الفصل 4 | من 27 فصل

رواية عشقت ابنت اختي الفصل الرابع 4 - بقلم الاء محمد

المشاهدات
28
كلمة
2,263
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 15%
حجم الخط: 18

حتي وانا بين زحام الناس، لا أريد غيرك معي. فريد بخوف: رحتي فين يا أسيل؟ فريد خلص كلامه، لقي تليفونه رن تاني. راح ماسكه بسرعة. فريد بخوف: انتوا فين؟ الست: إحنا في مستشفى ****. فريد بخوف: أنا جي بسرعة. فريد رجع عند عربيته بسرعة وبقا يفتح الباب وهو أعصابه مش قادر يسيطر عليها من الخوف وسيناريوهات دماغه بصورها له.

بعد وقت، وصل عند المستشفى. راح نزل بسرعة من غير حتى ما يركن العربية وبقا يدخل وهو بيدور عليها لحد ما راح على الاستقبال. فريد: أسيل، أسيل فين؟ الممرضة: أسيل إيه يا فندم؟ فريد: أسيل راشد، هي لسه جاية دلوقتي، أزمة سكر. الممرضة: قصدك الآنسة اللي جت مع الحاجة دي. الممرضة كانت بتتكلم وهي بتشاور على المكان اللي واقفة فيه الست اللي جابت أسيل. راح فريد سابها وراح عليها بسرعة. فريد: هي فين؟ أسيل فييين؟

الست: اهدا يا ابني، هي جوا والدكتور معاها. فريد مسمعش كلامها وراح فاتح الباب بسرعة وراح داخل. أول ما دخل الأوضة لقي أسيل نايمة على السرير وعيونها مغمضة والمحلول متعلق في دراعها. راح بقا يقرب منها بخوف وقلبه بيدق. فريد بصوت واطي ودموع محبوسة: أسيل. الدكتور: حضرتك تقرب لها؟ فريد: أيوا، هي مالها؟ الدكتور: أزمة سكر، بس الحمد لله عدت على خير وقدرنا نلحقها. هي شوية وهتفوق. ألف سلامة.

الدكتور خلص كلامه وراح انسحب من الأوضة وسابه. فريد بقا يقرب من أسيل ودمعة من عينه نزلت بصمت. راح مسك إيدها جامد وعيونه على ملامحها الهادية. مفقش غير على صوت الست اللي دخلت وبقت تتكلم. الست: ألف سلامة عليها، إن شاء الله تفوق وتبقى كويسة. فريد بتأنيب ضمير: أنا السبب. الست: متقولش كده، إن شاء الله مراتك هتفوق وتبقى كويسة.

فريد مسمعش من كلام الست غير كلمة واحدة بس وهي كلمة "مراتك" اللي بسببها قلبه بقا يدق بطريقة جنونية. راح من بعد ما كان ماسك إيد أسيل، راح سابها وبعد عنها وهو مخضوض من الكلمة اللي كانت عاملة زي الإنذار اللي إده القلب إذن يزيد في الدق. راح بقا يبعد لورا لحد ما وصل عند الحيطة وسند ظهره عليها وسط نظرات الست اللي كانت مركزة مع تعابير وش أسيل اللي بدأت تفوق. الست بفرحة: انتي كويسة يا بنتي؟

أسيل أول ما فتحت عيونها مقالتش غير اسم فريد. اللي أول ما سمعه قلبه بقا يدق جامد قوي. الست: متعبيش نفسك، أهو فريد. الست رفعت راسها وبتبص على مكان فريد ملقيتوش خالص. بقت مستغربة تصرفاته وبعدين رجعت تبص على أسيل. فريد مقدرش يفضل في المكان أكتر من كده. راح طالع برا. راح حط إيده على قلبه وبقا يحاول ياخد نفسه وهو مش شايف غير شفايف أسيل وهي بتنطق اسمه. راح فاق من حالته دي بسبب دقات قلبه وبقا يكلم نفسه.

فريد: فووق يا فريد، انت اتجننت؟ إزاي تفكر كده؟ عقله: وماله التفكير كده؟ ماهي أصلاً طلعت مش قريبتك، يعني تجوز لك وتفكيرك فيها مش غلط. فريد: لا، أنت أكيد اتجننت. دي دي أسيل بنت أختي. عقله: بس متقولش بنت أختك بس. ما أنت عرفت كل حاجة وعرفت إن أختك كانت ضحكة عليكوا. فريد: أنت إيه؟ أنت شيطان. حتى لو مش بنت أختي، هي متعرفش غير إن أنا فريد، أقصد خالها. فريد فاهم.

عقله بسخرية: والله أنا قولتلك إنو مش غلط. أنت حر بقى. سابها وأكيد بكرة تتجوز واحد ميكونش خالها. فريد كان واقف زي اللي في دوامة عمالة تدوخ فيه بسبب تفكيره. تفكيره اللي أول مرة يفكر كده. فاق من كل ده على: الست: أنت رحت فين يا ابني؟ مراتك عايزك جوا. وأنا كمان لازم أروح الوقت آخر. فريد: أنا آسف لحضرتك وبشكر حضرتك جداً على وقفتك معاها. لولا حضرتك مكنتش عارف كان ممكن يحصل إيه.

الست بطيبة: مفيش شكراً ولا حاجة. ربنا يخليكم لبعض وميوجعش قلبك عليها. فريد بقا يهز رأسه للست اللي ابتسمت ليه وسابته ومشيت. راح قرب من الباب وبقا يحاول يهدي نفسه من تفكيره لحد ما فتح الباب وبقا يدخل بتردد من وجوده معاها تحت سقف واحد. أسيل بدموع: فريد، أنت هنا؟ أنا قولت إنك مجتش. فريد بتردد: أنا جيت أول ما عرفت إنتي عاملة إيه دلوقتي. أسيل وهي بتعيط: الحمد لله. لولا طنط كنت روحت فيها. فريد بوجع قلب: بعد الشر عليكي.

وراح مقرب منها لحد ما قعد على حرف السرير. أسيل أول ما فريد قرب راحت بكل عفوية دخلت جوه حضنه وعياطها بقا يزيد. فريد بقا متوتر مش عارف يعمل إيه. خايف يبعد تزعل منه وتكون أول مرة يبعدها عن حضنه. وفي نفس الوقت عاوز ياخدها في حضنه ويطلع تفكيره من دماغه ويخلي قلبه هو اللي يتصرف معاها. مفقش غير على: أسيل: كده يا فريد؟ بسببك كنت هروح فيها.

فريد بخوف راح لف إيده على وسطها وقربها منه جامد. وللحظة نسي كل حاجة، حتى دقات قلبه نسيها وبقا مغمض عيونه بيتنفس ريحتها. فريد: أنا آسف. مش هسيبك تاني تبعدي عن عيني ولا عن حضني. فريد قال آخر كلمة بهيام وصوت واطي. راحت أسيل بعدت عن حضن فريد وهي مكشرة من كلام فريد اللي فكرها بـ إن هو سابها لوحدها. راح فريد بقا يضحك عليها وبقا يمسح دموعها براحة.

فريد بابتسامة: قولت آسف. وبعدين دي أول مرة أقولها لحد. فوقي بقى عشان نروح ولا عايزة تقلقي. نوجه عليكي. أسيل بضحكة: لا مش عايزة أقلق عليا خلاص. عفوُنا عنك. بس لو سبتني تاني. فريد: عمري مهعمل كده أبداً. يلا بينا. أسيل: يلا بينا. في فيلا مروان، كان أمجد قاعد في أوضته وماسك صورة في إيده وكان بيتكلم وهو حزين. أمجد: فينك يا وفاء؟ كده تبعدي عننا بسببه.

أمجد كان قاعد زعلان على أخته اللي حبت واحد وبسبب حبها ليه ورفض والدها ليها راحت هربت معاه. ومن وقتها ومحدش يعرف عنها أي حاجة. بس أمجد أخوها مش بيبطل يدور عليها. حتى أهل الولد اللي كانت بتحبه وهربت معاه لسه لحد الوقتي مراقبهم عشان يقدر يوصل ليها. بس كان الأرض انشقت وبلعتهم. فاق أمجد على دخول مروان اللي قاعد جنبه. مروان: كفاية يا بابا، متزعلش نفسك عشان متتعبش تاني.

أمجد: مش قادر يا مروان. أنت مش عارف بعد عمتك وفاء ده كسرني قد إيه. دي مكنتش أختي وبس، لا دي بنتي وصاحبتي. مروان: إن شاء الله هنلاقيها يا بابا. أمجد: أنا لما شفت البنت، كانت عايزة آخدها في حضني وأعاتبها على بعدها عننا بسببه. بس وديني منا ساكت. هجيبه لو في آخر الدنيا. مروان: بس أسيل مش هي. مش عمتو وفاء. أيوا هي شبهها جامد واللي يشوفهم يقول واحد. بس في الآخر مش هي.

أمجد: عارف. بس عايزك تعرف عنها كل حاجة اللي تقدر عليه وحاول تقرب منها. صباح يوم جديد، صحي فريد بدري زي العادة. بس المرة دي قرر إن هو ينزل قبل ما يشوف نجوى. راح على أوضة أسيل وبقا يخبط عليها. فريد: أسيل، اصحي عشان هنتاخر كده. عشان لو مشيت وسيبتك مفيش خروج لوحدك تاني. أسيل بنوم: خمس دقايق وهقوم. وراحت متغطية وكملت نوم. راح فريد فتح الباب لقاها نايمة.

فريد: أنا عارف إن تأخيري عليكِ خمس دقايق. لو محزرتيش، مفيش خروج. ووريني وقتها هتخرجي إزاي. أسيل راحت قايمة بضيق ورمت الغطا وسط نظرات فريد ليها اللي بيحاول يمسك نفسه وميضحكش على شكلها. راح سابها وطلع برا. فريد: أسيل، لو نمتي هشيلك وأحطك تحت الدش. أسيل راحت بقت تدبدب برجليها في الأرض وراحت داخلة الحمام. وبعد وقت كانت جاهزة وطلعت لـ فريد اللي كان مستنيها برا. فريد: جهزتي؟ يلا.

فريد قبل ما يفتح الباب لقي نجوى واقفة جنب أسيل. نجوى: صاحية بدري النهارده يعني. أسيل بضيق: أعمل إيه بس يا نوجة؟ حكم القوي. فريد: أسيل، هنتاخر. يلا. نجوى: مش هتفطري الأول؟ فريد ببرود: لا. وراح نازل على تحت. أسيل: هو ماله؟ حصل حاجة أنا معرفهاش؟ نجوى بارتباك: لا. ويلا عشان متتأخريش. أسيل راحت بايسة خد نجوى وراحت نازلة على تحت بسرعة. لقيت فريد واقف قدام العربية. فريد: مش هتبطلي لكاعة بقى؟ وراح فاتح الباب ليها.

أسيل وهي بتركب: لو مش عاجبك طلقني. وراحت مطلعة لسانها ليه. راح فريد راكب وبقا يضحك عليها. بقت تدور في الشنطة. فريد: بتدوري على إيه؟ أسيل: على الفون أشوف الساعة. فريد: ريحي نفسك. الساعة 7 لسه. أسيل: نعم؟ طيب مصحيتي بدري لي؟ وكمان منزلالني من غير فطار؟ أنت قاصد تخاليني أتعب؟

فريد: أهدي بس، هفهمك. أولاً صحيتك بدري عشان الطريق بيكون زحمة. وأكيد مش عايزك تت تعبي تاني. عشان كده هنروح نفطر في مكان جميل وبعد كده نروح الجامعة. أسيل: اممم. إذا كان كده معنديش مانع. فريد بضحكة: يخربيت التواضع اللي أنتِ فيه.

أسيل بقت تضحك وفريد بقا يتسحر بضحكتها. وبقا يفكر في حالته وتعاملها معاه وتفكيره اللي اتغير من وقت ما عرف الحقيقة اللي كان ميعرفش عنها حاجة خالص. اللي هي إن أسيل طالعة مش بنت أخته. وصلوا المطعم اللي كان على النيل وراح قاعدين على ترابيزة وطالبوا فطار وبقوا يأكلوا. وعيون فريد مركزة مع أسيل اللي من وقت للتاني بتبادله الابتسامة وكلامه. لحد ما مرة واحدة لقاها سكتت وعيونها مبقاش يشوفها. فريد: أسيل، بصيلي. أسيل: نعم.

فريد: مالك؟ تعبانة؟ تحبي نقوم؟ أسيل بضيق عيونها نزلت تاني. راح فريد بقا مستغرب تصرفاتها وخاف لتكون حست بتصرفاته. فاق فريد على صوت بس كان جاي من الترابيزة اللي وراه. "عيون غزلان." فريد بص كده لقي شابين قاعدين وبييبصوا على أسيل بنظرات كلها شهوة وإعجاب. راح فريد لسه هيقوم لقي أسيل ماسكة إيده بسرعة. أسيل بخوف على فريد: فريد، عشاني بلاش تقوم. فريد بغيرة مسيطرة عليه: إزاي؟

عايزاني أفضل قاعد ساكت وهما عيونهم هتأكلك بالمنظر ده؟ أسيل: ملناش دعوة بيهم. ولا أقولك نقوم احنا. اتأخرنا قوي. فريد: حد قالك عليا عندي قرون عشان اسكت على اللي بيعملوه ده؟ أوعي يا أسيل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...