الفصل 38 | من 41 فصل

رواية عشقني في ماضيه الفصل الثامن والثلاثون 38 - بقلم ميفو سلطان

المشاهدات
22
كلمة
3,947
وقت القراءة
20 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

لتهتف دليدا من الخلف ليبهت أيهم. ويبعد يده ليسمعها تقول: "هو مين يا حبيبتي اللي هيتجوز؟ انت عقلك خف يا بت انت." لتقترب منهم ومعها فريدة لتهتف: "وايدك بقه كده عن جوزي عشان ما أزعلكيش." لتهتف زينة: "أنا بحددت ولد عمي مالك. انت إحنا لينا أعراف وأنت بحراوية مالكيش فيها." لتصرخ داليدا: "بت انت امشي من قدامي بدل ما أطبق وشك. انت فاهم." لتهتف زينة: "انت هتسكت يا كبير تاخد بحراوية وتدوس على عرفنا."

هنا لم تعد داليدا قادرة على الصمت، لتهجم عليها: "انت جبتيه لنفسك." ومسكت فيها وانهالت عليها ضربًا. وهنا اقترب أيهم وشدها بعيدًا وهي تصرخ: "سيبني أطين عيشتها. عايزة تتجوزي جوزي ليه؟ شايفاني كاتعة؟ دانا أطلع روحك. يلا ابعدي من هنا. والله لأموتك. جاي تاخدي الواد بتاعي؟ يلا غوري." ليهتف أيهم: "اهدّي بطلي طيب." لتصرخ: "أوعى. والله لأطين عيشتها." ليحملها وهي تصرخ وتصارعه وتهجم عليها. ليحملها ويصعد بها إلى حجرتهم.

وقفت فريدة مغتاظة من زينة. لتهتف زينة: "عاجبك أكده؟ اتهنت أكده؟ إيه قلة الأدب دي؟ والله ما هسكت." لتهتف فريدة: "والله انت اللي جبتيه لحالك تستاهلي. جاية تاخدي جوزها؟ ما عندكيش خشامة." لتهتف زينة: "لأ انتوا اللي انسابتم وما تعرفوش الأصول. اني ماشية وخلو الفضيحة ليكم." لتهتف فريدة: "خليكي في حالك يا أختي. إحنا مبسوطين. إيه الغل ده؟ انت مالك بينا؟ يلا بقه من هنا." لتخرج زينة غاضبة. ليدخل فايز. لتنظر إليه فريدة بغضب.

لتهتف: "إيه؟ كت بتوسع لصاحبك السكة؟ ما صدقت مشينا." ليبهت فايز: "سكة إيه؟ انت اتخبلتي؟ لتنظر إليه غاضبة: "إيه ماشفتهاش وهي ماسكة إيديه وجاية تخرب على أخويا؟ انتوا الرجالة كده بتداروا على بعض. تدخل وتسيبه ليه؟ هاه؟ ما تقول." ليهتف: "انت عايزة تتخانجي وخلاص صوح؟ وأنا ماليش نفس. خليكي بقه هنا كولي حالك." لتقف مصدومة: "إيه ده؟ دا سابني باكل حالي؟ طيب يا فايز."

لتصعد ورائه وتدخل حجرتها بغضب وتظل جالسة. ليخرج من الحمام ويجدها جالسة غاضبة. ليتنهد ويهتف: "انت عاملة ليه أكده؟ كت جَتلتلك حد؟ فيه إيه يا فريدة." لتهتف غاضبة: "فيه إنك خابر زينة وخابر هي بتحوم حوالين أيهم صوح؟ تهمله ليه؟ زمان مرته فوق مجهورة." ليهتف: "هو هيراضيها. إحنا مالنا." للنظر إليه بغضب: "يعني تنجهر داليدا وتجول إحنا مالنا." ليهتف: "طب انت عايزة إيه دلّوك؟ خلاص اللي حصل حصل." لتنظر إليه بغيظ وتقوم:

"مش عايزة حاجة خلاص. روح نام." وتركته وذهبت تغير ملابسها. ليجلس: "دا إيه الليلة الهباب دي؟ دانا جولت أدهم هيهيص وهنهيص زيه. ونو لع الليلة تجوم تتغفلج؟ أعمل إيه؟ بت ضرغام لما بتجلب بتبجي طور زي أخوها." ليجدها تخرج من الحمام وتذهب ترتب الوسائد وتندس فيها بغضب. ليتنهد ويقترب منها ويظل فترة ينظر إليها. ليتنهد ويقترب: "طب انت زعلانة ليه دلّوك؟ أنا مالي عاد؟

كت عارف يعني. طب خلاص ما هتحصلش تاني. هجفش فيه زي الجراضة. يرضيكي أكده؟ لم ترد عليه. ليقترب منها ويشدها. ليهتف: "طب إيه يا جلبي؟ خلاص عاد. ما كت عارف." لتتنهد وتهتف: "يا فايز ما صدجنا إنهم يبقوا كويسين؟ انت خابر اللي شافوه عاد." ليهتف: "والله ما كت واعي إنها هتعمل أكده. بت جريئة جوي." لتهتف بغضب: "أيوه مابتختشيش." ليبتسم ويقترب منها: "أيوه ماتعرفش الخشا زي الجمر اللي جاري ده." لتقطب جبينها. ليهتف:

"أيوه جمر. داني كت فاكر إني هغطس في الولعة وعنيا راشجة في الواد أدهم بحسد." لتخبطه: "بطل. انت كمان أدهم غلبان. سيبه يفرح بقه." ليهتف: "أكده؟ طب وفايز الحزين مالوش يفرح؟ هبابة. ما تفرحيني يا جمري. إلا إحنا بقالنا شوية ملبوخين. ففي فرح البيه أكده. أنا ليا كتي عندك." لتبتسم وتهتف: "انت إيه ده؟ مابتشبعش عاد. بطل أكده نام. إحنا تعبنا كلنا الليلة دي." ليهتف: "هما مين يا جلبي؟

دا الطور. البت هتنطحه دلوك وهو هيجلبها مردغة. اني خابر. فبه مردغة تحت في مجعد النيل. أرشج إني في الحيط عاد. وأنا... "الله في سماه ما يحصل وهجلبها زيه." ملتضحك: "انت انجنيت؟ فايز. اني تعبانة. بالله عليك بطل." ليشدها إليه ويهمس: "طب ندلعو حبيبي؟ بس ما هعملش حاجة." لتهمس بحب: "بحبك." ليقترب ويقبلها ويملس عليها ويهتف: "جولي جولي عشان الدلع هيرشج فيكي دلوك." ليبدأ في تقبيل وجهها بحب. لتتنهد وتبدأ بالتراخي بين يديه. ليهمس:

"يا لهوي على جمال جمري." لتهمس: "فايز. بطل جولت انت دلع. بس بطل عاد." ليهتف: "ماهو أخره الدلع فرهدة. أعمل إيه عاد." ليشدها إليه ويقبلها بحب. لتذوب بين يديه. ليزيل أي اعتراض لديها ويتوه معها في حب ومشاعر جياشة لا تنتهي. ففايز يعشق فريدة ولا يكتفي منها ومن حبها. وهيا في المقابل تعطيه بسخاء. ليظل هو دائمًا محبًا لها عاشقًا عن حق. تنام هيا آمنة بين أحضانه. كانت دنيا تنام خجولة بجوار أدهم. ليقترب منها ليهمس:

"أحلى عروسة دي ولا إيه." لتخبطه: "بطل. انت ضحكت عليا بقله أدبك. أوعى بقه." ليضحك: "يا مري يا بت بقه. طب تعالي هنجعد شوية." لتهتف: "لا مش قاعدة. أنا خايفة منك. يلا من هنا بقه. روح شوف حالك. ومش هقعدلك تعمل حاجات كده." لتشدها ويهمس: "حاجات إيه دي؟ ما تقولي." لتحمر خجلًا. ليضحك: "طب كت وحشة بذمتك." "يا لهوي دانا تهت والله يا بت جلبي. ما جادرش." لتخبطه بسلام: "أوعى محسسني إن يعني يعني." ليضحك:

"قصدك ست. منين أعدمها ولا جبلك ولا بعدك؟ داني كني أول مرة أنس ست على يد حبيبي." لتتنهد: "كده هتغر يا دومي." ليهتف: "أتغر يا جلبي. لـ يقترب." "عايزاني أوعى بجد؟ أبعد عنك. لو جلت أبعد هبعد." لتهمس: "طب. طب ما تبعدش. بس تنام مؤدب." ليضحك: "أعملها كيف وانت جمر جاري أكده؟ داني رايد أطبل وأزمر وأجول خدت حبيبي وبقي ليا. والله بقا ليا وبقيت راجلها." لتتنهد: "كل ده يعني من ليلة." "بطل بكش." ليهتف:

"ليلة. ليلة خدت جلبي. حبيبي اتختم بختمي وبقا حرم أدهم ضرغام. وشوية أكده هنجيب ضراغيم صغيره." لتبتسم: "يعني. أنا بحبك أوي. انت حنين أوي وطيب أوي." ليهمس: "وانت مزة على الآخر. وحاجة تاخد الجلب. انت الحنية وناسها. ربنا اداني حراريط نصيبي من السعادة فيكي. سنين فرحي كلها فيكي. زي ماني حنين انت ما فيش زيك ولا منك. انت نسمة على الجلب تهفف." لتتنهد: "وأنا ناويه أغرقك حنية يا قلب دنيا. داما استنيت سنين. اديها لحد." ليهتف:

"طلعت من حدي. نصيبي أحلى نصيب ده." ليداعبها ويدغدغها وينقض عليها لتتوه معه. ليشبع شق قلبه من أيام ملأها ضنك المشاعر. لتأتي تلك الحنونة لتعطيه ليرتوي قلبه من حنانها. عند أيهم وداليدا كان يحملها وهي ترفس وتهتف غاضبة: "سيبني عليها. والله لأقطع وشها السحلية دي." ليدخل بها الحجرة: "اهدّي. فيه إيه؟ اهدّي. خلاص مفيش حاجة." لتنظر إليه بغضب: "كان مفيش حاجة يا سي أيهم؟ أه مال بت واقفة تحب وتسحسح؟ انت انجننت؟

إزاي تسيبها تمسك إيدك؟ وإزاي تسيبها تقلك كده؟ ليبتسم: "ما تهدّي يا جلبي. ما فيش حاجة. واخدة عجلها ترللي. أعملها إيه اني." لتنظر إليه بغضب: "أعملها إيه؟ تشد إيدك؟ انت واقف ليها تحسس عليك؟ انت اتجننت؟ لتقطب جبينه: "داليدا. خلي بالك من كلامك." لتشتعل أكثر: "بقي دا اللي هان عليك تقولي اخلي بالي؟ وانت ماتخليش بالك ليه؟ وواقف لها تمسك إيدك؟ والا حابب الموضوع وبتعيد الأمجاد وعايز تفرح؟ هوارة." ليتنهد:

"داليدا. تاني بقولك خلي بالك. صوتك وكلامك." لترفع حاجبيها: "بقي كده تمام يا أيهم. سوري لو صوتي علي. تصبح على خير." لتتركه وتمر من أمامه. ليمسكها من يدها ويشدها إليه. ليهتف: "إيه؟ هتغضبي زي العيال؟ لتهتف: "من فضلك سيب إيدي. عايزة أنام." ليهز رأسه ويضمها إليه: "طب انت زعلانة ليه؟ راحة فين يا جلبي؟ أنا ذنبي إيه طيب؟ هيا اللي طبت زي القضا عليا ومسكت إيدي." لتنفعل وتسيبها: "ليه كنت بعدت على طول؟ ليهتف:

"ما لحقتش وربنا. ما لحقت. والله ما لحقت. أنا برضك أقدر أزعل جمري." لتنظر إليه بغضب: "أه. واقف معاها لوحدك ليه؟ هاه؟ ليهتف: "داليدا. خلاص عاد. ماليش خلج للمناهده. جولتلك ما فيش حاجة." لتندهش: "كو منتااااات بلييييز." "البارت الثامن والثلاثون. الجزء الثاني." لتندهش: "والله مالكش خلق للمناهده؟ تصدق عندك حق." ودفعته وتركته ودخلت الحمام والغضب يأكلها. فأيهم بداخله جزء من الكبر الرجولي يتحكم فيه أحيانًا. ليظل جالسًا

والهم يتلبسه: "منك لله يا زينة. كلفتي الليلة. حبيبي زعلان واني ماليش خلج. طيب أعمل إيه دلوك. هتخرج تنام وبوزها شبرين؟ داليدا مش سهلة ولا عبيطة عاد. اتنيل داديها. خلينا نعدي ام الليلة الزفت على دماغ الحزينة اللي ماتكسب." كانت داليدا في حجرة الملابس تجلس غاضبة: "بقي كده؟ مالكش خلق للمناهده؟ دا بدل ما تراضيني. طيب يا أيهم. ماشي. والله لأوريك. انت فاكرني إيه؟ عبيطة؟

لا. دانا الفك على صباعي. لا يا قلبي ماهسيلكش لنفسك. دانت قلبي من جوا. أدم حبيبي وأيهم روحي من جوا. ماشي. إن ما لوعتك واخليك تدادي وتدادي وخلقك ده يوسع ليا ألف مرة."

لتخرج لتتجه إلى الدولاب وتختار قميصًا فيروزي اللون عارٍ بحمالات رفيعة. كانت رائعة الجمال فاتنة. ولبست روبًا عليه وخرجت له. وهو يجلس وينظر إليها ويراقبها وقلبه يأكله. لـ تجلس أمام المرآة وبدأت في تسريح شعرها ووضع بعض الكريمات. وهو يراقبها لا يحيد عنها. لـ تقوم وترتب الفراش وتذهب لتغلق الأنوار. ليبقِ بصيص نور من حجرة الملابس ينير الحجرة. لتخلع روبها. لينخلع قلبه ويبدأ في التهام تفاصيلها. لتندس بهدوء داخل السرير وتنام ولا تعيره أي اهتمام. ليظل هو جالسًا محصورًا. فهي غاضبة ويعلم عندما تغضب تصبح باردة. لا يقربها إلا بصعوبة.

ليتنهد ويهتف: "تستاهل. أهي نايمة بتنور وانت هتعض في الأرض عشان تجولها مالكش خلج. جابل بقه روحك. هتطلع عشان تصالحها؟ ما كنت اتهبب وسعت خلجك وتدادي فيها. لما بتجفش بتبقي وحش. ياكلك وهتسكت؟ ما هتنطوجش. خابر زعلها. طب إيه؟ أقوم أعمل إيه دلوك." ليقترب من السرير وينام بجوارها ويظل يتأملها. "طب هنام كيف دلوك وحبيبي بينور أكده؟ دانت عيل فجر. أخوك هايص تحت يا حزين. هتهيص إمتى عاد." ليتنهد ويقترب منها ويقبل كتفها ويهتف:

"طب هتنامي زعلانة أكده؟ عارف ماهترديش. بس اني ماهسكتش. انت عارفة نفسي طويل." ليتنهد ويقترب منها ويقبل رقبتها: "طب خلاص عاد. حجك عليا. والله ما وعيت لزفتة الطين دي." كان يتلمس رقبتها وهي تتجلد. ليهمس: "طب إيه؟ هجعد أحدت حالي أكده؟ طب أخدك في حضني طيب." "يا جلبي بطلي بقه. أنا ماهملكش. الله في سماه." كانت تغرقها بقبلاته بحنان. وهي صامتة. كان زعلها صمتًا. لا تفعل شيئًا ولا تنظر إليه. وهذا يحرقه. ليهمس:

"بطلي عاد. ما بجدرش عالزعل ده. بيحرجني. طب خلاص. والله لأسخمطلك عيشتها. والله البت جفشت كيف الجضا." ليتنهد: "طب أعمل إيه عاد؟ هتفضلي ساكتة أكده؟ ليتنهد ويحتضنها ويظل لفترة صامتًا. قلبه يحرقه. فهي لا تتراجع.

"انت تستاهل تجولها مالكش خلج. جاموسة. طور بينطح. وانت عارف إنها زعلها واعر عليك. ما بتتحملش. أهه. ماهتنطجش في حضنك. ميتة. كل حالك بقه يا حزين. أدم كان بيراضي ويدلع. هتخش لها طور تجلب عليك. وهيا تتاكل أكل وتتدلع دلع السنين. دا حطاك في نن عينها. أعجل أكده. وأيهم يوسع خلجه. بطل نطح." ليتنهد ويظل فترة يحترق. ليعود:

"طب كفاية أكده. ولعت. يمين بالله خلاص يا جمري. هطول بالي. انت خابره إن أيهم فيه حتة أكده كيف الطور بينطح. بس حبيبي هيسامح. واني هبطل تخليجتي دي. خلاص عاد بقه." لتتنهد بصمت. ليبتسم: "طب إيه؟ هتسيبيني آكل حالي أكده؟ بجالي ساعة لحالي. هعض في الحيط أكده." ليديرها. لـتغمض عينها. ليهتف:

"لسه الجمر زعلان وزعله بيجطع فيا. استاهل عاد. حبيبي شايلني في عيونه. حجة يزعل. خابر. بس واحدة واحدة. انت خابره أيهم. والله اللي يجولي زمان إني أجعد أراضي حد أكده. أجول اتخبل. بس أنا راضي. ورايد أراضي للصبح. بس حبيبي ما يهملني. ويجفل عيونه الجمر دي. فتحيلي عيونك لاجل حبيبك أيهم. طب بلاش أيهم ده وحش. لاجل أدم. أدم رايد يشوف عيون الجمر." لتتنهد وتفتح عيونها وتنظر إليه. ليبتسم:

"يا مراري. دانا بتربي صوح. زعلان من أيهم يا جلبي؟ دانا هربيهولك صوح. بس انت أدم هيصالحك. ويرمي الواد أيهم ده بعيد. أدم بيصالح زين. هيراضي نواره جلبه الأول. لحد مالطور التاني ينعدل ويبطل نطح." لتبتسم وتزيح وجهها. ليهتف:

"لأ. ما صدجنا الجمر يبتسم. الليلة دي هنربي الواد أيهم. ونخلينا مع أدم. بس يراضي ويدلع ويطبطب. ماهو ليه في النحنحة بيعشقها. والغلبان التاني يجعد يتفرج عالواد وهو بيقسم. ياختااي. دا هيعمل عمايل. أيهم عايز حد يعلمه برضك. نوجف جنبه." لتبتسم. ليقترب ويتلمسها بهيام. ليهتف: "حجك عليا عاد." لتتنهد وتهتف: "بطل طريقتك دي. ما بحبهاش." ليهتف: "بحب. هبطل كل اللي رايداه. بس جمري يرضى."

لتقول وتبطل حمقتك وتوسع خلقك. ده أدم كان عنده بال. هتزعلني منه؟ ليهتف مسرعًا: "لأ. أعيش ولا أكون." لتهمس: "بعد الشر عليك." لينظر إليها بحب ويغمز لها: "هيا خلاص. الواد أيهم ضرب ليلته. وباصي الكورة لآدم. هينطلق ويلعب براحته." لتضحك وتهتف: "والله انت مجنون." ليهتف: "يا بت واحد جواته اتنين. ما يتجنش إزاي؟

واحد رايد اللي كان فيه. والتاني عايز اللي أدم كان فيه. وربنا هتجن بغير من اللي أدم كان بيعمله. وما بعرفش. بنحصر. وحطي فوق ده تخليجتي. أدم ما عندوش دي. واهه. زعلت الجمر. وكلت في الحيط." لتبتسم وتلف يدها حوله وتهمس: "واحدة واحدة يا قلب ديدا. وأنا معاك وجنبك وفي حضنك." ليهتف بحب: "شوف. ناطحها وبتحب فيا كيف؟ والله ما أستاهل أكده." لتبتسم وتستدير وتنام في حضنه وتهتف: "حبيبي يستاهل الحب كله." لينظر

إليها بهيام وتنساب مشاعره: "إيه ده؟ اني أستاهل أكده؟ لينال عليها. ليتوه معها لفترة. ليعود ويهتف: "وريتني السعادة. ودخلتيني الجنة. من ساعة ما فتحت عيوني أدم. وجولت مرتي حبيبتي. لما طلعت غريبة. انجهرت. ولما وعيتلك دكتورة. انجهرت أكتر. وبعدت. وجلبي بياكلني. لحد ما جيتي. وحيتي جلبي تاني. ودخلتيني دنيتك. راجل مالوش حد. ولا له أهل. ولا معاه جرش. انت كيف أكده؟

لما انخبطت على راسي. كت هتهبل. أغمض عيوني. أجيلك بتضحكيلي. أغمض. أجيني بحضن. في واحدة ما أعرفهاش. وجتتي بتفور. أقوم مفزوع. مين دي اللي بتحرج جتتي؟ وسلسلة بتي في جيبي. بس اني كت وحش جاسي. جبله مابيحسش. متكبر. لما جيتي. جلبي دج. وكت هموت عليكي. بس عندي كبر. لما جريت الجواب. انخبلت من اللي جاله. هو فيه عشج أكده؟

اني كت أكده. حسيت بحالي متجطع. رايدك. ورايدك ألف مرة. بس مش رايد الغريب. لاه. رايد أبقى صاحب الرسالة. الرسالة دي جننتني. فيها عشج. هموت عليه. ولا عارف أطوله. مانيش أكده. اني مش أدم. طور بينطح. متكبر. وعندي كبر. دخلتي حضني. عرفت إن جسمك ده بتاعي. ليا وبس. عارفة. حاسة. ورايدة. انجهرت لما كتي بتنادي أدم. والكبر خادني. وواحدة واحدة دخلتي جواتي. ولما جيتي تهمليني. وانطخيت. كت هموت. وفرحت إني انطخيت عشان ماتهملنيش. ولما رحتي من كلامي العفش. مت."

"انتهى أيهم وغروره وكبره. ودخل أدم بحنيته جوايا. ولما دخلت المزرعة. حسيت بدماغي بتنخبط. وكله بينهال عليا. وجمال ما بعده جمال. حسيت بشجة في جلبي. حسيت أد إيه كت وحش. وأد إيه كت حلو زمان. حسيت أد إيه وجعتك. وأد إيه بعدتك زمان. حسيت أد إيه حبيتك وما فهمتش. وأد إيه شربت الحب والعشق منك. ساعتها أيهم اتعالج من كل نواقصه. ونام وهدى وارتاح. لأنه عايز اللي كان فيه. ويوم ما يزعلك. والا يفكر يزعلك. يفتكر حنية حبيبه وعشقه اللي غرجه. يجوم ينصلح وينعدل. ما حبيبي يتعمله الحلو كله. حبيبي ينشال عالراس. حبيبي ينفاتله الدنيا. حبيبي حنين بيخر حنية. أطاطي وأدلع وأهننه. دنيتي ليكي وبيكي. اللي تعمل أكده لراجل يحط جلبه بين يدها. تعمل مابدها."

"والله يا جلبي تعملي مابدك. بس ترضيني." كانت دموعها تنزل بغزارة. لتقترب منه وتقبله. ليشدها إلى حضنه. وتبتعد وتهمس: "أنا بعشقك يا قلبي. ولو عملت إيه هصبر وأحبك أكتر. عارفة طبع أيهم. بس لو فاكر داليدا تسيب حبيبها لنفسه كده. تبقي ماتعرفنيش. دانا حبيبي نور عيني. دنيتي. أتجن لو بعدت سنتي." لتنظر إليه بحب: "أنا داليدا. مش أي حد يا عمري." لتلعب في صدره وتهتف بدلع: "ما هسيبكش لدماغك دي." ليقبل وجهها ويهتف:

"اني خابر إن حبيبي ماهيهملني لحالي. ربنا كتب عليكي تدوري وتعدلي وترجعيني ليكي راجل صح." "بحبك يا جلب أدم. وروح أيهم." لتتنهد وتحتضنه وتهتف: "عايزة أفضل في حضنك وبس. مش عايزة حاجة تانية." ليهتف: "خالص. مش عايزة حاجة تانية خالص. أنا بقه عايز وجمري نايم في حضني كده. بينور. يا بت انت حلوة موت. جلبي هيوجف." لتضحك وتهتف: "لا. هتنام يا أيهم في حضني وبس. وانت عارف لما بقول خلاص. اسأل أدم."

وارتتمت في أحضانه. لينظر إليها برأسها باندهاش. ليبتسم بخبث ويهتف: "بقي أكده. ماني خابر إنك لما تجولي وما بتغيريش رايك." ليبدأ في مداعبتها. لتهتف بتحذير: "أيهم." ليضحك ويهتف: "بس اللي ماتعرفيهوش. وإنجد عليكي يا جلبي. إن أدم كان بيسكت. إنما أيهم مابيسكتش. إلا وحبيبه راشج." لتهتف: "أيهم بطل. أنا جلت هتنام." ليقترب منها ويقبلها: "طب هنشوف هنام كيف عاد." ليبدأ في تلمسها بحنان ويبدأ في تقبيل وجهها. لتهمس: "أيهم بطل."

وهو يجتاحها. ليشدها إليه. كان يقربها والتصق بها وأذابها. ليعلم أنها لن تمانع. ليقترب منها ويهمس: "جلبي من جوا. لسه هتجفلي يا جلب أيهم. جلبي ردي عليا. هتهمليني لوحدي أنام لحالي أكده." لم تنطق. ولكنها كانت هائمة بنظراته وهو يتلمسها ومشاوره تصب عليها. "حبيبي." لتهمس: "أيهم." ليهتف: "أيهم ليكي يا جلبي. بحبك يا واخده عجلي."

ليهتف بعنفوان حب بعد أن أذابها كأيهم. رغم مما كانت تريد. وبعشق وجنون هالك. فآدم محب راقٍ. وأيهم عاشق ملهب. لـ يتجمع الاثنين في جسد واحد أخيرًا. ليشكلًا شخصًا عاشقًا عن حق. لـ تتقبله داليدا كما هو. تأخذ منه ما تريد وتسعد بهما. تذوب في صفاتهما وتعالج منه الجديد وتتعود على ما ظهر منه. فهما شخصين لابد أن تتقبل اختلافهما لتعيش سعيدة. لتدرك أن أيهم رغم نواقصه يراعي ويدادي ويريد أن يصلح. لـ تأخذه في أحضانها وتصبر وتخرج منه ما تريد. ليذوب الأيهم في الأدم ويرجع إليها حبيبها عاشق محب. فقد هاد الأدم.

عاد وعاد وعاد. لـ يتلبس الأيهم ليهب عاشقًا يروي حبيبه من عشقه ويصب عليه فنون الغرام. فآيه ذو عنفوان. دخل عليه الأدم ليصبح اللين رفيقه في المعاملة والعنفوان حليفه في العشق. لياخذ من هنا وهنا. حتى يقع العاشق وتلبسه كل ما تريده معشوقته التي تقبلته بجديده عاشقة لقـديمه. لتنام داليدا على صدر عاشق الماضي ومحب الحاضر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...