عشقك لعنتي الفصل التاسع عشر 19 - بقلم شروق مجدي

المشاهدات
20
كلمة
3,355
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 37%
حجم الخط: 18

أخذت نور شاور وغيرت ملابسها وبدأت تمشط شعرها. دُق الباب بهدوء. نور: ادخل. تجهز زيدان للداخل وأغلق الباب. زيدان: عشان بس تعرفي إني مؤدب واستأذنت. نور: آه طبعًا، هو إنت كنت هتدخل عادي كده. المهم عايزة أتكلم في التليفون ينفع؟ جذب هو هاتفًا من سرواله وأعطاه لها. زيدان: جبت لكِ موبايل مروان، اتكلمي براحتك. أنا بره، عن إذنك. نورهان: شكرًا. ابتسم لها ورحل. اتصلت نور بوالدها. محمود: الو. نور: بابااا، وحشتني أوي.

محمود بدموع: حبيبتي يا بنتي، الحمد لله إنك بخير. بتصل بيكي موبايلك مقفول ومش عارف أوصل لكِ. لما شفت الرقم بقيت أدعي ربنا تكوني إنتِ. طمنيني عنك، عاملة إيه؟ نور: أنا بخير يا حبيبي. أنتم عاملين إيه؟ بابا افتح كاميرا، وحشني كلكم أوي، وحشني بيتنا. هقفل وأتصل فيديو كول. محمود بفرح: آه يا نوري، وحشاني أوي أوي. نور: وأنتم أكتر. فين ماما ولولي؟ محمود: المهم إنك بخير، كله كويس. نور: اطمني يا بابا، بنتك راجل.

محمود بفرح: الحمد والشكر لله. وخرج لهم وهو ينادي عليهم. محمود: ليان، ناهد، كلموا نور. خرجت الأم بفرح. ناهد: نور بنتي، عاملة إيه؟ إنتي خاسة لي كده يا روحي؟ نور: وحشاني يا ست الكل أوي أوي. ماتخفيش، بآكل كويس. ناهد: طيب يا حبيبتي. واسكتي، مش الواد عمران طلب ليان للجواز؟ شهقت نور بفرح: بجد! أخيرًا! طب وياسين؟ محمود باستغراب: ثواني بس، إيه اللي أخيرًا؟ إنتي كنتِ عارفة حاجة؟

نورهان بفرح: كنت عارفة إنه مش هيعرف إنه بيحبها غير لما تبعد عنه. هو كان فاكرها أخته زيي، مع إن مكنش بيعملها زيي أبدًا. كانت مميزة عنده جدًا عننا أنا ومريم. المهم إنه نطق. مبروك! هي فين القرَدة دي؟ ليان وهي تخرج وتحاول أن ترسم الفرح. ليان: وحشاني يا نور، وحشاني أوي. أنا هنا أهو. نورهان باستغراب من عدم فرحتها المتوقع باعتراف عمران بحبها: مبروك يا لولي. ليان بدموع: الله يبارك فيكِ. إنتِ وحشاني أوي يا نور، أوي أوي.

وبكت بقوة. وبكت أمها أيضًا. نور: إيه ده؟ دي دموع الفرح ولا إيه؟ مالك يابت؟ وإنتي يا ماما؟ ما أنا كويسة أهو. جذبت الهاتف ودخلت لغرفتها بعد أن استأذنت من أهلها وأغلقت الباب وهي تقول. نور: إيه بس، وحشني كلمنا وسهرنا سوا. نورهان: هو إنتي مش مبسوطة؟ ده مارو حبيب القلب، حب الطفولة اللي وجعتي دماغنا بيه. فيكي إيه؟ ليان: ولا حاجة. المهم إني هنتجوز الجمعة الجاية. نور بعدم فهم: نعم؟ إيه ده؟ إزاي ده؟

وأنا وفين أصلًا الوقت للفرح وتجهيز؟ هو في إيه يا ليان بالظبط؟ وعملتي إيه مع ياسين أصلًا؟ ليان: مافيش حاجة، فركشت مع ياسين عادي. وأنا وهو مش عايزين فرح. وكمان حبينا نتجوز بسرعة عشان وجودي مع ياسين في بيت واحد مش حلو. يعني متفقين على كل حاجة. وحياتي، أوعي تزعلي مني. غصب عني، كان نفسي تكوني هنا. نورهان بغضب: اقفلي حالا. أنا هكلم عمران أفهم إيه الهبل ده وإزاي بابا وماما يوافقوا بكده. سلام. وأغلقت الخط.

عند عمران يجلس بالأسفل يفكر بكل شيء. سعادته بها وفرحته باليوم الذي كسرت من ما فعله معها ونظرات الخذلان من عيونها له. وجد هاتفه يرن بمكالمة فيديو كول من رقم بالخارج. رفع سريعًا بفرح. عمران: نورهان، عاملة إيه؟ طمنيني عنك. نورهان: الله! ده مبروك على العملية، حمد الله على السلامة يا راجل. عمران: الله يسلمك، تسلمي. إنتي إيه أخبارك؟ نورهان: أنا كويسة. خد إنت هنا، إيه اللي بيحصل ده؟ ومن غير كذب يا عمران، هو في إيه بالظبط؟

عمران بتوتر: مش فاهم قصدك. نورهان: أقصد جوازك من ليان أختي. عمران بتوتر: ولا حاجة، هي جت كده. مش تباركي لينا؟ إنتِ مش مبسوطة ولا إيه؟ دي حتى نصيحتك.

نورهان: لما تكونوا إنتوا مبسوطين، أبقى مبسوطة. هي بتعيط وإنت باين عليك النكد. فقول على طول إيه اللي بيحصل حالًا من غير كذب، بدل ما أوقف لكم كل حاجة وأرفض الجواز قبل ما أرجع. وبابا طبعًا هيأجل كل حاجة وقتها لما يلاقي إني مش موافقة على كده. أختي الوحيدة تتجوز من غيري وإني زعلانة؟ ها، في إيه بالظبط من غير كذب. تنهد بتعب وقرر أن يقص عليها كل شيء بالكامل. وبعد أن انتهى أكمل بحزن.

عمران: أنا عارف إنك بمشاكل كتير، بس إنتِ اللي طلبتي إني أتكلم وأنا اتكلمت أهو. نورهان بصدمة وهي لم تستوعب ما حدث: اغتصاب؟ إزاي؟ وإنت بتعمل كده إزاي؟ أنا مش قادرة أصدق. عمران بدموع: صدقيني، ما كنتش في وعي ولا حاسس بحاجة أبدًا. معرفش إزاي عملت كده أصلًا. وفيها هي بالذات؟ دي دي بنتي وأختي وحبيبتي حقيقي. مش عارف، بس الأكيد إني خدت حاجة فيها مخدر وهلوسة على منشطات. فين وإزاي مش عارف.

نورهان: طب إنت ليه ما اتكلمتش معاها إنك بتحبها فعلًا وكنت ناوي تتكلم معاها بعد العملية؟ عمران: لأني مكنتش هتكلم. لما رجعت وشفتها مع ياسين على السلم في... وضع اثنين بيحبوا بعض. عرفت إن كنت فترة في حياتها مش أكتر. وقررت ما أكلمش معاها تاني في الموضوع ده. نورهان بحيرة: وضع إيه؟ يعني إيه مش فاهمه؟ معقول ده ليان؟ عمران: بصي، أنا مشفتش بالظبط. نورهان: الله! ما توضح على طول تقصد إيه.

عمران: كان هو قريب منها وهي اللي كانت بتضحك وتبعده عنها. بس هو قالي بعدها إنه خلاص اتأكد من حبها بعد ما سمحت له يبوسها، أو بمعنى أوضح ما اعترضتش. وكان فاكر إني شفتهم. تنهد بتعب وأكمل: كان بيعتذر. نورهان: لا، طبعًا ليان، أنا عارفاها. عمرها ما تعمل كده. إنت بتقول إيه؟ إنت كمان عارفها؟ لا يمكن تعمل كده.

عمران بحيرة: مش عارف بصراحة. بس شكيت. لأنها لما اعترفت ليا بحبها قربت مني بشكل أنا ما كنتش أحبه. بينا ورد فعلي وقتها مكنتش لطيف معاها. نورهان بدفاع: حتى لو، أنا متأكدة إنها ما كانتش هتعمل أكتر من كده. وياسين ده أكيد بيكذب. عمران: ياسين هيكذب لي؟ بس هو عارف إني مش بحبها، يبقى يكذب لي أصلًا؟ أنا قولت ممكن القعدة في بلاد بره غيرتها شوية وبقت جريئة بالشكل ده. تنهد بتعب وأكمل: بلاش تعرفيها إني حكيت لكِ حاجة أصلًا. ممكن.

نورهان: إزاي يعني؟ دي أختي. طبعًا لازم أبقى جنبها. عمران بتفهم: طيب، بس بلاش تحكي لها عن مشاعري ناحيتها أو موضوع ياسين ده. ممكن يعني يبقى بيني وبينك. خليني أنا من ناحيتي ليها. هحاول أصلح اللي حصل ده. بس لو لقيتها فعلًا حبت ياسين، يبقى فترة وننفصل. مش هينفع أبني سعادتي على تعاستها طبعًا. نورهان بتفهم: تمام يا عمران. وأنا واثقة فيكِ، ومتأكدة إنك ما كنتش في وعيك. وهطمن أختي. معاك. دخل زيدان عليها وأغلق الباب بهدوء.

أكملت بتوتر: طيب نتكلم بعدين. طمنيني عليك ديمًا وخد بالك من نفسك. وأكملت بثقة وخوف على أختها: أنا بثق فيك يا عمران. عمران بحب: ما تخافيش. وإنتي كمان يا حبيبتي، خدي بالك من نفسك. لا إله إلا الله. نورهان: سيدنا محمد رسول الله. ظل هو يرفع شيئًا باستغراب شديد من كلامهم بهذا الشكل وهو يضع يده أمام صدره ويسند على الحائط. نورهان بحرج: اتأخرت، سوري بجد. زيدان بضيق: لا عادي، ولا يهمك. مين عمران ده عشان يقول لكِ حبيبتي؟

إنتِ مش كنتِ بتكلمي بابا وأهلك؟ نورهان ببرود: عادي، واحد. ومسحت الأرقام وأعطت له الهاتف. تمسك بيدها الموضوع بها الهاتف وجذبها نحوه بقوة لدرجة صدمت بصدره. رفعت عيونها تنظر له بغضب، وجدت أن عيونه بها غضب شديد. تحدث وهو يضغط على يدها. زيدان: مين... عمران ده اللي بيقول لكِ حبيبتي؟ ضربت مشط قدمه بقدميها بقوة وابعدت عنه بغضب. نورهان: أوعي تلمسني أو تقرب مني بالشكل ده، فاهم؟ إنت فاكر إني هبقى مراتك بجد ولا إيه؟

اللي بينا ده شغل وبس. إنت نسيت نفسك وبلاش تتعدى حدودك معايا. ورفعت يدها تحت ذهوله منها وأكملت: وعايزة أتكلم، آخر مكالمة ممكن؟ ولا وقت الخدمة بتاعتك خلص؟ فتح الباب وخرج بكل هدوء دون النظر مرة أخرى. هاتفت الأخري بضيق ورفعت الهاتف تحدث أختها الصغيرة. فتحت ليان الهاتف بدموع. نورهان بلهفة عليها: عمران حكالي على كل حاجة. إنتِ كويسة صح؟ فيكي حاجة؟

وقفت واتجهت إلى الباب، أغلقت بالمفتاح وهي تبكي بقوة. وأخذت مناديل إزالة ميكب وبدأت تزيل الميكب من عليها وهي تبكي بقوة وقهر. نورهان: إيه ده؟ إيه كل اللي في وشك ده؟ إنتِ كويسة؟ ردي عليا. جسمك فيه حاجة؟ ليان وهي تجلس بتعب على الفراش: أيوه، فيه. بس عاملاه بالميكب برضه. وبدأت تمسح ذراعها وهي تقول: ده حاجة أهو من اللي في جسمي.

نورهان بدموع: ما كانش في وعيه، ما كانش حاسس أبدًا. عمران عمره ما يعمل فيكي كده. مش عمران اللي بالأخلاق دي أبدًا، ولا بالشكل ده. ليان بدموع: عارفة إنه ما كانش في وعيه. كان باين عليه. وكان عمال يقول لي بحبك وبموت فيكي وكلام كأني ملكه. وضحكت بتهكم وأكملت: ولا لو شفتي انهارده، كنتي هتقولي ده فرحان بجد وبيحبني. مش حوار عشان الفضيحة. نورهان بحيرة: مش يمكن بيحبك فعلًا؟ ليان وهي تتجه للشرفة: بيحبني إيه؟

ده كذاب وبيشرب. ده إنسان... حقير. شفتي نزل من البيت خارج مع الست نيار هانم؟ اللي بيحب. أنا بفكر أرفض الجواز، واللي يحصل يحصل. نورهان: لا، طبعًا مش هينفع. وبعدين ما هي كانت خطيبته. يمكن بيخلص أمور ما بينهم. ليان بحزن: آه، ممكن برضه. المهم إني هقفل عشان أحط ميكب تاني. خدي بالك من نفسك. نورهان بحزن: وإنتي كمان. وتأكدي إني ديمًا في ظهرك. لا إله إلا الله. ليان: محمد رسول الله. في حفظ الله.

نيار: أهو بعدنا عن جوه البيت اللي إنت مخنوق منه ومش حابب نكون فيه. لوحدنا. مش فاهمة من إمتى ده. مالك بقى؟ وإيه مش ينفع نكمل وكلامك السخيف ده؟ مالك يا مارو؟ بس. عمران بهدوء: ده مش كلام سخيف. نيار، إحنا فعلًا مش ينفع نكمل. وبتمنى لكِ السعادة مع شخص تاني غيري. نيار: طب لي؟ أنا عملت إيه لكل ده؟ أفهم. أنا بحبك. آه، غلط زمان بس ندمت. ليه من ساعة رجوعك وإنت معايا كده؟ إيه اتغير؟ عمران وهو يزيل

الخاتم الخاص بهم من يده: است اسمحيني. أنا أخطأت لما وافقت نرجع. وأنا مش حاسس إني عايز نرجع. من فضلك، ننسحب من حياة بعض بهدوء. نيار بغضب: ننسحب؟ تمام. طب والشغل؟ أنا قدمت استقالتي خلاص على أساس إني معاك في شركتك. ولا ده برضه مش ينفع؟ عمران بتفهم: لأ، إنتِ معانا في الفريق زي ما وعدتك. طبعًا، ده شيء مفروغ منه. ده شغل. وقف: أنا لازم أمشي.

وضع الحساب على الطاولة ورحل بحرج شديد منها. يعلم إنه ظلمها وأنها تحبه ووافقت تكمل معه وهو مشوه، ولكن هو لم يشعر بالارتياح معها مثل قبل. نظرت له إلى أن رحل بغضب شديد وهي توعد له. نزلت ليان وهي تبكي بقوة مع مريم من عند ليلي. ووقفت على السلم بين بيت مريم وياسين. ليان: صعبت عليا أوي طنط ليلى. شفتي كانت حزينة إزاي؟ مريم بدموع: آه والله، عمالة تقول لكِ بيحبك ولا يقدر يبعد عنك. هان عليكِ ابني؟ والله صعبت عليا أوي.

ليان بدموع وهي تحتضن مريم: أنا والله كنت ناوية أديله فرصة وأبدأ معاه من جديد. وما كنتش ناوية أفكر في عمران تاني. بس غصب عني. سمع عمران وهو عائد للمنزل بالأسفل صوت بكائها. رقد سريعًا بخوف عليها للأعلى. ولكن توقف بحزن وهو يسمعها تقول. ليان: أنا خنت ياسين. أنا خاينة. مريم بتوتر: اااه. عمران... قاطعتها ليان بغضب وهي ترفع رأسها لها: ما تجيبيش سيرته خالص. أنا بكرهه. التفتت أمامها وجدته ينظر لها بحزن شديد. أكملت

بغضب وهي تذهب للأسفل: إمتى ربنا يخلصني من القرف ده؟ زهقت. وأغلقت الباب بقوة. نظرت مريم له بحزن على حالهم واتجهت للأسفل. ولكن توقفت على صوته يقول. عمران: حتى إنتِ يا مريم زعلانة مني؟ مريم بحزن: أنا زعلانة عليكم يا عمران. وزعلانة على اللي بيحصل لكم ده. ودخلت وأغلقت الباب. تنهد بتعب هو الآخر ورحل لمنزله. كان يقف بالمطبخ يعد طعام الغداء. وسيليا أخته تجلس على الطاولة بفرح. سيليا: وحشني أكلك أوي. اشتقت لأكلك جدًا. زيدان

وهو يقطع الخضار باحترافية: هعمل لكِ أحلى غداء يا حبيبتي. أنا عندي كام سولى. سيليا: لأ بقى، في في حياتك بنوتة حلوة وغير وجميلة أوي كمان. زيدان بضيق: قصدك مين؟ دخلت نورهان بتوتر. نورهان: أساعدكم في حاجة؟ سيليا بفرح: كنا لسه بنتكلم عنك. تعالي. زيدان ببرود: سيليا، اغسلي قطع اللحم وهاتيها. اقتربت نورهان تأخذ القطع، ولكن جذب الآخر الطبق من يدها بهدوء شديد.

زيدان: قولت سيليا. إنتِ تقدري تتفضلي برا لحد ما الأكل يخلص. مش عايزين نعطل حضرتكم. نورهان بحرج: بص، أنا عارفة إني كنت رخمة وجيت أعتذر. زيدان ببرود وهو يكمل تقطيع ويتجاهل وجودها: هاتي الخل من الرف يا سيليا. سيليا وهي ترحل: لا، معلش. إنتِ مشغلاني من الصبح. هي تكمل بقى. أروح أشوف مروان فين. ورقدت للخارج. وهو ينظر لها بذهول إلى أن خرجت. توجه هو لقطع اللحم يغسلها، ولكن أخذتها منه هي بغيظ.

نورهان: خلاص بقى، ما كنتش أقصد. كنت مضايقة. زيدان ببرود: آه، كان واضح جدًا وإنتِ بتقولي له. وقلد صوتها: محمد رسول الله. ضحكت بقوة: أنا بقول كده. أكمل هو تقطيع دون الحديث معها ببرود. نورهان: خلاص بقى. على العموم، ده يبقى... قاطعها ببرود وهو يوجه السكين لها: مش عايز أعرف خلاص. وممكن تخرسي؟ ولا تساعدي، لا تخرجي بره. نورهان وهي تأخذ منه السكين بمرح: براحة يا شبح. السلاح يطول؟ هههههههههههه.

ابتسم عليها وحاول يداري ابتسامته وأكمل الطعام. أخذت قطعة من الجزر وهي تقول: ده عمران ابن خالتي. هيتجوز الجمعة الجاية هو وأختي. وكنت بطمن عليهم. عمران ده متربي معانا، أخويا مش ابن خالتي خالص. زيدان ببرود: اممم. مبروك. عقبالك. بس غريب من غيرك كده؟ أختك تتجوز عادي؟ نورهان: عندهم أسباب وظروف. مش ينفع الفرح يتأجل. أكمل تقطيع الخضار بتفهم. أخذت اللحم وبدأت تغسله: هو إحنا هنمشي من هنا إمتى؟

زيدان: الخميس. عشان أكون جهزت الورق وكل حاجة للجواز. وأهو أكون شبعت من سيليا شوية. محدش عارف إيه ممكن يحصل. نورهان بتفهم: إن شاء الله مافيش حاجة تحصل. كله هيكون بخير. زيدان بسخرية: لما تدخلي معايا جواهم، هتعرفي إن الموضوع مش سهل كده زي ما إنتِ متخيلة. إنتِ داخلة برجلك جحر الذئاب. نورهان بحب وهي تقترب منه: مش إنت هتفضل جنبي؟ وضع يده بعشق على وجنتيها وهو يقترب منها وينظر لعيونها بهمس: وأنا جنني كده غيرك.

ظلت تنظر لعينيه بفرح وفاجئته وهي تحتضنه وتلف يدها حول عنقه بقوة. تنهد براحة شديدة وهو يحتضن خصرها بقوة ويرفعها له وهو يدفن رأسه في عنقها. وجاء يهمس لها، ولكن انتفض كل منهم برعب حين صدح صوت إدوارد بضحك. إدوارد: heeeeeelp heeeeeelp. إنت بتعمله إيه؟ إحنا مش هناكل بقى النهارده؟ زيدان بضيق: في حد يدخل كده؟ إدوارد: وأنا كنت دخلت عليكم أوضة النوم؟ ده مطبخ عادي. وبعدين إنت بتغير الموضوع لي؟ فين الأكل؟

أنا شكيت أول ما سيليا قالت لي إن نورهان اللي معاك جوه، قلت يبقى مافيش أكل النهارده. غسلت نورهان اللحم بحرج شديد. زيدان بغيظ: اطلع برا، براااااا. إدوارد وهو يخرج: طيب، براحة. زيدان بحرج وهو يلعن إدوارد في نفسه: كفاية. هاتيها أقطعها وأعملي إنتِ البطاطس.

بعد مرور عدة أيام بدون أحداث. اليوم هو الخميس، يوم كتب كتاب نور وزيدان وعودتهم المافيا وسفر سيليا ومروان مع مصطفى من فريق الصخر. وأيضًا هو من المفترض يوم حنة ليان وعمران. يتبع...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...