الفصل 6 | من 27 فصل

رواية عشقت ابنت اختي الفصل السادس 6 - بقلم الاء محمد

المشاهدات
25
كلمة
3,063
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 22%
حجم الخط: 18

"كيف طاوعك قلبك للرحيل وترك قلبًا بات عاشقًا، صرختُ بِك أثناء رحيلك لم تلتفت حتي تراني، لقد كُنت أجمع خيبات قلبي مع كُل خطوه تذهب إليها، لقد حطمت قلبًا أثناء رحيلك بِكل هذا الهدوء" مروان واسيل وهما واقفين، مخدوش بالهم من اللي صورهم وراح بعت الصورة لحد، اللي أول ما الصورة وصلت ليه راح قام واقف بصدمة. وفاء. قام من مكانه بصدمة وراح طلب رقم اللي بعت الصور ليه.

"اسمع زين، عوزك تعرفلي ساكنة فين الحرمة اللي بعتلي صورتها، عاوز أعرف عنها كل حاجة، فاهم؟ "فاهم يا حاج." قفل التلفون وراح قاعد مكانه وبقا يضرب بالعصايه اللي في أيده الأرض وعيونه بتطق شرار. "قربت أوصلك يا وفاء." اسيل راحت بعدت عن مروان بسرعة من بعد ما كان هيمسك إيدها. مروان: "اهدي يا اسيل، أنا مش هعمل حاجة ليكي." اسيل قبل ما تتكلم، لقيت اللي ساحبها ورا ضهره ووقف قدام مروان وعيونه بتطق شرار.

فريد: "ومين ضحك عليك وقالك إنك ممكن تقرب منها اصلا أو تعمل حاجة؟ مروان بستغراب: "دكتور فريد، حضرتك... مروان قبل ما يكمل كلامه راح فريد قطعه بسرعة. فريد: "آخر مرة أشوفك تقرب منها أو تحاول تكلمها حتى، انت فاهم؟

فريد راح لف على اسيل اللي كانت واقفة متوترة وبتتهرب من نظرات اللي موجودين في المكان. راح فريد ماسك إيدها وبقا يمشي بيها بكل هدوء ظاهري، عكس الغيرة اللي بقت مسيطرة عليه من قرب أي حد منها. فكرة إنها تكون واقفة مع حد غيره أو إنها ممكن في يوم تفكر تحب حد، دي كانت مستحيلة في دماغ فريد اللي عنده استعداد يقول ليها الحقيقة عشان تفضل معاه وتكون جوه حضنه هو وبس. بعد ما وصل عند العربية، راحت اسيل بقت تسحب إيدها منه بخجل.

اسيل بقلق: "ليه عملت كده يا فريد؟ دلوقتي هيعرفوا إني بنت اختك." اسيل قبل ما تتكلم، لقيت فريد قرب منها بخطوات بطيئة وعيونه عليها. فريد بهدوء: "اللي يعرف يعرف، المهم محدش يفكر يقرب منك تاني." اسيل بخجل: "بس تصرفك غلط، أنت معرفتش حد إني بنت اختك، دلوقتي يقولوا عليا وعليك إننا... فريد بترقب: "إننا إيه؟ مش فاهم؟ اسيل بخجل: "إن في بينا حاجة أو بنحب بعض مثلا." فريد وهو بيقرب منها: "طيب وإنتي عندك مانع في اللي هيقولوه ده؟

اسيل بصدمة: "أكيد طبعًا، أنت ناسي إني بنت اختك، ودي سمعتي و أكيد هتتأذى." فريد بخيبة أمل: "محدش هيقدر يتكلم ويقول حاجة، عشان أنا وقتها هوضح كل حاجة." اسيل بقت تبتسم لفريد اللي بص عليها وبقال يقول كلام طالع من قلبه غصب عنه. فريد: "هو لو إنتي مكنتيش بنت اختي يا اسيل، كان ممكن في يوم تحبيني؟ اسيل سكتت ومعرفتش ترد عليه خالص. راح فريد بقا يتحرك من مكانه بسكوت لحد ما وصل عند العربية. بس قبل ما يركب، كانت اسيل قالت:

اسيل: "بعيد عن كلامك الغريب ده، بس أنا طول عمري بتمنى يوم ما أحب أحب واحد زيك في خوفك عليا وحمايتك ليا." فريد ابتسم بهدوء وراح راكب العربية وبقا يفكر في أي طريقة يعرفها بيها الحقيقة عشان ياخد فرصة يعيش معاها ويعيشها الحب اللي ساكن قلبه ومحرم إنه يظهر لغيرها. بعد وقت، كان فريد بيفتح الباب لقي نجوى قاعدة على الكرسي ومحضرة شنطتها، وسط نظرات القلق اللي واضحة عليها أوي. اسيل وفريد بقلق وصوت واحد: "خير يا ماما/تيته؟

حصل إيه؟ نجوى: "خير يا حبايبي، بس كل الحكاية إن سلوى تعبانة شوية ولازم أروح أطمن عليها، ومش بعيد أقعد يومين معاها لحد ما تكون كويسة." فريد: "ألف سلامة عليها، طيب أنا هوصلك." نجوى لأسيل: "حضري شنطتك عشان هتيجي معايا يا اسيل." فريد بستفسار: "ليه؟ اشمعنا المرة دي؟ نجوى: "عشان المرة دي غير كل مرة يا فريد." اسيل: "بس أنا مش برتاح هناك يا تيته." نجوى: "هما يومين وهنرجع تاني، وأنا معاكي."

فريد بغيره: "و اسيل مش هتروح هناك ومش هتطلع من البيت اللي هو بيتها يا ماما." نجوى بتصميم: "بس يا فريد." فريد بجدية: "أنا قولت اللي عندي، اسيل ادخلي أوضتك يلا." اسيل دخلت بسرعة بسبب صوت فريد اللي عالي في آخر كلمة. وراح بقا يقرب من نجوى اللي كانت بتبص له بتحدي. نجوى: "أول مرة تكسر كلامي يا فريد." فريد: "عشان أول مرة تقولي حاجة زي دي يا ماما." نجوى: "أنت عارف إن دلوقتي وجوده معاها في مكان واحد غلط."

فريد: "منا طول الوقت معاها، سواء هنا أو برا، إيه الجديد؟ نجوى: "الجديد إنك عرفت اللي فيها، وإن اسيل مش بنت اختك، وإن هي دلوقتي بتجوز ليك، ووجودك معاها لوحدكم حرام." فريد: "اسيل مش هتسيب هنا، ومتخافيش عليها، أنا آخر واحد يفكر يأذيها." نجوى: "أتمنى يكون اللي شيفاه في عيونك خوف عادي، مش حاجة تانية يا فريد، عشان وقتها مش هيحصل كويس، أنت فاهم؟

نجوى خلصت كلامها وراحت فاتحة الباب وبصت بصه أخيرة على فريد اللي كان واقف مكانه مش عارف يتحكم في دقات قلبه وغضبه في نفس الوقت. راحت نجوى قفلت الباب، وفريد راح قاعد على أقرب كرسي من غير ما ياخد باله من اسيل اللي واقفة مكانها ومن الصدمة عيونها مبرقة. عند مروان، أول ما دخل الفيلا لقي أمجد كان قاعد بيتكلم في الفون وعلى وشه علامات استفهام. راح قفل الفون. مروان: "مساء الخير يا بابا."

أمجد بحيرة: "هو أنت كنت واقف مع مين النهارده في الجامعة يا مروان؟ مروان بستغراب: "واقف مع مين حضرتك؟ مرقبني ولا إيه يا بابا؟ أمجد بجدية: "مش وقت الكلام ده، كنت واقف مع مين؟ مروان بضيقة: "كنت واقف مع اسيل، حضرتك عرفت منين إني كنت واقف معاها؟ أمجد راح ساكت وبقا يجمع الخيوط ببعض لحد ما الرؤية بقت توضح ليه. مروان بضيقة: "اللي قالك إني كنت واقف مع اسيل، قالك على اللي حصل بعد كده ولا نسي؟ أمجد بانتباه: "إيه اللي حصل؟

مروان: "حصل... " وبقا يحكي رد فعل فريد واللي عمله. أمجد بحيرة: "غريبة، طيب الدكتور ده ليه بيعمل كده؟ مرة ينقلها من جنبك، ومرة يقف قصادك." مروان بحيرة: "مش عارف." أمجد بتأكيد: "شكله بيحبها وبيغير عليها." مروان: "إيه؟ أمجد: "اللي بيعمله هو اللي بيقول كده." مروان: "طيب حضرتك مقلتش ليا أنت مرقبني؟ أمجد: "لا، بس وصل ليا إن أنت اللي متراقب." مروان: "أنا؟ طيب مين اللي مرقبني وعاوز إيه؟

أمجد: "كله هيبان، بس مدام الحكاية فيها اسيل يبقى هتبان بسرعة قوي." دخلت اسيل الأوضة وهي مصدومة من اللي سمعته وبقت تفكر في كل اللي حصل من وقت موت أبوها وأمها، أو اللي اعتبرتها أنها. اسيل بصدمة: "يعني إيه؟ يعني أنا مش بنت سوسن؟ ولو مش بنتها هكون بنت مين؟

اسيل قاعدة على السرير وبقت تفكر في تعامل فريد معاها وتغيره المفاجأ وعصبيته اللي بقت من أتفه الأسباب. وقف تفكير اسيل على كلمة معينة من فريد بقت تفكر بيها وعيونها مبرقة بصدمة من الكلمة. (فريد: "هو لو إنتي مكنتيش بنت اختي يا اسيل، كان ممكن في يوم تحبيني؟ اسيل من كتر التفكير راحت قامت من مكانها مرة واحدة، محسيتش بنفسها غير وهي بتدوخ ومقدرتش تتحكم في نفسها، راحت واقعة في الأرض.

فريد من بعد كلام نجوى وهو قاعد في أوضته متعصب من كل حاجة ومن فكرة إن ممكن في يوم يتحرم منها ومن وجودها في حياته. راح قايم بضيقة واخد المفاتيح بتاعة العربية وراح طالع من أوضته وبقا يمشي لحد ما وصل عند أوضة اسيل، وغصب عنه راح واقف على باب الأوضة وبقا يكور إيده من الغضب. وقبل ما يخبطها في الحيطة سمع صوت هبده جامد. راح بقا يخبط بقلق. فريد بخوف: "اسييل افتحي الباب، اسييل إنتي كويسة؟ اسيييل؟

فريد كان بيخبط جامد بس مكنش في رد خالص واصل ليه من اسيل. راح فاتح الباب بخوف، وأول ما فتح الباب لقي اسيل واقعة على الأرض، قطعت النفس. فريد بقلق: "اسيييل." فريد راح قاعد في الأرض جنب راس اسيل وبقا يرفعها على رجله ويخبط على خدها براحة ويهمس اسمها بخوف لحد ما بقت تفتح عيونها وهي مش مركزة خالص. لحد ما لقت فريد قريب منها جامد وإيده على خدها وعيونه كلها خوف. فريد بقلق: "اسيييل إنتي كويسة؟

اسيل بقت تحاول تقوم من مكانها براحة وسط قلق فريد اللي من خوفه عليها بقا يحاول يساعدها. راحت اسيل بقت تقوم وهي ساكتة وسرحانة. فريد بقلق: "اسيل تحبي نروح المستشفى؟ أحسن؟ اسيل بتعب هزت راسها بمعنى لا، وبقت تهرب من نظرات عيون فريد ليها اللي بسببها قلبها بقا يدق جامد من قربه وتفكيره. وقطع تفكيرها حضن فريد اللي شدها ليه وبقا يتنفس براحة وقلبه بيدق جامد تحت إيدها وصوته.

فريد بحب وخوف: "الحمد لله إنك بخير، الحمد لله إنك في حضني كويسة." فريد كان بيتكلم وكل كلمة بتطلع من قلبه، عكس اسيل اللي كانت مصدومة من جرأته وقربه المهلك ليها اللي شتت تفكيرها وخلاها تحس بدقات قلبها اللي كانت بتدق في قربه. لحد ما فاقت من سحره. اسيل بصدمة وصوت عالي: "إنت بتعمل إيه يا فريد؟ بتعمل إيه يا خالي؟ اسيل قالت آخر كلمة وهي قصدها تفوق بيها فريد اللي بقا يبعد عنها بارتباك وتوتر وقلبه بيدق بطريقة مجنونة.

فريد: "مالك يا اسيل؟ اسيل بصوت عالي: "مالي؟ أطلع برا! أطلع برااااا! اسيل بقت تتكلم وهي بتزق فريد من جنبها اللي بقا مصدوم من رد فعلها وفي نفس الوقت مكنش قادر يتحكم في مشاعره وخوفه عليها. راح طالع برا الأوضة بتوتر لحد ما وقف على الباب وهو مخنوق أوي من اللي حصل. في مكان تاني، دخل الراجل اللي كان مكلفه يعرف كل حاجة عن وفاء اللي هي اسيل، وكان معاه ظرف أبيض. راح مقرب من راجل كبير في السن. "ها، عملت إيه يا واد؟

جيبت اللي قلتلك عليه؟ الولد: "أيوا يا حاج، عرفتلك عنها كل حاجة." "طيب مستني إيه؟ انطق." الولد: "اسمها اسيل، مش وفاء زي ما كنت بتقول، وساكنة مع واحد بيقولوا عليه دكتور في الجامعة، بيقولوا عليه خالها." أول ما سمع اسم اسيل، بقا متأكد إنها هي اللي كان بيدور عليها، وبقا يفتكر أول مرة سمع اسمها. ★ فلاش باك ★

في ساعة متأخرة من الليل، كان وصل المكان اللي كان بيشتغل فيه أخوه من بعد ما دور عليه كتير لحد ما وصل عنده. راح نزل من العربية بتاعته وبقا يقرب من المكان اللي أخوه كان واقف فيه لحد ما وصل عنده. "صالح، أخوي." صالح بانتباه: "مين؟ منصور أخوي؟ منصور: "أيوا منصور أخوك يا بن أمي وأبوي، اللي هملت أهلك وناسك عشان المصروية." صالح: "ملوش داعي الكلام ده دلوقتي يا أخوي."

منصور: "صح كلامك، ملوش داعي، بس أنت عارف عملتك دي وصلتنا لإيه يا صالح؟ صالح: "إنت عارف إن قلوبنا مش بإدينا يا أخوي." منصور: "تقوم تطفر من البلد قبل فرحك بيوم، وبسببك العروسة تقتل روحها." صالح بصدمة: "إيه؟ هي هديه قتلت نفسها؟ منصور: "أيوا، وأهلها قلبوها طار ومش هياخدوه غير منك أنت، عشان أنت السبب."

صالح راح قاعد بصدمة من كل اللي حصل. كان فاكر إن الجوازة بالغصب ليها زي ما هي ليه. راح بقا يبص على منصور اللي كان واقف وماسك العصاية في إيده وبييبص على أخوه بقوة. صالح: "أنا دلوقتي متجوز وعندي مراتي، مينفعش أسيبها، بذات في الوقت ده وهي على وش ولاده." منصور: "يبقى لازم تمشي من هنا عشان هما بيدوروا عليك ومش بعيد يوصلوا ليك."

منصور خالص كلامه وهو بيبص على صالح اللي قام وبقا يقرب من أخوه واترمى في حضنه وبقا يعيط. راح منصور رغم قوته، إلا إن ضعف من ضعف أخوه، راح بقا يبدله الحضن. منصور: "خد مراتك وامشي من هنا يا خوي." صالح لسه هيتكلم، راح مرة واحدة لقي رصاصة جاتله في ضهره وهو في حضن أخوه. منصور بخضة: "صاااالح، أخوووي! صالح بتعب: "ا ا سييل، اسييل بتي يا منصور، هي ومرتي ملهمش حد غيري." منصور: "هتعيش يا خوي وهترجع ليهم."

صالح وهو بيطلع في الروح: "اسيل بتي." وراح قاطع النفس وهو في حضن أخوه منصور. منصور بصوت عالي: "صاااالح، لااااا! ★ نهاية فلاش باك ★ قام منصور من مكانه وهو ماسك الصور اللي كانت في الملف اللي مع الولد اللي كان مكلفه إنه يراقب مروان، أين أمجد عشان يعرف منه طريق عمته وفاء، بس القدر وقعه في طريق اسيل بنت أخوه صالح.

عدى يومين وأسيل بتتجنب فيها فريد اللي بقا طول الوقت بيحاول يتكلم معاها ويعرف مالها، بس مش بتدي ليه فرصة. طول الوقت قاعدة في الأوضة بتاعتها لحد ما لقيت الباب بيخبط. اسيل: "لو سمحت، عاوزة أكون لوحدي." فريد وهو بياخد نفسه: "اسيل، اطلعي طيب، خلينا نتكلم شوية." اسيل راحت قامت بعصبية وراحت فاتحة الباب وبقت واقفة قدام فريد اللي عيونه بقت عليها بشوق. فريد: "اسيل." اسيل بصوت عالي: "هسألك سؤال واحد، واتمنى ترد عليا بكل صدق."

فريد بقلق: "سؤال إيه يا اسيل؟ ومالك متعصبة ليه كده؟ اسيل بتجاهل كلامه الأخير: "ليه مقلتش ليا؟ فريد بترقب: "مقلتش إيه؟ اسيل بدموع: "إن أنا مش بنت اختك." فريد بصدمة: "اسيييل، إنتي... اسيل بدموع: "أيوا، عرفت وسمعت كلامك أنت وتيتة، أنا مين ومين أهلي." فريد بقا يقرب منها براحة: "طيب، اهدي بس." اسيل وهي بتبعد عنه: "ابعد عني! أنا مش مصدقة إن كنت لعبة بين إيديكوا للدرجة دي، هونت عليكوا، وأنت بالذات هونت عليك."

فريد بحزن: "مكنتش أعرف، صدقيني يا اسيل، والله مكنت أعرف غير من قريب." اسيل بقت تعيط جامد، راح فريد بقا يقرب منها لحد ما خدها في حضنه وبقا يسند رأسه على رأسها وغمض عيونه بضعف من دموعها. فريد بحب وحزن: "مقلتش ليكي عشان خوفت عليكي يا اسيل، أنا، أنا، أنا بحبك يا اسيل." اسيل بصدمة راحت. تفتكروا اسيل إيه هيكون رد فعلها؟ و منصور هيعمل إيه من بعد اللي عرفه؟ و أمجد هيعمل إيه؟

لايك بقا وكومنت كتيييير عشان نعرف إيه اللي هيحصل بعد كده، وأسفة على التأخير يا قمرات.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...