الفصل 13 | من 20 فصل

رواية عشقني متوحش الفصل الثالث عشر 13 - بقلم ميسون عبدالمجيد

المشاهدات
19
كلمة
2,522
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 65%
حجم الخط: 18

واو فيلم قديم انما ايه وقوع قصة حب بين الباشا والخدامه عاصم زق نشوي بغضب: أوعي كدة ابعدي انتي ازاي جتلك الجرأ تعملي كدة نشوي قامت بدموع: أنا أنا آسفة ي بشمهندس والله آسفة غصب عني عاصم بنرفزة: سبق وقلتلك بدل المرة ألف إنّي خاطب وبحب خطيبتي، وإنتي بردو مصرة إنّك تقربي مني نشوي بدموع: أنا آسفة سامحني عاصم بحدة: سامحتك كتير بس خلاص من هنا وطالع ملكيش قعاد في البيت نشوي بعياط وصدمة: لا ارجوك بلاش أنا آسفة

عاصم: اتفضلي من غير مطرود والعقد هنقطعه بره نشوي بصتله شوية وخرجت نشوي وهي ماشية بتحرك إيديها وبتكلم نفسها بهمس: نشوي بوجع: يا غبي زقتني جامد حتّى إن دراعي اتخلع في الداخل عاصم بينفخ بضيق سيدرا قربت منه وحطت إيديها على كتفه برومانسية: سيدرا: خلاص ي حبيبي هدي نفسك عاصم بنرفزة: أنا من الأول ما كنتش عايزها هنا بس كله من الغبي طارق سيدرا بنص عين: صحيح هو طارق بطل يجي هنا كتير زي الأول ليه

عاصم بأستغراب: تصدقي صح مش عارف، هتصل بيه وأخليه يجي عايزاه في موضوع مهم سيدرا بفضول: موضوع إيه عاصم بغموض: هتعرفي بليل، عن إذنك عاصم كان داخل سيدرا: حبيبي أخدت البرشام ولا أدهولك عاصم بابتسامة: أها طبعًا أخدته وأكمل بقلق: بس مش عارف ليه رجلي بقيت أحسها أحيانًا بتبقى مرخية كده، يعني في الأول ما كنتش بواجه صعوبة كده وأنا واقف على العكاز، دلوقتي مبقتش حاسس برجلي

سيدرا بابتسامة بتخفيها: لا ده دكتور شاطر جدًا أكيد، بس عشان لسه الداوي جديد وجسمك بياخد عليه عاصم: تمام، أنا داخل أشتغل عاصم وهو ماشي ومديها ضهره: وحياة أمك لـ أوريك مين اللي هـ يبقى مشلول، بس استنى في المساء نشوي واقفة في البلكونة، فونها رن وكان عاصم نشوي بضيق: امم عاصم بقرف: امم متجوز بقرة نشوي: بقرة، تمام وقفل في وشه عاصم ماسك التليفون وبيضحك كان هيرن تاني بس دخل طارق وسيدرا عاصم: إنت مالك مختفي كده بقالك فترة

طارق بغباء: ما قلت قلت أسيبك مع مراتك بقى وتطبخ سيدرا بعدم فهم: مراته!!!!! عاصم بحلقله بعنيه: يا غبي هو أنا وسيدرا لسه اتجوزنا، إحنا لسه مخطوبين طارق افتكر وضحك بهمس على غبائه: أهاا صح نسيت سيدرا: هو إنت عايز طارق في إيه عاصم: أصل مسافرين سيدرا بصدمة: مسافرين عاصم: أها، كمان ساعتين سيدرا بعدم فهم وذهول: إنت بتقول إيه، إنت بتهزر صح طارق: لا ي سيدرا للأسف، إحنا هنسافر باريس محتاجين حاجات للشركة من هناك

ضروري ولازم نسافر سيدرا: مينفعش تتأجل عاصم بعينين حادة: لا، بس إنتي مصدومة ليه كده سيدرا بتهرب: عادي ولا حاجة، عن إذنكم طارق: أنا هروح أجيب شنطي وأجي عاصم: استنى خد معاك سيدرا طارق بعدم فهم: آخد معايا سيدرا فين عاصم: أي حتة طارق بغمزة: أيوا ي عم، اممم عايز تقضي وقت مع المدام عاصم بزهق: يا طارق مش ناقصة غتاتك أهلك دي، اخلص بقى

طارق ضحك: يا بني أقولها إيه، بص عندي حل أحلى، أنا هروح أجيب حاجتي ونتحرك قبل المعاد بساعة وتقعد مع نشوي شوية عاصم بأقتناع: اممم ماشي، فكرة جامدة طارق بغرور: أنا كلي جامد عاصم بقرف: اخرس، وبعدين ما تقولش نشوي حاف كده طارق بغيظ: معلش المرة الجاية هحطها في ساندويتش عاصم بنرفزة: اسمها دكتورة نشوي ي حيوان طارق بغيظ: ماشي ي خويا، دكتورة نشوي هانم، أنا ماشي عاصم بعت مسج لـ نشوي نشوي فتحتها لقيت:

(أنا مسافر ولازم أشوفك دلوقتي) نشوي مش مستوعبة وبتكلم نفسها: يعني إيه، يعني مسافر دلوقتي، إيه الهبل ده نشوي رنت على عاصم عاصم ضحك: يعني قفلتي في وشي بس رنيتي لما عرفتي إني مسافر دلوقتي نشوي: افصل بقى واسكت، إنت إيه بتهزر هزار آخر الليل مش كده عاصم: لا مش كده، أنا مسافر وهقعد شهر ونص في باريس نشوي: عاصم ما تهزرش، يعني إيه، يعني وما قلتليش ليه الصبح عاصم: لسه عارف من طارق من شوية وحجز لينا تذكرتين

وأكمل بنبرة معاكسة: بس وعد، التذكرتين الجايين هيكونوا ليا أنا وإنتي ي بطلين نشوي بنرفزة وبتحبس دموعها: عاصم، أنا بتكلم جد وإنت بتهزر، أنا غلطانة أصلًا إنّي كلمتك وغلطانة من الأول إنّي حبيتك عاصم بحب: يا حبيبي والله العظيم أنا آسف بس غصب عني نشوي بنرفزة ودموع: إنت كل حاجة غصب عنك، كل حاجة غصب عنك، وأنا إيه هاا، أنا إيه عاصم بحزن: نشوي، أنا بحبك، وعشان خاطري انزلي في سلم بيتكم نشوي بعدم فهم: انزل أعمل إيه

عاصم: انزلي وهتعرفي نشوي سمعت الكلام ونزلت، واتصدمت لما لقيت عاصم قاعد نشوي جريت عليه: إنت جيت هنا إزاي عاصم: طارق جاي معايا وهو برا في العربية نشوي: جاي يعمل إيه عاصم: آخدك حضن كبيييير عشان يكفيني طول الشهر ونص الجايين نشوي بصتله ودموعها نزلت عاصم قرب منها ومسك إيديها بحب وباسها عاصم: آسف بس صدقيني خلاص، دي آخر حاجة هعملها وهتزعلك نشوي ساكتة عاصم: حضن بقى عشان خاطرين نشوي قربت منه وعاصم سحبها وحضنها جامد

طارق من برا: أستاذ عبد الحليم حافظ، الطيارة هتفوت عاصم بيجز على سنانه: وكمان حاجة ي حبيبتي، إن شاء الله هقتله وأرجع لوحدي نشوي ضحكت وبعدت عن عاصم بصعوبة وعمالة تعيط وعاصم قلبه بيتقطع عليها عاصم مشي مع طارق وركبوا الطيارة نشوي قاعدة عمالة تعيط بعد وقت نشوي في الفون: لسه في الطيارة عاصم بحب: أيوا، وحشتيني أوي نشوي بدموع محبوسة: وإنت كمان المضيفة مقربة من عاصم المضيفة بدلع: حضرتك تأمر بحاجة تانية نشوي سمعتها

نشوي بغيرة: مين دي ي عاصم، مين، انطق، إنت بتخوني عاصم بعد الفون عنه: شكراً، وبعد إذنك بتكلم في الفون المضيفة بصتله بأحراج ومشيت نشوي بنرفزة وغيرة: كمان سايبني وبتكلمها، يمكن بتضحك عليا ومش مسافر، ماشي ي عاصم عاصم: ما تخرصي بقى، راديو واتفتح دي المضيفة نشوي بغيظ: وإنت ما صدقت قاعد تدلع معاها عاصم بحدة وغيظ: نشوي اتلمي، أنا مخنوق خلقة نشوي بضيق: وإيه اللي خانقك ي أستاذ عاصم بغيظ: مراتي ي ستي، بحبها ووحشتني وهي

غبية مش بتفهمني نشوي بغيظ: طب ما تحترم نفسك، أصل أنا نفسي أمسك جوزي الحلوف ده أخنقه عاصم برومانسية: وجوزك في بعدك مخنوق آخر خنقة وبيتمتى يموت نشوي بسرعة: بعد الشر عنك (معلش حبهم دمه تقيل، ماله النكد، أوعوا تفتكروا إن الرواية هتعدي كده من غير نكد، مبقاش أنا الكاتبة ميسون) عدى شهر ونشوي وعاصم كانوا على تواصل دائم واشتاقوا لبعض جدا في يوم نشوي قاعدة ولابسة بيجاما برموض، بنطلون رمادي وعليه تي شيرت بينك وعليه قطة رماضي

الباب خبط والوقت كان متأخر، ما جاش في بالها غير إنها هتكون هايدي لأنها الوحيدة اللي بتجيلها متأخر كده نشوي وهي بتفتح: جاية في نص الليل ليه ي رقاصة نشوي بصدمة: عاااااصم نشوي سكتت وبصت بصدمة، مش من إن عاصم موجود وبس، لا، عاصم واقف على رجله وساند إيده على الباب برومانسية وماسك بوكيه ورد جوري أحمر عاصم بابتسامة عريضة: مفاجأة ي فوزي، مفاجأة نشوي لسه ثابتة مكانها مش مستوعبة مين اللي واقف قدامها

نشوي: إنت من كتر ما وحشتني بقيت أتخيلك واقف قدامي صح عاصم ضحك بحب: وحشتيني نشوي بفرحة زي الأطفال: عااااصم، إنت إزاي كده نشوي نطت في حضنه وعاصم حضنها ورفعها من على الأرض لأنها قصيرة نشوي ماسكة في رقبة عاصم جامد وحضناه وعاصم متثبت في وسطها كأنه طفل تايه عن أمه وما صدق لقاها عاصم بهمس: وحشتيني نشوي بهمس: بحبك بعد وقت طويل عاصم وهو حاضن نشوي وشايلها: هنفضل كده كتير، أنا راجل صاحب عيا والوقوف الكتير مش كويس ليا قال

كده وهو بيضحك نشوي بصتله: إنت إنت إزاي واقف كده وفجأة إزاي عاصم بابتسامة: ممكن ندخل نقعد وأفهمك نشوي ثابتت في حضنه: لا متبعدش عني تاني عاصم ضحك وحضنها عاصم دخل خطوة نشوي بصتله: رايح فين عاصم: هنقعد نشوي بتوتر: هنقعد لوحدنا عاصم ضحك: إنتي ليه محسساني إننا مخطوبين وتقوليلي سيب الباب مفتوح، إنتي مراتي ي حبيبتي على سنة الله ورسوله نشوي ضحكت: طب ادخل بس بردو متقفلش الباب جامد عاصم ضحك ودخل

عاصم قعد على كرسي وقعد نشوي على رجله نشوي حضنته نشوي بعدت عنه ومسكها رقبته بحب عاصم باسها فجأة نشوي بخجل: بش بقى، فهمني، أنا مش بحلم صح، إنت فعلًا بتمشي ولا إنت شكلك بتمشي من الأول وبتضحك عليا عاصم ضحك: هو أنا مش كنت مسافر نشوي: أيوا صح، إنت قلت مسافر شهر ونص، وجيت بعد شهر، بتضحك عليا عاصم ضحك: يبنتي بقى خليني أكمل كلامي نشوي: اتفضل عاصم ابتسم: حاضر، هتفضل، أنا ما كنتش في باريس، كنت في ألمانيا بعمل العملية

نشوي: وإزاي ما تقولش وتضحك عليا، وليه أصلًا عاصم بابتسامة: حبيت أفاجأك وأشوف فرحتك دي نشوي ابتسمت وحضنته نشوي: بس استنى، أنا لازم أفهم عاصم: امم نشوي: إنت قلت مسافر باريس، وقلت مسافر تبع شغل، وقلت العملية بعد خمس شهور، ليه اللفة دي عاصم بهدوء: أول حاجة، محدش يعرف إنّي رجعت، حتى سيدرا فاكرة إنّي لسه في باريس، ومتعرفش إنّي عملت العملية، وأنا هفضل عندك هنا الـ 15 يوم دول نشوي بصدمة: نـ عـ ام، تعمل إيه عندي، إن شاء الله

عاصم بصدمة مصطنعة: مش عايزاني أقعد معاكي، بتطردي جوزي من شقتك، تمام، أنا ماشي عاصم بيمثل إنه بيقوم نشوي قعدته: بطل بقى واتكلم عدل عاصم ضحك: يا بنتي أنا عايز أعوضك عن كل حاجة، هقضي معاكي الـ 15 يوم دول، بس خلاص، لا، مش هنقعد هنا، قومي حضري شنطك بسرعة نشوي بعدم فهم: أحضر شنطي ليه، عاصم، أنا حقيقي مش فاهمة حاجة عاصم بابتسامة: هنسافر تركيا حالًا نشوي بصدمة: إيييييه عاصم بابتسامة: ودي كانت تاني مفاجأة

نشوي بعدم تصديق: لا ي عاصم، إنت بتضحك عليا وهتمشي عاصم ابتسم وقام وقف، سحبها من إيديها عاصم: هتحضري شنطك ولا أحضرهملك أنا وبيفتح الدولاب نشوي شدته من إيده جامد وقعته على السرير: بس اقف عندك، تحضرلي إيه وإزاي تفتح دولابي كده عاصم ضحك وهو نايم على السرير: يا بنتي خلعتي دراعي بالسحبة دي، براحة نشوي: طب اتفضل برا عاصم بابتسامة وبرود: هو ده سريرك نشوي بضيق وخجل: اممم اتفضل برا عاصم وهو بيفرد جسمه وبينام: الله مريح أوي أوي

أوي نشوي بتسحبه من إيده: عاصم بطل استهبال وقوم بقى عاصم وهو بيقف: يا بنتي دراعي، حرام عليكي، هو زعلك في حاجة نشوي: طب يلا اتقضل شوف هتجيب بيتك ولا هتروح أوتيل ولا إيه، وسبني لوحدي عشان أنا حاسس إني كل ده نايمة وبحلم، اتفضل امش عاصم: بتطرديني يعني، تمام عاصم مد إيده فوق الدولاب جاب شنطة سفر نشوي بهمس: الطول هيبة برد عاصم فتح دولابها ولسه هيطلع لبس نشوي قفلته بنرفزة: يعني في حد محترم يفتح دولاب بنت كده، اتفضل برا

عاصم بابتسامة: والبنت دي تبقى مراتي وأكمل بغمزة: بس إيه الجمدان ده، دنتي طلعتي بطل نشوي بصت لنفسها في المرايا نشوي بصدمة وخجل: عااااااا، أنا إزاي، إزاي واقفة قدامك كده واستخبت ورا ضلفة دولاب ومطلعة رأسها بس عاصم ضحك: يا هبلة، أنا جوزك نشوي بخجل: بردو ميصحش، عاصم لو سمحت اطلع برا عاصم: بقولك مسافرين نشوي: ي عاصم بطل بقى هزار، إزاي يعني نسافر فجأة كده

عاصم: ياستي اعتبري شهر عسل قبل الفرح، يلا بقى، أنا حاجز التذاكر دي من زمان والطيارة قاعدلها ساعة ونص نشوي: لا، حقيقي مش قادرة أستوعب وبعد وقت عاصم قدر يقنع نشوي إنهم يسافروا نشوي واقفة بتلم هدومها وعاصم نايم على سريرها وباصصلها نشوي مكسوفة منه عاصم وهو نايم: بقلك إيه، متجيبي حضن نشوي بخجل: اتلم ي عاصم عاصم: ماشي يستي نشوي بقلق: مالك عاصم: مش عارف، قلبي وجعني فجأة كده نشوي بقلق: قلبك!!

عاصم: خلاص خلاص، متأخديش في بالك، كملي لمنشوي بصتله بقلق وكملت عاصم: آآآآه نشوي قربت منه: في إيه بقى، متخوفنيش عاصم: مش عارف، هاتي إيدك لحظة كده نشوي ادته إيديها عاصم سحبها ونيمها جنبه على السرير وكتف إيديها وحضنها نشوي بغيظ: كده، طب أوعى كده، أوعى عاصم ضحك: بس بقى، عشان لما أقولك هاتي حضن تيجي على طول نشوي بتضحك بخجل: يا عاصم بقى، ابعد، عيب كده عاصم حاضنها وعمال يبوس فيها وهي هتموت من الخجل الجرس رن عاصم بنرفزة:

مين الفصيل ده نشوي ضحكت: أحسن، تستاهل، ابعد كده نشوي قامت وعدلت لبسها نشوي قامت تفتح نشوي بتفتح الباب وعاصم واقف وراها وكان

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...