سليم باستغراب: هو في حد لسه بيستخدم البريد؟ داليدا بخوف: اختطفت الظرف منه وخبته ورا ضهرها. داليدا بتوتر: ده بتاعي أنا. هفتحه. سليم بشك وعصبية: داليدا هاتي اللي في إيديك ده. جاي باسمي. داليدا بلجلجة: ااااصل يعني فيها إيه؟ أنا أقرا. مش أنا وانت واحد. سليم يغضب: لا مش واحد. هاتي. أخلص. داليدا بتوتر: طططيب. بص. اا ومين غير سابق إنذار جريت على الأوضة وقفلت الباب من جوه. وقفت تتنهد بصعوبة. سليم بيخبط على
الباب جامد وبعصبية عمية: داليييدااااا افتحي أحسنلك. داليدا بخوف: طيب ثانية. فتحت الظرف وبتقرا اللي جواه. استغربت جدا. بعد شوية اتنهدت براحة. اللي ما طلعش اللي في بالها. سليم بغضب أعمى: داااااليدااااا افتحي أحسنلك. انتي خايفة من إيه ومخبيه إيه عني؟ داليدااااا. هكسر الباب صدقيني. داليدا بتوتر: لا لا أنا أهو هخرج. بس لو اتعصبت عليا مش هفتح.
سليم بغضب: اتعصب. لا يا حبيبتي مش هتعصب. دا أنا هخلع دماغك من مكانها. اللي ما قولتيلي انتي مخبية إيه عني؟ وخايفة إني أعرف إيه. داليدا: طيب خلاص مش هخرج. سليم بيهدي نفسه عشان ما يتهورش: احم. طيب افتحي وريني إيه اللي في الظرف. فتحت بخوف وهي بتمد إيدها بالظرف بتوتر. انتشله من إيديها بعصبية وفتحه. رفع حاجبه باستغراب: إيه ده؟ داليدا: دي دعوة فرح. احم. دعوة فرح إيهاب. وو. احم. ونادين. سليم بصدمة: وده من إمتى؟
داليدا: ما عرفش. اللي عرفته إنه كان بيحبها من زمان. و. ولما طلقتها وكده. أكيد قالها بس. سليم بضحك: هههههههه. طيبة أوي انتي يا ديدا. الموضوع مش كده أبدًا. داليدا باستغراب: أومال إيه؟ سليم بهدوء: إيهاب عايز يحط إيده في إيد نادين عشان يدمروني. وهو مالقاش فرصة أحسن من كده. وحتى لو بيحبها الله يهنيه. داليدا: احم. هو أنت اتضايقت؟ سليم ببرود: لا طبعًا بالعكس. زبالة ولقيت قشها. هدايق ليه؟
داليدا براحة وابتسامة: طيب هحضر أكل تاكل معايا. سليم: الا قوليلي انتي كنتي معتقداه إيه أو إيه اللي مخوفك؟ داليدا بتوتر: احم. ااا. وبكدب واضح جدًا. ااه أصل أنا كنت عارفه وافتكرت إن أنت هتضايق. بس فمحبتش إنك تضايق. سليم بهدوء مخيف: داليدا مش عليا. إنتي لو كدبتي على الدنيا كلها مش هتعرفي تكدبي عليا. جعل صوته حنون قدر الإمكان عشان يطمنها وتقول.
سليم بحنان: داليدا احكيلي إيه اللي مخبياه. وإيا كان أنا هصدقك. ووعد إنه هتعامل بهدوء ونقدر نفكر مع بعض. ها؟ إيه رأيك؟ داليدا بتوتر: م. م. مافيش حاجة. غضبه زاد ومقدرش يتحمل ويسيطر على الغضب أكتر. وخبط الأباجورة وقعها اتكسرت وأيده اتعورت. صرخت داليدا بخوف: سس سليم اتعورت. سليم بعصبية: ماتقربيش مني. اياك. رجعت بدموع: طيب انت مجروح. سليم بهدوء: مالكيش دعوة وخليكي على موقفك. بس ما تبقيش تزعلي.
خرج ورزع الباب بقوة جعلت داليدا تنتفض من قوتها. بعد ما خرج. فضلت تبكي غصب عنها. كمية الضغط اللي بتضغط عليها مش طبيعية. وكمية الخوف اللي بتتعرض ليها. فضلت مستنياه والليل جه. بترن عليه مش بيرد. الخوف ابتدا يزيد في قلبها. هو بيعاقبها بعقاب وحش جدًا. طب يزعل منها بس يكون معاها. ما يمشيش. فضلت مستنياه في البلكونة.
الصبح طلع وهي لسه على نفس القعدة. نامت الصبح من كتر التعب. عينيها غمضت لمدة لا تزيد عن نص ساعة. فتحت عيونها بسرعة على صوت فتح الباب. لما شافها نايمة على الكرسي صعبت عليه جدًا وقلبه وجعه. لما شاف الإرهاق اللي باين عليها من أثر قلة النوم. بس داس على قلبه. هو لازم يعرف هي مخبية إيه. داليدا بأثر النوم: انت كنت فين كل ده؟ قلقتني. سليم ببرود: ليه هو أنا عيل صغير؟ داليدا بإحراج: احم. لا بس يعني قلقت عاد.
سليم ببرود: اممم. وليه نايمة عندي؟ داليدا: عادي. حبيت أقعد شوية في الهوا. فا نمت. سليم ببرود: طيب. ودخل الأوضة بكل هدوء واخد دش واتمدد على السرير وغمض عينيه. حس بيها وهي هتنام في حضنه. فتح عينيه واتقلب الناحية التانية وتجاهلها. بس مع نفسه. هو هيموت وياخدها في حضنه زي ما اتعود. بس ما ينفعش. لازم ياخد موقف. حركته زعلتها جدًا وكانت هتعيط. هو ليه بيقسي عليها؟ ليه كده؟
كفاية اللي هي فيه. رجعت بصت الناحية التانية ودموعها نزلت غصب عنها. بس لازم تستحمل. هتستحمل أي حاجة. نامت من كتر تعبها ولأنها ما نامتش.
عدي يومين على تجاهل سليم لداليدا. وهي بتعمل كل حاجة عشان تخليه يكلمها. حتى. بقا بيرد عليها على قد السؤال. وبيرجع يقضي اليوم كله في الشغل. كان شغال على صفقة جديدة وحاطط كل تركيزه وجهده عليها. واللي داخل منافس ليه كالعادة. إيهاب. هو كان بيشتغل بكل قوته. أول سبب عشان يحاول يبعد عن داليدا ويثبت على موقفه وما يضعفش قدام دموعها اللي بتخليه ينسى أي حاجة ويحضنها. والسبب التاني. التحدي مع إيهاب.
كانت قاعدة فلسانه بتسقي الورد وبتحكيلهم همومها. وصلتها رسالة على الموبيل: = لازم تقابليني ضروري. مستنيكي في…… الساعة 3. ولازم تيجي عشان مصلحة ههه عزيز زوجك. الرسالة خلتها تتعصب. وعايزة تصرخ. وكل ده يطلع كابوس وهتفوق منه. داليدا بغضب: الله يلعنك يا إيهاب. داليدا بعصبية: في إيه تاني؟ اللي انت اخدت اللي انت عايزه. في إيه تاني؟ إيهاب بخبث: ههه. كل يهون عشان عيون حبيب قلبك. داليدا بعصبية: قصر. عايز إيه؟
إيهاب بطمع: أوراق الصفقة اللي بيحضر لها. داليدا بعدم فهم: مالها؟ إيهاب ببرود: تكون عندي. وانتي الوحيدة اللي تقدري تعملي ده. داليدا بصدمة: انت اتجننت؟ ده بقاله أسبوع بيشتغل فيه. مستحيل طبعًا. إيهاب ببرود: صفقة واحدة تضيع أحسن من حياته كله. داليدا بغضب: بس ده استبزاز. انت وعدتني لو أخدت الشركة مش هتقول. خلاص بقا كفاية. إيهاب ببرود: عادي. زودت حاجة. إيه فيها؟
آخر ما عندي. الورق يكون بكرة عندي. جود لاك. وسابها ومشي. وهي مش مصدقة. معقول في ناس بالجشع ده والحقد ده كله؟ معقول أخد تعبه مجهوده وأضيعهم؟ ياااربييي. بعد يومين كمان. كانت جالسة على الكنبة بتوتر وخوف وتفكير. انتفضت لما لقيته بيدخل بعصبية وجه مكفهر وباين عليه الغضب. كأنه بركان على وشك الانفجار. مسك دراعها بقوة ورفعها ليه لتصدم بصدره الصلب بقوة. سليم بعصبية: فهميني ده إيه؟
هااا. فهميني. أنا قربت أتجنن. يلا اشرحيلي إيه ده. كانت صورة لداليدا وهي بتعطي إيهاب الورق. داليدا بدموع. وصوت شهقاتها بتزيد. ومش قادرة تتكلم. سليم بعصبية أكبر: ما تعيطيشششش. انطق. داليدا بتزيد في البكا. كل ما إيده بتضغط على دراعها. سليم مسح وشه بعصبية وحاول يهدي. ولكن أثر غضبه موجود في صوته اللي هداه شوية. مازالت بتبكي وصوت بكاها بيعلى. سليم دفعها من إيده وبيحاول يهدي عشان ما يأذيهاش في لحظة غضب هو في غنى عنها.
سليم بهدوء مخيف: نص ساعة وتكوني جاهزة. داليدا بصوت متقطع بعد ما هدت: لل. ليه؟ سليم ببرود: هنروح فرح إيهاب بيه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!