الفصل 7 | من 24 فصل

رواية عشقت ابن المارد الفصل السابع 7 - بقلم مارينا عبود

المشاهدات
22
كلمة
1,433
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

مراد رجع الفيلا واتصدم لما شاف روان غرقانة في دمها. مراد بصدمة: "روووووان لاااا" مراد جرى عليها وجاب قماشة وربط إيدها علشان يوقف النزيف. مراد شالها وطلع بسرعة، ركبها العربية وراحوا المستشفى. *** في المستشفى *** مراد بصراخ: "تروووولى بسرررعه" الدكتور بعصبية: "لو سمحت وطّي صوتك، أنت في مستشفى محترمة."

مراد بغضب جحيمي: "وحياة أمك لو ما أنقذتهاش دلوقتى لهيكون آخر يوم في عمرك، والمستشفى إللى فرحان بيها ديه هقفلهالك يا روح أمك." الدكتور التاني بخوف: "أنا آسف يا مراد باشا، الدكتور ما يعرفش حضرتك، ياريت حضرتك تحطها على الترولي علشان نقدر ننقذها." مراد حط روان على الترولي، وأخدوها على أوضة العناية، وكان طول الوقت ماسك في إيدها. الدكتور لزميله: "انت غبي، انت متعرفش مين ده؟ ده مراد الجارحي، أكبر رجل أعمال في البلد."

الدكتور: "وأنا هعرف منين انت كمان؟ الدكتور: "خلاص، روح دلوقتى وأنا هروح أشوف البنت اللي جابها وأسعفها." الممرضات دخلوا روان العناية. مراد شاف الدكتور داخل، مسكها من لياقة قميصه: "اسمعني كويس، حياتها قصاد حياتك، فاهم؟ الدكتور بخوف: "حاضر يا مراد باشا، هنعمل اللي نقدر عليه." الدكتور دخل علشان يسعف روان. مراد قعد على الكرسي وحط وشه بين كفوفه بحزن وندم. *** في فيلا السيوفي *** اسر رجع البيت. اسر: "نبيلة، حور عاملة إيه؟

نبيلة بحزن: "حضرتك من وقت ما مشيت وهي حابسة نفسها في الأوضة ورافضة تاكل." اسر بحزن: "طيب هاتيلى الأكل، أنا هطلعلها." نبيلة: "حاضر يا بيه." نبيلة دخلت جابت الأكل لـ اسر. اسر أخد صنية الأكل وطلع أوضة حور. خبط على الباب بس مفيش رد. اسر خاف يكون جرالها حاجة، فتح الباب ودخل، لقاها قاعدة على السرير وضامة رجليها وحاطة رأسها عليهم وبتعيط. اسر دخل وقعد جنبها على حافة السرير. اسر بحزن: "ممكن أعرف انتي رافضة تاكلي ليه؟

حور رفعت رأسها وبصتله، وكانت عيونها حمرا من كتر البكاء. حور بدموع: "مش عاوزة أكل." اسر: "انتي فاكرة إنه جدتك فرحانة وهي شايفاكي كده؟ حور بدموع: "أنا تعبت، كلهم بيروحوا، هو أنا وحشة ليه؟ كلهم بيمشوا وبيسبوني، في الأول ماما، وبعدين جدتي، ليييه بيحصل معايا كده؟ اسر بحزن: "حور، ده قدرهم. وبعدين هو باباكي فين؟ حور بكسرة: "بابا؟

هههه، بابا ده مش بيحب غير نفسه، لما ماتت ماما كان عاوز يجبرني إني أتجوز ابن عمي علشان ياخد الورث، وعلشان كده هربت منه وروحت لجدتي. وطبعًا ماسابنيش في حالي، بعت ناس ورايا. وعلشان كده جدتي أخدتني وجينا على هنا. وقتها جه وحاول يتعرضلنا وياخدني منها بالقوة، بس هي وقفتله وطلبت الشرطة، ووقتها الظابط خلاه يمضي على محضر عدم تعرض. ويومها أخد رجّالته وحسام ابن عمي ورجعوا الصعيد. وعشت مع تيته، بس أنا خايفة أوي، ده لو عرف مكاني مش هيرحمني، وأكيد هياخدني ويجوزني غصب عني."

وأكملت بدموع: "أنا مش عاوزة أروح معاه، ارجوك." اسر بهدوء: "أهدى، أهدى، انتي تحت حمايتي، وطول ما انتي معايا محدش هيقدر يقربلك، متخافيش." حور بدموع: "بس أنا خايفة أوي، انت متعرفهوش." اسر بابتسامة: "محدش يقدر يقرب من حد تبع اسر السيوفي، وطول ما انتي في حمايتي عمر ما حد هيقدر يقربلك. اهدى، ويلا علشان تاكلي." حور مسحت دموعها وهزت رأسها بمعنى موافقة.

اسر أخد الصنية وبدأ يأكلها، وحور كانت مستغربة أوي من معاملته وحنيته عليها. وبعد دقائق حور شبعت. حور: "احمم، كفاية، أنا شبعت." اسر: "ماشي، يلا ارتاحي دلوقتي." حور: "ماشي." اسر أخد الصنية وطلع من الأوضة. وحور ابتسمت وراحت في النوم. اسر: "نبيلة، خدي الصنية." نبيلة: "حاضر يا بيه، بس رعد باشا مستنيك في مكتبك." اسر: "تمام، روحي دلوقتي." نبيلة: "حاضر." اسر راح مكتبه، لقى رعد قاعد ومستنيه. اسر: "هااا، قولي، جبتلي المعلومات؟

رعد: "آه، جبت كل المعلومات عنها." اسر: "تمام، قولي." رعد: "...... *** في فيلا الاسيوطي *** تميم رجع الفيلا. وهو داخل لمح جورى قاعدة في الجنينة. راح وقعد جنبها. تميم: "احمم، ممكن أقعد جنبك؟ جورى ببرود: "منتا قعدت." تميم بضحك: "هههه، لسه زي ما انتي، متغيرتيش." جورى بحزن: "لا اتغيرت، واتغيرت أوي يا تميم باشا." تميم بحزن: "أنا آسف إني زعّلتك الصبح." جورى بسخرية: "مبقتش فارقة يابن عمي."

تميم بحزن وندم: "جورى، أنا عارف إنك زعلانة مني، بس ارجوكِ بلاش المعاملة ديه. أنا متعودتش عليكي كده. اضربيني، عاتبيني، اعمليلي أي حاجة، بس بلاش معاملتك ديه." جورى بحزن: "أنا رايحة أنام، عندي كلية الصبح، بعد إذنك." وسابته وطلعت أوضتها وفضلت تعيط. تميم اتنهد وبص للسماء بحزن. فهد والد تميم وسوزي مامته كانوا واقفين في البلكونة وشايفينهم. سوزي بحزن: "عاجبك اللي بيحصل ده يا فهد؟

فهد بحزن: "أنا اللي هيجنني إنه هو بيحبها، طيب إيه اللي خلاه يسيبها يوم الفرح؟ سوزي بحزن: "أنا مش هسمحلهم يفترقوا يا فهد، ولازم أعرف تميم مشي من فرحه هو وجوري ليه." فهد بحزن: "مبقاش ينفع يا سوزي، فات الأوان. مظنش إن جورى بنت أخويا هتقدر تسامح تميم، أنا عارفها، زعلها صعب أوي." سوزي بابتسامة: "متقلقش، إن شاء الله هيرجعوا لبعض. يلا علشان ترتاح." فهد بحزن: "يلا." تميم طلع تليفونه ورن على مراد. تميم: "فينك؟

مراد بحزن: "في المستشفى." تميم بصدمة: "ف إيه؟ مالك؟ مستشفى إيه؟ إيه اللي حصل؟ مراد بدموع: "روان يا تميم، روان انتحرت." تميم: "إييييه؟ طيب انت في مستشفى إيه؟ اديني العنوان." مراد: "العنوان ********" تميم: "تمام، أنا جايلك." تميم قفل مع مراد وطلع جرى، ركب عربيته واتجه للمستشفى. بعد وقت تميم وصل المستشفى. *** في المستشفى *** تميم دخل المستشفى وراح لقى مراد قاعد على الكرسي وحاطط وشه بين كفوفه بحزن. تميم بلهفة: "مراااد"

مراد رفع راسه وعيونه مليانة دموع. تميم قعد جنبه وحضنه: "أهدا، أهدا يا صاحبي، أنا عمري ما شفتك بالحالة ديه غير يوم موت شهد، أهدا." مراد بحزن: "أنا السبب يا تميم، أنا عمري ما هقدر أسامح نفسي لو حصلها حاجة، حاسس إن روحي بتتسحب مني يا تميم وأنا مش عارف أعمل حاجة." تميم بابتسامة: "ولله ووقعت يابن الجارحي." مراد: "قصد إيه؟ تميم: "قصدي إنك بتحبها." مراد بعصبية: "لا، أنا محبتش غير شهد وبس، واتجوزتها علشان آخد حقي من أبوها."

تميم: "ههههه، الكلام ده غلط، الحزن والدموع اللي شايفهم في عيونك بيدلوا إنك بتحبها يا مراد، انت بتحب روان والموضوع مش موضوع انتقام، انت بتحبها." مراد كان هيتكلم بس قاطعه خروج الدكتور من غرفة العناية. مراد بلهفة: "طمني عليها."

الدكتور بحزن: "الحمد لله، قدرنا نوقف النزيف ونلحقها، بس هي متعرضة لحالة انهيار عصبي حاد، وده ممكن يخليها تحاول تعمل كده مرة تانى في نفسها. أنا كتبتلها على أدوية، ويا ريت تخلي بالك منها لأنها محتاجة رعاية." مراد بحزن: "تمام، بس ممكن أشوفها؟ الدكتور: "أكيد، اتفضل." تميم: "ادخلها، وأنا هروح أحاسب المستشفى." مراد: "تمام." مراد دخل لقى روان نايمة. قرب وقعد جنبها. روان بهلوسة: "م مراد، م مراد."

مراد بلهفة: "روان، فتحي عيونك، أنا جنبك، فوقي." روان أول ما سمعت صوته بدأت تفتح عينيها بتعب. مراد بخوف: "روان، انتي كويسة؟ فيكي إيه؟ ردي عليا، أنادي الدكتور؟ روان أول ما قامت اترمت في حضنه وفضلت تعيط. مراد اتصدم وكان ثابت مش عارف يعمل إيه. وفجأة رفع إيديه وحطها على ضهرها وضَمّها جامد.

روان بدموع: "أنا كنت هموت يا مراد، معرفش عملت في نفسي كده إزاي، بس أنا تعبت، ولله تعبت أوي، أنا مش متخيلة أنا كنت هموت كافرة يا مراد، أنا وحشة أوي." مراد بحب وهو بيمشي إيده على ضهرها: "أهدي، أهدي يا قلب مراد، أنا جنبك، متخافيش، أهدي." روان بدأت تفتكر اللي حصل وكلام مراد، وفجأة بعدت عنه وزقته بعيد عنها. روان بصراخ: "عاااا، ابعد عني، أنا بكرهك، اطلع بره، انت السبب فيما أنا فيه، اطلع بره."

مراد قرب وخدها في حضنه: "اااهدي، كفاية اللي بتعمليه في نفسك وفيه ده، كفاية." روان كانت بتحاول تبعده عنها بس هو كان حاضنها جامد. فضلت تصرخ فيه: "ابعد عني بقاا، أنا بكرهك، اطلع بررررره، مش عاوزة أشوفك." مراد شاور للممرضة تديله حقنة مهدئة. الممرضة قربت وادتها حقنة مهدئة، وروان رجعت نامت. مراد اتنهد بحزن وقلبه وجعه عليها. وحس إنه كلام اسر وتميم صح. مراد شالها وقرر ياخدها الفيلا. شالها وطلع من المستشفى. تميم: "أوصلك؟

مراد: "لا، روح انت، الوقت اتأخر وعندك شغل كتير، انت وأسر. بكرة، يلا روح." تميم بابتسامة: "ماشي، خلي بالك من نفسك، وفكّر في كلامي، هااا." وسابه وركب عربيته ومشي. مراد ركب روان وطلع جنبها وساق العربية واتجه للفيلا. *** في البار *** معتز: "إيه يابن الباشا، مش شايف إنك تقلت في الشرب النهارده؟ حسام بحقد: "بقا أنا حسام الباشا، ابن فهد الاسيوطي، يضرُبني قدام الجامعة كلها."

معتز: "يا عمي، أهدا، وبعدين انت اللي غلطان، يعني ملقتش غير تميم الاسيوطي اللي تلعب معاه؟ حسام بعصبية: "هههه، انت ناسي إنه عدو قديم، هو وأسر ومراد؟ ولا إيه؟ أنا بكرههم أوي، هما التلاتة، بس بما إنه اللعب بدأ مع تميم وعرفت نقطة ضعفه، فأنا هستغل ده علشان أعلمه درس م ينساهوش." معتز: "بلاش اللعب مع تميم الاسيوطي، صعب، وبعدين متنساش إنه تميم ومراد وأسر مش بس صحاب، دول أخوات، واللي ييجي على واحد منهم يبقي بيحفر قبره بإيده."

حسام بشر: "ههههه، استنى وشوف، هدمرهم واحد ورا التاني، ههههه." *** في فيلا مراد الجارحي *** هشام وفريدة كانوا قاعدين في الريسيبشن بيحكوا. وفجأة لقوا مراد داخل وشايل روان وكانت نايمة. هاشم بصدمة: "مين ديه يا مراد؟ فريدة بخوف: "مين ديه يا بني؟ وإيه اللي حصلها؟ مراد: "...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...