في منزل نور دخلت ليان بصوتها العالي تقول: يا نووووووور انتي يا وليه قومي بقه كل ده نوم اصحي يا نور. نورهان بغيظ وهي تجلس وتفرك عيونها بتعب: يا شيخه حرام عليكي كنت بحلم حلم جميل اوي بس انتى اعوذ بالله منك حد يصحي حد كده. ضحكت ليان بمرح وهي تجلس: معلش نسيت اخبط على باب مخك هاهاهاهاها. جذبت نورهان الوسادة وألقتها عليها بغضب منها وهي تقول: ده انتي باردة بجد. ضحكت ليان ونظرت حولها باستغراب وهي تقول: فين سيليا صحيح.
نورهان: نامت مع مريم فوق كانت بتتفرج معاها طول الليل على مسلسل كوري ونامت معاها. ليان: اممممم طب قوليلى بقه حلم اي ده واي الموضوع الى كنتى عايزاني عشانه. نورهان بفرح: زيدان عايش يا لولي. ليليان وهي تضع يدها على جبين نورهان بخوف: انتي سخنة ولا اي نورهان حبيبتى انتي كده دخله على مرحلة وحشة اوي انا شايفه انك محتاجة دكتور. قاطعتها نورهان بفرح: والله عايش وكنت معاه طول الليل كمان حتى ادالي رقمه المصري. ليليان بتهكم:
اه في الحلم طبعاً. نورهان بغيظ: تصدقي مش هحكيلك حاجة ده انتي رخمة بجد. ليليان بحيرة: انتي بتتكلمي جد بقه طب ازاي مش فرقع قدامك. نورهان بغيظ منها: اي فرقع دي يا كلبة انتي انا قلت المكان انفجر بعد ما الباب اتقفل. أكملت بفرح: بصي يا ستي. فتحت الأخرى عيونها بذهول: انتي بتكلمي جد طب هو دلوقتي يحيى ولا زيدان ولا ياسر انا تهت منك. ضحكت الأخرى بفرح وأكملت: يحي حالياً يحي هارون وبس. ليليان: يعني كده جوزك ولا لأ. نورهان:
لا طبعاً قانوناً لأ لأن زيدان مات خلاص. أكملت بفرح: بس شرعاً آه أنا مراته. ليليان بصدمة وهي تقترب منها: بت اوعي يكون اتغرغر بيكي. ضحكت الأخرى بقوة واحتضن كل منهم الآخر ونامت ليان بجانبها بفرح وهي تقول: يعني نقول مبروك بقه يا نونو. نورهان بتهكم: مش لما أقولك أنتي مبروك الأول يا حلوة يا بنتي حرام عليكي الواد تعب منك فكي الحصار بقه قرب يعيط. ليليان بغيظ وهي تربع قدميها: هو انتي أختي أنا ولا أخته هو افهمني. نورهان:
ليان قبل أي كلام انسي خالص اللي حصل بينكم ده لأنه مكنش في وعيه وأنتي بنفسك عرفتي إن الزفت ياسين ده كان حاطت له حبوب هلوسة على مغيبات عقل على منشطات وصلته للحالة دي لكن عمران مش كده وعمره ما كان كده ولا بص لبنت حتى في الشارع كده أو في شغله يبقى لي بقه الحصار اللي عاملاه عليه ده. ليليان: أيوه أنا عارفة إن عمران مش كده بس أنا كمان ياما جريت وراه وجيت على نفسي عشانه كتير يبقى يتعب بقه شوية عشان. نورهان:
طب ماهو تعب أهو الراجل طول الشهر بيجري وراكي وعمال كل شوية يتصل ويسأل عليكي ويطمن رحتي فين وجيتي منين. قاطعتها ليان بغيظ: واجب بيعمل كده لأنه واجب عليه أو لأني طلبت منه ده هاتي حاجة أنا مش طلبتها بيعملها لوحده. نورهان: امممم زي أي مثال. ليليان:
زي إنه يعزمني على الفطار بره يقولي تعالي ندخل سينما تعالي نقعد بعد الفطار نتفرج على مسلسل ولا نشغل فيلم مفيش أي حاجة من دي خالص اللي قولته بس اللي بيعمله يجيب ورد يبعت واتس وأقول له لا تعبانة النهارده يقولي ماشي يا حبيبتي سلامتك ده حتى مش بقه يغير عليا أنا بتعمد أضحك مع زميل ليا في الشغل وهو ولا هنا لبست النهاردة ضيق شوية وهو ولا هنا هواااااااففففف مش عارفة أفهمك إزاي بس أنا. قاطعتها نورهان بتفهم وهي تحتضنها:
فاهمة حبيبتي فهمتك. بكت بقهر وهي تكمل في أحضانها: نفسي أحس إنه بيحبني بجد يا نور أنا مش حاسة بحبه أبداً بحس إنه بيعمل كده واجب أو عشان ماما وبابا مش ده الحب اللي اتمنيته منه أبداً وأنا مش هقدر أكمل معاه بالطريقة دي. نورهان: أديله فرصة يا ليان يا حبيبتي هو كمان محرج منك ومتوتر من اللي عمله معاكي أديله فرصة يهدى ويتجرأ إنه يرجع ياخد راحته معاكي زي الأول هو حاسس إنه مكسور قدامك. رفعت ليان يدها بتحذير لنورهان:
أوعي يا نور تروحي تقولي له. احتضنتها نورهان بتفهم من كتفها بقوة وهي تقول: اطمني حبيبتي أنا فاهمة كويس أنتِ عايزة إيه، وهو آه أخويا وابن خالتي بس أنا أختي أحلى بنوتة في الدنيا، ولا يكون جدير بيكي ويستاهل قلبك وحبك لا بلاها منه خالص. احتضنتها ليان بقوة وهي تقبل خدها: أنتي أحلى أخت في الدنيا. أكملت بحيرة: بس انتي هتعملي إيه مع سيليا ومروان دول يحيى هيظهر في حياتهم إزاي. نورهان:
لا اطمني هو وعيسى اللي هو إدوارد هيقابلوا مروان ومروان بقه هيوضح ل سيليا كل حاجة. أعملي حسابك تالت يوم العيد افتتاح المطعم وأنتي جايه معايا. ليليان: طب هييجي يتقدم إمتى وهتعرفي بابا ولا إيه. نورهان: طبعاً هقوله هو وماما عشان كمان نعجل في الجواز بقه ونخلص المهم محدش يعرف كتير الموضوع ده لا يكون في عيون ليا سين أو غيره حوالينا فاهمة. ليليان بتفهم: تمام فهمتك طب الشقة شقته فين. ابتسمت بفرح وهي تقول:
طنت ليلى عرضت شقتها للبيع وشقة ياسين اللي كان هيتجوز فيها كمان. فا أنا ظبطت معاه وهو هيتصرف وياخدهم هو ومروان وعيسي ياخد الشقة اللي كانه قاعدين فيها الثلاثة هما أصلاً هيقابلوا مروان النهارده لأنهم محتاجين يرجعوا الشقة لأنهم عايشين بالمطعم فهمتي. ليليان: اممممم فهمتك أكيد. قطعهم صوت هاتفها يرن بعمران فتحت الهاتف وهي تقول: الوو يا عمران. عمران: هو أنا مش قلت لك لما توصلي كلميني أنتي فين كل ده. ليليان:
في البيت مع نور نسيت عادي يعني. عمران بهدوء: تمام ماشي يا ليان أنا سايبك براحتك على الآخر لما أشوف آخرتها معاكي. ليليان باستفزاز: هتعمل إيه يعني. عمران بغيظ: استغفر الله العظيم يارب. ليليان: بقولك إيه أنا طالعة لمريم سلام. وقفت تذكرت ليلتها مع معشوقها. وقفت واقتربت من الباب وهي تغلقه بالمفتاح وتضع يدها على خصرها بفرح ودلع تحت ذهوله منها ومن ما تفعله وقالت: كده محدش هيدخل صح.
فتح عينيه بذهول وهو يجلس على الأرض وهي تقترب منه بدلع وتزيل رابط شعرها وقالت: انتي إيه اللي حصل لك ما كنتي محترمة. وابتلع ريقه وأكمل: نور اعقلي وبلاش تهوري. اقتربت أكثر وهي تضع رأسها على صدره ورفعت عينيها له وقالت بهمس: مش بتقول إنك مراتي. زيدان وهو يبتلع ريقه بتوتر: هااا. اقتربت من شفتيه وهي تقول بهمس:
انت مش عارف أنا ندمت قد إيه لما مت قدامي إني مكملتش جوازي منك ليلة واحدة معاك يمكن كنت قدرت أكمل بيها عمري كله وخففت عذابي في بعدك. أكمل وهو مغيب وينظر لشفتيها بشغف: ويمكن كانت تبقى سبب في عذابك أكتر من كده لحرمانك مني. وضعت يدها حول عنقه وهي تهمس له بعشق: في كل الأحوال كانت هتكون أرحم من إنك تمشي كده.
لف يده حول خصرها وهو يلتهم شفتيها بجنون من اشتياقه لها وهي تبادله القبلة وتتمنى أن لا يكون كل هذا حلم مجرد حلم تستيقظ منه على واقع مرير أنه اختفي من عالمها للأبد. ابتعد عنها برقة وهو يضع جبينه على جبينها ويحاول يهدي من مشاعره تجاهه وأكمل بهمس: ما تصعبيهاش عليا يا نوري كده مش هقدر. نور بهمس واشتياق له: لي لي بتبعد أنا مرأتك وموافقة يبقى لي لأ. تنهد بتعب وهو يحتضنها بقوة ويدفن رأسه في عنقها وأكمل بهمس:
أنتي أغلى عندي من كده بكتير أغلى من إني أقرب منك في الغربة وبجواز كان غصب عنك وأغلى من إني أقرب منك هنا في كافيه وبالشكل ده اللي خلاني رفضت أقرب منك وأنتي في حضني وعلى سريري في بيتي يبقى هقرب منك هنا أنا مش هلمسك إلا لما أتجاوزك رسمي قدام الكل وتكون ليلة بينا مميزة نفضل فاكرينها طول العمر. شهقت بدلع وهي تمثل الجدية: هو انت ناوي على ليلة واحدة بس. فتح عينيه بصدمة ثم انفجر من الضحك عليها بقوة وأكمل وهو يقرص وجنتها:
انتي بقيتي قليلة الأدب كده إمتى ده هما خمس وعشرين يوم بس اللي سبتك فيهم إيه اللي حصلك. اقتربت منه بدلال وهي تلف يدها حول عنقه بدلع: من شوقي ليك نفسي فيك. ابتسم عليها وهو يحاوط خصرها بيده: امممم من شوقي ليك نفسي فيك تنفع مقطع أغنية رائع. بقولك إيه فاكرة أول مرة قربت منك كانت فين. تنهدت بحب وأكملت: أيوه كانت في جنينة على البحر واحنا بنشرب كابتشينو سوا. أكمل هو بهمس: زعلتي وقتها صح. نورهان بعشق:
زعلت من جرأتك ولأن ده غلط وحرام وفرحت لأني كان نفسي تكون جوزي وقتها أو رسمت معاك أحلام كتير أوي وقتها. اقترب ووضع جبينه على جبينها بهمس: بلاش تصعبيها عليا أوي كده حسي بيا شوية أنا بشر والله. فاق كل منهم على صوت عيسى يقول بالخارج: افتح يا عم هتلر ده مكان أكل عيش محترم مش كده يابا. وقف زيدان بضحك وهو يقول: جيه في وقته والله كنت قربت أفقد السيطرة. ضحكت بقوة عليه وأكمل وهو يقترب من الباب: البسي الجاكت ولمي شعرك ده يا.
بالفعل ارتدت سترتها ورفعت شعرها للأعلى وفتح هو الباب فقال إدوارد بمرح: كنتوا بتعملوا إيه. ضحكت بفرح وهي تقول: إدوارد. ولكن انتفض زيدان واغلق الباب بتوتر: بس بس أهدي انسي خالص الأسماء دي أنا يحيى وهو عيسى فاهم. ابتسمت بتفهم: أوكي بس إيه بقه ناوين تعملوا إيه في المطعم من هنا للافتتاح مش فاضل كتير أوي يعني هما خمس أيام تقريباً. يحيى وهو يضع يده بخصره بفرح وينظر حوله:
بصي يا ستي أول حاجة الترابيزة بتاعتنا ممنوع مخلوق يقعد عليها غيري أنا وأنتي. عيسى بتهكم: اتفضلي يا ستي بتطفيش الزباين من أولها. ضحكوا كلهم بقوة عليه. ابتسمت بفرح وهي تضغط على هاتفه برقمة على الفون رد عليها بعشق: نوووري وحشتيني أوي. نور: لحقت أوحشك ده أنا سيباك قرب الفجر. دي ماما بهدلتني بهدلة. يحيى: خلاص كلها أيام ومحدش يقدر يكلمك ويزعقلك غيري. ضحكت بقوة عليه. بالخارج ناهد بغيظ: رايحة فين يا آخرة صبري. ليليان بمرح:
طالعة أشوف مريم وسيليا يا قمري. ناهد: طب ما تيجي تعملي معايا الفطار يمكن ربنا ينفخ في صورتك وتفالحي يا أختي. ليليان: لي بقه إن شاء الله ما أنا كويسة أهو. ناهد:
كويسة فين يا ليان أنتي بتضحكي عليا يا بنتي ولا على نفسك في إيه بينك وبين عمران مش منظر عريس وعروسة دول أبداً واللي مسكني عنكم أبوكي اللي عمال يقول لي ملكيش دعوة هما أحرار سوا وأنا ساكتة هعمل إيه طيب هو في عرسان تنزل شغل بعد مافيش كام يوم وكل شوية لا هو لوحده لا هي لوحدها ده أنا لما بكلمك في البيت علطول مش جنبك.
جربت أكلمه هو وأقول له اديني ليان يقول لي طيب وساعة لحد ما تردي لا فوق لا قعدة في الجنينة طمنيني عنك يا بنتي في إيه بس هو حس إنه اتسرع في جوازه منك أصلي متأكدة من حبك له لكن هو لأ. تنهدت ليان بحزن وقالت: عمرك ما حسيتي منه بنظرات حب ليا مش كده ولا حتى بعد الجواز. ناهد بحزن على ابنتها: أنتي كويسة يا بنتي. ليليان وهي تزيل دموعها برفق:
واضح إني اتسرعت يا ماما في جوازي منه على العموم خير عن إذنك واطمنيني عليا يا حبيبتي أنا هطلع أشوف البنات وأمشي. ناهد: طب افطري معانا وابعت أجيب عمران. ليليان بحزن: لأ معلش كده كده أول يوم العيد إن شاء الله جايين عن إذنكم. خرجت. ناهد بحزن: خير كل اللي تجيبه خير يارب. في منزل عمران ليلاً كان بغرفته يتحدث بالهاتف مع بيشوي ويقول:
يابني بقولك من يوم تجمعنا وهي مش بتسمح أصلاً بالكلام سوا دي بتقعد تاكل وتجري على فوق وكل ما أجي أكلمها تتهرب مني وتكلمني بقرف حتى في الشغل أديك شايف بتتعامل جد ورسمي إزاي مع إنها مع الزفت حمزة زميلها ده عمالة تضحك وتهزر وأنا مش عايز أضغط عليها وساكت مع إني هموت وأرفده بس أعمل إيه طيب افرض نفسي عليها بالعافية. بيشوي بالهاتف: آه يا عمران اعمل كده جرب يا أخي تفرض نفسك عليها هو عيب يعني. عمران وهو يفكر:
لأ لأ بس هي مش سامحة ليا وأنا كرامتي متسمحليش لأ. بيشوي بغيظ منه: آه لكن هي لما حطت كرامتها في الأرض وداس عليها عشانك كان عادي لما كانت بتجري وراك في كل حتة وبتحاول تلمحلك وأنت ولا هنا كان عادي لما قالت لك بحبك وأنت رفضتها كان عادي ده أنت بعد كل ده وبرضه بتديك فرصة أهو وأنت تقول لي كرامتك تصدق أنا أول واحد هقف معاها لو طلبت الطلاق منك إيه رأيك بقه. عمران بصدمة:
طلاق إيه بس لأ بعد الشر يا أخي يستار عليك طيب خلاص هحاول أقفل معايا طيب لما أشوفها بتعمل إيه. بيشوي: ماشي يا فالح سلام. أغلق الخط معه وتنهد بتعب وخرج من غرفته وهو يرتدي تيشرت أسود وسروال من نفس اللون وظل يقف أمام غرفتها بتردد ثم حسم أمره ودق الباب ولكن لا رد فقرر مرة أخرى ودق الباب وأيضاً لا رد تنهد بغيظ من برودها معه ولكن فجأة انقطع التيار الكهربائي ولكن ما رعبه عليها هو صوت صراخها بالداخل.
بدون تردد فتح الباب بخوف عليها هو يعلم أنها تخشى الظلام: عمران: ليان أنتي فين نوري الموبايل بتاعك طيب أشوفك لياااان. رقدت من المرحاض بخوف وهي تقول: أنا أنا هنااا أهو أنت فين. تحرك باتجاه الصوت وتمسك بعصاه جيدا: انتي كويسة صرختي لي كده. ليليان بدموع: أنت عارف إني بخاف من الضلمة أوي. ابتسم عليها وهو يحتضنها بحب: ماتخفيش طول ما أنا جنبك أبداً يا روحي.
ولكن رفع حاجبه باستغراب وهو يحرك يده على ظهرها بتوتر ويشعر بخصلات شعرها التي يسقط منها قطرات الماء فقال بتوتر: انتي انتي كنتي تستحمي ولا إيه. ليليان بدموع: أيوه عشان كده خفت أوي. ابتسم عليها بخبث وأكمل: وعايزة تخرجي من غير هدوم كده تبردي يا لولي. رفعت رأسها له بغيظ وهي تضرب صدره بقبضة يدها: لي إن شاء الله لا طبعاً لابسة بشكير احترم نفسك وبعدين سيبني أنت لازق فيا كده لي أو عيب. أبعدها عنها بخبث وقال:
أنا كنت بطمنك مش أكتر أنتي حرة لا يجي حرامي ولا حد يخطفك ولا يقتلك. صرخت بوجه وهي تتمسك به بخوف: لي يعني في الشارع إحنا ولا إيه الله. ولكن صرخت واحتضنته بخوف من صوت أحد أمام الباب فقالت بهمس: حراااااامي صح. ضحك بقوة عليها وهو يضع يده على خصرها بخبث: لأ متخفيش مش حرامي استني مين برا. فتحت إلهام الباب وقالت: أنا اللي هنا يا بيه كنت بطمن على الست هانم سمعتها بتصرخ. عمران:
أنا معاها يا إلهام بس من فضلك هاتي موبايلي من جوه. إلهام وهي ترحل: حاضر عن إذنك. ليليان بتوتر من حركة يده عليها: في إيه الله أو عي بقه أنت ما صدقت ولا إيه. جذبت هاتفه وضغطت على الكشاف به. انصدم عمران من مظهرها الرائع على ضوء الكشاف البسيط وشعرها يتساقط منه المياه وعلى جسدها بشكير كبير يظهر كثير من الأعلى ويصل لركبتيها. تحدثت هي ببرود وهي تضع يدها على خصرها: إيه أول مرة تشوف واحدة خارجة من الحمام.
تحدث وهو يقترب منها وكأنه مغيب في عينيها وسحر جمالها: اممممم وأول مرة أشوف واحدة حلوة كده وهي خارجة من الحمام. ابتعدت بحرج وهي ترفع يدها بتحذير: ا ا ابعد واحترم نفسك إحنا لسه مخطوبين. شهقت بفزع وهي تصطدم بالكرسي وتقع وهو يحاصرها بخبث: هتروحي فين تاني مني. ليليان بتوتر: عمران ابعد بجد بقه كده غلط. إلهام: الموبايل بتاع حضرتك. اعتدل من وقفته وهو يقول بحرج: اا احم شكراً يا إلهام.
أخذت هاتفه وجاءت ترقد للمرحاض ولكن لف يده سريعا حول خصرها يجذبها من ظهرها داخل أحضانه ويهمس بجانب أذنها بشغف: رايحة فين مني مش تعرفي تهربي. تحدثت هي بتوتر شديد من اقترابه منها بهذا الشكل وصوته الذي يحرك مشاعرها بجنون له: أبعد بقه كده كتير بجد من فضلك ابعد. أكمل هو بهمس داخل أذنها: طب لي حاسس إن صوتك وكل نفس وحركة ليكي بتقول عكس كلامك. فتحت عينيها بتوتر: هااا ااا إزاي يا عيني. أكمل وهو يحرك شفتيه على عنقها بحب:
بيقوله خليك أنا بحبك وعايزاك تفضل جنبي طول العمر. تنهدت بخجل من ما يفعله وهي تقول بهمس: ابعد بقه بجد أوعى. عاد التيار الكهربائي فقالت هي بفرح وهي تصفق: النور جه هيييه. رفع رأسه وهو يضحك بقوة عليها من طفولتها وينظر لها بإعجاب شديد. ولكن ضربت هي قدمه بقدمها بقوة ورقدت للمرحاض وهي تغلقه جيداً. تألم وهو يتمسك بقدمه بغيظ منها وقال بصوت عالى:
ماشي براحتك أوي على العموم أنا كنت جاي أقولك تعالي نتفرج على فيلم سوا ولو مش موافقة هكسر باب الحمام ده وأكمل إلى كنت بعمله من شوية. شهقت بفزع من الداخل وقالت: لأ لأ هلبس وجاية أهو حالا. ابتسم بخبث واتجه للخارج واكمل: مستنيكي. أغلق الباب خلفه وهو يقول بفرح: أنا وراكي لحد ما ترجعي ليا يا لولي، إيه ده البت طلعت فورتيكة ل حد غيري يتجوزها ال ده أنا كنت رحت فيها. بالداخل ظلت تضع يدها على قلبها بتوتر وهي تقول في نفسها:
ااااه هو إيه اللي حصل ليا ده اللي وأنا أقول أعلمه الأدب اللي ده أنا مكنتش قادرة أتنفس لأ لأ لأ أنا أكيد في الحرب دي خسرانة لو قرب مني تاني بالشكل ده مش لازم أسمح له يقرب كده ها اجمدي يا لولي كده خليكي قدها ااااااا ياني قدها إيه ونيلة إيه أنا بحبه أوي ومبقتش قادرة خلاص أتجاهله خلاص. بس هو قال فيلم معقول نورهان قالت له حاجة لالا مش معقول لاء.
ثم فتحت الباب بتوتر أن يكون بالخارج وخرجت بهدوء شديد وارتدت ملابسها عبارة عن ترنج رياضي كت وعليه جاكت باللون الأحمر برمودا وطلبت نورهان بالهاتف. نور: إيه يا لولي عاملة إيه. ليليان: بقولك بالله عليكي قولتي حاجة لعمران عن اللي حكيته لك. نور: لأ خالص ولا لحد أصلاً بس. ليليان: طب بعدين أقولك سلام دلوقتي يا نونو. وقفت وتوجهت للأسفل له. يحيى: ليان أختك مش كده. نورهان: آه هي نفسها تشوفك أوي. يحيى بضحك:
ده انتي حكيتي لها عني بقه قولتي لها إيه. توترت هي وظلت تفرك بيديها. يحيى: في إيه مالك. نورهان: بصراحة كده لما سافرت بابا وعمران كأنهم فاهمين إني مسافرة في مهمة وطنية أساعد شاب إنه يقبض على مافيا لأني ظهرت معاه وممكن حد يقرب لي منهم وأنا كنت قايلة قبل كده عنك وعن مساعدتك ليا وقت الشباب وكمان لما شفتك من سنتين تاني قولت لهم إننا خرجنا سوا. يحيى بهدوء: تمام كملي. أكملت بحرج:
وده برضه اللي الكل فاهمه محدش يعرف عنك حاجة من ماضيك عندي بالبيت والحمد لله إن سيليا كانت فاهمة زيهم ومش عارفة حاجة عنك خالص مافيش غير مروان وأدهم وفريقه. أكملت بحرج: مش حابة حد ياخد فكرة عنك وحشة مش أكتر مقصدش أزعلك ولا حاجة بس يعني. قاطعتها هو بحزن: لأ يا حبيبي خالص أنا زعلت لأني حطيتك في موقف محرج زي ده مش أكتر أنا زعلان عشان نظرة الحرج اللي في عينك دي والكسوف والخوف إن حد يعرف عني حاجة. نورهان بحرج:
آسفة والله ما قصدت خالص بس يعني. يحيى وهو يقبل يدها: انسي خلاص كويس إنك قولتي لي لأني عايز أقابل أهلك بقه حددي معاد مع بابا تاني يوم العيد أو أول يوم اللي مناسب ليكم شوفي وأنا معاكي. ابتسمت بخجل: تمام المهم اليفطة كده عجبتك. يحيى بحب: أي حاجة بتعمليها بعشقها. همست له بعشق وهي تحرك شفتيها: ب…ح…ب…..ك. اقترب منها بخبث وقبل وجنتها سريعاً شهقت بفزع ووضعت يدها على وجنتها بحرج وهي تنظر حولها وتقول: إيه ده أنت مجنون.
رفع كتفه ببرود: بطلي تغريني وأنا هقعد مؤدب المرة الجاية هتبقى في حتة تاني خالص. تركته ورحلت بغيظ منه وهو يضحك بقوة عليها. بالأسفل ظل يتحرك بجنون وهو يأخذ المكان ذهاب وعودة وكاد أن يجن جنونه. نظرت له باستغراب وهي تتجه للأسفل وتقول: مالك يا عمران في إيه. بمجرد سماع صوتها التفت واقترب منها بجنون وهو يتمسك بمعصمها بقوة: اتسرعتي هااااا رايحة تقولي لي أمك إنك اتسرعتي في جوازك مني عايزة تطلقي. ظلت تنظر له بخوف
إلى أن صرخ بوجهها بغضب: ررررردي عايزة تطلقي مني انطق. عضت على شفتيها بتوتر من غضبه عليها بهذا الشكل لاول مرة تراه هكذا ويصرخ بها أيضاً أو بالأخص ثاني مرة الأول عندما ذهبت له بفستان قصير عندما حملها بجنون لغرفته وأغلق الباب عليها لعدم نزولها هكذا وكانت نيار معهم فاقت على صوت الغاضب: بقولك عاااايزة تطلقي. تنهدت بتعب وقررت التحدث فاليحدث ما يحدث إن كان يحبها حقاً لن يتخلى عنها مهما فعلت فقالت بحزن:
أيوه يا عمران عايزة أطلق. صرخ بوجهها وهو يحركها بجنون من معصمها: بعد كل اللي قولته لك ده بعد كل مشاعري دي ناحيتك وعايزة تبعدي عني طب لي. لللي أنا بحاول وأنتي بتبعدي للللي كده. ابتعدت بقوة وهي تصرخ بوجهه: مش حساك يا أخي. فتح عينيه بصدمة لها أكملت ببكاء: أيوه مش حاسة بيك ولا بحبك ده ولا شايفه أي مشاعر ليك اتجاهي ومش عايزة أكمل كده مش عايزة أكرهك افهم بقه.
ضرب الطاولة الزجاجية بقدمه وقعت على الأرض تحطمت بقوة أرعبت ليان وتراجعت للخلف بخوف منه ولكن تمسك هو بمعصمها بجنون وهو يقول: اسمعي يا بت انتي أنا صبرت عليكي كتير وعمال أقول معلش يا واد بتدلع عليك عيلة وطايشة وأنتي عمالة تسوقي فيها طلاق مش هطلق على جثتي سااامعه. ظلت ترتجف بخوف منه أكمل هو بغضب: واللي أقوله بعد كده يتنفذ بدون نقاش تنزلي تطلعي تدخلي الحمام حتى تكلميني فاااااهمة. حركت رأسها بنعم بخوف
شديد منه أكمل بغضب وغيرة: والحيوان اللي اسمه حمزة ده لو شفت أهلك معاه تاني هكسر لك رجليكي اللي فرحانة بيها دي والله ضحكة تاني معاه وتقعدي في البيت وهو أرفد أمه والطقم اللي كنتي لبساه الصبح ده يترمي في الزبالة ده إحنا حتى في رمضان احترمي نفسك سااااااامعه. ظلت ترمش بعينيها بصدمة إلى أن أكمل: سااااامعه. حركت رأسها بنعم بخوف. أكمل هو: أنا بقه هوريكي بعد كده وفكري بس فكري تشتكي لأمك هاكلك علقة تنامي فيها شهر فاااااهمة.
اطلعي على فوق غووووووووري. رقدت للأعلى بخوف منه وكادت تقع أكثر من مرة إلى أن ذهبت وأغلقت الباب بخوف عليها وهي تقول: أمك عمران بيقولي أمك هو إيه اللي حصل له ده اتجنن ولا إيه. ثم صفقت بمرح وهي تقول: خد باله من الطقم لأ و غيران كمان هيييبه الله شكل نور عندها حق هو محرج من اللي حصل الله بيحبني بيحبني. وظلت تضحك بسعادة. تنهد بغيظ وصعد خلفها وهو يقول: لأ أنا لأ أنتي النهارده اللي اتسرعتي اللي وعايزة تطلقي
كمان وطرق الباب بقوة: افتحي يا بت. ابتعدت بخوف من صوته وهي تقول: عمران من فضلك اهدي وبكرة نتكلم أنا خفت منك. حزن بشدة وهو يتذكر كلمتها عندما كان بغير وعيه وتهجم عليها وقالت هي بخوف: عمران أنت بتعمل كده ليه أنا خفت منك كفاية بقه. تنهد بتعب وأكمل بصوت هادئ: افتحي يا ليان ماتخفيش مني. اقتربت من الباب وفتحته بتوتر وهي تخرج رأسها فقط: نعم في إيه. عمران: تعالي نامي معايا. فتحت عينيها بصدمة: هاااااا. عمران بغضب:
قلت تعالي اتخمدي معايااااا. ليليان بخوف: لأااااا. وجاءت تغلق الباب ولكن وضع قدميه يمنع غلق الباب وسحبها بقوة من يدها ولكن تمسكت بالباب بخوف وهي تقول: لأ أنا مش هاجي معاك والله أصوت الم عليك الناس اللي هنا. نظر لها ببرود واقترب منها وهو يحملها على ظهره ويقول: صوتي يا روحي عادي. شهقت بصدمة وظلت تصرخ وتضربه بقبضة يدها بقوة وهو لا يتأثر. خرجت إلهام وفتاة أخرى معها وهي تقول: في حاجة يا فندم. عمران ببرود:
لأ مافيش يا إلهام مراتي وبربيها روحي أنتي. شهقت ليان بخوف: مرات مين الحقيني كلمي أختي وأمي حد يلحقني. ولكن صرخت بقوة عندما وضع فمه على ساقيها وعضها بقوة وهو يغلق الباب بقدمه واتجه للفراش ورماها عليه. صرخت وهي تضع يدها مكان عضته بخوف ووجع منها. أغلق الباب بالمفتاح ونظر لها بغضب. تراجعت على الفراش بخوف منه وهي تقول: أنت هتعمل إيه. اقترب منها وهو يقول بتحذير: اقلعي الجاكت ده. ليليان بصدمة: هاااااا. أكمل بغضب:
قلت اااااااقلعي. قلعت الجاكت بخوف منه أكمل هو ببرود: اتخمدي. فتحت فمها بذهول فهي تعلم أنه لا يقترب منها بالغصب ولكن توقعت أن يضايقها فقط فاقت على صوته مرة أخرى يكمل بحذر: قلت اتخمدي. نامت سريعاً وهي تغطي جسدها بالمفرش بخوف منه. ابتسم بخبث وجلس على الفراش وهو يزيل التيشرت عنه وكان يرتدي تيشرت آخر كت ونام بجانبها واقترب منها وهو يلف يده السليمة على خصرها و يقربها منه بقوة. شهقت بصدمة وقالت: أنت أنت بتعمل إيه. أكمل بهمس
وهو يقبل عنقها برفق شديد: أخيراً بعد شهر هعرف أنام من ساعة ما نمتي جنبي وأنا مش قادر أنام من غيرك. فتحت عيونها بذهول وهي تنظر أمامها هل هو جن أم ماذا أكمل بهمس: أنتي ملكي أنا وبس فاهمة من يوم ما فتحتي عينيك على الدنيا أنتي مراتي مكنتش عايز أقسي عليكي لأني غيور ومجنون أوي في حبي وبحاول أكون هادي معاكي بس تعبت مش قادر أتحمل حمزة ده في الشغل ولا برودك معايا واتجننت من كلمة خالتي دي. رفع رأسه وأكمل بحزن:
ليان أنتي بجد شايفه إنك اتسرعتي. نظرت له بصدمة من تغيره وأكملت: ردي هيفرق أوي معايا. نظر لها بغيظ وتذكر ردها منذ لحظات بالأسفل فاضغط على خصرها بقوة وقال: اتخمدي يلا. ليليان بخوف: حاضر بس ابعد شوية. أكمل بغضب: لأااااا واتخمدي في يومك بدل ما أتجنن عليكي. غمضت عيونها بحزن وهي تقول بخوف: أنت ممكن تضربني. ابتسم بتهكم وأكمل بهمس في أذنها: لأ طبعاً عمري بس ممكن عقاب ليكي أكمل جوازنا مثلاً أوووو أنيمك من غير.
فتحت عيونها بذهول قبل أن يكمل ضحك بقوة عليها وأكمل: في إيه هو أنا قلت حاجة غلط. ليليان بصدمة: أنت إيه اللي حصل لك عمرك ما كنت كده. قبل وجنتها برفق وهو يحتضنها بقوة: نامي يا روحي تصبحي على خير أنا ظابط المنبه للسحور.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!