الفصل 5 | من 27 فصل

رواية عشقت ابنت اختي الفصل الخامس 5 - بقلم الاء محمد

المشاهدات
26
كلمة
2,003
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 19%
حجم الخط: 18

فريد بص كده لقي شابين قاعدين بيبصوا على أسيل بنظرات كلها شهوة وإعجاب. راح فريد لسه هيقوم، لقي أسيل ماسكة إيده بسرعة. أسيل بخوف على فريد: فريد عشاني بلاش تقوم. فريد بغيرة مسيطرة عليه: إزاي عايزاني أفضل قاعد ساكت وهما عيونهم هتاكلك بالمنظر ده؟ أسيل: ملناش دعوة بيهم، ولا أقولك نقوم إحنا، اتأخرنا أوي. فريد: حد قالك عليا عندي قرون عشان أسكت على اللي بيعملوه ده، أوعي يا أسيل.

فريد راح قايم بكل غضب وغيرة، وراح مقرب من الشاب اللي كان بيتكلم، وراح ماسكه من قفاه. الولد بتفاجؤ: أنت إزاي تمسكني كده؟ فريد بغضب: لا، أنا مش همسكك كده وبس، أنا كمان هربيك، مدام أهلك معرفوش يربوك. فريد خلص كلامه وراح ضاربه برأسه مرة واحدة. جت الضربة في مناخيره جابت دم. الولد التاني بخوف: إحنا آسفين، سيبنا.

فريد راح سايب الولد الأول لما وقع في الأرض وبقى يمسك مناخيره، وراح مقرب من التاني اللي بقى يرجع لورا بخوف من شكل فريد. فريد: آسفين دي لما تخبطني، مش لما عيونك دي تاكلها بالشكل الوسخ ده. وراح مديله بوكس وقع فوق التاني. وراح سايبهم وبقى يتحرك من وسط الناس لحد ما وصل عند أسيل اللي كانت واقفة خايفة عليه. قبل ما أسيل ما تتكلم، لقيت فريد ماسك إيدها من بعد ما حط الفلوس على الترابيزة، وراح طالع بره.

أسيل: مكنش في داعي لكل ده، كنا... أسيل مكملتش كلامها بسبب فريد اللي شدها من دراعها وقربها منه جامد وبقى يتكلم. فريد بغضب: مفيش داعي، حطي في بالك اللي يفكر يقرب منك أو حتى يكلمك، أنا هاكله بسناني. أسيل بقت متوترة من قرب فريد ليها، وبقت تهرب من نظرة عيونه ليها. راحت بقت تحاول تبعد عن فريد اللي كان تايه في عيونها وقربها. أسيل: حاضر يا فريد، بس ابعد.

فريد فاق لنفسه وراح راكب العربية، وهي ركبت جنبه من سكات، وبقى يسوق لحد ما وصلوا الجامعة. راحت أسيل نزلت بسرعة من العربية وهي متوترة من قرب فريد ليها، اللي بسببه قلبها بقى يدق بطريقة غريبة. راحت بقت تبعد لحد ما اختفت عن عيون فريد اللي بقى يحاول يسيطر على دقات قلبه. أسيل وهي ماشية كانت كل شوية تبص على فريد وتشوفه وراها ولا لأ، لحد ما مرة واحدة خبطت في حد وكانت هتقع لولا إيده اللي لحقها بسرعة. الشخص: احسبي، كنتي هتقعي.

أسيل وهي بتبعد بعصبية وتعدل نفسها: ابعد، كداب. الشخص بضحكة: براحة، محصلش حاجة، أنا لحقتك. أسيل: شكرًا، عن إذنك. الشخص: استنى طيب، نتعرف، أنا مروان، وأنتي... أسيل مرديتش ترد عليه، ولسه هتتحرك من مكانها، راحت جنة ندهت عليها بصوت عالي. مروان بضحكة: ماشي يا أسيل، أشوفك وقت تاني. وراح سابها ومشي. لما جنة جت عليهم: أسيل بعصبية: مش ميت مرة قولتلك بلاش تندهي اسمي بصوت عالي.

جنة بضحكة: ليه يعني، جاية مهمة سرية مش عايزة حد يعرفه؟ أسيل بعصبية: لا يا خفة، بس مش عايزة حد يعرفه وخلاص، أنا حرة. جنة بضحكة: ماشي، يلا بقى عشان المحاضرة هتبدأ. دخلت أسيل هي وجنة المحاضرة بتاعة دكتور تامر، وأول ما قعدت هي وجنة، راحت لقيت فريد اللي دخل بدري. راحت بقت تبص عليه ومحستش باللي قاعد جنبها، وبقى يضحك. مروان بضحكة: حلوة الصدفة دي. أسيل بخضة: أنت! أنت إيه اللي قاعدك هنا؟ مروان بغمزة: أصل مفيش مكان، حتى بصي.

أسيل بقت تبص، بس لقيت عكس كلام مروان، ولقيت المدرج فيه أماكن فاضية. أسيل: لا، واضح إن مفيش مكان فعلاً، اتفضل قوم من هنا. مروان وهو بيقرب: ولو ما قومتش هتعملي إيه؟ أسيل كانت بتتكلم مع مروان اللي كان كل شوية يضحك ويغمز ليها ومش واخد باله من فريد اللي كان عينه عليهم، وهاين عليه يجيبه من قفاه. فريد وهو بيسيطر على غيرته، راح أخد نفسه براحة وبقى يبص على أسيل. فريد بصوت عالي: آنسة أسيل.

أسيل بخضة وخوف من رد فعل فريد، بقت تبص عليه بارتباك استغربه مروان. أسيل: نعم يا دكتور. فريد بهدوء: اتفضلي، هاتي حاجتك وتعالي. أسيل بقت متضايقة من مروان اللي بسببه فريد هيطردها من المحاضرة. راحت فعلاً لمّت حاجتها وبقت تمشي عند الباب عشان تطلع، وسط نظرات فريد اللي عرف هي بتفكر في إيه. وقبل ما تطلع: فريد: اتفضلي اقعدي قدامي هنا.

أسيل بصت بسرعة على فريد اللي ابتسم ليها ابتسامة خفيفة. راحت هي اتنهدت براحة وابتسمت، وقربت من المكان اللي هو قال عليه وقعدت، وعيونها بقت تيجي على فريد اللي غمز ليها ورجع يتابع شرحه من تاني، بس المرة دي كانت عيونه عليها وابتسامته بتزيد مع ابتسامتها ليه. بليل، فريد كان قاعد في المكتب بتاعه، لقي الباب بيخبط. راح أذن بالدخول من بعد ما ساب الكتاب وخلع النظارة، لما لقي نجوى واقفة قدامه.

نجوى بحزن: هتفضل كده كتير يا فريد زعلان؟ فريد راح قايم وقرب منها: معلش يا ماما، أنا اتفاجأت وزعلت لما عرفت إنك تعرفي ومستخبية. نجوى: غصب عني يا فريد، أختك الله يرحمها أمنتني وقالتلي مقولش لحد عشان أسيل متتعبش أو يجرالها حاجة. فريد وهو بيبوس راسها: حقك عليا يا حبيبتي، أنا آسف. نجوى: ولا يهمك يا حبيبي، المهم إن أسيل متعرفش. فريد باستفسار: طيب حضرتك متعرفيش أهل أسيل، أقصد سوسن الله يرحمها، مقلتلكيش؟

نجوى بتوتر: هي قالت، وعشان كده مش عايزة حد يعرف بوجودها عشان محدش يأذيها. فريد باستغراب: ليه أهلها مين؟ وإزاي يأذوها؟ نجوى: اهو بقى معرفش ليه، بس يمكن من عاداتهم. فريد: عاداتهم ليه؟ هما أهلها منين؟ نجوى: عيلة بابها عيلة كبيرة أوي في الصعيد. فريد بصدمة: إيه الصعيد؟ فريد قال آخر كلمة بصدمة حقيقية لدرجة محسش بأسيل اللي دخلت الأوضة عليهم مرة واحدة، وبقت مستغربة صدمته ووقفة نجوى.

أسيل باستفسار: صعيد إيه اللي بتتكلموا عنه ده؟ هو إحنا هنسافر؟ يا تيتا. كلام أسيل فوق فؤاد من صدمته لـ صدمة تانية، إن هي تكون سمعت حاجة، وبقى يبص على نجوى اللي بقت واقفة متوترة وعيونها على فريد اللي مش عارف يقول إيه. نجوى بقلق: أسيل، أنتِ هنا من امتى؟ أسيل وهي بتبص عليهم: ليه بتقولوا سر مش عايزني أعرفه؟ نجوى بقت متوترة زيادة عن اللزوم، وبقت تبص على فريد. فريد: سر؟ هو أنتِ يخفى عنك أسرار يا أسيل؟

أسيل بضحكة: أنا قولت كده برضه؟ ولا إيه يا نوجا؟ نجوى بقت تضحك على أسلوب أسيل اللي كانت واقفة حاطة إيديها في وسطها وعاملة قطتين بشعرها. راحت نجوى قربت منها وقرصتها من خدها. نجوى: أنا هروح أشوف الكيكة اللي في الفرن. أسيل وهي بتسقف بإيديها وبتضحك: هييييه! نجوى هزت راسها على حركات أسيل الطفولية وراحت ماشية. راح فريد قرب من أسيل وراح شدها من القطة اللي عملها في شعرها. فريد بضحكة: برضو عاملة التسريحة دي؟ مش هتكبري أبداً.

أسيل بوجع: آآآه، ومالها التسريحة دي بقى؟ فريد باستفزاز: أقولك؟ ومتزعليش. أسيل بترقب: قول. فريد بضحكة: شكلك زي المعزة، بس معزة صغيرة. 😂 أسيل بصريخ: يااااا تييتتااااا! أسيل سابت فريد اللي فطس على نفسه من الضحك، وراحت رايحة عند نجوى بره. وأول ما أسيل طلعت: فريد بهيام: قمر، يخربيتك، أحلى معزة دي ولا إيه؟ ❤️😂 صباح يوم جديد، على السفرة كان قاعد مروان هو وأمجد بيفطروا زي العادة. أمجد: مفيش جديد يا مروان؟ معرفتش عنها حاجة؟

مروان وهو بيشرب العصير: لا يا بابا، هي أصلاً مش بتقف مع حد غير واحدة صاحبتها، حتى حاولت أقرب منها وإحنا في المحاضرة، بس الدكتور نده ليها وقعدها بعيد. أمجد باستغراب: والدكتور ليه يعمل كده؟ مروان: مش عارف، بس أكيد هعرف، متشغلش بالك أنت يا حبيبي. يلا سلام عشان ألحق قبل الزحمة. أمجد بعد ما مروان ما مشي، راح مطلع الفون بتاعه وكلم واحد. أمجد: لسه متعرفش مكانه برضه؟ الشخص: لسه يا باشا، والله بس بدور.

أمجد: أنا عايزك تروح الصعيد وتعرف من هناك، أكيد هما يعرفوا مكانه. الشخص: أمرك يا باشا. قفل أمجد الفون وراح بقى يشرب القهوة بتاعته من تاني. في الجامعة، كانت أسيل قاعدة في الكافتيريا مستنية جنة. لقيت اللي قاعد مرة واحدة. أسيل: أنت عايز إيه تاني؟ مروان: أيوا. أسيل: عايز إيه؟ مروان: اممم، عايز أتعرف، أنا مروان، وأنتي عارفة أسيل مش كده؟ أسيل: آسفة، أنا مبتعرفش على حد.

أسيل خلصت كلامها وراحت بقت تلم حاجتها وجت تقوم، لقيت مروان مسك إيدها. مروان: استني بس. أسيل بقت تبص حواليها وهي مش عارفة تعمل إيه ولا تتصرف إزاي معاها. مروان وأسيل وهما واقفين، مخدوش بالهم من اللي صورهم، وراح بعت الصورة لحد. اللي أول ما الصورة وصلت ليه، راح قام واقف بصدمة. الشخص: وفاء؟ تفتكروا مين اللي وصلت له الصورة؟ ويا ترى الشخص اللي صور أسيل ومروان بيراقب مين فيهم؟ وأمجد هيقدر يوصل للشخص اللي بيدور عليه؟

وإيه رأيكم في فريد مع أسيل؟ لايك وكومنت كتير عشان نعرف إيه اللي هيحصل بعد كده ❤️❤️❤️❤️ رأيكم يا قمرات في البارت ❤️🙈

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...