كانت فرح تقف أمام عمر، وعيناه عليها، تتأمل جمال الطبيعة الخلابة التي تحيط بمزرعته. كما كانت تتفرج بانبهار على الخيول، أغلبها خيول عربية أصيلة. ابنتها في عينيها، سحر جميل لفت نظر الواقف بجانبها. كان صامتًا، يتأملها كما تتأمل هي المكان. لم يكن يعرف أن مع كل نظرة لها، يخسر قطعة من قلبه أمام عينيها. فجأة، نظرت إليه، وشعرت بالخجل. خفضت رأسها. عمر بابتسامة: شكلك جميل أوي يا فرح.
شعرت فرح بكسوف شديد، ولم تعرف كيف ترد. ظلت عيناها مسروقة في عيني عمر. حاولت التخلص من حالة الخجل التي انتابتها. عندما رأت أسيل قادمة نحوه، وقبل أن تبتعد عنه. عمر: المرة دي مش محسوبة، عايز أشوفك تاني يا فرح، عايز أملي عيوني منك. وجه فرح احمرّ كلون الفراولة، ولم تستطع الرد. هربت من نظرات عينيه، وابتسامة مرسومة على وجهها. أسيل باستغراب: مالك يا فرح، بتجري كده ليه؟ ووشك أحمر كده ليه؟ هو عمر قال لك حاجة ضايقتك؟
فرح بكسوف وتوتر: ها... لا لا، ما قالش حاجة. يلا عشان نلحق نرجع البيت قبل ما بابا يتصل بينا. تركت فرح أسيل واقفة، وركضت بسرعة نحو السيارة، وسط نظرات أسيل التي كانت تتابع عمر الواقف يراقب ما يحدث من بعيد. بعد وقت، وصلت أسيل وفرح إلى البيت. فور دخولهما، بلغت البنت التي تساعد في البيت أسيل بوجود خالها أمجد وابنه مروان. اتجهت أسيل نحو المكان الذي يجلسان فيه، وسلمت على أمجد ومروان بهدوء.
أمجد بهدوء: اللي سمعته ده بجد يا أسيل؟ رفعت أسيل عينيها عند عمها، ثم عادت وبصت لخالها مرة أخرى. منصور بغضب: قصدك إيه يا أمجد بيه، إن أنا هكدب ولا إيه؟ أمجد بتعقل: لا مش القصد يا حاج منصور، كل الحكاية إني عايز أسمع من أسيل هي كمان. نظر أمجد إلى أسيل التي كانت تتابع عمها، ثم عاد لينظر إلى أمجد عندما سألها مرة أخرى. أسيل بصوت واطئ وقلق: أيوه حصل يا خالو. أمجد بتعقل: يعني فريد فعلاً طلبك للجواز؟
نظرت أسيل بخجل إلى الأرض، وسط نظرات أمجد إليها. أمجد بجدية: وإنتي إيه رأيك يا أسيل؟ موافقة؟ منصور بغضب: توافق على إيه يا أمجد بيه؟ أمجد بصوت كله جدية: أنا سألت أسيل يا حاج منصور، لو سمحت خليني أعرف رأيها إيه. عاد أمجد لينظر إلى أسيل: ها يا أسيل، موافقة ولا لا؟ أسيل بشجاعة وسط كسوفها: أيوه يا خالو. عندما سمع منصور ما قالته أسيل، قام واقفًا بعصبية. وقبل أن يقترب من أسيل، وجد أمجد واقفًا بجانبها بسرعة.
منصور: قصدك إيه بـ "أيوه" يا بنت صالح؟ أنتي كمان ناوية تطلعي عن طوعي؟ أمجد: حاج منصور، مش كده. ولا فاكر إنها مالهاش حد عشان تفكر إنك تمد إيدك عليها، أو تتحكم فيها، ونعيد اللي فات تاني؟ منصور: قصدك إيه يا أمجد بيه؟ أمجد: أنت عارف قصدي كويس يا حاج منصور، والكلام في الموضوع ده مش وقته دلوقتي. أسيل عندها امتحانات تخلصها، وبعدين نبقى نرجع نتكلم فيه تاني. منصور: نتكلم فيه تاني ليه؟ أنا ولي أمرها، وبقول مش موافق.
أمجد: وأنا كمان ولي أمرها، انت ناسى إنها بنت أختي. وكمان أسيل مش قاصر، أسيل راشدة ومسؤولة عن نفسها يا حاج منصور. منصور بذهول من كلام أمجد: قصدك إيه يا أمجد بيه؟ أنت هتقوّي شوكتها؟ ولا تكونش موافق على الجدع اللي اسمه فريد ده؟ أمجد بجدية: وإيه اللي فيه يخليني أرفض يا حاج منصور؟ أنت ناسى إنه كان أبوها وأمها وقت ما كنا إحنا مش عارفين عنها حاجة؟
وهو أكتر واحد يعرفها أكتر مني ومنك، وأكيد أكتر واحد يخاف عليها مني ومنك. إيه في كلامي يخليني أرفض؟ كانت أسيل تسمع كلام خالها، ومع كل كلمة يقولها، كان قلبها يدق. بدأت تتذكر كل أيامها مع فريد، وخوفه عليها، وحبه لها. لمعت عيناها من السعادة، ولم تستطع إخفاء ذلك. رأى خالها ذلك، وبدأ يشعر أن فريد هو من سيستطيع تعويض أسيل عن كل ما حدث، وأن يكون لها السند والأمان.
عندما دخلت فرح غرفتها، ألقت حقيبتها على السرير، واقتربت من المرآة، مبتسمة على كلام عمر. فجأة، رن هاتفها. جاءت رسالة. اقتربت من الحقيبة وأخرجت الهاتف. عندما أمسكت به، وجدت رسالة من عمر. فتحتها بفضول، وزادت ابتسامتها. (صورتك مش راضية تروح من بالي، وابتسامتك هتفضل ملزماني لحد ما أشوفك تاني يا أحلى فرح شافتها عيوني ❤️) لم تصدق فرح الرسالة. قلبها كان يدق بشدة، انغمست في عالم آخر. لم تشعر بمن دخل الغرفة.
أسيل بفرحة: فرح يا فرح، خالو وافق على فريد! وافق يا فرح! فرح بانتباه: ها؟ بتقولي إيه يا أسيل؟ أسيل برفعة حاجب: بقول إيه؟ مالك؟ من وقت ما كنا في مزرعة عمر، وأنتِ بقيتي تحمري وتسرحي. هو حصل إيه؟ أنا معرفوش، ها! فرح بتوتر: هـ... هيحصل إيه يعني؟ وبعدين أنتِ داخلة من غير ما تخبطي كده ليه؟ أسيل: لا واضح إن ما حصلش حاجة، بدليل الباب اللي كان هيتكسر من كتر الخبط عليه. فرح: أنتِ خبطي؟
أسيل بمشاكسة: لا. واضح إن تأثير عمر جامد أوي، بدليل إنك مش مركزة خالص. شكل السنارة غمّزت، أيوه يا عم أنت كمان. فرح وهي تضرب أسيل في كتفها: بت، اسكتي خالص وقولي عايزة إيه. أسيل بسعادة: بقولك إن خالو وافق على فريد. فرح بابتسامة: بجد؟ الحمد لله. كده مش فاضل غير بابا. ومدام خالك وافق، يبقى بابا كمان هيوافق. بس الموضوع عايز تفكير عشان نعرف نكسب بابا ويوافق هو كمان. أسيل بفرحة: أنا مش مصدقة إن خالو وافق.
فرح بابتسامة: يا زيدي يا زيدي، شكلك بتحبي أوي أستاذ فريد. أسيل بحب وكسوف: أنا أول ما فتحت عيوني كانت على فريد. كان كل حاجة ليا. حتى من بعد موت ماما سوسن وبابا راشد، كان هو أبويا وأمي وأخويا. عمره ما حسسني إني يتيمة ولا وحيدة. حتى بعد ما السكر جالي، كان بيخاف عليا أكتر من نفسي. هو آه كان خالي وقتها، بس كنت بشوف فيه فارس أحلامي. كنت بتمنى يوم ما أحب وأتجوز، يكون اللي هحبه زي فريد.
فرح: وأدي ربنا كتبه لكِ، زي ما أنتِ كمان اتكتبتي على اسمه. ربنا يسعدك ويفرحك، ويجمعك أنتِ وهو على خير يا حبيبتي. أسيل بحب: اللهم آمين. ويسعدك أنتِ كمان يا فرح، ويرزقك باللي تحبي ويحبك. عندما قالت أسيل هذا الكلام، لم ترَ فرح أمامها سوى عمر. بدأت تبتسم بحب. فرح: يا رب يا أسيل.
عند عمر، كان يمسك الهاتف منذ أن أرسل الرسالة لفرح. قام يتمشى حتى وقف في نفس المكان الذي كان يقف فيه هو وهي. بدأ يفكر ويسرح. لم يشعر إلا بيد فريد على كتفه. عمر بانتباه: فريد؟ فريد: أيوه فريد. إيه؟ بتفكر في إيه؟ عمر: ابدأ، سرحت شوية. أنت خلاص مسافر؟ فريد: أيوه، هرجع القاهرة. أسيل كمان هترجع النهارده، يدوب أجهز عشان الامتحانات. عمر: توصل بالسلامة. وفي أي وقت عايز تيجي المزرعة، مزرعتك، تقدر تيجي في أي وقت.
فريد بامتنان: بجد يا عمر؟ مش عارف أقولك إيه. شكراً على استضافتك ليا طول المدة دي. عمر بابتسامة: متقولش كده يا فريد. أنت مش بس صاحبي، أنت أخويا. وإحنا بينا عيش وملح وأيام حلوة كتير. فريد بابتسامة: وأنت كمان أخويا يا عمر. وإن شاء الله مش هتكون آخر زيارة، أكيد هتتكرر. عمر بترحاب: وأنا قلت لك المزرعة بتاعتك، تيجي الوقت اللي أنت عايزه.
وقف عمر وفريد معًا حتى جهزت السيارة التي ستوصل فريد إلى القاهرة. عندما وصلت السيارة، سلم فريد على عمر. ولكن قبل أن يركب السيارة. فريد باستفسار: عمر، هي أسيل عرفت إن أنا هنا منين؟ عمر: عرفت من فرح. فريد باستغراب: فرح؟ طيب وفرح عرفت منين أصلاً؟ عمر: عرفت مني أنا. فريد: وأنت تعرف فرح منين يا عمر؟ عمر بضيق: فيه إيه يا فريد؟ هو تحقيق؟ فريد بهدوء: لا مش تحقيق، أنا بسأل عادي.
عمر بخبث: أنا وفرح اتقابلنا قبل كده واتعرفنا، وبالصدفة عرفت إن أسيل تبقى بنت عمها. فريد بعدم راحة: ماشي يا عمر. خلي بالك من نفسك. عمر: أنت كمان. فجأة، فريد: عمر، هو إيه اللي بينك وبين منصور الهواري؟ عمر بقلق: هيكون إيه اللي بيني وبينه يعني؟ فريد: مش عارف، بس أنا فاكر أول مرة قلت اسمه قدامك، وشك قلب. عمر وهو يضغط على يده بغضب: مفيش حاجة بيني وبينه يا فريد. فريد: ماشي يا عمر. سلام يا صاحبي.
عمر: سلام يا فريد. توصل بالسلامة. ركب فريد السيارة، وبقي عمر واقفًا مكانه، يراقب السيارة وهي تتحرك. فريد كان يرى عمر من المرآة. فريد بصوت واطئ: أتمنى يا عمر يكون مفيش حاجة بينك وبينه فعلاً. بعد يومين من وصول أسيل إلى القاهرة، ومحاولتها التأقلم مع بيت خالها والعيشة معه ومع مروان، الذي معها في نفس الكلية. استيقظت من النوم بعد رنين المنبه، وارتدت ملابسها بسرعة لتلحق بالجامعة. أسيل بابتسامة: صباح الخير يا خالو.
أمجد بسعادة: يا صباح الورد يا قلب خالو. تعالي افطري يا حبيبتي. أسيل: لا مش هلحق، لازم أروح الكلية دلوقتي. أمجد: طيب، اشربي العصير على ما السواق يجهز العربية. أسيل بكسوف: لا، مفيش داعي. أنا طلبت أوبر، والعربية مستنية بره. أمجد: أوبر إيه؟ أنتِ ليكي عربية مخصوص ليكي توصلك أي حتة أنتِ عايزاها. أسيل: لا، كده أحسن لحد ما أتعود. أمجد: اللي يريحك يا حبيبتي.
بعد أن أنهت أسيل كلامها، ودعت خالها، وصعدت راكبة السيارة. وبعد قليل، وصلت إلى الجامعة. بدأت تبحث عن جنة، صديقتها، ولم تجدها. سألت عن المحاضرات. وبعد وقت، دخلت المدرج، تأخذ نفسها بصعوبة. أسيل وهي غير منتبهة: آسفة يا دكتور. فريد بابتسامة: حصل خير يا آنسة. اتفضلي.
عندما سمعت أسيل صوت فريد، بدأ قلبها يدق بشدة، وشعرت بالخجل من نظرات عينيه إليها. دخلت وجلست في أقرب مكان فارغ. وسط نظرات فريد التي كان الشوق واضحًا فيها، ولم يستطع منع عينيه من رؤيتها. كانت أسيل تتجنب نظرات فريد، الذي كان أغلب الوقت عيناه عليها، وهذا سبب توترًا لأسيل، ولم تستطع التركيز. بعد وقت، انتهى فريد من الشرح. وقبل أن يخرج من المدرج، غمز بعينه لأسيل، التي احمر وجهها كلون الفراولة، وشعرت بالخجل.
فريد بجدية: آنسة أسيل، عايزك في المكتب. تكلم فريد بسرعة، ثم ترك أسيل واقفة مكانها، ولم تستطع الرد. عندما أرادت الخروج من المدرج، أمسكت بها جنة. جنة بصوت عالٍ: أسيل! وحشتيني! كنتِ فين كل ده؟ أسيل بابتسامة: وأنتِ أكتر، وحشتني أوي. جنة: كنتِ فين؟ حتى رقمك مقفول طول الوقت. أسيل بتوتر: الموضوع طويل ويطول شرحه. أشوف دكتور فريد، ونتقابل في الكافتيريا. قالت أسيل كلامها، وتركت جنة واقفة مكانها.
جنة بصوت عالٍ: أسيل، استني طيب، قولي كنتِ فين على الأقل. كانت جنة تتكلم، وهي غير منتبهة لمن اقترب منها، وهو يضحك على تصرفاتها. مروان بضحكة: عايزة تعرفي كانت فين؟ أقولك أنا. جنة بضيق: أنت تاني؟ هو أنت مش بتزهق؟ مروان بغمزة: تؤتؤ، مش بزهق. نظرت جنة إلى مروان من فوق لتحت، ثم تركته واقفًا ومشت. مروان بابتسامة: وراكي وراكي يا جنتي، مش هسيبك.
عندما وصلت أسيل عند باب مكتب فريد، أخذت نفسًا، وخبطت الباب، ثم فتحت بتوتر. على غير العادة، عندما فتحت، لم تجد فريد جالسًا على المكتب. بدأت تدخل وهي تناديه. أسيل بتوتر: فـ... دكتور فريد؟ بدأت أسيل تدخل وهي مستغربة أن المكتب فارغ، وأين ذهب فريد. عندما دخلت المكتب مرة واحدة، وجدت باب المكتب أُغلق. نظرت بسرعة إلى الخلف وهي خائفة، وجدت من سحبها من وسطها، ودفن رأسه في رقبتها، يشم رائحتها. فريد بشوق: وحشتيني أوي يا أسيل.
بدأت أسيل تحاول الابتعاد عن فريد، الذي مع كل محاولة لها للابتعاد، كانت يده تلف حولها بتملك أكثر. فريد بصوت واطئ قشعر أسيل: متتحركيش، حضنك وحشني أوي ❤️🙈. مع صوت فريد وقربه، أصبحت أسيل في عالم آخر. وقفت مكانها في حضن فريد.
فرح، لم يعد يومها يبدأ إلا برسالة من عمر كل وقت. حتى أصبحت كل يوم تنتظر موعد الرسالة. ولكن، بعد أن اعتادت على الرسالة، توقف عمر عن إرسالها، حتى المكالمات لم يعد يتصل بها، حتى بالغلط. وهذا جعلها تفكر فيه أكثر من أي وقت مضى. حتى في يوم، كانت جالسة في العيادة، والصداع سيفتك برأسها من كثرة التفكير فيه، وما سبب اختفائه المفاجئ. رن هاتفها. أمسكت الهاتف بسرعة عندما وجدت رقمه. فرح بتسرع: عمر؟ عمر بابتسامة: إزيك يا فرح؟
عاملة إيه؟ فرح بدقات قلب عالية: أنا كويسة، وأنت عامل إيه؟ عمر بخبث: أنا تمام. سوري، كنت مشغول اليومين اللي فاتوا. فرح براحة: لا عادي، المهم إنك بخير. عمر: أنا بخير أوي. لما سمعت صوتك، وحشتيني. فرح بسعادة: بجد وحشتك؟ عمر بابتسامة: أكيد طبعًا. عشان كده أول ما بقيت فاضي، اتصلت عشان أعزمك على الغداء. إيه رأيك؟ فرح أصبحت سعيدة بكلام عمر، وبدأت تتكلم. فرح: معنديش مانع، وأنا كمان خلصت شغل.
عمر: حلو أوي. يبقى هبعت لكِ لوكيشن المزرعة. فرح: أنا عارفة العنوان. نص ساعة وأكون عندك. كانت فرح تتكلم مع عمر وهي سعيدة، ولا تصدق أن عمر يبادلها نفس المشاعر التي سيطرت عليها، ولم تعد تحتمل البعد عنه. بدأت تجمع حاجتها وهي تتكلم، حتى أنهت كلامها، وخرجت بعد أن أغلقت الهاتف، والابتسامة عادت لترتسم على وجهها مرة أخرى. عندما أغلق عمر مع فرح، بدأ يضحك وهو ينظر إلى الهاتف.
عمر بابتسامة خبيثة: كده الحلو استوى، ناقص أن أنا أدوق عمايل إيدي. بعد نصف ساعة، كان عمر وفرح يجلسان معًا، وأنواع أكل كثيرة أمامهم. كانت فرح تأكل بكسوف من نظرات عمر إليها. وبعد قليل، كانت تشرب العصير تحت نظرات عمر. فجأة، أمسكت فرح رأسها، وأغمضت عينيها. عمر بقلق: مالك يا فرح؟ أنتِ كويسة؟ فرح بابتسامة: أيوه، بس شكلي مرهق بسبب قلة النوم وضغط الشغل. قام عمر وجلس أمامها: طيب، عايزة حاجة أجيبها لكِ يا حبيبتي؟ فرح
بسعادة وصدمة في نفس الوقت: حـ... حبيبتي؟ عمر بابتسامة: طبعًا حبيبتي، عندك شك؟ فرح أصبحت سعيدة، ولم تصدق نفسها أن عمر يبادلها نفس المشاعر. بدأت تبتسم رغم ضيقها من وجع رأسها الذي زاد. وسط نظرات عمر، الذي عاد وجلس مكانه مرة أخرى، وعيناه عليها بتركيز. بعد وقت، فتحت فرح عينيها وهي تفرك رأسها بألم. فرح بألم: آآآه، أنا فين؟ قامت فرح من مكانها مرة واحدة بصدمة، وبدأت عيناها تبحث في المكان الذي هي فيه، وتغطي نفسها.
فرح بقلق: حصل إيه؟ وأنا فين؟ عمر وهو جالس على الكرسي بجانب الإضاءة الهادئة، بعيدًا عن عيون فرح التي بدأت تبحث عن مكانه عندما سمعته يقول: عمر بابتسامة خبيثة: صباحية مباركة يا عروسة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!