الفصل 4 | من 33 فصل

رواية عشقت عالمها الصغير الفصل الرابع 4 - بقلم رحيق الورود

المشاهدات
23
كلمة
1,397
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 12%
حجم الخط: 18

داليدا بحماس: إيها الرفاق! هههههه. تجمعت جميع الحيوانات الأليفة الجميلة، وحتى بعض الطيور، والحصان بتاع داليدا. داليدا راحت حضنته. داليدا بحب للحصان: وحشتني أوي، معلش امبارح ما لحقتش أرجع أطمن عليك. وهمست في أذنه: هعرفك عليه. وبعده بصت على مراد. كل ده تحت استغراب مراد ودهشته، واقف متنح ومش فاهم حاجة. داليدا: إيه رأيك؟ هعرفك على صحابي. أول حاجة راحت لغزالة جميلة جداً. داليدا: أقدم لك.. جميلة. مراد بدهشة: نعم!

داليدا: جميلة.. هي اسمها كده. هات إيدك. مسكت أيده وحطتها على وش الغزالة وقالت: أقدم لك يا جوجو، ده مراد. بعد كده أخدته عند زرافة، أول ما شفتها نزلت رقبتها لتحت. داليدا بحب وحماس جرت مراد وراها وحطت إيده على وشها برضه، وبعد كده قالت: داليدا: ودي سوسو.. سوسو ده مراد، هينضم لينا وهنلعب كلنا مع بعض. هههههه.

كل ده تحت دهشة مراد واستغرابه، وهو مش فاهم حاجة، بس حاسس إنه مبسوط جداً وكمان خايف ومتوتر، كذا إحساس مع بعض متلخبط جداً، حاسس إنه في حلم. داليدا وقفت لما لقيته متوتر ومستغرب. وقالت: داليدا: ما تخافش، إنت هتحبهم أوي. تعالي. فضلت تلف بيه على جميع الحيوانات يعرفهم عليه وهي بتضحك وطايرة من الفرحة. وأخيراً راحت للحصان وهي بتنهج. داليدا: آآآه أخيراً!

وده حموشكه، ده الحصان بتاعي وحبيبي كمان. واه هيجي بيقدم لي من سوسو. هههههه. وفضلت تضحك بفرحة كبيرة. مراد ابتسم بتلقائية عليها وقال: مراد: هو إنتي مجنونة؟ داليدا بتكشير مصطنع: وليه الغلط ده؟ طاه.. مش هاخد عليك عشان دماغك طايرة دلوقتي. المهم اشكر حموكشة الأول. مراد باستغراب: وأشكره ليه إن شاء الله؟ داليدا بحده: بقولك اشكره حالاً. مراد بنفاذ صبر: شكراً يا حموشكة بيه، بجد شكراً من كل قلبي على.. مش عارف ليه.

داليدا بضحك: هههههه، حموكشة مش حموشكة. مراد: ودي تفرق في إيه؟ داليدا: طبعاً تفرق، إنت بدلت حرفين. يلا معلش يا حموشكتي، اعذره. وهقولك إنت شكرته ليه. عشان هو ساعدني في إني أنقذك وشالك على ضهره لحد ما وصلك البيت. مراد: ألف شكر ياستي، ليكي وليه. راضي كده؟ داليدا: جداً. مراد: ممكن أسألك سؤال؟ داليدا بابتسامة: طبعاً. مراد: هو إنتوا ليه قاعدين هنا بعيد عن الناس؟

داليدا: طيب تعالي نجني التوت عشان اتأخرنا على تيتا بدل ما تعملنا كفتة، وإحنا بنجني هقولك. اتفقنا؟ مراد افتكر جدته وخاف، وافتكر كلامها. مراد: آآه معاكي حق، دا أنا نسيتها خالص. داليدا حست بخوفه. داليدا: ما تخافش، هي مش هتأذيك، حتى لو كانت خوفتك بكلام، فده بس عشان تخوفك مش أكتر، صدقني. ومشيو عند شجرة التوت. ركبت داليدا عليها زي ما متعودة، ومراد تحتها. فضلت تجني وتحدفله وهو يحط، وهي تأكل. داليدا من فوق الشجرة: مرااااااد!

مراد: آآآآيه! صرعتني، هو أنا ناقة؟ داليدا بضحك: هههههه، افتح بوءك. مراد: إيه؟ وده ليه إن شاء الله؟ داليدا: بس افتح. فتح مراد بوقه بنفاذ صبر. مراد: أهو. حدفتله توت ومراد أكله. وهي فضلت تضحك على منظره. ونزلت داليدا وفضلت تضحك. هي دايماً بتضحك والابتسامة ما تفارقش وشها. قعدت شوية تحت الشجرة ترتاح. داليدا: آآه ياااني، أووف. مراد: يالا جاوبي على سؤالي.

داليدا: أنا معرفش إجابة السؤال ده، بس كل اللي أعرفه إني جيت هنا مع تيتا وأنا عندي سبع سنين. بابا وماما ماتوا وهي جابتني هنا وقالت وقالت لي هنفضل هنا لحد ما نروح لهم. بس وبتدت حياتي وهي بقت كل دنيتي، الدكتورة بتاعتي والمدرسة والخياطة والشيف وكل دنيتي، يعني عالمي كله هي وشوية الحيوانات اللي إنت شفتهم. أنا مش عارفة هي ليه عملت كده،

بس هي قالت لي: لو بتحبيني ماتسأليش. وتأكدي إنك أغلى حاجة عندي. وأنا عشان ما أزعلهاش مش بسألها. مراد: طيب مش بتزهقي؟ مش بتملي؟ إزاي عايشة وحيدة كل ده؟ داليدا بابتسامة: أنا مش وحيدة. تيتا مش بتخليني أحس إني وحيدة. دايماً بتكون جنبي، ولما بتلاقييني قاعدة لوحدي خمس دقايق بس لوحدي، بتيجي وتلهيني. وأنا ببقى عارفة إنها بتعمل كل ده عشان ما تحسسنيش إني وحيدة وبس. اتعودت.

مراد ابتسم على ابتسامتها وبساطتها في الكلام، برغم إنها عايشة وحيدة مافيش ناس كتير حواليها، إلا إنها بتضحك دايماً. سكت شوية وقال: مراد: آآه صحيح، اشمعنى سميتيني مراد؟

داليدا بضحك: هههه، توقعت السؤال. بص ياسيدي، زمان كان وقتها عندي عشر سنين، كان في تاجر بيجي يشتري من تيتا القهوة اللي هي بتعملها، قهوة طبيعية، تيتا هي اللي زرعتها واللي عملت منها الصبح. كان بيجي كل آخر الشهر ومعاه ولد كان طويل وجميل جداً. كنت أفضل ألعب معاه لحد آخر اليوم، كنت بستنى آخر الشهر بفارغ الصبر، كنت بعد الأيام عشان الشهر يخلص ويجي يلعب معايا. كان دايماً يجب لي حاجات معاه وشوكولاتة كمان. هي تيتا بتعملي

شوكولاتة طبيعية وحلوة أوي كمان، بس كنت بحب الشوكولاتة اللي بيجبهالي أوي. وكمان كنا نفضل نركب على الشجر ونتنطط كتير أوي. راح في يوم كنا بنلعب على الشجرة اللي هناك دي، راح وقع وفضل يصرخ لحد ما أبوه جه وفضل يزعق لي عشان أنا اللي قلت له هنركب الشجرة. بعد كده منعه إنه يجي هنا معاه. عشان كده بكره الشجرة دي ومش بحبها زي باقي الشجر. وأنا فضلت أستناه كل آخر شهر ما يجيش. وقتها زعلت أوي وفضلت أعيط. وتيتا وقتها عملت لي حاجات

كتير عشان أنساه وفضلت تلعب معايا أكتر وقت ممكن وتجب لي كتب كتير عشان أقرأها. وبطلت تتعامل مع التاجر ده عشان ما يجيش وأفتكره تاني. وبس.

مراد كان بيسمعها بابتسامة واستمتاع ومركز جداً معاها وسرحان فيها. قاطعته داليدا وهي تصرخ: داليدا: ياااااالهووووووووووي! سوسو هاتنفخني، إحنا اتأخرنا أوووي! _الجدة بزعيق: إنتوا اتأخرتوا كده ليه ها؟ ومسكت مراد من قميصه وكانت هتضربه. داليدا بدموع: والله يا تيتا هو مالوش ذنب، أنا اللي عرفته على صحابي. مراد: والله ما عملتلها حاجة حضرتك، إحنا بس اتأخرنا وأخدنا الكلام. الجدة بحده: داليدا! على أوضتك يلا!

مراد بهدوء: أنا عارف إنك مش واثقة فيا، وده معاكي حق فيه طبعاً، بس صدقيني خوفك ده من غير داعي. الجدة سابته وخرجت وهي غضبانة. مراد سمع عياط داليدا وخبط على الباب. مراد: ممكن أدخل؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...