سليم بخوف: أنا لله وإنا إليه راجعون. اهدي كده، بصي خدي التليفون ده وافهمي براحتك. استأذن أنا وهرب من قدامها بسرعة وخرج من الأوضة وقفل الباب بالمفتاح من بره. وهي واقفة مش فاهمة إيه اللي بيحصل. مسكت التليفون وفتحته. وقفت مصدومة هي وبتتفرج على الفيديو. كان فيديو وهما بيكتبوا الكتاب وهي مش في وعيها. قفلت التليفون بعدم استيعاب ومشيت ناحية الباب تفتحه. لقيته مقفول بالمفتاح. سليم من بره مستني يشوف ردة فعلها. داليدا: إيه ده؟
أنت بتهزر صح؟ إيه الفيديو ده؟ أكيد مش صح. مراد وهو ساند على الباب بارتياح وبرود: لا صح، مش بهزر. يعني إنتي دلوقتي بقيتي حرم سليم الصياد. ولا كنتي فاكرة إني هسيبك لابن الملزقة ده؟ داليدا وهي بتفقد هدوءها بغضب: ده أنا اللي مش هخلي حتى فيك تنفع تتلزق. افتح بدل ما أقتلك، إنت فاااهم؟ افتح خليني أخرج. سليم ببرود: ماتعليش صوتك على جوزك، عيب. داليدا بصراخ: ما تقلش جوزي. افتح الباب بدل ما أصرخ وألم عليك الناس وأقول خاطفني.
سليم بهدوء: عادي يروحي، هوريهم قسيمة الجواز بسيطة. وبعدين إحنا في آخر دور، محدش هيسمعني. داليدا بهدوء: اممم، آخر دور. طيب. شقتك حلوة أوي صحيح. سليم: قصدك شقتنا. وبعدين أنا ذوقي دايماً حلو. داليدا: طبعاً. بعد كام دقيقة سمح تكسير جامد. داليدا: قولتلي حلوة. أه وفرشها غالي أوي صح؟ طيب كسرت شاشة التليفزيون وكل الباجورات وزجاج البرفان. هااا إيه رأيك؟ أنا بقا مش عاجبني، محتاجين نغير.
سليم ببرود: فداكي يروحي. وماله نغيرهم. أنا تحت أمرك، بس أوعي تتعوري، خلي بالك. داليدا الغيظ أتمكن منها، ومسكت زجاجة البرفان وكسرت المرايا. كانت كبيرة جداً وملت الأرض كلها زجاج. بقووووولك افتح. سليم ببرود: مش هفتح. ولي جنان؟ أنا مش بزهق وإنتي عارفة كده كويس. إن شاء الله نفضل هنا على طول. بعد فترة ما كانش ليها صوت خالص. سليم بقلق: داليدا؟ إنتي كويسة؟ لا يوجد رد. سليم بخوف زايد: داليدا؟
لو كنتي بتعملي فيا مقلب، فاهو مفقوس. داليدا؟ انتظر الرد. ما فيش. فتح بسرعة الباب بزعر وخوف لأحسن تكون أذت نفسها. أول ما فتح الباب ما لحقش يفهم إيه اللي حصل. لقاها نطت على ضهره ومسكته من شعره جامد. كأنه حمار. سليم: اااه، سيبي شعري يا غبية. داليدا: وحياة أمك لأربيك. بقا تعمل معايا أنا دا؟
أنا هقتللللللك. ومسكت وبتشد في شعره أكتر وبتعض في كتفه. لأنه طويل وهي خفيفة كانت متشعلقة على كتفه زي نحلة. وهو كبد أمه بيفلعص مش قادر. فضلت تعض في كتفه وتشده من شعره وتضرب برجليها في بطنه. سليم بغضب: أقسم بالله أهبدك على الأرض أكسرك دلوقتي. هتنزلي؟ ملح دا إنتي كلك على بعضك شبر ونصد. داليدا وهي ما زالت بتشد في شعره وتضربه أكتر وغضبها زاد منه وصل لدرجة خلاها تفقد عقلها: أنا شبر ونص يا بغل؟ هااا؟
وديني لأقتلك يا بتاع البنات يا صايع. أنا بكرهك. إنت خطفتني؟ أنا هااا؟ وشد في شعره أكتر. سليم: ااااه شعراااي. الله يخربيتك. سيبي شعري. اااه. ماتخلينيش أغتبي عليكي. ها. ااه يا بت ال... داليدا وهي فوق كتفه: بت ال... إيه؟ ها؟ كمل. وشد في شعره. عضته عضة في كتفه خلته يصرخ بكل قوته. ونفضها عنه وأخيراً نزلت. زاحته بعيد عن طريقه وجريت على الباب الرئيسي. كانت واقع على الأرض بمنظر مضحك جداً. وقف بسرعة قدام الباب.
داليدا بغضب: ابعد عني. غوور من وشي بدل ما تندم. سليم: لا، أنا بحب الندم. هاتي اللي عندك. وقفل الباب الرئيسي كمان ومشي بكل برود وحدف المفتاح من الشباك. داليدا بغضب: إيه اللي إنت هببته؟ إنت فاكر إنك هتخبيني هنا؟ سليم هز كتفه ببرود: واخبيكي ليه؟ هو أنا خاطفك؟ إنتي في بيت جوزك. وحتى خالك شاهد على الجواز. داليدا وهي على وشك البكاء: امممم، قولتلي خالك؟ ههههه. حتى خالي سابني وهانت عليه. هو أنا كنت متقلة عليه أوي كده؟
يبيعني بالسهولة دي؟ سليم بحنان: خالك ما باعكيش. هو بيحبك جداً. أنا اتنططت عشان أخليه يوافق. عملت المستحيل عشان أقنعه. وهو عمل كده عشان يحميكي من ابنه. لأنه أكتر واحد عارف طمعه ووساخته. داليدا قعدت بهدوء على الأرض من تعبها ودموعها عرفت الطريق. وأكملت بسخرية: ويا ترى عارف اللي هو جوزوني يبقي ابن مين؟ سليم بوجع: أنا عارف إنك موجوعة وحاسس بوجعك والله. بس أنا إيه ذنبي طيب؟
إنتي كده بتنتقمي مني ومن نفسك قبلي. طيب خليكي معايا وانتقمي مني براحتك. بس كله إلا إنك تبعدي عني. داليدا بعياط وشهقات
تمزق السكون من حولها: أنا محدش حاسس بيا، ولا عمره هيحس. أنا نار جوا قلبي ومش راضية تطفي. إحساسي بأني عاجزة ومش قادرة آخد حق عيلتي موتني. مش قادرة إني أخسركم شركاتكم وفلوسكم. ده مش مبرد نار قلبي. تعرف أنا فكرت إني أؤذيك عشان أوجعه، بس برضو ما قدرتش. أنا كرهتك لأنك ابنه. نفس دمه. الدم اللي قتل عيلتي وعيشني في وجع طول عمري. أنا بكرهك. أنا بكرهكم كلكم. وأكملت بانهيار وشهقات متقطعة: ليه... عمل... فيهم كده؟
كان زمانهم معايا. دلوقتي مكنش ده كله حصل. سليم قدر ما يقدر ما ياخدهاش في حضنه. كانت كل كلمة بتقولها كأنها سكين وتنزل على قلبه. خدها في حضنه وفضل يملس على شعرها بحنان حتى انهارت بين ذراعيه وأخمدت وجع قلبها الذي لم تستطيع تحمله أكثر من ذلك.
بعد وقت هدت فيه، وقامت من حضنه بكل هدوء واتجهت للمطبخ وفتحت الثلاجة بكل هدوء وأخرجت أكل وميه منها وقعدت في المطبخ بكل هدوء. كل ذلك مع استغرابه ودهشته وهو يتابعها بذهول كيف تحولت وتبدل مزاجها بهذه السرعة. داليدا بهدوء: كانت بتاكل بكل اريحيه كأنه ما حصلش أي حاجة. سليم باستغراب: هو إنتي كويسة؟ داليدا بهدوء: الأكل ده وحش، ابقى املي التلاجة كويس. يعني أكيد مش هنقعد هنا من غير أكل. سليم باستغراب وهو بيشاور اتجاههم
هما الاتنين بإصبعه: نقعد؟ احنا الاتنين؟ داليدا: إنت هتسبني أقعد لوحدي؟ سليم وهو ما زال في استغرابه: لا مش قصدي بس... داليدا ببرود: مش إنت اتجوزتني؟ سليم: امم. داليدا: طيب استحمل بقا. هقوم أنا شوية لأني حاسة إني ما نمتش كويس. Good luck. ودخلت وهو واقف مكانه مذهول. ربنا يستر يا صغير على الحزن يا بني. ********************************** إيهاب بغضب جهوري: جوزتهاااااا؟ إزاي جوزتهاله؟ إنت أكيد اتجننت. ضربه أبوه بالقلم.
محمود بيه: أنا معرفتش أربيك. منتظر منك إيه تاني غير إنك تغلط في أمي؟ إيهاب: إنت بتضربه؟ إنت إزاي بتكره ابنك كده؟ محمود: أنا مش بكرهه، أنا مش عايزك تبقى زيه. بس بعد إيه؟ ما إنتي اللي ربيتيه. وأنا بنت أختي أنا حر فيها. إيهاب بعصبية: لا مش حر. بما جبتها وسلمتني. وعطيتها كل وقتي ومجهودي عشان أكبرها وأكبر اسمها. وبعد كله ده تقولي إنت حرم؟
محمود: هتفضل طول عمرك كلب فلوس زي أمك. أنا سلمتها للي بيحبها بجد وشفت ده في عينيه. واللي يقدر يحميها منك. إيهاب: ههههههههههه. يحميها مني؟ ههههههه. ضحكتني. وماتعرفش اللي هيحميها مني دا ابوه هو اللي كان السبب في اللي حصل لأختك وجوزها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!