الفصل 3 | من 52 فصل

رواية عشقك لعنتي الفصل الثالث 3 - بقلم شروق مجدي

المشاهدات
21
كلمة
4,212
وقت القراءة
22 د
التقدم في الرواية 6%
حجم الخط: 18

جايكوب: ماهر يا ze انت حقا ماهر يا رجل. زيدان: الفلوس. جايكوب بضحك: لا تنسى انت. أعطى له النقود وهو يقول: تستاهل أكتر يا ze. لسه برضه مش عايز تقولي جنسيتك إيه؟ أصلك من أنهي بلد، ولا ديانتك؟ زيدان: يفرق معاك في إيه؟ المهم إنّي بعمل شغلي كويس، مش لازم تسأل على شئ لا يعنيك. جايكوب: أصل الدماغ دي دهب، ماس. إزاي تخرج من بلد كده قبل استغلالها؟

إلا لو كانت دولة غير قادرة على جمع الشباب ذو القدرات العالية زيك. ومازلت مصر إنّك عربي، وأعتقد مسلم. ده لو كان اسمك الحقيقي زيدان. ضحك زيدان ببرود وأكمل بالإنجليزية وهو يرحل لبعيد عنه: لا يفرق كثيراً صدقني من أي بلد أنتمي أو الديانة أيضاً. الأهم هو ما أفعله أنا عزيزي جايكوب.

جايكوب بهمس لنفسه: حقاً خسارة هذا الرجل، إنّه لم ينتمي لنا إلى الآن. يرفض التعامل مع منظمة بعينها وينتمي لها، نكسب مكاسب باهظة. إن انضم لنا فقط، سوف أحاول مرة أخرى عن قريب. ze. ***

عاد زيدان للمنزل البارد بلا روح أو حياة. وحده في وحدته العاشق لها ومستمتع بها. إلى أن ضغط على زر الموسيقى الأجنبي المزعجة بصوت صاخب واتجه للحمام لأخذ شاور، ثم خرج يجهز الطعام كما يفعل وهو مستمتع بكل شيء. إلى أن وجد رسالة على هاتفه من ميل. أغلق الهاتف واقترب من اللاب توب وفتح الرسالة لتظهر بشكل أوضح وهو يستقبل مهمة جديدة في بلد أخرى. ابتسم ببرود ووقف يكمل طهي. وظهرت عليه ابتسامة ساحرة حين تذكر هذا اللقاء الأخير والرائع له.

(لم يعرف أن تلك الساحرة ستكون مصدر هلاكه بقوة في قاع بحرها) *** فلاش باك: زيدان: فعلاً روعة، فتاة في سنك تعرف تركب خيل بالروعة دي. نورهان وهي ترقد بجانبه على الفرس: أحب جداً الأشياء المختلفة اللي فيها قوة وإثارة، بستمتع أكتر. وابتسمت وأكملت: أنت كمان ماهر بركوب الخيل. زيدان: أحب الخيل جداً من صغري، وبحب حاجات تاني كتير اللي ليها علاقة بالقوة والتركيز وسرعة الملاحظة.

للحظات تاهت في طريقه ثقته وفخره بنفسه وهو يتحدث، كان ملفت وجذاب للغاية. لكن نظر لها بصدمة، وبحركة سريعة جذبها من خصرها أمامه على ظهر الحصان وهو يهدي من سرعته. نظرت له بصدمة، ثم لحصانها، وجدت أنها كادت تصادم بصخرة صغيرة. بالفعل اصطدم بها الحصان ووقعت، انجرحت قدمه بجرح بسيط.

شهقت بفزع ونظرت لزيدان، لكن هو كان بعالم آخر وهي داخل أحضانه هكذا. ويضع يده على خصرها ويستنشق رائحتها القريبة منه بتلك القوة. تاه في جمال بشرتها وعيونها، تمنى أن يتوقف الزمن هنا فقط. فقط هنا. لم يرغب يوماً بامرأة، لم تلفت امرأة نظره مهما حاول الكثير. لم يشعر برغبة بهم، لكن هي تفقده عقله وهو لم يرها كثيراً، ولكن حقاً تفقده عقله. تمنى أن يسرق معها لحظات، لا بل أيام وسنين وهي داخل أحضانه هكذا.

وضعت يدها على صدره تتشبث به خوفاً أن تقع. تجمد هو من فعلتها ولمستها الناعمة لصدره وهو يشاهد خجلها من جلوسها أمامه هكذا. فاق على صوتها الخجل وهي تقول برفق: الحصان وقف، ممكن أنزل. استغرب من كلامها، لم يفهم ما المطلوب منه. توترت ونظرت بخجل ليده التي تمسك خصرها بتملك وقوة. أبعد يده سريعاً وهو يعتذر بحرج، وساعدها أن تنزل براحة. رقدت ليل بخوف أن يكون حدث له شيء. وهي تحاول ضبط توترها من قربه المهلك لها بتلك القوة.

تنهد بتعب وحاول ضبط أنفاسه والمحافظة على نيران اشتعلت بداخله من قربها. لأول مرة يشعر ناحية أنثى بذلك الشعور الجميل. اقترب من ليل بهدوء وهو يقول: ما تخفيش، بخير. مفيش حاجة، جرح بسيط سطحي. نورهان بخجل: آسفة بجد، معرفش إزاي سرحت كده. أول مرة. زيدان بتفاخر: واضح إن حضوري طاغي ومهلك للنساء. وغمز لها بمشاكسة. وقفت بخجل وغضب و غيظ أيضاً من تفاخره هذا وهي تقول: أي الغرور ده؟ أنا كنت سرحانة في حاجة تاني خالص أصلاً.

وقف أمامها بابتسامة خبيثة: فعلاً. أممم، طب إيه؟ نورهان بغيظ: الأكل. زيدان: عفواً. نورهان وهي تربع يدها أمام صدرها ببرود: الأكل. جعانة بفقر. ناكل أي بعد ما نرجع بالفرس. ضحك أنفه بابتسامة خبيثة لأنه يعلم أنها تكذب وأكمل: تمام. اممممم، طيب يلا نرجع عشان نبعت حد يسعف ليل ويجيبه. قالت بعدم فهم: نرجع إزاي؟ ده حصان واحد. وضع

يده بجيبه ببرود وهو يكمل: أكيد مش هسيبك هنا لوحدك، ولا برضه ترجعي بالحصان التاني لوحدك. المكان فاضي أوي واحنا بعدنا كتير. نورهان: آه. فرجع أنا وأنت على حصان واحد. ابتسم بخبث وهو يقول: امممم، مافيش حل تاني عندك غيره. نورهان باستفزاز: آه، عندي. وجذبت الهاتف من جيبها وطلبت رقم الخدمة الطبية بالمكان لإرسال عربية لـ ليل للعودة بهم مرة أخرى.

ظل ينظر لها بغيظ، كان يتمنى بقوة أن يحتضنها مرة أخرى ويستنشق رائحة جسدها الجذابة له. وشعوره القوي الغريب بسحقها داخل ضلوعه بقوة. وتذكر فيلم Twilight عندما كان إدوارد مصاص الدماء يبتعد عن بيلا حبيبته في الأول لرائحة جسدها القوية له وشعوره القوي بالتهامها. ابتسم على تذكر هذا. نظرت هي بغيظ له: أنت بتضحك على إيه؟ جلس بجانبها ونظر أمامه: ولا حاجة. ...

ماتيجي نرجع، أنا جعت جداً. متخافيش، مش مراهق. أنا هعمل حركات صبيانية طائشة. وغمز لها بوقاحة. ضحكت بقوة وهي تقول: بجد بتبهرني. أنت غريب جداً، شخصية جادة، غامضة، هادئة، شقية أوقات، ووقحة أوقات. زيدان: طب الأول. تمام، اعتبر الأخيرة دي سِمه صفة لا أكثر. توترت من تسرعها في اللفظ وقالت محاولة تغيير الموضوع: أنت فعلاً جوعت. زيدان بتأكيد: جداً. اممم، هناكل إيه بقى بما إنك كنتي سرحانة في الأكل. نورهان باستغراب: أنااااا...

آه آه. في حاجة معينة على ذوقك ولا أختار أنا. ضحك بقوة وأكمل: اختاري أنتِ. اليوم يومك. أنا معاكي لحد الساعة الثامنة مساءً. نورهان: زي سندريلا كده. نظر لها بصدمة وانفجر بالضحك هو وهي بقوة. وأكمل هو: أعتقد كده. وصلت السيارة وأخذت ليل وركب هو وهي معهم. وأخذ شخص آخر الفرس مهرة عائدين إلى المكان. بالمطعم: زيدان: الأكل هنا جميل جداً، بس أنا بحب الأكل البيتي أكتر ومش بحب آكل من برا كتير. تقريباً مش باكل من برا أصلاً.

نورهان: اممم، أكيد أكل الطباخين أحلى عندك. زيدان وهو يأكل: خالص. أنا مش بحب حد يشتغل في بيتي اطلاقاً. نورهان: امممم، طب مين اللي بيعمل الأكل؟ مراتك؟ أصل أعتقد إنك قلتلي أهلك متوفين، مش كده؟ زيدان بهدوء: أنا مش متجوز. أنا اللي بعمل أكلي بنفسي. أنا طباخ ماهر على ما أعتقد. ابتسمت بإعجاب: هايل. رجل أعمال زيك وبيحب الطبخ، ممتاز. مستر ياسر الحسيني.

وضع الملعقة وتنهد بضيق، فهو ليس ياسر الحسيني هذا. شعر برغبة شديدة لسماع اسمه من بين شفتيها. وتنهد بتعب ونظر أمامه ببرود. نورهان باستغراب: في إيه؟ ستيك سوس مش عاجبك ولا إيه؟ أطلب لك حاجة تاني. زيدان: لا خالص، حلو. شبعت. هطلب آيس كوفي. تحبي تشربي إيه؟ نورهان: عصير برتقال فرش. ... بالمناسبة، ريحة البرفن بتاعك جميلة جداً، مميزة. ممكن أعرف اسمها إيه؟ زيدان: Sauvage Elixir. بس أنا في العادي بحب التغيير، مش برفن معين.

نورهان: بس أنا حبيته جداً. أصلي بعشق البرفن الرجالي وبحب أكتر إني أستعمله. ابتسم بخبث وهو يقول: واضح من البرفن اللي انتي حاطاه منه. عرفت إنه رجالي وإنتي معايا على الحصان. واستغربت شوية. توترت من ذكر ذلك المشهد. أكمل هو بتأكيد: بس مش غريب على شخصية زيك، بتحب ألعاب القتال والحصان. وما خفي كان أعظم. ابتسمت بخجل وهي تقول: طب تعالي بقى، رمية شوية؟ إيه رأيك؟ ضحك بقوة وهو يذهب خلفها: مش مستغرب خالص. اتفضلي حضرتك، يلا.

(بس ولا هو ولا هي حاسة باللي بيصورهم، واخد أكتر من صورة ليهم بتركيز شديد من بداية اليوم. مع إن زيدان عنده قوة ملاحظة كبيرة، لاكن لم يتوقع تصويره أحد هنا. وأيضاً وهو معها ينسى من هو، أو قرر ذلك اليوم فقط يكون معها بدون تركيز أو قيود أو شروط) *** فاق على صوت جرس الفرن بانتهاء طهي طعامه وجلس يأكل وهو يخطط بالعملية الجديدة والمطلوب. *** ليان بمرح: صباح الفل يا مارو. عمران بغيظ: انتي مستفزة!!!

أنا مش بصحى دلوقتي، وخالتي عارفة. ليان بتكبر وهي تتجه للداخل: عارفة، بس أنا جيت يبقى تصحى بدري. عمران 🤨: لي إن شاء الله؟ ليان بمرح: عشان أنا هنا. فرك وجهه بضيق وقعد بغيظ على كرسي السفرة: بت، عيزا إيه على الصبح؟ أنا سهران طول الليل مش فايق ليكي. اقتربت منه بمرح: بتفكر فيا صح؟ ووضعت يدها على قلبه بحركة درامية: لا، أوعى يكون صح؟ قلبي يقف. نظر للسماء بغضب: يااااارب! إيه اللي رجعها بس مش فاهم. قذفت وجلست

على طاولة السفرة أمامه: جيت عشان أنتشلك من الضياع اللي أنت فيه ده، وبوز عم مسعود بتاعك. عمران: شكراً، مش عايز. أنا حالياً عايز أنام. ممكن؟ ليان بشقاوة: مش عيب تقعد قدامي كده وتخدش حيائي كا أنثى عزباء سنجل عذراء. نظر لنفسه، كان عاري الصدر يرتدي شورت طويل للركبة. تنهد بغيظ وهو يمسك بها مثل الأرنب للخارج: ومش عيب تيجي سبعة الصبح لواحد عازب كده يا أنثى السنجاب؟ انتي برااااا. فلتت يده ورقدت إلى الأريكة

تربع قدميها بشقاوة: تؤ، مش عيب. أنا بجحة عادي جداً. وضع يده داخل شعره بغيظ يتحكم في غضبه عليها: عيزاااا إيه على الصبح؟ ليان ببرود وهي تلوح بيدها: عيزا أفطر. اتعودت أصحى بدري وأنا مسافرة والكل فوق نايم. قولت أجى أفطر مع عمران حبيبي. إيه رأيك؟ عمران بغيظ: بس أنا مش بفطر، وإنتي عارفة ده كويس. اقتربت منه بدلع: آه عارفة، بس كنت بتفطر معايا أنا بس صح؟

عمران 🤨: تحت ضغط ورخامة وزن منك إني أفطر عشان أخلص من زنك. كنت بفطر وأخلص. غمزت له بشقاوة: يبقى أدخل خد شاور بقى لحد ما أحضر الفطار. بما إنك عارف إنّي زنّانة، ولا إيه؟ ولا تحب أزززنع. عمران: أنا هعزل وأخلص منك. ليان، أنا فعلاً بقيت مختلف ومخنوق وبتعصب بسرعة، ومش عايز أتهور عليكي. من فضلك اطلعي وملكيش دعوة بيا. ممكن؟ ليان: أنت لي محسسني إني ده جديد عليا؟ أنا طول عمري بعمل معاك كده.

وأكملت بحزن: لحد ما خطبت إنتِ وحسيت إنها هتزعل، فبقيت بتجنب وجودك عشانها. وأكملت بمرح: بس خلاص، هي غارت في داهية. يبقى إيه بقى؟ عمران بغضب لتذكره تلك اللعنة: براااااا. اطلعي براااااا. أنا مش عايز حد معايااااا. برااااا. نظرت له ببرود واتجهت للداخل وهي تقول: هحضر الفطار. انجز بقى. وأكملت بمرح: هعملك البيض بالجبنة الرومي والموتزاريلا اللي بتحبه. ودخلت بالفعل المطبخ.

عمران 🤨: البت دي مجنونة. اااااه. هي طول عمرها رخمة و لمضة. يااااارب. واتجه لغرفته بالفعل يجهز. وقف على صوتها تقول له بشقاوة: أجي أساعدك. عمران 🤨: انتي يابت انتي؟ كنتي بتتعلمي إيه برا؟ افهم. ليان: الله الحق عليا، قولت إنت بأيد واحدة. أجي أساعد. حزن بشدة لتلك الكلمة،

ولاكن أكملت هي بتأكيد: مش هحسس على كلامي معاك، وهتصرف بطبيعتي عادي جداً. وإنت لازم تكون فاهم ده يا عمران، وتتقبل الوضع ده. مش كل كلمة تجرحك كده. واللي بيتعامل معاك بتحفظ بيكون شخص زي التمثال الآلي، أو بيفكر كويس قبل ما يقول. واعتقد إنك عارف مين قاصد يحرجك ومين بيتصرف بعفوية. تنهد بضيق وأكمل: ماشي يا ست العاقلة. تساعديني إزاي بقى؟ هتحميني مثلاً. ضحكت بقوة وأكملت بشقاوة: مثلاً.

نظر حوله وجد مخدة الأريكة، قذفها بها بغيظ من جنانها واتجه للداخل يدعوه الله أن تسافر مرة أخرى تلك المختلة. ليان بمرح وصوت عالي: سمعتك على فكرة. مش مسافرة، ريح نفسك على قلبك.

ودخلت تكمل الفطار بفرح وهي تحمد الله أنها قدرت بقوة خروجه من زنزانته المغلقة من وقت ما وصلت. والكل يحذر من الاقتراب منه، فهو غاضب، فظ، غليظ، ولا يطاق بعد الحادث اللعين. ولاكن هي أقسمت أن تخرجه بقوة. وقررت التعامل معه كما كانت، بدون تحفظ أو إحساسه بشيء تغير في تعاملها معه وتحفظها مثل الآخرين. بعد قليل: ليان: عمراننننن! انت نمت؟ يلا بقى. اتجه للخارج بوجه غاضب. أكملت هي بخوف: سلام قولا من رب رحيم. إيه الخلقة دي؟

نظر لها بغيظ. اقتربت منه وضعت يدها على وجنتيه وهي تشدهما بمرح: قول بطييييخ. تنهد بملل وجلس: ليان، أنا بصحى الساعة اتنين. بجد حرام عليكي إيه ده؟ وعارف إنك مزعجة ومش هتسكتي غير لو فضلت قاعد معاكي. ليان بمرح: طب بذمتك، مش واحشك البيض بالجبنة الرومي والموتزاريلا بتاعي؟ عمران: لاااااء. ليان: أنا قولت كده برضه. أكيد وحشك. أنا أكلي له مذاق خاص. عمران 🤨: ليان حبيبتي، أكلي إيه؟

إنتي مش بتعرفي تعملي أصلاً غير الفطار. والأكثر توضيحاً البيض بالجبنة الرومي والموتزاريلا ده. وكثير بيتحرق منك أصلاً. ليان بمرح وهي تضع يدها على خدها: ااااه، عشان بفكر فيك. شفت بقى. عمران وهو يجهز للأكل: انتي مش بتكلمي جد أبداً. نظرت له بغيظ في نفسها: البعيد جبله ولا بيحسب.

داء فعلاً يأكل وهو لا يأخذ كلامها بمحمل الجد، ولو مرة واحدة. يعلم أنها تحب المرح وكانت قريبة منه من صغرها أكثر من نورهان، وكان يدللها كثيراً. تربى معهم على أنهم إخوة، إخوة فقط. لم ينظر لواحدة منهم غير ذلك. وهم أيضاً إلى أن بدأت ليان تعشقه بقوة، وهو ما زال يعتبرها أخته الصغيرة المرحة والصديقة الجميلة، رغم بعدها عنه بعد خطبته من نيار. لاكن هي الأقرب لقلبه من نورهان. وترك لها حريتها حين ابتعدت وقررت السفر وقلت من الحديث معه إلى أن امتنعت عن هذا أيضاً.

ليان وهي تأكل: قولي لو واحدة بتحب واحد وهو مغفل، تعمل إيه عشان تلفت نظره؟ ها. عمران 🤨: اااااه، إنتي وقعتي بقى. قولي لي. ليان: صحبتي ها. قول تعمل إيه؟ ها. عمران وهو يجد صعوبة في تقطيع الخبز بيد واحدة، ولاكن يحاول حتى لا يحرج أمامها: تلمح له، تلفت نظره كده، يعني. جذبت ليان رغيف خبز وبدأت تقطعه قطع وتضعه أمام عمران، الذي ابتسم لها وأكمل طعامه. ولاكن هي أكملت حديث ولم تلاحظ ما فعلته. فعلت ذلك بعفوية منها حباً

له: ولا بيحس يابني لدرجة خطب غيرها، وهي برضه بتحبه وفسخ وهو ولا هنا برضه. تعمل إيه؟ عمران: يبقى أكيد فاهم وبيفهمها بالطريقة إنها صديقة أو أخت. بلاش تحرج نفسها معاه أكتر. ليان بحزن: لا مش فاهم. هي متأكدة إنها أخته ومش واخد باله من حبها. عمران بتفكير: يبقى تقول له طبعاً وتخلص. وهو ليه القرار. يمكن يغير نظرته لما تلفت نظره ليها مثلاً، وممكن لاء. ليان: ماعندهاش القوة دي، أو خايفة تخسره خالص.

عمران: دي علاقة معوقة. سيبك منهم. إنتي عاملة إيه وأخبارك إيه؟ اشتقت لكلامنا سوا. ليان: وأنا كمان. بس كنت بعيدة عشان نيار مش أكتر. عمران بغضب: مالها نيار ومالك؟ هي كانت عارفة كويس إنتي عندي إيه، وكانت موافقة بدا جداً. إنتي مش فاهمة أنا كنت مخنوق إزاي بسببك. فجأة كده تبعدي عني ومش عايزة تكلمي معايا كمان؟ لي أنا عملت إيه لكل ده؟ وقف بغضب وأكمل وهو يعطيها ظهره: كل ما افتكر الطريقة الغبية وبرودك معايا بتخنق منك جداً.

اقتربت منه بهمس: يعني كنت زعلان فعلاً إني بعيدة عندك. عمران بغضب: طبعاً. إنتي أقرب حد ليا هنا، وأختي وأكتر من أختي كمان. إزاي تبعدي عني كده؟ واهون عليكي؟ وكمان بعد الحادثة ولا فكرتي تسألي عليا؟ معقول ده؟ ليان بحزن: والله معرف الحادثة دي غير لما جيت. لو أعرف كنت أول واحدة تلاقيني تحت رجلك. ظل غاضب يربع يده وينظر أمامه. تشبثت بكوم ملابسه وهي تهمس بدلع: عمران، بلاش بوز القرد ده. ابتسم بخبث، ولاكن عاد سريعاً لذلك الجمود.

همست مرة أخرى بدلع: مارو. وظلت تجذب كوم التيشيرت الخاص بها. أكمل بحزن وهو لا ينظر لها: صعب عليا إنك بعد الحادثة ولا تعبريني كده. معقول هنت عليكي كده؟ قاطعته بدموع وهي تقف أمامه: عمرك ما تهون على قلبي والله. ما عرفت صدقني. مسح دموعها برفق: خلاص. بلاش عياط. مصدقك يا لوليا. أغمضت عيونها بفرح من لمساته على خدها وقلبها يرقص كالطبول بقوة. عمران بمرح: هتنامي ولا إيه يا لولا؟

فتحت عيونها بغيظ: هو إنت مش بتشوف المشاهد الرومانسية؟ عمران 🤨: ماله؟ ليان: لما يعيط يمسح دموعها، فا تخجل من لمساته وتغمض عيونها. يقوم مقرب منها و... قاطعها بغيظ: هو أنتي متعرفيش تعملي حاجة غير الهزار؟ وحالياً بقى هزار وإباحة. إيه اللي جرالك يابت؟ واضح إني محتاج أعيد تربيتك. ضحكت بغيظ: والله إنت اللي محتاج فرمتة. عمران وهو يتجه لغرفته بتعب: خدي الباب في إيدك وإنتي خارجة بقى. تصبح على خير.

ودخل غرفته وأغلق الباب ونام مرة أخرى. ولم يبالي بتلك الباكية التي تسرق أوقات للقضاء معه. لعلها تلفت انتباهه وتنجح المرة هذه بدل فشلها واستسلامها قبل ذلك. *** نورهان: ها، عايزة تروحي فين؟ خلصيني الشغل ولا تختاري الفستان يا مريم. مريم: ماتيجي معايا، الفرح حلو أوي. نورهان: أنا مليش في جو الأفراح ده. خدي ليان، بتحب الجو ده. المهم، طنط مرينا عملت المحشي ولا إيه؟ ماما مش عاملة أكل. أكل عندكم ولا أطلب دليفري.

مريم: عملت ياختي. هي تقدر تقولك لاء؟ مش عارفة أمي بتحبك لي أصلاً. نورهان بضحك: حقودة جداً. يلا انزلي. بصت مريم باستغراب: إيه ده؟ الشغل؟ لا أنا مش هروح الشغل. هروح المول للفستان. نورهان بغضب: انزلي يا مريم. اتشعبتي في إيه؟ اتوبيس بدل ما أكسر دماغك على الصبح. غووووور. مريم بخوف مصطنع: بهزر يا ساتر. ونزلت. ضحكت نورهان وهي تقول: سلميلي على حبيب القلب المعجب الولهان. مريم بهيام: بيشوي. أه بفكر أعطف عليه وأتجوزه.

ضحكت نورهان بقوة واتجهت لعملها. *** بمجرد ما وصلت المكان، وجدت شخصان يبدو عليهم الغضب والبرود. شعرت أنهم مثل لاعبي كمال الأجسام. دخلت ولم تلتفت لهم، ولاكن أوقفها واحد وهو يقول: آنسة نورهان المرشدي، ممكن تتفضلي معانا شوية. نورهان باستغراب: مش فاهمة، مين حضرتك عشان أجي معاك؟ رفع الكارت الخاص به أمام وجهها ببرود. توترت كثيراً وهي تقول: أقدر أفهم في إيه بالظبط؟ الرجل: هناك هتعرفي كل حاجة. جاءت تجذب هاتفها للاتصال بأحد،

لاكن قاطعها وهو يقول: مالهوش لزوم. حضرتك شوية وترجعي بيتك. ممكن تتفضلي. هو ساعة بالكتير. نورهان: ممكن أستخدم عربيتي؟ الشخص: آسف. اتفضلي، وهنرجعك تاني لعربيتك. اتجت معهم بخوف ورعب من منظر حضورهم المخيف. بالفعل وصلت السيارة المكان واتجهت معهم للداخل بثقة وتوتر وهي تموت بداخلها من الرعب ورهبة المكان المخيف الطاغي بهيبته العالية.

دخلت مكتب فخم أنيق للغاية، وجدت شخصان بانتظارها. لا تنكر أنهم مخيفين عن ما كانوا معها منذ قليل. وأيضاً يوجد شخص آخر يجلس على كرسي المكتب ببرود وهو يعطي ظهره لها. اقترب أحدهم: أهلاً آنسة نورهان، اتفضلي اقعدي. جلست بتوتر وهي تنظر حولها: هو في إيه حضرتك؟ أنا مش فاهمة حاجة. لف الآخر كرسي مكتبه واقترب منها ببرود وعلى وجه ابتسامة هادئة لتطمئن، ولاكن الحقيقة هي ارتعبت أكثر وهي تنظر له باستغراب وخوف

وتضغط على يد الكرسي بخوف: هو في إيه؟ ممكن أفهم أنا هنا ليه؟ الشخص ببرود وهو مازال يبتسم: أعرفك بنفسي. عادل السيوفي، مخابرات مصرية. يتبع…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...