رواية عشقت عمدة الصعيد بقلم شيماء صبحي | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
بيقولوا جوزها جاي من الصعيد علشان ياخدها؟ ردت ست من اللي بيحكوا: وهي طلعت متجوزة؟ ردت الست اللي بدأت كلام: أيوه يا أختي، طلعت متجوزة ومش متجوزة أي حد، ده عمدة الصعيد بذاته! الكل انصدم من كلامها: إزاي طلعت متجوزة وجوزها جاي ياخدها؟ دي بقالها 3 سنين عايشة لوحدها في الشقة دي ومبتخالطش بحد. كانت لسه واحدة هترد، ولكن وقفهم صوت عربيات وقفت قدام العمارة اللي ساكنة فيها البنت. طلع راجلين مسلحين في الأول، وبعدها خرج شاب في متناول الثلاثينات، بس في الحقيقة كان جميل لدرجة الكل كان مصدوم من هيبته وجماله. دخل العمارة وشاور لحراسه إنهم يفضلوا مكانهم. اتجّه للشقة اللي فيها مراته ورن الجرس. وفي الوقت ده كانت البنت واقفة ورا الباب مرعوبة منه وكاتمة بوقها بخوف، وهو فضل يرن في الجرس. بعدت بخوف عن الباب لما لقيته مصمم وواقف. دخلت المطبخ جابت سكينة. وهيا رايحة عند الباب اتفاجأت إنه دخل. قالت بصدمة وبرعب: هو… إنت دخلت إزاي؟...