الفصل 3 | من 20 فصل

رواية عشقني متوحش الفصل الثالث 3 - بقلم ميسون عبدالمجيد

المشاهدات
18
كلمة
1,925
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 15%
حجم الخط: 18

عاصم بغضب: انت جاي هنا ليه؟ عمرو: اخص، لا بجد اخص. دي مقابلة بردوه؟ طارق بغضب: عمرو، بلاش حركاتك دي وانجز، عايز إيه؟ عمرو: جاي أسأل على صاحبي وابن خالتي، وأخويا اللي باعني وواقف مع ابن خالته ضد أخوه. طارق قام بغضب: أنا مش واقف ضد حد، أنا واقف مع الحق. عمرو ببرود: بتعلي صوتك على أخوك الكبير؟ لا، ما شاء الله على التربية. ناقص تضربني كمان، يابن...

طارق بعصبية: لو حكمت هعملها. وماتقولش أخويا، أنا أتكسف أقول إنك أخويا الكبير. عمرو بغضب: احترم نفسك ياض. طارق بغضب أكثر: مش لما تحترمها أنت الأول. عاصم دب بأيده على السفرة جامد لدرجة إن معظم الأكل اتكب. عاصم بغضب شديد: باااااس. طارق اقعد واسكت، وأنت اطلع بره. عمرو بأسفزاز: لسة زي ما أنت ياحضرة الظابط. عاصم بص له بغضب. أكمل عمرو: سابقاً. عمرو قال كده وخرج. طارق بخوف: عاصم، عاصم اهدي.

(عاصم عنده مشكلة إن لما بيتعصب جامد مش بيقدر يتحكم في أعصابه وضغطه بيوطي جدا) عاصم فقد الوعي. شوية دخل من باب الفيلا العمومي. شافت عمرو، بصتله باستغراب. عمرو بابتسامة وهو خارج: سلام ياقمر. نشوي بصتله باستغراب ودخلت. نشوي بخوف وقلق: إيه دا، ماله؟ طارق وهو بيزق الكرسي: الحالة جتله. نشوي بعدم فهم: حالة؟ حالة إيه؟ طارق برعب وسرعة: تعالي ورايا بسرعة. طارق طلعه الأوضة ونيمه على السرير.

طارق بسرعة وخوف: لفيني جهاز قياس الضغط اللي وراكي. نشوي جابته بسرعة وهي خايفة ومش فاهمة حاجة. طارق بخوف: ضغطه واطي جدا. هاتي شنطة الدوا اللي وراكي دي. نشوي جابتها وهي بتترعش من الخوف. طارق بخوف: بتعرفي تدي حقن؟ نشوي بتوهان وخوف: ها. طارق بنبرة حادة أول مرة نشوي تشوفها: بسرعة. نشوي بخوف وتوتر: أيوا أيوا. هات. بتاخد فين؟ طارق بلهفة وخوف: هنا. وشاور على إيد عاصم. نشوي ادتهاله.

عدة كام دقيقة وطارق قاس الضغط، لقاه بدأ يظبط. طارق أخذ نفسه براحة. بص على نشوي، لقاها متوترة وخايفة جدا. طارق بهدوء وصوت واطي: تعالي نتكلم برا ونسيبه يرتاح. خرجوا وطارق قفل على عاصم الباب. طارق بابتسامة: أول حاجة، آسف إني زعقتلك، بس لو ما كناش عملنا كده بسرعة، كان الموضوع ممكن يكبر. نشوي بهدوء: هو إيه اللي عنده ده؟

طارق بحزن: دي حالة لسة جايه له جديد. من يوم ما حصلت الحادثة، عاصم عمره ما كان كده ولا كان بالعصبية دي، إلا معايا. هو كده معايا ديمان. نشوي ضحكت. أكمل طارق: ومن يوم ما حصلت الحادثة، وهو أول ما بيتعصب بيحصله كده. مش بيقدر يتحكم في أعصابه، ضغطه بيوطي جدا وبيفقد الوعي. راح لدكتور نفسي عشان الموضوع ده، بس للأسف مالقلوش حل. اضطر يعالجه بالدوا، وأهو أديني معاه ومش هسيبه لغاية ما يرجع أحسن من الأول.

نشوي ابتسمت: أنت بتحبه بجد للدرجة دي؟ طارق بابتسامة: وأكتر مما تتخيلي. بصي، أنا هروح الشركة، وأنتي اقعدي معاه. وهو مش هيفوق دلوقتي. ولو حصل حاجة، بلغيني. ورقمي مع الدادة. نشوي: تمام. طارق بجدية مصطنعة: مهمتك بدأت يادكتورة. طارق مشي ونشوي ضحكت. بعد مرور عدة ساعات. نشوي قاعدة على كرسي قدام عاصم وبتتأمل ملامحها الهادية البريئة، عكس وهو صاحي خالص. وفضولها هيقتلها نفسها تعرف إيه حكايته. وكل شوية تستغفر ربنا وتبطل تبصله.

عاصم فتح عينه فجأة، لقي نشوي قاعدة كده وبصاله. عاصم بفزع: بسم الله الرحمن الرحيم. نشوي بضيق: إيه، شفت عفريت؟ ما براحة. عاصم بضيق: أنتي إيه اللي مقعدك معايا كده؟ نشوي بغيظ: تصدق أنا غلطانة إني قاعدة مع واحد متوحش زيك وبخلي بالي منك. عاصم ببرود: ليه يانشا، حد قالك إني عيل صغير بخاف أقعد لوحدي؟ نشوي بغضب: اسمي نشوي. واتلم، عشان الشيطان شاطر. وأنا جبت آخري منك. عاصم كان هيتكلم، قاطعه دخول الدادة.

الدادة: الأكل اللي طلبتيه يادكتورة. نشوي بضيق: تمام يادادا، شكراً. وأنت اقعد عشان تتطفح. عاصم بيبصلها بغضب: اهدي. أنا عايز أقوم أقعد على الكرسي. نشوي بتوتر: طب طب، هتقوم إزاي؟ أنا مش هقدر أقومك. وحتى لو قدرت، مش هينفع. طب طب، أنا ممكن ا... عاصم قاطعها: إيه إيه؟ مالك؟ مافيش كنترول خالص. اتنيلي، زقي الكرسي هنا. نشوي بعينين حادة: تصدق أنا أول مرة أصدق المثل اللي بيقول: عمر ديل الكلب ما يتعدل. عاصم بتحذير: لفيني الكرسي.

نشوي بصتله بغيظ وزقت الكرسي، حطته جنبه السرير. والكرسي كان فيه عكازين متعلقين فيه. عاصم سحبهم وحطهم وبدأ يسند عليهم وبيقوم بصعوبة. وكل ده تحت صدمة نشوي. نشوي بصدمة: أنت بتعمل إيه؟ إيه التهريج ده؟ أنت مش المفروض مشلول؟ عاصم ببرود وهو بيقعد على الكرسي: الألفاظ سعد يانشا. نشوي قربت تولع: سمعتك قبل كده بتقول إن هنا في بندقية، مش كده؟ عاصم ببرود وبيشاور: في الرف. نشوي بعينين حادة: طب ما تعلمني بتضرب إزاي.

عاصم بص له بغيظ ممزوج بخوف. عاصم: هاتي الأكل ده عشان آكل. نشوي بغيظ: هتاكل في الجنينة. عاصم: لا، هاكل هنا. اخلصي. نشوي بحدة مصطنعة: مافيش كلام. يلا هتخرج وهتطفح في الجنينة. مسكت الكرسي وبدأت تزقه، وعاصم قرب يطق. عاصم بغيظ شديد: تعرفي، أول مرة أحس إني عاجز. لو كنت بمشي، كنت قمت خنقتك دلوقتي. نشوي بصتله ببرود ومش بترد. وصلت عند الباب وكانت هتخرج من الأوضة. عاصم: استني، أكيد مش هنمشي. كل ده، لفيني الريموت.

نشوي بصتله بعدم فهم ولفتهوله. عاصم داس على زرار، وفجأة الشباك فتح وكان بيوصل للجنينة. نشوي بصت بذهول. عاصم بص لها وحط الريموت بغرور. نشوي زقته وقعدته في الجنينة، وبعدها جابت الأكل وبدأت تحوش من عليه الغطا. عاصم: فين الأكل؟ نشوي: مهو قدامك. عاصم بقرف: أنتي عايزاني آكل شوربة وفراخ مسلوقة ليه؟ حد قالك إني عامل لوز؟ نشوي بتجز على سنانها: هطفح ده، يعني هطفحه.

عاصم بعينين حادة: اتصل بطارق وخليه يجبلي الأوردر بتاعي من المطعم. هو عارفه. نشوي قامت بعينين حادة: مش هتصل. وأنت هتاكل الأكل ده غصب عنك، يا أما هسقيك وهغرقك في البسين ده. ودار ما دخلك شر. عاصم بيجز على سنانه وبدأ ياكل. نشوي ابتسمت بنصر وخفوت. عاصم بياكل ونشوي بدون وعي مركزة معاه، ومع كل تفصيلة وهو بياكل وبيشرب، ومركزة أوي. عاصم بيشاور قدام عينيها: هيي، تاكلين؟ نشوي فاقت: ها؟ لا طبعاً. ليه بتقول كده؟

عاصم: لا أصلك مركزة معايا أوي، قلت حرام يمكن ما أكلتش. بس طلعتي بتتأملين. نشوي بتجز على سنانها: نينيني. خفة ليه؟ مين سيادتك؟ ولا شايف نفسك بعينك الزرقا؟ أنا لولا الخمار، كنت شفت شعري الأشقر الجميل. عاصم بغمزة: يا عسل أنت، كلك جميل. نشوي بتوتر وهمس: إيه ده، هو قلب باد بوي ليه كده؟ أحم، كل عشان تاخد البرشام. عاصم: أنتي تعرفي إنهي برشام أصلاً؟ نشوي: لأ. عاصم بص لها وضحك بخفة على غبائها، ونشوي اتكسفت.

نشوي: صحيح، أنت إيه اللي عمل فيك كده وخلاك فقد الوعي وضغطك وطى؟ تبدلت ملامح عاصم للغضب: متأخديش في بالك. طارق راح الشركة، مش كده؟ نشوي: أيوا. وأكملت بابتسامة: بيحبك أوي على فكرة. عاصم ابتسم: منا عارف. نشوي: طب مادام عارف، عامل له معاملة بني آدمين شوية. عاصم: مش هتعرفيني أعامله إزاي. وامسكي، دخلي الأكل. نشوي بغيظ: ليه؟ حد قالك إني الخدامة بتاعتك؟ أما الدادة تيجي تاخده. عاصم بص لها بغيظ وهي ابتسمت باستفزاز. عند طارق.

طارق في الشركة. طارق: فين ميرحمه؟ ميرحمه: نعم حضرتك. أنا مكنها. طارق بابتسامة جذابة: طب خدي، اعمليلي من دول عشر نسخ ياقمر. ميرحمه ابتسمت وبدأت تعملهم. هايدي كانت داخلة الشركة. طارق شافها، مشي بسرعة ووقف قدامها. طارق بابتسامة: وأنا أقول الشركة منورة ليه النهاردة. اتاري القمر بنفسه عندنا. هايدي نفخت بضيق وخلعت النظارة: أوووف. طارق بتصفيرة: أيوا بقى، خلينا نشوف عيونك العسلي دي.

هايدي بحدة: احترم نفسك. وأنت بتعمل إيه هنا يابتاع أنت. طارق بغيظ: أنتي متعرفيش أنا أبقى مين. هايدي بقرف: لا والله، ما حصليش القرف. وسع من وشي، أنا عندي مقابلة مع مدير الشركة ومش عايزة أتعصب وأنا معاه. هايدي مشيت، وطارق ابتسم بمكر. مشيرحمه: مستر طارق، الورق. طارق وهو ماشي: بعدين، بعدين. نرجع لعاصم ونشوي. مر كام دقيقة والدادة جت بتحوش الأكل. عاصم: لو سمحت يادادا، لفيني اللاب. الدادة: حاضر ياعاصم بيه.

نشوي قامت: لأ لأ، خليكي يادادا. لمي أنت الأكل. وأنا هجيبه الدوا وهجيبه معايا أهو، أكسب في ثواب. عاصم مبتسم بغيظ: والله شكراً لكرم أخلاقك. نشوي عملتله الإيموشن ده ☺️☺️. نشوي مشيت خطوة ورجعت تاني: بس أنت حطه فين؟ عاصم: هتلاقيه في رف كده جنب المكتب. نشوي: تمام. نشوي طلعت، وعاصم قاعد يتأمل.

نشوي شافت العلاج بتاع عاصم وجابت البرشام اللي المفروض ياخده. وراحت عند الرف عشان تجيب اللاب. وهي بتسحبه، صورتين وقعوا في الأرض على وشهم. نشوي وطت عشان تجبهم، وكانت الصدمة لما شافت...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...