الفصل 16 | من 20 فصل

رواية عشقني متوحش الفصل السادس عشر 16 - بقلم ميسون عبدالمجيد

المشاهدات
19
كلمة
1,728
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

عاصم: نشوي بتكلمي مين؟ نشوي: (تحاشي الفون من على ودنها) احم، عاصم؟ انت هنا من امتى؟ عاصم: (بنبرة غضب أول مرة نشوي تشوفها) هنا امتى؟ انطقي. قولتي انتي ازاي كده؟ أنا مستحيل أصدق إنك تخونيني. نشوي: (تبص في الأرض ومش بترد) عاصم: (بصوت عالٍ وغضب) انطقي! نشوي: (بصتله لكام ثانية) نشوي: (ضحكت على قد ما تقدر) هههههههه، يا كوكي، بص وشك بقى أحمر إزاي. أهو أنا دلوقتي بس أتأكد إنك بتحبني. عاصم: (بعدم فهم وبيحاول يتحكم في أعصابه)

نشوي، انطقي. كنتي بتكلمي مين؟ ومين اللي بتحبيه؟ نشوي: (ببرود) واحد بحبه أوي وهو بيعشقني. عاصم: (قرب منها بغضب) نشوي: (بخوف) عاصم، فونك بيرن. شوف مين. عاصم: (بعصبية) مليكيش دعوة بالزفت. ردي عليه. نشوي: مش هقولك غير لما تشوف مين بيرن. عاصم: (بعينين حادة) هشُوف. بس بعدها هشرب من دمك. عاصم: (حط حمص الشام اللي جايبه على المقعد وطلع تليفونه بغضب وقرأ مين بيرن، لقي اسم نشوي) عاصم: (بصلها بعدم فهم، بعدها بص للفون) نشوي:

(ضحكت تاني وقربت منه) نشوي: (لفت إيديها حوالين رقبته برومانسية) أنا كنت برن عليك أنت. عاصم: (بعدم فهم ومكشر) يعني إيه؟ نشوي: (بابتسامة) يعني كان مجرد مقلب بريء. عاصم: (فضل باصصلها شوية، ورفع إيده مسك رقبتها وكان هيشد إيده ويخنقه) نشوي: (بتلعبله بحواجبها بدلع) أهون عليك تخنقني؟ طب هتحب مين من بعدي؟ عاصم: (بصّلها بغيظ وغضب، وبعد عنها وقعد) نشوي: (ضحكت وقربت منه قعدت جنبه) نشوي: (بابتسامة) خلاص بقى، متكشرش. عاصم:

(بهدوء حاد) نشوي، ابعدي عني عشان أنتِ متعرفيش لما بتعصب بعمل إيه. نشوي: (بابتسامة مستفزة) لا، عارفة. فاكرة. (وحطت إيديها مكان ما حدفها بالكوباية) عاصم: (بصّلها بغيظ وسكت) نشوي: (قربت منه، مسكت إيده ودخلت جوا حضنه) عاصم: (حاش إيده بضيق) نشوي: خلاص بقى، بطل بواخة. مقلب بريء. بعدين اتعود على كده، مدام اتجوزتني. عاصم: (بصلها بغيظ) نشوي: (بابتسامة)

طب فكر معايا كده يا روحي، لما نتجوز ويبقى عندنا أولاد ويقولولنا احكولنا قصة حبكم، هنقلهم إيه؟ أقولهم قصة حبنا بدأت بأن باباكم فتحلي راسي؟ عاصم: (ضحك غصب عنه) نشوي: (ضحكت) أيوا كده، اضحك. شكلك وحش وأنت مكشر. عاصم: (بصّلها وكشر تاني) نشوي: (قربت منه وسندت راسها على كتفه) (وفضلوا ساكتين لوقت) عاصم: (وهو باصص للبحر) تعرفي يا نشوي، أنا عمري ما كنت هصدق إنك ممكن تعملي كده. نشوي: (رفعت عينيها بصتله) ليه يعني؟ عاصم:

(بحزن وهو باصص للبحر بتوهان) كنت أقول أي حاجة هعملها إني أرمي نفسي في البحر أو تحت قطر. أنا اتخدعت في ناس كتير أوي وخسرت حاجات كتير جداً. مبقاش فاضلي غيرك أنتِ وطارق. أنتوا بجد حياتي. نشوي: (رفعت راسها وبصتله وهو بصلها) نشوي: (بحزن وابتسامة) أنا آسفة عشان زعلتك، بس بجد حبيت أعمل فيك مقلب شوفته في مسلسل تركي. عاصم: (بصّلها لكام ثانية وضحك بخفة وضرب كف على كف بقلة حيلة) نشوي: (ابتسمت وحضنته) عاصم: تعالي نشرب الحلبسة.

نشوي: (بتاخدها منه) اسمه حمص الشام. عاصم: لا، حلبسة. نشوي: مفيش حاجة اسمها كده. هو حمص الشام. عاصم: لا، أصلاً أساسه اسمه سلبسة. نشوي: (ضحكت) سلبسة؟ أيوا، هههه. عاصم: (بغيظ) خلاص، غلط. اسمها حلبسة. نشوي: تؤتؤ، اسمه حمص الشام. (وبعد جدال طويل) (كانوا ماشيين في شارع وكان مفيش غيرهم، لأن الوقت كان متأخر والجو برد) نشوي: صحيح، عملت إيه في الزفتة اللي قاعدة عندك دي؟ عاصم: (بابتسامة)

خلاص بقى، مشيتها. وعرفت كل حاجة. كانت فاكرة إن طارق ممكن يتفق معاهم عليا. متخلفين. نشوي: طب وبعدين؟ كده خلاص خرجوا من حياتك هما وشرهم؟ عاصم: (بلا مبالاة) مش بالظبط. يعني هي ممكن دلوقتي تكون قاعدة مع عمرو بيخططوا لموتنا. نشوي: (وقفت بصدمة ورعب) عاصم! أنت بتقول إيه؟ عاصم: (ابتسم) بس إهدي، بهزر. كل واحد ليه عمر وليه نصيب. نشوي: (بصتله بشك) عاصم: (حاول يطلعها من خوفها)

بقلك إيه، بدل ما إحنا ماشيين زهقانين، تعالي نمثل مشهد فيلم قديم. نشوي: (بابتسامة) زي إيه؟ عاصم: تعرفي عمر الشريف وفاتن حمامة؟ نشوي: (بابتسامة) أها، طبعاً. عاصم: طب يلا، ابدئي أي مشهد. نشوي: (بابتسامة ومشيت قدام عاصم برومانسية) قصدك إيه؟ عاصم: (ماشي وراها بابتسامة) أقصد، هتحبيني، هتحبيني أنا. هتبصي في يوم من الصبح تكتشفي إنك بتحبيني. نشوي: إيه اللي مخليك متأكد بالشكل ده؟ زي ما أكون أنا شخصياً قلتلك إني بحبك.

(الأفلام القديمة دي حاجة عظيمة) عاصم: (بابتسامة) وبحبك والله بحبك. نشوي: (ماشية بتغني) بحبك آه، بحبك ومش كلام وخلاص. (دي أغنية مصطفى حجاج) عاصم: (بيكمل) مفيش أصلاً كلام يوصفلك الإحساس. نشوي: لقيت فيك اللي ملقيتهوش في كل الناس. عاصم: (قرب منها وشالها بإيد واحدة ولف بيها) عاصم: (بابتسامة) بحبك آه، بحبك ومش كلام وخلاص. نشوي: (ابتسمت وحضنته) (وخلص اليوم وهو مليان بالحب والرومانسية) *** في مكان،

ماسيدرا بغضب وغل: هنعمل إيه؟ كل خططك باظت عشان غبي. عمرو: احترمي نفسك ومتنسيش أنتِ بتكلمي مين يا حلوة، ماشية. ماسيدرا: (بضيق) هتعمل إيه؟ كل حاجة باظت. عمرو: هو مش فاضل غير حل واحد. ماسيدرا: (وهو إيه؟ انجز) عمرو: (بخوف) إحنا هنعمل اللي هقولك عليه، بس أنا حقيقي كده هبدأ أخاف، لأن كده هبقى خسرت عاصم. كل حاجة بيحبها... وبعدها عاصم مش هيكون خايف على حد في حياته وهيبقى زي التنين ماشي يولع في الكل.

ماسيدرا: مش مهم. المهم قول، خلينا نحرق قلبه وكمان الحيوانة اللي طلع متجوزها من ورانا. عمرو: هقولك... (بتعدي الأيام وحب عاصم لنشوي بيكبر. وحددوا معاد الفرح والمفروض إنه بعد شهرين. وطارق بيقرب من هايدي) *** أشرقت شمس يوم جديد. في الشركة، عاصم: يااه، كلها شهرين وهتبقي في بيتي. كده عايزين ننزل نجيب حاجة الفرح. نشوي: (بحب) وحشتني على فكرة. عاصم: أنتِ كمان وحشاني أوي أوي، ونفسي أشوفك.

نشوي: طب ما تيجي تسهر معايا شوية في البيت. عاصم: لا، مش هينفع. عندي مشوار مهم. نشوي: (بفضول) مشوار إيه؟ عاصم: مشوار يا نشوي. بصي، سلام دلوقتي عشان مشغول. (عاصم قفل ومشوي مستغربة) عاصم: (ابتسم بغموض وقام) (في كافيه الشركة) هايدي قاعدة بتشرب قهوة. طارق جه عليها: يا مساء القهوة المظبوطة يا قمر. هايدي: (نفخت بضيق وكانت هتمشي) طارق: (وقفها) ممكن لحظة. هايدي: (بضيق) نعم. طارق: أنا بحبك. هايدي:

(قلبها رقص وعينيها لمعت بس مبينتش) هايدي: (بجدية) مش ناقصة كلام فاضي. عن إذنك. طارق: (وقفها تاني) أنا بجد بحبك وعايزك على سنة الله ورسوله. هايدي: (احم) بص، اديني فرصة أفكر. طارق: (ابتسم) وأنا هستناكي طول العمر. هايدي: (ابتسمت لأول مرة قدام طارق) ابتسم. ***

في المساء، نشوي قاعدة في بيتها. جالله مسج. قلبها وقف. حست الدنيا بتلف بيها. مش قادرة تستوعب الكلام، وبتُقنع نفسها إنه أكيد حد بيخرب عليها. بس اتصدمت من المسج التانية ومقدرتش تقعد. قامت لبست أي حاجة جت في وشها والشيطان عامي عينيها. ركبت تاكسي بسرعة، وبتفتكر أول مسج من سيدرا: (حبيبك وعشيقك دلوقتي قاعد معايا. عارف ليه؟ لأنه بيضحك عليكي. في الأول وفي الآخر هيرجعلي. فاكره هيبص لوحده زيك؟

وبتفتكر تاني مسج، كانت صورة لسيدرا وهي لابسة فستان أحمر قصير جداً وعاصم في حضنها. قلبها وجعها أوي. وكل ما الطريق بيقرب، كل ما بتتمنى إنها تموت ولا يطلع اللي شافته صح. وأخيراً وصلت العنوان اللي اتبعتلها وطلعت الشقة، وكان الباب مش مقفول جامد، يعني هي تقدر تفتحه. بدأت تفتحه براحة جداً، وكل ما بيفتح حتة، دقات قلبها بتزيد. وأخيراً فتحت، وكانت الصدمة. عاصم نايم على كنبة ولابس بنطلون بس وقالع قميصه جنبه.

سيدرا وهي خارجة من المطبخ: أحلى كاسين يا قلبي، بقالك كتير مش شربت. نشوي: (برقت) معقول؟ ده عاصم؟ معقول ده الملاك البريء اللي بتشوفه؟ سيدرا: (شافت نشوي) إيه ده؟ أنتِ هنا؟ كويس إنك جيتي عشان تشوفي بعينك. نشوي: (بصتله لكام ثانية، وهوب مدت إيديها ضربتها بالقلم والكاسات وقعوا) وهنا عاصم فتح عينه. سيدرا: (بغضب) أنتِ متخلفة. عاصم: (بيقوم بدروخة) إيه ده؟ إيه اللي بيحصل؟ أنا... أنا إزاي هنا؟ (وجت عينه على سيدرا) نشوي:

(بصاله بصة وجعت قلب عاصم أوي) عاصم: نشوي... نشوي... بلاش، بلاش تفهمي غلط. صدقيني، هتندمي. خليني أفهمك. سيدرا: (بخبث) تفهم إيه يا روحي أكتر من كده؟ نشوي: (قربت من عاصم، وهوب مدت إيديها ضربت عاصم بالقلم) نشوي: (بجمود) تطلقني وتبعتلي ورقتين. (نشوي مشيت وعاصم حاطط إيده مكان القلم بصدمة) عاصم: (بص لسيدرا ومسك رقبتها وضغط عليها جامد) وديني لقتلكم. (وبعد عنها بعد وقت) سيدرا: (بتكح جامد) عاصم: (أخد قميصه ونزل جري ورا نشوي)

(كانت نشوي نزلت وعينيها مليانة دموع، وبتعدي الطريق بس مخها وقلبها مانعين إنهم يشتغلوا، أو هي بتحاول توقفهم نهائي. مش قادرة تتخيل المنظر تاني) عاصم: (شافها من بعيد) عاصم: (بخوف) نشوي... نشوي استني. عاصم: (بصراخ) نشوااااااا

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...