الفصل 28 | من 41 فصل

رواية عشقني في ماضيه الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم ميفو سلطان

المشاهدات
24
كلمة
4,398
وقت القراءة
22 د
التقدم في الرواية 68%
حجم الخط: 18

كانت داليدا سارحة تهيم بايهم وكان هو يحثها على أن تخرج ما في قلبها. لتهمس بما يريد، كانا في حالة من الهيام وسيعترف كل للآخر ما بداخله. لتنتفض فجأة حين سمعا خبطاً على الباب. ليشعر بغضب شديد، لتتململ هيا. ليهتف: "ما تروحيش في حتة، إني ما صدقت هتجولي." ليسمع الخبط، لتدفعه وتقوم هاربة إلى الحمام. ليحس بغضب، أراد أن يقتل من بالباب. ليقوم غاضباً ليفتح الباب. فما أن وجد فايز أمامه حتى رزعه بوكس.

ليصرخ فايز: "منك لله، منك لله، عنيا خلاص ما عدت هشوف بيهم، إنت يا جاموسة إيه استحلتها." ليهتف أيهم غاضباً: "عايز إيه في يومك الأغبر." ليتنهد فايز: "أبوك عايزك عشان فيه معلومات عن مديح وهم وبطل، نحنحة عندنا زفت شغل مش غفلجتها عليا أهو، حس بقا بالولعة جواتك عشان تبقي تغفلجها صح." ليتركه وينصرف.

ليقف أيهم محصوراً: "كت هتجول منكو لله، كت هتبرد ناري أهي، دخلت الحمام ولا هتطلعش، إني عارف أجيبها منين تحت يدي دلوقتي، منك لله يا فايز، أشوفك محرجة يا زينة الكلب." ليقفل الباب وينزل يرى أبيه. كانت داليدا تقف ترتعش في الحمام بعد أن كانت بين يديه. لتحس بمشاعرها تنساب بشدة. لتهمس: "أيهم...

لتتنهد: "خلاص كده، ما عدت حاسة إلا بيه، خلاص ما عدت قادرة أكتم جوايا، خلاص هو حبيبي وروحي وما عدت تفرق، أنا حاسة بقلبي بيدق بحبه أوي والله بحبه، وهو بقي قمر ومز وخد قلبي تاني، ياني حبيبي عسلية وحتة سكر." لتتنهد وتجلس سعيدة تفكر به. عند أيهم. نزل أيهم إلى أبيه. "خير يا أبويا... "استغفروا... ليتنهد ضرغام: "خير يا ولدي، بس المحروق ده ابن عزام وصلني كلام إنه بيخطط لحاجة عفشة، بس ما خبرتش هي إيه."

ليهتف أيهم: "هيكون إيه تاني، ماهو مستخبي كيف النسوان، يبقي يخرج بقا واني أخلص عليه." ليهتف ضرغام: "أهدي يا ولدي، رايد حركتك تبقي بحساب." ليهتف أيهم: "هقعد في البيت زي النسوان، إياك بتجول إيه يا أبويا." ليهتف أبيه: "اسمعني، إني مش عارف نيته، بس بيخطط لحاجة، وأكيد عفشة زيه، يبقي نحرس يا ولدي." ليهتف أيهم: "حاضر يا أبويا، ماتخافش، إني معايا حرس كتير، وهروح فين إلا للشغل، اطمن، المحروق ده كل هوارة، لو وعيتله هينجل."

ليهتف: "وعامل إيه مع مراتك يا ولدي." ليبتسم أيهم ويهتف: "الحمد لله يا أبويا، كلامك عجلني ودخلني دنيا، ربنا يخليك ليا." ليناديه ضرغام: "يبقي تفرح مراتك بقا وتجبلها الحلو كله." ليبتسم أيهم: "والله كنت ناوي، بس طالما جولت دلوقتي هيحصل، إني رايدها يا أبويا، وهيا خلاص ما عادتش كرهاني." ليبتسم ضرغام: "ربنا يسعدك يا ولدي." وتركه وانصرف. نزلت داليدا لتأخذ ابنتها، لتجد أيهم يقف مع فايز.

لتقترب منه وتهمس: "ممكن بس كنت عايزة تجيب لفريدة شوية حاجات." ليهمس: "يا جلبي، فريدتي تؤمر، وأم فريدة تاشر." لتخجل. ليهمس: "راحة فين بيها دلوقتي." لتهتف: "هلاعبها شوية في الجنينة عند النيل." ليحمل فريدة ويهتف: "تعالي ورايا." لينصرفا. ويقف فايز مبهوتاً: "هو فيه إيه، هو مش جاي الشغل ده مرار، إيه ده، هو انهبل وعجلة اتلخبطت، أما أغور وآخد المفضوح الصغير، يلا بلا حرجة دم." ذهب أيهم وداليدا.

وضع أيهم داليدا على الأرجوحة ووضع فريدة على قدمه. وظل يدفعهم بحنان، وكلما ذهبا وعادا يقبل داليدا في خدها ويضحك، وهيا مشتعلة. ليقترب ويجلس بجوارهم ويأخذ ابنته ويقبلها. "فريدة الجمر، أشوفك عروسة يا جلب أبوكي." لتتنهد داليدا: "بتحبها يا أيهم بجد." ليتنهد: "بحبها، دا دنيتي الجميلة، الملاك اللي حبيبي جابهولي، عارفة كنت أمس سلسلتها أحس بقلبي يرجف."

"داليدا، انتوا جوايا من ساعة مارجعت، وما كنتش حاسس اللي جوايا ده، ماتولدش في يوم وليلة." ليحملها ويقبلها: "مش كده يا جلب أبوكي، دانت النور اللي بشوف بيه." لتهمس: "داليدا، يعني مش ولد، أكيد عايز ولد." ليهتف: "فريدة بت أيهم هتبقى بميت راجل، دا السحر اللي سحرني، بس ما يمنعش برضك إني عايز ولد." ليغمز عينه: "وهيجي، ماهنجعدش كده." لتخجل وتشيح بوجهها. ليقوم ويظل يدور بفريدة ويداعبها وهيا تضحك. وداليدا تراقبهم بحب.

وتهمس: "إنت اللي منور قلبي والدنيا كلها، واستحالة أسيبك، دانت عمري وروحي، كفاية بس تبصلي." لتتنهد وتظل تراقبهم. لتجده ينام بها ويداعبها ويدغدغها ويرفعها بيديه وقدميه، وفريدة تضحك. لتقترب منه بهدوء لتجلس بجواره. لينام على قدمها وفريدة تلعب على صدره. كانت حالة رائعة من الحب الأسري والراحة. لتضع يدها في شعره وتداعبه. كانوا يفعلون ذلك، ليغمض عينيه. لتتنهد. ليمسك يدها ويقبلها ويضعها على قلبه. لتهمس: "أيهم...

ليهتف: "عيونه وروحه." لتهتف: "إنت اتغيرت أوي." ليبتسم ويحتضن ابنته. ليهتف: "يعني بتي في حضني ومرتي جاري، ما عايزنيش أتغير كيف ده، إني قلبي اتملي بيكو، ونفسي تعيشوا في حضني العمر كله، أجيبلكوا من السما حتة." لتهتف: "وأنا مش عايزة حتة من السما، أنا عايزك إنت." وبس. لينظر إليها بهيام: "صح والنبي. ما هترجعيش تخافي تاني." لتهمس بدلع وتداعب شعره: "ليه، إنت ناوي تخوفني."

ليهتف: "ما أوعي أعملها، دانا رايد الجرب وحبيبي جاري بالدنيا." لتهمس بحب: "أيهم، غمض عينيك." ليبتسم. يغمض عينيه. كانت خجولة ولكنها لم تستطع أن تمنع نفسها. لتنحني وتقبل خده. ليفتح عينيه مرة واحدة ليشدها. يحنيها، يقبلها بشدة. ليظلا فترة معاً، كل في عشق الآخر. ليجدا فريدة تداعبهم، فهي صغيرة لا تفهم شيئاً. ليبتعد وتشيح داليدا بوجهها خجلاً.

ليهتف: "لا، فريدة بت قطع على أبوها كده، أكده يا فري، ماتسيبينيش أشبع من اللي هرت قلبي، وكت هتاخد روحي وتمشي." "كتي هتمشي وتسيبيني يا عيون أيهم." لتتنهد: "أعمل إيه، إنت اللي كنت وحش أوى." ليرفع جسده ويقترب من وجهها. ليهمس: "ودلوقتي إيه، وحش برضك." لتخجل وتشيح بوجهها وتهز رأسها نفياً. ليهمس: "مش وحش خالص، بعني أنفع يعني." لتطرق وتهمس: "آه، تنفع." ليرفع وجهها.

ليهمس بحب: "عهد عليا، لا أجيبلك من السما حتة تحت رجلك، ولا أزعلك واصل." لتُمسك وجهه وتداعب خده. لتهمس: "أنا مش عايزة السما يا أيهم، أنا مش عايزة حاجة خالص." ليجدها تنظر إليه بهيام. ليهمس: "أما عايزة إيه، جولي، عيونك هتموتني كده." لتقترب وتشير إلى قلبه وتمسك يده وتضعها على قلبها. لتهمس: "عايزة ده يكون للي بيدق هنا ده." ليظل ينظر إليها. ليهب مسرعاً، لتنتفض. لياخذ ابنته ويذهب. لتستعجب وتقطب جبينها.

لتجده يعود وحيداً مسرعاً ويشدها إلى الحجرة الجانبية. ليدفعها إلى صدره. كانت مشاعره مشتعلة وجسده مهتاجاً. ليشدها، يعتصرها بحب. ليهمس ويمسك يدها ويضعها على قلبه: "وده بيجولك إنه هيبقي تحت رجلك، بس تتراضي. عايز إيه، ما يكون هعمله، بس تتراضي وتفضلي منورة حياتي، ولا تهمليني أبداً." لتهمس: "وأنا ما قدرش أهملك واصل."

ليهتف: "لاه، أكده كتير، وعيون حبيبي بتشع نار، بتبصيلي ليه أكده، أول مرة أشوف عيونك أكده، ده كله لأيهم صح، عيونك اللي جواتها لأيهم." لتهمس: "أنا كلي لأيهم، وقلب أيهم وروح أيهم، أنا أيهم جوايا خلاص يا قلبي." "ميفو ميفو." كان غير مصدق. ليشدها ويقترب من شفتيها، يتلمسهما. ليغمض عينيه ويحس بلمساتها. لينتقل إلى دنيا أخرى. غرام تفتح في الأفق. ومشاعر صعدت من الأمكن. مشاعر جياشة صبت عليهم. كل أخرج ما في قلبه.

كانت في أحضانها وشفتاهما تتلامسان في حالة من الحالمية. ليهمس: "إني حاسس إني طاير، الدنيا كلها بين إيدي، قلبي حاسس إنه هيخرج من مكانه." لتقترب وتقبل موضع قلبه وتنام على صدره. ليشدد عليها. ليتنهد ويبتسم. ليسمع صوت فايز ينادي. ليهمس: "طب همشي بقا، منك لله يا فايز، هجوم دلوقتي، عايزة حاجة يا جلب أيهم." لتهمس: "تسلملي." ليهتف: "مش عايزة حاجة خالص، ولا أي حاجة." لترتبك وتقف. ليقوم ويهمس: "طب إني عايز." ليضمها، يحتضنها بحب.

ليهمس: "دا حضنه جنة والله، تهت فيها." ليقبل رقبتها ويرحل، تاركاً وراءه مشاعر وسعادة تمكنت من قلب تلك الجميلة. ليذهب إلى فايز ويجلس في العربة ساهماً سعيداً. ليظل فايز منتظراً أن يقود العربة. "هو إيه، ملبوس، ربنا يشفيك يا أخوي، الواد لسع البت هبلته." ليهتف أيهم: "يا جدع." ليهزه. ليبهت أيهم: "إيه، فيه إيه." ليهتف فايز: "فيه إيه، لاه بس نخف السبسبه، إني كده هيجيلي كرش نفس، ماتخف يا مفضوخ زمانك اتخبلت." "ميفو ميفو."

ليهتف أيهم: "مالك يا طور، إني جيت جنبك." ليهتف: "لاه، ما جيتش، مهمل شغلك وماشي تتلفلف ورا السنيورة." ليبتسم أيهم مرة أخرى ويسهم. لينظر إليه فايز مرة أخرى: "ربنا يشفيك، دانت حالتك صعبة." ليزغده: "إنت يا طين البرك، هنجعد كتير." ليهتف أيهم: "ماتبس بقا، فيه إيه." ليهتف: "لاه، مفيش، عندنا مشوار للخانكة نعالجك ونيجي، ماتهم ياض وتجمد كده." ليتنهد أيهم ويهتف: "تصدق يا واد يا فايز، الحب حلو قوي." ليهب فايز وينظر حوله برعب.

ليهتف أيهم: "إيه يا طين." ليهتف فايز: "هاه، لاه، إنت مين يا عم، فين أيهم، حب إيه يا واد إنت." ليهتف: "إيه، مانفعش أحب عادل." ليهتف فايز: "أسد هوارة يحب." ليهتف: "أسد هوارة وجع وجعة ما يعلم بيها إلا ربنا، رايد جلبها ومبسوط باللي فيه، وأتمنالها الرضا، إني مش مصدق حالي." ليبتسم فايز: "الحب بيلين الجلوب يا خوي." ليبتسم. ويدع بصلاح الحال ويرحل، وحاله متلبس بإحساس الرضا مما وصل إليه. عند فاتن.

كانت تتصل بالحارس الذي في قصر ضرغام. "إزيك يا ود عمي." ليهتف: "إزيك يا ست الناس، إيه، متأخرة عليا يعني." لتهتف: "كل حاجة بوقتها يا ابن الناس." لتقول: "طب خلاص، جاهز اللي نعمله." ليهتف: "جاهز أهو، مستني تجوليلي هنعمل إيه واني أنفذ." لتهتف: "اسمعني كويس، وإياك حاجة تغفل عنها." لتبدأ في إخباره. ليهتف الرجل مرتعباً: "يا مري، إني أعمل أكده، إني يا ست الناس، دا أيهم بيه يقتلني يا مري إني."

لتهتف بغل: "أيوة إنت، أما مين اللي هيعمل، أما متفقين على إيه وخدت الدهبات." ليهتف خائفاً: "بس دي فيها قتلي يا ست الناس، أيهم بيه لو وعى لي هيعالجني على جذع الشجرة ويقطعني نساير، أعمل العيبة كيف بس." "يا بت الناس، إني أسرح، أخطف، إنما العيبة وشغل النجاسة ما أعملهاش." لتهتف: "أيوة هنعمل وتنفذ من سكات، وإلا هفضحك والدهبات معاك."

ليهتف: "الله يرضى عنك، اعمل حاجة تانية إلا دي، دي عيبة في حق الصعايدة يا بت الناس، عايزاني أتفضح العمر كله، وأتعايب بنجاستي، إني عندي ولايا." لتهتف: "طب إني هقفل وهبلغ أيهم عنك، وجابل بقا اللي هيجرالك." ليتنهد الرجل ويهتف: "طب إني هعمل اللي جولتيه في الأول، إنما التانية دي يمين بالله ما أقدر أعملها، إني مش خسيس، ولا نجس." لتهتف: "طيب خلاص، نفذ دي، واني هفكر هنفذ التانية إزاي، يلا مستنياك تنفذ، وجت أما يجلك الفرصة."

لتقفل الخط. ليظل واقفاً: "منك لله، مرة سو، منك لله، إني هتقتل، عارف أيهم هيقتلني، يا مري، إيه النجاسة دي، منك لله، وليه." "هم، ربنا ياخدك، شوف هتغفلجها على حالك إزاي." كانت الفتيات يجلسن في المقعد النيلي يضحكن. ومليحة تجلس معهن. تحدثهم عن أدهم وأيهم وهما صغار. وساد جو من الألفة. لتهتف فريدة: "ما تيجوا نعملوا حاجة حلوة ياكلوها الرجالة لما ييجوا." لتهتف داليدا: "أنا هعمل تشيز كيك، أيهم بيحبها أوي." لتبتسم

مليحة وتهمس لابنتها: "بتجول أيهم، يا فرحي، البت عيونها بقت فرحانة." "ربنا يسعدكو يا ولادي." لتهتف فريدة: "خلاص، أجي أساعدك فيها." لينصرفا الفتاتان. وتجلس دنيا ومليحة. لتهتف مليحة: "رايدة أجولك كلمتين يا بتي، إني أهنه زي أمك، وإنت نورت الدار ونورت جلب الغالي ولدي." لتخجل دنيا.

لتهتف مليحة: "أدهم يا بتي هيسعدك، والله هيسعدك، ولا هتلاقي حنية مع غيره، أدهم جواه حنية ماشفتهاش جوات حد، وهتطلع ليكي لوحدك، وإني بتمنى تبقي له كل حاجة." لتهتف دنيا: "بس يا طنط."

لتهتف مليحة: "متجوز أكده، جوازة الهم والغم، إني نفسي مجهورة، فما بالك هو. إنت مش خرابة، هتخربي المخروب إزاي يا بتي، دانت هتعمريه، تخليه عامر بالحب اللي ما دخلش دارنا إلا بدخلتك إنت وأختك، اصحك تهملي ده عشان كلام فارغ، وإني أهه هفضل جارك لحد ما تطمني، وما هنعملش حاجة إلا برضاكي، بعد ما نكون عملنا كل حاجة تطمنك يا بتي." لتبتسم دنيا وتهتف: "نفسي أطمن يا طنط، خايفة أوي."

لتهتف مليحة: "اللي بدايته حب آخره هنا وفرح يا بتي." لتقوم وتاخذ فريدة وتهتف: "أعدي أكده وافرحي." "ربنا يفرح جلبك." جلست دنيا سعيدة تفكر بأدهم. "إيه يا دودي، ما خلاص بقا، الواد العسلية بتاعك بيحبك وعايزك، فرحيه بقا وقولي طيب ويروح يطلبك من أبوكي." "يا قلبي، بحبه أوي وهموت عليه." لتحس بيده تحاوطها. لتنتفض. ليهتف: "واني هموت عليكي ألف مرة." لتهمس بخجل: "بطل بقا." ليمسك يدها ويقبلها.

ويخرج من جيبه خاتماً به قلبين مرصع بالألماس ومكتوب على كل قلب اسمه واسمها. ليمُسك يدها ويدخله في إصبعها. وهيا مسحورة. ليقبل يديها. ليهتف: "عقبال الدبلة يا روح أدهم." لتنظر إليه بحب: "أدهم، دي حلوة أوي، إنت جبتهالي أنا دي." ليضحك: "يعني في صباع حبيبي وتجوليلي جبتهالك، دانا لو أجيب الدنيا." لتهتف: "بس شكلها غالي أوي، ليه تكلف نفسك." ليمسك إصبعها: "الغالي رخيص في يد الجمر، إنت يتجابلك الحلو كله، نفسي دبلتي تبقي في يدك."

لتبتسم بخجل. ليهتف: "وده بقا علامة الرضا، إياك." ليشدها: "يا بت جلبي، انهري، جولي هقابل أبوكي ميتة." لتهتف: "عايز تقابله يا دومي." ليهتف: "يا لهوي يا أدهم، دومي، دانا قلبي انهري، أيوه هموت وعايز آخدك وأشبع من كلته." لتهمس بدلع: "لا يا دومي، عايزة أتخطب وأتدلع شوية." ليشدها يحتضنها: "لاه، أدلع بس، أطولك بس، وأنا هوريكي الدلع على أصله، دنيتك هتبقى دلع وبس." لتهمس: "بجد يا دومي، بتحبني أوي كده."

ليهتف: "أحبك بس، دانت العشق اللي استنيته وخبيته من جبل ما أشوفه، دانت القلب اللي بيدق وبيصرخ وبيجول عاشج." لتهمس: "يعني مش هيجي يوم تزعلني وتبعد عني." ليهتف: "أبعد، ساعتها أكون ميت، دانا قلبي متعلق بقلب الجمر." ليقترب من شفتيها ليقبلهما. لتضع إصبعها على شفتيها خجلاً. ليقبل إصبعها بهيام ويتلمسه. لترفع عيونها بحب. ليهمس: "ما عدت قادر، يمين بالله هفطس أكده، هقابل أبوكي ميتة." لتدفعها وتهتف: "قريب أوي." وتندفع هاربة منه.

ليهتف: "يا جلبي، قريب قوي، أخيراً." ليندفع وراءها ولا يتركها. دخل أيهم وفايز للبيت. ليسأل أيهم عن زوجته. لتقول مليحة: "بتعملك حاجة حلوة، جالت إنك بتحبها." ليبتسم ويهتف: "طب هيا جوة في المطبخ." لتهتف: "آه، مع فريدة خيتك." ليهتف فايز: "طب إني رايح لمرتي." ليشده أيهم: "لاه، ماتروحش، إني رايح وهبعتهالك." ليهتف فايز: "مالك يا زفت إنت، بيا، عايز أشوف مرتي بتعمل إيه."

ليهتف أيهم: "جولت هتهبب، أبعتهالك واترزي بقا، ماتجرفناش، إيه، مابتشبعش نحنحة." ليهتف فايز: "أحياه النبي، إيه يا مفضوح يا نطاط السلالم." ليقترب أيهم. ليهتف: "يمين بالله لو ضربتني تاني على عيني، لاكون باطحك فالج راسك نصين، يلا غور وابعتلي مرتي، ده صحوبية جاز على وشك." كانت داليدا تقف مع فريدة تصنع الحلوى التي يحبها أيهم. كانت الفتاتان يشاكسان بعضهما، ليتلطخ وجههما بالحلوي. كانت حالة من السرور. ليتركه أيهم ويذهب للمطبخ.

ليجد فريدة وداليدا تشاكسها. ليبتسم ويدخل بهدوء. لتلاحظه فريدة. ليشير إليها. لتهتف: "طب هجيب حاجة يا دولي." وتركتها مسرعة ومرت بجوار أخيها. ليستدير ويغلق الباب. لتقف داليدا تغني. "لمسة إيد برضى أكيد وبنسى إنك كنت بعيد بدوب فيك دوب بقسم البي تلات قلوب قلب يحبك قلب يدوب قلب يغار عليك خدني بحضنك خاف علي حسسني بوجودك وعدني تبقى العمر بقربي وعدني ما تفرقنا غربة أنا روحي و عيني و قلبي خلقوا ليحبوك لمسة إيد وبرضي أكيد."

لتتنهد وتضع يدها على قلبها. تهمس: "والله برضى، بس تبقا ليا." لتحس به يحاوطها ويقبلها من رقبتها. ليهمس: "لمسة إيد لحبيبي أكيد، بس يحس بيا، يحس بقلبي، والله. وأنا كلي ليه، وليه هو بس، يأمر، وأنا تحت إيديه." لتتنهد وتبتعد خجلاً. ليهتف: "بتعملي إيه." لتبتسم بسعادة: "تعالي، عملالك حاجة بتحبها أوي، كنت دايما بتقلي بموت فيها، عملتهالك أهيه يا قلبي، فاكر بقا لما كنت بعملها كنت بتقول إيه." كانت مندفعة في كلامها وهو مبتسم.

لتطرق فجأة. ليقترب مسرعاً حتى لا تتذكر ما مضى. ليهتف: "طب كنت بجول إيه، ماتجول، فرحني أكده." لتضحك وتقول: "كنت بتقول أنا هاكل أشبع الأول وبعدين أديك حتة، وأقعد ألف حواليك، تديني حتة لحد ما ترضى، بس كان لازم." لتصمت فجأة وتحمر خجلاً. لتهتف: "يعني كنت بتحبها." ليقترب بخبث: "لاه، مانا لازم أعرف، ما كنتش بديكي حتة إلا أما إيه." لتشيح بوجهها: "مفيش، بطل." ليضحك ويهتف: "ليه، كنت بترشيني يعني." لتهز رأسها.

ليضحك: "أكيد، كنت باخد حلويات تدوخني." ليرفع وجهها. لتنظر إليه بهيام. ليهتف: "كنت باخد من هنا صح." ليتلمس شفتيها وهيا متسمرة تنظر إليه. لتعود إلى رشدها سريعاً وتخجل وتبتعد. "تعالي بس دوق، هتعجبك." ليتنهد ويقترب. لتقطع له قطعة. ليتذوقها. ليغمض عينيه ويشعر بسعادة رائعة تنتشر في جسده. لتحس أنها ستهجم عليه تحتضنه. فكان زوجها يفعل ذلك عندما يذوقها نفس شكله تماماً. ليفتح عينيه ليجدها تهيم به حباً. لينظر إليها. لتخفض عينها.

لتهمس: "عجبتك." ليقول: "عجبتني بس... دانا هفطس دلوقتي من جمالها." لتتنهد وتهمس: "إنت كنت بتحبها." ليقترب: "مش من إيد جلبي أنا بقي، كنت بحبها وبموت فيها." لتبتسم. لياخذ المعلقة وياكلها بها. ليتلطخ شفتيها. ليضحك. لتخبطه وتقول: "كده شلفتني." ليشدها ويهتف: "ماني قاصد يا جلبي." لتهتف: "طب ليه الغلاسة." ليهتف: "أصلي نفسي راحت للحلويات، بس عايزها مسكرة أكتر." ليقترب منها ويتلمس الحلوي من على شفتيها. لتنشل مكانها.

يهمس: "هي مسكرة بالجوي وهموت عليهم دول." ليبتعد ويهتف: "أحلى حلويات في الدنيا، يا لهوي، دانا هفطس أكده." لترتبك ولا تعرف أين تهرب منه. لتنطلق لكي تخرج. ليمُسك قبل أن تهرب. ليهمس: "راحة فين وسيباني." لتهتف بخجل: "هوديلهم ياكلو." ليشدها: "مش لما آكل أنا الأول وأشبع يا حتة من جلبي." ليحملها ويرفعها ويضعها على رخامة المطبخ ويحاصرها. لتهتف: "بطل كده، الناس هتخش." ليهتف: "ليهتف، لا جافلة، ماحدش هيعكر علينا جربنا ده."

ليحاصرها أكثر. ليرفع يديها ويدوس بإصبعها في الطبق ويتلمسه بشفتيه بهيام. لتنهج بشدة. ليهمس: "إيه، جلب الجمر بيدج ليه أكده، جلبي يا ناس على جماله، مش كنتي بترشيني، مستني بقا الرشوة بتاعتي." لتحمر خجلاً. لتهتف: "عيب كده، بطل بقه، إنت جرالك إيه." ليهتف: "جرالي، جرالي كتير، وآخرتها هبل، والله، إنت خدتي جلبي يا جلب أيهم." لتهمس: "بطل والنبي." ليقترب من وجهها. ليهمس: "عايز رشوتي، ما هتخرجيش إلا أما آخدها."

لتبتلع ريقها وتشيح بوجهها. ليهتف: "بصي، هنفضل هنا، إن شاء الله نتفضح، بس آخد اللي عايزاه." لتهمس: "عيب كده، الله." ليهتف: "خلاص، خلينا للصبح، وهنتفضح، والله، إني جافل الباب، متربص، هيجولوا فيه مردغة جوا." لتشهق وتحاول أن تبعده. ليلصق لها: "والله لو عملتي إيه، إني راشج أهنه، يلا من سكات." لتتنهد وتقترب من خده وتقبله بهدوء. ليبتعد ويهتف: "طب بزمتك دي رشوة، هننصب إياك." لتحمر خجلاً. لتهتف: "بطل، مش هعرف."

ليغمض عينيه: "آه، بسهلها لك، يلا يا جلب أيهم." لتتنهد وتشجع وتقترب من شفتيه وقلبها سيخرج من مكانه. لتقترب وتغمض عينيها وتقبل شفتيه بهدوء. كان هو قد فتح عينيه ليجدها رائعة تقترب منه مغمضة العينين. تشع هياما. واستكانت شفتيها على شفتيه بهدوء. ليظلا هكذا لا يتحركا. كل منه يحس بشفتي الآخر. ليسود بداخلهم حالة من المشاعر لا مثيل لها. ظلا هكذا. ليقترب ويحتضنها بشدة. أراد أن يدخلها ضلوعه. ليرفعها إلى أحضانه.

لتحاوطه بذراعيه لا إرادياً. لتفتح عينها. ليظلا هكذا، عيونهما تتوه وتتوه. وصدرهما يعلو ويهب. ليهمس: "مش قادر، خلاص، هموت والله." لينال عليها يقبلها ويدخلها بين أضلعه. ليهم بها. لترفع يدها وتشده إليها. لينفلق قلبه. ليدخلا في وصلة من السحر الخاص بينهم. هو بعنفوانه وهيا بجنونها من استعادته. كانا لا يشبعان من بعضهما. ليبتعدا أخيراً. لتميل وتركن رأسها على صدره ويدها على قلبه. تسمع نبضاته وتتلمسه بهيام.

وهو لا يفعل شيئاً سوى أنه أغمض عينيه يحس بمداعبة أصابعها على صدره. لتهمس: "أيهم." ليهتف بحنان: "روحه وعيونه." لتهمس: "قلبي بيدق جامد." لترتعش بين يديه. ليحتضنها ويهتف: "خلاص أكده، جلبي وجلبك اتلاقوا. كل واحد عرف حبيبه." ليرفع وجهها: "مش عرف حبيبه صح." لتهز رأسها بهيام. لينال عليها ويهيم بها لفترة. خلعت قلبها. ليبتعد أخيراً. ليتنهد: "خلعتي جلبي وخدتي عجلي، خلاص." لتتنهد وتهتف: "ممكن نخرج بقا والنبي." ليقبل جبينها.

ويهتف: "عيوني." لياخذها ويخرج بها. وكل منهم قد تعلق قلبه بمن هام به فؤاده. نزلت دنيا مقعد النيل لتنفرد بنفسها. لتجلس وتهيم مشاعرها. وترفع يدها تتلمس قلب أدهم. لتهمس: "حبيبي، مش حبيبي برضه." "خلاص يا دنيا، انسعدي ووافقي، خلاص، خلاص، شوفي قلبك وافرحي، وكلمي أبوكي بقا." "أنا مبسوطة قوي، أخيراً هخش اللوحة وأكملها، أرسم حبيبي وأخده أحب فيه." "أخيراً حلم السنين هيتحقق، وهعيش أحب فيه ويحب فيا، قلبي هيخرج من مكانه."

"أدهم، حلم حياتي." "أدهم، عشقي اللي حلمت بيه ونمت أحلم بيه." "أدهم، الحب اللي أتمنيته." "خلاص يا دنيا، هتخشي دنيا أدهم، خلاص جالك الفرح كله، وهتعيشي، لا عاد فيه أحلام ولا رسومات، ما عدش إلا سعادة وعشق وبس." لتتنهد وتبتسم. لتشهق برعب فجأة عندما... وهوب هوب هوب هنط في إيه يا ولاااه وأنزل يا ابني. وجالو سعيدة في حياتي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...