كانت فريدة سيغشى عليها من فرط خجلها. اقترب منها سليم أكثر وهو كالمغيب. وكاد أن يقبلها ليصدع صوت هاتفه فجأة. ليسب المتصل هادم الملذات في سره. فهو قطع أحلى لحظات حياته. وعند هذه النقطة توقف لحظات. هل هذه بالفعل أهم لحظات حياته؟ أهو حقا أحبها؟ في القصر.... استيقظت جيسيكا بعد أن أخذت قسطًا من الراحة لا بأس به. لتتذكر حديث عمها وأنه يريد أن يتحدث معها. فهمت لترتدي وتذهب له. وقفت أمام خزانة ملابسها في حيرة من أمرها.
فهي تريد أن تغير من طريقة ملابسها بعد حديثها مع تلك السيدة التي تتميز بطيبة مفرطة نعمة (أم حمزة) خجلت من نفسها كثيرًا عندما وجدت ملابسها كلها لا بها أي فستان محتشم. بعد وقت طويل أخذت بنطالًا من النوع الواسع جدًا وتيشيرت بكم قصير إلى حد ما. ليس أفضل شيء ولكن أفضل مما ترتديه. وعزمت أن تغير جميع ملابسها. Flash back .... كانت تجلس مع تلك السيدة الحسناء في منزلها ويتناولون أطراف الحديث.
نعمة: وانتي كنتي عايشة فين على أكديه؟ جيسيكا: أمريكا. نعمة: خواچاية اياك وانى بجول طريجة لبسك أكديه لازما مش من هنا. جيسيكا وهي تنظر لنفسها باستغراب: مالها طريقة لبسي؟ كل الناس بتلبس كده. نعمة: وه تلبس كده كيف يا بتي؟ دي عيب وجبل ما عيب هو حرام جبل أي حاجة. جيسيكا باستغراب: ليه حرام؟ أنا بشوف كل الناس تلبس كده. نعمة بحنان: بصي انتي كيف بتي وانى هجولك نصيحة لوجه الله. تجيبلي النصيحة. جيسيكا بابتسامة: أكيد طنط اتفضلي.
نعمة: لازما طريقة لبسك تبقى زينة يا بتي. ربنا في كتابه العزيز كرم الست وعززها نيجي إحنا ونعرّي نفسنا. جيسيكا: بس أنا بشوف كل الناس بتلبس كده. نعمة: أكمنك بس اتربيتي في بلاد برة. لكن لا، كل البنتة اللي هتشوفيهم اهنيه بيلبسوا الحجاب زي ما ربنا أمر. جيسيكا باستغراب: حجاب؟ نعمة: متعرفيش يعني إيه حجاب؟ هزت جيسيكا رأسها نافية باستغراب. لترأف تلك السيدة بها. نعمة: الحجاب ده هو اللي بيحافظ على البنت وساترها وفرض جبل أي حاجة.
جيسيكا: أنا محتاجة أعرف أكتر. نعمة بابتسامة: هجولك كل حاجة إن شاء الله. بس إني خلاص مش متعودة أعوج في النوم أكديه. نكمل حديثنا بعدين. والصّباح رباح يا بتي. جيسيكا: أنا أزعجت حضرتك معلش. بس أنا معرفش طريق بيتي فين. نعمة: لاه مين قال أكديه؟ ده انتي مو أنساني. كل ليلة بجعد لحالي وحمزة ولدي في شغله. أكمنه ظابط مبيجيش دلوقتي. وبتي الكبيرة في بيتها في مصر مبتجيش غير كل فين وفين. جيسيكا بابتسامة: عندك بنت كمان؟
نعمة: كبيرة عنك شوية ومتجوزة وقاعدة في مصر. جيسيكا بابتسامة: ربنا يخليهالك طنط. نعمة بتثاؤب: يلا تصبحين على خير يا بتي. جيسيكا بابتسامة: وأنتِ من أهله. End flash back .... جيسيكا في نفسها: ما لحقتش تقول لي حاجة على الحجاب ده. قالت الصبح والصبح ابنها ده جه. ومجرد تذكرها حتى ضاق صدرها من الغضب مرة أخرى. وارتدت ملابسها وذهبت إلى عمها. في القاهرة عند سليم وفريدة ..... سليم بغضب: وأنت إزاي تخرجه أصلًا؟
المتصل: خلص مدته يا سليم بيه. يفضل بتهمة إيه؟ سليم بغضب: خلص مؤبد في خمس سنين ليه؟ واخد تخفيض؟ ولا ده عرض عندكم؟ المتصل: المكتوب عندي أنه محكوم عليه بخمس سنين وخلص المدة وخرج. سليم بغضب: ده تزوير! أنا هوديكوا في ستين داهية. المتصل بغضب: يا ريت حضرتك تلاحظ إنك بتكلم الرائد جلال الدين السويفي. وأنا مسمحلكش تكلمني بالطريقة دي. أنا عارف إن في تلاعب بالأوراق عشان كده كلمت حضرتك.
سليم: أنا في القاهرة أصلًا. أقابل حضرتك فين؟ جلال: تعالى القسم. وياريت لو تجيب المدام معاك. سليم بغضب: أفندم؟ وده ليه إن شاء الله؟ جلال: أولًا أمان ليها قبل أي حاجة. عشان أكيد هو ما زور ومش عمل كل ده عشان يخرج يشم هوا مثلًا. ثانيًا لما تشرفني هتعرف كل حاجة. سليم بتافف: ماشي. عن إذنك. مع السلامة. ولم ينتظر أن يجيبه الطرف الآخر وأغلق الخط بعصبية. فريدة وهي تضع يدها على كتفه: في إيه يا سليم؟
سليم بعصبية وزق يدها بعنف: مالكيش دعوة وابعدي عني خالص. شعرت بألم شديد. لتمسك يدها وتتلألأ الدموع بعينيها. وتهاب من منظره الذي يرعب قلب أي من يراه. وذهبت من أمامه. وهو كالمغيب من عصبيته. ومجرد دخولها الغرفة قام برمي كل ما على السفرة. لتتهشم كل زجاجة إلى مئة قطعة. والفازة التي انتشر زجاجها بكل الصالة. وتسمع صوت ذلك التكسير لترعب من الصوت وتضع يدها على أذنها وهي تبكي بخوف وألم. وتجلس في الأرض ضامة نفسها بخوف ظاهر.
ولكن لما يفعل كل هذا؟ لما كل تلك العصبية؟ ومن ذلك الذي خرج من محبسه سبب له كل هذا الاضطراب؟ ما السر؟ في القصر ..... دقت جيسيكا باب مكتب عمها لتتحدث معه ولم تجد رد. فقررت أن تدلف وتفتح الباب وهي تبحث عنه بعينيها. إلى أن تقع عيناها عليه لتفتحها في صدمة ورعب.
جيسيكا بصراخ:
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآأنا
لغوي ومنسق نصوص روائية.
مهمتي تنفيذ الآتي بدقة شديدة دون أي استثناء: -صحّح الأخطاء اللغوية والإملائية فقط، مع: -الحفاظ على اللهجة العامية كما هي. -عدم تحويل العامية إلى فصحى. -عدم تغيير أسلوب الشخصيات أو نبرة الحوار. -نظّم النص ليكون سهل القراءة عبر: -فصل الحوار في أسطر مستقلة. -فصل السرد عن الحوار. -إضافة فواصل أسطر منطقية دون تغيير المحتوى. -معالجة التلاصق بين الكلمات الناتج عن النسخ الخاطئ. -احذف أي محتوى خارج نص الفصل، بما في ذلك:
-عبارات المتابعة أو الدعوة للنقر. -أي ذكر لموقع، منصة، رابط، أو اسم موقع. -أي تكرار غير ضروري لاسم الرواية أو رقم الفصل داخل النص. -ممنوع تمامًا: -إضافة أي جملة جديدة. -حذف أي حدث أو جزء من القصة. -اختصار النص. -شرح أو تعليق أو وضع عناوين. -كتابة أي تعليمات أو ملاحظات. -الناتج النهائي يجب أن يكون: -نص الفصل فقط. -بدون مقدمات أو خواتيم. -بدون علامات أو رموز إضافية. -جاهزًا للنشر مباشرة كما هو. النص:
رواية عشقني صعيدي البارت الحادي عشر 11 بقلم فاطمة محمد سعيدرواية عشقني صعيدي الفصل الحادي عشر 11كانت فريدة سيغشى عليها من فرط خجلها اقترب منها سليم اكثر وهو كالمغيب وكاد أن يقبلها ليصدع صوت هاتفه فجأة ليسب المتصل هادم الملذات فى سره فهو قطع احلى لحظات حياته وعند هذه النقطة توقف لحظات هل هذه بالفعل أهم لحظات حياته اهو حقا أ أحبها ؟! فى القصر ....
استيقظت جيسيكا بعد أن أخذت قسط من الراحة لا بأس به لتتذكر حديث عمها وأنه يريد أن يتحدث معها فهمت لترتدى وتذهب له ووقفت أمام خزانة ملابسها فى حيرة من أمرها فهى تريد أن تغير من طريقة ملابسها بعد حديثها مع تلك السيدة التى تتميز بطيبة مفرطة نعمة ( أم حمزة )
خجلت من نفسها كثيرا عندما وجدت ملابسها بالاجمع لا بها اى فستان محتشم بعد وقت طويل اخذت بنطال من النوع الواسع جدا وتيشيرت بكم قصير إلى حد ما ليس افضل شيء ولكن افضل مما ترتديه وعزمت أن تغير جميع ملابسها Flash back ..... كانت تجلس مع تلك السيدة الحسناء فى منزلها ويتناولون أطراف الحديث نعمة : وانتى كنتى عايشة فين على اكديهجيسيكا: اميريكا نعمة : خواچاية اياك وانى بجول طريجة لبسك اكديه لازما مش من هنا جيسيكا
وهى تنظر لنفسها باستغراب : مالها طريقة لبسى كل الناس بتلبس كده نعمة : وه تلبس كده كيف يا بتى دى عيب وجبل ما عيب هو حرام جبل اى حاچة جيسيكا باستغراب : ليه حرام انا بشوف كل الناس تلبس كده نعمة بحنان: بصى انتى كيف بتى وانى هجولك نصيحة لوچه الله تجبلى النصيحة جيسيكا بابتسامة : اكيد طنط اتفضلى نعمة : لازما طريجة لبسك تبقى زينة يا بتى ربنا فى كتابه العزيز كرم الست وعززها نيچى احنا ونعرى نفسنا جيسيكا : بس انا بشوف
كل الناس بتلبس كده نعمة : اكمنك بس اتربيتى فى بلاد برة لكن لاا كل البنتة اللى هتشوفيهم اهنيه بيلبسوا الحچاب زى ما ربنا أمر جيسيكا باستغراب : حچاب نعمة : متعرفيش يعنى ايه حچاب هزت جيسيكا راسها نافية باستغراب لترأف تلك السيدة بها نعمة: الحچاب ديه هو اللى بيحافظ على البنت وساترها وفرض جبل اى حاچة جيسيكا : انا محتاجة
اعرف اكتر نعمة بابتسامة : هجولك كل حاچة أن شاء الله بس انى خلاص مش متعودة اعوج فى النوم اكديه نكمل حديتنا بعدين و الصباح رباح يا بتى جيسيكا: انا ازعجت حضرتك معلش بس انا معرفش طريق بيتى فين نعمة : لاه مين جال اكديه ده انتى موانسانى كل ليلة بجعد لحالى وحمزة ولدى فى شغله اكمنه ظابط مبيچيش دلوق وبتى الكبيرة فى بيتها فى مصر مبتچيش غير كل فين وفينجيسيكا بابتسامة : عندك بنت كمان نعمة : كَبيرة عنك شوية ومتچوزة وقاعدة
فى مصر جيسيكا بابتسامة : ربنا يخليهالك طنط نعمة بتثاؤب : يلا تصبحى على خير يا بتىجيسيكا بابتسامة: وانتى من أهله End flash back .... جيسيكا فى نفسها : مالحقتش تقولى حاجة على الحجاب ده قالت الصبح والصبح ابنها ده جه ومجرد تذكرها حتى ضاق صدرها من الغضب مرة أخرى وارتدت ملابسها وذهبت إلى عمها فى القاهرة عند سليم وفريدة ..... سليم بغضب : وانت ازاى تخرجه اصلا المتصل : خلص مدته يا سليم بيه
يفضل بتهمة اى سليم بغضب : خلص مؤبد فى خمس سنين ليه واخد تخفيض والا ده عرض عندكوا المتصل: المكتوب عندى أنه محكوم عليه بخمس سنين وخلص المدة وخرج سليم بغضب: ده تزوير انا هوديكوا فى ستين داهية المتصل بغضب: يا ريت حضرتك تلاحظ انك بتكلم الرائد جلال الدين السويفى وانا مسمحلكش تكلمنى بالطريقة دى انا عارف ان فى تلاعب بالاوراق عشان كده كلمت حضرتك سليم : انا فى القاهرة اصلا أقابل حضرتك فين جلال: تعالى القسم وياريت لو تجيب
المدام معاك سليم بغضب : افندم وده ليه أن شاء الله جلال : اولا امان ليها قبل اى حاجه عشان اكيد هو مزورش وعمل كل ده عشان يخرج يشم هوا مثلا ثانيا لما تشرفنى هتعرف كل حاجة سليم بتافف : ماشى عن اذنك مع السلامة ولم ينتظر أن يجيبه الطرف الآخر واغلق الخط بعصبيه فريدة وهى تضع يدها على كتفه : فى اي يا سليم سليم بعصبية وزق
ايدها بعنف خبطت فى السفرة: مالكيش دعوة وابعدى عنى خالص شعرت بألم شديد لتمسك يدها وتتلألأ الدموع بعيناها وتهاب من منظره الذى يرعب قلب اى من يراه وذهبت من أمامه وهو كالمغيب من عصبيته ومجرد دخولها الغرفة قام برمى كل ما على السفرة لتتهشم كل زجاجة إلى مئة قطعة والفازة التى انتشر زجاجها بكل الصالة وتسمع صوت ذلك التكسير لترعب من الصوت وتضع يدها على أذنها وهى تبكى بخوف وألم وتجلس فى الارض ضامة نفسها بخوف ظاهر ولكن لما يفعل كل هذا لما كل تلك العصبية ومن ذلك الذى خروجه من محبسه سبب له كل هذا الاضطراب ما السر !؟
..فى القصر ..... دقت جيسيكا باب مكتب عمها لتتحدث معه ولم تجد رد فقررت أن تدلف لتفتح الباب وهى تبحث عنه بعيونها الى أن تقع عيناها عليه لتفتحها فى صدمة ورعب جيسيكا بصراخ: اعااااااااا...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!