"عندما أقول لك أحبك، لا أقولها وكأني معتاد عليها، أقولها لتذكيرك بأنك أفضل شيء حدث لي على الإطلاق" أسيل من بعد ما سابت فريد واقف مع سلمى، وهي بقت متضايقة وحاسة بخنقة من فكرة أنه واقف بيضحك ولا كأنه لسه مضايق بسببها. راحت واقفة قدام أوضة فرح وبقت تخبط وهي بتطق من الغيظ، بس محدش كان بيرد. راحت فاتحة الباب ودخلت وبقت تنده على فرح. أسيل: "فرح يا فرح" أسيل ملقيتش حد، راحت طالعة برا الأوضة لقيت صالح ابن عمها قدامها.
أسيل: "متعرفش فرح فين؟ صالح: "فرح طلعت برا" أسيل: "طلعت برا راحت فين؟ صالح: "راحت العيادة بتاعتها" أسيل: "شكراً يا صالح" صالح: "العفو" وراح سابها ومشي. راحت هي بقت تنزل على السلم، بس وهي نازلة قبلت سلمى اللي كانت بتغني وهي طالعة وشكلها مبسوط. راحت أسيل بقت تبص عليها بغضب وبقت تنزل وهي متضايقة، بس مرة واحدة وقفت بسبب سلمى. سلمى: "بقولك إيه، بما إنك تعرفي فريد، كنت عايزة أسألك كام حاجة عنه كده"
أسيل بضيقة: "وتسأليني أنا ليه؟ ما إنتي كنتي واقفة معاه، مسئلتوش ليه؟ سلمى بهيام: "عندك حق، أبقى أسأله، وأهي فرصة نكمل كلامنا" أسيل بقت متضايقة من طريقة كلام سلمى اللي كان فاضل شوية وعيونها تطلع قلوب. راحت أسيل قالت: أسيل بتسرع: "ريحي نفسك، فريد خاطب وبيحب خطيبته" سلمى بخيبة أمل: "إيه؟ خاطب؟ بس هو مقاليش كده" أسيل بغيرة: "أمال قالك إيه؟ سلمى بخبث: "ملكش دعوة، وعلى العموم أنا هسأله على موضوع الخطوبة"
سلمى خلصت كلامها وسابت أسيل واقفة مصدومة بسبب كلامها اللي هي قالته، مش عارفة قالته إزاي، واللي سلمى أكيد هتقول لـ فريد إن هي قالته. راحت قبل ما تطلع السلم تاني لقيت اللي بيوقفها. فرح بستغراب: "أسيل، إنتي نازلة ولا طالعة؟ أسيل بتوهان: "إيه؟ إنتي جيتي إزاي؟ أقصد رجعتي ليه؟ فرح بستغراب: "مالك؟ مكنتيش عايزاني أرجع ولا إيه؟ أسيل: "لا، أنا أقصد إني دورت عليكي ملقتكيش، وسألت صالح عنك، قالي إنك في العيادة"
فرح بضيقة: "أنا فعلاً كنت رايحة العيادة، بس العربية العجلة بتاعتها فرقعت، ومش بس كده، ده فيه واحد كيف البهيمة كان هيدوسني بعربيته" أسيل بخصة: "يخبر، وإنتي عاملة إيه؟ حصلك حاجة؟ فرح بابتسامة: "الحمد لله كويسة، وارتحت أكتر لما هزقته كمان" أسيل بضحكة: "أحسن، يستاهل بقا القمر ده حد يزعله" فرح بضحكة: "والله إنتي اللي عسل، بس مالك؟ كنتي متنحة ليه؟ حد قرب منك؟ أسيل: "ها، أصل... " وبقت تبص حواليها.
فرح بتفهم: "طيب تعالي نقعد فوق ونتكلم براحتنا" طلعت فرح هي وأسيل على فوق ودخلوا أوضة فرح عشان أقرب من أوضة أسيل، وقفلوا الباب وسط قلق أسيل. فرح: "ها، بقينا لوحدينا، حصل إيه؟ أسيل: "أصل... " وبقت تحكي اللي حصل معاها هي وسلمى على السلم. فرح لما عرفت إن الموضوع فيه اسم فريد، اللي هي فاكرة لما أسيل نطقته أول اسم لما كانت تعبانة، راحت بقت تحاول تخلي أسيل تتكلم. فرح: "طيب، وإيه الغلط في كلامك؟ عادي"
أسيل: "أصل فريد مش خاطب، وأنا قولت كده عشان سلمى تبعد عنه" فرح بترقب: "آه، وإنتي عايزة سلمى تبعد عنه ليه؟ ما هو حر، يقول هو إيه اللي عاوزه" أسيل بضيقة: "معرفش، أنا ليه قولت كده؟ أنا بس اتضايقت لما شفتها واقفة معاه وعاملين يضحكوا" فرح بخبث: "وإنتي زعلانة ليه؟ افرضي عجبه وحابب يتعرف عليها" أسيل بغيرة: "إيه؟ عجبه؟ دي وبعدين هو أصلاً مش بيفكر فيها عشان هو أصلاً بـ...
أسيل كانت بتتكلم باندفاع وإحساس أول مرة تحسه، وهو إن فيه نار قايدة في قلبها. راحت مرة واحدة سكتت لما لقت لسانه هيعترق بحب فريد ليها. فرح باستدراج: "بـ... إيه يا أسيل؟ كملي" أسيل بتوتر وقلق: "بـ... بـ... بيضايق من الأسلوب ده، آه، هو كده" فرح بعدم اقتناع: "بيضايق؟ وهي الكلمة دي تستاهل كل التوتر ده؟ أسيل: "قصدك إيه؟ إني أنا كدابة؟ يا فرح، شكراً يا فرح، أنا غلطانة إني اتكلمت معاكي"
أسيل كانت بتتكلم وهي بتتحرك ناحية الباب عشان تطلع وتقدر تهرب من نظرات فرح ليها، بس قبل ما تفتح الباب فرح اتكلمت. فرح: "أسيل، هو إنتي بتحبي فريد؟ أسيل بصدمة وعيون مبرقة، راحت لفت لـ فرح. كانت واقفة مستنية رد أسيل اللي قلبها كان بيدق جامد وبتاخد نفسها بالعافية. أسيل بتوتر: "إيه اللي بتقوليه ده يا فرح؟ فرح بتأكيد: "مش أنا اللي بقول كده، دي تصرفاتك وتوترك، وكمان كلامك لـ سلمى، هما اللي بيقولوا كده" أسيل
وهي بتاخد نفسها بالعافية: "لا، أكيد لا، فريد خالي مش أكتر" فرح بتأكيد: "لا يا أسيل، فريد مش خالك ولا حتى يقربلك" أسيل: "إنتي ليه بتقولي نفس كلامه؟ فرح: "وهو قالك كده ليه؟ إلا إذا كان هو كمان بيحبك" أسيل بغضب: "غلط! ده مش حب، ده تعود مش أكتر، فريد طول عمري كان زي ضلي، هو أكتر واحد بيشجعني وبياخد باله مني وقت تعبي، استحالة يكون حب"
فرح وهي بتقرب من أسيل: "بس الحب مش بإيد حد، ده ربنا هو اللي بيزرعه في قلوبنا، يعني عندك أقرب مثلاً أبوكي وأمك، ربنا زرع حبهم في قلوب بعض وجمع بينهم رغم كل اللي حصل بينهم" أسيل: "بابا وماما كانوا زملاء في نفس الجامعة، يعني مفيش بينهم أي قرابة، لكن فريد، أنا وعيت على الدنيا وهو خالي، عايزة إزاي بين يوم وليلة أنسى كل ده؟
فرح: "حاولي، مش هتخسري حاجة، وبعدين من كلامك، إنتي أكتر واحدة عارفة وعارفة لو هو فعلاً بيحبك ولا تعود زي ما بتقولي" أسيل سمعت كلام فرح، وراحت طالعة من الأوضة من سكات، وبتفكر في كل حاجة حصلت من وقت ما وعيت على فريد لحد تصرفاته معاها لما عرف إن هي مش بنت أخته وإصراره على حبه ليها. عند فريد، كان قاعد هو وعمر في الإسطبل بتاع عيلة عمر. عمر: "عملت إيه؟ فريد: "ولا حاجة، زي ما هي، مش عارف أعمل إيه معاها"
عمر: "طيب ما تفكك منها وشوف واحدة تانية" فريد: "بمزاجي أنا مش كده، صح؟ إنتوا ليه مش مصدقين إني بحبها وقلبي مش قادر على بعدها؟ عمر: "طيب حبتها إمتى وإزاي؟ هي آه طول الوقت كانت قدامك، بس كنت عارف إنها بنت اختك، لحقت تحبها إمتى بقا؟ فريد: "أنا عارف إن اللي هقوله ده غلط، بس غصب عني، غصب عني فكرت فيها وشوفتها حبيبتي، بس ده عشان كان فيه حاجة جوايا بتقولي إن هي حبيبتي مش بنت أختي" عمر: "فريد، إنت عارف إنت بتقول إيه؟
افرض طلعت بنت اختك ومش غريبة عليك، كنت هتعمل إيه؟ فريد: "أنا عمري ما فكرت إن أظهر مشاعري ليها أو إن هي تعرف عنها حاجة، كنت بقول إن هي أختي وبنتي وكل حاجة، عشان كده كنت أقول إن الموضوع تعود، لحد ما عرفت الحقيقة، حولت أمنع تفكيري فيها، بس غصب عني قلبي كان غرق في حبها" عمر: "أهو دلوقتي محدش غرق غيرك فعلاً، وهي مش شيفاك غير إنك خالها وبس" فريد: "فيه حاجة في دماغي هعملها، وهي اللي هتحدد وقتها" عمر برفعت حاجب: "حاجة؟
حاجة إيه دي؟ فريد: "إن أخليها تحس بحبي، وهي اللي تعترف من نفسها، أو على الأقل أحس إن هي ممكن تفكر فيا ولو واحد في المية، وقتها مش هسيبها مهما حصل" رجع فريد بيت عم فرح، وراح دخل من بعد ما عمر وصله، وأول ما دخل لقى الكل قاعد. راح سلم عليهم وراح مقرب من نجوى، راح بايس راسها. فريد: "عاملة إيه يا أمي؟ نجوى بابتسامة: "بخير يا حبيبي، طول ما إنتوا بخير"
فريد راح قاعد وبقت عيونه تدور على أسيل، اللي زهقت من القعدة في الأوضة وقررت إن هي تنزل تقعد مع نجوى شوية. من بعد ما اتأكدت إن فريد مش موجود، راحت نزلت، وأول ما شافت نجوى قاعدة بقت تبتسم وتقرب منها، لحد ما ابتسامتها اختفت لما عيونها اتقابلت مع عيون فريد. راحت بقت تقرب منهم وهي متوترة، بس بقت تحمد ربنا إن سلمى مش موجودة عشان تتكلم مع فريد ويعرف اللي هي قالته. أسيل: "أخبارِك يا نوجة، عاملة إيه؟
نجوى: "لو يهمك تعرفي، كنتي نزلتي قعدتي معايا بدل الحبس اللي إنتي حبسة نفسك فيها" أسيل بتوتر: "حقك عليا يا تيتة، كنت تعبانة شوية" فريد كان قاعد حاطت رجل على رجل، بس أول ما سمع إن هي تعبانة راح اتعدل في القعدة بسرعة. فريد بقلق: "تعبانة إيه؟ إنتي كويسة؟ حصلك حاجة؟ أكيد ما أخدتيش الأنسولين ولا أكلتي حاجة؟
فريد كان بيتكلم بخوف على أسيل، اللي بقت تحس إحساس حلو من وقت ما جت بيت عمها وعرفوا إن هي مريضة سكر. محدش فكر يسألها عن إيه الأدوية اللي هي بتاخدها، مفيش غير فرح بس. الإحساس دلوقتي مختلف، حست بدقات قلبها تدق مع كل كلمة فريد بيقولها، وهي عيونها على ملامح وشه اللي أول مرة تنسحر بيها، وعيونه اللي باين فيها الحب والخوف ليها وعليه. فريد خلص آخر كلمة، وراح قايم عشان يحضر ليها الأكل زي ما كان بيعمل على طول، بس قبل ما يتحرك
من قدام أسيل، كانت إيدها لمست إيده، وعيونها بقت على وشه. فريد أول ما حس بلمسة إيدها راح واقف مكانه، وعيونه كلها بقت على ملامحها اللي لو عاش عمره كله قصادها، كل مرة هيقع في حبها أكتر من كل مرة. محسش غير بشفايفها وهي بتتحرك وبقت تتكلم وهي ناسية وجود نجوى.
أسيل: "فريد، أنا كويسة، متقلقش عليا" فريد بحب ظاهر: "لو مقلقش عليكي إنتي، هقلق على مين يا أسيل؟ قوليلي إنتي" أسيل بقا قلبها يدق جامد، راحت سحبت إيدها من إيد فريد اللي كان حضنها بشوق لكل حاجة فيها. أسيل بتوتر: "أنا كويسة، وياخد الدواء، ممكن يكون قلة نوم عشان مش لسه متعودتش على المكان هنا" فريد بعتاب: "ومين اللي جابك هنا؟ مش إنتي برضو يا أسيل؟
أسيل: "وليه متقولش إن ده كله ربنا كتبه ليا عشان أقدر أتعرف على أهلي وهما يتعرفوا عليا؟ فريد: "عندك حق في دي، وأكيد ربنا هيحقق ليا اللي أنا بحلم بيه يا أسيل" أسيل انكسفت وراحت بقت تبص في الأرض. راح لفت انتباهها وجود نجوى اللي كانت قاعدة معاهم وحضرت كل اللي حصل بينها هي وفريد. راحت قامت بارتباك وكسوف وطالعت برا بسرعة. فريد بستغراب: "هي مالها جريت كده ليه؟ نجوى بسخرية: "يمكن عشان أنا قاعدة مثلاً؟
كان فاضل الليمون مدام فيه شجرة قاعدة" فريد بضحكة: "قصدك وردة مش شجرة" وراح باسلها. نجوى: "والله كل بعقلي حلاوة" فريد راح ساب نجوى وبقا يدور على أسيل. راحت واقفته سلمى. سلمى: "فريد" فريد: "أهلاً يا سلمى، ازيك؟ سلمى: "كويسة، آه صحيح، مبروك" فريد بستغراب: "مبروك على إيه؟ سلمى: "أصل أسيل كانت بتقول إنك خاطب وبتحب خطيبتك"
سلمى كانت بتتكلم وهي مش واخده بالها من أسيل اللي كانت واقفة وراها، وعيون فريد كانت عليها. ولما سمع اللي هي قالته راح بص على سلمى تاني لحد ما خلصت كلامها ورجع بص على أسيل اللي بقت تفرك في إيديها وبقت تتهرب من نظرات فريد اللي بقا يبتسم بخبث. فريد بصوت واصل لـ أسيل: "لا، أكيد أسيل بتهزر معاكي، هي كده على طول" سلمى بابتسامة: "يعني أفهم من كده إنك مش خاطب؟
أسيل بقت تبص على فريد، وكان باين على ملامحها الضيقة والغيرة. راح فريد ابتسم بخبث. فريد بخبث: "لا يا سلمى، مش خاطب" فريد قال آخر كلمة، اللي أول ما سلمى ما سمعتها ابتسامتها بقت تزيد وبقت ترسم في دماغها أحلام. اختفت مرة واحدة لما فريد رجع بص على أسيل اللي كانت متضايقة من وقفتهم مع بعض. وبقا يتكلم. فريد: "بس مش معنى كده إني مش بحب، أنا فيه واحدة بحبها، وأوي كمان"
فريد قال كلامه وعيونه على أسيل اللي قلبها بقا يدق جامد، وارتسمت على شفايفها ابتسامة جميلة، عكس سلمى اللي أحلامها وابتسامتها اختفت، وراحت سابت فريد ومشيت بخيبة أمل. راحت أسيل أول ما لقت فريد بيقرب منها، بقت تمشي بسرعة عشان ميلحقهاش، وكانت ماشية عكس الطريق اللي بيوصل للأوضة بتاعتها، لحد ما بعدت خالص. وفجأة لقيت إيد فريد بتشدها ليه، راحت داخلة جوه حضنه، وعيونها على فريد اللي قلبه بقا يدق جامد في قربها.
فريد: "ممكن أعرف ليه قولتي لـ سلمى إني خاطب مع إني مش خاطب؟ أسيل بتوتر من قربه: "أنا... أنا... فريد بتوهان: "إنتي إيه؟ أسيل بدقات قلب عالية: "بس إنت قولت لها إنك بتحب واحدة" فريد وهو بيبعد شعرها من على عيونها وعيونه في عيونها: "هو أنا مش بحبها؟ أسيل بتكشيرة: "مش بتحبها؟ طيب قولت لـ سلمى كده ليه؟ فريد وهو بيقرب من ودنها: "عشان أنا بعشقها ❤️"
أسيل بقت في دنيا تانية من قرب فريد ليها، اللي كان قاصد إنه يقرب منها عشان يشوف تأثيره عليها، وبقا يضحك بخبث على أسيل اللي كانت مغمضة عيونها ومستسلمة ليه خالص. فريد وعيونه على ملامحها: "وحشتيني" أسيل بتوهان وعيون مغمضة: "وإنت كمان وحشتني أوي يا فريد"
فريد أول ما سمع اسمه من شفايفها، راح مقدرش يمنع نفسه إنه ياخدها في حضنه. راح لقى إيده على وسطها وقربها منه جامد، وراح دافن رأسه في رقبتها، وبقا يشم ريحتها اللي ردت فيه الروح من تاني. الغريب في كل ده إن أسيل كان عاجبها قرب فريد منها، راحت هي كمان بقت ترفع إيديها لحد ما لقتها على رقبته، وبقت تمسك في قميص فريد بتملك، وهو بقا يضمها ليه أكتر من الأول. فريد بابتسامة وحب: "بحبك يا أسيل ❤️"
أسيل دقات قلبها مبقتش عارفة تسيطر عليها، راحت قالت اللي هي كانت بتحاول تمنع نفسها إن هي كمان تقوله. أسيل: "وأنا كمان ❤️" فريد مبقاش مصدق نفسه، راح باعد أسيل عنه وبقا يبص عليها وعيونه هتطلع من مكانها. فريد بعدم تصديق: "إنتي قولتي إيه؟ أسيل باستيعاب: "إيه؟ مقولتش حاجة" وراحت بعدت عنه بتوتر. راح فريد ماسك إيديها وقرب منها.
فريد: "إنتي قولتي وأنا كمان، أنا سمعتك، متحوليش توهميني إني كنت بتوهم عشان أنا مش هتوه عن صوتك، ولو تهت عنه فـ رحتك لسه موجودة في حضني يا أسيل" أسيل: "مينفعش يا فريد، اللي حصل ده لحظة ضعف ومش هتتكرر تاني" فريد بغضب: "لو إنتي خايفة، أنا مش خايف، أسيل، أنا بحبك وإنتي كمان بتحبيني، يعني مش بتعملي حاجة غلط" أسيل بصوت عالي: "لا غلط! مفكرتيش لما يعرفوا إني بحبك هيقولوا عني إيه؟
فريد بابتسامة: "أنا ميهمنيش غير إنك اعترفتي بحبك ليا يا أسيل" فريد قال آخر كلمة وراح شد أسيل لحضنه، وراح ساند رأسه على رأسها. فريد بعشق: "بحبك يا أسيل" أسيل وفريد كانوا في عالم تاني مع بعض، وسط اعترافاتهم بحب بعض، ومخدوش بالهم من اللي كان واقف في مكان بعيد عنهم وعيونه عليهم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!