كنا قد تركنا أيهم وهو ينظر لدليدا وقلبه سيخرج من مكانه، ينتظرها أن تبوح ما بداخلها. كان يتمنى أن تبادله ما يحس به، ليهتف بحرقة: "يا بت جولي، هموت أكده. ما جادرش، جلبي هيوجف." لتبتسم وتنظر إليه بخبث، وتقترب وتهمس له: "هجول يا دومي، بس بقولك أما أسيبك شوية كده زي ما سبتني الفترة اللي فاتت. ماهو أنا برضه مش سهل اتساب كده عشان تحرم يا دومي." واستدارت مسرعة وتركته ليقف وقلبه سينفجر. ليجري ورائها ويمسكها ويشدها إليه،
ليهتف بقوة: "يمين بالله ما أنتِ سايباني. انطجي، أنا خلاص ما هملكيش واصل." لضحك وتهتف: "إيه ده يا واد عمي، عافية إياك." ليشدها أكثر ويقول:
"أيوه عافية. وأنا خلاص ما عتش جادر اسكت، ولا استحمل. إني خلاص ما هسيبكش واصل. أصل لو على رقبتي، لو هتموتي في يدي، إني حاسس إني كنت في نار وكنت عبيط إياك. إني أهملك، أنتِ بتاعتي وما هسيبكش. لو روحي طلعت، وأنا لو على رقبتي تبقي لغيري، انطجي خلاص. عليا أسكت لاكده، حتى لو مين، ما هسيبكيش. أنتِ بتاعتي، ملكي. حتى لو بينا الدنيا، همد يدي وهاخدك، هقطع روحي وهاخدك. أنتِ بتاعتي. انطجي، عايزة تهمليني كيف ما هملتك؟
كنت حمار، كنت أهبل ومش عارف حالي. بس دلوقتي بجولك، أدم راجلك ومش هيسمح إلا أكده. وأنتِ توافقي ترفضي؟ ما هسيبكيش." لتحس بقلبها ينشق من فرحتها، لتهمس: "ولو رفضت، هتعمل إيه يعني؟ أنت فاكرني سهلة؟ ليهتف بقوة ويلصقها به: "لاه مش سهلة، وأني مش سهل. إني حاسس إني واحد تاني. مفيش حاجة تجف جصاده. واحد واعر وجوي وطايح وماهجبلش برفضك عاد. إني بجولك أهه، هترفضي؟
ما هملكيش دقيقة. إن شاء الله أخطفك وأرشج بيكي في قطر. نموت بعدها، بس تبقي بتاعتي." لتبتسم وتضع يدها على قلبه لتحس بنبضات قلبه، وتهمس: "طب مانا بتاعتك يا جلب داليدا." ليقف منصعاً وقلبه يرجف، ليهمس: "جولتي إيه؟ لتهمس خجلاً: "ما جولتش." ليشدد عليها: "لاه لاه، جولتي. بالله عليكي جولي. جلبي هيطلع من مكانه." لتهمس: "جولت إني بتاعتك يا جلب داليدا." ليغمض عينيه بحب ويهمس: "كمليها بالله عليكي، كمليها." لتهمس:
"وبحبك يا صعيدي يا جمر أنت." ليهجم عليها ويحملها ويدور بها بشدة، وهو يهمس: "بحبك، بحبك. لاه بعشقك، بعشقك عشق. هموت الله في سماه." لتضحك: "بس بس، نزلني. هنتفضح كده. أنت إيه ده؟ لينزلها من فرحته: "يا واخدة جلبي، كت هموت والله. أيام غابرة، أعمل إيه عاد؟ كنت مجهور وخايف لتهمليني." لتهمس:
"عمري ما هملك. العمر كله. أنا ليا حق فيك، وأنا حقي ما بسيبهوش. أنت بتاعي حبيبي. وعشان كده لو رحت فين، وراك لازقة بغرا. داني قلبي دق لصعيدي واعر وجوي." ليحتضنها: "وأنا عهد عليا، لا أحطك جوات عيوني وأشيلك على راسي. ولا يوم أبيتك زعلانة. ده أكده آخر يوم ليا، يوم ما أبيتك زعلانة. أنت هتفضلي ستي وتاج راسي، جلبي اللي هموت عليه. حتى لو ما عارفش أنا مين، حتى لو كنت عالي واطي، هتفضلي جوات جلبي عالية وغالية." لتحس براحة،
لتهمس: "طب إيه طيب؟ وبعدين؟ ليقطب جبينه: "إيه اللي وبعدين؟ مش فاهم." لتدفعه وتهتف: "إيه يا عم، بعد الحب والسحسة يعني؟ هنقضيها؟ أنت جاي تشقطلي؟ يضحك بشدة: "والله ماليكي حل." ليقول: "لاه، أنا برضه بتاع أكده. داني هجفش، مش هشقط." لتخبطه: "ما تحترم نفسك. إيه أجفش دي؟ ليضحك: "إيه زعلتك أجفش؟ ده فيه مراحل بعد الجفش. كده هتزعلي جامد، بس ماتخافيش، هتصرف ساعتها." لتهتف: "لا أنا ماشية. إيه ده، أنت طلعت قليل الأدب." ليشدها:
"طب خلاص خلاص، هنركن جلة الأدب هبابة. ولو إني هموت عليها، بس بس ماتحمرش أكده. إني هكلم الحاج محمود، ويا رب يوافق." لتهمس: "لا يا قلبي، أنا هكلمه الأول. وبعدين تيجي تتكلم." ليتسلل إليه الحزن. لتلاحظ ذلك: "مالك يا قلبي؟ مهموم ليه؟ ليرفع عينيه لتجدهما تلمعان. لتمسك يده، ليهتف:
"طب أنت تستاهل فرش وعفش ودهبات وحاجات للعروسة. إني ما هجيبش أكده. جلبي واجعني جوي. بس الله في سماه، لو معايا لأجيب لك من الجنة حتة. لأجيب لك تحت رجلك الدنيا. لو في يدي المس السما، أجيب لك نجمة. بس يدي مش طايلك." لتتنهد وتضع يدها على يده:
"مانت جبت أهوه. شوف كلامك ده كله مجايب. مش بالفلوس يا قلبي، مش بالحاجات. كفاية قلبك ومشاعرك، كفاية حنيتك ومراعيتك. بس أوعي يجي يوم بس وتنسى ده. إني اشتريتك بالغالي أوي، وأديتك حبي بس عشان آخد قلبك." ليتنهد: "إنسي، إنسي جلبي اللي بيضوي ضو. إنسي اللي حياني. إنسي اللي رجع لي روحي. إنسي اللي حطني على راسي وعلاّني. ده حتى ما بقاش ليا قيمة ولا اتسمى راجل في صنف الرجالة. مش أنا. أنتِ غالية وهتفضلي غالية." لتحس براحة، لتهمس:
"طب كلامك حلو يا واد. طب بس بقه، هروح لبابا. يلا سلام." وتركته وهو يحس أنه أصبح حيًا من جديد.
عند فريدة، كان فايز يعطيها كل الفرص لتحس به وبعشقه. لتبدأ فريدة بإحساس الأمان يغزوها. كان يتفنن في صب عشقه عليها، يقربها ويغزوها بمشاعره، ولا يتجاوز. ولا تنام ليلتها إلا وهي في أحضانه سعيدة، متمنية أن يكمل معها هكذا، ولا أن يكون مجرد ضغط منه عليها. لتحكمل حياتها كزوجة دون مشاعر. لكنه أثبت فعلاً أنه حبيب وعشيق. كان يتروى في اطمئنانها وبثها حنانه، وغرز قربه في داخلها. لتحن أخيراً وتحس أنه راغب محب، ولم يجبر على وجودها، ولم يجبر على الجوازة. لتحس أنها تريد رجلها وحبيبها.
ليدخل عليها أحد الأيام محترقاً، فلم يعد يستطيع أن يبتعد عنها. فقد وصل تحمله مداه، إلا أنه يكتم رغبته من أجلها حتى لا تظن أنه يرغبها فقط. ليدخل ليجدها رائعة، تلبس فستاناً حريرياً رائعاً، كان مكشوف الصدر والذراعين، ينزل ملتصقاً بها. كان جسدها ينير الفستان. كانت تقف بجوار الشباك، حالمة تفكر به، وشعرها يتدلى بجانبها، ونسمات الهوا تداعبها. كانت صورة فاتنة، خفق لها قلبه. ليهمس: "إيه يا جلبي ده؟
حرام أكده. ما عتش جادر. طب إيه، هنفضل أكده كاتم؟ وأنت ما حسيتيش بالأمان عاد؟ أحطك جوات جلبي طيب؟ "لاه، ما جادرش. خلاص، كفاية أكده. وتزعل بقه، هيا حرة." ليقترب منها بهدوء لم تحس به وهو يقترب. ليمد يده في وسطها من الخلف ويلتصق بها، ويضع رأسه في شعرها ويهمس: "إيه الجمال ده؟ جمر يا جلب فايز." لتتنهد وتظل صامتة. ليشدها أكثر ويهمس: "وحشتيني." لتتنهد في أحضانه، ليقول:
"نفسي تحسي بيا، الله يخليك ليا يا جلب فايز. ما عتش جادر أكده." كانت تشعر بحالمية شديدة. ليديرها ليجدها حالمة جميلة، ليهمس: "أعمل إيه لاجل حبيبي يحس بيا؟ ما عتش جادر." لتبتسم له بحب. ليخفق قلبه. ليقترب منها، يقبلها بحب. لتستجيب له على الفور. ليحس بقلبه ينبض، ويهمس: "ما عتش جادر، بالله عليكي حسي بيا." لتهمس بحب: "طب مانا حاسة، والله." لينفجر قلبه ويلصقها به: "جلبي ياناس، صوح. أخيراً حاسة بيا عاد." لتهتف:
"حاسة من زمان، والله." ليقول مسرعاً: "وسيباني أكده أكل حالي يا بت الناس. مش تريحي جلبي؟ لتقول: "طب أعملك إيه عاد؟ لينظر إليها بحب: "لاه، عمايل ما هتعمليش. دانا اللي هموت وأعمل. جلبي هيوجف من جمالك ده. أنت حلوة جوي." لتبتسم وتبتعد، وتستدير: "إيه، عجبك الفستان؟ ليقترب ويشدها: "تؤ تؤ تؤ. لتقطب، ليهمس بحب: اللي جوا الفستان هو اللي خلع جلبي." لتبتسم بحب. ليهتف: "جمر واقف جدامي. طب إيه، هفضل بعيد أكده؟ مش طايل الجمر؟
والله محصور أكده يا بت الناس."
لتطرق برأسها. ليصدح صوت موسيقي بجوار الشباك، صوت موسيقي حالم. كان أدهم يجلس في الأسفل، وتنساب الموسيقى من حوله، حالم يفكر بدنياه وتعب قلبه الذي كل من وحدته. ليمسك فايز فريدة ويحتضنها ويدور بها، وهيا تهيم معه. أحس أنه دخل دنيا الحب عن حق. ليظل يدور بها، وهيا متعلقة به، وتضع يدها حول رقبته. وعيناهما لا تفلتان بعضهما أبداً. كان يعتصر خصرها من رغبته فيها. كان يدور بها والمشاعر تتصاعد وتتصاعد. لتتوقف الموسيقى أخيراً، ليقفا وصدرهما يعلو ويهبط.
ليغتنم فايز الفرصة ويقترب منها ويقبلها بحب. وظل يهيم بها، وهيا أصبحت طيعة بين يديه. ليشدها أكثر ويظل ينهل من شفتيها بجنون، لإحساسه أنها أصبحت له. ليبتعد ليجدها مغمضة العينين، وجهاً أحمر، وصدرها يعلو ويهبط، ويدها تمسك ذراعيه بقوة. ليهمس: "ما عتش جادر، جلبي هيجف." لتفوق وتحمر خجلاً وترتبك. لتحاول أن تبتعد، ليشدها إليه بعنف: "راحة فين؟ أنت اتهبلتي؟ بجالك جلبي هيجف." لتهمس: "طب أعملك إيه بقه؟ ليبتسم بغلب:
"أكنك تعمليلي إيه يا بنتي؟ بقه أنت هبلة؟ لتهمس: "بس بقه، كفاية. بتكسف. عيب أكده." ليشدها إليه ويقرب من شفتيها ويهمس بينهما: "هو إيه اللي كفاية يا جلبي؟ كانت تشتعل. ليكمل ويداه تجول جسدها: "جلبي هيجف يا بنت الإيه."
لتدوخ بين شفتيه وتغمض عينها وتحاوطه بذراعيها. ليحس أنه سيجن. لينهال عليها، يحرقها بما يكتمه بداخله. كان يجول وجهها بحب وروية، حتى لا يفزعها. كان يتمهل ويدخلها إلى دنياه رويداً رويداً، حتى أحس أنها ستقع بين يديه. ليرفعها قليلاً ويشدد عليها، وهيا قد غابت ولم تعد تحس إلا بجمال ما هما فيه. وشفتاها ترتعش وتطلب المزيد. ليحملها أخيراً ويذهب بها إلى الفراش، ويضعها بروية، وهو ينهل من جمالها، وهيا تشده إليها بقوة. ليبتهج قلبه وعلم أنه أخيراً قد أزال رهبتها. لينسعد أخيراً. ليتمهل قليلاً ويبتعد ويقبل شفتيها بروية، وقلبها سينفجر.
ليهمس: "أخيراً، خلاص بجيتي بتاعتي وليا. بجيتي فريدتي اللي ولا يوم نمت من غير ما أحلم بيها. فريدة العشق اللي خلع جلبي. نفسي أسمع اللي في جلبك يا جلب فايز. مع إني حاسس وهموت في إيدك دلوقتي." لتتنهد وتهمس: "أقول إيه طيب؟ ليضع يده على صدرها: "تـُـجـُـولـي اللي بيدج ده جواه فايز؟ ليقترب من شفتيها يتلمسهما: "جواه فايز يا جلب فايز." لتهمس بحب: "جواه والله جواه. جوي ومن زمان." ليتلمس شفتيها أكثر ويهمس:
"يعني خلاص مش خايفة مني يا جلبي؟ لتهمس: "تـُـو تـُـو تـُـو. خالص والله." ليهمس: "أكنه تـُـو. طب إيه، حبيبي بيحبني طيب؟ هموت أكده." لتهمس بين شفتيه: "بحبك، بس دانا سنيني كلها بتعشقك." ظل متجمداً لفترة، يكرر كلمتها. كانت شفتيها قد همست بكلمات الحب بين شفتيه. ليتوقف زمنه وقتها. ليهتف: "طب كده هتتعبي مني؟ هموت أكده. جوايا نار والعة يا بنت الناس. يا لهوي عاللي هيجرالك مني. هتخافي أكده." لتهمس:
"اخص عليك، بتخوفني منك تاني." ليضحك ويقول: "لاه يا جلبي، دا خوف من حرقتي من جسمي اللي شايط من جثتي اللي ولعت وعايزة تهجم عليكي تفرتك." لتحمر خجلاً وتتملل وتهمس: "بس بس، عيب. أوعي." ليتجمد ويضغط عليها: "إيه إيه؟ أبس أبس؟ وأوعي؟ أوعي؟ أروح فين يا حزينة؟ دانا هعمل عيب الدنيا اللي اتخلج واللي ماتخلجش. وأنتِ تجطمي؟ دانا ولعت وجثتي شجت وأنا نايم لوح جنبك. أعض في حالي. أبس؟
طب بس أنتِ كده وتبجي شاطرة ومؤدبة وتسمعي الكلام. وتجوليلي بموت فيك يا فايز، عشان آخدك وأطير." لضحك وتهتف: "لا والله، أبجي مؤدبة وأسمع الكلام وأجول لك؟ طب مش جايله. يلا يا بابا. لا مش هسمع، أنا مش عيلة صغيرة." ليمده يده يتلمس ذراعها وعنقها: "لا عيلة صغيرة إيه؟ دانتِ نار بجسمك ده. مزة طحن. تاخد جلبي وتاخد جثتي تشعللها." لتخبطه: "بس برضه مش هسمع الكلام. إني مش هبلة." ليضحك: "يا بت عيب، أنتِ مش جدي." لتضحك:
"روح يا بابا، العب بعيد. دانا فريدة ضرغام." ليقترب منها ويضغط عليها، ويهمس: "هتروحي مني أكده؟ لتنظر في عينيه بشقاوة: "وتهمس: فريدة ما حدش يجدر عليها يا واخد جلب فريدة." ليبتسم: "طب أنتِ اللي جبتيه لنفسك." وبدأ في تلمسها. لتتجمد، وهو تتسع ابتسامته وهو يسير على جسدها بنعومة، وهيا تنظر إليه بتحدي، وقلبها سيخرج من مكانه. ليقترب أكثر ويهمس: "جلبك هيجف كده. مش هتجولي بحبك يا فري؟ لتهمس بحب: "تـُـو تـُـو."
ليجوب وجهها بشفتيه ويضغط على جسدها ويهمس بجانب أذنها: "جلب فايز، ماتجول يا جلبي، وأنت عامل جامد كده." وبدأت تسيح. ليقبل أذنها بحب، لترتخي بين يديه. ليعود إلى عينيها: "جلبي يا ناس، عيونه جمر. وهو جمر وجثتي خلاص شاطت. فريدة، أنتِ رحتي يا عمري." "أمال جامدة إيه؟ دانا ما عملتش حاجة. وأنت مالك كده؟ يخربيت أكده، جلبي يا بت، يا لهوي." لتهمس: "هاه." ليهتف: "هاه؟ لا كده عليا. كفاية. أنا هدوس يا جلبي، وأنت سيحي براحتك."
لينال عليها، يلتهم شفتيها بحب أثلج قلبه. وتاه معها وتاهت معه. ولم تحس إلا به. ليتدخلا معا في موجة من العشق. كان يشعر أنه في مطحنة تلهب جسده وتحرقه. وهو يأخذها مراراً وتكراراً. حتى هلك بها. لتنام أخيراً بين يديه، وهو محاوطها بحنان. يقبل رأسها، ويهمس: "إيه ده؟ وجفتي جلبي يا جلبي؟ أنا حاسس بنار لسه جايدة جواتي. أنتِ إزاي حلوة أكده؟ جلبي يا ناس."
ظل يمسد عليها وهيا تئن بجواره. ليضمها بشدة. لتفتح عينيها لتجده ملتصقاً بها. لتحمر خجلاً وتحاول أن تبتعد. ليشدها يلصقها به، ليهتف: "ما هـَـملكيش ثانية. أهدي أكده عشان حايش نفسي. أهجم عليكي تاني. دوختيني يا بت الناس." لتتخبطه وتهمس: "مش أنت اللي كنت مش رايد؟ لينتفخ صدره بانفعال: "مش جولت لك كنت طور؟ مش رايد إيه بس؟ دانا والع... لتهمس: "أحسن تستاهل. أنت اللي عملت كده وزعلتني." ليتلمس جسدها بخبث:
"لا، ماليش حق أبقى صالحك؟ لتشهق وتحاول أن تبتعد. ليشدها ويقول: "لا، يمين بالله لتتصالحي. أنا ما جادرش. لازم اللي جواتي يخرج. اسكتي بقه عشان هوريكي صلح نار شابط فيا، هيموتني." لتهمس: "فايز." ليقول: "بس بس، ولعت. أنا كده أكتر. ربنا معاكي بقه. وانهال فوقها، ليتوه أخيراً. وينعم كل حبيب بحبيبه، وتسكن فريدة في قلب فايز آمنة، عاشقة لذلك القلب الذي دللها وراعاها وصبر حتى أخذ قلبها كاملاً. ذهبت داليدا لأيهم لتقول:
"أنا راحة أكلم بابا دلوقتي. عايز حاجة أقولها مخصوص؟ ليتنهد ويمسك يدها: "عرفيه إني هحطك بعيوني وهشيلك جوات جلبي. والله لو أعرف إني مين، كنت خدتك ليهم وعليتك على الخلق كلها. ولو مين أجيبهم لحدك، واعرين جامدين، أجيبهم تحت رجلك. حاسس إني ليا عيلة وعيلة كبيرة، وحاسس إني مش جليل. بس ساعة ما أعرف أكده، هاخدك وتبجي ست الناس كلها. واللي معايا هيبجالك تحت رجلك. عرفي عمي محمود إني لو طلبت أجيب لك الدنيا، والله أحبها."
لتتنهد وتنظر إليه بحب: "يا أدم، إحنا مش بتوع فلوس ولا حاجات من دي. المهم تكون ليا، راجل وحبيب." ليشدها إليه: "من غير ما تجولي، أنا أصلاً اتخلقت أبجي راجلك، وأنتِ مرتي، حرمتي اللي اتخلقت ليا من ربنا. روحين اتلاقوا واتحابوا من غير حساب. لو بينا إيه هيزول. لو بينا جبال، هتروح لأنك جوات جلبي وانغرزتي جواها." لتهمس:
"أنت كلامك حلو أوي يا أدم. حاساه أوي، ومأكدة إنك هتسعدني. حتى لو رجعتلك الذاكرة، هتفضل راجلي. حتى لو حصل إيه، هعافر وهتكون ليا برضاك أو غصب عنك. أنا اللي يدخل قلبي ما يطلعش إلا بطلوع روحه." ليبتسم:
"وأني لو انعاد الزمن، هحبك وألف مرة أحبك. لأنك ماينفعش غير تتحبي. بالك لو جالي لو دي مين، وأني مش بحالي ده، هقولهم دي اللي جلبي دج ليها ألف مرة. لو رجعلي عقلي، جلبي هيدج ألف مرة. أنت ماينفعش إلا يندجلك جلبي. والله ماينفع يا واخدة عقلي." لتبتسم وتهتف: "بجد يا أدم، بتحبني أوي كده؟ ليقبل يدها: "ده مش حب، ده عشق. مش جادر جلبي يتحمله. عايز آخدك وأطير بيكي وأحطك جوا نن عيوني." لتبتسم وتهتف:
"طب يا أخويا، لو طلعت بقي صعيدي جامد بقه، وعندكم عادات وتقاليد، تسيبني ساعتها؟ والله أقطعك حتت." ليهتف: "يا مري! أسيبك؟ أنتِ تتسابي؟ دانتِ تتخدي أكده بحالك وتتغطي جوات صدري ومحاوطك جلبي. الـ عادات ال... لتهتف: "طب روح بقه عشان شكلنا لو قعدنا نتكلم، ما هنسكت." لـيـقـبـل يـدهـا و يـهـمـس: "طب استني شوية، خايف." لتبتسم وتهتف: "ما تخافش، أنا داليدا. مش أي حد. اعرف أنت بتخب مين؟ داليدا تاخد اللي عايزاه من عين الأسد."
ليبتسم ويهتف: "إني جالي نعمة ماخابرش. أعملها إيه؟ لتهمس: "حبها يا أدم، حبها وبس. ولا يوم تبعدها عنك." ليقبل يدها: "بموتي والله، بطلوع روحي." لتهمس: "وأنا لو بينا بلاد، لو بينا إيه، هتبقي حبيبي العمر كله. حط دي كويس في دماغك. لو دخلت دنياي، ما هسيبكش لو روحك طلعت." ليهتف بحب: "وأني لو روحي طلعت، ما هـَـملـَـكـِـش إلا ميت. دانتِ الجلب ودقاته، دانتِ العين والنني." لتتنهد: "طب يلا بقه، ادعي إن بابا ربنا يهديه."
وتركته وهو واقف والخوف يتلبسه مما سيكون عليه الحال مع والدها. دخلت داليدا على والدها تشحذ همتها. كانت تعلم أن ما سيحدث صعب أن تطلبه. لتقترب منه وتقبله، لتهتف: "كنت عايزة أكلمك في موضوع." ليهتف: "إيه يا حبيبتي؟ قولي." لتقول: "إيه رأيك في أدم؟ يبتسم ويقول: "أدم دا حبيبي، دا ابني اللي واقف في ضهري. ربنا يبارك فيه. سايب البيت والمزرعة على كتفه." لتتشجع: "طب يعني راجل محترم وكده؟ ليهتف بحب:
"دا راجل وسيد الرجالة. والله ما لاقي كلام أوفيه حقه. دا ابني والله." لتهتف: "طب ابنك طالب إيد بنتك؟ ليتجمد والدها ويقف ويقترب منها، ويقول: "إنتِ بتقولي إيه يا داليدا؟ بنتي مين؟ دنيا؟ أدم عايز دنيا؟ لتخجل وتقول: "لا يا بابا، أدم عايز داليدا." لينصعق الأب ويقف ويقترب منها ويقول:
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!