ابتسم فأنت ميت. زهرة بابتسامة: إيه يا جوجو عاملة إيه دلوقتي؟ جوري بابتسامة هي الأخرى: الحمد لله يا ماما أحسن بكتير. زهرة بغمزة: أهم حاجة تعملي زي ما قلتلك. جوري بهدوء: أكيد يا ماما. فهد بنظرة تساءل: تعمل إيه يا ماما؟ زهرة بهدوء: مفيش، قلتلها إنها غلطانة ومكنش ينفع ترفع النقاب قدام حد، وإن أنت الصح. فهد بانتشاء وشعور بسعادة لأن أمه تقف بجانبه: قولها يا ماما وعرفيها إنها غلطانة.
فارس باستغراب: هو في إيه يا جدعان أنا مش فاهم حاجة. زهرة بسخرية: ده الطبيعي يا قلبي. فارس بحزن طفولي: شكرًا يا أمي، وإلي كنت فاكرك أمي. هنا تحدثت حبيبة بهمس: خليك كدا دايمًا كسفنا قدام الناس. هنا توسعت أعين فارس وتحدث بسخرية: في إيه يا قاعدين هو كل واحد عاوز يهزق حد يجي عندي عشان يقل مني ولا إيه؟ فهد بسخرية أكبر: طب اسكت عشان شكلك مش حلو خالص. نظرا لهم
محمدي باشمئزاز وتحدث بغضب: أنا حاسس إني قاعد مع عيال صغيرة، في إيه يا فهد أنت وفارس، أنتوا نسيتوا إنكم بغال ولا إيه؟ ثم أكمل بجدية: إيه يا فهد هو مفيش حاجة جاية في السكة ولا إيه، أنتوا بقالكوا كدا شهرين. هنا ابتلعت جوري ريقها بتوتر هي وفهد ولكن تحدثت زهرة بهدوء: في إيه يا حج دول لسه متجوزين. شعيب بسخرية: في إيه يا زهرة، إذا كان أنا وإنتي حملتي ليلة الدخلة، وحبيبة في أسبوع الفرح، يعني مش حاجة غريبة أو جديدة.
فهد بابتسامة: بس أنا مأجل الخلفه شوية يا حج، إحنا لسه في أول الجواز، ممكن بعد سنه أو سنتين. شعيب بصدمة: سنه أو سنتين إيه يا فهد، أخوك الصغير خلف، وأنا من حقي أشيل عيالك على إيدي ويكبروا قدام عيني، أنا مش ضامن أعيش سنه أو سنتين. فهد بهدوء: بعد الشر عليك يا حج، بس أصل جوري لسه بتدرس وأنا كمان مش عاوز أخلف دلوقتي لأني مش عاوز أتحمل المسؤولية دلوقتي.
شعيب بسخرية: ملكش دعوة، خلف أنت وأنا إلي هربي، وبعدين دراسة إيه وسخم إيه، الست ملهاش غير جوزها وعيالها. هنا نظرت له زهرة بغضب: إيه يا محمدي أنت كل شوية تقول نفس الكلام، وبعدين إحنا مندخلش في حياتهم. هنا تحدث محمدي بسخرية وهو ينظر إلى جوري: إيه إنتي كمان مش عاوزة تقولي حاجة؟ هنا نظرت جوري إلى الأرض وهي تقول لفهد: هتأخر على المدرسة. هز فهد رأسه واستأذن وقام من مكانه هو وجوري. بعد خروجهم نظرا محمدي
إلى زهرة بهدوء وجدية: بصي يا زهرة أنا متجوزك من 32 سنه، عمرك ما صوتك اترفع عليا، مش هتيجي النهارده وتعملي كدا عشان خاطر مرات ابنك. زهرة بابتسامة هادئة: يا محمدي أنا بقولك لأن أنت اتعصبت من غير سبب. محمدي بسخرية: غير سبب إيه وبتاع إيه، ابنك بيقولك مش عاوز يخلف دلوقتي، عاوزني أقوله إيه، أه يا ابني براحتك احرمني من إني أكون جد عشان خاطر مراتك تكمل تعليمها.
زهرة بهدوء: لا زعق واعمل إلي أنت عاوزه يا محمدي، الكلام مش كدا، خلي نفسك هادي، لأن لو اتكلمت كدا مش هتخليهم يخلفوا، وبعدين أنت نسيت إن جوري دي إلي خلت ابنك يرجع تاني زي الأول، أرجوك يا محمدي فكر في تصرفاتك وبلاش تدخل في حياتهم، لأن الموضوع ده سخيف وممكن فهد يعاند معاك ويمشي ويسيب البيت. قالت ذلك وأشارت إلى حبيبة لكي تذهب خلفها، أما فارس فاستأذن وترك المكان وجلس محمدي يفكر في كل شيء. 🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺
أما في سيارة فهد، كان يحاول أن يقترب من جوري حيث أخذ يتحجج بأي شيء لكي يقترب منها، ولكن جوري ظلت على صمتها، فتحدث فهد بغضب من سكوتها: إنتي عاوزة إيه بالظبط؟ أنا اعتذرتلك وقلتلك آسف، عاوزة إيه تاني؟ وبعدين إنتي مراتي ومن حقي عليكي إنك تسمعي كلامي من غير ما تقولي أي حاجة غير حاضر، لكن إنتي ما قولتيش كدا، إنتي مش عاوزة تعترفي إنك غلطانة. جوري بصدمة: أنا إلي غلطانة صح؟
ماشي يا فهد أنا إلي غلطانة وأنت مش مطلوب منك تستحمل أغلاطي صح؟ يعني أنا المذنبة وأنت الراجل الكويس صح؟ فهد ببرود: إنتي ليه مش عاوزة تعترفي إنك غلطانة؟ قال ذلك وهو يوقف السيارة أمام المدرسة، نزلت جوري من السيارة دون أن تتحدث أو تقول شيء. مما جعل فهد ينظر لها بغضب. 🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺 عند مها، كانت ترتدي ملابس أقل شيء يقال عليها إنها ملابس داخلية وتجلس في أحضان أحد الرجال التي أصبحت لا تعرف عدادهم وتحتسي الخمر كأنها مياه.
مها: إيه يا أخبار المناقصة بتاعت الغردقة يا روحي؟ الرجل بسكر: متخافيش يا روحي، المناقصة دي بتاعت الشركة بتاعتكم، هو أنا أمتى كذبت عليكي في حاجة؟ مها بابتسامة: ربنا يخليك ليا يا روحي بجد مش عارفة أشكرك إزاي يا قلبي. هنا لعق الرجل شفته بقرف: إنتي عارفة تشكريني إزاي يا قمر. هنا أمسكته مها من قميصه وأخذت تجره خلفها لكي يفعلوا ما حرمه الله من أجل المال. 🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺
أما عند نوارة، كانت تجلس على الفراش أمام والدتها التي جلبت لها بعض الجواهر لكي تختار لها ما تحب. نوارة بملل: شوفي يا أمي إنتي عاوزة إيه وأنا معاكي فيه. عزة بصدمة: يا بت ده دهبك إلي هتخرجي بيه من بيت أبوكي إزاي يبقى مش مهم. نوارة بتعب نفسي: مليش نفس يا أمي. هنا أمسكتها عزة من كتفيها وأخذت تهزها بغضب: إنتي إيه غبية للدرجة دي؟ وبعدين قدام إنتي مش قادرة تنسي عاوزة تظلمي راجل تاني معاكي ليه يا بت بطني؟
إنتي عاوزة إيه بالظبط؟ قولي فهميني عشان أبقى عارفة. نوارة بدموع: مش هعرف أنساه بين يوم وليلة، وقبل ما أنساه عاوزة أعرف فسخ الخطوبة ليه؟ ليه قبل الجواز بأسبوع؟ إيه إلي حصل؟ عزة بسخرية: إلي حصل زمان إحنا ملناش علاقة بيه، وقدام إنتي قولتي إنك عاوزة تبدئي من جديد، إنسي وأنا هكلم خطيبك عشان ياخدك وتخرجوا مع بعض عشان تتعودوا على بعض. قالت ذلك وخرجت من الغرفة وتركت نوارة تفكر في سؤال واحد: لماذا تركها قبل الفرح بأسبوع واحد؟
🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺 في الظهيرة، كانت تخرج جوري هي وأصدقائها من باب المدرسة، وجدت فهد يستند على السيارة بطوله الفارغ. تحركت جوري من جانبه وفتحت باب السيارة حتى دون أن تقول شيء. مما جعل فهد ينظر لها باستغراب، ولكن دخل إلى السيارة دون أن يتحدث هو الآخر، ولكن قاد السيارة بطريق آخر غير طريق المنزل، مما جعل جوري تخرج عن صمتها وقالت باستغراب: إحنا رايحين فين؟
فهد بسخرية: يالا ده أنا قولت القطة كلت لسانك، بس مفيش مشكلة أنا هكون أحسن منك، إحنا رايحين مطعم نأكل برا، وبعدين هنروح ملاهي عشان تغيري جو. هنا توسعت أعين جوري بصدمة وقالت بصدمة: بتهزر صح؟ قول إنك بتهزر صح. فهد بضحك: لا مش بهزار أنا بتكلم بجد. جوري بابتسامة: يعيش فهد باشا المحمدي يعيش يعيش. هنا صدرت ضحكة فهد وتأكد أنه فعلًا تزوج من طفلة. بعد مرور ربع ساعة، كان يجلس كل من جوري وفهد في أحد الأماكن الشهيرة.
فهد بابتسامة: إيه هتطلبي إيه؟ جوري بتفكير: أنا هاخد مكرونة ريد صوص وكرات اللحم مع بطاطس محمرة. قال فهد الطلبات إلى النادل وجلس بهدوء: بصي يا جوري، مش معنى إني خايف عليكي ده غلط، لا أنا خايف عليكي لأن ده حقي، أنا جوزك. جوري بهدوء ودلع طفولي: أنت برضه غلط يا فهد، أنت زعقتلي جامد. فهد بابتسامة: وأنا قلتلك آسف يا جوري. جوري هي الأخرى بابتسامة: وأنا كمان آسفة.
ولكن قطعهم صوت شاب: إيه ده فهد باشا، أنت فين يا راجل واختفيت مرة واحدة كدا زي؟ ثم نظر إلى تلك الفتاة التي تجلس أمامه: هي دي أختك الصغيرة ولا إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!