مراد: لو سمحتوا طلعوها الأوضة الأول ترتاح وهرجع أرد على أسئلتكم. فريدة: طيب يابني اطلع. مراد طلع أوضته وحط روان على السرير وغطاها ونزل وهو مقرر يواجه أهله باللي حصل واللي عمله. مراد نزل تحت وكانوا أهله منتظرينه. هشام: ها يابني قول مين دي؟ مراد بهدوء: دي مراتي يا بابا. هشام وفريدة بصوا له بصدمة كبيرة. فريدة: مراتك؟ مراتك إزاي؟ مراد بتنهيدة: بصراحة أنا...
وحكى لهم كل حاجة ما عدا إزاي اتجوز روان وجابها شقته. وفجأة لقى صفعة قوية على وشه. هشام بحزن: كنت فاكر إني مخلف راجل بس للأسف مش قادر أصدق إن ده نفسه ابني مراد. يعني حضرتك مش قادر تاخد حقك من أبوها، فـ اتشطرت على البنت المسكينة دي واتجوزتها غصب عنها؟ أنت إيه اتجننت يا مراد؟ أنت هتطلق البنت دي ودلوقتي. مراد بصدمة. (في غرفة مراد)
روان قامت مفزوعة، بتبص حواليها لقت نفسها في أوضة غريبة وحواليها صور مراد. وفجأة سمعت صوت زعيق، اتسندت وطلعت من الأوضة وفضلت تتمشى في الفيلا علشان توصل للصوت لحد ما وصلت عند السلم ووقفت مصدومة. (في الريسبشن) مراد بصدمة: ده على جثتي يا بابا، أنا مستحيل أطلق روان.
هشام بغضب: لأ هتطلقها يا مراد وهترجعها لأبوها. إحنا مش بناخد حقنا من بنات. اللي عاوز يواجه وياخد حقه بيواجه راجل لراجل يا سيادة الرائد مراد الجارحي. ولا موت شهد أثر عليك للدرجة دي؟ مراد بعصبية وصوت جهوري: أرجعها لميييين؟ ها؟ لأبوها؟ أبوها ده اللي ميعرفش رحمة. أبوها اللي قتل خطيبتي بطريقة وحشية قدام عيني ومقدرتش أعمل حاجة. ولا اللي قتل مامتها ويتمها وفضل يمثل عليها طول السنين دي. وفجأة سمع صوت حاجة وقعت على الأرض.
مراد بصدمة: رووووووان! مراد جرى على السلم وشالها وراح أوضته. هشام وفريدة طلعوا وراه. مراد حطها على السرير وقعد جنبها: عارف إنك اتظلمتي أوي بس مش بإيدي حاجة. هشام: لأ بإيدك. مراد بحزن: بابا متقولش طلقها، أنا مستحيل أرجعها لأبوها لو على موتي. فريدة بحزن: اهدا يابني بس البنت مظلومة زيها زيك، وأنت مكنش ينفع تيجي عليها. وكمان صعب إنها تعرف حقيقة أبوها بالشكل ده. مراد بحزن: يعني كنتي عاوزاني أعمل إيه؟
أنا عارف إني غلطت إني جيت عليها وعارف إن حقيقة أبوها صعبة وإني ظلمتها لما فكرت أدخلها اللعبة دي. بس أعمل إيه؟ أنا مش قادر أنسى موت شهد ولا إنه أبوها كان السبب. وده خلاني كرهتها وقررت أعمل كده وألعب عليها اللعبة دي. مكنش قدامي حل تاني علشان أكسر طلعت خيري. هشام: وأنت كسرت طلعت ولا كسرت قلب بنت ملهاش ذنب؟
اسمعني يا مراد، اهدا وسيطر على غضبك واقعد معاها وقولها الحقيقة بهدوء وحاول تصلح غلطتك وتخليها تثق فيك مرة تانية. وبما إنك بتقول إن البنت بتحبك، فـ حاول تبدأ معاها حياة جديدة وتديها مكان في قلبك. مراد بصدمة: ده مستحيل يا بابا، أنا محدش في قلبي غير شهد ومحدش هياخد مكانها.
فريدة بحزن: بس أنت باين عليك بتحبها يا مراد. وبعدين يابني شهد خلاص ماتت ومش هينفع تعيش عمرك كله على ذكراها. هي دلوقتي في مكان أحسن مني ومنك. اسمع كلامنا يا مراد وفكر بقلبك ولو لمرة. هشام: يلا يا فريدة، الوقت اتأخر. سيبيه يرتاح ويفكر كويس. فريدة: ماشي. تصبح على خير يابني. مراد بحزن: وأنتي بخير. هشام وفريدة طلعوا وراحوا أوضتهم. مراد التفت وبص لروان وسرح في ملامحها الجميلة والبريئة.
مراد بتنهيدة: يا ترى القدر مخبي لنا إيه يا روان؟ مراد دخل غير هدومه وأخد غطا ونام على الكنبة. (في فيلا السيوفي)
رعد: بص يا أسر، البنت دي اسمها حور. هشام من عيلة صعيدة بس مش أوي. أبوها كان متجوز بنت داده فيروز وجاب حور. بس اللي عرفته إنه علاقته ببنتها ومراته مكانتش كويسة خالص. وده بسبب إنه عاوز الورث من أخوه ومش هيقدر ياخده غير بجواز بنته من ابن عمها. ومن بعد موت أمها هي هربت من بيت أبوها وراحت لدادة فيروز. طبعًا هو حاول يتعرض لهم أكتر من مرة علشان ياخد حور، بس داده فيروز كانت بتقفله وتطلب الشرطة. وعرفت إنه وصلها خبر موت داده فيروز. ودلوقتي قالب الدنيا على حور علشان ياخدها معاه الصعيد.
أسر بغضب: تمام. أنا عاوزه بس يفكر يقرب منها علشان يبقى ناوي على موته. رعد: بس يا أسر، أنت لازم تتجوز حور وبأسرع وقت قبل ما يوصلها. أسر: تمام. وأخبار المهمة اللي قولتلك عليها إيه؟ رعد بابتسامة: كله تمام يابن المارد. أسر بغضب جحيمي: هدمرهم واحد واحد. هاخد حق عيلتي اللي ماتت. هوريهم مين هو ابن المارد. رعد بخوف: بس أنا خايف يعرفوا إنك عايش. وقتها حياتك هتبقى في خطر. دول أخطر رجال مافيا.
أسر بابتسامة: متخافش عليه ياض، صاحبك راجل وميتخافش عليه. رعد بحب: وزين الرجال يا صاحبي. أسر: يلا روح دلوقتي ارتاح وعاوزك من بكرة تجهز لجوازي من حور. رعد: بس هي هتوافق؟ أسر: متقلقش، روح بس أنت وسيبها عليّا. رعد: ماشي. رعد طلع وأسر قعد على الكرسي واتنهد بحزن وهو بيفتكر الماضي وإزاي قتلوه عيلته بكل دم بارد. أسر بحقد: هدفعكم التمن وهجيبكم واحد واحد. أقسم بالله ما هرحمكم. (في مكان آخر) المجهول 1: وبعدين بقى؟
أنا عاوز أفهم مين اللي بيعرف كل تحركاتنا كده وكل شحنة نبعتها تتمسك؟ مين الكلب اللي ظهر جديد وبقى يهاجمنا؟ المجهول 2: إحنا لازم نعرف مين كلب المخابرات الجديد اللي بيرصد تحركاتنا. المجهول 1: الحركات دي كانت نفسها حركات أدهم. المجهول 2 بضحك: أنت اتجننت ولا إيه؟ أنت ناسي إنك قتلته هو وعيلته ومبقاش ليهم وجود؟ المجهول 1: لأ لأ لا، فيه حاجة غلط. معقولة يكون حد من عيلة أدهم المارد عايش؟ دي تبقى كارثة.
المجهول 2: لأ لأ مظنش. ده مستحيل. أنا اتأكدت بنفسي إن العربية انفجرت يومها ومحدش طلع فيهم عايش. المجهول 1: أتمنى يكون كلامك صح، علشان لو فيه حد من عيلة أدهم المارد عايش تبقى مصيبة. (في فيلا السيوفي) أسر قام وراح أوضة حور. دخل لقاها صاحية. أسر بابتسامة: إنتي لسه صاحية؟ حور: مجاليش نوم. أسر: طيب ممكن أتكلم معاكي شوية؟ حور: امم اتفضل. أسر دخل وقعد قدامها على حافة السرير. أسر: احم، إنتي عاوزاني أحميكي من أبوكي مش كده؟
حور هزت رأسها بمعنى آه. أسر: طيب إنتي ليه واثقة فيه؟ حور: بصراحة داده فيروز حكتلي كتير أوي عنك. ومن كلامها كنت ديما بتمنى أشوفك. ولما ساعدتني وقت موتها وحتى قعدتني في بيتك عرفت إن كلامها فعلًا عنك صحيح. وأنا واثقة إنك الوحيد اللي تقدر تحميني من بابا. أسر: طيب ممكن أطلب منك طلب؟ حور بخوف: طلب إيه؟ أسر: تتجوزيني؟ حور بصدمة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!