الفصل 25 | من 30 فصل

رواية عشقت عمدة الصعيد الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم نورهان اشرف

المشاهدات
26
كلمة
1,589
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

نظر لها فهد بصدمة لم يتوقع أن تقول هذا وفي هذا الوقت تحديدًا. نظر لها باستغراب: "انتي بتقولي إيه؟ كانت تتحدث بلسانها ولكن قلبها يرفض كل ما يحدث. فهي تعشقه إلى حد الجنون. إنسان مرح، لطيف، وهي تحبه ولكنها تريده أن يقولها، يقول إنه يعشقها كما هي تعشقه. فتحدثت بقوة: "طلقني." صدرت ضحكات فهد في أرجاء الغرفة وتحدث بهدوء: "والمفروض دلوقتي أقول إيه؟ أقول آه تحت أمرك؟ يلا بينا على المأذون عشان أطلقك؟ صح؟

قالت جوري بهدوء: "إحنا اتفقنا على كده، ولا إنت ناسيه؟ اعتلها فهد وهو ينظر داخل عينيها بكل حب: "مين اللي يطلقك ده؟ أنا أموتك ومطلقكيش. انتي بتاعتي أنا، ملكي أنا، ملكيش حد غير أنا، فاهمة؟ انتي مراتي وحبيبتي ونور عيني. انتي وقعتي عمدة الصعيد في حبك عشان كده مش هتقدري تسيبيني غير على موتي أو موتك، بس حتى الموت مش هيفرق معانا." نظر لها وهو يعتليها بصدمة وصدرها يرتفع بشكل غريب: "انت بتقول إيه؟

نظر فهد داخل عينيها الجميلة وتحدث بكل الحب الذي في العالم: "بحبك. أنا بحبك. انتي ليه مش فاهمة كده؟ قالت جوري بدلال: "بس إحنا هنطلق." قال فهد بقوة: "إنتي؟ الفهد وقع في عشقك يعني مش هتخرجي من عريني تاني. انتي ملكي، قطعة من قلبي، ونصي التاني. انتي اللي اتخلقتي من ضلعي ليا، وعمرك ماهتكوني لغيري." قالت جوري بحب: "وزهرة الجوري وقعت في حبك."

قالت ذلك وكانت سوف تقبل خده، ولكن فهد لم يترك لها مكان بل انقض عليها يقبلها بكل عشق وغرام، يرسم أجمل اللوحات الفنية على جسدها، يعزف أجمل المقاطع لكي تصبح زوجته وتصبح أخيرًا جوري الفهد كما يقول. أما عند حبيبة، كانت تنام على صدر فارس تشعر بشعور غريب جدًا وجميل. تشعر أنها تملك الكون بين يديها. كيف لا وحبيبها اعترف أخيرًا أنه يعشقها. قال فارس بحب وهو يضع قبلة على رأسها: "مالك؟ بتفكري في إيه؟

نظرت له حبيبة بحب: "حاسة إني بملك الدنيا دي كلها. حاسة نفسي إني طيرة في السماء. أنا مش عاوزة حاجة تانية من الدنيا غيرك. أنا مستعدة أموت دلوقتي وصدقني هكون أسعد واحدة في الدنيا." وضع فارس يده على شفتيها وتحدث بغضب: "إيه إلى انتي بتقوليه ده يا حبيبة؟ قالت حبيبة بهدوء: "بقول اللي حاسة بيه. أنا مليش غيرك يا فارس. وأكيد لو أحسيت بحبك ليا مش هحتاج حاجة من الدنيا يا فارس." قال فارس بحب: "بس أنا لسه عاوز...

عاوزك انتي. بقولك إيه؟ انتي هتفضلي معايا وفي حضني لحد آخر يوم في عمري يا حبيبة." قالت حبيبة بابتسامة: "بعشقك." قال فارس بسعادة: "وأنا بعشق أمك." قال ذلك وهو يضع قبلة على شفتيها. أما عند زهره، كانت تجلس في غرفة ابنها. دخل محمدي الغرفة وجدها تجلس وهي تنظر إلى صورة فهد المعلقة على الجدران. قال محمدي بهدوء: "لدرجة دي بتحبي؟ قالت زهره بهدوء: "هو في أم ما بتحبش ابنها؟ أكيد بحبه، ده ابني اللي ربيته وكبرته."

قال محمدي بسخرية: "يعني بتحبيه أكتر مني؟ قالت زهره بسخرية: "لا طبعًا، بحبك انت أكتر، بس بحب ابني. وزي ما بقبلش إن حد يجي جنبك، ما بقبلش حد يقرب من عيالي." قال محمدي بهدوء: "طب قومي يا زهره وتعالي نرجع أوضتنا، مينفعش اللي انتي بتعمليه ده. إحنا مش صغيرين على الكلام ده." نظرت زهره باستغراب: "وابني مش صغير على إنك تطرده من البيت؟ ومن صغيرين وتحرمه من دخول البيت عشان حتة عيل؟ إنت تعرف إيه عن الفهد؟

قال محمدي بجدية: "طب قول لي اللي أنا معرفوش وفتحي عيني على اللي مش فاهمه." قالت زهره بسخرية: "مش مهم، مش مهم أي حاجة يا محمدي. أهم حاجة الحفيد اللي هيشيل اسم العائلة، صح؟ اللي هيخلد اسمك، مش ده اللي انت عاوزه؟ ثم قالت: "بس أنا عايزة أسألك سؤال يا محمد، لو أنا ما كنتش بخلف، كنت هتتجوز عليَّ؟ قال محمد بصدمة: "إيه اللي انتي بتقوليه ده يا زهره؟ هو بعد ابنك عنك أثر عليكي للدرجة دي؟

قالت زهره بسخرية: "بتهرب من الموضوع ليه يا محمد؟ قول الحقيقة، قول إنك كنت هتتجوز وتخلف." هنا نظر لها محمد بغضب وخرج دون أن يقول شيئًا، تحت نظرات زهره الساخرة.

في صباح اليوم التالي، يجلس فهد وهو ينظر إلى جوري بكل حب. فهو لم ينم بالأمس. ظل طول الليل يجلس بجانبها يحفظ علامات وجهها عن قرب بكل حب وعشق. حتى أنه أخذ وردة وأخذ يحركها على وجه جوري بكل حب. وعندما يزيل الوردة، يضع قبلة رقيقة على وجهها، جعلت من جوري تستيقظ من النوم على تلك الوردة التي تمشي على وجهها. فتحت عينيها بهدوء وهي تنظر إلى فهد وتقول بابتسامة: "صباح الخير." قال فهد بسعادة: "صباح النور يا قلبي. نمتي امبارح كويس؟

قالت جوري بتعب: "مش قوي، وانت؟ قال فهد بهدوء: "أنا مانمتش امبارح أصلًا." سألت جوري: "ليه؟ قال فهد بحب: "هو في حد يبقى قدامه القمر والنجوم ويسيبهم وينام؟ قالت جوري بسعادة: "انت بقيت شاعر؟ قال فهد بحب: "اللي يبقى معاكي لازم يبقى أفضل شاعر." قال ذلك وهو يضع قبلة بسيطة على تلك الشفتين الكرزيتين. قالت جوري بهدوء: "هو انت جايبني هنا عشان ننام ولا إيه؟ أنا عايزة أخرج ونتفسح." قال فهد بحب: "هو في أحسن من كده فسحة؟

قال ذلك وهو يغمز بعينيه. هنا ضيقت جوري عينيها بغضب طفولي: "أنا عايزة أخرج. أنا وانت نجري ونلعب، نتحرك، نعمل أي حاجة." قال فهد بضحك: "هو ده منظر حد يجري ويلعب؟ هنا قرصته جوري من خده وقالت: "ده انت لسه قمر وصغير يا قلبي." ثم أكملت بغناء: "حبيبي عسل وكمان تفاح." هنا ضحك بقوة وهو يقول: "أقسم بالله بعشقك." قالت جوري بحب: "وأنا كمان بعشقك، ومش بعشق حد قدك ولا زيك. المهم دلوقتي يلا قوم عشان نخرج."

قال فهد بخبث: "طب ما تقومي، هو أنا ماسكك؟ هنا كادت أن تنزل جوري من على الفراش ولكن تذكرت أنها عارية، لا يستر جسدها سوى تلك الملاية. فنظرت له بغضب: "يا قليل الأدب." ولكن كانت هي أكثر ذكاءً، فأخذت ذلك الروب الذي كان مرمي على الأرض وركضت بسرعة إلى الحمام، وفهد يركض خلفها وكان يقول لها بصوت عالٍ: "استني بس، أدخل ناخد شاور مع بعض." ولكن اتاه صوت جوري الغاضب من خلف الباب وهي تقول: "بس يا سافل."

صدرت ضحكات فهد أكثر من الأول بكثير. لا يصدق تلك السعادة التي يعيشها مع تلك الجوري. يخشى أن يكون كل ذلك حلم لا أكثر، أو كل ذلك كذبة. فأخذ يقرص نفسه بقوة لكي يتأكد أن كل ذلك حقيقة وأنه مع حبيبته جوري في شرم الشيخ يقضون شهر العسل الخاص بهم. بعد مرور نصف ساعة، كانت تسير كل من جوري وفهد على شاطئ البحر بكل حب. فذهبت جوري، أمسكت بعصا، ورسمت قلبًا على الرمل وحرفها وحرف فهد، كأنها تعترف بحبه بطريقة غير مباشرة. فحملها فهد وأخذ

يلف بها وهو يقول بعشق: "وأنا كمان على فكرة، بس أنا مش بتكسف إني أقولها وبقولها قدام أي حد. أنا بحبك." نظرت له جوري: "وأنا كمان بحبك." ثم أكملت بابتسامة: "أنا بفكر في حاجة." سأل فهد: "قولي يا بتاعت الفكر." قالت جوري بهدوء: "إيه رأيك أخلع النقاب؟ هنا تحدث فهد بغضب وغيره شديدة: "لا طبعًا، أنا مقبلش بكده. النقاب هيفضل على وشك لحد آخر يوم في عمري وعمرك." سألت جوري: "وليه يعني؟

أنا ممكن أخلعه وعادي، وبعدين مش كل الناس بتلبسه." قال فهد بهدوء: "أنا واحد بحب مراتي تكون لي. وبعدين أنا ما أقبلش إن أي أحد تاني يسحر بجمالك، لأنك ملكي أنا لوحدي وبتاعتي." قالت جوري بابتسامة: "يعني أنا جميلة في عينك؟ قال فهد بعشق: "انت أجمل واحدة شفتها في حياتي. محدش يقدر يقول غير كده." قالت جوري بحب: "وانت أحلى وأجمل راجل شفته."

كده، حملها فهد، ولكن تراجعت جوري إلى الخلف وأخذت ترشه بالماء وتلعب معه، مما جعل فهد يركض خلفها لكي يبدأ جولة جديدة من المرح والحب والعشق.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...