الفصل 14 | من 30 فصل

رواية عشقت عمدة الصعيد الفصل الرابع عشر 14 - بقلم نورهان اشرف

المشاهدات
29
كلمة
1,584
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18

جورى بهدوء: امممم طب اشمعنا قربت مني لأنها حلالك. فهد بهدوء: مش عارف بس أنا لما قربت منك حسيت إني عايز أعمل كده. جورى على نفس هدوئها: فهد أنا عايزة أسألك سؤال، انت ليه ما قلتش على تعبك لأهلك؟ فهد بسخرية: عايزني أقول إيه؟ إنكم كنتم فاكرين إنكم جايبين راجل، دلوقتي بقيت جايبة راجل ومرأة. هنا اقتربت جورى من فهد وأخذت تربت على يد فهد بحنان: بإذن الله هتخف وهتبقى أحسن من الأول.

فهد بهدوء: كل شوية بحس إن فيه حاجة غريبة، نظراتك اللي بتديني الطمأنينة هي نفسها اللي بتزرع في قلبي الخوف، بس خلي بالك يا جورى أنا قلتلك كل حاجة عني، قلتلك حاجة مقدرتش أقولها لأمي، قلتلك وأنا مش عارف أنا قلتلك ليه، بس كنت حاسس إني عايز أقول. جورى بتساؤل: أنت مضايق إنك قلتلي؟ هنا نظر لها فهد بهدوء: أنا مش عارف، بس كل اللي عارفه إني أمنتك على سر ممكن يدمر حياتي وعلى حاجة قادرة إنها تخليني أموت نفسي لو انكشفت.

جورى بابتسامة: بإذن الله مش هيحصل حاجة والحياة هتضحك لك. هنا ظهرت ابتسامة ساخرة: الحياة دايماً ضدي في كل حاجة، مش هتيجي المرة دي تضحك لي. عارفة يا جورى أنا آخر مرة حسيت إن الحياة بتضحك لي لقيتها كانت بتلهيني عن حاجة تانية أهم وأقوى، لقيتها بتاخد من رجولتي. قال ذلك ورسم ابتسامة وتحدث بهدوء: المهم قوليلي انتي كنتي ثانوي إيه؟ عند تلك الكلمة زالت الابتسامة من على وجه جورى وتحدثت بحزن: أدبي.

فهد بابتسامة هادئة: متزعليش، على فكرة أنا حولت ورقك لمدرسة هنا وكلمت مدرسين كمان عشان يساعدوكي، ولو احتجتي أي حاجة اطلبي بس وأنا تحت أمرك. هنا لم تصدق جورى ما استمعت فدخلت داخل حضنه بسرعة وتحدثت بحب: بجد أنت أحسن إنسان في الكون كله. فهد بابتسامة: بجد يا جورى أنا إنسان كويس؟ هنا شرحت جورى بيديها كالطفل: بص أنت كلمتني في الأول بطريقة وحشة وعملتني كأني زبالة. هنا تذكر فهد تلك الكلمات الرخيصة اللي قالها له في أول لقاء

وتحدث بحزن من نفسه وخزي: أنا آسف يا جورى، أنا عارف إني جرحتك بس والله أنا كنت حاسس نفسي مش راجل عشان كده كنت بحاول أقلل منك عشان أحس إني القوي. جورى بابتسامة: بس بعد ما عرفت السبب اكتشفت إنك إنسان طيب جداً وغلبان. فهد بتساؤل: يعني انتي شايفاني إنسان كويس؟

جورى بابتسامة: طبعاً، واللي يقول غير كده يبقى كذاب. بص يا فهد الحياة صعبة لدرجة إن فيه ناس بتفهم في أول المشوار، وفيه ناس بتقع في النص، بس اللي عنده صبر هو اللي يكمل للآخر. هنا نظر لها فهد وتحدث بكل هدوء: انتي كل لحظة بتكبري في نظري عن الأول بكتير وبحس نفسي صغير جداً قدامك.

هنا ظهرت تلك الابتسامة على وجه جورى وأخذت تنظر إلى البحيرة اللي أمامها تفكر ماذا عليها أن تفعل في القادم، هل تفعل مثلما تخطط وتفكر أم تفعل ما يجبرها عليه قلبها؟ لا تعرف، ولكن هي سوف تترك كل شيء بين يد الله لأنه تثق أن الله سوف يختار الأفضل لعباده. عند فارس كان يجلس بجانب حبيبته التي تأكل المانجة بجوع شديد كأنها لم تر مانجة من قبل. فارس بملل: أنا عايز أفهم حاجة واحدة، انتي إيه بالظبط معجونة من إيه؟

حبيبة بتساؤل: مالك بس يا فارس؟ هو أنا عملت إيه؟ فارس بسخرية: لا مفيش حاجة يا أختي، كل ما أعمل مع أمك جو رومانسي تبقي انتي الخازوق اللي موجود، يا بت هو انتي مش زي بيت الستات اللي بيحبوا الرومانسية؟ يا بت خالتي عندك حتة من الأحمر، حسّي بمن يحترق شوقاً ليكي يا بتحبيبه. حبيبة بسخرية: شوق إيه يا بتاع شوق؟ بقولك إيه يا فارس أنا زهقت، تعال نروح أحسن أصل أحمودي واحشني.

فارس بسخرية: يا شيخة يجي ويحط عليكي انتي وأحمودي يا ولية خالتي عندك حتة من الأحمر ولا أقولك أنا أصلاً مشفتش عندك منه أصلاً، يلا نقوم يا أختي يا بتاعت حمودة يلا. ركب فارس الجواد ونظر إلى حبيبته بسخرية: ابقي تعالي جري يا بيبه. قال ذلك وذهب بالحصان إلى المنزل. هنا توسعت عين حبيبة بصدمة وأخذت تركض خلف الحصان وهي تقول بصوت عالٍ: فارس استنى يا فارس، انت يا راجل أنا مراتك، استنى يا فارس. أم فارس أخذ يضحك عليها بصوت عالٍ

عليها ويقول بسخرية: قولي لأحمودي ييجي ياخدك يا أختي. حبيبة بتريقة: أأهون عليك يا فاروسه؟ ده أنا بيبه حبيبتك. أوقف فارس الحصان وتحدث بأمر: اركبي يا آخرة صبري. ركبت حبيبة خلفه وأخذت تقرصه من خده بطريقة مضحكة. في المغرب كانوا ما زال فهد وجورى يجلسون أمام البحيرة يجلسون معاً ولكن كل واحد تفكيره في منطقة بعيدة عن الثاني. فهد بهدوء: يلا باين نروح. جورى بهدوء: يلا. حمل فهد جورى وركب خلفها على الحصان وذهب إلى المنزل.

أما في شقة مها، كانت تجلس أمام تامر بصدمة: أنت بتقول إيه يا تامر؟ انت اتجننت؟ عايزني أنام مع واحد؟ حسام ببرود: يا حبيبتي أنا مقلتش كده، أنا عايزك بس تسعديني مش أكتر من كده، وبعدين دي مرة واحدة ناخد فيها الصفقة وبعد كده محدش هيقرب منك تاني. مها بصدمة: أنت اتجننت يا تامر؟ أنا مينفعش أعمل كده. تامر على نفس بروده: اعتبري إنك نايمة معاه.

هنا علمت مها أنها رمت نفسها في التهلكة، علمت أنها دمرت نفسها بنفسها، حتى لو عادت إلى أهلها سوف يقتلوها لكي يغسلوا عارهم بأيديهم. هنا نزلت الدموع منها كأنها أمطار، ولكن تحدث تامر بابتسامة: هكلم الراجل هييجي بليل عشان كده جهزي نفسك. قال ذلك وخرج من الشقة وترك مها تندب حظها. أما عند نوارة، كانت تجلس مع أمها تنتظر ماجي حسام. لم يمر الكثير من الوقت وكان يأتي حسام. حسام بابتسامة: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

عزة ونوارة في نفس الوقت: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. حسام: أنا كنت جاي أتكلم مع حضرتك إن عايز نتجوز أنا ونوارة خلال شهرين. عزة باستغراب: بس كده بسرعة؟ هنا نظر حسام إلى نوارة بحب: أصل عندي امتحان مهم جداً ولازم أبقى جاهز في أقرب وقت. هنا نظرت عزة إلى نوارة وفهمت ماذا يقصد فتحدثت بهدوء: هكلم عمها وتقدر تكلمه، لكن أنا ما اتكلمش معاك في الحاجات دي. حسام بحب: تمام وأنا هستنى رأي عمها.

قال ذلك وهو ينظر إلى نوارة بحب وعشق جارف. أما عند جورى تحديداً في غرفتها هي وفهد، كانت تنام على الفراش تفكر، ولكن قطع تفكيرها خروج فهد من المرحاض وهو عاري الصدر ونقط المياه تنزل على صدره بغراء يلف الفوطة حول خصره، جعل من جورى تتحدث داخل نفسها: الله يخربيت جمالك يا شيخ، أموت وأعرف أمك كنت بتتوحم فيك على إيه، هو فيه حد بالجمال ده؟ فهد بسخرية: عيب على فكرة أفكارك الوحشة دي، أنا ابن ناس وبعدين شرف الولد زي عود الكبريت.

هنا توسعت عين جورى من الخجل وقالت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...