صدمة احتلت وجه الجميع من قراره المفاجئ، ليصدع صوتهم في نفس الوقت. فريدة بصدمة: إزاي يا عمي؟ سليم بصدمة: كيف يا أبوي؟ نظروا لبعضهم نظرة طويلة تحمل الكثير من المعاني، سواء الصدمة والخوف والتوتر والحدة، أو حتى الإعجاب الخفي من الطرفين، ولكن هيهات. راشد: فريدة وسليم تعالوا ورايا على المكتب. اتجه راشد للمكتب وهو ينتظر سليم وفريدة، ويخطط لشيء ما. نظروا لبعضهم بنفس ملامح الصدمة، وتحركوا بهدوء تام للمكتب خلفه.
استأذنوا للدخول وجلسوا مقابلين بعضهم أمامه، وخلف المكتب يقبع راشد وملامحه تدل أنه يخطط لشيء ما. راشد: إني عاوز أقول لكوا إن دي اللي لازم تحصل. فريدة: لازم ليه يا عمي؟ أنا مش فاهمة حاجة، وكمان أنا مش عاوزة أتچوز. سليم: قال يعني هموت وأتچوزها أنا. نظرت له فريدة شرزاً: أنت تطول أصلاً. سليم: أطول بجى إني سليم راشد البنداري أتچوزك أنتِ، ليه البنات عندنا خلصت ولا إيه؟ قامت فريدة من على
الكرسي بغضب ووقفت أمامه: إيه أنتِ دي إن شاء الله؟ أنت فاكر نفسك مين؟ أنا أصلاً ميشرفنيش أتجوز واحد همجي ومغرور زيك. قابله سليم بغضب ووقف أمامها أيضاً: وأنتِ بتتكلمتي معايا صوتك يكون واطي على آخر الزمن، حرمة تعلي صوتها عليا؟ وكيف ميشرفكيش تتچوزي واحد زي أنا، اللي ميشرفنيش أتچوز بنت بندر أصلاً. كانت تهم فريدة للرد عليه وغضبها تصاعد، ولكن أوقفها صوت عمها الغاضب: اضربوا بعض أحسن، وأنا قاعد، معادليش احترام اياك.
أرمقوا بعضهم بنظرات نارية غاضبة بشدة، وجلسوا مرة أخرى. فريدة: حقك عليا يا عمي. سليم: حجك على راسي يا أبوي، مجصدتش. راشد بغضب: تقعدوا انتوا الاتنين تسمعوا اللي هقوله. عاوزين نجوزكوا حبا فيكوا، إني في سبب جوه لازما تتچوزوا عشانه، وبعد كده ليكوا حريتكم عاد، إني مهغصبش عليكوا حاجة. سليم باستغراب: سبب إيه يا أبوي؟ فريدة باستغراب: أيوة سبب إيه ده يا عمي.
تلاقت أعينهم لثواني ليرمقوا بعضهم بنظرات غاضبة، ويحولوا نظرهم مرة أخرى وهم يمثلوا الاشمئزاز. راشد: لازم تتچوزوا عشان ............................ نظر له سليم وفريدة بصدمة كبيرة. وسليم لم يكن يعلم هذا السبب الموجب لزواجهم، فهو كان يفكر أن راشد يريد أن يغصب عليه زواجه. فريدة بصدمة: إزاي يا عمي. راشد: كيف ما بجولكوا أكده، ولازما تتچوزوا بعد كده براحتكوا، ليكوا حريتكم تكملوا أو لا.
سليم بهدوء: زي ما تريد يا أبوي، وأني موافق. فريدة ولا تزال في صدمتها، أردفت بغضب إلى حد ما: بس أنا مش موافقة، في الآخر أنا اللي هشيل لقب مطلقة، وأنا لوحدي اللي هتأذى. راشد بهدوء: فكري عاد يا بنت أخوي، ده لازم يحصل لمصلحة الكل، وبعدين مين قال هتبجي مطلقة. وأكمل بخبث: مش يمكن يحصل نصيب. شعر سليم بسعادة داخله لا يعلم سببها، من مجرد فكرة أنها ممكن أن تكون زوجته، وأما لا أولاده، ولكنه لا يزال يمثل الغضب.
ولكن قطعت سعادته الداخلية عندما همت بالرد سريعاً على عمها: أهو ده مش ممكن يحصل. سليم وقد تصاعد غضبه مرة أخرى: إني اللي هموت عليكِ عاد. فريدة وهي تنظر لسقف الغرفة: استغفر الله العظيم يا رب، بص يا عمي، هو اللي بينكشني أهو. كتم سليم ضحكته على فعلتها المرحة وهو لا يزال يمثل الغضب. وقف راشد: إني جولت اللي عندي، وكتب كتابكوا الخميس الجاي، ومفاضيش لحديت العيال الصغيرة دي.
خرج وتركهم وحدهم في غرفة المكتب، وداخل كل منهما مشاعر متداخلة. نظروا لبعضهم لثواني دون غضب، وكأنهم يفكرون بالقادم. دارت فكرة ببال فريدة لكي يستطيعوا التعامل مع بعضهم، لتعرض عليه فكرة صداقتهما لحين طلاقهما، وهمت بالحديث لعرض الفكرة عليه. ليفكر أنها ستغضب عليه مرة أخرى، ليسبقها هو. سليم بغضب مصطنع: قبل ما تقولي أي حاجة، إني كمان مش عاوز الجوازة الشؤم دي، بس لازما ده يحصل كيف ما أبوي قال، وبعدين هنتطلق. فريدة
بغضب من نفسها ومن فكرتها: وأنا كنت هقولك كده، وطبعاً هنتطلق، أنا مش عاوزة اتجوزك أصلاً. سليم بهدوء غاضب: هقولهالك تاني عاد، باينك مش بتسمعي زين يا بت عمي. وهم يقترب منها بهدوء شديد، مما أفزعها، وعادت تعود للخلف بتوتر وخوف ظاهر، حتى استقرت على الحائط خلفها، وهو لا يزال يتقدم منها. فريدة بتوتر: أنت بتقرب كده ليه طيب؟ سليم بخبث ولاحظ توترها: خايفة من إيه عاد يا بت عمي؟ فريدة في
محاولة لعدم إظهار توترها: وأنا هخاف من إيه أصلاً، بس أنت اللي بتقرب بطريقة غريبة. همت لتبتعد وتخرج من الغرفة، ولكن حاصرها سليم سريعاً، ووضع يده على الحائط خلفها، لتنظر له فريدة بصدمة، وثوانٍ ونظرت له بتوتر من قربه. سليم بخبث: بترعشي ليه عاد؟ فريدة بتوتر: ولا برعش ولا حاجة، ممكن تبعد شوية. اقترب سليم
أكثر بخبث وهمس بأذنها: أقولهالك تاني يا بت عمي، إني كمان مش عاوز أتچوزك، بس زي ما عرفنا إن ده لازم
بـِــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــSليم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!