الفصل 15 | من 16 فصل

رواية عشقت عمدة الصعيد الفصل الخامس عشر 15 - بقلم شيماء صبحي

المشاهدات
31
كلمة
1,329
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 94%
حجم الخط: 18

ياسين يقترب من نور وحنين ويقول لحنين: "أهلاً وسهلاً." تتكسف حنين منه وتقول نور: "أعرفكم ياسين جوزي، حنين صحبتي واللي كانت واقفة جنبي في القاهرة." ياسين: "نورتي الصعيد يا آنسة." حنين بابتسامة: "دي منورة بأهلها." تنظر حنين حولها وتجد بنت واقفة بعيد تبص لهم وساكتة، فتنظر حنين لترى رضا وتقول بصوت عالٍ: "مش إنت الواد اللي كنت جاي تطلب إيد نور؟ يتفاجأ الكل من كلامها، وبالذات هنا اللي بتتصدم. حنين تقترب: "بقيت جاي تخدعني؟

رضا مصدوم. واد يضحك. رمضان على كلمته، بس لما رضا يبص له بغضب، يمسك الضحكة ويدير وشه. ياسين ونور واقفين مصدومين وهما شايفين حنين واقفة وبتكلم رضا بكل شجاعة. حنين: "أنا برضه هرشتك من أول ما شفتك؟ رضا: "هرشتيني؟ حنين وهي تهز رأسها: "أيوه، أنا قلت برضه دي مش شكل واحد جاي يخطب نور، خصوصًا إنها متجوزة لعمدة الصعيد." هنا تقترب منها وتعقد حاجبيها: "إنتي إزاي تقربي منه كده؟ إنتي مجنونة؟ تبص لها حنين بصدمة وتقول: "روز؟

أهلاً وسهلاً." تتفاجأ هنا من كلامها: "روز مين؟ حنين بابتسامة: "مش إنتي روز؟ وهو جاك؟ يتعصب ياسين لما يسمع اسم جاك وروز، وبتلاحظ نور دا وتقرب من حنين وتقول: "حنة، اهدى بقى فضحتينى." حنين: "أنا آسفة يا نور، والله مش قصدي أحرجك قدام جوزك، بس اتفاجأت." نور: "خلاص، يلا تعالي معايا أوريكِ أوضتك، وبعدين أنزل أهدي الجو." حنين سكتت ومشيت معاها. ياسين باصص لهم بصدمة: "دي إزاي كده؟ دي مجنونة!! بيرد رمضان بتلقائية:

"هو إنت شفتوا قد اللي أنا شوفته؟ يبص له ياسين ورضا وهنا باستغراب: "شفت إيه؟ رمضان وهو يبص لهم وبيضحك: "أحكيلكم... *** في القطر، بعد ما حنين زعقت مع رمضان وراح قعد على كرسي تاني، بتفتح حنين تليفونها وبتلاقي اتصالات من والدها ومحمود. أول ما بتشوف الرسالة بتاعة محمود: "يا حنين ردي بقى، أنا آسف يا بت؟! حنين بغضب: "بت أما بتك يابتاع المجاري! وبتتصل بيه." محمود كان قاعد على القهوة وبيقول:

"وبس كده يا رجالة، بفهمها وبعرفها إني قلت الكلام غصب عني، راحت عملت اللي عملتوه قدامكم ورمت الدبلة في وشي." وفجأة تليفونه بيرن وبيقول بصدمة: "يا لهوي، دي بتتصل! بيفتح عليها وبيسمع صوتها: "حنين: جرا إيه يا حودة يا بكسر يا بتاع المجاري يا مفض... وح اللي كل يوم ريحتك بتبقى فايحة ولا أجدعها بلاعة، بق أنا بت يابن المفلقة، لا وأي عمال تجيب في سيرتي وأنا عمالة أشرق؟

يا بوكسر يابتاع الحريم، يابتاع أم فوزي، خلي أم فوزي تنفعك ياض، ولا أقولك؟ اتففففوووووووو عليك. وأنا كنت فاكراك دكر، طلعت أنثى." وبتقفل في وشه. كان صوتها عالي وهي بتتكلم، وبتبص حواليها بتلاقي كل اللي في القطر بيبصوا عليها وميتين ضحك. رمضان قاعد مركز معاها من أول المكالمة، وفضل متماسك لحد ما حنين وقفت وقالت: "إيه، بتضحكوا على إيه؟ ما إنتو مشوفتوش اللي بالبوكسر."

بينفجر رمضان وكل اللي في القطر من الضحك، لدرجة إن حنين ضحكت على ضحكهم. *** "وبس كده، وربنا دي مجنونة؟ بيضحك ياسين ورضا ونور ورمضان، وبتكون نور نازلة على السلم وبتسمع آخر كلامه، فتضحك على ضحكهم. نور: "هي كده." بيبصلها الكل بضحك وبتقول: "أنا خلاص دخلتها الأوضة اللي هتقعد فيها ترتاح شوية، عقبال ما نشوف موضوع رضا وهنا." هنا قلبها بيدق لما بتلاقي رضا باصصلها، وياسين قرب وقال: "هنا." بتبص هنا ليه وبتقول: "نعم." ياسين:

"رضا كان بيتفق معايا نحدد معاد الفرح، وهيكون الخميس الجاي، إيه قولك؟ بتدمع هنا وبتقول: "أنا موافقة، بس ممكن سؤال؟ ياسين: "إيه؟ هنا: "هو بابا هيحضر؟ ياسين: "الحاج متولي مشغول في البلد، بس أكيد هيحضر، إنتي ناسيه إنها وحيدته ولا إيه؟ هنا وهي بتحضن ياسين: "ربنا يخليكم ليا بجد." بتقرب نور من هنا وبتبعدها بالراحة وبتقول: "روحي احضني جوزك." بتسيب هنا حضن ياسين وبتحضن رضا. نور بتبص لياسين وبتقول: "أنا عاوزة أروح بيت جدي."

ياسين بيتصدم من كلامها، ولكن هي بتقول: "لازم أواجههم باللي عملوه، لازم جدي يشرح لي اللي حصل، أنا لازم أفهم كل الحكاية." بيبصلها ياسين وبيلاقيها مصرة، فبيوافق وبيقول لها: "موافق، وأنا هاجي معاكي، لأني للأسف هكون حفيده برضه." هنا بتبص لهم. ياسين بيقول لها: "هنا." هنا بتنتبه له، وبيكمل ياسين كلامه وهو بيبص لنور وبيقول: "إنتي لازم تعرفي حاجة مهمة." بتقرب هنا منه، وهو بيقول: "نور تبقى بنت خالك يا هنا." هنا مصدومة: "إيه؟

نور بتبصلها وبتدمع، وهنا بتقول: "إزاي يعني؟ هيا ماما تبقى من عيلة الشرباوي؟ ياسين بيهز راسه: "أيوه يا هنا، أنا عارف إني خبيت عليكم طول السنين دي، بس إنتي لازم تعرفي الحقيقة، وإن أمك بنت الشرباوي، وعشان كلنا نعرف الحقيقة ونعرف الحكاية من أولها، هنعرفها لما نروح لبيت جدنا." وبعد وقت، بيروحوا كلهم لبيت الشرباوي، وأول ما بيدخلوا بيلاقوا البيت هادي. وبتدخل نور واللي بتنادي على أي حد موجود. بتيجي مني، مرات عمها، وبتقول:

"إيه اللي جايبك هنا تاني يا بنت أحمد؟ نور بتبصلها وبتقول: "أنا جايه أقابل جدي ومعايا ولاد عمتي." بتبص هنا لياسين وهنا ورضا وبتقول: "جدك مش هنا." نور: "أنا هشوف بنفسي." وبتمشي، لكن بتسمع صوت بكاء مني، وبتلاقي ملك، بنت عمها، وبتقول: "الحقي يا أمي، جدي تعب جداً، وشكله كده بيودع." الكل بيجري على الأوضة وبيلاقوا رفعت الشرباوي نايم على السرير وباين عليه التعب كده. فبيقرب منه ياسين وبيقول: "جدي." بيفتح رفعت عينه

وبيشوف ياسين وبيقول بدموع: "ياسين." بيفرح ياسين إنه نده اسمه لأول مرة وبيقول: "أيوه يا جدي." رفعت بتعب: "سامحني يا ولدي، سامحني إني أسف إني عاملتك بقسوة كل السنين دي، أنا آسف لأني مشيت ورا العادات ونسيت الإنسانية." بيكون الكل واقف بيعيط من كلامه. وبقول ياسين: "أنا مسامحك، بس تقوم بالسلامة." رفعت بيقول بتعب: "فين نور بنت أحمد؟ نور بتقرب منه وبتقول: "أنا هنا يا جدو، ألف سلامة عليك." رفعت بيرفع إيده

وبيمسك إيديها وبيقول بتعب: "إنتي... ولسا هيكمل كلامه، فجأة بيغمض عينه. فبيصرخ الكل، وبتصرخ هنا وبتقول: "ياسين الحقوا، يا ياسين الحقوا...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...