في الصباح استيقظ ليجدها في أحضانه، جميلة حالمة. ليهتف: "ده صباح ما لوش وصف، جمر منور يا ناس. دوس يا طور يا اللي ما بتعرفش تجره دي تتهمل لعجلها أكده. بس لأ، خلاص. هعرفك مين هو أيهم." يبدأ في تقبيلها بحنان. تتململ بهدوء وتفتح عينيها لتبتسم إليه بحب. يمرر أصابعه على شفتيها ورقبتها. تقترب منه وتحتضنه بحب. يشدها إليه أكثر ويهمس: "لأ أكده مش هسيبك يا بت الناس وأنتِ جمر أكده." يحس بجسدها يتشنج،
فيضحك: "إيه، أهو هتتحولي عاد، عارف." يريحها ليجدها منفعلة ومحمّرة. ليهتف: "الجمر فاج صح، والحمار ضارب، هيشعوطني." تهمس بجدية: "فيه إيه عالصبح؟ يضحك: "فيه جمر نايم بيضوي أكده، وفيه والعة هينحصر. أهوه، ما جربتش، سيبتك تنامي. ولو إني كنت هموت وأجرب." تهتف: "إيه! بس بس، ابعد بقي." يبتسم ويرفع وجهها ويقترب، يتلمسها بحنان: "عايزاني أبعد؟ هبعد. اللي تأمري بيه هعمله. من يدك دي ليدك دي. بس الأول أصبح على جلب حبيبي."
يزيح فستانها ويقبل القلب على صدرها. تتوه قليلاً. يبتسم: "يا جماله، يا بت. حايش نفسي بالعافية." ينزل يلتهم شفتيها ويبتعد. ليهتف: "طب إيه؟ هنفضل أكده يا جمر؟ إني عن نفسي مبسوط، بس زمان العالم تحت بيسأل، ودماغهم بقه تودي وتجيب، ويجولوا الواد طايح وهايص في جلة الأدب اللي هموت وأعملها." تحمر وتهب وتبتعد وتقول: "قلة أدب في عينك! أوعى كده." وقامت جري تغير ملابسها. فقد أحضرا شنطهم من الفندق.
تقوم وتغير، لتقف وقلبها يرجف. "هو بيعمل كده ليه؟ قلبي هيخرج من مكانه. هو بقي عسل أوي، هموت عليه كده. طب أعمل إيه؟ أخرج وأهرب منه إزاي؟ دا بصاته خلعت قلبي. هو اتجنن؟ تتنهد وتخرج. ليلحقها عالباب. تستغفر ربها: "يا رب بقه، مش مستحملة. هو اتبدل ولا اتجنن؟ ليهتف: "لأ، رجلي على رجل الجمر. ينفع تهمليني أكده؟ يعني نايم جارك مؤدب وسيبت الجمر أكده؟ يبقى إيه؟ مش أيهم! واد عسلية برضك." تخجل وتحني رأسها.
ليهمس: "يا جماله وهو محمر كده." يرفع وجهها ليهتف: "يا صباح الرضا والجمال، يا صباح قلبي اللي بيدق ليه وعشانه، يا صباح مالوش زي." تهمس: "أيهم." ليهتف: "روحه وجلبه." تقول بهيام: "انت جرالك إيه؟ ليهتف: "جرالي إيه؟ جرالي إني كنت هنحصر، وجلبي الجمر ده هيملني عشان طور! والله طور! دا جلبي محمر وجمر ونام في حضني وباس صدري امبارح." تحني رأسها خجلاً. ليهتف: "طب إيه؟ هنفضل خجلانين أكده؟ إيه؟ أيهم هيموت أكده." تهمس: "بطل."
ليهتف: "أبطل إيه؟ إني لسه بدأت. دانا هسيح أكده يا بت. بطلي تحمري أكده. جمر جلبي هيجف." يشتدها ويهيم معها. ليركنها قليلاً ويهمس: "رايدك ألف مرة. رايدك محبة، رايدك بكلك على بعضك. رايد جلبك، رايد روحك، جبل جسمك. رايد داليدا اللي خدت عقلي." تهيم في نظراته. ليشدها إليه، يحتضنها. ليمسك يدها ويضعها على قلبه: "شوفي هيخرج من مكانه إزاي. أعمل إيه دلوك؟ ما جادرش أبعد." تظل هائمة تتلمس صدره وهو لا يفعل شيئاً. يهمس: "داليدا."
تهمس: "اممم." ليهتف: "ام إيه؟ أعمل إيه دلوك وحبيبي سيحان في حضني؟ يرفع وجهها ليهمس: "بجيتي روحي، بجيتي النفس." ينزل عليها ويهيم بها. تتوه وتتوه. يهمس: "جلبي يا ناس بيترعش بين يدي، وما زعلانش ولا غضبان." يهمس: "داليدا، حاسة بجلبي؟
تتوه في نظراته. ليقترب من وجهها. عيونه تلتهم كل إنش فيها. ليمرر بإصبعه على خدها. كان يتأملها بحب، وهيا تائهة تتأمل واجهه بهيام. ليرفع عيونه، لينخلع قلبه. فنظرتها تكوي القلوب. ليقترب ويقبل عينيها. يهمس: "دول شايف فيهم اللي خطف جلبي. داليدا، رايدك والله رايدك."
ترفع يدها لا إرادياً حول رقبته. ليحس بصدره سينفجر. ليركنها عالحائط ويظل ينظر إليها ويتلمس شفتيها ولا يفعل شيئاً آخر، حتى هيجت مشاعرها واقتربت قليلاً. ليبتسم بحب. ليشدها إليه وتتلاقى في حب جارف للمشاعر. لم يحس إلا بجمالها، وهيا تاهت معه هائمة. ليتجلد ويبعدها. ليهتف: "نفوج بقه، إلا نتفضحو تحت." وشدها ونزل بها. لتقابل والدته. لتهتف بخجل: "تعباكي يا طنط كده؟ تهمس: "تعب إيه يا بتي؟
ولا أجدر أنام إلا وفريدة في حضني. مالكيش صالح بيها. عايزاكي متهنية يا بتي." تتنهد. ليشدها ويجلس بها. ليهتف: "الباجي فين؟ ما صحيوش." لتدخل عليهم فريدة في حال غير الحال. ليقطب أيهم جبينه: "مالك يا بومة عالصبح؟ الواد ضربك؟ أجوم أهرسه." تهمس: "هاه؟ لأ، مفيش يا أخوي." نزل أدهم ودنيا وهما يضحكان. ليستعجب أيهم: "ما صحتيش زوجك ليه؟ نازلة من غيره ليه يا خيتي؟ لم ترد فريدة وتحججت بابنتها. ليحس أن بها شيئاً. لينتظر فايز.
تهمس داليدا: "أيهم." ليبتسم: "نعم يا واخدة عقلي." لتقطب: "بطل بقه." ليهتف: "بطلي أنتِ. لآجوم أهدبك بوسة نتفضحو فيها. إلا أنا طايح وماهسكتش، وبوستك معلمة على جلبي." تهمس: "بطل إيه؟ قلة أدبك دي." يغمز لها: "مفيش أحلى منها." لتخجل وتهتف: "والنبي بطل بقه، الله." تتنهد وتهتف: "فريدة باينها زعلانة مع جوزها. قلبي بيوجعني عليها." ليبتسم على طيبة حبيبته.
ليرفع يدها: "سلامة جلبك، ماتخافيش. تلاقي الطور اللي فوق نطحها. والله لسخمط عيشته." لمر الوقت، وينزل فايز والتوتر والحزن يبدو عليه. ليصبح عليهم. لينظر لزوجته بقهر. لم ترفع وجهها ولم تنظر إليه. ليقترب منها ويقبل خدها ويهمس: "أكده اصحي، ما لجيتكيش."
لم ترد عليه. ليجلس ويسود جو من الألفة. فأيهم يراعي داليدا، وهيا مندهشة من مراعاته واهتمامه، وقلبها يصرخ من قربه. وكل حين يتلمس يدها ويقبلها. وأدهم منشغل بدنيا، فقد سلبت عقله. أما تلك الحزينة فمنشغلة بابنتها ولا تعير زوجها اهتماماً. ليقف فايز ويهتف: "أنا هروح أشوف الشغل." ليقف أيهم وأدهم: "طب يلا، هم بينا." ليهتف أيهم: "هتعوزي حاجة يا جمري؟ تهمس داليدا: "تسلم يا رب." ليقترب: "تسلم يا رب يا إيه." لتخجل.
ليقبل يدها ويقول: "لأ هتجولي، وإلا ههجم عليكي أخليكي تجولي. ماتجول تسلم يا إيه." لتحمر وتهتف: "تسلم يا يا أيهم." ليقترب ويقبلها: "أحلى أيهم دي، وإلا إيه؟ ليسمع صوت فايز يهتف بغضب: "ما تهُم، هنستنوك تتنحنح كتير." لتخجل داليدا. ليهتف: "ما تاخديش في بالك. هو طور ونطح البت ووالع، عارف. أما أروح أشوفه. خلي بالك من فريدة خيتي وبتي برضك، وخلي بالك من جمري." تهمس: "عيوني."
ليقترب منها ويهمس: "طب دجيجة يا جماعة." وشدها ودخل بها المكتب. "جولتي إيه؟ تهتف منفعلة: "اتجننت؟ بتشدني ليه كده؟ ليهتف: "أصل الجمر جال عيوني، وأنا جلبي وجف." ليشدها ويقبلها بشدة. لتحس لقلبها سيشق صدرها. يهمس: "بيدج وعسلية ومحمر وجمر. هننول الرضا امتى طيب؟ لتنفعل وتدفعه وتخرج. ليركن على الحائط: "مالك يا حزين؟ مش على بعضك ليه أكده؟ البت جننتك." هم: "شوف شغلك وشوف الطور عمل إيه في خيتك." ليخرج ويستعد الجميع للخروج.
ويهتف أيهم: "مالك يا طور عالصبح شايط ليه؟ والبت حزينة؟ نطحتها بالليل يا حزين؟ ليهتف فايز: "هملني بهمي، سيبني في حالي." يهتف: "مالك يا واد؟ ليهتف فايز: "مالي؟ هم... مالي. عندي هم ما يتلم. طور بينطح غفلجتها طين امبارح." يهتف: "عملت إيه يا مهبب؟ ليقطب جبينه وخاف أن يتكلم: "مفيش." "خلاص هتصرف لي." ليقترب أيهم: "مش مرتاحلك. انطق، عملت إيه؟ ليجلس فايز بغلب: "زعلتها وجولت حاجات وحشة، وجهرتها." ليقطب أيهم: "جهرتها إزاي؟
ما تنطق! ليهتف فايز: "مانا لو جولتلك هتغفلجها وتنطحني كيف الطور، ومش بعيد تمد يدك، مانت مابتفهمش." ليقترب: "عملت إيه يا هباب البرك؟ ليحكي له ما حدث. لينفعل أيهم: "نهار أسود! جولت لأختي يا رخيصة؟ يا طور أنت! ليمسه من جلبابه: "دانا هسخمط عيشتك." ورزعه بوكس. ليخرج أدهم ويحاول أن يشده بعيداً. فعلاً صوتهم. لتخرج مليحة وفريدة. لتجد فريدة أيهم غاضباً ويهتف لفايز: "يمين بالله لاجطع لسانك. أنا اختي يتجالها أكده."
لتنفعل على زوجها. لتذهب وتقف بجواره وتهتف: "أيهم، من فضلك ماتتدخلش بينا." ليهتز فايز وتبتسم مليحة. ليقترب أيهم: "بقي أكده؟ مادخلش؟ "لأ، دانا أدخل وأجتلهولك يا نحنوحة." لتهتف: "أيهم، من فضلك." لتقترب داليدا: "أيهم، والنبي ماتدخلش. هيا مش صغيرة." واقتربت ومسكت يده بحنية. لينظر إليها ويرق قلبه. كان أي قرب أو لمسة منها تنساب مشاعره ويلين الأيهم تماماً ويزول غضبه.
ليشدها إليه يحتضنها. ليذهب فايز ويشدها ويصعد بها لفوق. ويغلق الباب ويستدير ويحتضنها بشدة. كان قلبه يوجعه عليها، ععلى منظرها. ولكنها وقفت لأخيها تدافع عنه. أحس بمدى غلطه. ليهمس: "آسف. والله آسف. حجك عليا. هموت والله ما كان قصدي. دنت روحي." ظلت مستكينة لا تفعل شيئاً. ليهتف: "طب بصيلي طيب. جلبي بيوجعني. عيونك وحشوني. ما صحاش الصبح عليهم. أول مرة ماتناميش في حضني ولا تصحي في حضني. والله جلبي وجعني."
طب بصيلي. حجك عليا. أعمل إيه؟ ماجصدتش. كنت مجهور وولعت. لما لجيتك خرجتي خفت لحد يشوف جلبي اللي هموت عليه." لم تتكلم. ليهتف: "طب هتفضلي ساكتة أكده وباصة في الأرض؟ أموت حالي طيب." ليرفع وجهها ليجد الدموع تتلألأ كالنور في عيونها. لينخلع قلبه. ليهتف: "لأ، بالله عليكي لأ. ماتبكي. ما عاش ولا كان اللي يبكيكي. لأ يا جلبي، إني محجوجلك يا نور عيني. والله ما جادر. بطلي."
وحملها وذهب بها إلى الكنبة وجلس واحتضنها. لتنفجر في البكاء. ليشدد عليها: "طب خلاص عاد. جلبي هيتمزع أكده. حجك عليا. جولي وأنا أقطعلك حالي. طب شوفي عيني أخوكي خربطهم جايدين نار دلوك." ليرق قلبها وتضع يدها عليهم. لتهمس بين دموعها: "بيوجعوك جوي." يهمس بحب: "جوي جوي. هيموتوني بجمالهم دول." لتقترب وتتلمس عيونه. ليغمض عيونه بحب ويمسك يدها ويقبلها: "حجك عليا والله ما عادت تحصل." تهمس: "هنت عليك تبعد وتعمل أكده؟
إنت مش فايز حبيبي؟ ليهتف بحب: "أيوه. ساعات بجلب طور. معلش. هتعالج. والله عشرة أخوكي. أعمل إيه عاد يا بت؟ محروج. والله ما جادر. تهمليني أكده يومين؟ بت اخوكي ويوم زعل؟ أكل حالي. والله كت والع." لتقطب جبينها: "تجوم تخربط أكده وتجهرني؟ ليهتف: "إن شاء الله العدوين. والله ما هتحصل تاني. خلاص عاد." ليقبلها على شفتيها. لتهمس: "خلاص بقه، بطل." ليرفع حاجبيه: "أبطل إيه بالظبط يا جلبي؟ هو أنا لسه بدأت؟
لتقوم وتبتعد: "بطل بقه. هزعل تاني. يلا هم روح شغلك." ليقترب ويضحك: "انت عبيطة إياك؟ محروج الشغل عاللي هيسشتغلوه." ليشدها ويذهب إلى الدولاب ويخرج القميص ويدفعها إلى الحمام: "همي عشان أشتغل صوح." لتعترض: "بطل عاد. الناس تحت هيجولوا إيه؟ ليهتف: "إن شاء الله ينجهر أخوكي وينشل الطور ده. من يوم ما جه واني في مرار. يلا يا جلب فايز. بالزوج أكده وريني حالي اللي هموت عليه." لتهمس: "فايز بطل. هوريهم وشي إزاي؟ عيب أكده."
ليدفعها للحمام: "وريني بس اللي عايزه، وابقي نشوف موضوع وشك ده." وقفل الباب. ليهتف: "إيه ده؟ مرار اتلم وبطل تزع فيها. دا حبيبك عسلية يتاكل." لتخرج بعد مدة. ليقف ينظر إليها وهيا تفرك من الخجل. ليقترب: "أجول إيه؟ إني خلصت فيكي كل الكلام يا بت الناس. بتفركي سنين ولساتك بتخجلي؟ يا جلبي، جمر محمر." ليشدها إليه ويهتف: "الأحمر منور عليكي. بقي كتي محضرالي ده؟ وأنا جلبي طور؟ داني ماشفتش رباية يا جلبي." لتهمس: "عشان تتلم بقه."
ليضحك: "اتلم؟ والله ما عاد عارف أتلم على حالي. وحالي كله منور وملبن وجمر أكده. يابت أروح منك فين؟ ليقترب بحب ويشدها إليه ويهمس بجوار أذنها بكلمات الحب. ليعود ويلهبها عشقا. ووجهه يجول وجهها بهيام. لتذوب بين يديه. يهمس: "لأ، اجمدي أكده. ماتدوخيش. الله يباركلك. لسه بادري." لينال عليها بحب وشوق أضناه بعدها وزعلها منه. ليغدقها بالعشق. لتنام بارتياحية وحب معطاء مشعة بين يديه. في الأسفل، كانت داليدا قلقة. لتهمس: "أيهم."
ليهتف: "عيونه." لترتبك وتقول: "أنا قلقانة يكونش عمل فيها حاجة." ليضحك ويقول: "آه، هو أكده. أكيد عمل حاجات، مش حاجة واحدة." لتنفعل: "وانت هتسكتله؟ إيه ده؟ إزاي كده؟ ليهتف: "ماهو ماينفعش أدخل. دا مجهود فردي. هو واخد الحج يا بت الناس." لتقطب جبينها: "أيهم، مش أنت ضربته؟ يكونش طلع فوق زعل وهياذيها؟ والنبي ماتسيبه. أنا قلبي وجعني." ليشدها ويهمس: "طب تعالي نتفاهم في المكتب بعبطك ده." ليدخل بها ويهتف: "بتجولي إيه بقه؟
آه، هياذيها؟ "لأ يا جلبي." ليقترب ويشدها: "هو هيعمل حاجات تانية. ماتخافيش." لتغضب: "حاجات تانية؟ والله وانتو اتنين رجالة؟ هتسكتوله؟ والله لآطلع أقف بينهم." ليضحك بشدة: "عشان فايز يشقك نصين وتقفي بين مين؟ أنا هسيبك عاد." لتقول: "أيهم، أنت هتسكتله بجد؟ أخص عليك." ليشدها ويهمس أمام وجهها ويقول: "أخص عليا؟ دا إيه العسلية دي والرجة دي. بس هسكتله، هعمل إيه عاد." لتقطب: "آه، عشان لما تحب تعمل زيه ماحدش يقفلك؟ مش كده؟
بتعدوا لبعض؟ ليضحك: "يابنتي بقه أنت دماغك دي. هو عموماً أنا هموت دلوك وأعمل زيه. وأه لو عملت حد بس يجرب، أكون شقه نصين." لتنظر إليه بغضب: "وأنا هسيبك بقه تعمل زيه؟ والله دانا أطين عيشتك." ليشدها إليه ويهمس أمام وجهها ويقول: "أنت بس مش واخده بالك. هما بيعملوا إيه؟ دا مردغة فوق دلوك." لتقطب جبينها: "مردغة؟ لينفجر في الضحك. لتنفعل: "أنت بتضحك على إيه؟ ليتمالك نفسه بضحك عالجمر اللي هموت عليه. ليرفع
إصبعه يتلمس شفتيها ويهتف: "أجولك فايز بيعمل إيه؟ وتهمليني أعمل زيه؟
كان شفتيه تقترب وبدأ يهمس لها بحب. "فايز شايط دلوك وشيط جتي. كان يتلمس رقبتها وهو يقترب ويبتعد. لتتوه فيما يفعل. كان يقترب ولا يلمسها. كان يجعلها ترغبه بقربه ولا يقربها. كانت قد اشتعلت. فهو يهلكها بنظراته. كانت عيونها منصبه علي شفتيه وهمساته. وهو يتلمسها ويثيرها. لتستجيب له. فقد تاهت فيه. وهو وعي لذلك. كان يداه تجوب جسدها بحنان. ووجهه يجوب وجهها. ولكنه حرص على ألا يلمسها. ليتفاجأ بها تقترب برغبة وتقترب من شفتيه. ليبتعد. لتضع يدها حوله وتشده إليها. ليمسك يدها
من حوله ويقبل يدها ويهمس: "أيهم هيموت عليكي دلوك وأنت أكده." كانت نظراتها تحرق. ليهمس: "رايدة إيه؟ أيهم يا جلب أيهم." لتهمس: "أيهم." لم تعد تحتمل. لتندفع إليه. ليتلقفها بانفعال من هول اندفاعها. بعشق وتردد اسمه بلوعة. ليحس أن قلبه انشق مما يحدث. ليهمس: "هموت أكده. أهدي. داحنا في المكتب." إلا أنها كانت مغيبة تشع جنوناً.
ليحتضنها ويهمس: "لأ، اجمدي أكده. ماتدوخيش. الله يباركلك. لسه بادري." لينال عليها بحب وشوق أضناه بعدها وزعلها منه. ليغدقها بالعشق. لتنام بارتياحية وحب معطاء مشعة بين يديه. في الأسفل، كانت داليدا قلقة. لتهمس: "أيهم." ليهتف: "عيونه." لترتبك وتقول: "أنا قلقانة يكونش عمل فيها حاجة." ليضحك ويقول: "آه، هو أكده. أكيد عمل حاجات، مش حاجة واحدة." لتنفعل: "وانت هتسكتله؟ إيه ده؟ إزاي كده؟
ليهتف: "ماهو ماينفعش أدخل. دا مجهود فردي. هو واخد الحج يا بت الناس." لتقطب جبينها: "أيهم، مش أنت ضربته؟ يكونش طلع فوق زعل وهياذيها؟ والنبي ماتسيبه. أنا قلبي وجعني." ليشدها ويهمس: "طب تعالي نتفاهم في المكتب بعبطك ده." ليدخل بها ويهتف: "بتجولي إيه بقه؟ آه، هياذيها؟ "لأ يا جلبي." ليقترب ويشدها: "هو هيعمل حاجات تانية. ماتخافيش." لتغضب: "حاجات تانية؟ والله وانتو اتنين رجالة؟ هتسكتوله؟ والله لآطلع أقف بينهم."
ليضحك بشدة: "عشان فايز يشقك نصين وتقفي بين مين؟ أنا هسيبك عاد." لتقول: "أيهم، أنت هتسكتله بجد؟ أخص عليك." ليشدها ويهمس أمام وجهها ويقول: "أخص عليا؟ دا إيه العسلية دي والرجة دي. بس هسكتله، هعمل إيه عاد." لتقطب: "آه، عشان لما تحب تعمل زيه ماحدش يقفلك؟ مش كده؟ بتعدوا لبعض؟ ليضحك: "يابنتي بقه أنت دماغك دي. هو عموماً أنا هموت دلوك وأعمل زيه. وأه لو عملت حد بس يجرب، أكون شقه نصين."
لتنظر إليه بغضب: "وأنا هسيبك بقه تعمل زيه؟ والله دانا أطين عيشتك." ليشدها إليه ويهمس أمام وجهها ويقول: "أنت بس مش واخده بالك. هما بيعملوا إيه؟ دا مردغة فوق دلوك." لتقطب جبينها: "مردغة؟ لينفجر في الضحك. لتنفعل: "أنت بتضحك على إيه؟ ليتمالك نفسه بضحك عالجمر اللي هموت عليه. ليرفع إصبعه يتلمس شفتيها ويهتف: "أجولك فايز بيعمل إيه؟ وتهمليني أعمل زيه؟
كان شفتيه تقترب وبدأ يهمس لها بحب. "فايز شايط دلوك وشيط جتي. كان يتلمس رقبتها وهو يقترب ويبتعد. لتتوه فيما يفعل. كان يقترب ولا يلمسها. كان يجعلها ترغبه بقربه ولا يقربها. كانت قد اشتعلت. فهو يهلكها بنظراته. كانت عيونها منصبه علي شفتيه وهمساته. وهو يتلمسها ويثيرها. لتستجيب له. فقد تاهت فيه. وهو وعي لذلك. كان يداه تجوب جسدها بحنان. ووجهه يجوب وجهها. ولكنه حرص على ألا يلمسها. ليتفاجأ بها تقترب برغبة وتقترب من شفتيه. ليبتعد. لتضع يدها حوله وتشده إليها. ليمسك يدها
من حوله ويقبل يدها ويهمس: "أيهم هيموت عليكي دلوك وأنت أكده." كانت نظراتها تحرق. ليهمس: "رايدة إيه؟ أيهم يا جلب أيهم." لتهمس: "أيهم." لم تعد تحتمل. لتندفع إليه. ليتلقفها بانفعال من هول اندفاعها. بعشق وتردد اسمه بلوعة. ليحس أن قلبه انشق مما يحدث. ليهمس: "هموت أكده. أهدي. داحنا في المكتب." إلا أنها كانت مغيبة تشع جنوناً.
ليحتضنها ويهمس: "لأ، اجمدي أكده. ماتدوخيش. الله يباركلك. لسه بادري." لينال عليها بحب وشوق أضناه بعدها وزعلها منه. ليغدقها بالعشق. لتنام بارتياحية وحب معطاء مشعة بين يديه. في الأسفل، كانت داليدا قلقة. لتهمس: "أيهم." ليهتف: "عيونه." لترتبك وتقول: "أنا قلقانة يكونش عمل فيها حاجة." ليضحك ويقول: "آه، هو أكده. أكيد عمل حاجات، مش حاجة واحدة." لتنفعل: "وانت هتسكتله؟ إيه ده؟ إزاي كده؟
ليهتف: "ماهو ماينفعش أدخل. دا مجهود فردي. هو واخد الحج يا بت الناس." لتقطب جبينها: "أيهم، مش أنت ضربته؟ يكونش طلع فوق زعل وهياذيها؟ والنبي ماتسيبه. أنا قلبي وجعني." ليشدها ويهمس: "طب تعالي نتفاهم في المكتب بعبطك ده." ليدخل بها ويهتف: "بتجولي إيه بقه؟ آه، هياذيها؟ "لأ يا جلبي." ليقترب ويشدها: "هو هيعمل حاجات تانية. ماتخافيش." لتغضب: "حاجات تانية؟ والله وانتو اتنين رجالة؟ هتسكتوله؟ والله لآطلع أقف بينهم."
ليضحك بشدة: "عشان فايز يشقك نصين وتقفي بين مين؟ أنا هسيبك عاد." لتقول: "أيهم، أنت هتسكتله بجد؟ أخص عليك." ليشدها ويهمس أمام وجهها ويقول: "أخص عليا؟ دا إيه العسلية دي والرجة دي. بس هسكتله، هعمل إيه عاد." لتقطب: "آه، عشان لما تحب تعمل زيه ماحدش يقفلك؟ مش كده؟ بتعدوا لبعض؟ ليضحك: "يابنتي بقه أنت دماغك دي. هو عموماً أنا هموت دلوك وأعمل زيه. وأه لو عملت حد بس يجرب، أكون شقه نصين."
لتنظر إليه بغضب: "وأنا هسيبك بقه تعمل زيه؟ والله دانا أطين عيشتك." ليشدها إليه ويهمس أمام وجهها ويقول: "أنت بس مش واخده بالك. هما بيعملوا إيه؟ دا مردغة فوق دلوك." لتقطب جبينها: "مردغة؟ لينفجر في الضحك. لتنفعل: "أنت بتضحك على إيه؟ ليتمالك نفسه بضحك عالجمر اللي هموت عليه. ليرفع إصبعه يتلمس شفتيها ويهتف: "أجولك فايز بيعمل إيه؟ وتهمليني أعمل زيه؟
كان شفتيه تقترب وبدأ يهمس لها بحب. "فايز شايط دلوك وشيط جتي. كان يتلمس رقبتها وهو يقترب ويبتعد. لتتوه فيما يفعل. كان يقترب ولا يلمسها. كان يجعلها ترغبه بقربه ولا يقربها. كانت قد اشتعلت. فهو يهلكها بنظراته. كانت عيونها منصبه علي شفتيه وهمساته. وهو يتلمسها ويثيرها. لتستجيب له. فقد تاهت فيه. وهو وعي لذلك. كان يداه تجوب جسدها بحنان. ووجهه يجوب وجهها. ولكنه حرص على ألا يلمسها. ليتفاجأ بها تقترب برغبة وتقترب من شفتيه. ليبتعد. لتضع يدها حوله وتشده إليها. ليمسك يدها
من حوله ويقبل يدها ويهمس: "أيهم هيموت عليكي دلوك وأنت أكده." كانت نظراتها تحرق. ليهمس: "رايدة إيه؟ أيهم يا جلب أيهم." لتهمس: "أيهم." لم تعد تحتمل. لتندفع إليه. ليتلقفها بانفعال من هول اندفاعها. بعشق وتردد اسمه بلوعة. ليحس أن قلبه انشق مما يحدث. ليهمس: "هموت أكده. أهدي. داحنا في المكتب." إلا أنها كانت مغيبة تشع جنوناً.
ليحتضنها ويهمس: "لأ، اجمدي أكده. ماتدوخيش. الله يباركلك. لسه بادري." لينال عليها بحب وشوق أضناه بعدها وزعلها منه. ليغدقها بالعشق. لتنام بارتياحية وحب معطاء مشعة بين يديه. في الأسفل، كانت داليدا قلقة. لتهمس: "أيهم." ليهتف: "عيونه." لترتبك وتقول: "أنا قلقانة يكونش عمل فيها حاجة." ليضحك ويقول: "آه، هو أكده. أكيد عمل حاجات، مش حاجة واحدة." لتنفعل: "وانت هتسكتله؟ إيه ده؟ إزاي كده؟
ليهتف: "ماهو ماينفعش أدخل. دا مجهود فردي. هو واخد الحج يا بت الناس." لتقطب جبينها: "أيهم، مش أنت ضربته؟ يكونش طلع فوق زعل وهياذيها؟ والنبي ماتسيبه. أنا قلبي وجعني." ليشدها ويهمس: "طب تعالي نتفاهم في المكتب بعبطك ده." ليدخل بها ويهتف: "بتجولي إيه بقه؟ آه، هياذيها؟ "لأ يا جلبي." ليقترب ويشدها: "هو هيعمل حاجات تانية. ماتخافيش." لتغضب: "حاجات تانية؟ والله وانتو اتنين رجالة؟ هتسكتوله؟ والله لآطلع أقف بينهم."
ليضحك بشدة: "عشان فايز يشقك نصين وتقفي بين مين؟ أنا هسيبك عاد." لتقول: "أيهم، أنت هتسكتله بجد؟ أخص عليك." ليشدها ويهمس أمام وجهها ويقول: "أخص عليا؟ دا إيه العسلية دي والرجة دي. بس هسكتله، هعمل إيه عاد." لتقطب: "آه، عشان لما تحب تعمل زيه ماحدش يقفلك؟ مش كده؟ بتعدوا لبعض؟ ليضحك: "يابنتي بقه أنت دماغك دي. هو عموماً أنا هموت دلوك وأعمل زيه. وأه لو عملت حد بس يجرب، أكون شقه نصين."
لتنظر إليه بغضب: "وأنا هسيبك بقه تعمل زيه؟ والله دانا أطين عيشتك." ليشدها إليه ويهمس أمام وجهها ويقول: "أنت بس مش واخده بالك. هما بيعملوا إيه؟ دا مردغة فوق دلوك." لتقطب جبينها: "مردغة؟ لينفجر في الضحك. لتنفعل: "أنت بتضحك على إيه؟ ليتمالك نفسه بضحك عالجمر اللي هموت عليه. ليرفع إصبعه يتلمس شفتيها ويهتف: "أجولك فايز بيعمل إيه؟ وتهمليني أعمل زيه؟
كان شفتيه تقترب وبدأ يهمس لها بحب. "فايز شايط دلوك وشيط جتي. كان يتلمس رقبتها وهو يقترب ويبتعد. لتتوه فيما يفعل. كان يقترب ولا يلمسها. كان يجعلها ترغبه بقربه ولا يقربها. كانت قد اشتعلت. فهو يهلكها بنظراته. كانت عيونها منصبه علي شفتيه وهمساته. وهو يتلمسها ويثيرها. لتستجيب له. فقد تاهت فيه. وهو وعي لذلك. كان يداه تجوب جسدها بحنان. ووجهه يجوب وجهها. ولكنه حرص على ألا يلمسها. ليتفاجأ بها تقترب برغبة وتقترب من شفتيه. ليبتعد. لتضع يدها حوله وتشده إليها. ليمسك يدها
من حوله ويقبل يدها ويهمس: "أيهم هيموت عليكي دلوك وأنت أكده." كانت نظراتها تحرق. ليهمس: "رايدة إيه؟ أيهم يا جلب أيهم." لتهمس: "أيهم." لم تعد تحتمل. لتندفع إليه. ليتلقفها بانفعال من هول اندفاعها. بعشق وتردد اسمه بلوعة. ليحس أن قلبه انشق مما يحدث. ليهمس: "هموت أكده. أهدي. داحنا في المكتب." إلا أنها كانت مغيبة تشع جنوناً.
ليحتضنها ويهمس: "لأ، اجمدي أكده. ماتدوخيش. الله يباركلك. لسه بادري." لينال عليها بحب وشوق أضناه بعدها وزعلها منه. ليغدقها بالعشق. لتنام بارتياحية وحب معطاء مشعة بين يديه. في الأسفل، كانت داليدا قلقة. لتهمس: "أيهم." ليهتف: "عيونه." لترتبك وتقول: "أنا قلقانة يكونش عمل فيها حاجة." ليضحك ويقول: "آه، هو أكده. أكيد عمل حاجات، مش حاجة واحدة." لتنفعل: "وانت هتسكتله؟ إيه ده؟ إزاي كده؟
ليهتف: "ماهو ماينفعش أدخل. دا مجهود فردي. هو واخد الحج يا بت الناس." لتقطب جبينها: "أيهم، مش أنت ضربته؟ يكونش طلع فوق زعل وهياذيها؟ والنبي ماتسيبه. أنا قلبي وجعني." ليشدها ويهمس: "طب تعالي نتفاهم في المكتب بعبطك ده." ليدخل بها ويهتف: "بتجولي إيه بقه؟ آه، هياذيها؟ "لأ يا جلبي." ليقترب ويشدها: "هو هيعمل حاجات تانية. ماتخافيش." لتغضب: "حاجات تانية؟ والله وانتو اتنين رجالة؟ هتسكتوله؟ والله لآطلع أقف بينهم."
ليضحك بشدة: "عشان فايز يشقك نصين وتقفي بين مين؟ أنا هسيبك عاد." لتقول: "أيهم، أنت هتسكتله بجد؟ أخص عليك." ليشدها ويهمس أمام وجهها ويقول: "أخص عليا؟ دا إيه العسلية دي والرجة دي. بس هسكتله، هعمل إيه عاد." لتقطب: "آه، عشان لما تحب تعمل زيه ماحدش يقفلك؟ مش كده؟ بتعدوا لبعض؟ ليضحك: "يابنتي بقه أنت دماغك دي. هو عموماً أنا هموت دلوك وأعمل زيه. وأه لو عملت حد بس يجرب، أكون شقه نصين."
لتنظر إليه بغضب: "وأنا هسيبك بقه تعمل زيه؟ والله دانا أطين عيشتك." ليشدها إليه ويهمس أمام وجهها ويقول: "أنت بس مش واخده بالك. هما بيعملوا إيه؟ دا مردغة فوق دلوك." لتقطب جبينها: "مردغة؟ لينفجر في الضحك. لتنفعل: "أنت بتضحك على إيه؟ ليتمالك نفسه بضحك عالجمر اللي هموت عليه. ليرفع إصبعه يتلمس شفتيها ويهتف: "أجولك فايز بيعمل إيه؟ وتهمليني أعمل زيه؟
كان شفتيه تقترب وبدأ يهمس لها بحب. "فايز شايط دلوك وشيط جتي. كان يتلمس رقبتها وهو يقترب ويبتعد. لتتوه فيما يفعل. كان يقترب ولا يلمسها. كان يجعلها ترغبه بقربه ولا يقربها. كانت قد اشتعلت. فهو يهلكها بنظراته. كانت عيونها منصبه علي شفتيه وهمساته. وهو يتلمسها ويثيرها. لتستجيب له. فقد تاهت فيه. وهو وعي لذلك. كان يداه تجوب جسدها بحنان. ووجهه يجوب وجهها. ولكنه حرص على ألا يلمسها. ليتفاجأ بها تقترب برغبة وتقترب من شفتيه. ليبتعد. لتضع يدها حوله وتشده إليها. ليمسك يدها
من حوله ويقبل يدها ويهمس: "أيهم هيموت عليكي دلوك وأنت أكده." كانت نظراتها تحرق. ليهمس: "رايدة إيه؟ أيهم يا جلب أيهم." لتهمس: "أيهم." لم تعد تحتمل. لتندفع إليه. ليتلقفها بانفعال من هول اندفاعها. بعشق وتردد اسمه بلوعة. ليحس أن قلبه انشق مما يحدث. ليهمس: "هموت أكده. أهدي. داحنا في المكتب." إلا أنها كانت مغيبة تشع جنوناً.
ليحتضنها ويهمس: "لأ، اجمدي أكده. ماتدوخيش. الله يباركلك. لسه بادري." لينال عليها بحب وشوق أضناه بعدها وزعلها منه. ليغدقها بالعشق. لتنام بارتياحية وحب معطاء مشعة بين يديه. في الأسفل، كانت داليدا قلقة. لتهمس: "أيهم." ليهتف: "عيونه." لترتبك وتقول: "أنا قلقانة يكونش عمل فيها حاجة." ليضحك ويقول: "آه، هو أكده. أكيد عمل حاجات، مش حاجة واحدة." لتنفعل: "وانت هتسكتله؟ إيه ده؟ إزاي كده؟
ليهتف: "ماهو ماينفعش أدخل. دا مجهود فردي. هو واخد الحج يا بت الناس." لتقطب جبينها: "أيهم، مش أنت ضربته؟ يكونش طلع فوق زعل وهياذيها؟ والنبي ماتسيبه. أنا قلبي وجعني." ليشدها ويهمس: "طب تعالي نتفاهم في المكتب بعبطك ده." ليدخل بها ويهتف: "بتجولي إيه بقه؟ آه، هياذيها؟ "لأ يا جلبي." ليقترب ويشدها: "هو هيعمل حاجات تانية. ماتخافيش." لتغضب: "حاجات تانية؟ والله وانتو اتنين رجالة؟ هتسكتوله؟ والله لآطلع أقف بينهم."
ليضحك بشدة: "عشان فايز يشقك نصين وتقفي بين مين؟ أنا هسيبك عاد." لتقول: "أيهم، أنت هتسكتله بجد؟ أخص عليك." ليشدها ويهمس أمام وجهها ويقول: "أخص عليا؟ دا إيه العسلية دي والرجة دي. بس هسكتله، هعمل إيه عاد." لتقطب: "آه، عشان لما تحب تعمل زيه ماحدش يقفلك؟ مش كده؟ بتعدوا لبعض؟ ليضحك: "يابنتي بقه أنت دماغك دي. هو عموماً أنا هموت دلوك وأعمل زيه. وأه لو عملت حد بس يجرب، أكون شقه نصين."
لتنظر إليه بغضب: "وأنا هسيبك بقه تعمل زيه؟ والله دانا أطين عيشتك." ليشدها إليه ويهمس أمام وجهها ويقول: "أنت بس مش واخده بالك. هما بيعملوا إيه؟ دا مردغة فوق دلوك." لتقطب جبينها: "مردغة؟ لينفجر في الضحك. لتنفعل: "أنت بتضحك على إيه؟ ليتمالك نفسه بضحك عالجمر اللي هموت عليه. ليرفع إصبعه يتلمس شفتيها ويهتف: "أجولك فايز بيعمل إيه؟ وتهمليني أعمل زيه؟
كان شفتيه تقترب وبدأ يهمس لها بحب. "فايز شايط دلوك وشيط جتي. كان يتلمس رقبتها وهو يقترب ويبتعد. لتتوه فيما يفعل. كان يقترب ولا يلمسها. كان يجعلها ترغبه بقربه ولا يقربها. كانت قد اشتعلت. فهو يهلكها بنظراته. كانت عيونها منصبه علي شفتيه وهمساته. وهو يتلمسها ويثيرها. لتستجيب له. فقد تاهت فيه. وهو وعي لذلك. كان يداه تجوب جسدها بحنان. ووجهه يجوب وجهها. ولكنه حرص على ألا يلمسها. ليتفاجأ بها تقترب برغبة وتقترب من شفتيه. ليبتعد. لتضع يدها حوله وتشده إليها. ليمسك يدها
من حوله ويقبل يدها ويهمس: "أيهم هيموت عليكي دلوك وأنت أكده." كانت نظراتها تحرق. ليهمس: "رايدة إيه؟ أيهم يا جلب أيهم." لتهمس: "أيهم." لم تعد تحتمل. لتندفع إليه. ليتلقفها بانفعال من هول اندفاعها. بعشق وتردد اسمه بلوعة. ليحس أن قلبه انشق مما يحدث. ليهمس: "هموت أكده. أهدي. داحنا في المكتب." إلا أنها كانت مغيبة تشع جنوناً.
ليحتضنها ويهمس: "لأ، اجمدي أكده. ماتدوخيش. الله يباركلك. لسه بادري." لينال عليها بحب وشوق أضناه بعدها وزعلها منه. ليغدقها بالعشق. لتنام بارتياحية وحب معطاء مشعة بين يديه. في الأسفل، كانت داليدا قلقة. لتهمس: "أيهم." ليهتف: "عيونه." لترتبك وتقول: "أنا قلقانة يكونش عمل فيها حاجة." ليضحك ويقول: "آه، هو أكده. أكيد عمل حاجات، مش حاجة واحدة." لتنفعل: "وانت هتسكتله؟ إيه ده؟ إزاي كده؟
ليهتف: "ماهو ماينفعش أدخل. دا مجهود فردي. هو واخد الحج يا بت الناس." لتقطب جبينها: "أيهم، مش أنت ضربته؟ يكونش طلع فوق زعل وهياذيها؟ والنبي ماتسيبه. أنا قلبي وجعني." ليشدها ويهمس: "طب تعالي نتفاهم في المكتب بعبطك ده." ليدخل بها ويهتف: "بتجولي إيه بقه؟ آه، هياذيها؟ "لأ يا جلبي." ليقترب ويشدها: "هو هيعمل حاجات تانية. ماتخافيش." لتغضب: "حاجات تانية؟ والله وانتو اتنين رجالة؟ هتسكتوله؟ والله لآطلع أقف بينهم."
ليضحك بشدة: "عشان فايز يشقك نصين وتقفي بين مين؟ أنا هسيبك عاد." لتقول: "أيهم، أنت هتسكتله بجد؟ أخص عليك." ليشدها ويهمس أمام وجهها ويقول: "أخص عليا؟ دا إيه العسلية دي والرجة دي. بس هسكتله، هعمل إيه عاد." لتقطب: "آه، عشان لما تحب تعمل زيه ماحدش يقفلك؟ مش كده؟ بتعدوا لبعض؟ ليضحك: "يابنتي بقه أنت دماغك دي. هو عموماً أنا هموت دلوك وأعمل زيه. وأه لو عملت حد بس يجرب، أكون شقه نصين."
لتنظر إليه بغضب: "وأنا هسيبك بقه تعمل زيه؟ والله دانا أطين عيشتك." ليشدها إليه ويهمس أمام وجهها ويقول: "أنت بس مش واخده بالك. هما بيعملوا إيه؟ دا مردغة فوق دلوك." لتقطب جبينها: "مردغة؟ لينفجر في الضحك. لتنفعل: "أنت بتضحك على إيه؟ ليتمالك نفسه بضحك عالجمر اللي هموت عليه. ليرفع إصبعه يتلمس شفتيها ويهتف: "أجولك فايز بيعمل إيه؟ وتهمليني أعمل زيه؟
كان شفتيه تقترب وبدأ يهمس لها بحب. "فايز شايط دلوك وشيط جتي. كان يتلمس رقبتها وهو يقترب ويبتعد. لتتوه فيما يفعل. كان يقترب ولا يلمسها. كان يجعلها ترغبه بقربه ولا يقربها. كانت قد اشتعلت. فهو يهلكها بنظراته. كانت عيونها منصبه علي شفتيه وهمساته. وهو يتلمسها ويثيرها. لتستجيب له. فقد تاهت فيه. وهو وعي لذلك. كان يداه تجوب جسدها بحنان. ووجهه يجوب وجهها. ولكنه حرص على ألا يلمسها. ليتفاجأ بها تقترب برغبة وتقترب من شفتيه. ليبتعد. لتضع يدها حوله وتشده إليها. ليمسك يدها
من حوله ويقبل يدها ويهمس: "أيهم هيموت عليكي دلوك وأنت أكده." كانت نظراتها تحرق. ليهمس: "رايدة إيه؟ أيهم يا جلب أيهم." لتهمس: "أيهم." لم تعد تحتمل. لتندفع إليه. ليتلقفها بانفعال من هول اندفاعها. بعشق وتردد اسمه بلوعة. ليحس أن قلبه انشق مما يحدث. ليهمس: "هموت أكده. أهدي. داحنا في المكتب." إلا أنها كانت مغيبة تشع جنوناً.
ليحتضنها ويهمس: "لأ، اجمدي أكده. ماتدوخيش. الله يباركلك. لسه بادري." لينال عليها بحب وشوق أضناه بعدها وزعلها منه. ليغدقها بالعشق. لتنام بارتياحية وحب معطاء مشعة بين يديه. في الأسفل، كانت داليدا قلقة. لتهمس: "أيهم." ليهتف: "عيونه." لترتبك وتقول: "أنا قلقانة يكونش عمل فيها حاجة." ليضحك ويقول: "آه، هو أكده. أكيد عمل حاجات، مش حاجة واحدة." لتنفعل: "وانت هتسكتله؟ إيه ده؟ إزاي كده؟
ليهتف: "ماهو ماينفعش أدخل. دا مجهود فردي. هو واخد الحج يا بت الناس." لتقطب جبينها: "أيهم، مش أنت ضربته؟ يكونش طلع فوق زعل وهياذيها؟ والنبي ماتسيبه. أنا قلبي وجعني." ليشدها ويهمس: "طب تعالي نتفاهم في المكتب بعبطك ده." ليدخل بها ويهتف: "بتجولي إيه بقه؟ آه، هياذيها؟ "لأ يا جلبي." ليقترب ويشدها: "هو هيعمل حاجات تانية. ماتخافيش." لتغضب: "حاجات تانية؟ والله وانتو اتنين رجالة؟ هتسكتوله؟ والله لآطلع أقف بينهم."
ليضحك بشدة: "عشان فايز يشقك نصين وتقفي بين مين؟ أنا هسيبك عاد." لتقول: "أيهم، أنت هتسكتله بجد؟ أخص عليك." ليشدها ويهمس أمام وجهها ويقول: "أخص عليا؟ دا إيه العسلية دي والرجة دي. بس هسكتله، هعمل إيه عاد." لتقطب: "آه، عشان لما تحب تعمل زيه ماحدش يقفلك؟ مش كده؟ بتعدوا لبعض؟ ليضحك: "يابنتي بقه أنت دماغك دي. هو عموماً أنا هموت دلوك وأعمل زيه. وأه لو عملت حد بس يجرب، أكون شقه نصين."
لتنظر إليه بغضب: "وأنا هسيبك بقه تعمل زيه؟ والله دانا أطين عيشتك." ليشدها إليه ويهمس أمام وجهها ويقول: "أنت بس مش واخده بالك. هما بيعملوا إيه؟ دا مردغة فوق دلوك." لتقطب جبينها: "مردغة؟ لينفجر في الضحك. لتنفعل: "أنت بتضحك على إيه؟ ليتمالك نفسه بضحك عالجمر اللي هموت عليه. ليرفع إصبعه يتلمس شفتيها ويهتف: "أجولك فايز بيعمل إيه؟ وتهمليني أعمل زيه؟
كان شفتيه تقترب وبدأ يهمس لها بحب. "فايز شايط دلوك وشيط جتي. كان يتلمس رقبتها وهو يقترب ويبتعد. لتتوه فيما يفعل. كان يقترب ولا يلمسها. كان يجعلها ترغبه بقربه ولا يقربها. كانت قد اشتعلت. فهو يهلكها بنظراته. كانت عيونها منصبه علي شفتيه وهمساته. وهو يتلمسها ويثيرها. لتستجيب له. فقد تاهت فيه. وهو وعي لذلك. كان يداه تجوب جسدها بحنان. ووجهه يجوب وجهها. ولكنه حرص على ألا يلمسها. ليتفاجأ بها تقترب برغبة وتقترب من شفتيه. ليبتعد. لتضع يدها حوله وتشده إليها. ليمسك يدها
من حوله ويقبل يدها ويهمس: "أيهم هيموت عليكي دلوك وأنت أكده." كانت نظراتها تحرق. ليهمس: "رايدة إيه؟ أيهم يا جلب أيهم." لتهمس: "أيهم." لم تعد تحتمل. لتندفع إليه. ليتلقفها بانفعال من هول اندفاعها. بعشق وتردد اسمه بلوعة. ليحس أن قلبه انشق مما يحدث. ليهمس: "هموت أكده. أهدي. داحنا في المكتب." إلا أنها كانت مغيبة تشع جنوناً.
ليحتضنها ويهمس: "لأ، اجمدي أكده. ماتدوخيش. الله يباركلك. لسه بادري." لينال عليها بحب وشوق أضناه بعدها وزعلها منه. ليغدقها بالعشق. لتنام بارتياحية وحب معطاء مشعة بين يديه. في الأسفل، كانت داليدا قلقة. لتهمس: "أيهم." ليهتف: "عيونه." لترتبك وتقول: "أنا قلقانة يكونش عمل فيها حاجة." ليضحك ويقول: "آه، هو أكده. أكيد عمل حاجات، مش حاجة واحدة." لتنفعل: "وانت هتسكتله؟ إيه ده؟ إزاي كده؟
ليهتف: "ماهو ماينفعش أدخل. دا مجهود فردي. هو واخد الحج يا بت الناس." لتقطب جبينها: "أيهم، مش أنت ضربته؟ يكونش طلع فوق زعل وهياذيها؟ والنبي ماتسيبه. أنا قلبي وجعني." ليشدها ويهمس: "طب تعالي نتفاهم في المكتب بعبطك ده." ليدخل بها ويهتف: "بتجولي إيه بقه؟ آه، هياذيها؟ "لأ يا جلبي." ليقترب ويشدها: "هو هيعمل حاجات تانية. ماتخافيش." لتغضب: "حاجات تانية؟ والله وانتو اتنين رجالة؟ هتسكتوله؟ والله لآطلع أقف بينهم."
ليضحك بشدة: "عشان فايز يشقك نصين وتقفي بين مين؟ أنا هسيبك عاد." لتقول: "أيهم، أنت هتسكتله بجد؟ أخص عليك." ليشدها ويهمس أمام وجهها ويقول: "أخص عليا؟ دا إيه العسلية دي والرجة دي. بس هسكتله، هعمل إيه عاد." لتقطب: "آه، عشان لما تحب تعمل زيه ماحدش يقفلك؟ مش كده؟ بتعدوا لبعض؟ ليضحك: "يابنتي بقه أنت دماغك دي. هو عموماً أنا هموت دلوك وأعمل زيه. وأه لو عملت حد بس يجرب، أكون شقه نصين."
لتنظر إليه بغضب: "وأنا هسيبك بقه تعمل زيه؟ والله دانا أطين عيشتك." ليشدها إليه ويهمس أمام وجهها ويقول: "أنت بس مش واخده بالك. هما بيعملوا إيه؟ دا مردغة فوق دلوك." لتقطب جبينها: "مردغة؟ لينفجر في الضحك. لتنفعل: "أنت بتضحك على إيه؟ ليتمالك نفسه بضحك عالجمر اللي هموت عليه. ليرفع إصبعه يتلمس شفتيها ويهتف: "أجولك فايز بيعمل إيه؟ وتهمليني أعمل زيه؟
كان شفتيه تقترب وبدأ يهمس لها بحب. "فايز شايط دلوك وشيط جتي. كان يتلمس رقبتها وهو يقترب ويبتعد. لتتوه فيما يفعل. كان يقترب ولا يلمسها. كان يجعلها ترغبه بقربه ولا يقربها. كانت قد اشتعلت. فهو يهلكها بنظراته. كانت عيونها منصبه علي شفتيه وهمساته. وهو يتلمسها ويثيرها. لتستجيب له. فقد تاهت فيه. وهو وعي لذلك. كان يداه تجوب جسدها بحنان. ووجهه يجوب وجهها. ولكنه حرص على ألا يلمسها. ليتفاجأ بها تقترب برغبة وتقترب من شفتيه. ليبتعد. لتضع يدها حوله وتشده إليها. ليمسك يدها
من حوله ويقبل يدها ويهمس: "أيهم هيموت عليكي دلوك وأنت أكده." كانت نظراتها تحرق. ليهمس: "رايدة إيه؟ أيهم يا جلب أيهم." لتهمس: "أيهم." لم تعد تحتمل. لتندفع إليه. ليتلقفها بانفعال من هول اندفاعها. بعشق وتردد اسمه بلوعة. ليحس أن قلبه انشق مما يحدث. ليهمس: "هموت أكده. أهدي. داحنا في المكتب." إلا أنها كانت مغيبة تشع جنوناً.
ليحتضنها ويهمس: "لأ، اجمدي أكده. ماتدوخيش. الله يباركلك. لسه بادري." لينال عليها بحب وشوق أضناه بعدها وزعلها منه. ليغدقها بالعشق. لتنام بارتياحية وحب معطاء مشعة بين يديه. في الأسفل، كانت داليدا قلقة. لتهمس: "أيهم." ليهتف: "عيونه." لترتبك وتقول: "أنا قلقانة يكونش عمل فيها حاجة." ليضحك ويقول: "آه، هو أكده. أكيد عمل حاجات، مش حاجة واحدة." لتنفعل: "وانت هتسكتله؟ إيه ده؟ إزاي كده؟
ليهتف: "ماهو ماينفعش أدخل. دا مجهود فردي. هو واخد الحج يا بت الناس." لتقطب جبينها: "أيهم، مش أنت ضربته؟ يكونش طلع فوق زعل وهياذيها؟ والنبي ماتسيبه. أنا قلبي وجعني." ليشدها ويهمس: "طب تعالي نتفاهم في المكتب بعبطك ده." ليدخل بها ويهتف: "بتجولي إيه بقه؟ آه، هياذيها؟ "لأ يا جلبي." ليقترب ويشدها: "هو هيعمل حاجات تانية. ماتخافيش." لتغضب: "حاجات تانية؟ والله وانتو اتنين رجالة؟ هتسكتوله؟ والله لآطلع أقف بينهم."
ليضحك بشدة: "عشان فايز يشقك نصين وتقفي بين مين؟ أنا هسيبك عاد." لتقول: "أيهم، أنت هتسكتله بجد؟ أخص عليك." ليشدها ويهمس أمام وجهها ويقول: "أخص عليا؟ دا إيه العسلية دي والرجة دي. بس هسكتله، هعمل إيه عاد." لتقطب: "آه، عشان لما تحب تعمل زيه ماحدش يقفلك؟ مش كده؟ بتعدوا لبعض؟ ليضحك: "يابنتي بقه أنت دماغك دي. هو عموماً أنا هموت دلوك وأعمل زيه. وأه لو عملت حد بس يجرب، أكون شقه نصين."
لتنظر إليه بغضب: "وأنا هسيبك بقه تعمل زيه؟ والله دانا أطين عيشتك." ليشدها إليه ويهمس أمام وجهها ويقول: "أنت بس مش واخده بالك. هما بيعملوا إيه؟ دا مردغة فوق دلوك." لتقطب جبينها: "مردغة؟ لينفجر في الضحك. لتنفعل: "أنت بتضحك على إيه؟ ليتمالك نفسه بضحك عالجمر اللي هموت عليه. ليرفع إصبعه يتلمس شفتيها ويهتف: "أجولك فايز بيعمل إيه؟ وتهمليني أعمل زيه؟
كان شفتيه تقترب وبدأ يهمس لها بحب. "فايز شايط دلوك وشيط جتي. كان يتلمس رقبتها وهو يقترب ويبتعد. لتتوه فيما يفعل. كان يقترب ولا يلمسها. كان يجعلها ترغبه بقربه ولا يقربها. كانت قد اشتعلت. فهو يهلكها بنظراته. كانت عيونها منصبه علي شفتيه وهمساته. وهو يتلمسها ويثيرها. لتستجيب له. فقد تاهت فيه. وهو وعي لذلك. كان يداه تجوب جسدها بحنان. ووجهه يجوب وجهها. ولكنه حرص على ألا يلمسها. ليتفاجأ بها تقترب برغبة وتقترب من شفتيه. ليبتعد. لتضع يدها حوله وتشده إليها. ليمسك يدها
من حوله ويقبل يدها ويهمس: "أيهم هيموت عليكي دلوك وأنت أكده." كانت نظراتها تحرق. ليهمس: "رايدة إيه؟ أيهم يا جلب أيهم." لتهمس: "أيهم." لم تعد تحتمل. لتندفع إليه. ليتلقفها بانفعال من هول اندفاعها. بعشق وتردد اسمه بلوعة. ليحس أن قلبه انشق مما يحدث. ليهمس: "هموت أكده. أهدي. داحنا في المكتب." إلا أنها كانت مغيبة تشع جنوناً.
ليحتضنها ويهمس: "لأ، اجمدي أكده. ماتدوخيش. الله يباركلك. لسه بادري." لينال عليها بحب وشوق أضناه بعدها وزعلها منه. ليغدقها بالعشق. لتنام بارتياحية وحب معطاء مشعة بين يديه. في الأسفل، كانت داليدا قلقة. لتهمس: "أيهم." ليهتف: "عيونه." لترتبك وتقول: "أنا قلقانة يكونش عمل فيها حاجة." ليضحك ويقول: "آه، هو أكده. أكيد عمل حاجات، مش حاجة واحدة." لتنفعل: "وانت هتسكتله؟ إيه ده؟ إزاي كده؟
ليهتف: "ماهو ماينفعش أدخل. دا مجهود فردي. هو واخد الحج يا بت الناس." لتقطب جبينها: "أيهم، مش أنت ضربته؟ يكونش طلع فوق زعل وهياذيها؟ والنبي ماتسيبه. أنا قلبي وجعني." ليشدها ويهمس: "طب تعالي نتفاهم في المكتب بعبطك ده." ليدخل بها ويهتف: "بتجولي إيه بقه؟ آه، هياذيها؟ "لأ يا جلبي." ليقترب ويشدها: "هو هيعمل حاجات تانية. ماتخافيش." لتغضب: "حاجات تانية؟ والله وانتو اتنين رجالة؟ هتسكتوله؟ والله لآطلع أقف بينهم."
ليضحك بشدة: "عشان فايز يشقك نصين وتقفي بين مين؟ أنا هسيبك عاد." لتقول: "أيهم، أنت هتسكتله بجد؟ أخص عليك." ليشدها ويهمس أمام وجهها ويقول: "أخص عليا؟ دا إيه العسلية دي والرجة دي. بس هسكتله، هعمل إيه عاد." لتقطب: "آه، عشان لما تحب تعمل زيه ماحدش يقفلك؟ مش كده؟ بتعدوا لبعض؟ ليضحك: "يابنتي بقه أنت دماغك دي. هو عموماً أنا هموت دلوك وأعمل زيه. وأه لو عملت حد بس يجرب، أكون شقه نصين."
لتنظر إليه بغضب: "وأنا هسيبك بقه تعمل زيه؟ والله دانا أطين عيشتك." ليشدها إليه ويهمس أمام وجهها ويقول: "أنت بس مش واخده بالك. هما بيعملوا إيه؟ دا مردغة فوق دلوك." لتقطب جبينها: "مردغة؟ لينفجر في الضحك. لتنفعل: "أنت بتضحك على إيه؟ ليتمالك نفسه بضحك عالجمر اللي هموت عليه. ليرفع إصبعه يتلمس شفتيها ويهتف: "أجولك فايز بيعمل إيه؟ وتهمليني أعمل زيه؟
كان شفتيه تقترب وبدأ يهمس لها بحب. "فايز شايط دلوك وشيط جتي. كان يتلمس رقبتها وهو يقترب ويبتعد. لتتوه فيما يفعل. كان يقترب ولا يلمسها. كان يجعلها ترغبه بقربه ولا يقربها. كانت قد اشتعلت. فهو يهلكها بنظراته. كانت عيونها منصبه علي شفتيه وهمساته. وهو يتلمسها ويثيرها. لتستجيب له. فقد تاهت فيه. وهو وعي لذلك. كان يداه تجوب جسدها بحنان. ووجهه يجوب وجهها. ولكنه حرص على ألا يلمسها. ليتفاجأ بها تقترب برغبة وتقترب من شفتيه. ليبتعد. لتضع يدها حوله وتشده إليها. ليمسك يدها
من حوله ويقبل يدها ويهمس: "أيهم هيموت عليكي دلوك وأنت أكده." كانت نظراتها تحرق. ليهمس: "رايدة إيه؟ أيهم يا جلب أيهم." لتهمس: "أيهم." لم تعد تحتمل. لتندفع إليه. ليتلقفها بانفعال من هول اندفاعها. بعشق وتردد اسمه بلوعة. ليحس أن قلبه انشق مما يحدث. ليهمس: "هموت أكده. أهدي. داحنا في المكتب." إلا أنها كانت مغيبة تشع جنوناً.
ليحتضنها ويهمس: "لأ، اجمدي أكده. ماتدوخيش. الله يباركلك. لسه بادري." لينال عليها بحب وشوق أضناه بعدها وزعلها منه. ليغدقها بالعشق. لتنام بارتياحية وحب معطاء مشعة بين يديه. في الأسفل، كانت داليدا قلقة. لتهمس: "أيهم." ليهتف: "عيونه." لترتبك وتقول: "أنا قلقانة يكونش عمل فيها حاجة." ليضحك ويقول: "آه، هو أكده. أكيد عمل حاجات، مش حاجة واحدة." لتنفعل: "وانت هتسكتله؟ إيه ده؟ إزاي كده؟
ليهتف: "ماهو ماينفعش أدخل. دا مجهود فردي. هو واخد الحج يا بت الناس." لتقطب جبينها: "أيهم، مش أنت ضربته؟ يكونش طلع فوق زعل وهياذيها؟ والنبي ماتسيبه. أنا قلبي وجعني." ليشدها ويهمس: "طب تعالي نتفاهم في المكتب بعبطك ده." ليدخل بها ويهتف: "بتجولي إيه بقه؟ آه، هياذيها؟ "لأ يا جلبي." ليقترب ويشدها: "هو هيعمل حاجات تانية. ماتخافيش." لتغضب: "حاجات تانية؟ والله وانتو اتنين رجالة؟ هتسكتوله؟ والله لآطلع أقف بينهم."
ليضحك بشدة: "عشان فايز يشقك نصين وتقفي بين مين؟ أنا هسيبك عاد." لتقول: "أيهم، أنت هتسكتله بجد؟ أخص عليك." ليشدها ويهمس أمام وجهها ويقول: "أخص عليا؟ دا إيه العسلية دي والرجة دي. بس هسكتله، هعمل إيه عاد." لتقطب: "آه، عشان لما تحب تعمل زيه ماحدش يقفلك؟ مش كده؟ بتعدوا لبعض؟ ليضحك: "يابنتي بقه أنت دماغك دي. هو عموماً أنا هموت دلوك وأعمل زيه. وأه لو عملت حد بس يجرب، أكون شقه نصين." لتنظر إليه بغضب: "وأنا هسيبك بقه تعمل ز
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!