استمر ايهم في انزوائه رغم عشقه الذي أصبح واضحًا وصريحًا. كان يحترق لبعدها. ليأتي يوم إجازتها، فتأتي تلك الفتاة ليلي لتمدهم بالمؤن. ليتجمعا. وما أن رأت ليلي أيهم حتى اندفعت إليه. فأيهم ذو شخصية رجولية طاغية تشد من حوله. لتقترب منه وتبدأ في التعرف عليه، وبدأت في التبسط معه، وبدأت ضحكاتها تعلو. وكانت داليدا تقف في الأعلى تنظر إليهم وهم يضحكون. لتقوم مسرعة وتنزل إليهم وتشعر بالحنق.
"ما البيه بيتكلم أهو ومبسوط والضحكة من الودن للودن، وبيجي عندي يقلب بومة. طب يا زفت الطين ماشي." ونزلت إليهم واقتربت منهم ووقفت قاطبة جبينها. ليلاحظ هو ذلك. لتهتف ليلي: "إيه يا دولي، أزيك؟ واقفة ساكتة ليه؟ "ميفو ميفو." لتهتف: "لا أبدًا، بتفرج على الجو الحلو، ولا إيه يا أدم؟ مش الجو حلو وباسطك أوي؟ ليقطب جبينه، فهي مشتعلة ولا يعلم ما بها. لتقترب وتهتف: "إيه، خلصت قايمة المشتروات؟
لتهتف ليلي: "آه، خلصناها. دا عسلية وبيعرف في كل حاجة." لتهتف داليدا: "والله دا حاجة كويسة، ما شاء الله، فرحتيني إنه بيعرف. أصله لما بينبسط بيعرف." كان هو صامتًا، لا يعرف ماذا حدث. يشعر أنه فعل شيئًا ضايقها ولكنه لا يعلمه. لتقف ليلي وتهتف: "أبقى تعالي يا أدم الكافيه عندنا، هيعجبك أوي." ليهتف: "آه طبعًا، هحاول أجي." لتبتسم ليلي: "نفسي أقعد معاكو بس أعمل إيه." لتخرج تليفونها: "طب تليفونك بقى عشان لو جيت الكافيه تقولي."
فاعطاه التليفون. وداليدا ستنفجر مما هي فيه وتشعر بالقهر. لِتنهي الفتاة ما في يدها وتنصرف. وقد تركت داليدا تريد أن تنقض عليهم تقتلهم. كانت تقف تغلي، لا تعلم ماذا تقول. ليقترب منها ويهتف برهبة: "داليدا، انتي كويسة؟ "سبحان الله وبحمده." لتصرخ فيه: "إيه يهمك أوي أبقى كويسة؟ مش باين." "ميفو ميفو." ليهتف: "كيف تجولي أكده؟ ده أنا أقطع حالي ولا يمسك شي." لتخبطه على ذراعه: "بطل بقى كدبك ده. إنت واقف تسبسب؟ إيه عجبتك البت أوي؟
واقف مبسوط وهتروح كافتريات وتنبسط وقالبلنا وشك هنا ليه؟ كأن بعض فيك يا سي أدم." "سبحان الله العظيم." ليبهت من انفعالها: "أسبسب إني بسبسب." لتصرخ فيه: "أمال بتاخد تليفونها ليه؟ ها؟ ليك عندها إيه؟ وتروحلها ليه الكافتريا؟ وواقف تضحك وصوتكم جايب آخر الدنيا. عجبتك؟ انطق! البت دي عجبتك؟ ليرجف قلبه، فهي غاضبة عليه. ليحس بالسعادة. ليهمس: "طب انت زعلانة ليه؟ وأنا أعملك اللي رايداه." لتصرخ: "وهزعل ليه؟
عادي، سبسب براحتك، إنت حر. بس ما تحسسناش إننا بنعض فيك. وكل أما أدخل تطَفش كأني هاكلك، وتيجي عند النحنوحة والضحكة ترشق في وشها." لتقترب وتخبطه: "لم نفسك بقى. بتاخد تليفونها ليه؟ ليبتسم بحب: "إنت زعلانة عشان خدت تليفونها؟ طب أهه." واخرج التليفون وأزال الرقم. لتتنهد قليلاً. ليهمس: "أنا أقدر أزعلك؟ ده أنا أموت حالي والله." "ميفو ميفو." لتقطب جبينها: "أكذب كمان؟ ما بشوفكش، ولو شفتك تنزوي وتطفش، ليه؟ عملتلك إيه؟
توجعني كده." "صلوا على الحبيب." ليقترب منها بحب ويمسك يدها: "ما عاش اللي يوجعك." لتتنهد: "أمال واقف معاها ليه؟ هتروحلها الكافيه؟ عجبتك أوي؟ قول عجبتك." "ميفو ميفو." ليهتف بحب: "هيا مين دي؟ والله ما تملي عيني ولا أبصلها. ده أنا عيني مليانة." كان ينظر إليها بشوق وحب. وكانت اشتاقت لنظراته. لتبتسم. ليهمس: "ولا فيه حد يملي عيني غير... ليصمت فجأة. لتقترب ومشاعرها تهيم به وعيونها قد تاهت في عيناه. لتهمس: "غير مين؟ قول."
ليظل واقفًا يتلمس يدها بحب. ليقترب أكثر ليتوه معها. ليقترب بوجهه لتحس أن قلبها سيقف. وأثناء ذلك تصيح أختها: "انتو فين يلا عشان نفطر؟ ليهب مبتعدًا ويحس أنه فقد نفسه. ليستعيد نفسه ويحاول أن يتجلد. وابتعد عنها وقال: "طب أنا هروح أشوف شغلي." وتركها. وهي تقف مقهورة مغتاظة. ليس لها حيل في بعده. عند فريدة وفايز. ذهب فايز ليبحث عن زوجته. ليجدها في المطبخ. ليذهب إلى حجرته ويغير ملابسه. ليجدها تدخل عليه ومعها صينية أكل.
ليهب سريعا: "إيه يا جلبي شايلة إيه لوحدك أكده؟ ينفع؟ مانادتيش ليه عليا أخده منكِ." لتبتسم بحب: "لا، أنا عايزة أجبهالك لحدك، إني فرحانة أكده." ليقترب منها ويشدها. لتبتعد: "لاه، بعد أكده إني هخش الحمام على ما تاكل." ليتنهد ويبتعد. لتدخل الحمام وتأخذ حمامًا تزيل آثار المطبخ من عليها، وتلبس برنسها وتخرج. لتجده قد أنهى طعامه. لتبتسم وتهتف: "هنزل الأكل." ورفعت الصينية. كانت تنوي أن تضعها بعيدًا. فظن أنها ستنزل هكذا.
ليهب ويمسك يدها ويشدها: "اتخبلتي إياك! رايحة فين بمنظرك ده؟ لتقطب: "إيه يا فايز؟ بتشدني أكده ليه؟ هروح فين؟ ليهتف غاضبًا: "عايزة تخرجي متعرية؟ متجوزة أريل ولا جرطاس؟ "استغفروااااا." لتدمع عينها وتهتف: "انت بتكلمني أكده ليه؟ وبتزعق فيا؟ إني ما كنتش هخرج وكنت هحطها على الطربيزة أهنه. ليه شايفني متسابة جوي أكده؟ واستدارت وتركته لتذهب إلى دولابها. ليحس بخطئه. ليهجم عليها ويحتضنها.
لتدفع يده: "بعد أكده هو ده اللي هتديني الأمان؟ هو ده اللي بتحبني؟ بعد بعد." لِتَنزل دموعها. وتشد قميصًا. ليقترب ويحملها بقوة ويهتف: "طب استني بس أكده. ماتزعليش. إني غلطان. كنت هموت محصور. جمري ينزل أكده." ليذهب بها ويجلسها على قدمه ويهتف: "إيه؟ بطلي عاد تنجهري أكده؟ ليه؟ إني حجك عليا. طور غيران على حبيبه." لتظل مطرقة لا تنظر إليه. ليهتف: "طب عسليتي، ما تبصيش ليا عاد. هتفضلي أكده؟ والله أموت حالي."
لتهمس باكية: "أوعي. بعد إني مش رايدة أتحدت معاك." ليشدد عليها: "يمين بالله ما هتخرجي من حضني. ده الجمر أحايله العمر كله. طب حجك عليا عاد." لتنظر إليه وتهتف: "أهون عليك تزعق فيا أكده؟ إنت وحش جوي وبتجول حاجات ما بتعملهاش. إني ما هكلمكش واصل." لتهب وتدفعه وتدخل الحمام لتلبس قميصها. وتظل جالسة فترة تخاف أن تخرج. فهي تحبه وتعشقه. لتسمع خبطا على الباب. لتسمعه: "هتباتي جوا إياك؟ طب أعمل إيه؟ هموت أكده. افتحي وأنا أراضيكي."
لتهتف ساخطة: "لاه، ما هفتحش. ولو فتحت مالكش صالح بيا." ليتنهد: "طب افتحي افتحي. جلبي بيوجعني." لتهتف: "هفتح وأروح أنام ومالكش صالح." ليقول: "طب افتحي طيب." لتفتح الباب وتخرج غاضبة وتذهب إلى فراشها وتندس فيه. ليظل يقف محصورًا. "طب أعمل إيه دلوك؟ إني ما صدقت لانت ورضيت عليا وبتنام في حضني. تقوم تزع فيها؟ يا حزين! اتخبلت إياك مجنون! إنت مش تستنى تشوف." ليتنهد ويذهب إليها ويندس بجوارها. ليقترب.
لتهتف: "بعد بقولك ما عايزاش أكلمك." ليتنهد: "طب هتسيبيني موجوع؟ واني كنت بشتغل طول النهار وكنت هجع من طولي. وجلبي بيدج انهارده جامد." لتشعر بالقلق عليه. لِتَلين قليلاً. لتهتف: "إيه؟ موجوع بيك؟ إيه؟ وجاي تزعق فيا؟ ليحس أنها لانت. ليستغل الموقف. "والله أهه. جلبي موجوع. ما دريتش بعمل إيه ولا بتصرف إزاي. حجك عليا. إني هنام مجهور أهه. على الله جلبي يوقف وما يطلع عليا نهار عشان زعلتك. إني استحج."
ليستدير ويعطيها ظهره. لتهب من خوفها وتضع يدها عليه. بتجول: "إيه؟ إنت بعد الشر عليك؟ جولي ماتقلقنيش. مالك؟ ليظل صامتًا يمنع نفسه أن يستدير ويهجم عليها يحتضنها. من رقتها لتلتصق به وتمسد عليه. وتهمس بالقرب من وجهه: "والنبي ماتسكت أكده. خلاص." ليهتف بصوت خفيض: "ماني هسكت أهه عشان إنت مش عايزاني أتحدث." لِتُقَبِّل خده: "طب خلاص، إني مش زعلانة والله، خلاص. جوم أما أكلم أدهم ونروح للدكتور. والنبي ماتوجع جلبي." ليستدير بهدوء
وينظر إليها بهيام وحب: "جلجانه عليا؟ لتهتف متلهفة: "جلجانه؟ داني هموت عليك أكده." ليبتسم ويشدها إلى أحضانه: "يعني تجولي أكده وأسكت؟ يا جلبي." ليهتف بحب: "إنت جميلة وطيبة جوي. إني حاسس إني دخلت الجنة." لتبتسم وتملس على صدره وتهمس: "جنة إيه بس؟ جوم بالله عليك." ليشدها إلى صدره ويهمس: "إني كويس بس تبجي في حضني. هرتاح أكده. والله هرتاح." لتظل تملس على صدره. ليحس أنه سينفجر. ليريحها
ويقترب من شفتيها ليهمس: "حجك عليا. إني عفش. ما هزعلش الجمر. تانيل." لتبتسم بحب: "واني خلاص مش زعلانة." لِيداعب وجهها وشفتيها ليهمس: "أعمل إيه دلوك؟ إنت في حتة تانية تاخدي الجلب." لينزل يتلمس شفتيها ويدوب في نعومتهم. لتهمس: "فايز." ليختف: "عيونو وجلبو." لتهتف: "بعد. إنت تعبان." ليهتف: "تعبان ووالع. وهموت محصور باللي جواتي. والله محصور." لينال عليها يقبلها قبلات حارقة. لتذوب بين يديه وتتوه. ليبتعد وينظر إليها
وهي مشتعلة ويهتف بحب: "جمر، والله جمر." ليظل يداعبها حتى أفاقت. لتخجل وارتمت على صدره. ليهتف: "خلاص يا جلبي. يمين بالله لأبطل حمقِتي دي." لترفع نظرها: "أه عشان هزعل منك بعد أكده." ليقبلها. لتهتف: "و هحبك أكتر." لِيداعب ملابسها. ليهتف: "ما تيجي أما أحبك لما أفطسك." لِتَخبطه: "نام وبطل عاد الله." ليختف بحرقة: "لميته عاد." لتقبله وتهمس: "قريب جوي. بس تهنني وتدلعني ولا تزعق فيا."
ليشدها يعتصرها ويهتف: "داني رايد أحطك جوات جلبي. والله جوات جلبي." لتبتسم وتندس في أحضانه. وهي تشعر أن فايز حبيبها يبثها أمانها. لتحس أنها ستكون قريباً له عن طيب خاطر. آتي ميعاد الكشف على والد داليدا. لياتي زميلها عماد. كان شخصًا متكبرًا إلى حد ما. ظل يكشف على والدها وثرثر مع داليدا ولا يعير أيهم أو أي كان اهتمامًا. وأيهم يغلي من نظراته لها. فعَماد تمنى دائمًا أن توافق داليدا على الزواج منه. ولكنها لم توافق.
ليمُر الوقت. وتطلب من عماد أن يكشف على أيهم ويطمئن عليه أيضًا. فأيهم تعافى تمامًا. ولكنها كانت تريد أن تطمئن عليه. فطمأنها. رحل عماد. وكان أيهم يكتم غليانه. فنظرات عماد لها أحرقته. لتقترب وتبتسم: "حاسس بإيه؟ ليهتف بغضب: "زفت وطين." لتقطب: "إيه؟ إيدك بتوجعك؟ ليهتف: "آه بتوجعني. البيه ما عرفش ما كانش مركز فيا ونازل هبد على دراعي." "ميفو ميفو." لتهتف: "إزاي دا؟ عماد شاطر صحيح. لسه متخرج بس شاطر."
ليصرخ: "إنت بتحاميله ليه؟ لتبتسم وتنظر إليه: "وما أحميهوش ليه؟ هو ما عملش حاجة تزعل." ليهتف: "طبعًا ما البيه دكتور أد الدنيا. هيزعلك ليه؟ لتتنهد وتظل تنظر إليه ولا تحيد نظرها عنه. ليمر وقت. لينظر إليها ويقول: "إنت بتبصيلي أكده ليه؟ لتبتسم: "بشوف آخرك إيه في الهبل اللي بتعمله." ليقطب: "هبل؟ هبل إيه؟ لتهتف: "مفيش. واحد دخل في سكة فرق الطبقات. ودخلنا زمن العصور الوسطى." ليقول: "إنت بتهبدي؟ بتجولي إيه؟ ما فاهمش."
"صلوا على الحبيب." لتقترب منه لتقول: "مفيش موضوع الدكتورة ده. مالي؟ يعني مش بني آدمة... مالهاش تصاحب حد وتكلم حد؟ أو حتى تحب حد؟ ليرتبك: "إيه؟ أنا مالي بكلامك ده." لتقترب أكثر: "ممكن أعرف إنت ما بتبصليش ليه؟ ممكن تبصلي؟ لم يعد قادرًا أن يصمد أمامها. فهي تغلغلت بداخله. ليرفع نظره لتجد حنين جارف بداخل عيونه. ليرجف قلبها وتهمس: "أخيرًا يا أدم. عارف بقالك قد إيه ما بصتليش؟ ده أنا لو قتلتلك قتيل ما تعملش كده."
لتتنهد وتقول: "إيه بقه موضوع الدكتورة ده؟ ممكن أعرف مزعلك ليه؟ أنا داليدا. البنت اللي رجعتك من الموت. البنت اللي ردتلك روحك. وإلا نسيت كلامك؟ ليهتف بحب: "ولا يوم جدرت أنسي." ليبعد وجهه. لتهتف: "طب ينفع؟ لما أرجعلك روحي تزعلني كده؟ والله بجد زعلانة منك." "سبحان الله وبحمده." لينظر إليها ويهتف: "والله ما جدر أزعلك دقيقة. إنت يا... " ليصمت. لتهتف: "يا إيه؟ متكمل. أنا داليدا يا أدم." "ميفو ميفو."
ليهتف: "إنت عايزة إيه يا بت الناس؟ همليني لحزني." وقام ليرحل. لتمسك يده. ليرجف قلبه. لتهتف: "لاه، ما ههملكش لحالك بعد أكده." ليستدير مصعوقًا وقلبه سيخرج من مكانه. لتهتف: "إنت عايزني أهملك يا أدم؟ " كانت عيناها ترجوه أن لا يبتعد. "سبحان الله العظيم." ليهتف: "إنت بتعملي فيا ليه أكده؟ ما جادرش عاد." "ميفو ميفو." لتهمس: "هو إيه اللي ما جادرش؟ ماتعرفني طيب. وأنا أقرر أسيبك ولا لأ. بس عموما هو لا في أي حال."
"استغفروااااا." لينظر إليها ويدها على يده. ليبتسم بهيام ويقول: "هو إيه اللي لاه؟ بالله عليكي بطلي." لتقترب وتقول: "لو قولت أبطل أبطل. أبطل يا أدم. قول بطل تكتم كده." "صلوا على النبي." ليهمس: "يعني تفرج جوي؟ إني رايد إيه." لتهمس: "آه تفرج والله. بس جول يا بو مخ ناشف." ليقطب جبينه: "مش عايز أجرب. خايف." لتقترب منه وتقول: "خلاص أجرب أنا." ليمسك يدها أخيرًا ويهتف: "داليدا، أنا... أنا... لِتتنهد: "يا غلبي. إنت إيه؟
قول بقى." ليهتف بغلب: "يا بت الناس! أوعي لحالك. دكتور وزينة ومليحة وجمر." "ميفو ميفو." لتهتف: "طب ما توعي لحالك؟ راجل زين وجوي ومليح برضك. ليه بتبص لنفسك وحش؟ إنت الأسابيع اللي فاتت أثبت إنك متعلم تعليم عالي كمان. إدارة وتجارة وزراعة. أنا ما قابلتش حد فيه صفاتك دي. إنت حد مش عادي يا أدم." ليهتف: "حد مش عادي ملوش حد." لتقول: "اخص عليك! واحنا فين؟ لا كده أزعل. دانا بحس إني خلفتك ومسئولة عنك. اسكت اسكت."
ليهتف بسخرية: "خلفتيني؟ طيبلتضحك! يادي النيلة! يا بني دا كلام تشبيه يعني. أقول إيه؟ أنا بنوتة ماتتعدل. إنت اللي تقول دا. إيه ده." لينظر إليه بحب: "نفسي أقول بس مش جادر." لتقول: "يا ربي عالورم. طب أقوم ألف لفتين جايز عقدتك تتفك." ليصمت. لتقول: "طب يا أدم براحتك. أنا هقوم ونبقى أخوات بقى. وعيلة وكده." وهمت أن تقوم. ليسْرع ويمسك يدها: "لاه لاه. ماتقوميش. هجول والله. استني." لتبتسم وتقعد. ليهتف بحب: "أناااا... أنا...
أاا... داليدا، أنا بحبك! الله في سماه! جلبي هيموتني وخايف إنك تبعدي عني. مرعوب وجلبي واجعني." لِتتنهد أخيرًا وتغمض عينيها. وتهتف: "يا لهوي! أخيرًا يا ابني! طب إنت قولت أهو. أبعد ليه؟ أنا بقى مش تفهمني." ليقول: "عشان ظروفي. إني مش حد عادي." "سبحان الله وبحمده." لتضحك: "مانا عارفة إنك مش حد عادي. بس برضه كمل. سمعاك." ليهتف: "أنا ماليش حد. وإنت إنت جميلة ومن عيلة ودكتورة يعني تستاهلي." لتقاطعه: "أستاهل حد مش عادي صح؟
"ميفو ميفو." ليبتسم لها دون أن يحس. لتبتسم له: "بطل عبط وكلام أهبل. أنا واحدة مش هبلة ولا بدور على أي حاجة. أنا حسيتك يا أدم. وعارفة إنه صعب عليك. بس حسيتك بجد." ليمسك يدها ويقبلها: "طب حسيتيني يعني؟ يعني حاسة باللي جوايا كله؟ بناري وجلبي اللي هطج من حاله؟ لتهز رأسها.
ليقول: "من ساعة ما فتحت عيوني جلبي دج وجال دي بتاعتك. حرمتك. مرتك اللي اتخلجت ليك. كنت طاير. ما واعيش غير إن روحي جنبي. ولما لجيتك مش مرتي انجهرت. بس حبي ليكي طفح زاد. وكنت خايف أنفضح. ولما عرفتك دكتورة جلبي انهري. ولا يوم الا الجهْر كلبش جواتي. وبعدت بالمشوار. أقولك كنت في هم وغم وروحة رايحة. كانت دنيا سوده إنك ماهتبقيش ليا. ولما عرفت إن فيه حد عايزك انشليت. كنت هموت محصور. لتكوني عايزاه. لحد ما جيتي دلوك. ردتيلي روحي. والله ردتيلي روحي. داني جوايا عشج مالوش وصف. رايد أصرخ والكل يجول انجن بعشجه. أدم مجنون داليدا. رايد يرجع بيا زماني وأجيب أهلي. عيلتي وصحابي لحد رجلك ويعرفوا إن أدم عشج عشج مالوش حل عشان يفرحوا معايا."
"طب إني بقه عايز أسمع منك حاجة تريح جلبي. حاسس إني هموت بقالي أيام وأسابيع. والجهر مكلبش جواتي." لتهمس: "من عمايل إيديك. إنت حر." ليهتف: "طب إيه؟ حاسة بيا صوح؟ طب جولي إنت رايداني كيف ما رايدك. يعني مش عارف أقولها. خايف." "ميفوووووو السلطان." لتبتسم بحب: "خايف تسأل إن كنت بحبك صح؟ ليبتسم ويهز رأسه. لتقول: "إنت شايف إيه؟ ليهتف: "شايف جمر. شايف نجمة عالية في السما. شايف جلبي اللي هموت عليه. جولي بالله عليكي ريحي جلبي."
لتهتف: "طب خلاص. خليه يرتاح عشان أنا ما هسيبهوش تعبان نهائي. طمن قلبك يا أدم. اطمن على حبيبه." وقامت وتركته. واستدارت ورحلت. ليظل متسمرًا. ليهب فجأة ويذهب إليها ويمسكها. يديرها: "جولي إنك بتحبيني. ما عتش جادر. جولي بقه. ريحي جلبي." "سبحان الله وبحمده." لتبتسم وتقول: "يعني مش حاسس." ليهتف: "قلبي هيجف وربنا." لتضحك. ليقول: "يا بت جولي. مش هستحمل أكده." لتقترب منه وتهمس: "....... "ميفو السلطان ❤️❤️❤️"
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!