في مكتب العميد ... كانوا يقفون وهم ينظرون لبعضهم البعض بحده وتوعد. العميد بغضب: ممكن أعرف إيه اللي عملتوه ده في قلب الحرم الجامعي؟ يوسف بغيظ واستفزاز: والله حضرتك تقدر تسأل ريان باشا الميكانيكي دخل الجامعة ليه أصلاً. وبعدين كل الحكاية إننا كنا بنسلم على روز زميلتنا وصاحبتنا. ريان بحده وغيره: احترم نفسك أحسن لك.
العميد بغضب: بس اسكتوا، مش عايز أسمع صوت حد. أصلاً دخولك الجامعة كانت غلطة يا أستاذ ريان، أظن إن فيروز مش صغيرة تعرف تدخل لوحدها. فيروز بغيظ: أظن يا سيادة العميد مفيش قانون يمنع إن جوزي يوصلني للجامعة. العميد بجدية: الموضوع منتهي، وإنتي ويوسف مفصولين أسبوع من الجامعة علشان تعرفوا إنتوا فين بالظبط قبل ما تتخانقوا وتعملوا شغل الهمج ده في الحرم الجامعي. في الخارج ... كان يسير بجانبها وهو ينظر إليها بغيظ شديد.
ريان بغيظ: ممكن أعرف سعادتك هتموتي من الضحك كده ليه؟ فيروز بضحك هيستيري: هههههه شكلك بالـ "تاتو" اللي في وشك ده مسخرة يا ريان ههههه. ريان بغيظ: تاتو في عينك، ماهو كله بسببك. فيروز وهي تمسك يده وتنظر إليه بعشق: أحلى حاجة إنه بسببي، وأنا شايفة رجلي وسندي وهو بيدافع عني وبيعرفني قد إيه أنا غالية عنده. تفتكر فيه حاجة أجمل من كده يا ريان؟ ريان وهو ينظر إليها
بعشق وهو يسرح في عينيها: بجد يا فيروز، إنتي فعلاً شايفاني رجلك وسندك؟ فيروز بعشق وتمسك: ريان، إنت بالنسبة لي طوق النجاة اللي خدني من الضلمة اللي كنت عايشة فيها لنور السعادة. أنا بجد يا ريان حاسة إني مش واقفة على الأرض، حاسة إني طايرة في السما، إحساس مستحيل يتوصف. ريان بسعادة ودمع فرح يتلألأ في عيناه: بجد؟ أنا أكيد بحلم. معقول بالسرعة دي بقيتي فيروز اللي كنت هموت عليها؟
كنت هموت وتكون ليا لوحدي. بحبك يا فيروز، بحبك أوي. فيروز بعشق وسعادة: وأنا بموت فيك يا روح فيروز، ووعد إن قلبي وحياتي وروحي هيكونوا ملكك إنت وبس. على الجانب الآخر ... كان ينظر إليهم يوسف بغل وحقد. عمر باستفزاز: إيه يا جو، متزعلش. بس بصراحة الراجل حط عليك جامد. يوسف بغضب: إنت بتقول إيه إنت كمان؟ ده أنا هوريه الويل. وبعدين إنتوا عارفين إني بحب فيروز ومش هسمح له ياخدها مني أبداً.
دينا بحده: متتضحكش على نفسك يا يوسف. إنت عمرك ما حبيت فيروز أصلاً. هي بالنسبة لك مجرد حاجة حلوة حبيت تمتلكها وخلاص زي كل حاجة في حياتك. أناني أوي. عمر بجدية: عندك حق يا دينا. بصراحة هي وريان لقوا على بعض أوي. حكايتهم هتخلينا إحنا كمان نعيد تفكير في حياتنا اللي ملهاش معنى دي. يوسف بغيظ: اللهم صلي على النبي. خلاص ريان باشا بقى قدوة ليكم ولا إيه؟ إنتوا باين عليكم اتجننتوا.
عمر بتنهيدة: بالعكس يا يوسف، إحنا فوقنا. ويا ريت ريان يكون قدوة لينا. أكيد هنكون أحسن من اللي إحنا كنا فيه. يلا يا دينا. يوسف بحده وتوعد: ماشي يا ريان، أنا هعرف إزاي أخد روحك زي ما إنت بتاخد مني كل حاجة. في فيلا جاسر ... كانت تسير إلى الداخل بخوف شديد وهي تنظر حولها بريبة وخوف، لتنفض على صوته. جاسر بتوعد ووحدة: نورتي مملكة جحيم جاسر بدران يا حلوة. نور بدموع وقهر: هي فعلاً مملكة الجحيم بالنسبة لي.
جاسر بتوعد: ولسه يا حلوة. اطلعي فوق هتلاقي لبس على السرير. في خمس دقائق تكوني جاهزة. نور برعب وخوف: جاهزة لإيه بالظبط؟ جاسر وهو ينظر إليها بعشق يجاهد لإخفائه: هنخرج النهاردة ليلة دخلتنا. لازم أظبطك الأول. نخرج نتعشى بره، وبعدين هتكوني في حضني وتحت إيديا. في شقة رحمة ... كانت تسير إلى الداخل بضيق شديد. فاتن بمكر وخبث: تعالي يا رحمة سلمي على سعد ابن عمك. رحمة بابتسامة: إزيك يا سعد؟ سعد بابتسامة: إزيك إنتي يا رحمة؟
عاملة إيه؟ رحمة بابتسامة: الحمد لله. سعد بجدية: امسكي يا رحمة. أجمل هدايا لأجمل بنت في الدنيا كلها. رحمة بسعادة ولهفة: الله! كل ده علشاني؟ وكمان أحدث موبايل نزل كمان. سعد بعشق: طبعاً. مفيش حاجة تغلى عليكي أبداً يا ست البنات. فاتن بخبث: شفتي؟ شفتي يا رحمة مين اللي بيحبك وشريكك؟ رحمة بطمع وغباء: فعلاً عندك حق يا أمي. في شقة سيف ... كانت تقف بجانبه بدموع وخوف وهو يعد شنطته للسفر إلى ذلك المهمة.
سيف بعشق: روح قلب سيف، ليه بس الدموع دي يا روحي؟ خديجة بدموع وخوف: خايفة عليك يا نور عيني. ده أنا أموت لو جرالك حاجة. سيف وهو يقبل يدها بعشق: روح قلب سيف، بعد الشر عليكي يا ست البنات. ده أنا هروح وإن شاء الله أرجع لك على طول، وأعرف الناس كلها إنك مراتي وحبيبتي ودنيتي كلها. خديجة بدموع وحب: اوعى تتأخر يا حبيبي، وخلي بالك من نفسك يا روحي.
سيف وهو يحتضنها بعشق: وإنتي كمان يا نور عيني خلي بالك من نفسك. وأنا هكلمك كل يوم يا حبيبتي. اضحكي بقى علشان الدنيا كلها تضحك لي. خديجة بابتسامة: ربنا يحميك يا حبيبي ويرجع لك ليا بالسلامة. في شقة ريان ... كانت تحتضنهم نعيمة بسعادة. نعيمة بسعادة: ألف مبروك يا حبايب قلبي، ألف مبروك. ريان بسعادة: الله يبارك فيكي يا أمي.
نعيمة بابتسامة: ياه يا فيروز، أخيراً ريحتي قلب ريان اللي عمره ما حب غيرك. ريان بيحبك أوي يا فيروز، أوعي تكسري قلبه، أوعي. فيروز بعشق: عمري ما أقدر أكسر قلبه. ده قلبه ده من دهب. ربنا يقدرني بس وأسعده وأشيله جوه عنيا. ريان بعشق وهو يقبل يدها: ويقدرني أنا كمان أسعدك يا حبيبتي، ونعيش مع بعض في حلال ربنا وطاعته. من أمام ورشة ريان ...
كان يقف سليم وهو ينتظر ريان. ليرا رحمة وهي تتحدث في الهاتف بضحك شديد، ليقترب منها بحده وغيظ. سليم: ممكن أعرف إيه الضحك ده كله؟ بتكلمي مين؟ وجبتي الموبايل ده منين؟ والبس ده كمان يا هانم؟ رحمة بغيظ واستفزاز: إيه مالك؟ فيه إيه؟ إنت لا ترحم ولا تسيب رحمة ربنا تنزل. سليم بغضب: قصدك إيه يعني؟ انطقي! كل ده منين؟ رحمة بغيظ وغضب: نزل إيدك كده! إيه؟ سعد ابن عمي هو اللي جاب لي الحاجات دي كلها. سليم بغضب: وإنتي إزاي تاخديهم؟
الحاجات دي ترجع دلوقتي حالا، فاهمة؟ رحمة بغضب: لا مش فاهمة. ده حاجات محتاجاها. وانت إيد ورا وإيد قدام. سليم بغضب: الحاجات دي لو مرجعتش، كل واحد مننا هيروح لحاله. فاهمة؟ رحمة وهي تخلع الدبلة بغضب: كويس يا أخويا إنها جات منك. إمساك. أمي كان عندها حق. عيشتي معاك هتكون فقر. وعلى فكرة فرحي على سعد ابن عمي قريب أوي. سلام يا سليم. سليم بوجع وضيق: في ستين داهية. إنتي أصلاً واطية ومتستاهليش أي حاجة أبداً.
في أحد الكافيهات الفاخرة ... كانوا يجلسون نور وجاسر. جاسر بابتسامة عذبة: كلي، إنتي ما أكلتيش حاجة. نور بضيق وتعب: ماليش نفس لأي حاجة في الدنيا. كفاية الكسرة والخنقة اللي أنا فيها. جاسر بغيظ ووحدة ووجع بداخله: ده على أساس إنك كنتي تحلمي باللي إنتي فيه ده؟ إنك تتجوزي جاسر بدران؟ إنك تعيشي في العز بدل الفقر اللي كنتي عايشة فيه إنتي وأمك وأختك.
نور بغيظ شديد: ملعون أبو اللقمة اللي تكون معجونة بذل ومهانة. إنك أكتر إنسان بكره في حياتي وبتمنا إني أنتقم منه. جاسر بغضب شديد: ماشي يا روح أمك. إنتي اللي جبتيه لنفسك. تعالي معايا على البيت علشان أوريكي الذل والمهانة اللي بجد. في شقة ريان ... في غرفته ... كان يقف ريان وهو يقرأ لها الدعاء بعدما أدوا صلاتهم كبداية عطرة لحياتهم. ريان بعشق وهيام: مش قادر أصدق إنك بين إيديا. باركاتك يا فيروز. فيروز
وهي تلمس على خده بحنان: روح قلبي، صدق إنها فعلاً في حضنك، وإني بعشقك. إنت اللي رجعت فيروز من تاني. بحبك يا ريان، بحبك. ريان بعشق وهيام: وأنا بموت فيكي يا روحي. ها؟ جاهزة تكوني مراتي بشرع ربنا؟ فيروز بخجل وارتباك: طبعاً جاهزة يا مالك قلبي. وبعد بضعة من الوقت ... كان يبتعد عنها ريان بغضب جحيمي ووجع وكسرة: عمري ما تخيلت إنك تكوني رخيصة كده. حتى عفافك لما فرضتي فيها. فيروز وهي ترجع للخلف بدموع: ريان...
خديجة بصراخ ودموع: الحق يا ريان، الورشة بتتحرق.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!