سيدرا بصدمة: عاصم. عاصم بأبتسامة: أيوا عاصم، ي روح وقلب وعقل عاصم. سيدرا بتبصله بصدمة: انت... انت إزاي كده؟ إزاي واقف على رجلك كده؟ عاصم قرب منها: إيه؟ كنتي مستنية تلاقيني جاي على كرسي متحرك وحالتي اتدمرت أكتر من الأول؟ وأعمل بتر في رجليا الاتنين؟ عاصم بنبرة غضب وزعيق: وكل دااااا بسبببب... إييييه؟ بسببب البرشام إللي جنابك بتدهوني، مش كده؟ سيدرا بخوف وصدمة: عاصم... عاصم اهدى، صدقني انت مش فاهم حاجة. عاصم قرب منها
بغضب وزنقها في الحيطة: أفهم إيييه هااااا؟ أفهم إيييه؟ عملتلك إيييه أناااا؟ لكل دا؟ كل دا عشان عايزة الشركة ليكي؟ أنا كنت معجب بيكي، انتي كنتي ديما بتبيني إنك بتعشقيني. عارفة أنا لو كنت حاسس ولو بنسبة خمسة في المائة إن حبك ليا حقيقي، أنا كنت كتبتلك كل حاجة باسمك. بس انتي طماعة وأنانية، مش بتحبي غير نفسك. سيدرا بغل وغضب: وفاكر إن إني هصدق الهبل ده؟ صح؟ انت معاك كل حاجة وأنا هاخد؟ هعد على نفسي إني هخسر كل حاجة.
عاصم قرب منها بغضب وكان هيضربها بالقلم، بس على آخر لحظة ضرب إيده في الحيطة. عاصم وعينه بقت زي الدم من الغضب: أنا لولا إني متربي وعارف ربنا، كنت حطيتك تحت رجلي. خرجتك جثة من هنا، والكلب اللي ماشيكي وراه. وديني لنهيتكو هتكون على إيدي. طارق دخل فجأة: عاصم، تعالى وسيبك منها. عاصم بص لها بغضب ومشي خطوة. سيدرا بغل وحقد: بتحبه أوي. عاصم لف تاني وبصلها.
سيدرا بغل وكره: اللي بتحبه وبتتمني لنفسك الموت عشانه، ده متعرفش كان بيعمل إيه من وراك. عاصم بابتسامة مستفزة: كان بيعمل إيه ي ستري؟ سيدرا بغل: كان... عاصم قاطعها: كان متفق مع عمرو ومعاكي عليا عشان تخلصوا مني، مش كده؟ سيدرا بصاله بصدمة أكبر. عاصم قرب منها بعينين حادة: أنا لما بختار الصاحب، بختار واحد يتقال عليه صاحب بجد. يوم ما أقع، أقدر أتسند عليه. وأنا مكمن إنه يوم ما أقع، مش هلاقي بيطعني في ضهري. ولا كان كده؟
كنت طلعته من حياتي زي ما طلعتك انتي وعمرو من يوم الحادثة اللي كنتوا سبب فيها، وكنتوا سبب إني أسيب مهنة الظابط وأبقى مشلول على كرسي بعجز. سيدرا بتتمني الموت وهي واقفة. عاصم بعينين بتطلع نار: بس وحياتك، كل اللي راح كوم واللي جاي كله كوم تاني خالص. فكرا حضرة الظابط عاصم بتاع زمان اللي الدبانة كانت بتخاف تطير من قدامه؟ رجعلكمو. وكل اللي جاي سواد عليكي انتي والزبالة اللي هو يبقى أخو صاحبي، لمؤاخذة ي طارق.
طارق: لا، ولا يهمك ي صاحبي. عاصم: أنا هطلع أوضتي أرتاح وآخد شاور. أنزل ألاقي ماليش أثر. فهمة؟ عاصم خرج ووراه طارق. سيدرا عينيها حمرا من الغضب، مسكت فازة وضربتها في الأرض جامد اتكسرت ميت حتة. عاصم بصوت عالي: اهو أنا هخليكي تتكسري زي الڤازة اللي كسرتيها دي. كانوا وصلوا أوضة عاصم. طارق: بطل استفزاز بقى واهدى شوية. كده غلط عليك. عاصم قعد على السرير: اسكت، متحسسنيش إني لسة والد. وحياة أمك، ده لسة هيشوفوا سواد.
طارق: تصدق أنا غلطان إني خايف عليك. أنا ماشي. عاصم قام وقف قدام طارق: خد يلا استنى هنا. طارق نفخ بضيق: نعم. عاصم: أنا لو عملت أي حاجة في عمرو، حتى لو وصلت إنه يتحبس أو يتعدم، انت هيبقي ليك رأي تاني؟ طارق بهدوء: لا ي صاحبي، عمرو غلط كتير أوي ويستحق أكتر من كده. عاصم بص له شوية وراح حضنه جامد. طارق ابتسم وحضن عاصم. بعد وقت. بعدوا عن بعض.
عاصم بحب: ربنا يخليك ليا ي صاحبي، وتفضل ديما معايا وفي ضهري. حقيقي أنا لو كان ليا أخ، مكنش هيحبني ويتمنالي الخير زيك. صحيح انت بارد ومستفز وحيوان ومخك غبي، لكن ليك معزة تانية خالص في قلبي. طارق ابتسم: تعرف إن ساعات بحس إنك بس مش صاحبي، بحس إنك أخويا الكبير أو أبويا. عاصم ابتسم وبصوا لبعض وعينيهم دمعت. طارق: بس بقى، إحنا هنقلبها دراما. أنا رايح الشركة.
عاصم: استنى استنى. أنا سايبك بقالي أربع شهور عايش براحتك، وكل شوية أنا رايح الشركة، أنا جاي من الشركة. أنا جاي معاك وهشوف كل حاجة بنفسي. طارق بخوف: ما بلاش ي صاحبي، ارتاح قد شهر كده. أكون رجعت الشركة زي الأول شوية. عاصم: اتزرع عندك لغاية ما آخد شاور وأغير، ومتلعبش في حاجة. طارق ضحك وعاصم دخل ياخد شاور. بعد وقت كثير. طارق برا الأوضة بيخبط على عاصم: انت يابني اخلص، بقالك تلات ساعات جوعان.
عاصم من جوا: اخرس يلا، انزل شغل العربية على ما أنزل. طارق بغيظ: ماشي، منا السواق الخاص لجمالك. عاصم ضحك. بعد وقت خرج عاصم من الأوضة بوسامته وغروره وكبريائه اللي اشتاقلهم جدا. عاصم خرج وهو لابس بنطلون أسود عليه تيشرت أسود وجاكيت بني وحزام بني وشوز بني. عاصم خرج وهو بيلبس النضارة الشمس السودة بغرور وركب جنب طارق.
بعد ما وصلوا الشركة، دخل عاصم وجنبه طارق. والكل واقف باحترام. منهم المبسوط برجوع عاصم، ومنهم اللي متفاجئ، ومنهم اللي حاقد. في مكتب عاصم. عاصم وهو بيقعد: ياااه، قد إيه المكتب واحشني. طارق: ها؟ إيه رأيك؟ الشركة مافيش أحلى من كده. أنفع مدير ولا منفعتش؟ عاصم بقرف: وأنا لسة عرفت حاجة؟ أنا يادوب مشيت وسط الموظفين. لسة ي حبيبي. أما أنزل البدروم أشوف العمال وأمر على الموظفين. استنى استنى. طارق بيجز على سنانه بغيظ.
في مكتب هايدي. هايدي في الفون: أيوا ي بنتي، لسة داخل الشركة. بس مقللكيش، الواد مز أوي. دي البنات هنا بتموت عليه. نشوي بغيظ وغيرة: هااا؟ هايدي اتلمي عشان مجيش أخلص عليكي. هايدي ضحكت: بهزر يختي بهزر. نشوي نفخت بضيقها. هايدي باستفزاز: بس بصراحة، الواد يقول للقمر امشي وأنا أقعد مكانه. نشوي بغضب: هايدي اتلمي بجد. وإيه الواد ده؟
على فكرة ده جوزي. يعني المفروض تقولي له بشمهندس عاصم. والبيه التاني ده طبعًا رايح ومتشيك، مهو عايز يتعاكس. ماشي ي عاصم، والله لـ أرويك. عاصم بخوف مصطنع: ي ماما، ده على كده مش همشي من الشركة النهارده. نشوي بصدمة وخجل: الو... هايدي؟ عاصم ضحك: أنا مش هايدي، أنا عاصم ي قلب عاصم اللي هتوريه. نشوي قفلت في وشه. عاصم ضحك. هايدي بخوف: اهو بسببك أنا مش هعرف أدخل بيتي النهارده.
عاصم ضحك: لا متخافيش، أنا هاخدها وأخليكي تتسحبي وتدخليها. هايدي ضحكت. طارق كان معدي وشاف عاصم وهايدي كده، قرب منهم. طارق بضيق وغيرة: في إيه؟ عاصم بعدم فهم: إيه؟ طارق بضيق وغيرة: هنقضيها ضحك وهزار. احنا ورانا شغل، يلا. عاصم فهم طارق من نظرته. عاصم بخبث واستفزاز: طب ي طروق، روح انت وأنا هقعد عشان عايز هايدي في حاجة. طارق بغضب خفيف: أيوا يعني عايزهاا في إيه؟ عاصم ببرود: ياااخي، اخت مراتي. حاجة خصوصية.
طارق: والله حاجة خصوصية؟ طب تعالي. وسحب عاصم من إيده وخرج برا المكتب. هايدي بتضحك. طارق رجعلها: و انتي اقفلي بقك ده. وقفل الباب جامد. هايدي بصاله بعدم فهم. عاصم بمكر: ممكن أعرف انت سحبتني ليه؟ أنا كنت عايز أتكلم مع هوه. طارق بنرفزة: عاصم، اتلم وبطل عمايلك دي. عاصم ببراءة: ليه ي بيبي؟ هو في حاجة وأنا معرفش؟ كانوا دخلوا مكتب طارق. طارق بغيظ وجدية: بحبها ي سيدي. ها؟ إيه رأيك؟
عاصم: واللي بيحب مش بيعترف. واللي ناوي تقضيها كده. طارق: لا أكيد، بس مستنيها تديني فرصة. عاصم: تمام، متحملش هم. بالكتير أسبوعين وهخليها دايبة في دباديبك. طارق بفرحة: بجد؟ طب إزاي؟ عاصم بغرور: ملكش دعوة. دي قدراتي الخاصة. طارق بص له بقرف. في المساء، كانت الساعة الثامنة. باب بيت نشوي بيخبط. نشوي لبست إسدال وقامت تفتح.
عاصم ماسك وردة لونها أبيض وواقف ساند على الباب وبيشم فيها برومانسية. وكان لابس بنطلون أبيض عليه تيشرت أبيض وجاكيت كحلي. نشوي ابتسمت، بس افتكرت اللي عمله الصبح، كشرت. عاصم بابتسامة: أنا قولت أجيب وردة واحدة كفاية. أكيد مش هنخلص فلوسنا على بوكيهات الورد. نشوي بغضب خفيف: بخيل. متجوزة بخيل. عاصم ضحك: خلاص بقى، صافي ي لبن. مقلب خفيف كده. يلا روحي البسي بسرعة. نشوي بعدم فهم: على فين بالليل كده؟ عاصم بغمزة: هنسهر سوا.
نشوي بجدية مصطنعة: آسفة، معندناش بنات بتخرج مع شباب لوحدهم في نصاص الليالي كده. وقفل في وشه. عاصم حط رجله قبل ما الباب يقفل ودخل. عاصم بغيظ: بت أنا مبحبش النكد. مش كل حاجة هتعمليلي بوز زي ده. نشوي بصتله بعينين حادة. عاصم قرب منها بخوف: حبيبت قلبي، أقلبي بوزك كل يوم وأنا هصالحك كل يوم. ومسك راسها بكوميديا، باسه. نشوي ضحكت وبعدته عنه: خلاص بقى ابعد. بطل تلزيق. عاصم ضربها بخفة في راسها: تلزيق؟ طب اتنيلي قومي من جنبي.
نشوي: على فكرة ده بيتي. عاصم بأحراج: بجد؟ طب يلا بقى قومي البسي. نشوي نفخت بغيظ: طيب. عاصم ضحك. بعد وقت قصير خرجت نشوي، وكانت لابسة دريس أبيض وفي فيونكات رقيقة جدًا كحلي وخمار كحلي وشوز كحلي. عاصم بابتسامة وغمزة: ده إيه القمر ده؟ ها؟ إيه القمر ده؟ نشوي ابتسمت: طب يلا ي عسل. عاصم ضحك ومسك إيديها وخرجوا. أول ما خرجوا وركبوا العربية، هايدي دخلت تجري على شقتها. عاصم في العربية مشغل أغنية وبيطبل وهو بيسوق. عاصم بيغني:
وتعبيراً عن الحالة اللي جوايا قول كل الكلام دلوقتي لعنيكي وجودك جنبي ده بالنسبالي ده كفاية موافق اعمل أي حاجة ترضيكي وتعبيراً عن الحالة اللي جوايا قول كل الكلام دلوقتي لعنيكي وجودك جنبي ده بالنسبالي ده كفاية موافق اعمل أي حاجة ترضيكي وحان الآن حبك في قلبي يخد له مكان ده مالي قلبي ولسة كمان عايز سنين عشان أوصف في وننسي زمان حياتنا الجيا بالألوان معاكي انتي بجد عشان لقيت فيكي اللي بحلم بيه وحان الآن حبك في قلبي يخد
له مكان نشوي ضحكت وسقفت: الله ي فنان، الله! إيه النشاز ده؟ عاصم ضحك: تصدقي أنا غلطان إني بعبرلك عن مشاعري. نشوي بابتسامة وحب: من غير ما تعبر ي هندسة، مشاعرك كلها في قلبي. عاصم ضحك وكملوا الطريق. بعد وقت قصير كانوا قاعدين في مطعم فخم وشيك جدًا وبياكلوا. عاصم وهو بياكل: بقولك، هو فيه حد في حياة هايدي؟ هايدي بطلت أكل وصوبت السكينة جهة رقبة عاصم. نشوي بعينين حادة: ليه ي حبيبي؟ عجباك ولا حاجة؟
عاصم ببرود واستفزاز: حقي الشرعي محلل أربعة. نشوي بعفوية وعدم تركيز: نعم ي عنيا؟ عاصم ضحك وبص حواليه بأحراج: فضيحة. متجوز فضيحة. بهزر ي حبيبتي، بهزر. نشوي بصت له بضيق. عاصم: طارق بيحبها وعايزها. نشوي ببرود: عارفة. عاصم بغيظ وصوت شبه عالي: وحياة أمك... نشوي بصت حواليها بأحراج: احترم نفسك عشان مغلطش فيك. عاصم بأحراج: ما انتي مستفزة. أعملك إيه؟ وبعدين أعرف منين؟ نشوي بغرور: أشياؤي الخاصة. عاصم بقرف وغيظ: نينينينى.
نشوي ضحكت وأكلته بالشوكة: خلااص ي بيضة، متزحلقيش. عاصم بقرف: متزحلقيش. نشوي ضحكت: كلبوبة بقى وكده. عاصم: طب مهم، عايزين نوفق رأسين في الحلال. نشوي: سيبلي الموضوع ده. وبعدين تعالي نخرج برا المطعم ده ونتمشى. أنا اتخنقت. عاصم ضحك وخرجوا وكانوا بيتمشوا على البحر. عاصم ماسك إيد نشوي وبيتمشى. عاصم وهو باصص للبحر: نشوي، انتي بتحبيني؟ نشوي ببرود: تؤ تؤ. عاصم بص لها. نشوي ابتسمت ووقفت قدامه
ومسكت رقبته برومانسية: إني أقول بحبك دي قليلة أوي بالنسبالي لعشقي ليك. عاصم ابتسم وحضنها. عاصم: تعالي اقعدي على المقعد ده على ما أجيب حاجة سخنة تدفينا. عاصم مشي ونشوي قعدت. نشوي بتبص حواليها وطلعت تليفونها. نشوي في التليفون: أيوا، هو دلوقتي مشي... نشوي: أنا كمان بحبك، لكن مش عارفة أفلت منه، لازق فيا. نشوي: انت عارف إني بحبك من زمان وانت حبي الأول. نشوي: طب خلاص خلاص، هحاول. هحاول إني أقابلك. عاصم: نشوي بتكلمي مين؟
نشوي: ...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!