الفصل 2 | من 52 فصل

رواية عشقك لعنتي الفصل الثاني 2 - بقلم شروق مجدي

المشاهدات
21
كلمة
2,169
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 4%
حجم الخط: 18

فضلت ليان رايحة جاية في الغرفة، مش قادرة تقاوم نفسها إنها ما تنزلش لعمران تحت. نورهان بغيظ: انزلي يا ليان وريحيني، تعبت مش عارفة أركز في الرواية منك، لا تنامي لا تنزلي واخلصي. ليان: طيب، أنتِ صح. بصي، مش هعرف أنام غير لما أطمن عليه. أنا هتشجع وأنزل وتقبلي منه بقى أي حاجة، ماشي؟ ماشي ها؟ ماشي. ورقدت نحو الدولاب تنظر بملابسها على شيء مميز. نورهان 🤨: بتعملي إيه؟ ما أنتِ لابسة ترنج أهو.

ليان: يعني سنين ما شافنيش، ويوم مقابلة يبقى كده بالترنج؟ لا طبعًا. وجذبت فستانًا أسود قصيرًا ضيقًا من الأعلى وينزل باتساع يصل إلى ركبتها، ببعض الورود البينك الصغيرة والبسيطة، واتجهت للحمام وغيرت ملابسها وخرجت أمام المرآة تضع بعض المساحيق الخفيفة من أدوات التجميل وظلت تحرك شعرها يمين ويسار تحاول أن تثبت على شكل معين ولكن لا شيء يعجبها. نظرت بغضب لنورهان: بدل ما أنتِ بتضحكي علي كده قولي أنهي أحلى؟

وأكملت وهي تحرك شعرها: أجيبه على جنب ولا ورا ولا كعكة ها؟ ضحكت نورهان بقوة وأكملت: يا مثبت العقل في الرأس يا رب. في إيه؟ ده عمران يا ماما مالك؟ ده عارف وشك لما بتصحي من النوم وأنتِ منكوشة وشبه الغوريلا. اهدي هتجننيني. ليان وهي تجلس بجانبها بتوتر: ما تنزلي معايا، أنا خايفة ومكسوفة أوي. نورهان

وهي تكمل قراءة الرواية: آسفة، عندي رواية وأصلًا عمران بعد الحادثة اتغير جدًا وبقى رخم وأسلوبه مستفز، بحاول أتجنب الحديث معاه أفضل. تنهدت ليان بتعب ووقفت: بتحاولي تخوفيني ها؟ بس هنزل برضه. وذهبت ناحية المرآة مرة أخرى وجذبت شعرها على جنب وهي تصفف خصلاته الناعمة بيدها واتجهت للخارج بتوتر وهي تجذب حذائها في يدها خوفًا من معرفة أمها بنزولها ومنعها لحالته الغاضبة دائمًا من أي شخص يتجه له.

تنهدت نورهان بتعب وهي تدعو لها أن تتحرر من ذلك الحب الساكن بروحها منذ الصغر. وتذكرت المقابلة الثانية من عامين لها هي وياسر الحسيني كما قال لها. تنهدت بتعب وسندت رأسها على الفراش تتذكر ذلك اليوم الذي أصبح أسعد يوم بحياتها. فلاش باك

جاء لمصر مرة أخرى لعمل له، وبالفعل أنجز عمله. حاول كثيرًا منع فضوله واشتياقه لها أن يذهب مرة أخرى ليراها. ركب سيارته عائدًا للفندق ليرتاح قليلًا ولتجهيز نفسه للطائرة ولكن وجد نفسه أمام نفس المكان، الكافيه أول مقابلة لهم من عامين. نظر لساعة يده بتوتر وقال: فاضل كتير على ميعاد الطيارة، مفيش مشكلة لو ارتحت شوية هنا قبل ما أروح الفندق، مش يمكن أشوفها تاني؟

مجرد مقابلة فقط مش مشكلة يعني. وقرر فعلًا ينزل واتجه للداخل وجلس وهو ينظر في أوجه الجميع لعله يراها مرة أخرى، وطلب فنجان قهوة وظل جالسًا ينظر حوله ولكن لم تأتِ بعد. ظل ينتظر ساعة كاملة ولم تأتِ أيضًا. تنهد بعتب وهو ينظر من النافذة الجانبية للمكان ويقول في نفسه: أنت غبي يا زيدان، معقول تيجي هنا أصلًا؟ عدى سنتين على المقابلة دي، يمكن غيرت مكان شغلها؟ الله وإيه دخل شغلها أصلًا بالمكان؟

مش قالت بتحب المكان ده وبتيجي هنا كتير؟ طب مش يمكن عزلت ولا سافرت أي محافظة ولا في شغلها أصلًا؟ أفففف، قوم روح ارتاح أحسن أكيد مش هتيجي هنا. فاق على صوت يقول له: أستاذ ياسر الحسيني صح؟ غمض عيونه بتوتر، نعم هو صوتها يحفظه عن ظهر قلب، هو صوتها. قالت مرة أخرى: حضرتك سامعني؟ التفت ونظر لها باستغراب وكأنه لا يعرفها: أفندم. توترت هي بخجل وأكملت: أمممم حضرتك مش فاكرني صح؟ أكمل بتذكر: نورهان مش كده ولا ذاكرتي ضعيفة؟

فرحت وقالت: أه نورهان صح، كويس إنك لسه فاكر اسمي لحد دلوقتي. ابتسم هو: زي ما أنتِ لسه فاكرة اسمي. أكملت بتوتر: حد ينسى شخص وقف جنبه بموقف صعب كده برضه؟ أكيد لا. زيدان: اتفضلي ارتاحي واقفة ليه؟ نورهان: مش هزعج حضرتك. زيدان: بالعكس اتفضلي.

جلست أمامه وهي للان لم تصدق أنه أمامها، فهي فقدت الأمل أن تراه مرة أخرى وبمجرد أن لمحته كان قلبها يدق بسعادة كأنها مراهقة صغيرة وجدت فارس أحلامها واقتربت منه وهي تدعو الله أن تكون في ذاكرته هي أيضًا وإلا ماتت خجلًا من ذلك.

ظل ينظر لها بإعجاب فهي من الواضح تفضل تلك التسريحة الجذابة عليها، ذيل الحصان الذي يدل على قوة تلك الفتاة وجاذبيتها وبراءة وجهها وهي ترتدي جينز أسود وبلوزة زهري عليها جاكيت قصير أسود، كانت رائعة حقًا. ظل يتأمل وجهها ولم يصدق أنها أمامه الآن. فاق على صوتها تقول: إيه اللي جابك المكان ده وإيه قررت تعيش هنا ولا إيه؟ ابتسم بهدوء

وهو يسند ظهره على الكرسي: لأ خالص، لا يمكن أعيش هنا بس شغل. نزلت إمبارح وراجع النهار ده بليل وجيت هنا لأني معرفش مكان غيره بمصر أشرب فيه قهوة جميلة والفضل يرجع ليكي طبعًا. واقترب بهدوء من الطاولة وأكمل بشغف: المكان هنا ليه سحر عجيب جدًا. اتحرجت من طريقة كلامه دي جدًا. أكمل هو: وأنتِ لسه بتيجي هنا برضه؟

وضعت يدها خلف أذنها لتضع خصلة من شعرها سقطت على خديها بخجل من نظراته لها، وظل هو ينظر لتلك الخصلة المتمردة مثل صاحبتها وتخيل أنه هو من فعل ذلك وتنهد بتعب وهو يحاول أن يتحكم في مشاعره، من هي ليشعر بذلك معاها؟ لماذا هي؟ إلى أين يأخذه ذلك الشعور اللعين القاتل لقلبه؟ فاق على صوتها تقول: زي ما قولتلك قبل كده بعشق المكان هنا، والنهار ده كنت إجازة من الشغل وحبيت أجي هنا شوية مش أكتر.

زيدان: إجازة ليه النهار ده الاتنين أعتقد؟ أكملت بفخر: أيوه بس النهار ده ٦ أكتوبر إجازة. تنهد بهدوء وأكمل: أممممم عشان كده الشوارع هادية جدًا. ضحكت هي بقوة: لسه عندك مشكلة مع شوارع مصر. ظل هو واقف عند تلك الضحكة الرائعة التي سحبت روحه وكيانه لها وشعر أنه يريدها بشدة بجانبه. وضعت يدها أمام وجهه: هااااي رحت فين؟ ابتسم بحرج: لا أبدًا أحم عادي. نورهان: طب أنت رايح فين دلوقتي؟ مسافر ولا لسه شوية؟

زيدان: يعني عندي حوالي ٩ ساعات على ميعاد الطيارة، مسافر بليل. أكملت بحرج: طيب تسمح لي إني أعرفك على أماكن تانية بمصر زي دي وأهو تعرف أماكن أكتر فيها، إيه رأيك؟ نظر لساعة يده بتوتر من موافقته على عرضها خوفًا من معرفة أكثر عنه وعنها. أكملت بحرج: آسفة مش قصدي طبعًا لو مشغول خلاص. قاطعها بابتسامته الجذابة وهو يقول: عندي فضول أعرف الأماكن اللي بتحبها بنت في قوتك. وأكمل بمشاكسة

لا تليق مع شخصيته الجادة: أكيد مش الملاهي وكده ولا إيه؟ ضحكت بقوة لدرجة لعن نفسه على عدم السيطرة على شخصيته المرحة معاها وإظهار طبيعته بهذا الشكل، ضحكتها تسحر قلبه وتخدره بقوة. وقفت بتفاخر وهي تقول: تعالى وهتشوف بنفسك يلا بينا. نظر بصدمة وحرج: يا خبر أنا نسيت أطلب ليكي حاجة تشربيها، آسف جدًا اتفضلي نشرب الأول. نورهان: اليوم طويل معانا، نشرب براحتنا. تسمح لي مستر ياسر الحسيني بجولة في عالم نورهان المرشدي البسيط؟

ابتسم عليها وهي يضع النظارة على عينه بتكبر: تمام اتفضلي اتفضلي. كانت سعيدة أنه وافق على عرضها على أمل أن تقدر على أخذ أي شيء للتواصل فيما بعد معه. نهاية الفلاش باك فاقت نورهان على صوت جارتهم وصديقتهم بالعمارة بالدور الأعلى لهم وهي مريم: نووووور هاااي جيت أسهر معاكم فين البت لولي وحشتني أوي. نورهان بغيظ: تصدقي إنك مزعجة جدًا. ضحكت مريم بقوة: عاااادي فين لولي برضه؟ تنهدت نورهان بتعب وهي تقول: عند عمران.

مريم بصدمة: تااااااااااني أفففف طب وأنتِ يا نونو سرحانة في إيه ها ها؟ نورهان بتوتر: في الرواية طبعًا. مريم بغمز: عليا برضه ياااابت. …………………………………. خرجت من باب الشقة ونزلت تتسحب بهدوء ثم ارتدت الحذاء ذو الكعب العالي ووقفت تعدل من نفسها وضغطت بتوتر على زر الجرس وهي تقرأ في سرها قرآن ليهدئ من خوفها هذا. اقترب من الباب بغضب وقال: ميييين؟ ليان بتوتر وخوف من صوته: أنا ليان يا عمران.

تنهد بتعب وضيق: حمد لله على السلامة يا ليان، معلش مش فاضي أنا هبقى أطلع أسلم عليكي. أغمضت عيونها بوجع من صوته المكسور الذي يوجع قلبها، فهو مكسور حزين، لا لا لن تتركه مهما حدث. تنهد براحة إنها ذهبت وجاء يتجه للداخل ولكن. أكملت بصوت عالي: كده يا عمران مش طايق حتى تشوفني؟ أنا زعلانة منك جدًا. وأكملت بحزن: أنتَ أنتَ وحشتني أوي كان نفسي أشوفك بس واضح إني مش وحشاك خالص.

شعر أنه فظ غليظ بتلك الحركة الغبية وهيفضل مخبي نفسه منها لحد إمتى؟ دي بنت خالته وفي بيت واحد ملهاش لازمة يستخبى أصلًا منها. تشجع ووضع يده على الباب وفتح ببرود من رد فعلها على هيئته الجديدة عليها، هو طبعًا اعتاد على هذا الخوف أو الاشمئزاز من مظهره. ظل ينظر لها ببرود. ولكن الغريب من مجرد ظهوره لها ظلت هي تنظر لعينيه بفرح واشتياق غير مهتمة بأي شيء آخر غيره هو، عمران معشوق الروح لها.

استغرب هو من نظرتها دي جدًا، مش قادر يحدد هي إيه، لا شفقة ولا تقزز ولا حزن ولا شيء غير أنه مجرد اشتياق وشغف أم أنه يحلم بذلك؟ قطعت هي الصمت وقالت: مش هتقولي اتفضلي ولا إيه؟ تنهد بضيق وهو يتجه للداخل: اتفضلي. دخلت وأغلقت الباب خلفها بفرح واقتربت منه تدور حوله بفستانها بسعادة كما كانت تفعل من قبل عند كل فستان جديد ترتديه ليقول لها إن كان حلو أم لا. ابتسم هو على فعلتها تلك وتذكر ما كانت تفعله من قبل.

ضحكت بفرح وهي تقول: إيه رأيك في فستاني وفيّا؟ نظر باستغراب وهو يعود للبرود: فستانك وفهمتها، لكن إيه فيكي دي؟ ضحكت بمشاكسة وهي تقترب منه: فيّا بعد سنتين بعاد عنك أكيد احلويت أكتر صح بقيت أكتر وعي يا ابني مش شايف ولا إيه؟ عمران 🤨: فين الوعي ده؟ ما أنتِ زي ما أنتِ أهو إيه الجديد؟ ليااان: هاااااا قصدك إيه ها؟ يا ابني أنا بقيت معايا ماجستير في إدارة الأعمال بقيت مهمة. عمران 🤨: والله؟ وضعت

يدها في خصرها وهي تقول: بس أنتَ بقى اتغيرت أوي في السنتين دول. جلس ببرود على الأريكة وهو ينظر أمامه: آه عارف كتير أوي. قذفت بجانبه على الأريكة بفرح: عارفة إيه اللي اتغير فيك دي! ووضعت يدها على جبينه تفرد بين عينيه وهي تقول: عامل ١١١ ليه ها؟ وبقيت دمك بارد ليه كده؟ فين الدنجوان عمران يحيى؟ تنهد بوجع: أنتِ شايفة إيه؟ ليان: شايفة إنك وحشني أوي وأنا لأ مش وحشاك خالص.

عمران بغضب وهو يقف: كفاية بقى، عارف إنك بتعملي كل ده تخففي عليا وجعي بس ده بيزود عذابي مش بيهون خالص على فكرة. أرجوكي امشي أنا مش بحب أشوف حد، وآه شكرًا على محاولتك لتعديل مزاجي بس أنا مبسوط كده. اقتربت منه باستغراب من حديثه لها: ليه بتقول كده؟ أنا زعلتك في إيه طيب عشان تقول كده؟ عمران: بتحاولي تبيني إن عادي اللي فيا ده وشي وشلل إيدي الشمال كأنه شيء لم يكن.

لي: أنا عارف إن شكلي بقى وحش ومتقبل ده جدًا، ملوش لزوم اللي بتعمليه ده. ليان: بس أنا فعلًا مش شايفة ده فيك يا عمران، أنت وحشتني، وحشني عمران صديق الطفولة ابن خالتي، وحشتني أنت، أنا فعلًا مشفتش كل اللي بتقوله ده. وأكملت بصدق: لأني مش بحبك عشان شكلك، أنا بحبك عشان أنت عمران. عمران بحزن: عشان أختي بس بتقولي كده. همست بغيظ: أختك كك خوت يا بعيد، ده أنت مشلول في عينك ومشوه القلب مش إيدك ووشك. عمران باستغراب: بتقولي حاجة؟

أكملت بغيظ: مش بقول، روح نام اجري وبطل عقد يا معقد أنت، واعمل حسابك إني كل شوية هنط لك هنا. وأكملت وهي تغلق الباب خلفها بمشاكسة: شاو يا ماااارو. ابتسم عليها باستغراب، تلك المشاكسة ما زالت تفقده عقله كما هي. ***

عند زيدان أو Ze استيقظ صباحًا ووقف بنشاط واقترب من المطبخ لتحضير الفطار، واتجه للحمام أخذ شاور سريع وخرج وجهز نفسه، بنطلون أسود وتيشرت كحلي، ورش البرفان المفضل له واللي عجب نورهان جدًا في ثاني مقابلة ليهم، ومن وقتها وهو مش بيستعمل غيره خالص.

وجلس يتناول طعامه وهو ينظر في الموبايل على آخر صفحات الأخبار بالعالم، ثم أغلق هاتفه واتجه لعمل كوب آيس كوفي مثلج، واقترب من الشرفة وهو ينظر للمكان من الخارج ويستنشق الهواء المنعش قبل الذهاب ومقابلة جايكوب، وتذكر بذلك الجو الساحر اليوم الذي قضاه مع تلك الفاتنة منذ عامين. فلاش باك نظر حوله باستغراب من المكان: أنتِ عرفتِ منين المكان ده؟ نورهان بثقة: دائمًا هبهرك سيدي. ضحك بقوة على طريقة حديثها. ولكن

هي تحدثت بهمس لم يسمعه: عليه ابتسامة تسحر وضحكة تسكر، يكفي هذا، قلبي سوف يتوقف أيها الفارس الساحر. زيدان: هاااي، رحتي لحد فين؟ عضت شفتيها بحرج وهي تقول: آسفة، سرحت. ظل ينظر لها من تلك الحركة التي فعلتها دون قصد، ولكن شعلت بداخله نيران لا يقدر على إيقافها بسهولة، فاق على صوتها تقول: هاااي، يالاه، رحت فين؟ زيدان: آآه لا تمام معاكي، اتفضلي. واتجه خلفها بإعجاب من هذا المكان الساحر. نورهان: يالاه اختار فرس.

زيدان بإعجاب: فرس عربي أصيل يجنن، طب أنتِ فين الفرَسة اللي بتحبي ركوبها؟ نورهان: ليه توقعت إن فيه فرسة محددة بحبها؟ مش يمكن بركب كتير وأي واحدة عادي؟ زيدان بتأكيد: لأ، لأنك بتحبي المكان ده، وبتقولي دايمًا بتيجي هنا، وكمان الكافيه، وده يدل على إنك مش بتحبي التغيير، مش كده ولا أنا تقييمي خطأ؟ ابتسمت بخجل: كده صح، أحييك على تقييمك. ونظرت للخلف وهي تقول: ليل. زيدان باستغراب: عفوًا. نورهان

وهي تشاور بيدها خلفه: ليل، فرسي المفضل ليل. أعجب جدًا بذلك الفرس الجريء القوي الغامض مثلها، كان فرس لونه أسود شديد السواد بعيون صقر، متمرد قوي يسحر كل من ينظر له بشدة. زيدان: رائع جدًا. نورهان: أعلم ذلك هههههههههههه. واتجهت للفرس وهي تضع يدها عليه بعشق. تنهد زيدان بتعب وهو يقول في نفسه: آه زيدان آه، لماذا وافقت وجئت معاها إلى هنا؟

قلبك يتوقف أيها الرجل مع تلك الساحرة، خطوة خاطئة يا Ze، ولكن أنت جئت ووافقت فليحدث ما يحدث إذن. اختار فرس هو أيضًا باللون الأبيض الناصع، كانت فرسة قوية. نورهان بإعجاب: أووووه، اخترت مهرة، اختيار رائع. زيدان بتكبر: أعلم ذلك. وضحك الاثنان بقوة وجهز كل منهم، وصعدت على ظهر الفرس وهي تقول: آآآم نشوف مستر ياسر الحسيني يقدر يسابق لحد فين بيها. ابتسم زيدان: امممم يعني اليوم هنا في عالم الخيل.

نورهان بنفي: لسه فيه كتير، هخليك تفضل تحلم باليوم ده وتتمنى يرجع تاني. وانطلقت أمامه بالفرس ليل بقوة، أبهرته مهارتها في التعامل مع الفرس. تنهد بتعب وهو يقول: أنا بحلم بيه أصلًا من دلوقتي يا نورهاني. نهاية الفلاش باك تنهد بحزن واتجه لغرفة الرسم ووقف أمام صورتها وأزال الغطاء وهو ينظر لها باستمتاع رهيب من تلك الفاتنة الساحرة العاشق لها وهو يقول: بتمنى أشوفك تاني يا نورهاني، يا ترى عاملة إيه واتجوزتِ ولا لسه؟

جلس أمامها وأكمل بتعب: نجحت إمبارح في عملية جايكوب وجبت المطلوب ورايح أسلمه بعد شوية. نووور بلاش البصة دي، قولت لك ده شغلي وأنا حابه ومستمتع بيه. صمت قليلًا وأكمل: بس من ساعة ما شفت عيونك وأنا كرهت كل حاجة تمنعني عنك يا ساحرتي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...