الفصل 32 | من 33 فصل

رواية عشقت عالمها الصغير الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم رحيق الورود

المشاهدات
21
كلمة
1,583
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 97%
حجم الخط: 18

سليم ببرود: هنروح فرح إيهاب. داليدا باثر بكاء: مش هروح. سليم بغضب: مش بمزاجك، اخلصي. داليدا على وشك البكاء: قولتلك مش عايز أروح. سليم بتحدي: بس أنا قولت إنك هتروح. سابها ودخل الحمام. رجع الباب بقوة جعلتها تنتفض. بعد وقت خرج بعد ما أخد دش سريع وخرج عاري الصدر وشعره مبلل. لما شافته بيخرج عملت إنها بتقرا مجلة وحطتها على عينيها وهي بتراقبه من تحت المجلة. شافته جاي ناحيتها، اتوترت جداً، ولكن كانت لسه في مكانها ما تحركتش.

وده جعل عصبيته تزيد أكتر. سليم ميل بوجهه عليها وده خلاه ترجع بخوف. سليم بهدوء مخيف: ما تختبريش صبري يا داليدا، أحسنلك... اخلصي. داليدا ببرود مصطنع: أنا كنت مستنياك تخرج. بعد كده دخلت بسرعة الحمام عشان تهرب من مواجهته. خرجت وكان هو جهز، ارتدى بدلة سوداء وفتح أول زرارين في القميص جعل عضلاته بارزة. وصف شعره الأسود سواد الليل وناعم جداً بملامحه الرجولية الحادة ووسامته أضعاف مضاعفة والكاريزما وعطره اللي يجنن.

في لحظة خروجها كان بيلبس ساعة اليد. شافته كانت عينيها بتطلع قلوب وتاهت في جماله. سليم ببرود: هتفضلي بصالي كتير؟ داليدا بتوهان: هااا؟ سليم ببرود: اخلصي. مشي ناحيتها بهدوء. سليم بهدوء: يلا اجهزي. الا صحيح عايز أسألك سؤال. داليدا بتوتر: اا احم... إيه؟ سليم نزل لمستواها وهمس باستفزاز: ياترى دفع كام يعني؟ الصراحة فضولي هيقتلني ونفسي أعرف بعتيني ليه بكام. داليدا أول ما سمعت الكلام وعينيها من غير إذن نزلت دموع.

بصت في عينيه بدموع، يقين إنها كانت كطعة خنجر. حست بالخنقة، معقول يفكر فيها كده؟ بس ترجع وتقول هو معذور لأنه مش لاقي سبب. بس معلش استحملي، عادي يا داليدا دي مش جديدة عليكي. بس ده كله أهون من وجعه بكتير. مسحت عينيها وتجاهلته وراحت ناحية الدولاب. حركته ضايقته جداً، كان متوقع تدافع عن نفسها. تقوله إيه اللي مخبياه عنه؟ خرج عشان ما يتعصبش عليها أكتر. هو متأكد إنها مستحيل تخونه.

أقسم إنه لازم يعرف وبأي طريقة، بس مش عن طريق داليدا. بأنه عرف مفيش أمل، عمل كل اللي يقدر عليه بس هي رافضة تصارحه. فضل مستنيها تحت جنب العربية. نزلت وكانت في قمة الجمال والأناقة. كانت لابسة فستان أبيض منقوش بورد أسود وعليه شال أسود على درعاتها وبعض لمسات المكياج الخفيف. كانت كعادتها أميرة. خطفت أنفاسه وقلبه يشتاقها حد الجنون، ولكن بيكابر وهي كذلك. سليم لنفسه: أنا إزاي هستحمل جمال أمها ده وأفضل على وضعي؟

طب إزاي هتروح كده ومحدش يبصلها؟ ياريت ما قولتلها تروح. أووف صبرك يارب. فتح باب العربية ببرود مصطنع. فضلت تبص ليه بعدم رضى. سليم: هنفضل كده كتير؟ ما تركبي. تجاهلت كلامه وبدون سابق إنذار سابت شنطة إيدها على العربية وقفلت التلات أزرار اللي فاتحهم. رفع حاجبه باستغراب. سليم: إيه ده؟ داليدا ببرود: الدنيا برد. سليم ببرود أكتر: بس أنا مش بردان. ورجع فتحهم.

داليدا اتغاظت جداً، بس أكملت بهدوء وهي بتشيل الشال من على دراعاتها وبيبان رقبتها وجمال بشرتها الحلبي. رفع حاجبه بغضب. سليم بغضب: إيه اللي انتي هببتيه ده؟ داليدا هزت كتفها ببرود: إيه؟ الجو مش برد. سليم بعصبية وغيره عمياء: أخد الشال وحطه على كتافها تاني. لمي نفسك أحسنلك وما تختبريش صبري. داليدا بعند: لو ما قفلتش زرار القميص اللي حضرتك فرحان بعضلاتك بيه أنا كمان هقلع الشال. ها.

تنهد بنفاذ صبر وده كان إشارة إنها تقفلهم له. سليم: أنا كده هتخنق. مش لدرجة. فكت زرار واحد عشان يقدر يتنفس. دارى ابتسامة بالكاد على غيرتها اللي لا تقل عن غيرته. *** دخلوا القاعة وخطفوا الأنظار. كانت ملابسهم متناسقة بشكل جميل جداً. رحبوا ببعض الأشخاص اللي على معرفة بيهم. قعدوا على طاولة لوحدهم. بعد شوية وصل حمزة ومحمد والده. سليم: خليكي هنا، ما تتحركيش. هسلم على بابا وحمزة وهرجع.

محبش يقولها تيجي عشان تبقى على راحتها ومتضايقش لما تشوف والده. أي نعم هو بيحترمه وبيحبه ومستحيل يقطع علاقته بيه لأي سبب، بس مش مجبرة هي تحبه. يكفي إنها تكون مرتاحة. هزت راسها بالموافقة. طيب. حست إن قلبها اتقبض فجأة. حست بعدم الراحة، إحساس بضيق النفس استولى عليها. *** حمزة: إيه ده سليم؟ ما توقعتش إنك تيجي. سليم بهدوء: وما أجيش ليه؟ ما عاش اللي يكسر سليم الصياد. حضن والده بإحترام وحب.

محمد الصياد: هو ده ابني اللي علمته. حمزة بضيق: أنا بجد مش فاهمكم. أنا أصلاً مش طايق أبص في وشه وجيت عشان حضرتك. سليم: ههههه... هنمشيها عشان حضرتك. عليا إنك. نكزة حمزة في رجله. سليم بضحك: آآه. محمد الصياد: لازم تفهم إنك ما تبينش قدام خصمك إنك ضعفت وإنه كسبك. دايماً خليك واثق من نفسك، وإلا يهمك حاجة. ده نفسه هيخوفه منك ويخليه يغلي. وبعدين كان لازم نيجي كلنا. أولاً في جهات مهمة في الفرح و وجودنا ده بيأكد قوتنا.

حمزة بهزار: آهو بنتعلم منك ومن ابنك. سليم عينه على داليدا وشاف هي مرتبكة. سليم: بعد إذن حضرتك يا بابا. محمد الصياد بفخر: أنا فخور بتربيتي. رغم كل حاجة وحشة حصلتلك بسببي بس لسه بتحترمني. سليم بحب واحترام: إيه اللي انت بتقوله ده؟ حضرتك هتفضل والدي اللي بحبه مهما حصل ومافيش حاجة هتغير ده. حضنه بحب. والدها... استأذن وراح ليه. داليدا بتوتر: يلا نمشي. سليم بقلق: ليه؟ انتي تعبانة؟

داليدا: آآه. أنا مش قادرة أقعد أكتر. لو سمحت عشان خاطري أنا عايزة أمشي. حلفته بخاطرها وده أغلى حاجة عنده. سليم بيحاول ما يتأثرش: طيب بس خمس دقايق وهنمشي. هزت راسها بضيق. بعد دقايق وصلوا العرسين والجميع صفق ليهم وبارك لهم. سليم أخد داليدا وضمها بإيده بحماية وتمسك. وراحوا ناحية العرسين. سليم بابتسامة مصطنعة وباردة: مبروك... ألف مبروووك. بجد لايقين لبعض جداً. زبالة. وصفحتها وابتسم ابتسامة صفراء.

إيهاب بنفس الابتسامة: ههههه شكراً جداً بجد تعبت نفسك. بس محضر ليك مفاجأة إنما إيه. مزيكا هتعجبك أوي عشان تعرف إني أحسن منك ومش هرد عليك. داليدا قلقت جداً من كلام إيهاب وشكله اللي بيدل إنه ناوي نية سودة. سليم ببرود: وأنا بحب المفاجآت. داليدا بتوتر وخوف: سليم الله يخليك يلا نمشي عشان خاطري، والنبي. سليم باستغراب من حالتها: طيب. اهدي اهدي. انتي مالك خايفة كده ليه؟ اهدي وهنمشي.

وقفوا على التربيزة تاني وكان هيمشوا عشان زن داليدا، بس سليم جرسون قرب منه وهمس في أذنه. وكانت رسالة من إيهاب لسليم بس محبش داليدا تسمع عشان ما تجبروش يمشي. الجرسون: سليم بيه، إيهاب بيه بيقول لحضرتك لو عايز تعرف الإجابة لكل أسئلتك ما تمشيش، لو انت مش خايف. كلمته عصبته وزادت قوة التحدي وفضل يأخر في داليدا على قد ما يقدر. سليم بنظرة شك: مالك يا داليدا؟ عايزة تروحي بأي طريقة؟ في حاجة ولا إيه؟ داليدا بتوتر: ل...

لا أبداً. بس ببس مصدعة شوية. سليم ببرود: طيب خمس دقايق بالظبط وهنمشي. داليدا: بس انت بقالك ساعة وبتقول خمس دقايق بس. سليم: خلاص بجد خمس دقايق المرة دي. داليدا اتنهدت بغضب: أما نشوف. بعد شوية وكانت آخر فقرة في الفرح. إيهاب وقف في نص القاعة ومسك ميكروفون وجهاز تحكم لشاشة وكل الصحافة توجهت ناحيته.

إيهاب: مساء الخير للجميع. أولاً أشكر لكل الناس اللي حضرت. وأنا كالعادة هختم سهرتنا بمفاجأة أو خلينا نقول حقيقة. وأتمنى إننا نستمتع. ههههه لا أنا متأكد إننا هنستمتع. داليدا وقفت بأنفاس محبوسة وسليم مركز بانتباه والكل مستنيه يقول إيه. جميع الكاميرات متوجهة ليه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...