الفصل 26 | من 33 فصل

رواية عشقت عالمها الصغير الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم رحيق الورود

المشاهدات
16
كلمة
1,993
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 79%
حجم الخط: 18

سليم بنوم … يا دي النيلة يابنتي كل يوم تصحيني بدري كده حرام عليكي داليدا بزعل … أووف أنا زهقانة قوم خرجني سليم اتعدل من نومته بنفاذ صبر … داليدا الساعة ٧ الصبح هخرجك فين بس داليدا بزعل … نام أنا أصلاً مش عايزة منك حاجة وقامت تقف مسك إيدها بسرعة سليم بحنان … خلاص ما تزعليش كده أنا مقدرش على زعلك هااا تحبي نروح فين ابتسمت داليدا مقدرتش تخبي فرحتها قد إيه كلامه بس بيفرحها بس حاولت ترسم الجدية

داليدا … احم….امممم مش انت قلت إني عندنا شركة كبيرة وبشتغل وكده سليم … آه قلت كده بس قلت عندك مش عندنا يعني انتي شغلك مستقل لوحدك داليدا بحماس … امممم طب يلا نروح هناك أكيد في كتير شغل متعطل عشان مش بنروح سليم بابتسامة … لا مفيش شغل متعطل أنا بتابع كل حاجة بالتليفون داليدا بعند … برضو أنا عايزة أروح هناك هااا سليم بنفاذ صبر … حااااضر *** داليدا قاعدة على مكتبها في الشركة مش عارفة حاجة ولا فاهمة بتلعب بالأقلام وبس

وسليم ماسك أوراق وملفات سليم بص عليها عرف إنها مش فاهمة حاجة وقاعدة حاطة إيدها على خدها وبتلعب بالقلم سليم بجدية مصطنعة … احم هااا اشتغلتي داليدا بنرفزة … رفعت في وشه القلم … انت بتتريق عليا مش كده سليم بضحك … ههههههه كده وقرب منها اممم بقولك إيه داليدا بتوتر … احم .. ااايه سليم … هو انتي محلوة كده ليه داليدا بتوتر وصوت قلبها وصلها … هاااا قاطعهم صوت الباب وكانت السكرتيرة

سليم اتعدل من وضعه وداليدا كانت بتهدي ضربات قلبها وتنفسها اللي زاد من قربه سليم … احم … ادخل السكرتيرة بمياعة … ده الملف اللي طلبته يافندم داليدا لاحظت دلعها واتغاظت سليم خد باله من غيرتها وابتسم ورجع بص للملف اللي في إيديه سليم بعصبية جامدة … ميييين اللي وافق على القرارات دي السكرتيرة بتوتر … احم .. إيهاب بيه يافندم سليم بغضب … وبأي حق يعمل كده هاا داليدا بخوف من غضبه … هو في إيه سليم … اااه قاطعه صوت إيهاب

إيهاب ببرود … سليم بيه منور سليم بغضب جهوري … انت بأي حق تعدل تاخد قرارات من دماغك هااا إيهاب ببرود … بحق إني شريك في الشركة سليم برود مماثل … بنسبة قليلة يعني حق الإدارة لداليدا إيهاب … وداليدا مكنتش بتيجي الشركة وانت مالكش حق إنك تدخل لما داليدا تعترض نبقى نتفاهم التفت لداليدا اللي واقفة مش فاهمة حاجة إيهاب … حمد لله على سلامتك يا داليدا سليم بغضب … مالكش دعوة بيها كلامك معايا وأنا هعرفك حدودك كويس

ومسك إيد داليدا ومشي وهو الغضب ماليه *** في البيت … سليم … امسكي .. امضي على ده داليدا … إيه ده سليم … ده توكيل بإدارة الشركة لحد ما ترجع لك الذاكرة داليدا بعدم فهم … لمين سليم بعصبية … ليا يا داليدا يعني لمين الحيوان ده بيلعب من ورانا وهيودي الشركة في ستين داهية أنا لازم أتصدى له بس لازم يكون ليا حق الإدارة عشان أقدر أوقفه عند حده داليدا بدموع … طيب انت بتزعق ليه دلوقتي فهمني

براحتها مسح على وشه بعصبية وحاول يهدي بقدر الإمكان سليم بهدوء … داليدا أنا خايف على تعبك وفلوسك عشان كده طلبت منك بس انتي لو مش واثقة فيا فدا حقك أنا مش هقدر ألومك بس خلاص أنا هوجهك من بعيد وانتي ليكي القرار الأخير داليدا بزعل … إيه اللي انت بتقوله ده أنا مش واثقة فيك.. .. طب إزاي أنا مأمنالك على نفسي مش هأمنك على فلوسي ومضت على الورقة داليدا بدموع … خد أهو… أنا مقصدتش اللي انت فهمته

سليم أخدها منها الورقة وشدها لحضنه وباس جبينها ومسح على شعرها … خلاص ياديدا متتأثريش كده وده طبيعي يعني انتي مش فاكرة حاجة فأكيد هيكون عندك شكوك اتجاه كل حاجة خرجت من حضنه ومسحت دموعها بتلقائية زي الأطفال

داليدا بدموع … لا معنديش شكوك أنا بطمن وانت معايا صحيح يمكن عقلي ناسيك انت كنت إيه بالنسبة لي بس قلبي مش ناسي وأنا بحس بأمن وانت معايا وقلبي بيبقى مطمئن .. أنا معرفش كنت بحبك والا لا أو كنت بحبك نص ونص بس أنا دلوقتي بحبك وبحبك أوووي كمان كان فرحان أوي وهي بتقوله كده كان قلبه بيرقص بمعنى الكلمة دخلها جوه حضنه تاني وهو مش مصدق إنها بتقوله كده

سليم بحب … وأنا بعشقك والله وعمري ما حبيت حد كده … انتي بقيتي دنيتي وحياتي كلها خرجها من حضنه لقها بتعيط ودموعها نازلة مسحها وباس عينيها … خلاص بقا أنا آسف إني اتعصبت عليك داليدا ببرائة … احم أنا جعانة سليم بضحك … ههههه فصيلة .. أنا قولت بعد الرومانسية دي كلها هترزعني بوسة مشبك دلوقتي داليدا بعصبية طفيفة … انت قليل الأدب سليم قرب منها … بتقولي إيه داليدا بتوتر … احم ااا عايزة عنب.. عنب هروح المطبخ أجيب عنب وجريت ***

عدى أسبوع وسليم ساب إدارة شركتهم لحمزة ووالده ومسك شغل داليدا وفض الشراكة مع إيهاب وكان بيشتغل كتير جدا فيها لأن كان إيهاب بيحاول يوقع داليدا في صفقات مشبوهة بس سليم عرف وانسحب منها ورجع يكبر شركة داليدا واسمها رجع يكبر كان سليم كل تركيزه منصب على لاب توب بيشتغل عليه وجالس على الأريكة

داليدا كانت حاسة بالملل جدا من وقت ما مضت على التوكيل وهو مش بيقضي الوقت كله معاها كانت مخنوقة جدا فضلت تخبط وتعمل صوت عشان يكلمها ويلتفت ليها مسكت جهاز تشغيل التلفاز وعلت الصوت على الآخر شغلت التكييف وعلت صوته داليدا ببرائة مصطنعة … معلش ياسليم لو الصوت مضايقك أصلي حرانة سليم كان فاهم هي عايزة إيه ابتسم بخبث سليم ببرود ومازال تركيزه على اللاب … هاااا بتقولي إيه داليدا بغيظ … لا أبداً مش بقول حاجة

التفت حواليها وابتسمت بخبث شغلت المكنسة الكهربائية وكان صوتها عالي جدا ومزعج داليدا بخبث وصوت عالي … معلش ياسليم الصوت عالي بس الأوضة مش نضيفة حط الهاند فري على أذنيه ببرود حركته دي خلت دمها يغلي واتعصبت جدا رمت المكنسة بعصبية وخلعت الهاند فري من أذنيه واتكلمت بعصبية = أنا عايزة أناااام سليم … ما تنامي هو أنا أزعجتك انصدمت من ردة وبروده هو مكنش معاها كده داليدا … هو انت زعلان مني سليم ببرود مصطنع … وأزعل منك ليه

داليدا … معرفش … طيب .. انت مش هتنام سليم … لا لسه في شغل كتير داليدا بعصبية فشلت إنها تخبيها … طيب تصبح على خير سليم وهو بيكتم ضحكته … وأنتي من أهل الخير وقفت شوية تشوف ردة يمكن يفهم إنها عايزة تنام في حضنه زي ما اتعودت بس لصدمة رجع يبص للاب تاني راحت على السرير بعصبية وهي هتموت من الغيظ فضلت تتقلب مش جايلها نوم هي اتعودت على حضنه وريحته اللي بالنسبة لها منوم

داليدا في نفسها … يعني هيفضل لحد إمتى صاحي الوقت اتأخر… أووف يارب اللاب توب يفرقع في وشك ..لا لا بعد الشر عليه .. قصدي يفصل شحن .. أووف غمضت عينيها تاني وحاولت تنام شهقت عندما شعرت بأيدي تحتضنها وذلك الصدر القاسي الذي تستند إليه سليم بضحك … يعني من غير الحركات دي كلها وتنازلتي عن غرورك وقلتي عايزة أنام في حضنك كان حصل إيه اعتدلت داليدا وأصبحت مواجهة له داليدا بفرحة فشلت إنها تخبيها .. احم ما انت المفروض تعرف لوحدك

سليم بابتسامة … ما أنا عارف بس كنت بختبرك داليدا بغيظ .. كنت شوية وهخنقك سليم بضحك .. ياستر أخاف على نفسي كده داليدا بضحك .. أيوه خاف على نفسك ومش تضايقني تاني سليم باس خدها برقة … مقدرش أضايقك نامت في حضنه وكان أخيراً لقت المنوم اللي بقت مش بتنام غير بيه هو حضنه *** صحت الصبح بدري وكانت عايزة تشرب أتحركت بهدوء وحاولت تخرج من حضنه وتفك إيديه اللي محاوطها كأنها كنز داليدا بضحك .. انت حاضني كده كأني ههرب ليه

سليم بنعاس … نامي وبطلي تتحركي كتير داليدا .. طيب سيبني عايزة أشرب وهاجي تاني فك حصارها أخيرا .. وخرجت تشرب دخلت المطبخ شربت وكانت راجعة الأوضة تاني بس لفت انتباه أوضة جانبية راحت فتحتها وهي مش عارفة ليه قلبها قالها روحي فتحتها كانت أوضتها فضلت تتفحص فيها لحد ما لفت انتباهها علبة تحت السرير جابتها وهي مستغربة كانت فيها كل صورهم هي وسليم وجدتها والسلسة اللي عملها ليها وجواب جدتها

مسكته وفضلت تقرأ فيه وهي بتقرا صور صغيرة مشوشة في دماغها وكلمات ومواقف بتتعرض عليها كأنها فيلم أو شريط فيديو بيتكرر قدامها دموعها عرفت طريقها لوحدها صداع جامد سيطر على دماغها الجواب بتقرا فيه وصوت شهقاتها بتعلى أكتر وأكتر قصتها كلها بتتعرض قدامها الكف اللي سليم عطاها لها واتهامه ليها وكسرة قلبها وقعت في الأرض وهي بتعيط سليم … داليدا مالك بتعيطي ليه داليدا

قعد جنبها بهدوء مسك الورقة وشاف الصور عرف إنها رجعت لها الذاكرة سليم بهدوء .. داليدا ردي عليا … طب ممكن ت قاطعته داليدا وهي بتقوم من الأرض بغضب … إيه هتضحك عليا بإيه تاني هااا الا بجد برافو كده لعبتكم كملت سليم بعدم فهم .. لعبة إيه داليدا باندفاع .. التوكيل هاا عشان يبقى دمرتوني خالص والفلوس والشركة وكل حاجة تبقى تحت أيديكم مش كده سليم بصدمة .. انتي…… انتي شايفاني كده فعلاً

ذهب لغرفة مكتبه وغضب الدنيا وخزلان قلبه الورقة وقطعها قدام عينيها سليم ببرود .. أولاً حمد لله على سلامتك وكده مالوش لازمة انتي تقدري كده تديري شغلك بنفسك وشكراً على ثقتك الكبيييرة دي داليدا بندم .. س.سل .. سليم .. مفيش داعي تبرري حاجة دي نظرتك ليا .. وانتي لو كنتي قريتي التوكيل أنا كنت عامله بمده محددة سابها وخرج وهو موجوع ومقهور ساق العربية ومش عارف رايح فين

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...