الفصل 16 | من 16 فصل

رواية عشقت عمدة الصعيد الفصل السادس عشر 16 - بقلم شيماء صبحي

المشاهدات
27
كلمة
1,991
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

الحق يا ياسين، جدي ارجوك الحقوا! ياسين بيبص لجده بصدمة، وبيبص لأخته اللي بتصرخ، ونور اللي بتقرب من جدها وبتهزه بخوف. بتجري مني وملك ونهال أختها على صريخهم، وياسين بيتوتر من وجود كل الأصوات. فجأة رضا بيقرب منه وبيهزه بقوة: ياسين عالج جدك يا ياسين، انت قدها يلا عالجه! بيفوق ياسين ويبدأ يعالج جده، ويبدأوا يعملوا إسعاف للقلب وبيحاول معاه، ولاكن جده مكنش بيستجيب. رضا بيتصل بالإسعاف، وياسين بيحاول أكتر من مرة يسعف جده.

وبعد محاولات بيقدر يرجع القلب ينبض من جديد. بتوصل الإسعاف وبينقلوا رفعت للمستشفى، وبعد فحوصات وبيكشف عليه دكاترة بيخرج وهو مرهق وبيقول: الحمد لله كويس إنكم عملتوا له إسعاف للقلب، دا شال الخطر اللي كان هيضر القلب، بس الحمد لله إنه بخير واحنا نقلناه لأوضة عادية، بس أرجوكم بلاش تتعبوه وتخلوه يتكلم كتير عشان قلبه. بيشكروا الكل، وبيقرب منه ياسين: انت متأكد يا دكتور إنه كويس وإنه مفيش خطر على حياته؟ الدكتور بابتسامة:

أيوه متأكد، ولو شاكك في حاجة اتفضل اكشف عليه، انت ناسي إنك دكتور ولا إيه! ياسين بيحس براحة من كلام الدكتور وبيقول: مش حابب أتعبك معانا أكتر من كده، متشكر يا دكتور بعد إذنك. الدكتور بيبتسم وبيقول: الشكر لله. بيبيمشي ياسين وبيتجه لغرفة جده، بيكون متعلق له محاليل ومفتح عيونه وكان باين عليه الإرهاق. بيكون الكل موجود، والجد أول ما بيشوف ياسين بيبص له، وياسين بيقرب منه وبيقول باحترام: حمد الله على سلامتك يا جدي.

رفعت بيبص له بدموع: تعالى يا ياسين، تعالا يا ابني. بيقرب ياسين وبيحضنه رفعت وبيقول: أنا عارف إنك طول السنين دي شايفني وحش وإني قاتل، ولاكن الحقيقة إن أمك هي اللي قتلت نفسها، وعلشان نداري اللي حصل قلنا إننا قتلناها علشان نداري على فضيحتها، واللي هي كانت بتخون والدك، والله يا ابني عمري ما كرهتك، بس كنت كل ما أشوفك بفتكر أمك واللي عملت. ياسين متفاجئ من اللي بيحكيه، وجده بدأ يتعب تاني وبيقول ياسين:

خلاص يا جدي متتعبش نفسك، اللي حصل دا ماضي وأنا نسيته من زمان، واللي فات مات وأنا مسامحك. بيبتسم رفعت وبيقول: أنا آسف يا ابني، وآسف لأخوك وأختك اللي عاشوا ميعرفوش عني حاجة وشايفني عدو لهم، ولاكن الحقيقة كانت لازم تبان. فين أخواتك يا ياسين؟ هنا بتقف وبتقرب من جدها: أنا هنا أخت ياسين يا جدي. رفعت بيبص لها بحب وبيحضنها: وحشتيني أوي يا هنا يا حبيبة جدك، كان من زمان نفسي أحضنك، بس هي الدنيا كدا على طول خداعة. هنا

بتخرج من حضنه وبتقول بحب: هي الدنيا كدا، بس خلاص يا جدي، الدنيا علمتنا كتير! رفعت: أنا مش عاوز أي حاجة تفرق بينا، من النهارده عاوز أشوفكم سعداء دايماً. نور بتبص لجدها وبتقرب منه: جدي. رفعت وهو بيبص لها وبيقول: حبيبة جدك، سامحيني على كل اللي حصل لك، بس إني عمري ما أخدت قرار يضرك، كنت عارف إنه بيحبك من وانتوا صغيرين، علشان كدا سلمتك له وأنا مطمن. بتحضنوا نور، وبتحضنوا ملك ونهال، وياسين وهنا، وبيكون واقف رضا.

بيبص رفعت عليه وبيقول: واقف عندك بتعمل إيه؟ رضا بتوتر: مفيش يا بيه، أنا. رفعت بصوت مبحوح: تعالى مع أخواتك في حضني. بيبتسم رضا وبيقرب منه وبيحضنه، والكل بيكون مبسوط! وبعد مرور ثلاث أيام في قصر الكبير. بيكون واقف الحاج متولي والحاج رفعت والأحفاد كلهم موجودين. بيقرب رفعت من متولي: أنا عمري ما كنت ضدك يا متولي، بس هنقول إيه، الدنيا غدارة وبتخلينا نشوف الظروف من جهة تانية غير اللي إحنا عاوزينها. بيبصوا له متولي وبيقول:

إيه لزمته الكلام دا واصل، وليه بتقوله دلوقتي؟ رفعت: أحفادي وأولادك يا متولي عرفوا الحقيقة، وأنا وهما شايفين إنه جه الوقت اللي لازم نرجع حبايب زي الأول. بيبص متولي لأولاده وبيتفاجئ إنهم بيبصوله ومبتسمين، وفعلاً متولي بيسلم على رفعت وبيتحل الخصام وبيرجعوا أحباب. وفي الوقت دا بيحددوا ميعاد فرح هنا ورضا. نور بتبص لهم بفرحة وبتقرب من هنا وبتحضنها، وحنين بتبقى واقفة وبتبص عليهم، فبتشدها نور وبيحضنوا بعض كلهم.

ياسين بيبص لنور بحب: فرحنا أنا ونور هيكون في نفس اليوم. بتطلع نور من حضن البنات وبتبص بصدمة لياسين، وهوا بيكمل: إحنا معملناش فرح بسبب الظروف اللي كنا فيها، بس أنا مقبلش أبداً إن مراتي تتجوز من غير فرح، وفرحنا هيكون في نفس ليلة رضا وهنا. الكل بيحضن التاني، وحنين بتبص للبنات وبتقول بحزن: طب انتوا هتتجوزوا، أنا بق هعمل إيه؟ بيجي صوت من وراها: أنا كنت حابب أشارك في الموضوع. بتبص حنين وراها وبيكون رمضان كان واقف وبيضحك:

لو معندكيش مانع يبقى فرحك معاهم. حنين بتتصدم وقلبها بيدق، والكل بيبص عليهم. رمضان: إيه رأيك يا مجنونة؟ في حد يستر عليكِ؟ حنين بغضب: انت بتقول إيه؟ هو انت شايفني مش لاقية عريس ولا إيه؟ رمضان بغمزة: خلاص لو رافضة أنا هشوف غيرك. حنين بصدمة: وأنا مقولتش إني رافضة، بعني بس. بيضحك رمضان والكل، وحنين بتتكسف وبتحضن نور بخجل، ونور بتضحك! حنين: خلاص يبقى تيجي لابويا في القاهرة وتطلب إيدي، أكيد مش هتجوز من غير ما يعرف؟

بيقرب رمضان وبيضحك: وأنا مرضيش إني أتجاوزك من غير موافقة والدك، أنا عارف الأصول. زين بتضحك حنين: وزين دا يبقى ابن خالتك؟ بيبصلها وبدون ريأكشن بيمسك إيديها: مسافة ما نحضر فرحهم هنروح القاهرة وهطلبك من والدك. حنين: اعتبره حصل. بيضحك رمضان وبياخد ياسين ورضا وبيمشوا. نور وهنا وحنين في صوت واحد: انتوا رايحين فين؟ ياسين: عندنا مهمة هنخلصها ونرجع لكم!

البنات بيبصوا لهم بشك، وكل واحدة بتطلع أوضتها وبتتصدم لما بتلاقي فستان زفاف رائع. حنين كان موجود فستان سواريه رقيق باللون البيج،، قالت بفرحة: أنا بعشق اللون دا. وعند نور كان موجود فستان زفاف بيكون بسيط لايق على ذوقها جداً. الله شبه بتاع سندريلا أوي، شكله تحفة. وهنا بتلاقي فستان زفاف شبه فستان كانت عملاله بوست من كام شهر إنه عاجبها. أنا مش مصدقة إنه جابهولي، أنا بحبك أوي بجد يا رضا، بحبك.

وبعد يومين وبيجي يوم الخميس وبيكون ليلة فرح ياسين ونور ورضا وهنا. وفي أوضة العرايس بيكون في ميكب أرتيست بيزوقوا العرايس. نور بضحكة: شكلك حلو أوي يا هنا وانتي متوترة. هنا بتوتر: وأنا شكلي متوترة. نور: آه، إيه يا بنتي، بصي كدا في المراية. هنا: انتِ إزاي مش متوترة! بتخجل نور وخدودها بتحمر، فبيفهم كل البنات إنها خلاص يعني متزوجة متزوجة 😅. حنين وهي بتقرب من نور: إيه يا جميل؟ بق دا وش خجل؟ نور بتضربها على دماغها بغيظ:

امشي يا بتاع رمضان. بتضحك حنين: اسكتي، مش عارفة إن اسمي مديحة. بتضحك: نور! إيه دا بجد؟ عرف منين؟ حنين بغيظ: منك يا ختي، لما كنا في القطر وأنا بقولك اسمي حنييييين مش مديحة. هههههه، الكل بيضحك، وخلاص بيكون العرايس جهزت وبتيجي لحظة الفريست لوك. رمضان موقف رضا وياسين: اسمعوني، انتوا هتدخلوا ومعاكم البوكيه، وأول ما هتلف هتديها الورد وتبوس جبينها، جبينها مش حاجة تانية. بيضربوا رضا وبيقول: حفظناها. بيضحك رمضان:

أنا خلاص وصلتلي معلومة إنهم جهزوا؟ بيضحك ياسين ورضا: آه، من مديحة. رمضان بغيظ: حرم رمضان يا بقف. بيضحك رضا وهو بيغز في بطنه: يا أختي بطة بتغير عليه. رمضان: أومال إيه يا أخويا؟ منت بتغير وياسين بيغير، طب تصدقوا إني هبوسهم؟ ياسين بيمسكه من كرافته وبيقول: تبوس مين؟ رمضان بخوف: إيدك، أبوس إيدك خليني أمشي، أنا داخل على جواز بعدكم. بيضحكوا وبيخرجوا، وبيدخل رضا لهنا واللي بتكون زي القمر، وبتلف لما بيلمس كتفها. بيتوه

في جمالها وبيصلها بحب: إيه القمر دا؟ هنا يخجل: انت اللي قمر، إيه الحلاوة دي. رضا بابتسامة بيديها الورد وبيحضنها وبيبو س جبينها وبيقول: كل الجمال دا بق خلاص ملكي. هنا بتخجل، وبيبو سها رضا من خدها بحب: بحبك يا أجمل حاجة في حياتي. وعند ياسين. بيقرب من نور اللي صوت دقات قلبها، هوا بيسمعهم. بتلف نور بهدوء، وبيصلها ياسين بزهول وحب. نور بتبص له وهوا بيكون مسحور بجمالها، بيبتسم ياسين وبيحضنها، وهيا بتغمض عيونها بحب.

ياسين بيبوس جبينها وبيديها بوسة من شفايفها، وهيا بتحضنه بخجل، وهوا بيقول: طالعة قمر. نور: انت شكلك حلو أوي بالبدلة. ياسين بيضحك، ونور بتبص لضحكته بحب: ضحكتك حلوة. ياسين: انتي كدا هتخليني آخدك ونطلع أوضتنا، وأنسى إن في فرح، أصل. بتبعد عنه نور بخوف: إيه! لأ، أنا هسكت خالص. بيضحك على حركتها وبيمسك إيدها، وبينزلوا، ورضا بيمسك إيد هنا وبينزلوا، وبيكون معمول لهم أكبر فرح فيكي يا بلد، وبيكون معمول بطراز راقي وسيمبل. بتتفاجئ

هنا نور وهما بيضحكوا: إيه الحلاوة دي. بتبدأ تشتغل أغنية رومانسية، بيرقصوا سلو عليها. وبيكون الكل فرحان لفرحتهم. وحنين ورمضان. رمضان: انتي بتعيطي ليه دلوقتي؟ حنين بعياط: علشان مفيش بوفيه هنا. بيبصلها رمضان بصدمة وبحضنها بحزن: بتتكلمي جد؟ مفيش بوفيه إزاي؟ دا أنا مأكلتش من الصبح. بتضحك حنين: انت بتحضني. رمضان: منا خلاص طلبتك من أبوكي. حنين بصدمة: إيه دا؟ إزاي؟ رمضان بصي وراكي كدا، وانتِ هتعرفي.

حنين بتبص وراها ومبتلاقيش حاجة، ولما بترجع تبص لرمضان بيطلع قسيمة جواز وبيقول: للأسف أبوكي كان مستعجل ومشي قبل ما يسلم عليكي، بس إحنا كتبنا الكتاب خلاص. حنين بفرحة: أحلف كدا؟ رمضان بياخدها في حضنه وبيقول: والله. بتقوله: طيب خلينا نرقص إحنا كمان سلو. رمضان: تؤ، خليها في فرحنا علشان تكون أول مرة. بيبدأ الكل يرقص بفرحة، وبيكون كلو فرحان.

كانت نهاية حلوة أوي جمعت كل قلبين بيحبوا بعض في بيت واحد، والكل سامح اللي إذاه علشان يعرف يعيش حياة طبيعية، واكتشف إن أحسن قرار أخده كان التسامح، لأن ربنا عوضه هدية جميلة، وهي شخص بيحب بجد وبيعيش معاه العمر كله.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...