في نسب هواره، عائلات العز والجاه لا يخرجون أبدًا خارج تلك العائلات، فهم أسياد البلد. الصبيه فيهم بالف، والرجل ببلد بأكملها. عشيرة لا تتزوج بأحد ولا تناسب إلا منهم. ذوو عنفوان وقوة. منهم عائلة من أعرق عائلات البلد، عائلة ضرغام الهواري، وهم عائلة تتسم بالجبروت، مخيفة. لا يقربها أحد، يهاب منها الكل.
نقترب من قصر كبير على النيل، يحاوطه الزرع من كل مكان. يتجمع عليه الطيور، دائمًا تحوم في الأفق. مواجهًا له الضفة الأخرى من النيل، زرع وأشجار على مرمى البصر. وأمام الضفة صخور تلمع بشدة من وهج الشمس، والمراكب تجوب المكان. كان القصر يقف لحاله شامخًا كعائلة ضرغام. هالة من النور والقوة تحاوط القصر من روعته وجماله. وعلامة الأسد تبرز ساطعة في نور الشمس أعلى بوابة القصر. قصر عائلة ضرغام.
ضرغام الأب رجل قوي، من كبار هواره، سليل عائلة عريقة تتحكم وتحكم. عنده من الأولاد ثلاثة. أيهم الأكبر، وهو ما يطلقون عليه وحش العائلة. رجل بلا رحمة في أوائل الثلاثين، قاسي، متكبر، لا يهمه إلا عائلته، ومن دون ذلك عبيد لا ينظر إليهم إلا كخدم. فالأيهم هو السيد الذي يدير العائلة.
والآخر أدهم، وهو كأخيه ولكنه ليس بتلك القسوة. يشبه أخيه، وخاصة تلك العيون التي تميزهم، عيون العسل الجبلي الصافي. ومتزوج من ابنة عمه فاتن، وهي فتاة متكبرة مغرورة. يحدث بينهما مشاكل كثيرة، فهي لا تنجب، ولكنها من عائلة هواره، سيدة أيضًا، لا تنكسر أبدًا حتى لو أصابها الجلل بأكمله.
وأخيرًا، جميلة الجميلات فريدة، فهي فريدة في أخلاقها وجمالها. سيدة عائلة ضرغام وجميلتهم الرائعة، فتاة صغيرة طيبة. كانت العائلة كحصن منيع، لا يقدر عليها أحد. يتسيدها إلا أيهم، الذي لا يجرؤ أحد أن يتخطاه. في أحد الأيام، استدعى ضرغام زوجته مليحة وأدهم ليتكلم معه ويقول: "اجعد يا ولدي، عايزين نشوف هنخلصو من حكايتك دي إزاي يا ولدي." ليهتف: "حكاية إيه عاد يا ابوي؟ الحكاوي كتير." لتهتف مليحة:
"حكاية جوازك يا ولدي. هنجعدو أكده بطولنا من غير عيل. وأخوك عيتكبر على البنته ولا يبصش لصنف بت. وعايزين نملو الدار عيال يا ولدي. وانت يا ولدي خابر بعيلة عزام بيحربوا حوالينا، عايزين ينهشونا، لولا أخوك أيهم بيخافوا منه." ليهتف أدهم: "طب واعملها كيف دي؟ مانتو خابرين فاتن مابتخلفش وطايحة ولا حتى موافجة بأي حلول." لتهتف مليحة:
"لأ، أنا هجيب أبوها يكلمها. لازمن تتجوز يا ولدي، إن شاء الله عشان تجيب عيال يا ولدي. السن بيعدي، هنصبروا لامتى؟ أخوك هيجهرنا، مارايدش نسوان دلوقتي. وكل أما أجيب عروسة يتكبر عليها أخوك، واعر وجاسي. وانت الأمل اللي فاضل أشوف خلفك." ليهتف: "طب يا أماي، كلميها. أنا ما هجولش لأني جرفت من صنف الحريم كلياته." لتقول:
"خلاص يا حاج ضرغام، هات أبوها، كلمه ونتفجو. نشوفلنا حد غلبان أكده تاجي تخلف من سكات. وأنا هبتدي أدور يا ولدي، ربنا يرزقك." ليخرج أدهم من البيت وهو مهموم. ليجلس بمفرده. "هو... أنا عارف اتكتب عليا الهم، ما أشوفش يوم عدل." ليتذكر زوجته: "هتفضلي معيشاني في مرار، مرة طايحة، ماعندهاش ريحة الحنية، ما بحسش جواتها أي إحساس. ليه يا رب؟
كان نفسي في بت حنينة أجعد أحب فيها. أنا مش زي أيهم، لأ. جواتي جسوة. أنا أبَان جاسي وواعر، بس رايد الحنان والحب. رايد بت تعشش جوه قلبي، رايد حد طبطب على قلبي وياخده. بس اتكتب عليا اللي تنطحني طول النهار ولا هتسكتش. غم وجهر. بكرة أعود الدار. الله يسامحك يا أبوي، البت لواد عمها. طب كان أيهم ياخدها، ما هتفرجش معاه، كان سود عيشتها بدل ما هي مسودة عيشتي." ليغمض عينيه بوجع. ليضع يده على قلبه:
"ما هتدجش انت واصل يا حزين لصنف ست. كان نفسك في العشق والكلام الحنين. كان نفسك في بت تحب فيك وانت تشيلها جوه عيونك. بس أجول إيه، مرر عيشتك وعديها بمرارها. ما اتكتبلكش الفرح ولا الخير واصل. يا رب نفسي في صبية حنينة ابعتهالي. نفسي أعيش وأخرج حنيتي بدل ما أنا كاتم أكده. يا ترى موجودة وهطولك يوم؟ انت فين بس؟ حلبي انهري. يا ترى هتيجي في يوم؟ كانت تقف تدندن على رسوماتها وتهمس:
"لو قلت بحبه الحب شوية عليه. يا لهوي عالجمال، بحبه يا ناس قلبي. انت فين يا مزي، أجيبك منين؟ كانت تسرح في رسوماتها وخيالاتها لتصبح أميرة حالمة لا تخرج مما هي فيه. لتقترب منها أختها لتهتف: "يا بنتي بقه هو كل أما أخوش ألاقيكي سرحانة وبترسمي؟ انت هتهبلي قريب." لتضحك دنيا: "إيه يا دولي؟ مش بحب رسوماتي؟ لتضحك أختها: "ومالك يا أختي بتسحسحي كده؟ والله نفسي أشوفك بتحبي واحد، هيبقي شكلك مسخرة." لتبتسم دنيا: "أحب واحد؟
يا لهوي، ده أنا هقعد أسحسح لما أفطسه. بس هو فين؟ عايزاه حنين وطيب وصوته حنين وبيهمسلي كده همس. عايزاه رقيق وبسكوتة كده يدوب فيا." لتضحك داليدا: "ودا هتجيبه منين؟ فيه راجل بسكوتة؟ دول نصهم بينطحوا والنص التاني خلاص عصوا عن الجواز وهنعنس كلنا. الرجالة بيطفشوا دلوقتي من الجواز." لتضحك دنيا: "لأ حبيبي، لما هيحبني مش هيسيبني. أنا عارفة. أول ما قلبه يدق هيخطفني ويقعد يحب ويسحسح. فين بس هو؟ وحشني أوي." لتنظر إليها داليدا:
"لأ حول ولا قوة إلا بالله. اللسع عالي عالي. أكأنه وحشك. ماشي يا أختي، ربنا يشفيك." لتخبطها دنيا: "اشعرفك انت يا بومة؟ أنا عارفة إنه مستنيني أخطف قلبه. مش انت كل أما يقرب منك حد تعضيه؟ قمر ومزة والاسم الحركي جعفر. بس بس يا عديمة المشاعر يا عدوة الحب." لترفع حاجبيها وتهتف: "بقي أنا عدوة الحب؟
لأ يا أختي، عايزة أحب وأتحب. بس راجل بجد يقدرني ويقدر قيمتي وشغلي وحياتي. أكون ليه زي ما يكون ليا. مش أجيب واحد يتحكم ويتكبر عليا. عايزة راجل بجد." لتهتف دنيا: "راجل بجد ويحب ويسحسح. يا رب ارزقنا." لتضحك داليدا: "يا دي النيلة عالسحسحة يا بت. اللي يشوفك يقول دانت بتحبي. بس أقول إيه، انت ربنا خلقك تحبي على روحك." لتهتف دنيا:
"الحب للحب يا قلبي. بصي، تصدقي ساعات بنام وأحس بيه موجود ومضايق ونفسه إني أظهرله. بس يصبر علي بال. بقه ما أجيله أخده وأحب براحتي. والله واحشني وهموت عليه."
كانت داليدا تعيش مع أختها دنيا على أطراف مدينة الإسكندرية في أحد المزارع الصغرى. فداليدا تدرس في كلية الطب في السنة الرابعة، وتعمل في أحد المستشفيات القريبة من المزرعة. كانت جميلة، رقيقة، ولكنها قوية وعنيدة. من يراها يحس أنها ملاك هائم، ولكن من يخربشها فبداخلها فرس جامح لا يظهر إلا وقت قوتها عندما ترغب بذلك. وكانت لها أخت صغرى تدرس فنون جميلة، رقيقة ورائعة الجمال، تدعى دنيا. كانت مختلفة عن داليدا، فهي من الخارج
كالداخل، لا تختلف. حالمة، رقيقة، تكره العنف ولا تستطيع أن تقرب شخصًا من هذا النوع. كانت الفتاتان متعلقان ببعضهما ويعيشان في كنف الأب. وداليدا تعتبر من تراعي العائلة لصلابة شخصيتها وقوتها لتسير بهم الحياة. دنيا تنتظر ذلك الهائم الذي تريده وتريد حنانه. وداليدا تصبو إلى رجل لا يتجبر عليها ويراعيها ويحترم شخصيتها.
في مكان آخر، نجد من يقف طايح في العمال ويصرخ فيهم. لنجد كبير عائلة ضرغام، أيهم، يقف وهو متشح بالقوة والكبر. ليصرخ: "إيه ده؟ انتوا فاكرين إني هعديهالكو أكده؟ اللي ما نفذش أوامري ملوش قعاد هنا ولا في الناحية كلها." ليهتف أحد العمال: "يا بيه والله ما كنا نقصد. داحنا قولنا الأول نخلص مخزن العلف ونكمله مخزن الدجيج، كله شغل." ليصرخ أيهم: "انت ما ليكش تجول. نخلص ونهبب؟ انت مين عاد تجول ليه وتتهبب على عينك؟
مش بعد كلمتي تجول. انت أكده خربتو على حالكو." ليقترب أحد العمال: "نحب على يدك والله، خلاص ما هتحصل تاني. اللي تأمر بيه." ليقترب منه صديقه فايز: "خلاص يا أيهم، اخصملهم يومين وخلاص." ليقطب أيهم: "انت اتجننت؟ كلمتي تكسيرها بيومين؟ لأ، هخصملهم عشر أيام." ليصرخ العمال. ليهتف فايز: "غورو دلوقتي وإني هتصرف." ليهرب العمال. ليقترب فايز: " وما تهد بقه؟ انت إيه؟ طايح أكده؟ بطل حمجتك دي. العمال غلابة." لينظر إليه أيهم بغضب.
ليضحك فايز: "ما خابرش أنا فيه إيه؟ هتاكلني عاد؟ ليبتسم أيهم: "أجول إيه؟ ما خابرش انت ليه بتنخ ورا أكده؟ أنا عارف مصاحب راجل بيحن كيف النسوان." ليخبطه فايز: "اتلم ياض انت. أنا واحد بجدر الغلابة. انت جاسي كيف الطور، ما بتتفاهمش. أنا خابر لما تتجوز هتتجوز إزاي أكده." ليهتف أيهم بتكبر: "هتجوز عادي وهتعيش تتمنالي الرضا. هو أنا جليل؟ مين دي أصلاً اللي تعترض؟ ده أيهم. البنته تتمنى أبصلها." ليضحك فايز:
"والله لو يفهموا يبعدوا عنك بالمشوار. بجولك، الواد ابن عزام لسه عامل عوج معاك." ليهتف أيهم: "هو مين ده الكلب اللي جرب يجفلي؟ دانا محطه ضرب لما فتح خشمه جدام الخلج ورميته في المصرف. طب يفكر بس ينطق." ليهتف فايز: "عيلة عزام مش سهلة. دول منجوع شر يا ود عمي، تجار نجاسة وكيف. يبقي تحرس منهم." ليهتف أيهم: "اديك جولت نجاسة وكيف؟ مش توب الرجال. دول أدوسهم بجزمتي. الواد من ساعتها خزيان، يظهر في البلد كلها." ليقول فايز:
"بجولك إيه؟ هتسافر الإسكندرية الأسبوع الجاي تجابل الحاج حمدان تخلص معاه صفقة المواشي اللي جاية من بحري. أجي معاك عاد." ليهتف: "تيجي معايا ليه من ميته؟ واي سفر حد بياجي معايا؟ انت وأدهم شغلكو هنا واني عليا تخليص الشغل بره البلد. إني ما بسيبش حد إلا واخد اللي أعوزه." ليضحك فايز: "خابر وعارف إنك وحش بتاكل اللي جدامك. ربنا يبارك فيك ويخليك يا غالي. من غيرك نلوص." ليضحك أيهم: "إيه ده؟ مالك جلبت كيف أمي؟
ورط النسوان. يا واد بطل حنيتك دي." ليبتسم فايز: "أبطلها إزاي؟ داني مستني أتجوز عشان أجعد أحب وأسحسح للبت اللي رايدها." ليهتف أيهم: "أجول إيه؟ مفيش فايدة. تحب وتسحسح يا مغفلج انت. البت تركبك أكده. النسوان عايزين حد يديهم ويجهرهم عشان تتلم. النسوان بتطيح وتشرد، لازمن حد يلم رمحتهم دي." ليهتف فايز: "الم رمحتهَ بالحنية والمراعاة، مش أنطحهم كيف الطور." ليهتف أيهم: "طور والله ما فيه طور غيرك. هتعمل زي أدهم؟
فاتن مرته طايحة والآه جايبين أبوها لأجل توافج يتجوز. دا مرار." ليهتف فايز: "دي بت عمك هوارية، انت اتجننت؟ وكمان طول عمرها متفرعنة أكده، ما هواش جديد." ليهتف: "والله لو كنت مرتي لكنت حطيت وشها تحت رجلي. بس أنا مالي عاد، يشيل أخوي همه. يلا، أما نعود." ليذهبوا إلى البيت ليجدوا الجميع؛ فاتن وأبيها وأمها وفريدة وأدهم وأبو فاتن. ليدخل أيهم على صراخ فاتن: "مين ده اللي هيتجوز؟ هتجيبولي مرة تبقي ست عليا وتجيب عيال؟
لتسمع صوت أيهم لترتعب، فالكل يخاف منه. "حسك عالي يا فاتن جوه الدار، وأنا ما هسكتلكيش. احترمي اللي جاعد كبير بدل ما تلاقييني جدامك." لتبهت وتخفض صوتها وتقول: "عايزين يجوزوا أدهم، وأنا لده." ليهتف: "حجة يا بت الناس، يجيله عيل تمنعيه ليه؟ ماحدش هييجي جنبك. إنما هو حجة تنطقي ليه من أساسه؟ ومقعده كبر وترطو." لينظر إلى عمه: "إيه يا عمي، واقف تتحايل على بتك؟ من ميته الحريم بينطقوا عاد؟ اتجننتوا إياك؟ فيه إيه يادهم؟
وانت يا أبوي؟ إيه المسخرة دي عاد؟ اسمعي يا بت الناس، طالما الرجالة واقفين بشنبات ماهينطقوش. أخوي هيتجوز وما أسمعش حد ينطق بعد كده. ويلا فضوها سيرة وحد يجيب الأكل بلا حديد فاضي. وهمي يا فاتن واعجلي." لتنظر إليه بقهر وتترك الكل وتصعد لحجرتها ولا تكلم أحد. ليقترب أيهم من أدهم: "أوعى لحالك. بطل لينك ده. مرتك هتركب أكتر ماهي راكبة، وأنا ما هستحملش واصل."
وبدأ الكل يتجمع على السفرة. وهناك من تنظر إلى أحد الأشخاص الذي لا ينظر إليها أبداً. فهو الصديق لا ينظر إلى نساء الدار. ولكنها تحبه وتعشقه. ففريدة أخت أيهم تعشق فايز وتتمنى منه نظرة، ولكنه لا يعتبرها موجودة احتراماً لأيهم صديق عمره. رغم أنها تلهبه بنظراتها، ولكنه كان يصرها في نفسه ولا ينطق. لتقوم فريدة وتحضر الأكل مع الخدم بغرض أن تقترب من فايز. لتضع أمامه طبق الأكل وتهمس: "بالهنا يا ولد عمي."
كانت حانية، رقيقة، كلماتها تدخل للقلب. ولكنه لم ينظر إليها وقال: "تسلمي." لتشعر بالقهر وتذهب إلى كرسيها مقهورة. ولكن هناك من يلاحظ ذلك، فأمها تعلم أن ابنتها عينها على فايز وسعدت بذلك كثيراً. ففايز رجل قوي وفي نفس الوقت طيب وحنين، وليس كابنها. تمنته لابنتها، ولكنها لا تعلم كيف تفعل ذلك، فهو ليس من هوارة، رغم أنه ليس عليه غبار. لتكتم ما تريد وتحاول أن تجد طريقة لا تكسر بها قلب ابنتها. هنا بدأ أيهم:
"اسمع يا أبوي، الأسبوع الجاي هسافر للحاج حمدان. هتعوز حاجة أجولها له." ليبتسم ضرغام: "لأ يا ولدي، هعوز إيه؟ أعوزك طيب؟ انت ما حدش يعدل عليك يا ولدي. نفسي بس أشوفك متهني ومعاك عيال. أنا ما عارفش أمك ساكتة ليه؟ ماهتجوزكش." لتهتف الأم مسرعة: "والله جبتله بنات هوارة كلياتهم، وهو جرفان، ماخابرش ليه عاد. طايح أكده تجولش البنات بيجرصوه. وبت عمه زينة ماهي مكتوباله والبت ما بتتنجالش من هنا وعينها عليه، إنما أجول إيه؟
أهلها مستنين ناجي وهو كل مرة يغفلجها." ليهتف: "تاني الحديث الماسخ ده؟ بنات وهباب. الله يحرجهم." لتهتف فريدة: "ليه كده يا أخوي؟ بس هتحرجنا ليه؟ لينظر إليها: "بترطي ليه عاد؟ ما تخليكي في حالك." ليبتسم فايز ويقول: "ما تبطل بقه، انت مالك؟ هتاكل الكل أكده؟ لتنظر إليه فريدة بحب لتهتف: "مش كده والنبي يا ود عمي. جولة البنات مالهمش ذنب. هو اللي ما بيطيقش صنفهم."
لم يرد فايز ولم ينظر إليها، لتحس بقهر، فهي لا تتوانى للفت نظره، ولكنه كالحجر لا يستجيب. ليهتف أيهم: "أيوه، ما بطيجش صنفهم. عشان انتو مالكوش أمان. صنف عويل تستاهلوا السك على أدمغاتكم، وإلا هتركبوا وتدللوا." لتنظر أمه إليه: "أكده يا ولدي؟ كتر خيرك." ليتافف: "لأ أم أيهم، انت حاجة تانية يا غالية، انتي ست الستات وست الناس، انت ما فيش زيك والباقي يتحرج." لتتنهد: "الله يهديك يا ولدي وأشوفلك خلفة يا ولدي." ليقول:
"هيحصل يا أم أيهم، هيحصل. أما يجيلي مزاج وأطيج مرة تدخل هنا." ليقوم: "هم يا فايز، نشوف أشغالنا." وفي أثناء خروجهم، تقابلهم زينة بنت عمته. لتهتف بحب: "ازيك يا أيهم؟ عامل إيه يا واد عمي؟ ليتافف ويقف: "ازيك يا زينة؟ عاملة إيه." لتقترب منه: "منيحة يا غالي. لتهمس بدلع: هتخرج بدري أكده؟ مش تجعد معانا شوية." ليهتف: "عندي شغل، إيه أجعد معاكم دي فاضي إني." لتهتف:
"ربنا يعينك، جلبي عليك والله وبدعيلك يعينك ربنا ونشوفك مرتاح ومتهني." ليهتف: "طب همي، ادخلي، إني ماشي." لتقف أمامه: "ربنا معاك وجلبي بيدعيلك من جوه جوي يا غالي." لينظر إليها بجمود ويرحل. وهنا خرج معه فايز وانفجر ضاحكاً: "ما ترحم البت يا زفت انت. إيه طور ما بيحسش؟ البت واقفة تسبسب وتنحنح وانت بومة." ليهتف أيهم: "عايزني أعمل إيه يعني؟ ليهتف:
"يا واد، البت مكتوبالك وهتموت عليك وهتلبسها في الآخر. ماتحن عليها، البت جلبها شجج." ليهتف: "إيه؟ اسكت بلا أحن بلا أسخمط. ماليش في المرار ده." ليهتف: "أمال هتتجوزها إزاي يا طور انت." ليهتف أيهم: "ماتلم لسانك بدل ما جطعهولك. وهتجوزها عادي، مرة هتموت عليا وساعة أما يجيلي كيفي هاخدها. إيه الجديد يعني؟
بلا أحن بلا أهبب. دول يتسكتوا وينكسروا أكده لأجل يعيشوا تحت طوعنا. أصل اليومين دول البنته تجولك شخصيتي وهباب على دماغها. لأ، أنا مش بتاع أكده. آخرها تجول حاضر وطيب." ليهتف فايز: "الم رمحتهَ بالحنية والمراعاة، مش أنطحهم كيف الطور." ليهتف أيهم: "طور والله ما فيه طور غيرك. هتعمل زي أدهم؟ فاتن مرته طايحة والآه جايبين أبوها لأجل توافج يتجوز. دا مرار." ليهتف فايز: "دي بت عمك هوارية، انت اتجننت؟
وكمان طول عمرها متفرعنة أكده، ما هواش جديد." ليهتف: "والله لو كنت مرتي لكنت حطيت وشها تحت رجلي. بس أنا مالي عاد، يشيل أخوي همه. يلا، أما نعود." ليهتف أيهم: "أيوه، ما بطيجش صنفهم. عشان انتو مالكوش أمان. صنف عويل تستاهلوا السك على أدمغاتكم، وإلا هتركبوا وتدللوا." لتنظر أمه إليه: "أكده يا ولدي؟ كتر خيرك." ليتافف: "لأ أم أيهم، انت حاجة تانية يا غالية، انتي ست الستات وست الناس، انت ما فيش زيك والباقي يتحرج." لتتنهد:
"الله يهديك يا ولدي وأشوفلك خلفة يا ولدي." ليقول: "هيحصل يا أم أيهم، هيحصل. أما يجيلي مزاج وأطيج مرة تدخل هنا." ليقوم: "هم يا فايز، نشوف أشغالنا." وفي أثناء خروجهم، تقابلهم زينة بنت عمته. لتهتف بحب: "ازيك يا أيهم؟ عامل إيه يا واد عمي؟ ليتافف ويقف: "ازيك يا زينة؟ عاملة إيه." لتقترب منه: "منيحة يا غالي. لتهمس بدلع: هتخرج بدري أكده؟ مش تجعد معانا شوية." ليهتف: "عندي شغل، إيه أجعد معاكم دي فاضي إني." لتهتف:
"ربنا يعينك، جلبي عليك والله وبدعيلك يعينك ربنا ونشوفك مرتاح ومتهني." ليهتف: "طب همي، ادخلي، إني ماشي." لتقف أمامه: "ربنا معاك وجلبي بيدعيلك من جوه جوي يا غالي." لينظر إليها بجمود ويرحل. وهنا خرج معه فايز وانفجر ضاحكاً: "ما ترحم البت يا زفت انت. إيه طور ما بيحسش؟ البت واقفة تسبسب وتنحنح وانت بومة." ليهتف أيهم: "عايزني أعمل إيه يعني؟ ليهتف:
"يا واد، البت مكتوبالك وهتموت عليك وهتلبسها في الآخر. ماتحن عليها، البت جلبها شجج." ليهتف: "إيه؟ اسكت بلا أحن بلا أسخمط. ماليش في المرار ده." ليهتف: "أمال هتتجوزها إزاي يا طور انت." ليهتف أيهم: "ماتلم لسانك بدل ما جطعهولك. وهتجوزها عادي، مرة هتموت عليا وساعة أما يجيلي كيفي هاخدها. إيه الجديد يعني؟
بلا أحن بلا أهبب. دول يتسكتوا وينكسروا أكده لأجل يعيشوا تحت طوعنا. أصل اليومين دول البنته تجولك شخصيتي وهباب على دماغها. لأ، أنا مش بتاع أكده. آخرها تجول حاضر وطيب." ليهتف فايز: "الم رمحتهَ بالحنية والمراعاة، مش أنطحهم كيف الطور." ليهتف أيهم: "طور والله ما فيه طور غيرك. هتعمل زي أدهم؟ فاتن مرته طايحة والآه جايبين أبوها لأجل توافج يتجوز. دا مرار." ليهتف فايز: "دي بت عمك هوارية، انت اتجننت؟
وكمان طول عمرها متفرعنة أكده، ما هواش جديد." ليهتف: "والله لو كنت مرتي لكنت حطيت وشها تحت رجلي. بس أنا مالي عاد، يشيل أخوي همه. يلا، أما نعود." ليهتف أيهم: "أيوه، ما بطيجش صنفهم. عشان انتو مالكوش أمان. صنف عويل تستاهلوا السك على أدمغاتكم، وإلا هتركبوا وتدللوا." لتنظر أمه إليه: "أكده يا ولدي؟ كتر خيرك." ليتافف: "لأ أم أيهم، انت حاجة تانية يا غالية، انتي ست الستات وست الناس، انت ما فيش زيك والباقي يتحرج." لتتنهد:
"الله يهديك يا ولدي وأشوفلك خلفة يا ولدي." ليقول: "هيحصل يا أم أيهم، هيحصل. أما يجيلي مزاج وأطيج مرة تدخل هنا." ليقوم: "هم يا فايز، نشوف أشغالنا." وفي أثناء خروجهم، تقابلهم زينة بنت عمته. لتهتف بحب: "ازيك يا أيهم؟ عامل إيه يا واد عمي؟ ليتافف ويقف: "ازيك يا زينة؟ عاملة إيه." لتقترب منه: "منيحة يا غالي. لتهمس بدلع: هتخرج بدري أكده؟ مش تجعد معانا شوية." ليهتف: "عندي شغل، إيه أجعد معاكم دي فاضي إني." لتهتف:
"ربنا يعينك، جلبي عليك والله وبدعيلك يعينك ربنا ونشوفك مرتاح ومتهني." ليهتف: "طب همي، ادخلي، إني ماشي." لتقف أمامه: "ربنا معاك وجلبي بيدعيلك من جوه جوي يا غالي." لينظر إليها بجمود ويرحل. وهنا خرج معه فايز وانفجر ضاحكاً: "ما ترحم البت يا زفت انت. إيه طور ما بيحسش؟ البت واقفة تسبسب وتنحنح وانت بومة." ليهتف أيهم: "عايزني أعمل إيه يعني؟ ليهتف:
"يا واد، البت مكتوبالك وهتموت عليك وهتلبسها في الآخر. ماتحن عليها، البت جلبها شجج." ليهتف: "إيه؟ اسكت بلا أحن بلا أسخمط. ماليش في المرار ده." ليهتف: "أمال هتتجوزها إزاي يا طور انت." ليهتف أيهم: "ماتلم لسانك بدل ما جطعهولك. وهتجوزها عادي، مرة هتموت عليا وساعة أما يجيلي كيفي هاخدها. إيه الجديد يعني؟
بلا أحن بلا أهبب. دول يتسكتوا وينكسروا أكده لأجل يعيشوا تحت طوعنا. أصل اليومين دول البنته تجولك شخصيتي وهباب على دماغها. لأ، أنا مش بتاع أكده. آخرها تجول حاضر وطيب." ليهتف فايز: "الم رمحتهَ بالحنية والمراعاة، مش أنطحهم كيف الطور." ليهتف أيهم: "طور والله ما فيه طور غيرك. هتعمل زي أدهم؟ فاتن مرته طايحة والآه جايبين أبوها لأجل توافج يتجوز. دا مرار." ليهتف فايز: "دي بت عمك هوارية، انت اتجننت؟
وكمان طول عمرها متفرعنة أكده، ما هواش جديد." ليهتف: "والله لو كنت مرتي لكنت حطيت وشها تحت رجلي. بس أنا مالي عاد، يشيل أخوي همه. يلا، أما نعود." ليهتف أيهم: "أيوه، ما بطيجش صنفهم. عشان انتو مالكوش أمان. صنف عويل تستاهلوا السك على أدمغاتكم، وإلا هتركبوا وتدللوا." لتنظر أمه إليه: "أكده يا ولدي؟ كتر خيرك." ليتافف: "لأ أم أيهم، انت حاجة تانية يا غالية، انتي ست الستات وست الناس، انت ما فيش زيك والباقي يتحرج." لتتنهد:
"الله يهديك يا ولدي وأشوفلك خلفة يا ولدي." ليقول: "هيحصل يا أم أيهم، هيحصل. أما يجيلي مزاج وأطيج مرة تدخل هنا." ليقوم: "هم يا فايز، نشوف أشغالنا." وفي أثناء خروجهم، تقابلهم زينة بنت عمته. لتهتف بحب: "ازيك يا أيهم؟ عامل إيه يا واد عمي؟ ليتافف ويقف: "ازيك يا زينة؟ عاملة إيه." لتقترب منه: "منيحة يا غالي. لتهمس بدلع: هتخرج بدري أكده؟ مش تجعد معانا شوية." ليهتف: "عندي شغل، إيه أجعد معاكم دي فاضي إني." لتهتف:
"ربنا يعينك، جلبي عليك والله وبدعيلك يعينك ربنا ونشوفك مرتاح ومتهني." ليهتف: "طب همي، ادخلي، إني ماشي." لتقف أمامه: "ربنا معاك وجلبي بيدعيلك من جوه جوي يا غالي." لينظر إليها بجمود ويرحل. وهنا خرج معه فايز وانفجر ضاحكاً: "ما ترحم البت يا زفت انت. إيه طور ما بيحسش؟ البت واقفة تسبسب وتنحنح وانت بومة." ليهتف أيهم: "عايزني أعمل إيه يعني؟ ليهتف:
"يا واد، البت مكتوبالك وهتموت عليك وهتلبسها في الآخر. ماتحن عليها، البت جلبها شجج." ليهتف: "إيه؟ اسكت بلا أحن بلا أسخمط. ماليش في المرار ده." ليهتف: "أمال هتتجوزها إزاي يا طور انت." ليهتف أيهم: "ماتلم لسانك بدل ما جطعهولك. وهتجوزها عادي، مرة هتموت عليا وساعة أما يجيلي كيفي هاخدها. إيه الجديد يعني؟
بلا أحن بلا أهبب. دول يتسكتوا وينكسروا أكده لأجل يعيشوا تحت طوعنا. أصل اليومين دول البنته تجولك شخصيتي وهباب على دماغها. لأ، أنا مش بتاع أكده. آخرها تجول حاضر وطيب." ليهتف فايز: "الم رمحتهَ بالحنية والمراعاة، مش أنطحهم كيف الطور." ليهتف أيهم: "طور والله ما فيه طور غيرك. هتعمل زي أدهم؟ فاتن مرته طايحة والآه جايبين أبوها لأجل توافج يتجوز. دا مرار." ليهتف فايز: "دي بت عمك هوارية، انت اتجننت؟
وكمان طول عمرها متفرعنة أكده، ما هواش جديد." ليهتف: "والله لو كنت مرتي لكنت حطيت وشها تحت رجلي. بس أنا مالي عاد، يشيل أخوي همه. يلا، أما نعود." ليهتف أيهم: "أيوه، ما بطيجش صنفهم. عشان انتو مالكوش أمان. صنف عويل تستاهلوا السك على أدمغاتكم، وإلا هتركبوا وتدللوا." لتنظر أمه إليه: "أكده يا ولدي؟ كتر خيرك." ليتافف: "لأ أم أيهم، انت حاجة تانية يا غالية، انتي ست الستات وست الناس، انت ما فيش زيك والباقي يتحرج." لتتنهد:
"الله يهديك يا ولدي وأشوفلك خلفة يا ولدي." ليقول: "هيحصل يا أم أيهم، هيحصل. أما يجيلي مزاج وأطيج مرة تدخل هنا." ليقوم: "هم يا فايز، نشوف أشغالنا." وفي أثناء خروجهم، تقابلهم زينة بنت عمته. لتهتف بحب: "ازيك يا أيهم؟ عامل إيه يا واد عمي؟ ليتافف ويقف: "ازيك يا زينة؟ عاملة إيه." لتقترب منه: "منيحة يا غالي. لتهمس بدلع: هتخرج بدري أكده؟ مش تجعد معانا شوية." ليهتف: "عندي شغل، إيه أجعد معاكم دي فاضي إني." لتهتف:
"ربنا يعينك، جلبي عليك والله وبدعيلك يعينك ربنا ونشوفك مرتاح ومتهني." ليهتف: "طب همي، ادخلي، إني ماشي." لتقف أمامه: "ربنا معاك وجلبي بيدعيلك من جوه جوي يا غالي." لينظر إليها بجمود ويرحل. وهنا خرج معه فايز وانفجر ضاحكاً: "ما ترحم البت يا زفت انت. إيه طور ما بيحسش؟ البت واقفة تسبسب وتنحنح وانت بومة." ليهتف أيهم: "عايزني أعمل إيه يعني؟ ليهتف:
"يا واد، البت مكتوبالك وهتموت عليك وهتلبسها في الآخر. ماتحن عليها، البت جلبها شجج." ليهتف: "إيه؟ اسكت بلا أحن بلا أسخمط. ماليش في المرار ده." ليهتف: "أمال هتتجوزها إزاي يا طور انت." ليهتف أيهم: "ماتلم لسانك بدل ما جطعهولك. وهتجوزها عادي، مرة هتموت عليا وساعة أما يجيلي كيفي هاخدها. إيه الجديد يعني؟
بلا أحن بلا أهبب. دول يتسكتوا وينكسروا أكده لأجل يعيشوا تحت طوعنا. أصل اليومين دول البنته تجولك شخصيتي وهباب على دماغها. لأ، أنا مش بتاع أكده. آخرها تجول حاضر وطيب." ليهتف فايز: "الم رمحتهَ بالحنية والمراعاة، مش أنطحهم كيف الطور." ليهتف أيهم: "طور والله ما فيه طور غيرك. هتعمل زي أدهم؟ فاتن مرته طايحة والآه جايبين أبوها لأجل توافج يتجوز. دا مرار." ليهتف فايز: "دي بت عمك هوارية، انت اتجننت؟
وكمان طول عمرها متفرعنة أكده، ما هواش جديد." ليهتف: "والله لو كنت مرتي لكنت حطيت وشها تحت رجلي. بس أنا مالي عاد، يشيل أخوي همه. يلا، أما نعود." ليهتف أيهم: "أيوه، ما بطيجش صنفهم. عشان انتو مالكوش أمان. صنف عويل تستاهلوا السك على أدمغاتكم، وإلا هتركبوا وتدللوا." لتنظر أمه إليه: "أكده يا ولدي؟ كتر خيرك." ليتافف: "لأ أم أيهم، انت حاجة تانية يا غالية، انتي ست الستات وست الناس، انت ما فيش زيك والباقي يتحرج." لتتنهد:
"الله يهديك يا ولدي وأشوفلك خلفة يا ولدي." ليقول: "هيحصل يا أم أيهم، هيحصل. أما يجيلي مزاج وأطيج مرة تدخل هنا." ليقوم: "هم يا فايز، نشوف أشغالنا." وفي أثناء خروجهم، تقابلهم زينة بنت عمته. لتهتف بحب: "ازيك يا أيهم؟ عامل إيه يا واد عمي؟ ليتافف ويقف: "ازيك يا زينة؟ عاملة إيه." لتقترب منه: "منيحة يا غالي. لتهمس بدلع: هتخرج بدري أكده؟ مش تجعد معانا شوية." ليهتف: "عندي شغل، إيه أجعد معاكم دي فاضي إني." لتهتف:
"ربنا يعينك، جلبي عليك والله وبدعيلك يعينك ربنا ونشوفك مرتاح ومتهني." ليهتف: "طب همي، ادخلي، إني ماشي." لتقف أمامه: "ربنا معاك وجلبي بيدعيلك من جوه جوي يا غالي." لينظر إليها بجمود ويرحل. وهنا خرج معه فايز وانفجر ضاحكاً: "ما ترحم البت يا زفت انت. إيه طور ما بيحسش؟ البت واقفة تسبسب وتنحنح وانت بومة." ليهتف أيهم: "عايزني أعمل إيه يعني؟ ليهتف:
"يا واد، البت مكتوبالك وهتموت عليك وهتلبسها في الآخر. ماتحن عليها، البت جلبها شجج." ليهتف: "إيه؟ اسكت بلا أحن بلا أسخمط. ماليش في المرار ده." ليهتف: "أمال هتتجوزها إزاي يا طور انت." ليهتف أيهم: "ماتلم لسانك بدل ما جطعهولك. وهتجوزها عادي، مرة هتموت عليا وساعة أما يجيلي كيفي هاخدها. إيه الجديد يعني؟
بلا أحن بلا أهبب. دول يتسكتوا وينكسروا أكده لأجل يعيشوا تحت طوعنا. أصل اليومين دول البنته تجولك شخصيتي وهباب على دماغها. لأ، أنا مش بتاع أكده. آخرها تجول حاضر وطيب." ليهتف فايز: "الم رمحتهَ بالحنية والمراعاة، مش أنطحهم كيف الطور." ليهتف أيهم: "طور والله ما فيه طور غيرك. هتعمل زي أدهم؟ فاتن مرته طايحة والآه جايبين أبوها لأجل توافج يتجوز. دا مرار." ليهتف فايز: "دي بت عمك هوارية، انت اتجننت؟
وكمان طول عمرها متفرعنة أكده، ما هواش جديد." ليهتف: "والله لو كنت مرتي لكنت حطيت وشها تحت رجلي. بس أنا مالي عاد، يشيل أخوي همه. يلا، أما نعود." ليهتف أيهم: "أيوه، ما بطيجش صنفهم. عشان انتو مالكوش أمان. صنف عويل تستاهلوا السك على أدمغاتكم، وإلا هتركبوا وتدللوا." لتنظر أمه إليه: "أكده يا ولدي؟ كتر خيرك." ليتافف: "لأ أم أيهم، انت حاجة تانية يا غالية، انتي ست الستات وست الناس، انت ما فيش زيك والباقي يتحرج." لتتنهد:
"الله يهديك يا ولدي وأشوفلك خلفة يا ولدي." ليقول: "هيحصل يا أم أيهم، هيحصل. أما يجيلي مزاج وأطيج مرة تدخل هنا." ليقوم: "هم يا فايز، نشوف أشغالنا." وفي أثناء خروجهم، تقابلهم زينة بنت عمته. لتهتف بحب: "ازيك يا أيهم؟ عامل إيه يا واد عمي؟ ليتافف ويقف: "ازيك يا زينة؟ عاملة إيه." لتقترب منه: "منيحة يا غالي. لتهمس بدلع: هتخرج بدري أكده؟ مش تجعد معانا شوية." ليهتف: "عندي شغل، إيه أجعد معاكم دي فاضي إني." لتهتف:
"ربنا يعينك، جلبي عليك والله وبدعيلك يعينك ربنا ونشوفك مرتاح ومتهني." ليهتف: "طب همي، ادخلي، إني ماشي." لتقف أمامه: "ربنا معاك وجلبي بيدعيلك من جوه جوي يا غالي." لينظر إليها بجمود ويرحل. وهنا خرج معه فايز وانفجر ضاحكاً: "ما ترحم البت يا زفت انت. إيه طور ما بيحسش؟ البت واقفة تسبسب وتنحنح وانت بومة." ليهتف أيهم: "عايزني أعمل إيه يعني؟ ليهتف:
"يا واد، البت مكتوبالك وهتموت عليك وهتلبسها في الآخر. ماتحن عليها، البت جلبها شجج." ليهتف: "إيه؟ اسكت بلا أحن بلا أسخمط. ماليش في المرار ده." ليهتف: "أمال هتتجوزها إزاي يا طور انت." ليهتف أيهم: "ماتلم لسانك بدل ما جطعهولك. وهتجوزها عادي، مرة هتموت عليا وساعة أما يجيلي كيفي هاخدها. إيه الجديد يعني؟
بلا أحن بلا أهبب. دول يتسكتوا وينكسروا أكده لأجل يعيشوا تحت طوعنا. أصل اليومين دول البنته تجولك شخصيتي وهباب على دماغها. لأ، أنا مش بتاع أكده. آخرها تجول حاضر وطيب." ليهتف فايز: "الم رمحتهَ بالحنية والمراعاة، مش أنطحهم كيف الطور." ليهتف أيهم: "طور والله ما فيه طور غيرك. هتعمل زي أدهم؟ فاتن مرته طايحة والآه جايبين أبوها لأجل توافج يتجوز. دا مرار." ليهتف فايز: "دي بت عمك هوارية، انت اتجننت؟
وكمان طول عمرها متفرعنه أكده، ما هواش جديد." ليهتف: "والله لو كنت مرتي لكنت حطيت وشها تحت رجلي. بس أنا مالي عاد، يشيل أخوي همه. يلا، أما نعود." ليهتف أيهم: "أيوه، ما بطيجش صنفهم. عشان انتو مالكوش أمان. صنف عويل تستاهلوا السك على أدمغاتكم، وإلا هتركبوا وتدللوا." لتنظر أمه إليه: "أكده يا ولدي؟ كتر خيرك." ليتافف: "لأ أم أيهم، انت حاجة تانية يا غالية، انتي ست الستات وست الناس، انت ما فيش زيك والباقي يتحرج." لتتنهد:
"الله يهديك يا ولدي وأشوفلك خلفة يا ولدي." ليقول: "هيحصل يا أم أيهم، هيحصل. أما يجيلي مزاج وأطيج مرة تدخل هنا." ليقوم: "هم يا فايز، نشوف أشغالنا." وفي أثناء خروجهم، تقابلهم زينة بنت عمته. لتهتف بحب: "ازيك يا أيهم؟ عامل إيه يا واد عمي؟ ليتافف ويقف: "ازيك يا زينة؟ عاملة إيه." لتقترب منه: "منيحة يا غالي. لتهمس بدلع: هتخرج بدري أكده؟ مش تجعد معانا شوية." ليهتف: "عندي شغل، إيه أجعد معاكم دي فاضي إني." لتهتف:
"ربنا يعينك، جلبي عليك والله وبدعيلك يعينك ربنا ونشوفك مرتاح ومتهني." ليهتف: "طب همي، ادخلي، إني ماشي." لتقف أمامه: "ربنا معاك وجلبي بيدعيلك من جوه جوي يا غالي." لينظر إليها بجمود ويرحل. وهنا خرج معه فايز وانفجر ضاحكاً: "ما ترحم البت يا زفت انت. إيه طور ما بيحسش؟ البت واقفة تسبسب وتنحنح وانت بومة." ليهتف أيهم: "عايزني أعمل إيه يعني؟ ليهتف:
"يا واد، البت مكتوبالك وهتموت عليك وهتلبسها في الآخر. ماتحن عليها، البت جلبها شجج." ليهتف: "إيه؟ اسكت بلا أحن بلا أسخمط. ماليش في المرار ده." ليهتف: "أمال هتتجوزها إزاي يا طور انت." ليهتف أيهم: "ماتلم لسانك بدل ما جطعهولك. وهتجوزها عادي، مرة هتموت عليا وساعة أما يجيلي كيفي هاخدها. إيه الجديد يعني؟
بلا أحن بلا أهبب. دول يتسكتوا وينكسروا أكده لأجل يعيشوا تحت طوعنا. أصل اليومين دول البنته تجولك شخصيتي وهباب على دماغها. لأ، أنا مش بتاع أكده. آخرها تجول حاضر وطيب." ليهتف فايز: "الم رمحتهَ بالحنية والمراعاة، مش أنطحهم كيف الطور." ليهتف أيهم: "طور والله ما فيه طور غيرك. هتعمل زي أدهم؟ فاتن مرته طايحة والآه جايبين أبوها لأجل توافج يتجوز. دا مرار." ليهتف فايز: "دي بت عمك هوارية، انت اتجننت؟
وكمان طول عمرها متفرعنة أكده، ما هواش جديد." ليهتف: "والله لو كنت مرتي لكنت حطيت وشها تحت رجلي. بس أنا مالي عاد، يشيل أخوي همه. يلا، أما نعود." ليهتف أيهم: "أيوه، ما بطيجش صنفهم. عشان انتو مالكوش أمان. صنف عويل تستاهلوا السك على أدمغاتكم، وإلا هتركبوا وتدللوا." لتنظر أمه إليه: "أكده يا ولدي؟ كتر خيرك." ليتافف: "لأ أم أيهم، انت حاجة تانية يا غالية، انتي ست الستات وست الناس، انت ما فيش زيك والباقي يتحرج." لتتنهد:
"الله يهديك يا ولدي وأشوفلك خلفة يا ولدي." ليقول: "هيحصل يا أم أيهم، هيحصل. أما يجيلي مزاج وأطيج مرة تدخل هنا." ليقوم: "هم يا فايز، نشوف أشغالنا." وفي أثناء خروجهم، تقابلهم زينة بنت عمته. لتهتف بحب: "ازيك يا أيهم؟ عامل إيه يا واد عمي؟ ليتافف ويقف: "ازيك يا زينة؟ عاملة إيه." لتقترب منه: "منيحة يا غالي. لتهمس بدلع: هتخرج بدري أكده؟ مش تجعد معانا شوية." ليهتف: "عندي شغل، إيه أجعد معاكم دي فاضي إني." لتهتف:
"ربنا يعينك، جلبي عليك والله وبدعيلك يعينك ربنا ونشوفك مرتاح ومتهني." ليهتف: "طب همي، ادخلي، إني ماشي." لتقف أمامه: "ربنا معاك وجلبي بيدعيلك من جوه جوي يا غالي." لينظر إليها بجمود ويرحل. وهنا خرج معه فايز وانفجر ضاحكاً: "ما ترحم البت يا زفت انت. إيه طور ما بيحسش؟ البت واقفة تسبسب وتنحنح وانت بومة." ليهتف أيهم: "عايزني أعمل إيه يعني؟ ليهتف:
"يا واد، البت مكتوبالك وهتموت عليك وهتلبسها في الآخر. ماتحن عليها، البت جلبها شجج." ليهتف: "إيه؟ اسكت بلا أحن بلا أسخمط. ماليش في المرار ده." ليهتف: "أمال هتتجوزها إزاي يا طور انت." ليهتف أيهم: "ماتلم لسانك بدل ما جطعهولك. وهتجوزها عادي، مرة هتموت عليا وساعة أما يجيلي كيفي هاخدها. إيه الجديد يعني؟
بلا أحن بلا أهبب. دول يتسكتوا وينكسروا أكده لأجل يعيشوا تحت طوعنا. أصل اليومين دول البنته تجولك شخصيتي وهباب على دماغها. لأ، أنا مش بتاع أكده. آخرها تجول حاضر وطيب." ليهتف فايز: "الم رمحتهَ بالحنية والمراعاة، مش أنطحهم كيف الطور." ليهتف أيهم: "طور والله ما فيه طور غيرك. هتعمل زي أدهم؟ فاتن مرته طايحة والآه جايبين أبوها لأجل توافج يتجوز. دا مرار." ليهتف فايز: "دي بت عمك هوارية، انت اتجننت؟
وكمان طول عمرها متفرعنة أكده، ما هواش جديد." ليهتف: "والله لو كنت مرتي لكنت حطيت وشها تحت رجلي. بس أنا مالي عاد، يشيل أخوي همه. يلا، أما نعود." ليهتف أيهم: "أيوه، ما بطيجش صنفهم. عشان انتو مالكوش أمان. صنف عويل تستاهلوا السك على أدمغاتكم، وإلا هتركبوا وتدللوا." لتنظر أمه إليه: "أكده يا ولدي؟ كتر خيرك." ليتافف: "لأ أم أيهم، انت حاجة تانية يا غالية، انتي ست الستات وست الناس، انت ما فيش زيك والباقي يتحرج." لتتنهد:
"الله يهديك يا ولدي وأشوفلك خلفة يا ولدي." ليقول: "هيحصل يا أم أيهم، هيحصل. أما يجيلي مزاج وأطيج مرة تدخل هنا." ليقوم: "هم يا فايز، نشوف أشغالنا." وفي أثناء خروجهم، تقابلهم زينة بنت عمته. لتهتف بحب: "ازيك يا أيهم؟ عامل إيه يا واد عمي؟ ليتافف ويقف: "ازيك يا زينة؟ عاملة إيه." لتقترب منه: "منيحة يا غالي. لتهمس بدلع: هتخرج بدري أكده؟ مش تجعد معانا شوية." ليهتف: "عندي شغل، إيه أجعد معاكم دي فاضي إني." لتهتف:
"ربنا يعينك، جلبي عليك والله وبدعيلك يعينك ربنا ونشوفك مرتاح ومتهني." ليهتف: "طب همي، ادخلي، إني ماشي." لتقف أمامه: "ربنا معاك وجلبي بيدعيلك من جوه جوي يا غالي." لينظر إليها بجمود ويرحل. وهنا خرج معه فايز وانفجر ضاحكاً: "ما ترحم البت يا زفت انت. إيه طور ما بيحسش؟ البت واقفة تسبسب وتنحنح وانت بومة." ليهتف أيهم: "عايزني أعمل إيه يعني؟ ليهتف:
"يا واد، البت مكتوبالك وهتموت عليك وهتلبسها في الآخر. ماتحن عليها، البت جلبها شجج." ليهتف: "إيه؟ اسكت بلا أحن بلا أسخمط. ماليش في المرار ده." ليهتف: "أمال هتتجوزها إزاي يا طور انت." ليهتف أيهم: "ماتلم لسانك بدل ما جطعهولك. وهتجوزها عادي، مرة هتموت عليا وساعة أما يجيلي كيفي هاخدها. إيه الجديد يعني؟
بلا أحن بلا أهبب. دول يتسكتوا وينكسروا أكده لأجل يعيشوا تحت طوعنا. أصل اليومين دول البنته تجولك شخصيتي وهباب على دماغها. لأ، أنا مش بتاع أكده. آخرها تجول حاضر وطيب." ليهتف فايز: "الم رمحتهَ بالحنية والمراعاة، مش أنطحهم كيف الطور." ليهتف أيهم: "طور والله ما فيه طور غيرك. هتعمل زي أدهم؟ فاتن مرته طايحة والآه جايبين أبوها لأجل توافج يتجوز. دا مرار." ليهتف فايز: "دي بت عمك هوارية، انت اتجننت؟
وكمان طول عمرها متفرعنة أكده، ما هواش جديد." ليهتف: "والله لو كنت مرتي لكنت حطيت وشها تحت رجلي. بس أنا مالي عاد، يشيل أخوي همه. يلا، أما نعود." ليهتف أيهم: "أيوه، ما بطيجش صنفهم. عشان انتو مالكوش أمان. صنف عويل تستاهلوا السك على أدمغاتكم، وإلا هتركبوا وتدللوا." لتنظر أمه إليه: "أكده يا ولدي؟ كتر خيرك." ليتافف: "لأ أم أيهم، انت حاجة تانية يا غالية، انتي ست الستات وست الناس، انت ما فيش زيك والباقي يتحرج." لتتنهد:
"الله يهديك يا ولدي وأشوفلك خلفة يا ولدي." ليقول: "هيحصل يا أم أيهم، هيحصل. أما يجيلي مزاج وأطيج مرة تدخل هنا." ليقوم: "هم يا فايز، نشوف أشغالنا." وفي أثناء خروجهم، تقابلهم زينة بنت عمته. لتهتف بحب: "ازيك يا أيهم؟ عامل إيه يا واد عمي؟ ليتافف ويقف: "ازيك يا زينة؟ عاملة إيه." لتقترب منه: "منيحة يا غالي. لتهمس بدلع: هتخرج بدري أكده؟ مش تجعد معانا شوية." ليهتف: "عندي شغل، إيه أجعد معاكم دي فاضي إني." لتهتف:
"ربنا يعينك، جلبي عليك والله وبدعيلك يعينك ربنا ونشوفك مرتاح ومتهني." ليهتف: "طب همي، ادخلي، إني ماشي." لتقف أمامه: "ربنا معاك وجلبي بيدعيلك من جوه جوي يا غالي." لينظر إليها بجمود ويرحل. وهنا خرج معه فايز وانفجر ضاحكاً: "ما ترحم البت يا زفت انت. إيه طور ما بيحسش؟ البت واقفة تسبسب وتنحنح وانت بومة." ليهتف أيهم: "عايزني أعمل إيه يعني؟ ليهتف:
"يا واد، البت مكتوبالك وهتموت عليك وهتلبسها في الآخر. ماتحن عليها، البت جلبها شجج." ليهتف: "إيه؟ اسكت بلا أحن بلا أسخمط. ماليش في المرار ده." ليهتف: "أمال هتتجوزها إزاي يا طور انت." ليهتف أيهم: "ماتلم لسانك بدل ما جطعهولك. وهتجوزها عادي، مرة هتموت عليا وساعة أما يجيلي كيفي هاخدها. إيه الجديد يعني؟
بلا أحن بلا أهبب. دول يتسكتوا وينكسروا أكده لأجل يعيشوا تحت طوعنا. أصل اليومين دول البنته تجولك شخصيتي وهباب على دماغها. لأ، أنا مش بتاع أكده. آخرها تجول حاضر وطيب." ليهتف فايز: "الم رمحتهَ بالحنية والمراعاة، مش أنطحهم كيف الطور." ليهتف أيهم: "طور والله ما فيه طور غيرك. هتعمل زي أدهم؟ فاتن مرته طايحة والآه جايبين أبوها لأجل توافج يتجوز. دا مرار." ليهتف فايز: "دي بت عمك هوارية، انت اتجننت؟
وكمان طول عمرها متفرعنة أكده، ما هواش جديد." ليهتف: "والله لو كنت مرتي لكنت حطيت وشها تحت رجلي. بس أنا مالي عاد، يشيل أخوي همه. يلا، أما نعود." ليهتف أيهم: "أيوه، ما بطيجش صنفهم. عشان انتو مالكوش أمان. صنف عويل تستاهلوا السك على أدمغاتكم، وإلا هتركبوا وتدللوا." لتنظر أمه إليه: "أكده يا ولدي؟ كتر خيرك." ليتافف: "لأ أم أيهم، انت حاجة تانية يا غالية، انتي ست الستات وست الناس، انت ما فيش زيك والباقي يتحرج." لتتنهد:
"الله يهديك يا ولدي وأشوفلك خلفة يا ولدي." ليقول: "هيحصل يا أم أيهم، هيحصل. أما يجيلي مزاج وأطيج مرة تدخل هنا." ليقوم: "هم يا فايز، نشوف أشغالنا." وفي أثناء خروجهم، تقابلهم زينة بنت عمته. لتهتف بحب: "ازيك يا أيهم؟ عامل إيه يا واد عمي؟ ليتافف ويقف: "ازيك يا زينة؟ عاملة إيه." لتقترب منه: "منيحة يا غالي. لتهمس بدلع: هتخرج بدري أكده؟ مش تجعد معانا شوية." ليهتف: "عندي شغل، إيه أجعد معاكم دي فاضي إني." لتهتف:
"ربنا يعينك، جلبي عليك والله وبدعيلك يعينك ربنا ونشوفك مرتاح ومتهني." ليهتف: "طب همي، ادخلي، إني ماشي." لتقف أمامه: "ربنا معاك وجلبي بيدعيلك من جوه جوي يا غالي." لينظر إليها بجمود ويرحل. وهنا خرج معه فايز وانفجر ضاحكاً: "ما ترحم البت يا زفت انت. إيه طور ما بيحسش؟ البت واقفة تسبسب وتنحنح وانت بومة." ليهتف أيهم: "عايزني أعمل إيه يعني؟ ليهتف:
"يا واد، البت مكتوبالك وهتموت عليك وهتلبسها في الآخر. ماتحن عليها، البت جلبها شجج." ليهتف: "إيه؟ اسكت بلا أحن بلا أسخمط. ماليش في المرار ده." ليهتف: "أمال هتتجوزها إزاي يا طور انت." ليهتف أيهم: "ماتلم لسانك بدل ما جطعهولك. وهتجوزها عادي، مرة هتموت عليا وساعة أما يجيلي كيفي هاخدها. إيه الجديد يعني؟
بلا أحن بلا أهبب. دول يتسكتوا وينكسروا أكده لأجل يعيشوا تحت طوعنا. أصل اليومين دول البنته تجولك شخصيتي وهباب على دماغها. لأ، أنا مش بتاع أكده. آخرها تجول حاضر وطيب." ليهتف فايز: "الم رمحتهَ بالحنية والمراعاة، مش أنطحهم كيف الطور." ليهتف أيهم: "طور والله ما فيه طور غيرك. هتعمل زي أدهم؟ فاتن مرته طايحة والآه جايبين أبوها لأجل توافج يتجوز. دا مرار." ليهتف فايز: "دي بت عمك هوارية، انت اتجننت؟
وكمان طول عمرها متفرعنة أكده، ما هواش جديد." ليهتف: "والله لو كنت مرتي لكنت حطيت وشها تحت رجلي. بس أنا مالي عاد، يشيل أخوي همه. يلا، أما نعود." ليهتف أيهم: "أيوه، ما بطيجش صنفهم. عشان انتو مالكوش أمان. صنف عويل تستاهلوا السك على أدمغاتكم، وإلا هتركبوا وتدللوا." لتنظر أمه إليه: "أكده يا ولدي؟ كتر خيرك." ليتافف: "لأ أم أيهم، انت حاجة تانية يا غالية، انتي ست الستات وست الناس، انت ما فيش زيك والباقي يتحرج." لتتنهد:
"الله يهديك يا ولدي وأشوفلك خلفة يا ولدي." ليقول: "هيحصل يا أم أيهم، هيحصل. أما يجيلي مزاج وأطيج مرة تدخل هنا." ليقوم: "هم يا فايز، نشوف أشغالنا." وفي أثناء خروجهم، تقابلهم زينة بنت عمته. لتهتف بحب: "ازيك يا أيهم؟ عامل إيه يا واد عمي؟ ليتافف ويقف: "ازيك يا زينة؟ عاملة إيه." لتقترب منه: "منيحة يا غالي. لتهمس بدلع: هتخرج بدري أكده؟ مش تجعد معانا شوية." ليهتف: "عندي شغل، إيه أجعد معاكم دي فاضي إني." لتهتف:
"ربنا يعينك، جلبي عليك والله وبدعيلك يعينك ربنا ونشوفك مرتاح ومتهني." ليهتف: "طب همي، ادخلي، إني ماشي." لتقف أمامه: "ربنا معاك وجلبي بيدعيلك من جوه جوي يا غالي." لينظر إليها بجمود ويرحل. وهنا خرج معه فايز وانفجر ضاحكاً: "ما ترحم البت يا زفت انت. إيه طور ما بيحسش؟ البت واقفة تسبسب وتنحنح وانت بومة." ليهتف أيهم: "عايزني أعمل إيه يعني؟ ليهتف:
"يا واد، البت مكتوبالك وهتموت عليك وهتلبسها في الآخر. ماتحن عليها، البت جلبها شجج." ليهتف: "إيه؟ اسكت بلا أحن بلا أسخمط. ماليش في المرار ده." ليهتف: "أمال هتتجوزها إزاي يا طور انت." ليهتف أيهم: "ماتلم لسانك بدل ما جطعهولك. وهتجوزها عادي، مرة هتموت عليا وساعة أما يجيلي كيفي هاخدها. إيه الجديد يعني؟
بلا أحن بلا أهبب. دول يتسكتوا وينكسروا أكده لأجل يعيشوا تحت طوعنا. أصل اليومين دول البنته تجولك شخصيتي وهباب على دماغها. لأ، أنا مش بتاع أكده. آخرها تجول حاضر وطيب." ليهتف فايز: "الم رمحتهَ بالحنية والمراعاة، مش أنطحهم كيف الطور." ليهتف أيهم: "طور والله ما فيه طور غيرك. هتعمل زي أدهم؟ فاتن مرته طايحة والآه جايبين أبوها لأجل توافج يتجوز. دا مرار." ليهتف فايز: "دي بت عمك هوارية، انت اتجننت؟
وكمان طول عمرها متفرعنة أكده، ما هواش جديد." ليهتف: "والله لو كنت مرتي لكنت حطيت وشها تحت رجلي. بس أنا مالي عاد، يشيل أخوي همه. يلا، أما نعود." ليهتف أيهم: "أيوه، ما بطيجش صنفهم. عشان انتو مالكوش أمان. صنف عويل تستاهلوا السك على أدمغاتكم، وإلا هتركبوا وتدللوا." لتنظر أمه إليه: "أكده يا ولدي؟ كتر خيرك." ليتافف: "لأ أم أيهم، انت حاجة تانية يا غالية، انتي ست الستات وست الناس، انت ما فيش زيك والباقي يتحرج." لتتنهد:
"الله يهديك يا ولدي وأشوفلك خلفة يا ولدي." ليقول: "هيحصل يا أم أيهم، هيحصل. أما يجيلي مزاج وأطيج مرة تدخل هنا." ليقوم: "هم يا فايز، نشوف أشغالنا." وفي أثناء خروجهم، تقابلهم زينة بنت عمته. لتهتف بحب: "ازيك يا أيهم؟ عامل إيه يا واد عمي؟ ليتافف ويقف: "ازيك يا زينة؟ عاملة إيه." لتقترب منه: "منيحة يا غالي. لتهمس بدلع: هتخرج بدري أكده؟ مش تجعد معانا شوية." ليهتف: "عندي شغل، إيه أجعد معاكم دي فاضي إني." لتهتف:
"ربنا يعينك، جلبي عليك والله وبدعيلك يعينك ربنا ونشوفك مرتاح ومتهني." ليهتف: "طب همي، ادخلي، إني ماشي." لتقف أمامه: "ربنا معاك وجلبي بيدعيلك من جوه جوي يا غالي." لينظر إليها بجمود ويرحل. وهنا خرج معه فايز وانفجر ضاحكاً: "ما ترحم البت يا زفت انت. إيه طور ما بيحسش؟ البت واقفة تسبسب وتنحنح وانت بومة." ليهتف أيهم: "عايزني أعمل إيه يعني؟ ليهتف:
"يا واد، البت مكتوبالك وهتموت عليك وهتلبسها في الآخر. ماتحن عليها، البت جلبها شجج." ليهتف: "إيه؟ اسكت بلا أحن بلا أسخمط. ماليش في المرار ده." ليهتف: "أمال هتتجوزها إزاي يا طور انت." ليهتف أيهم: "ماتلم لسانك بدل ما جطعهولك. وهتجوزها عادي، مرة هتموت عليا وساعة أما يجيلي كيفي هاخدها. إيه الجديد يعني؟
بلا أحن بلا أهبب. دول يتسكتوا وينكسروا أكده لأجل يعيشوا تحت طوعنا. أصل اليومين دول البنته تجولك شخصيتي وهباب على دماغها. لأ، أنا مش بتاع أكده. آخرها تجول حاضر وطيب." ليهتف فايز: "الم رمحتهَ بالحنية والمراعاة، مش أنطحهم كيف الطور." ليهتف أيهم: "طور والله ما فيه طور غيرك. هتعمل زي أدهم؟ فاتن مرته طايحة وال
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!