الفصل 10 | من 27 فصل

رواية عشقت ابنت اختي الفصل العاشر 10 - بقلم الاء محمد

المشاهدات
26
كلمة
4,163
وقت القراءة
21 د
التقدم في الرواية 37%
حجم الخط: 18

لم أكن من محبي الأدب، لكنني بعدما قابلتها كنت أتلهف لرؤيتها كما يشتاق القارئ للفصل الجديد في روايته المفضلة. منصور راح ضارب الأرض بالعصا بتاعته واتكلم بغضب. منصور: أنا قُلت كلمة، أسيل مش بتطلع من هنا. أمجد بغضب: أنا قُلت هترجع معايا، واللي عندك اعمله يا ابن الهواري. منصور: بلاش نكرر اللي حصل زمان ونقف قصاد بعض تاني يا أمجد. أمجد: المرة دي غير كل مرة، وأنا مش هسيب أسيل بنت أختي اللي اتحرمت منها بسبب أخوك زمان.

أسيل بفضول: أنا من حقي أعرف إيه اللي حصل زمان وإيه سبب العداوة دي. أسيل قالت كلامها وهي عندها إصرار. راح فجأة ظهر صوت من وراهم كلهم. أسيل بصت على مصدر الصوت لقيت آمال بتقرب منهم وملامحها كلها حزن وبقت تتكلم. منال: أنا أقولك إيه اللي حصل. منصور: مناااال، اكتمي خالص. أسيل بصت على منال وراحت بقت تقرب منها. أسيل: قولي يا عمتي إيه اللي حصل.

منال بدموع وهي بتحكي: اللي حصل إن أمك سحرت أخويا. كان بيتعلم في مصر وكان شاطر، كان شاب كيف الورد، كل الصبايا تحلم بيه، بس هو عينه مشافتش غيرها وقلبه عشقها. وقف قصاد أبويا وطلع من توبه وفضل بنت مصر على اللي منه ومن توبه لحد ما عشقه ليها كان سبب في موته. انقتل عشان حبها من بعد ما هرب من البلد ومحدش عرف يوصل ليه. ويوم ما وصلنا ليه كان بيطلع في الروح. رجع بلده تاني بس كان جثة. رجع للدفن.

منال كانت بتتكلم وهي منهارة وعيونها كلها حزن على أخوها اللي مات صغير. وأسيل كانت بتسمع وهي مش مصدقة إن في حد ممكن يحب حد لدرجة الموت. بقت تغمض عيونها ودموعها نزلت. راح أمجد قرب منها وهو حزين وبقى يتكلم وهو بيفتكر أخته.

أمجد بحنين: مش هو وحده اللي الحب قتله. هي كمان حبته وهربت معاه وسابت كل حاجة ومفكرتش غير فيه. حتى أنا مفكرتش فيا ولا ادتني فرصة إني أقنع بابا عشان يوافق على حبهم. بين يوم وليلة اختفت من حياتنا. وقتها بابا اتبرا منها وعمل عزا وخد عزاها بنفسه. رغم حبه ليها ووجعه من اللي هي عملته، بس أنا مسكتش وفضلت أدور عليها لحد ما قدرت أوصل ليها عن طريق مستشفى. وقتها عرفت إن هي كانت بتولد فيها. بس لما وصلت عرفت ساعتها إن هي ماتت وهي بتولد بنتها. اللي فضلت أدور عليها لحد ما القدر جمعني بيها عن طريق الصدفة. اللي أول ما شفتها عرفتها، عرفت ليه؟

عشان هي كمان نسخة منها. نفس الشكل ونفس الملامح، حتى البراءة. أسيل بقت تسمع قصة حب أبوها وأمها وكل الظروف اللي مروا بيها وكانت سبب إن هي تبعدهم عن بعض. بس حبهم كان أقوى من أي حاجة تانية. ضحوا بكل حاجة عشان يفضلوا مع بعض وحبهم انتصر. بس القدر كان ليه رأي تاني في إن قصة حبهم تنتهي بموتهم. بس الحاجة اللي هتفضل تحيا حبهم وإن هما انتصروا رغم الظروف هي بنتهم (أسيل)

أسيل مرة واحدة راحت بقت تجري على أوضتها وهي منهارة من العياط. ودخلت الأوضة وراحت قاعدة على السرير وبقت تعيط. أسيل بدموع: قصة حبكم جميلة قوي. يا ريت كانت كملت وما كان حصل معاكم كل اللي عرفته. كان زمانكم موجودين معايا.

من بعد انهيار أسيل وهي بقت قاعدة على طول في أوضتها في بيت عمها تحت اهتمام فرح اللي كانت بتاخد بالها منها وتهتم بالأكل ودواها. وأسيل كانت بتستجيب لفرح اللي كانت بتفكر أسيل بتصرفات حد كان كل همه إنه يسهر على راحتها وياخد باله منها أكتر ما بياخد باله من نفسه.

في يوم بليل دخل فريد البيت لقي الجو هادي والنور مطفي. راح بقى يمشي عشان يدخل أوضة أسيل اللي من وقت ما هي مشيت بقيت المكان الوحيد اللي فريد بيلاقي فيه راحته. بس قبل ما يدخل الأوضة لفت نظره نور أوضة نجوى كان مفتوح. راح بقى يقرب باستغراب إن هي صاحية للوقت ده. راح أول ما فتح الباب لقي نجوى قاعدة على الكرسي وعلى رجلها في ألبوم صور بتاع أسيل وهو وهما صغيرين. وكان فريد شايل أسيل على كتفه وهي بتضحك وهو كمان بيضحك. كانت

الصورة جميلة خلت فريد يتمنى إن الزمن كان وقف على الأيام دي. أيام ما كانت أسيل ملازمه زي ضله وهو كان بيبقى مبسوط بوجودها حواليه. فاق فريد من سرحانه وزكرياته وأخد الألبوم حطه على الترابيزة وراح بقى يصحي نجوى اللي كانت مش حاسة بوجوده ولا حاسة بيه أصلاً.

فريد بقلق: ماما اصحي يا ماما. حرام عليكي متوجعيش قلبي عليكي انتي كمان. فريد بقى يهز نجوى بقلق وخوف من فكرة إن هي تروح منه زي ما أسيل كمان راحت منه. فريد بخوف: أمي أبوس إيدك متخوفنيش عليكي. قومي يلا قومي قوليلي إنك كويسة. فريد قبل ما يكمل آخر كلمة راحت نجوى فتحت عيونها وبقت تبص على فريد اللي قاعد على ركبته وبقى يبص عليها بلهفة وخوف. فريد: أمي انتي كويسة؟

نجوى بتعب: لا يا فريد أنا مش كويسة. أنا عايزة أسيل. عايزة حفيدتي. عايزة أسيل يا فريد. فريد بقى قلبه يدق ويبص على نجوى بقلة حيلة. هو أصلاً ميعرفش مكانها ولا حتى يقدر يتكلم مع عمر اللي أول ما سمع فريد بيقول اسم منصور الهواري، ملامح وشه اتغيرت وبقى ساكت وسرحان طول الوقت. فريد: حاضر يا أمي هجبلك أسيل. بس اديني فرصة أقدر أعرف فيها مكانها وأنا أوعدك نروح عندها. نجوى بأمل: بجد يا فريد هروح عند أسيل؟

فريد: أيوه يا أمي هنروح عندها. فريد قال كلامه وبقى يساعد نجوى إن هي تقوم من مكانها عشان ينيمها على السرير. لحد ما نامت نجوى على السرير وهي بتبتسم ليه. راح هو بعد ما نيمها راح أخد الفون بتاعه وطلع برا وراح ماسك الفون وبقى يعمل مكالمة. فريد: أنت فين يا عمر؟ عمر: أنا في... فريد: طيب أنا خمس دقايق وأكون قربت منك. عمر بقى يسأل عن سبب قدوم فريد ليه، بس فريد فضل على سكوته لحد ما شاف عمر قدامه. عمر: خير يا فريد حصل حاجة؟

فريد بجدية: عمر أنا المرة اللي فاتت متكلمتش وجيت على نفسي عشان أنت متضايقش لما حسيت منك إنك عارف مكان أسيل أو على الأقل بيت عمها منصور الهواري. بس لحد ما أمي تتعب وكانت هتروح مني بسبب الموضوع ده وأنا مش هسكت وأفضل أتفرج لغاية ما أشوفها بتموت. عمر بخضة: أنت بتقول إيه؟ طنط حصل ليها حاجة؟ إيه اللي حصل يا؟ فريد: الحمد لله قدرت إني أوصل في الوقت وأمي بقت كويسة. بس...

فريد قبل ما يكمل كلامه لقي عمر قام وراح خبط على كتفه بهدوء. عمر: متخافش يا فريد. أنا هساعدك إنك تروح عند أسيل أنت وطنط. فريد بابتسامة ودقات قلب: شكراً يا عمر. أنا مش عارف أقولك إيه بجد. أنت ونعمة الصاحب. عمر بابتسامة: متقولش كده يا فريد. أنت أخويا مش صاحبي وبس.

صباح يوم جديد كانت أسيل قاعدة في الأوضة بتفكر في كل اللي حصل معاها الأيام اللي فاتت. غصب عنها فكرت في فريد وبقت تسأل نفسها عن حاله هو ونجوى اللي من وقت ما جت هنا وهي مفكرتش تكلمهم ولا حد فكر يسأل عليها. راحت قامت جابت الشنطة بتاعتها وفاتحتها وبقت تشوف الفون اللي أول ما مسكته لقيته فاصل شحن. من وقت ما جت هنا وهي مجاش على بالها خالص. راحت قربت من الكنبة وراحت حاطة الشاحن في الفيشة وسابت الفون يشحن. وبعد وقت فتحته. وأول ما فتحته لقيت كمية رسايل عن مكالمات ورسايل وكلهم من رقم هي حافظاه زي اسمها.

أسيل بدقات قلب: وأنا اللي كنت فاكرة إنه هيسأل عني من بعد ما مشيت آخر مرة. أسيل خلصت كلامها راحت لقيت الباب خبط ودخلت فرح وهي بتضحك. فرح: صباح الخير يا أسيل. فاضية شويا؟ أسيل: صباح النور يا فرح. أكيد اتفضلي. فرح بضحكة: بس أنا مش وحدي. أسيل باستغراب: مش وحدك؟ أمال مين معاكي؟ مع آخر كلمة دخلت نجوى بسرعة وراحت واقفة قدام أسيل اللي فضلت واقفة بصدمة مكانها. نجوى بابتسامة: إيه يا أسيل مش هترحبى بيا؟

أسيل فاقت من الصدمة وراحت بقت تجري على حضن نجوى بسرعة. أسيل: تيته انتي هنا بجد ولا أنا بحلم؟ نجوى بقت تحضن أسيل جامد وعيونها دمعت غصب عنها وبقت تتكلم وهي مش مصدقة إن هي في حضنها. نجوى: أغضب عليكي. عندك شك إني ممكن أسيبك بعيد عني مهما حصل؟ أسيل بدموع الفرح: حبيبتي يا تيته. وحشتني قوي. وحشتيني انتي وفريد قوي. أسيل قالت كلامها بتلقائية. راحت نجوى مسكتها من كتافها وبقت تتكلم بحنين.

نجوى: وإنتي كمان وحشتينا. من يوم ما مشيتي وفريد مبقاش فريد. بقا واحد تاني. بقا مطفي وطول الوقت ساكت. حتى الجامعة مبقاش يروح. وطول الوقت قاعد في أوضتك. كلام نجوى خلى أسيل قلبها يوجعها على فريد اللي مكنتش تعرف إن ممكن بعدها يغير بالشكل ده. راحت بقت عيونها تتهرب من السؤال عنه بس لسانها وقلبها مقدروش يسأله عنه. أسيل بصوت واطي: وهو فين يا تيته مجاش معاكي ليه؟

نجوى بترقب: فريد تحت قاعد مع عمك وأولاده تحت. بس أنا مقدرتش أستنى لما انتي تنزلي. أسيل قلبها بقى يدق جامد من فكرة إن هي وهو مع بعض في نفس المكان. راحت نجوى بقت تتابع أسيل اللي سرحت من وقت ما عرفت إن هو تحت. نجوى بترقب: تعالي ننزل تحت عشان تسلمي عليه. أكيد وحشك زي ما إنتي كمان وحشتيه. أسيل بقت متوترة من كلام نجوى. راحت قامت من مكانها. راحت نجوى ماسكة إيديها براحة.

نجوى: متخافيش يا أسيل. فريد آخر واحد تخافي منه. إنتي أكتر واحدة عارفه. أسيل هزت راسها وراحت بقت تمشي مع نجوى اللي قبل ما تطلع برا الأوضة لمحت نفسها في المرايا. أسيل بخجل: ثواني طيب أغير هدومي. ميصحش أنزل كده. الوضع مبقاش زي الأول. نجوى ابتسمت على كلام أسيل وراحت قاعدة مكانها لحد ما غيرت أسيل هدومها وبقوا ينزلوا.

أسيل مع كل خطوة كانت بتتوتر لحد ما قربت من المكان اللي فيه أسيل. وأول ما سمعت صوته قلبها بقى يدق بشوق وحنين. وأول ما دخلت عيونها بقت تدور عليه وسط الوشوش لحد ما قلبها بقى يدق جامد أول ما حست بنظرة عيونها عليها. منصور: قربي يا أسيل. واقفة بعيد ليه؟ أسيل بقت تقرب من عمها اللي كان قاعد. فريد قاعد جنبه وبقت كل ما تقرب كان توترها بيزيد أكتر لحد ما عمها اتكلم. منصور: سلمي على خالك. أقصد على الأستاذ فريد.

أسيل بقت متوترة وهي بتمد إيدها عشان تسلم على فريد اللي واقف قدامها وعيونه كانت عليها بشوق. لحد ما بقت ترفع إيدها عشان تسلم عليه اللي أول ما لمست إيد فريد بقى قلبهم يدق بجنون. لدرجة إن فريد كان خلاص خطأ خطوة عشان ياخدها في حضنه من شوقه ليها. بس أسيل حست بحركة فريد. راحت بعدت بسرعة بقلق من وجودها قدام عمها. راحت نجوى قربت منها وبسرعة عشان تطمنها. راحت قاعدة جنب نجوى اللي كانت طول الوقت واخدها في حضنها.

فريد: عاملة إيه يا أسيل؟ أسيل بتوتر: كويسة الحمد لله. أنت عامل إيه؟ فريد: بقيت بخير لما اطمنت عليكي. فريد عيونه كانت على أسيل اللي كانت بتهرب من نظراته. بعد وقت كان منصور قايم. منصور: اتفضلوا عشان تاكلوا مع بعض عشان يبقى في عيش وملح بينا. قاموا مع منصور اللي صمم إن هما يأكلوا مع بعض. وبعد الأكل راح نده على واحدة من الشغالين. منصور: عارفة البيه والهانم أوضهم فوق.

نجوى: مفيش داعي يا حاج منصور. إحنا هنشوف أي أوتيل نقعد فيه. أسيل: لا يا تيته خليكي هنا. إنتي وحشاني قوي. نجوى: بس... منصور بمقاطعة: مبسش ولا حاجة. ولا أسيل مش وحشاكي؟ نجوى بحب: مين قال كده؟ أسيل دي روحي اللي من غيرها مقدرش أعيش. أسيل بحب وضحكة خطفت قلب فريد: حبيبتي يا تيته. أنا هقوم أوصلك أوضتك.

قامت أسيل وراحت توصل نجوى على أوضتها. وفريد كمان بقى ماشي وراهم لحد ما وصلوا عند أوضهم. راحت نجوى دخلت أول أوضة قبلتها وكانت جنب أوضة أسيل. وسابت أسيل وفريد وحدهم واقفين. أسيل: دي أوضتك؟ فريد بدون مقدمات: وحشتيني قوي يا أسيل. أسيل قلبها بقى يدق جامد: مينفعش كده يا فريد. فريد: إنتي لسه مش مصدقة إني بحبك؟

أسيل بقت واقفة متوترة وعيونها في كل مكان ما عدا فريد اللي كان واقف مش قادر يشوفها قدامه ومتبقاش جوه حضنه. راح بحركة سريعة منه فتح باب الأوضة اللي واقفين قدامها وراح ماسك إيد أسيل وسحبها لجوه الأوضة وقفل الباب. أسيل بصدمة: فريد! فريد بحب أخدها في حضنه يتملك: عيونه. أسيل: ابعد يا فريد كده غلط.

فريد بشوق: غصب عني. وحشتني. خليكي جوه حضني شوية. خلي روحي ترجع ليا تاني. من وقت ما بعدتي وأنا عايش بس من غير روح. روحي راحت معاكي. أسيل قلبها بقى يدق جامد من قرب فريد منها وراحت مغمضة عيونها بشوق وحنين وبقت تقول اللي هي حاسة بيه. أسيل: إنت كمان وحشتني يا فريد. وحشتني كل حاجة كانت بينا زمان. خوفك عليا و... فريد بعد عنها مرة واحدة وبقى يتكلم بوجع. فريد: ليه مش عايزة تقتنعي إني بحبك؟ ليه مش قابله حبي ليكي؟

أنا قُلتلك إني مبقتش خالك زي ما كنت فاكر. وإنتي فاكرة. أنا دلوقتي بحبك كـ أسيل. البنت اللي قلبي مدقش غير ليها هي وبس. أسيل: فريد إنت لو نسيت أنا مش هقدر أنسى إنك... فريد بغضب: أسيل اعتبري إني مقُلتش حاجة واطلعي برا دلوقتي.

أسيل بقت واقفة مصدومة مكانها من رد فعل فريد اللي كان قلبه بيوجعه من تصرفاته معاها. بس لازم يمحي من تفكيرها إنه كان في يوم خالها أو حتى كان يعرفها. أول ما طلعت أسيل من الأوضة راح فريد واقف مكانه بتعب وحزن. فريد: لازم تغيري نظرتك ليا يا أسيل. لازم تشوفيني فريد اللي بيحبك. مش اللي كنتي فاكرة إنه خالك في يوم من الأيام.

صباح يوم جديد صحي فريد وهو واخد قرار إنه يوضح ليها حاجات كتير والتعامل بعد كده هيكون إزاي. راح لبس واتشيك ونزل على تحت لقي منال وسلمى قاعدين تحت ما عدا أسيل ونجوى. عرف إن أكيد أسيل معاها. راح قاعد على الكرسي وسط نظرات منال اللي بقت تتكلم معاه هي وسلمى. منال: وإنت بقا بتشتغل إيه يا ولدي؟ فريد: أنا دكتور في الجامعة. منال بإعجاب: ربنا يحميك لشبابك يا ولدي. فريد راح ابتسم ليها. راحت سلمى اتكلمت. سلمى: وإنت بقا خاطب؟

فريد: لا والله لسه ملقتش صاحبة النصيب. منال وسلمى بصوا لبعض وأهو ضحكوا. في دخلت أسيل ونجوى اللي سمعوا رد فريد على سلمى. أسيل ونجوى: صباح الخير. منال ردت على نجوى وتحاهلت وجود أسيل خالص. راحت سلمى قامت بمياعة وقربت من فريد اللي بقى غصب عنه يبص على أسيل اللي كانت قاعدة عيونها على حركة سلمى اللي وقفت قدام فريد. سلمى: إيه رأيك أوريك المكان على ما يتلموا عشان الفطار.

أسيل بقت تضحك وهي بتفتكر رد فعل فريد لما كانت أي واحدة كانت بتحاول تقرب منه. راح فريد لمحها وهي بتضحك. راح ابتسم بخبث. فريد بخبث: موافق طبعاً. وراح قايم مع سلمى اللي بقت تضحك بسعادة. عكس أسيل اللي برقت من رد فعل فريد اللي مكنتش متوقعة. راحت قايمة بغضب وسط نظراتها ليهم. ومنال اللي كانت متابعة سلمى وفريد وهما بيتكلموا مع بعض. راحت بصت على نجوى. منال: ربنا يفرحك بالدكتور. نجوى بابتسامة: يا رب ويفرحك ببنتك.

أسيل مستحملتش كلامهم راحت بقت تمشي وهي مش شايفة من قدامها من صدمتها في رد فعل فريد وكلام منال اللي شكلها بترسم على فريد لبنتها سلمى. ومكنتش واخدة بالها بـ فريد اللي كان واقف يبان للكل إنه عيونه مع سلمى. بس هو عيونه وقلبه مع اللي قامت من مكانها وبقا يضحك على تصرفاتها وعرف إزاي هيتعامل معاها.

أسيل وهي ماشية كانت كل شوية تبص على فريد بغضب وإحساس بضيقة من وجوده مع سلمى. راحت مرة واحدة وهي بتبص وراها راحت خبطت في ياسر اللي كان بيلعب في الفون ومش واخد باله هو كمان. وكانت أسيل هتقع بس بحركة سريعة ياسر لف إيده حوالين وسطها ولحقها. ياسر: إنتي كويسة؟ أسيل بخوف وخدة: أيوا كويسة الحمد لله. موقعتش. ياسر بابتسامة: لا موقعتيش. لحقتك. أسيل وهي بتبعد بتوتر: شكراً يا ياسر.

أسيل وهي بتبعد كانت هتقع. راح لقيت نفسها ثابتة مكانها. بس المرة دي مش ياسر اللي ماسكها. أسيل بصت ورا لقيت فريد اللي ماسكها وعيونه بتطق شرار. راحت توترها زاد أكتر. راح ياسر بص على فريد اللي أول مرة يشوفه. بس فريد مهتمش غير بأسيل اللي من التوتر بتفقد توازنها. فريد: اهدي. متخافيش. ياسر برفع حاجب: مين حضرتك؟ فريد وعيونه على أسيل: أنا فريد. أسيل عيونها جت في عيون فريد وبقت تتوتر أكتر من قربه. راح ياسر اتكلم.

ياسر: أيوا فريد مين؟ أسيل بتوتر: فريد يبقى خالي. أقصد أخو ماما سوسن اللي ربتني. أسيل غيرت كلامها بسبب نظرة فريد ليها. راح ياسر ابتسم. ياسر: أنا ياسر. ابن عم أسيل. وراح مد إيده ليه. فريد: أهلاً وسهلاً. أسيل سابتهم مع بعض وبقت تطبع فوق عشان تشوف فرح الوحيدة اللي بتطمنها من بعد فريد.

عند فرح كانت ماشية في الطريق رايحة من بعد ما العربية بتاعتها عملتها معاها والكوتش فرقع. راحت قررت إن هي تنزل عشان تروح العيادة بتاعتها. وهي بتعدي الشارع لقيت مرة واحدة عربية فرملت عليها وسط خوف فرح اللي واقفت مكانها من الصدمة. راح نزل صاحب العربية وهو متعصب. صاحب العربية: مش تفتحي ولا إنتي عمية؟ فرح كانت واقفة مكانها وهي بتحاول تطمن نفسها إن هي بخير محصلش ليها حاجة وبقت تحمد ربنا. راحت سمعت صوت واحد بيتكلم بعصبية.

فرح بغضب: والله الأعمى ده يبقى إنت. ماشي تدوس في خلق الله. قرب منها صاحب العربية وراح واقف قدامها وبقى يتكلم بغضب. صاحب العربية: إنتي هترمي بلاكي عليا ولا إيه يا بت إنتي؟ فرح بصدمة: بت أنا؟ يتقالي بت؟ هقول إيه ما إنت أعمى فعلاً عشان متعرفش إني دكتورة. صاحب العربية بسخرية: والله أشُك. وبعدين أعرف منين إنك دكتورة؟ معلقة يافطة عليكي يعني؟ فرح بعصبية: إنت واحد قليل الأدب. ولولا إن شكلك غريب كنت قُمت معاك بالواجب.

صاحب العربية: مين قالك إني غريب؟ أنا من البلد هنا. إنتي اللي شكلك متعرفيش أنا مين. فرح بسخرية: وأعرف مين؟ كنت معلقة يافطة؟ وراحت سابته وماشية. راح لف ركب عربيته وطلع الفون وراح اتكلم فيه. صاحب العربية: أيوا يا فريد. هشوفك فين؟ فريد: أنا واقف مكان ما نزلتني أول ما جينا يا عمر. (أيوا اللي راكب العربية هو عمر صاحب فريد) عمر: خلاص أنا قريب. ثواني وأكون عندك. تفتكروا فريد هيتعامل مع أسيل إزاي بعد كده؟

وأسيل وهتقدر تستحمل قرب سلمى من فريد؟ وإيه رأيكم في قصة حب صالح ووفاء؟ وعمر وفرح ممكن يتقابلوا تاني؟ وتفتكروا الزمن ممكن يعيد قصة حب صالح ووفاء تاني؟ لايك وكومنت كتير عشان نعرف إيه اللي هيحصل بعد كده ❤️❤️ وإيه رأيكم في البارت يا قمرات؟ سهره سعيدة وأسفة على التأخير ❤️❤️

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...