الفصل 1 | من 16 فصل

رواية عشقت عمدة الصعيد الفصل الأول 1 - بقلم شيماء صبحي

المشاهدات
23
كلمة
721
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 6%
حجم الخط: 18

بيقولوا جوزها جاي من الصعيد علشان ياخدها؟ ردت ست من اللي بيحكوا: وهي طلعت متجوزة؟ ردت الست اللي بدأت كلام: أيوه يا أختي، طلعت متجوزة ومش متجوزة أي حد، ده عمدة الصعيد بذاته! الكل انصدم من كلامها: إزاي طلعت متجوزة وجوزها جاي ياخدها؟ دي بقالها 3 سنين عايشة لوحدها في الشقة دي ومبتخالطش بحد. كانت لسه واحدة هترد، ولكن وقفهم صوت عربيات وقفت قدام العمارة اللي ساكنة فيها البنت.

طلع راجلين مسلحين في الأول، وبعدها خرج شاب في متناول الثلاثينات، بس في الحقيقة كان جميل لدرجة الكل كان مصدوم من هيبته وجماله. دخل العمارة وشاور لحراسه إنهم يفضلوا مكانهم. اتجّه للشقة اللي فيها مراته ورن الجرس. وفي الوقت ده كانت البنت واقفة ورا الباب مرعوبة منه وكاتمة بوقها بخوف، وهو فضل يرن في الجرس. بعدت بخوف عن الباب لما لقيته مصمم وواقف. دخلت المطبخ جابت سكينة. وهيا رايحة عند الباب اتفاجأت إنه دخل.

قالت بصدمة وبرعب: هو… إنت دخلت إزاي؟ قرب منها خطوتين وهي بعدت برعب. ابتسم بخبث ورفع إيده اللي ماسك بيها المفتاح وقال: بصتله برعب أكتر: إنت عايز مني إيه؟ ياسين بغضب: إنتِ ناسيه إنك مراتي ولا إيه؟ بلعت ريقها بخوف من قربه المرعب وقالت: إنت طلقتني، وبأمارة إنك قتلت… أبويا. ودموعها اتجمعت في عينها: إنت وحش مش بني آدم. شدها ياسين من وسطها: الكلام ده هنتكلم فيه لما نرجع للصعيد.

بتحاول تفك نفسها من قبضته: ابعد… بقولك… أنا مش همشي من هنا… إنت فاهم؟ وفي ثواني خرج من جيبه مخدر ورشه على وشها، وهي في لحظة نامت. شالها ونزل للعربية بكل هيبة، وكان كل الناس متجمعين حوالين العمارة، وأول ما شافوه كل واحد جري راح في مكان. بصلهم ياسين ببرود وأمر حراسه ينطلقوا للصعيد. وبعد مرور بعض الوقت وصلوا الصعيد، وكانت البلد كلها متجمعة قدام بيت الكبير. وقفت عربية ياسين قدام البيت والكل واقف مستني يشوف اللي هيحصل.

ياسين قرب من والده وقال: إيه ده يا بوي؟ الناس دي بتعمل إيه في وقت زي ده؟ عاد إنت عارف إني مبحبش شغل الحريم واصل. أبوه بص للناس ورجع بص له: الناس عاوزاك تتمم العادات الليلة، وبما إنك رجعت مراتك لازم تدخل عليها الليلة، عيلة الشرباوي مصممة على كده يا ولدي. إنت عارف إنك لو مدخلتش هيعملوا إيه؟ مش بعيد يقتلوها، اسمعني يا ولدي.

بص له ياسين بصدمة وقال: الكلام اللي بتقوله ده ميمشيش على مراة الكبير يا بوي، عارف إن أهلها مش هيسكتوا، بس دخول الليلة لا. أبوه بص له برجاء: علشان خاطري يا ولدي اسمع الكلام اللي بقولهولك، عيلة الشرباوي مبقوش طيبين، وعشان اللي عملته في أبو نور مصممين تدخل الليلة، وإلا يقتلوها ويقتلوا أخوك، وبكده يكون الطار انتهى. فكر ياسين في كلام أبوه ولف وشه وقال: …

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...