الفصل 14 | من 20 فصل

رواية عشقني متوحش الفصل الرابع عشر 14 - بقلم ميسون عبدالمجيد

المشاهدات
21
كلمة
2,377
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

نشوي: هايدي! هايدي بابتسامة: مساء الجمال والكرستال. أكملت بصدمة لما شافت عاصم واقف ورا نشوي: مين دا؟ مين دا؟ مين؟ نشوي ضحكت ومردتش. عاصم ضحك: أنا أعرف إني عملت عملية في رجلي، لكن معملتش عملية تجميل. هايدي لسة مش مستوعبة: طب إنتِ جوزك ووحشك، فبتتخيلي. أنا بتخيله ليه؟ لأ وكمان واقف قدامي! نشوي ضحكت: لأ، متخافيش مش بتتخيلي، دا عاصم بعينه وشنبه. هايدي ضحكت بفرحة: لأ بجد، إزاي كدة؟ إزاي إنت بتمشي زينا؟

عاصم ضحك بسخرية: آه بمشي زيكم، وباكل وبشرب، وعندي لسان على فكرة، بتكلم زيكم كمان. هايدي ضحكت: بجد؟ بس إيه دا؟ إنت طلعت طويل أوي. عاصم بصلها بغرور: طيب، هسيبكم مع بعض شوية. نشوي بضيق: ما تخليكي. هايدي: هاجيلك بعدين. هايدي نزلت. عاصم بضحك: أي حد بيشوفني بيتصدم. نشوي مردتش عليه ودخلت الأوضة وكملت لم هدومها. عاصم دخل وراها: وإيه البوز اللي طلع فجأة دا إن شاء الله؟ نشوي بضيق: عاصم لو سمحت اطلع برا. وبعدين أنا بفكر نسافر.

عاصم قرب منها: يا سلام يا سلام، وحصل إيه لكل دا؟ نشوي بغيرة ونرفزة: لأ أصل شيفاك بتضحك وتهزر مع هايدي بنت خالتي كدة، ولا إني واقفة على فكرة. ممكن أجيبلك رقمها، أه وهي حلوة وطويلة هتعجبك. عاصم بيبصلها وبيضحك بخفة: إنتي بتقولي إيه؟ إنتي مركزة في كلامك؟ نشوي قفلت الدولاب بنرفزة وغيرة وخرجت البلكونة. عاصم خرج وراها: مكنتش أعرف إنك غيورة أوي كدة. نشوي بصتله ومردتش.

عاصم عشان يستفزها: بس تصدقي، هايدي طويلة فعلاً، أطول منك أوي. نشوي بصتله بعينين بتطلع نار. عاصم قرب منها: أنا لو معجب بهايدي أو بحبها، مش هستنى على فكرة. نشوي بصتله بغضب. عاصم: بس أنا قلبي يوم ما دق مدقش غير باسم واحد، وهو اسمك. نشوي بصت للجهة التانية، وكانت بتحاول تداري ابتسامتها. عاصم وقف في ضهرها وحضنها ورجع خصلات من شعرها لورا. عاصم وهمس في ودنها: بحبك. نشوي سكتت شوية،

بعدها زقته جامد: لأ، بص شغل إنك تضحك عليا وتاكل بعقلي حلاوة، دا أنا دوناً عن أي ست، محدش بيضحك عليا. عاصم بابتسامة جذابة: تعرفي، نفسي أخلف منك عيال كتير، ويطلعوا كلهم شبهك، وأحبهم زي ما بحبك كدة. نشوي لفّته وبصتله. نشوي بابتسامة: عاصم، إنت بجد بتحبني؟ عاصم بابتسامة: تؤتؤ، أنا بعشقك. عاصم حضنها. عاصم وهمس: لأ، واضح فعلاً إن مش بيضحك عليكي. نشوي ضحكت. عاصم بعد عنها: طب إيه، هنقضيها أحضان؟ والطيارة هتفوتنا.

نشوي جريت: لأ، دقيقتين وهكون جاهزة. عاصم بصوت عالي: قوليلي بس عشان الجو برد. نشوي من جوا: حاضر. عاصم ضحك وقعد يستناها. بعد وقت قصير، خرجت نشوي وكانت لابسة جيب سودة عليها تيشرت أبيض وجاكيت بيبي بلو وخمار بيبي بلو وشوز بيضة وشنطة بيضة. نشوي بابتسامة عريضة: أنا جاهزة! عاصم بصلها بحب واعجاب شديد. عاصم قرب منها وباس راسها بحب. عاصم بابتسامة: قمر. تعرفي إنك أكتر بنت محتشمة خطفت قلبي. نشوي بعينين حادة: ليه؟

وهو في غيري ولا إيه يا أستاذ؟ عاصم بخوف مصطنع: تعرفي دا؟ وشاور على قلبه. إنتي قعداه جواه ومتربعة. نشوي ضحكت ونزلوا. شرحوا لمازن وهايدي إنهم هيسافروا يغيروا جو، وميحبوش سيرة إنهم سافروا أو إن عاصم بقى يمشي. *** بعد مرور عدة ساعات، كان عاصم ونشوي في أرض تركيا. نشوي وعاصم دخلوا الأوتيل وماشيين في ممر. نشوي بتعب: آآآه، نفسي أنام أوي. عاصم بصلها وابتسم وقرب منها، حاوطها بإيده وبدأ يفتح. عاصم بابتسامة: ها، رأيك؟

كان السويت كبير جداً. نشوي دخلت بابتسامة: إيه دا؟ عاصم دخل وقفل الباب. نشوي بصتله بتوتر: إيه دا؟ إنت بتقفل ليه؟ ما تروح أوضتك. عاصم ببراءة: يعني يرضيكي نبقى كتبنا الكتاب وكل واحد ينام في أوضة؟ نشوي بعدت بحدة وهدوء: عاصم، إنت بتقول إيه؟ أنا مستحيل أخليك تقرب مني دلوقتي. ولا إنت بتضحك عليا ومش هتعمل فرح؟ عاصم قرب منها: بس أهدي. إيه كل دا؟

بالنسبة للفرح، إحنا هنعمل أكبر فرح في العالم، بس مش هيكون في مصر، هيكون في أي بلد إنتي تختاريها، بس بعد ما أنهي كل حاجة وأخرج سيدرا وعمرو من حياتي. وأنا مش هقرب منك غير لما يعرف العالم كله إنك مراتي، فاهمة؟ نشوي بدأت تهدأ. نشوي قربت من عاصم ومسكت إيده بحب: عاصم، أنا آسفة، متزعلش مني. عاصم بزعل مصطنع: لأ، أنا زعلان ومش هكلمك. نشوي: طب هصالحك. عاصم بضيق مصطنع: إزاي؟

نشوي قربت منه وطبعت على خده بوسة سريعة وبعدت، وكانت متوترة ومكسوفة أوي. عاصم بصلها بصدمة وابتسامة: لأ بقي، دانتي عايزاني أتهور! نشوي ضحكت بخجل: بس بقي، متكسفنيش. متتعودش على كدة، أنا بس عشان متزعلش. عاصم بابتسامة وحب: ماشي يا مزتي، تعالي نغير عشان ننام، عشان من بكرة نبدأ جولتنا. نشوي بتوتر: نغير وننام؟ عاصم ضحك: اهدي ي حبيبتي، اهدي. إنتي خشي غيري لبسك، وأنا هخش بعدك، وبعدها هنام هنا. وبيشاور على سرير كبير.

نشوي: هننام هنا احنا الاتنين على نفس السرير؟ عاصم قرب منها بغيظ: ابقي حطي مخدة تفصل ما بينا. نشوي ضحكت. وبعدها دخلت تاخد شاور. خرجت وكانت بجامة كاملة، بنطلون أسود وعليه جاكيت رمادي (لأن في تركيا الجو برد) عاصم دخل غير وخرج وهو لابس شورت أبيض عليه تيشرت كحلي. نشوي ضحكت: حبيبي، درجة الحرارة تحت الصفر وإنت لابس شورت وتيشرت.

عاصم ضحك: لأ، منا هعمل التمرين اللي الدكتور قالي عليه، عشان مش هينفع أعمله وأنا لابس شتوي، بعدها هلبس تقيل. نشوي: آها. عاصم بدأ يعمل تمرين، ونشوي فتحت الفون وكل شوية تبصله. عاصم بيلعب ضغط ونشوي عمالة تبصله وتبتسم. عاصم عدل راسه وهو بيلعب: بقولك إيه؟ اقفي ثانية. نشوي: ليه؟ عاصم: تعالي بس لحظة. نشوي قامت قربت منه. عاصم: اقعدي هنا. وشاور على ضهره. نشوي بتضحك: عاصم، متهزرش. عاصم: اقعدي بقي. نشوي ضحكت بخجل: لأ، مقدرش.

عاصم: يلاااا. نشوي نفخت بغيظ وقعدت وهي متوترة ومكسوفة ومش قاعدة كويسة. عاصم: اتربعي بقي. نشوي: لأ، بقي كدة هقوم. عاصم ضحك: والله هعملك حاجة حلوة. نشوي ضحكت وقعدت على ضهر عاصم واتربعت. عاصم: امسكي رقبتي. نشوي ضحكت ومسكت رقبته. عاصم رجع يلعب ضغط ونشوي قاعدة متربعة على ضهره. نشوي بتضحك بطفولة: يا بني، نزلني، تقيلة على ضهرك. عاصم وهو بيلعب: تقيلة إيه؟

إنتي تقلك تقل بنت في كي جي وان. إنتي أنا الدكتور قالي أشيل أوزان كام كيلو. نشوي ضحكت: أنا ٤٣ كيلو. عاصم وهو بيلعب: إيه دا؟ لأ، إنتي قليلة جداً. والكلام دا مينفعش. عاصم عمال يلعب، ونشوي بتضحك جامد. عاصم عمل حركة بخبث، نشوي اتزحلقت ووقعت قدام عاصم. عاصم شالها وابتسم. نشوي ضحكت بغيظ: كدة؟ طب أوعى بقي. عاصم ضحك وقام وقف ووقفها: تعالي نعمل تاني تمرين، هيعجبك أوي. نشوي ضحكت. عاصم مسكها قربها منها: تعالي اقفي هنا.

عاصم قعد قعدة ووقف نشوي على طراطيف رجله، ومسك إيديها وبدأ يرفعها. نشوي بتضحك: يا بني، بقي حرام عليك. عاصم بابتسامة: هعيشك أحلى ١٥ يوم في حياتك. نشوي بصتله بحب. بعد وقت، عاصم: هدخل آخد شاور بسرعة. عاصم دخل ونشوي قاعدة تستناه. بعد وقت ليس بكثير، عاصم خرج. عاصم برفعة حاجب: وإيه دا إن شاء الله؟ نشوي بحدة طفولية: بص، السرير كبير جداً، أنا قسمته نصين، واهي المخدات فاصلة بينا. إياك يا عاصم، إياك تحوش مخدة من مكانها.

عاصم حدفها بالفوطة اللي كان بينشف بيها: إنتي زوجة؟ إنتي طفلة؟ نشوي بصتله بغيظ. عاصم نام وحضن المخدة وكان قريب من نشوي. نشوي بغيظ: عاصم، ابعد وسيب المخدة. عاصم ببرود: لأ، بقي أنا وأنا نايم لازم أحضن حاجة، ومفيش قدامي غير المخدة. وأكمل وهو بيلعب بحواجبه: بس ممكن أستغنى عن المخدة عشانك يا مزة. نشوي بصتله بخجل وغيظ وعدلت وشها الناحية التانية وغمضت عينيها. عاصم ابتسم بخبث وعمال يقرب من نشوي وهي بتبعد.

نشوي بتجز على سنانها: يا عاصم، اتلم، هقع من على السرير. عاصم باستفزاز: تعالي ي روحي، قربي حضني. نشوي قربت تطق. عاصم عمال يقرب ويلعب في ضهرها. نشوي قامت بنرفزة: شايف طبق الفاكهة اللي هناك دا؟ عاصم: أيوه. نشوي بعينين حادة: عليه سكينة، إنما إيه؟ اتلم واغزي الشيطان عشان مقومش أشرحك. عاصم بقرف: إنتي زوجة؟ نشوي بضيق وغيظ: اتخمد. عاصم حدفها بالمخدة. نشوي مسكت المخدة وفضلت تضرب في عاصم بغيظ.

عاصم بيضحك بوجع: آآه، خلاص، خلاص، أنا آسف. نشوي سكتت وبصتله بغيظ. عاصم قام ومسك مخدة وفضلوا يضربوا في بعض. المخدات اتفتحت وطلعت اللي جواها. بعد وقت، عاصم قعد وهو بيضحك: تعرفي إن الدكتور قالي تعمل تمرين وتقعد في راحة تامة على الأقل أسبوع. نشوي ضحكت: خلاص بقي بجد، هنام ومتعملش حركات الأطفال دي تاني. عاصم ضحك. ناموا وبينهم المخدات. *** أشرقت شمس يوم جديد يحمل كثير من الحب والسعادة. عاصم ونشوي نايمين.

نشوي نايمة وعاصم حاضنها وماسك إيديها ومثبت فيها أوي. عاصم فتح عينه وبصلها وابتسم بحب شديد. عاصم لقاها نايمة، انتهز الفرصة وقرب منها، باسها برقة في خدها. نشوي بدأت تصحى وبتفرك في عينيها بطفولة. عاصم بابتسامة: Gunaydin (صباح الخير بالتركي) نشوي بابتسامة وتوهان: يونايتد. عاصم بصلها وابتسم. نشوي فضلت كدة كام ثانية. نشوي قامت نطت وقفت على السرير. نشوي بزعيق: يا سافل! إنت عملت إيه؟ ها؟ رد عليا! وكمان حشت المخدات؟

قلي، اتغرغرت بيا ولا عملت إيه؟ عاصم بصلها ببرود وقام. عاصم شد الكوفرتة من تحت نشوي خلاها تقع على السرير. نشوي بغيظ: يا ابن الـ... والله ما هرحمك. نشوي قامت وقفت ونطت على ضهره وهو ماشي وعمالة تعض فيه. عاصم ضحك وشالها: بس بقي، الناس تقوم من النوم على حضن، على بوسة، مش ضرب كدة. نشوي بعبوس: اوعى كدة، نزلني. عاصم بابتسامة: بحبك، صباح الفل. باسها ودخل التويلت. نشوي ابتسمت. بعد وقت، خرج عاصم ونشوي من الأوتيل.

عاصم لابس بنطلون أسود عليه تيشرت أسود وجاكيت رمادي. نشوي لابسة جيبة بيضة عليها تيشرت أبيض وجاكيت بينك وخمار بينك. عاصم بابتسامة: هفسحك فسحة عمرك ما شفتي زيها. نشوي ابتسمت ومشوا سوا. نشوي بطفولة: بقولك إيه، وديني الملاهي. عاصم ضحك: حاضر يا طفلة. نشوي ابتسمت بحب. قضوا أسبوعين وقضوا فيهم أجمل أيام حياتهم، كانوا مبسوطين وفرحانين جداً، وكل واحد عشق التاني أكتر من الأول، وبقوا يدمنوا بعض. أخيراً رجعوا مصر.

نشوي وهي داخلة بيتها: بس بس، حطهم عندك هنا. عاصم بصلها بغيظ: ما تتعدلي يابت، حد قالك إني الشيال بتاعك؟ نشوي ببرود: إنت تطول. عاصم بصلها بغيظ وبص للمكتب اللي جنبه. نشوي بخوف: إيه؟ إيه؟ إنت إيدك طويلة وأي حاجة في وشك بترمي بيها، واللي جنبك كله إزاز، ارمي عليا واموتني وارتاح. عاصم ضحك وقرب منها: أصلك ي روحي إنتي مستفزة أوي والله. يلا سلام. وحضنها. نشوي: راجع الـ... عاصم بخبث: أيوه.

نشوي بضيق وغيرة: والظرافة دي لسة قاعدة في الڤلة؟ عاصم بمكر: أيوا، الحق أرجع لها، وحشتني أوي. نشوي بغيظ ومسكته من التيشرت: عاصم، بطل استفزازك واتلم. عاصم باس إيديها: وحياتك خلاص، كل حاجة هتنتهي ونعيش أجمل حياة مفيهاش غير حب وسعادة. وبس. نشوي ابتسمت وعاصم نزل ومشي مع طارق. عاصم وصل ڤلته وكل أفراد الأمن أول ما شافوه فرحوا. عاصم دخل جوه. دادة حسناء بفرحة: عاصم بيه، حمد الله على السلامة. إيه دااا؟ وكمان بتمشي؟

أنا مش مصدقة. عاصم بابتسامة: الله يسلمك يا دادة. أديني رجعت أمشي تاني زي الأول عشان متتعبيش من عصبيتي. دادة حسناء بحب: والله مهما تعمل عمري ما أزعل، إنت ابني اللي مخلفتهوش. عاصم باس راسها بحب واتجه لأوضة سيدرا وفتح براحة. سيدرا بغضب: يعني إيه الدوا بياخده بقاله شهرين ولا عمل أي حاجة؟ سيدرا بغضب: أيوا، دا بياخده قدامي، إزاي؟ سيدرا: أنا هبدأ في الجرعة التانية. سيدرا: إن شاء الله تقتله، أنا عايزة أخلص منه بسرعة.

سيدرا قفلت ولسة هتلف. سيدرا بصدمة: عاااصم!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...